تصاعد المعارك بين إسرائيل وحماس في غزة وقطر تقود جهود وساطة
تصاعد المعارك بين إسرائيل وحماس في غزة وقطر تقود جهود وساطة
تتركز المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحماس الأربعاء في مدينة غزة في شمال القطاع المحاصر بعد دخول الحرب شهرها الثاني، فيما تقود قطر جهود وساطة لإطلاق عدد من الرهائن تحتجزهم الحركة الفلسطينية في مقابل هدنة موقتة. وتدعو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وقادة العالم العربي ودول أخرى إلى وقف إطلاق النار، وهي فكرة لا تدعمها واشنطن التي تدفع في اتجاه “وقف إنساني” لإطلاق النار وتشدد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وفي طوكيو، أكد وزراء خارجية دول مجموعة السبع الأربعاء دعمهم “هدنات وممرات إنسانية” من دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
نشرت في:
1 دقائق
تتواصل الحرب بين إسرائيل وحماس على وقع تفاقم الأوضاع الإنسانية والطبية، فيما وصل عدد القتلى في القطاع إلى 10569 بينهم 4324 طفلا و2823 سيدة، بالإضافة إلى إصابة 26475 مواطنا، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
وأعلنت الأمم المتّحدة إيصال شحنة إمدادات طبية وأدوية طارئة الأربعاء إلى مستشفى الشفاء في شمال قطاع غزة، وهي الشحنة الثانية التي تصل المؤسسة الصحية منذ بدء الحرب، مؤكدة أن هناك حاجة إلى المزيد.
وقال مسؤول فلسطيني إنه لم يتم إجلاء أي مصابين فلسطينيين أو أشخاص مزدوجي الجنسية من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح الأربعاء، في ثاني توقف لعمليات الإجلاء منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.
ما زال الدوري السعودي جاذبا لكثير من النجوم العالميين للالتحاق بأنديته المختلفة، وتزداد الأخبار يوميا حول نجوم جدد محتملين ليجاوروا النجوم الكثيرين الذين يلعبون حاليا في المسابقة المحلية السعودية.
وحديثا، قالت تقارير صحافية إن كاسيميرو، إن لاعب خط الوسط البرازيلي الذي وقع مع مانشستر يونايتد في عام 2022، قد برز كأحد أهم أهداف الأندية في دوري المحترفين السعودي قبل عام 2024.
انتقل اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً إلى أولد ترافورد في صفقة بقيمة 70 مليون جنيه إسترليني من ريال مدريد في أغسطس (آب) 2022 وكان له دور فعال في مساعدة يونايتد على الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي والفوز بكأس كاراباو الموسم الماضي. ومع ذلك، تراجع مستواه خلال موسم 2023-2024 الحالي وسط صراعات يونايتد.
وقالت صحيفة «ذا ويل نيوز» إن كثيرا من الأندية السعودية تستكشف الصفقة المحتملة لكاسيميرو في عام 2024، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق في يناير (كانون الثاني) المقبل. وعلى الرغم من أن اليونايتد ربما لا يتطلع إلى البيع بوضوح، لكنه سيفكر في عرض كبير نظراً لمخاوفه المستمرة بشأن اللعب المالي النظيف.
كاسيميرو ساعد يونايتد على الوصول لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ب)
سيأتي البيع المحتمل خلال فترة انتقالية ليونايتد، حيث من المقرر أن تحصل شركة السير جيم راتكليف، على حصة 25٪ في النادي. ويتوقع الخبراء أن هذا قد يدفع يونايتد إلى الابتعاد عن استراتيجية الانتقالات التي تم انتقادها بعد رحيل السير اليكس فيرغسون.
وكان كاسيميرو أحد ناشئي نادي ساو باولو البرازيلي الشهير، قبل أن ينتقل لريال مدريد في سن الـ19 ويلعب رفقة الفريق الملكي 9 مواسم تخللها موسم إعارة لبورتو البرتغالي، قبل أن ينضم لمان يونايتد في صيف 2022 مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة لـ10 ملايين أخرى كمتغيرات.
كاسيميرو ليس الوحيد بين لاعبي يونايتد الذي تردد اسمه كصفقة سعودية محتملة، حيث سبقه أيضا قائد الشياطين الحمر برونو فرنانديز.
إذا أكمل كاسيميرو انتقاله إلى الشرق الأوسط عام 2024، فسوف يتبع أسماء كبيرة أخرى مثل كريستيانو رونالدو ونيمار في الانتقال المربح إلى الدوري السعودي للمحترفين مع استمرار الاستثمار الكبير في المواهب العالمية.
على الجانب الآخر وفي العاصمة لندن، يقال إن لاعب الوسط الغاني توماس بارتي أخبر آرسنال أنه يريد مغادرة النادي في يناير (كانون الثاني)، وسط اهتمام متزايد من عدد من الأندية السعودية والأوروبية.
وكان بارتي، 30 عاماً، مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالابتعاد عن شمال لندن خلال النافذة الصيفية وكان يسعى إليه فريق الأهلي السعودي، قبل أن يقرر اللاعب الاستمرار في صفوف «المدفعجية».
وبقي بارتي في آرسنال في بداية الموسم، لكنه كافح منذ ذلك الحين من أجل الحصول على وقت لعب ثابت. وعانى لاعب خط الوسط من إصابات متعددة منذ المباراة الافتتاحية للموسم، وقد يكون مكانه ضمن تشكيلة آرسنال متاحاً قريباً وسط اقتراحات برحيله. ووفقاً لصحيفة «توتو ميركاتو» الإيطالية المختصة بأخبار الانتقالات، أبلغ بارتي الغانرز بالفعل برغبته في مغادرة النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ويأتي في مقدمة الأندية الأوروبية الساعية للحصول على خدمات بارتي، فريق يوفنتوس الإيطالي، نظراً لحاجته إلى لاعب خط وسط دفاعي.
ومع ذلك، يُقال أيضاً إن بارتي سينتظر المزيد من الخيارات – ويفضل أن يكون ذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني وربما الدوري السعودي – قبل اتخاذ القرار.
خلال الصيف، سيطر مستقبل بارتي في شمال لندن على موسم الانتقالات حتى أصر مدرب آرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا على أن لاعب خط الوسط هو أحد الأصول «المهمة للغاية» في الفريق.
وبدأ بارتي رحلته الأوروبية من فريق ليغانيس الإسباني، قبل أن يلعب لفريقي ريال مايوركا وألميريا، ومنها إلى التألق بقميص أتليتكو مدريد لسبع سنوات، أعقبها الانتقال لآرسنال في صيف 2020 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني.
وعندما سئل عما إذا كان يتوقع بقاء بارتي، قال أرتيتا: «نعم. في كل مرة تحدثت معه، إرادته ستبقى معنا. لا يوجد شيء هناك (خطوة محتملة) على الإطلاق. بلا شك، توماس بارتي لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا وبالنسبة لي. نريده أن يكون في الفريق، هذا أمر مؤكد».
“الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية”.. وضع مأساوي ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للنساء الحوامل في قطاع غزة
“الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية”.. وضع مأساوي ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للنساء الحوامل في قطاع غزة
قبل اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل، كان بإمكان النساء الحوامل في غزة إجراء فحوصات طبية والحصول على نصائح بشأن التغذية وتهيئة منازلهن لقدوم مولودهن الجديد. لكن اليوم، تقبع الآلاف منهن بالملاجئ في ظل شح في الغذاء والمياه، وهن يواجهن خطر الولادة على الأرض في ظروف قاسية وبدون أية رعاية صحية.
نشرت في:
10 دقائق
تعيش شروق، وهي حامل في شهرها السابع بطفلها الأول، في ملجأ بخان يونس في جنوب قطاع غزة. وهي تتساءل: “كيف يمكن لي أن ألد هنا؟ لا توجد رعاية صحية ولا أدنى شروط النظافة. الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية بالنسبة لي”.
شروق واحدة من 50 ألف امرأة حامل يعشن في قطاع يرى النور فيه يوميا أكثر من 150 طفلا، حسب صندوق الأمم المتحدة للسكان.
ومنذ أن شنت حماس هجومها المباغت “طوفان الأقصى” على بلدات إسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى لمقتل 1400 شخص واحتجاز أكثر من 200 رهينة، نفذت الدولة العبرية حملة قصف واسعة النطاق على غزة أسفرت عن سقوط أكثر من 10 ألف قتيل أغلبهم من الأطفال والنساء، حسب وزارة الصحة التابعة للحركة الفلسطينية. كما تشن القوات الإسرائيلية توغلات برية تركزت في شمال القطاع وبلغت قلب مدينة غزة حسبما أعلنت تل أبيب الثلاثاء.
ونزح أكثر من مليون شخص داخل القطاع الساحلي منذ اندلاع الحرب، حسب تقديرات الأمم المتحدة.
اقرأ أيضاكثافة سكانية وفقر مدقع… ثمانية مخيمات للاجئين في غزة نشأت عقب نكبة 1948
اعتبر دومينيك ألين من صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن النظام الصحي في غزة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول كان يواجه “تحديات كبيرة بسبب الحصار المفروض عليه منذ 16 عاما”. فقد قيّدت إسرائيل دخول البضائع والوقود إلى القطاع منذ سيطرة حماس عليه بالقوة في 2007، بعد عام من فوزها في الانتخابات التشريعية.
تقول الأمم المتحدة إن النظام الصحي الهش في القطاع على وشك الانهيار، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية ومعها ارتفاع أعداد الإصابات وتراجع إمدادات الأدوية والوقود، مشيرة إلى وجود أكثر من 350 ألف مريض يعانون أمراض مزمنة مثل السرطان والسكري.
يضيف دومينيك ألين: “النظام الصحي (في غزة) على وشك الانهيار. وفي بعض المؤسسات، لقد انهار بالفعل”، ويتابع قائلا: “لا تستطيع النساء الحوامل الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، وهن يواجهن تحديات لا يمكن تخيلها”.
ما وضع المنظومة الطبية في قطاع غزة بعد شهر من القصف الإسرائيلي؟
لم تراجع شروق، الحاصلة على شهادة ماجستير في الترجمة الإنكليزية-العربية، طبيبا منذ هروبها من شمال غزة قبل شهر. فقد دمرت الضربات الجوية الإسرائيلية بنايتين قرب منزلها، لذلك فهي تعتقد أنه قد تعرض لتدمير جزئي على الأقل. بالتالي، لا يمكنها العودة إلى منزلها لمعرفة ما إذا كانت الملابس والألعاب التي اختارتها لابنتها التي ستولد لا تزال صالحة للاستعمال. توضح شروق: “لقد اشتريتها الواحدة تلو الأخرى وكنت انتقائية للغاية في اختيار أغراضها”.
حينما فرّت مع زوجها، لم تأخذ معها سوى لعبة واحدة: لعبة صنعتها بنفسها. تروي شروق: “لقد صنعتها من أجل أميرتي”.
حاولت شروق برفقة زوجها مراجعة أحد الأطباء أو القابلات القلائل في المركز الصحي القريب من ملجأهما. لكن، وفيما كانا في طريقهما، تعرضت سيارة للقصف على مرأى أعينهما. تقول شروق: “لقد كنا قريبين جدا، كان الأمر مرعبا. بدأنا في الركض نحو الملجأ، تخلينا عن خطتنا لزيارة المركز الصحي”.
عمليات القصف الإسرائيلية قاسية جدا على شروق، التي تقول: “لو لم أكن حاملا، لربما تمكنت من مواجهة هذا الوضع. لكنني خائفة جدا على طفلتي التي لم تولد بعد”.
لكن ملجأهما في خان يونس لا يحمي من الغارات الجوية ولا يتحمل استيعاب 50 ألف نازح، بل هو عبارة عن مدرسة تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). ففي ظل الحرب الحالية، تم تحويل 88 مدرسة تابعة للأونرواإلى ملاجئ موقتة. يقول دومينيك ألين إن “هذه الملاجئ هي بمثابة عوّامة الإنقاذ، لكنها تتعرض لضغوط كبيرة”.
اقرأ أيضاما هي حركة “الجهاد الإسلامي” التي تتهمها إسرائيل بقصف المستشفى المعمداني في غزة؟
تقاسم المراحيض بين آلاف الأشخاص
إلى جانب مشكلة تقاسم المراحيض في هذه الملاجئ بين آلاف الأشخاص، هناك أيضا مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تلك المرتبطة بنقص المياه الصالحة للشرب.
تروي شروق متحسرة: “يجب عليك الانتظار في طابور طويل للذهاب إلى المرحاض، وأثناء انتظارك في الطابور تراودك أفكار حول احتمال تعرضك للعديد من الأمراض التي قد يكون الآلاف من الأشخاص الآخرين الذين يتوالون على استعمال المرحاض مصابين بها. وتقريبا لا نجد الصابون”.
تضيف هذه السيدة: “مجرد التفكير في احتمال إصابتي بأحد هذه الأمراض وأن ذلك قد يؤثر أيضا على طفلتي، هو أمر يسبب لي التوتر والقلق. منذ تواجدي هنا، بدأت أتعرض لنوبات الدوار، أسعل كثيرا وأشعر بألم في الظهر لأنني أنام على الأرض”.
يقول مدير مستشفى القدس في غزة، الدكتور بشار مراد: “يعاني العديد من الأشخاص وخاصة الأطفال من مختلف الالتهابات، بما في ذلك التقرحات الجلدية والأمراض المتنقلة عبر المياه مثل الإسهال”. ويضيف: “هم يعيشون في ملاجئ تنعدم فيها شروط النظافة كما أن الناس قريبون جدا من بعضهم البعض، ما يسهل تفشي الأمراض”.
يمكن للإسهال، الذي يتسبب أيضا في الإصابة بالجفاف الشديد، أن يكون قاتلا. منظمة الصحة العالمية لفتت إلى أنه السبب الثاني المؤدي إلى الوفاة لدى الأطفال ما دون سن الخامسة في كافة أنحاء العالم.
رائد النمس من غزة: إسرائيل تقصف كل الطرق المؤدية إلى مستشفى القدس وتقطع الاتصالات
في كل يوم.. قطعتين من الخبز فقط!
يوضح دومينيك ألين بأن معدل الاستهلاك اليومي المفترض للشخص الواحد من المياه هو ثلاثة لترات على الأقل. وهو يشرح: “تحتاج النساء الحوامل إلى ما لا يقل عن ثلث لتر إضافي، والنساء المرضعات يحتجن إلى الثلثين على الأقل”. كما قال ألين: “أخبرتنا امرأة أنجبت قبل سبعة أشهر أن حليبها جفّ لأنها لم تكن تشرب ما يكفي من الماء، وأيضا بسبب التوتر والضغط الناجم عن التنقل من ملجأ إلى آخر”.
من جانبها، تشرح هبة الطيبي مديرة منظمة “كير إنترناشيونال” غير الحكومية في الضفة الغربية وغزة، بأن بعض النساء اللاتي لا يستطعن الإرضاع “يضطررن إلى استخدام مياه ملوثة لتوفير الحليب الاصطناعي للرضع نظرا لعدم توفر المياه النظيفة”. رغم هذا الوضع الكارثي، لا يتم السماح سوى لعدد محدود من شاحنات المساعدات بالدخول إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، كما تحظر إسرائيل مرور الوقود مبررة قرارها بمخاوف من استيلاء حركة حماس عليه. يبقى أن الوقود هو ضروري لتشغيل أنظمة ومضخات تحلية المياه في القطاع الفلسطيني.
بدورها، تشعر شروق بالعطش والجوع بشكل مستمر. تقول في هذا الشأن: “في أحسن الأحوال، أحصل يوميا على زجاجة صغيرة من الماء وقطعتين من الخبز مع الجبن الذائب وأحيانا الزعتر المجفف”.
في ظل انعدام أي مصدر للبروتين أو الخضار الطازجة أو الفاكهة في الملجأ، تحذر شروق: “لقد بدأ أغلبنا يعاني من سوء التغذية”.
اقرأ أيضاالأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلى يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس
“لا يوجد أي مكان آمن في غزة”
يقول دومينيك ألين من صندوق الأمم المتحدة للسكان: “هناك أيضا مسألة الأمن، أين ستلد وكيف؟ حاليا، لا يوجد أي مكان آمن في غزة”.
لا تعلم شروق أين ستضع مولودها الأول. وفي ظل الانقطاع المستمر للاتصالات والتغطية غير المنتظمة لشبكة الإنترنت في غزة، لا يمكن للنساء اللاتي يلدن الاستفادة من سيارة إسعاف أو طبيب أو قابلة. يوضح الدكتور بشار مراد: “من الخطير أيضا التنقل بسبب القصف” الإسرائيلي.
وحتى وإن نجحت هؤلاء النساء في الوصول إلى المستشفى، فإنهن معرضات أيضا لاحتمال مغادرته ساعات قليلة بعد الولادة. في هذا السياق، تشرح هبة الطيبي: “ليس هناك متابعة منتظمة بعد الولادة”.
لكن وحتى وهن داخل المستشفيات، فإن النساء والرضع معرضون لخطر الإصابة بالعدوى. ففي ظل الأعداد الهائلة من الضحايا بعد الغارات الإسرائيلية وبسبب نقص المعدات الطبية، فإن “المستشفيات باتت الآن تعيد استخدام المعدات التي كان يجب أصلا التخلص منها والتي لا يجب استخدامها سوى مرة واحدة فقط”، حسبما قالت مديرة منظمة “كير إنترناشيونال” غير الحكومية في الأراضي الفلسطينية، التي أضافت: “بسبب نقص الكهرباء والوقود اللازم لتشغيل المضخات والمطهّرات، هناك نقص في المياه” في مستشفيات غزة.
أطباء بلا حدود، العفو الدولية، أوكسفام.. منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة
أطباء بلا حدود، العفو الدولية، أوكسفام.. منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة
أصدر ائتلاف من 13 مجموعة إغاثية بينها أطباء بلا حدود ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام، بيانا يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي للأسبوع الخامس على التوالي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر. وأشار بيان الائتلاف إلى أن الأولويات يجب أن تتضمن “إجراءات ملموسة لإطلاق سراح الرهائن المدنيين وحماية جميع السكان المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة واحترام القانون الإنساني الدولي”. يأتي ذلك عشية استضافة باريس مؤتمرا إنسانيا مخصصا للوضع في القطاع.
نشرت في:
3 دقائق
دعا ائتلاف يضم 13 مجموعة إغاثية بينها أطباء بلا حدود ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام، قادة العالم للضغط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد شهر على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس.
وحض بيان المنظمات “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة الدول.. لبذل كل ما في وسعهم من أجل وقف فوري لإطلاق النار”، وذلك عشية استضافة باريس مؤتمرا إنسانيا مخصصا للوضع في قطاع غزة.
وتابعت المجموعات أن الأولويات يجب أن تتضمن أيضا “إجراءات ملموسة لإطلاق سراح الرهائن المدنيين وحماية جميع السكان المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة واحترام القانون الإنساني الدولي”.
وإضافة لأطباء بلا حدود ومنظمة العفو وأوكسفام، تشمل قائمة الموقعين على البيان منظمة العمل ضد الجوع والمجلس النرويجي للاجئين والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.
وقال رئيس المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند في بيان “تصلنا مناشدات يائسة بشكل متزايد من أجل الحماية والمساعدة من العاملين لدينا في المجال الإنساني في قطاع غزة المغلق”.
وتابع “عدم وجود وقف إنساني لإطلاق النار وممر إنساني وإنهاء للحصار الخانق حتى الآن هو أمر غير مقبول”.
ودعي إلى مؤتمر الخميس الإنساني على عجل على هامش منتدى باريس للسلام السنوي.
ويتمثل هدفه بـ”حشد جميع الشركاء والأطراف المعنية للاستجابة لاحتياجات” أهالي غزة، وفق ما أفاد مستشار لماكرون الصحافيين الأربعاء طالبا عدم الكشف عن هويته.
وذكر مكتب ماكرون بأن أي ممثل عن إسرائيل لن يحضر رغم أنه سيبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بنتائجه.
ويذكر أن القصف الإسرائيلي لغزة بدأ منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عندما قتل مسلحو حماس 1400 شخص على الأقل معظمهم مدنيون وأخذوا 240 رهينة.
بدورها، تفيد وزارة الصحة التابعة لحماس بأن حوالى 10600 شخص، بينهم أكثر من 4000 طفل، قتلوا في الرد الإسرائيلي.
ودعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع خلال اجتماع في اليابان الأربعاء إلى “هدن إنسانية وممرات” لحماية المدنيين، لكن من دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
وشدد نتانياهو الإثنين على أنه لن يتم إيصال وقود إلى غزة ولن يتوقف إطلاق النار قبل الإفراج عن الرهائن.
في عدد اليوم نقف على مختلف المواقف الدولية التي تسعى إلى إيقاف منطق الحرب في قطاع غزة.واشنطن ترفض فكرة الاحتلال الإسرائيلي للقطاع على الرغم من وساطة قطرية واضحة في موضوع الرهائنأما على المستوى الدولي فباريس ستحتضن الخميس مؤتمرا انسانيا.نناقش مع ضيوفنا مدى استعداد الحكومة الإسرائيلية للاستجابة للضغوط الدولية لإيقاف معاناة المدنيين الفلسطينيين. هل سيتوقف القصف لإيصال مساعدات والسماح لسكان غزة باللجوء إلى مناطق آمنة؟وهل توجد مناطق آمنة تلتزم إسرائيل بعدم المساس بها؟