البرازيل تحبط مخططا لتنفيذ “عملية إرهابية” والموساد يتهم حزب الله
البرازيل تحبط مخططا لتنفيذ “عملية إرهابية” والموساد يتهم حزب الله
أوقفت الشرطة البرازيلية في مدينة ساو باولو شخصين بشبهة تحضيرهما لتنفيذ “هجمات إرهابية” قال الموساد الإسرائيلي إنها تستهدف الجالية اليهودية في البلاد، وبتدبير من حزب الله اللبناني. وجاء التوقيف في إطار عملية أمنية نفذتها السلطات البرازيلية، تهدف إلى “إحباط استعدادات إرهابية، والحصول على أدلة على احتمال تجنيد برازيليين لممارسة أعمال متطرفة في البلاد”، كما نفذت الشرطة 11 عملية تفتيش في ولايات ساو باولو وميناس جيرايس وبرازيليا.
نشرت في:
2 دقائق
في إطار عملية أمنية تهدف إلى “إحباط استعدادات إرهابية، والحصول على أدلة على احتمال تجنيد برازيليين لممارسة أعمال متطرفة في البلاد”، أعلنت الشرطة الفيدرالية البرازيلية في بيان أنها أوقفت شخصين في مدينة ساو باولو، بشبهة تحضيرهما لتنفيذ “هجمات إرهابية”.
ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل حول الأهداف المحتملة للهجمات.
كما نفذت الشرطة 11 عملية تفتيش في ولايات ساو باولو وميناس جيرايس وبرازيليا.
من جهته، قال جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” في بيان، إنه تعاون مع السلطات البرازيلية “لإحباط هجوم في البرازيل، خططت له منظمة حزب الله الإرهابية، بتوجيه وتمويل من النظام الإيراني”.
وتحدث الموساد عن “خلية إرهابية يديرها حزب الله لمهاجمة أهداف يهودية وإسرائيلية في البرازيل”.
وأضاف أن “حزب الله والنظام الإيراني يواصلان العمل في جميع أنحاء العالم لمهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية وغربية”.
وبحسب محطة “تي في غلوبو” التلفزيونية البرازيلية، فقد طلبت السلطات البرازيلية من الإنتربول إصدار نشرة حمراء لتوقيف شخصين مواطنين من الجنسيتين البرازيلية واللبنانية، وموجودين حاليا في لبنان.
ولم يرد الإنتربول في الحال على أسئلة بهذا الشأن طرحتها عليه وكالة الأنباء الفرنسية.
ومثل هكذا عمليات أمنية نادرة في البرازيل، التي ظلت إلى حد بعيد بمنأى عن هجمات واسعة النطاق.
وتضم الجالية اليهودية البرازيلية نحو 107 آلاف شخص، وتعد ثاني أكبر جالية يهودية في أمريكا اللاتينية، بعد الأرجنتين التي يبلغ عدد اليهود فيها 250 ألفا.
يذكر أن السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين هوجمت بالقنابل عام 1992، وخلفت حينها (29 قتيلا و200 جريح)، كما هوجمت تعاضدية يهودية بعد ذلك بعامين مخلفة (85 قتيلا و300 جريح).
تواصل القتال في اليوم الـ33 للحرب على قطاع غزة في جميع المحاور التي تقدم فيها الجيش الإسرائيلي نحو مدينة غزة. وفيما احتدمت المعارك وسط مراوحة الجيش الإسرائيلي مكانه، بدأ ينضج اتفاق هدنة إنسانية تُطلق خلاله «كتائب القسّام» ما بين 10 و15 رهينة أجنبية.
وركّز الجيش الإسرائيلي في الساعات الماضية على قتل مسلحي «حماس» عبر غارات شنتها طائرات مسيّرة، وعبر تدمير آبار وأنفاق قتالية في محيط مدينة غزة. لكن الجنود الإسرائيليين لم يصلوا بعد إلى شبكة الأنفاق الرئيسية لـ«حماس» والتي يُعتقد أنها على عمق غير معروف أسفل المدينة.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري إن قوات الجيش قتلت رئيس وحدة الصناعات والوسائل القتالية التابعة لـ«حماس» محسن أبو زينة الذي «كان أحد العناصر التي قادت صناعة الوسائل القتالية الاستراتيجية والصاروخية». وأشار إلى أن الإسرائيليين هاجموا من الجو خلية لـ«القسام» خططت لإطلاق صواريخ مضادة للدروع، كما هاجمت كذلك مجموعة أخرى مسؤولة عن إطلاق قذائف صاروخية.
دمار جراء الغارات الإسرائيلية في خان يونس اليوم (أ.ف.ب)
وأكد هاغاري أن قواته تواصل توجيه الطائرات لمهاجمة البنى التحتية التابعة لـ«حماس».
وجاء التركيز على استخدام الطائرات المسيّرة في مهاجمة مقاتلي «كتائب القسام»، في وقت أكدت فيه هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة شراء 200 مسيّرة انتحارية من طراز «سويتش بليد 600».
وأعلن الناطق العسكري الإسرائيلي كذلك استمرار جنود الهندسة في تحديد مواقع الأنفاق وكشفها وتفجيرها. وقال إنه تم تدمير 130 نفقاً لـ«حماس» في إطار عمليات القوات البرية في قطاع غزة منذ بداية القتال.
ويتحدث هاغاري عن أنفاق وآبار هجومية في محيط مدينة غزة، تشكل خط الدفاع الأول لـ«القسام». لكن مدينة الأنفاق التي يخطط الجيش للوصول إليها هي مسألة ثانية موجودة على عمق غير معروف في قلب مدينة غزة المحاصرة.
وتحاصر القوات الإسرائيلية مدينة غزة (نحو 74 كلم) من الشمال والجنوب، وتقطع عن السكان الذين كان يقدر عددهم قبل الحرب بنحو 650 ألفاً، الكهرباء والوقود والماء، في محاولة لإجبار السكان على النزوح نحو الجنوب عبر ممر يفتح يومياً لمدة 4 ساعات.
نازحون من شمال غزة عبر طريق صلاح الدين اليوم (أ.ب)
وأعلنت سلطات «حماس» مدينة غزة «منطقة منكوبة، جراء الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال بالقتل والقصف والمجازر، من جهة، ومن جهة أخرى من تداعيات حرب التجويع والعقاب الجماعي وإطباق الحصار تماماً بمنع كل الإمدادات الأساسية».
وتستهدف إسرائيل مدينة غزة بشكل أساسي باعتبار أنها مركز حكم «حماس»، وتحاول التوغل إلى قلب المدينة، لكن محاولات جيشها هذه راوحت مكانها (حتى مساء الأربعاء) في ظل مقاومة شرسة.
وأعلن الناطق باسم «كتائب القسام» أبو عبيدة أن قوات النخبة في «القسام» تشتبك مع الجيش الإسرائيلي المدجج بالدبابات والآليات والمدعوم جواً وبحراً بطريقة تسمح له باحتلال دولة كبيرة مترامية الأطراف، في كل محاور القتال وتكبده خسائر.
وأعلن أبو عبيدة أن قوات «القسام» تلتف حول القوات الإسرائيلية التي تتجنب مواجهتهم مباشرة، مشيراً إلى تدمير 136 دبابة وآلية بشكل كلي أو جزئي منذ بدء القتال.
جثث ضحايا أمام مستشفى الشفاء في مدينة غزة اليوم الأربعاء (د.ب.أ)
وكانت «كتائب القسام» أعلنت، الأربعاء، تدمير 16 دبابة وآلية إسرائيلية، بقذائف «الياسين»، وقالت إنها قنصت جنديّاً واستهدفت تجمعات للجنود، في مناطق مفتوحة أو متحصنة في أبنية، بما في ذلك استهدافهم بمضادات دروع وصواريخ موجهة من طراز «كونكورس».
وبثّت «القسام» فيديو يظهر كيف يهاجم المقاتلون مواقع الجنود ودباباتهم من مسافات قصيرة ويشتبكون معهم في قتال شوارع معقد.
وأكدت إسرائيل، الأربعاء، مقتل المزيد من جنودها ليرتفع العدد منذ بداية الحرب البرية إلى 34 جندياً.
وجاء «حصاد الإنجازات» من قبل الجيش الإسرائيلي و«القسام» في وقت تحاول فيه الإدارة الأميركية بمساعدة كل من مصر وقطر التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية يتم خلالها إطلاق سراح رهائن أجانب.
وطلب الرئيس الأميركي جو بايدن من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقفاً مؤقتاً للقتال لأسباب إنسانية في ظل احتمال إطلاق سراح الرهائن.
وقالت تقارير مختلفة، بما فيها إسرائيلية، إن اتصالات أميركية قطرية مصرية قد تفضي لهدنة إنسانية يتم خلالها إطلاق سراح ما بين 10 و15 أسيراً تحتجزهم «حماس» في قطاع غزة. وتطرق أبو عبيدة لهذا الملف، قائلاً إن إسرائيل هي التي تفشل إطلاق سراح أجانب. وأضاف: «العدو يرفض تهيئة الظروف للإفراج عنهم بل يعرض حياتهم وحياة أسراه إلى خطر داهم كل ساعة وكل يوم، وقد أفشل منذ أيام عملية الإفراج عن 12 من حملة الجنسيات الأجنبية».
وحول الأسرى الإسرائيليين الذين يُقدر عددهم بنحو 240، قال أبو عبيدة: «إن المسار الوحيد والواضح لهذه القضية هو صفقة لتبادل الأسرى بشكل كامل أو مجزأ، فلدينا أسيرات في السجون وللاحتلال أسيرات من النساء لدينا، ولدينا أسرى مدنيون ومرضى وكبار في سجون العدو، وله عندنا أسرى من ذات الفئات، ولدينا مقاتلون ومقاومون في سجون الاحتلال وللعدو عندنا جنود مقاتلون أسرى، فإما عملية شاملة (الكل مقابل الكل) وإما التبادل فئة مقابل فئة».
ومع تواصل القتال البري، واصل الطيران الإسرائيلي قصف مناطق واسعة في قطاع غزة، مخلفاً المزيد من الضحايا، غالبتيهم من الأطفال والنساء.
وشن الطيران الإسرائيلي غارات على أماكن مأهولة بالسكان في مخيم جباليا شمالي القطاع، وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وبلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، ومخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وسط حركة نزوح واسعة للسكان نحو الجزء الجنوبي من قطاع غزة.
لماذا تتضامن حركة «حياة السود مهمة» مع فلسطين في الحرب؟
تصف آن إليزا كانينغ سكينر مشاركتها في مظاهرات «حياة السود مهمة» عام 2020، بأنها المرة الأولى التي «اختبرت فيها معنى التضامن». بعدها بثلاث سنوات، تخرج الشابة (28 عاماً) إلى شوارع نيويورك للتظاهر دعماً للفلسطينيين بعد مرور شهر على قصف إسرائيلي بلا هوادة على قطاع غزة.
واندلعت الحرب بعد هجوم مباغت شنّته «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أدى الى سقوط 1400 قتيل، في حين بلغت حصيلة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ ذلك الحين أكثر من عشرة آلاف شخص، معظمهم مدنيون وبينهم آلاف الأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.
وكانينغ سكينر، واحدة من آلاف من المتظاهرين في جميع أنحاء الولايات المتحدة الذين خرجوا للشوارع مطالبين بوقف إطلاق النار في غزة وإنهاء التمويل الأميركي للجيش الإسرائيلي.
ويربط المتظاهرون بشكل متزايد في الولايات المتحدة بين حركة تحرر الفلسطينيين وحركة تحرر السود، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وفي بروكلين مؤخراً، خرجت كانينغ سكينر، وهي سيدة سوداء، مع متظاهرين رفعوا لافتات كُتب عليها «حياة السود من أجل فلسطين» و«الصمت الأبيض هو العنف». وتؤكد الشابة «كل شيء مترابط».
وتتشابك جذور تاريخية للتضامن بين المنظمين السود والفلسطينيين. لكن يرى خبراء ونشطاء، أن الأحداث التي وقعت في السنوات الماضية أدت إلى بلورة أوجه التقاطع والتشابه للمتظاهرين.
ويؤكد ديريك أيدي، وهو مؤرخ في جامعة ميشيغان، لوكالة الصحافة الفرنسية: «فيما يتعلق بالقيام بهذا النوع من العمل الآيديولوجي لإقناع الناس بأن فلسطين هي قضية يجب عليهم الانخراط بها، أعتقد أن (حياة السود مهمة) كانت مهمة للغاية» في ذلك. وأضاف: «هناك المزيد من الناس في الشوارع؛ وهذا بالتأكيد نتيجة لنوع التنظيم الذي كان الناشطون السود يقومون به جنباً إلى جنب مع الجماعات والمنظمات الفلسطينية».
«حالة مشتركة»
ويشرح سام كلوغ، وهو مؤرخ دراسات أميركي من أصل أفريقي يركز على إنهاء الاستعمار، أنه مع بروز القوة السوداء والحركات المناهضة للحرب في منتصف القرن العشرين، «أصبح أمراً شائعاً أكثر في دوائر الناشطين الأميركيين من أصل أفريقي أن يفهموا الفلسطينيين كشعب مضطهد».
ويقول: إن حرب 1967 شكّلت نقطة تحول مهمة، مشيراً إلى أن لجنة التنسيق الطلابية اللاعنفية – التي كانت قوة تنظيمية رئيسية خلال حركة الحقوق المدنية الأميركية – أصدرت نشرة «اتخذت موقفاً قوياً مؤيداً للفلسطينيين».
وأضاف: «وصفت نوعاً من الحالة المشتركة من القمع والاحتلال بين الأميركيين من أصل أفريقي والفلسطينيين، ونوعاً من المجتمع الاستعماري العالمي».
فتاة ترفع لافتة مكتوب عليها «فلسطين اختبار أخلاقي للعالم» في مظاهرة لدعم فلسطين بنيويورك (أ.ف.ب)
وبعدها بعقود، أثار مقتل مايكل براون في فيرغسون في ميزوري على يد الشرطة، احتجاجات جماهيرية ضد العنصرية وعنف الدولة، وبدأت حركة «حياة السود مهمة» في جذب اهتمام أميركي.
وفي صيف 2014، شنّت إسرائيل حملة عسكرية ضد غزة لسبعة أسابيع، ويؤكد المؤرخ أيدي، أن «رؤية هذين الأمرين يحدثان في وقت واحد (…) عززت أن هذين نضالان موحدان» للكثير من الناشطين.
وأشار «رأينا نوعاً من موجة العمل والحوار بين المتظاهرين في فيرغسون وكذلك الفلسطينيون في غزة (…) تبادل التكتيكات والاستراتيجيات وقصص القمع ومقاومة القمع».
وفي عام 2020، أثار مقتل جورج فلويد على يد الشرطة المزيد من الاحتجاجات العارمة وعزز جهود مكافحة العنصرية في الولايات المتحدة.
ومرة أخرى، نشر الفلسطينيون نصائح عبر الإنترنت حول كيفية التعامل مع التكتيكات التي تستخدمها شرطة مكافحة الشغب، بما في ذلك الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.
ويرى كلوغ، أنه «من الصعب تخيل» وصول الاحتجاجات حالياً في الولايات المتحدة دون حركة «حياة السود مهمة». وقال: «بالتأكيد ليست العامل الوحيد (…)، لكنني أعتقد أنها مهمة».
«تضامن عالمي»
وأشار عدد من المتظاهرين الذين أجرت وكالة الصحافة الفرنسية مقابلات معهم مؤخراً، إلى وجود روابط بين سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية والشرطة الأميركية، مشيرين بشكل خاص إلى البرامج التي تشهد تدريب ضباط أميركيين جنباً إلى جنب مع نظرائهم الإسرائيليين.
حتى قبل الحرب الحالية، كانت إسرائيل تشنّ عمليات عسكرية شمل بعضها استخدام القوة المميتة ضد المدنيين. وأشار كلوغ إلى «لغة بصرية مشتركة واضحة يمكن للناس رؤيتها عندما تعامل أجهزة الأمن الإسرائيلية المدنيين الفلسطينيين بوحشية، والتي أصبح الأميركيون على دراية بها من مشاهد رجال الشرطة البيض الذين يرتكبون أعمال عنف ضد المدنيين الأميركيين من أصل أفريقي».
وقد تساعد هذه العوامل على تقديم شرح جزئي لسبب تعاطف الرأي الأميركي المتزايد وتحسنه حول القضية الفلسطينية، خاصة في صفوف الشبان في السنوات الأخيرة في بلد تؤكد حكومته عن دعم لا يتزعزع لإسرائيل.
ويؤكد كلوغ، أن الاحتجاجات بسبب مقتل جورج فلوريد وعمل «حياة السود مهمة» التي سبقتها، أدت إلى إحداث تحول في الحديث عن القضية الفلسطينية للكثير من النشطاء السود – وأيضاً بشكل أوسع «في صفوف الأميركيين الشبان من جميع الأعراق».
حقائق
حركات يهودية معادية للصهيونية
مثل «الصوت اليهودي للسلام» وحركة «إيف نوت ناو» لعبا دوراً تنظيمياً قوياً في دعم المظاهرات لتأييد وقف إطلاق النار في غزة
وتحدث كلوغ عن النشاط المتزايد في اليسار بين حركات يهودية معادية للصهيونية، مثل «الصوت اليهودي للسلام» وحركة «إيف نوت ناو» وكلاهما لعب دوراً تنظيمياً قوياً في الأسابيع الأخيرة.
وأكد جو بيهانزين، الذي خرج مؤخراً في مظاهرة في مانهاتن، باستلهام من «حياة السود مهمة»، فإن الأمر يتعلق بما وصفه بـ«التضامن العالمي».
وقال الشاب (25 عاماً): إنه يرغب في «الرد بالمثل» على الدعم العالمي لحركة «حياة السود مهمة» في عام 2020، موضحاً أنه يأتي في إطار «الحركة العالمية المتوصلة ضد التفوق الأبيض والاستعمار».
بايرن وإنتر وريال مدريد يعبرون لدور الـ16 وكوبنهاغن يقلب الطاولة على مانشستر
بايرن وإنتر وريال مدريد يعبرون لدور الـ16 وكوبنهاغن يقلب الطاولة على مانشستر
سجل إبراهيم دياس وفينيسيوس جونيور ورودريغو بواقع هدف لكل منهم، ليتأهل ريال مدريد إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما فرط مانشستر يونايتد في تقدمه بهدفين ليخسر 4-3 أمام مضيفه كوبنهاغن، في حين سجل هاري كين هداف بايرن ميونيخ هدفين خلال سبع دقائق قرب النهاية، ليقود فريقه للفوز 2-1 على ضيفه غلطة سراي.
نشرت في: آخر تحديث:
5 دقائق
تأهل كل من ريال مدريد الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني، وإنتر الإيطالي، وريال سوسييداد الإسباني، إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، قبل جولتين من نهاية دور المجموعات الأربعاء، فيما صعب مانشستر يونايتد مهمته بخسارة قاسية 3-4 أمام كوبنهاغن الدنماركي.
وكان مانشستر سيتي الإنكليزي ولايبزيغ الألماني قد حجزا بطاقتيهما لثمن النهائي الثلاثاء.
في المجموعة الثالثة، بلغ ريال مدريد الدور الثاني بفوزه على ضيفه براغا البرتغالي 3-0، تناوب على تسجيلها إبراهيم دياس (27)، والبرازيليان فينيسيوس جونيور (58) ورودريغو (61).
وحقق ريال مدريد حقق فوزه الرابع تواليا، وعزز صدارته في المركز الأول مع 12 نقطة، بفارق 5 نقاط عن نابولي الثاني، الذي سقط في فخ التعادل أمام ضيفه أونيون برلين متذيل الترتيب 1-1. وبقي براغا في المركز الثالث مع ثلاث نقاط.
وفي المجموعة نفسها، حصد أونيون برلين الألماني نقطته الأولى في تاريخ مشاركاته بالمسابقة، بتعادله مع مضيفه نابولي الإيطالي 1-1.
ووضع رجال المدرب السويسري أورس فيشر حدا لسلسلة من 12 هزيمة متتالية، وخرجوا بتعادل صعب مع بطل إيطاليا.
وافتتح ماتيو بوليتانو التسجيل لنابولي (39)، قبل أن يدرك العاجي دافيد فوفانا التعادل لأونيون برلين (52).
كاين يتألق ويونايتد ينتكس
في المجموعة الأولى، قاد المهاجم الإنكليزي هاري كاين فريقه بايرن ميونيخ إلى ثمن النهائي، بتسجيله هدفي الفوز أمام ضيفه غلطة سراي التركي 2-1، فيما قلب كوبنهاغن الدنماركي الطاولة على ضيفه مانشستر يونايتد المنقوص بفوزه عليه 4-3.
وواصل بايرن العلامة الكاملة ورفع رصيده في الصدارة إلى 12 نقطة، متقدما بفارق 8 نقاط عن كوبنهاغن الثاني وغلطة سراي الثالث، فيما يقبع يونايتد الذي بات قاب قوسين من الخروج من المسابقة القارية الأم في قاع الترتيب مع ثلاث نقاط.
وفي المباراة الثانية، مني يونايتد المأزوم بهزيمته الثالثة أوروبيا، وبات مهددا بمغادرة دوري الأبطال من الباب الضيق، وجاءت على يد كوبنهاغن الذي ثأر لخسارته خارج دياره 1-0 ذهابا.
وقلب كوبنهاغن الطاولة على ضيفه في شوط أول جنوني شهد تقدم “الشياطين الحمر” بهدفي ابن أكاديمية النادي الدنماركي الوافد الجديد راسموس هويلوند (3 و28).
وشهد اللقاء تحولا جذريا، إثر طرد مهاجم يونايتد ماركوس راشفورد في الدقيقة 42 بالبطاقة الحمراء، بعد خطأ فادح على المدافع إلياس جيلير، والعودة إلى “في أيه آر”، لتهتز شباكه بهدفين متتاليين لمحمد اليونسي (45)، والبرتغالي ديوغو غونشالفيس (45+9 من ركلة جزاء).
وفي الشوط الثاني، منح البرتغالي برونو فرنانديش التقدم ليونايتد (69 من ركلة جزاء)، إلا أن أصحاب الأرض أدركوا التعادل عن طريق لوكاس ليراير (83)، قبل خطف هدف الفوز عبر الشاب البديل ابن الـ 20 عاما السويدي روني باردي (87).
إنتر يعبر مع سوسييداد
وفي المجموعة الرابعة، أهدى الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس فريقه إنتر فوزا ثمينا على حساب مضيفه سالزبورغ النمسوي 1-0، ومنحه التأهل إلى ثمن النهائي رفقة ريال سوسييداد الفائز على بنفيكا البرتغالي 3-1.
وعلى ملعب “ريد بول أرينا”، أحرز مارتينيس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 85 من ركلة جزاء، ليرفع إنتر وصيف المسابقة الموسم الماضي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثاني بالتساوي مع المتصدر ريال سوسييداد.
وتجمد رصيد سالزبورغ عند 3 نقاط، وودع المسابقة القارية قبل جولتين من اختتام دور المجموعات رفقة بنفيكا.
وبفوز إنتر، ضمن سوسييداد، الذي كان فاز ذهابا على بنفيكا في عقر داره 1-0، مقعده في ثمن النهائي بتجديد فوزه على ضيفه بنفيكا.
وحسم النادي الباسكي النتيجة بعد 21 دقيقة من صافرة البداية بتسجيله ثلاثية، تناوب عليها ميكيل ميرينو برأسية أكد صحة عدم وجود تسلل حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” (6) وميكل أويارسابال بعد خطأ فادح من فلورنتينو رويس الذي مرر كرة اعترضها قائد سوسييداد داخل المنطقة وسددها بقدمه اليسرى في الشباك (11)، وأندير بارينيتشيا بعد تمريرة من ميرينو داخل المنطقة فراوغ جواو نيفيش وسدد في الزاوية المعاكسة (21).
وانتظر بنفيكا حتى الدقيقة 49 من بداية الشوط الثاني، ليسجل أول أهدافه في النسخة الحالية لدوري الأبطال بتسديدة من رافا سيلفا إلى يسار الحارس أليخاندرو ريميرو.