الكاتب: kafej

  • السعودية تواصل دعم القطاع الصحي في اليمن

    السعودية تواصل دعم القطاع الصحي في اليمن

    السعودية تواصل دعم القطاع الصحي في اليمن

    السعودية تواصل دعم القطاع الصحي في اليمن

    زعماء العرب والمسلمين إلى الرياض لحشد المواقف ووقف التصعيد في غزة

    أضفى البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، أمس (الثلاثاء)، بتأجيل موعد القمة العربية الأفريقية الخامسة المقررة السبت المقبل في الرياض إلى وقتٍ يُحدَّد لاحقاً؛ نظراً للتطورات الحالية في غزة التي استدعت الدعوة لانعقاد قمة عربية غير عادية وأخرى إسلامية تختصان ببحث الأزمة الحالية، وما تشهده من تداعيات إنسانية، مزيداً من الاهتمام الإقليمي والدولي بالموقف العربي من الأحداث الجارية.

    ووسط تفاقم الأوضاع على الأرض في قطاع غزة وتصاعد كثافة الهجمات الإسرائيلية واستمرار سقوط الضحايا وتأكيد وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، اليوم (الأربعاء)، خروج أكثر من نصف مستشفيات قطاع غزة عن الخدمة، بسبب القصف أو نفاد الوقود والكهرباء، تتجه الأنظار، يومي السبت والأحد المقبلين، ناحية العاصمة السعودية، وسط أنباء متواترة عن مخرجات منتظَرة وراء اجتماع الدول العربية والدول الإسلامية.

    ومن المتوقَّع أن تطالب القمة العربية الطارئة بوقف إطلاق النار في المقام الأول، بالإضافة إلى «موقف سياسي صلب لدعم الفلسطينيين»، وفقاً لما أكده السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في حديثٍ لـ«الشرق الأوسط».

    ويجتمع وزراء خارجية الدول العربية (الخميس) في الرياض، للتحضير لاجتماع القمة الطارئ، نهار (السبت)، في وقتٍ يأتي الاجتماع الوزاري للمرة الثانية بعد أقل من شهر على الاجتماع الوزاري الأول، الذي انعقد بشكلٍ طارئ في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بطلب من دولة فلسطين.

    فلسطينيون ينزحون من منازلهم شمال غزة هرباً من القصف الإسرائيلي (رويترز)

    القمة العربية الطارئة السادسة عشر

    ويلتئم، (السبت) المقبل في السعودية، قادة وزعماء الدول العربية الـ22 لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القادة، للتشاور والتنسيق وبحث سُبل مواجهة التصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتمثل هذه القمة الالتئام الطارئ الـ16 للزعماء العرب، بعد 15 قمة طارئة في أوقات سابقة.

    وهذا هو اجتماع القمة الثاني الذي تحتضنه السعودية هذا العام، بعدما استضافت «قمة جدة»، في مايو (أيار) الماضي، بحضور «كامل العدد» للدول العربية، للمرة الأولى منذ 12 عاماً، وأعلن خلالها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اعتماد القرارات الصادرة عن القمة ومشروع جدول الأعمال و«إعلان جدة» الذي شدد على محورية القضية الفلسطينية.

    كما تستضيف السعودية، (الأحد) المقبل، بناءً على دعوتها، وبصفتها رئيس القمة الإسلامية الحالية، «قمة إسلامية استثنائية» لدول «منظمة التعاون الإسلامي»، في الرياض، لبحث التصعيد الجاري في غزة، في موقفٍ من شأنه أن يجمع قادة الدول الإسلامية لتبادل الآراء والتشاور والخروج بموقف يساهم في احتواء التصعيد الجاري.

    وفي 18 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عقدت «منظمة التعاون الإسلامي»، بدعوة من السعودية، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية بشأن العدوان على غزة، ودعا المجتمعون إلى وقف إطلاق النار فوراً.

    «مبادرة السلام العربية» قدّمتها السعودية على مرتين وتبنّتها جامعة الدول العربية في قمة بيروت 2002 (غيتي)

    تطلّعات لـ«قمّتَي الرياض»

    مراقبون عدّوا أن «قمتَي الرياض» تحظيان بمزيد من التطلعات، نظير مجيئهما إثر تحركات كثيرة ومتسارعة في المنطقة، وإن كان البعض يذهب إلى أن تأثيراً كبيراً لم يطرأ على الموقف على الأرض، إلا أن البعض الآخر يجادل بأن الضغط العربي منع تفاقم خطر التهجير القسري، وساهم في تموضع الدول العربية الكبرى تحديداً في الموقف ذاته من الأحداث في غزة، ولم يخفِ المراقبون أملهم في أن تنجح الرياض، بصفتها رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، وبصفتها رئيس القمة الإسلامية الحالية، في توحيد الموقف على الجانبين العربي والإسلامي.

    «الضغط السّياسي جوهر التعامل العربي»

    إلى ذلك، عدَّ وزير الإعلام الأردني الأسبق، سميح المعايطة، أن التعامل العربي جوهره «الضغط السياسي على الإدارة الأميركية من أجل وقف إطلاق النار، وفي مسارٍ مواز هنالك الجهد الخاص بتخفيف معاناة الفلسطينيين الإنسانية نتيجة العدوان ومنع متطلبات الحياة عنهم».

    ويذهب المعايطة، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن وقف إطلاق النار كلياً «ليس على أجندة إسرائيل ولا واشنطن حسبما يتضح حتى الآن»، معللاً ذلك «بانتظار إحراز تقدم في ضرب (حماس) عسكرياً، ولهذا فالتركيز العربي على إيجاد هدنة أو أكثر إنسانية تتيح زيادة المساعدات ووقف مؤقت للنار ومعالجة الجرحى وتعزيز قدرات الجهاز الطبي في غزة».

    ويشير المعايطة إلى أن «ما هو معلوم عربياً أن مفتاح الحل أميركي، وأن أميركا منساقة في تبني مشروع إسرائيل العسكري والسياسي لهذه الحرب، ولهذا سيستمر الضغط العربي على فكرة وقف العدوان كموقف هو الأولوية، وأيضاً السعي لأن تكون مرحلة ما بعد الحرب تحمل مشروعاً سياسياً لحلٍّ للقضية الفلسطينية يعطي الفلسطينيين حقوقهم السياسية والوطنية على أرضهم».

    رفض مشروع التهجير

    واستدرك المعايطة بالتأكيد على أن الأهداف المرحلية الممكنة هي «الجانب الإنساني؛ سواء زيادة المساعدات أو هدنة إنسانية، وفكرة الهدنة مطلوبة أميركياً في محاولة الإفراج عن الرهائن الأجانب لدى (حماس) وتبريد ضغط الرأي العام الرافض لسلوك إسرائيل العدواني تجاه المدنيين، بالإضافة إلى أهمية التأكيد العربي على رفض المشروع الإسرائيلي لتهجير جزء من أهل غزة إلى مصر، وهذا الموقف ضروري لإفشال المشروع الإسرائيلي السياسي الذي تسعى لتحقيقه عبر العدوان العسكري».

    صورة تذكارية لزعماء الدول الإسلامية في الدورة الـ14 لـ«مؤتمر القمة الإسلامية» في مكة المكرمة (واس)

    من جهته، قال الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس لـ«الشرق الأوسط»: «مضى أكثر من شهر والهجمة الإسرائيلية تفتك بالشعب الفلسطيني، حتى أضحى قرباناً على مذبح لعبة الأمم». وأوضح أن «تمديد الصراع لأيام وأشهر، وفق المعطيات الميدانية، يعكس بطبيعة الحال تمديداً آخر لمأساة الفلسطينيين، خصوصاً أن المساعي الدولية لدفع إسرائيل إلى وقف أعمالها العدائية ليست كافية»، مضيفاً: «والأدهى محاولات تصفية القضية الفلسطينية وسيناريوهات (الترانسفير) من غزة والضفة الغربية، وهذا يستوجب استخلاص دروس الحروب السابقة، والاستثمار في مسار السلام عوض الرهان على الحروب ومآسيها».

    ويشير أبو دياب إلى أنه «ثبت بالملموس أنه لا يمكن تجاوز المسألة الفلسطينية، وأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب في المقام الأول»، متابعاً: «ولذا هناك تعويل على الدبلوماسية العربية حيث تشكل المملكة العربية السعودية رأس حربة في المساعي والاتصالات الهادفة إلى الإسراع في إيقاف الحرب والتوصل إلى حل عادل، كمقدمة حتمية لمسار السلام المرتقَب في المنطقة».

    وعدّ القمتين العربية والإسلامية «فرصة للدفع بهذا الاتجاه وتشكيل قوة ضغط تسمع صوتها واشنطن والمجتمع الدولي»، مؤكداً أن «هذا المسار الدبلوماسي لوقف الحرب وبلورة الآلية الانتقالية في قطاع غزة، وترتيب البيت الفلسطيني لن يتم بين ليلة وضحاها». وشدد على أنه «يتطلب جهداً متواصلاً تقوده المملكة العربية السعودية تبعاً لمسؤولياتها العربية والإسلامية من أجل الوصول إلى روحية مبادرة السلام العربية، والتأكيد على أهمية العودة إلى حل الدولتين، مع الأخذ بالمتغيرات». وواصل: «اللافت أنه عشية انعقاد القمتين العربية والإسلامية، أخذ تحرُّك الرياض يعطي نتائج أولية مع ممارسة واشنطن ضغطاً على إسرائيل لقبول هدنة إنسانية وتعهدات بلينكن عما سماه (حقوقاً متساوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين)».

    «هنالك حرب دموية تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في غزة، وهذه الحرب قتلت وتقتل آلاف الأطفال والنساء، وتدمر البيوت والمستشفيات والمدارس والمساجد… هذه الحرب يجب أن تتوقف»، يقول الدكتور هشام الغنام، المشرف العام على مركز البحوث الأمنية وبرامج الأمن الوطني بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، إن هذا هو «موقف السعودية وما يطالب به العرب، لكن الولايات المتحدة ترفض إلى يومنا هذا الضغط على إسرائيل لإيقاف هذه الحرب».

    المصدر

    أخبار

    السعودية تواصل دعم القطاع الصحي في اليمن

  • دعم واسع لإسرائيل وخلاف حول مواجهة الصين

    دعم واسع لإسرائيل وخلاف حول مواجهة الصين

    دعم واسع لإسرائيل وخلاف حول مواجهة الصين

    دعم واسع لإسرائيل وخلاف حول مواجهة الصين

    تحوّلت المناظرة الرئاسية الثالثة للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة إلى هجمات شخصية عدوانية بين المرشحين الخمسة؛ كان أبرزها المواجهة الكلامية بين المرشح فيفك راماسوامي والمرشحة نيكي هيلي حول الموقف من تطبيق «تيك توك»؛ حيث اتهم راماسوامي منافسته نيكي هيلي بالنفاق، مشيراً إلى أنها تطالب بحظر هذا التطبيق، بينما تقوم ابنتها باستخدامه. وثارت نيكي هيلي وصرخت فيه: «اترك ابنتي خارج النقاش». وتمتمت في الميكروفون: «أنت مجرد حثالة». وقد استحوذت هذه اللقطة على اهتمام وسائل الإعلام وتحليلات المراقبين.

    وبدا راماسوامي متخبطاً، حينما هاجم هيلي في سياستها الخارجية المتشددة، وسأل الجمهور عما إذا كانوا يريدون «ديك تشيني مرتدياً حذاء بكعب طوله ثلاث بوصات»، وردت هيلي بهجمة مضادة وقالت ساخرة، إن «بوتين والرئيس الصيني شي سيشعران بالفرح إذا أصبح راماسوامي رئيساً».

    وتشارك كل من حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، وحاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، وحاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابق نيكي هيلي، ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي، وسيناتور ولاية كارولينا الجنوبية تيم سكوت، مسرح أدريان أرشيت للفنون في ميامي؛ حيث عقدت المناظرة التي شارك في تنظيمها الائتلاف اليهودي الجمهوري، وأدارها 3 مذيعين من شبكة «إن بي سي نيوز».

    وتنافس المرشحون الخمسة على توضيح مواقفهم في قضايا متنوعة حول إسرائيل و«حماس» ومعاداة السامية، وتمويل أوكرانيا ومواجهة الصين، إلى تشديد الحدود الجنوبية ومحاربة مخدر الفانتيل، إلى الإجهاض والضمان الاجتماعي، إلى ارتفاع أسعار السلع والبنزين وتأثيرها على الأُسر الأميركية.

    إسرائيل و«حماس» وإيران

    وتصدر الصراع بين إسرائيل وحركة حماس بداية النقاش، حيث أجمع المرشحون الخمسة على أهمية وضرورة مساندة إسرائيل وإمدادها بما تحتاجه من أسلحة لتحقيق هدفها في تدمير حركة «حماس». وقال رون ديسانتيس إنه سينصح نتنياهو بإنهاء المهمة والقضاء على «حماس» إلى الأبد، مؤكداً أنه لا يمكن لوم إسرائيل على الدفاع عن نفسها، وأنه يتعين على الولايات المتحدة دعمها.

    واتفقت نيكي هيلي على ضرورة تدمير «حماس» وجلب الرهائن الأميركيين إلى الوطن. الموقف نفسه اتخذه راماسوامي الذي شدد على حق إسرائيل في الدفاع عن أمنها. وأيّد السيناتور تيم سكوت حق إسرائيل في محو «حماس» من الخريطة، متهماً إدارتي أوباما وبايدن بإمداد إيران بملايين الدولارات. كما طالب بضرب إيران بوصفها «رأس الحية»، وقال: «لا يمكن التفاوض مع الشر بل لا بد من تدميره». وأيّد كريس كريستي العملية الإسرائيلية ضد «حماس» للتأكد من أن الحركة لن تقوم بمهاجمة إسرائيل مرة أخرى، كما طالب بعزل إيران عن المجتمع الدولي.

    واتفق المرشحون أيضاً على أهمية محاربة معاداة السامية في الجامعات الأميركية التي شهدت جدالاً حول الصراع بين إسرائيل وحماس، وطالب السيناتور تيم سكوت بوقف التمويل الفيدرالي للجامعات التي لا تحمي حق الطلبة اليهود في الحياة دون خوف، بينما هدد رون ديسانتيس الطلبة المساندين لحركة «حماس» بترحيلهم، وإلغاء تأشيرات إقامتهم الدراسية.

    وحول الهجمات ضد المصالح الأميركية في سوريا والعراق، أيّد المرشحون الخمسة مرة أخرى التعامل بحزم مع إيران، وطالبت نيكي هيلي بالتعامل بقوة وحزم مع إيران، بينما شدد رون ديسانتيس على ضرورة حماية الجنود والمصالح الأميركية.

    أوكرانيا

    وساند كل من السيناتور تيم سكوت ونيكي هيلي وكريس كريستي ورون ديسانتيس، توفير الأموال لمساعدة أوكرانيا لكنهم طالبوا برؤية واضحة حول أوجه صرف الأموال، واستراتيجية واضحة لاستخدامها وكيفية حماية دول حلف «الناتو» في مواجهة تهديدات بوتين. وخرج راماسوامي عن التوافق بين بقية المرشحين، مشيراً إلى أن أوكرانيا ليست دولة ديمقراطية ولا ينبغي مساعدتها بأموال دافعي الضرائب الأميركيين.

    واتخذت نيكي هيلي موقفاً قوياً في مواجهة الصين وتسليح تايوان وأيّدت المساعدات لأوكرانيا باعتبار أنها ترسل رسالة واضحة وقوية للصين. وتعهدت بوقف كل المعاملات التجارية مع الصين وتحديث الجيش الأميركي وتعزيز قدراته. واتفق كريس كريستي مع ضرورة تحديث أسطول الغواصات الأميركي بوصفه أفضل رد على التهديد الصيني. وهاجم راماسوامي هيلي قائلاً إنها قامت بعقد صفقات مع الصين خلال عملها حاكمة لولاية كارولينا الجنوبية ووصفت الصين بأنها صديق. ودافعت نيكي هيلي بقوة عن موقفها وقالت إنها تعاونت مع الصين في فرض أقصى العقوبات ضد كوريا الشمالية، وشددت على أنها حاربت الصين خلال عملها في الأمم المتحدة وفرضت على بكين المسؤولية في انتهاكات حقوق الإنسان.

    الإجهاض

    في إجابتهم حول موقفهم من حق الإجهاض، أظهرت إجابات المرشحين الجمهوريين وجود انقسامات واختلافات داخل الحزب الجمهوري حول هذه القضية التي شكلت محوراً مهماً دفع الناخبين إلى صناديق الاقتراع في فرجينيا وأوهايو وكنتاكي يوم الثلاثاء للتصويت لصالح الديمقراطيين.

    وأعرب السيناتور تيم سكوت من ولاية كارولينا الجنوبية بشكل قاطع عن دعمه لفرض حظر فيدرالي على الإجهاض بعد 15 أسبوعاً من الحمل. بينما قال كريس كريستي، حاكم ولاية نيوجيرسي السابق، إن الأمر يجب أن يعود إلى الولايات التي تحدّد قوانينها بنفسها. وتحدث رجل الأعمال فيفيك راماسوامي عن «مسؤولية الرجال»، مشيراً إلى إمكانية استخدام اختبارات الأبوة المتاحة على نطاق واسع لإجبار الرجال على تحمل المسؤولية عن حالات الحمل التي لا ينبغي إنهاؤها. وسعت نيكي هيلي، الحاكمة السابقة لولاية كارولينا الجنوبية، إلى اتخاذ موقف تصالحي، وقالت: «أنا لا أحكم على أي شخص لكونه مؤيداً لحق الإجهاض، ولا أريد أن يحكموا عليّ لكوني مؤيدة للحياة. وأضافت: «لا نحتاج إلى تقسيم أميركا حول هذه القضية بعد الآن».

    تيك توك

    جاء الجدل الأكثر سخونة حول قضية حظر تطبيق «تيك توك». وبعد أن تفاخر راماسوامي باستخدام شبكة التواصل الاجتماعي المملوكة للصين لبث رسالته الانتخابية، التفت إلى نيكي هيلي، وسخر من ابنتها لاستخدامها التطبيق. وقد برز تطبيق «تيك توك» نقطة نقاش رئيسية حيث تزداد الدعوات لحظره داخل الولايات المتحدة.

    وتطرقت المناظرة إلى قضايا مهمة أخرى تناولت ما إذا كان العجز المتزايد في الميزانية الأميركية يتطلب رفع سن التقاعد للحصول على الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، وما يتعلق بالارتفاع المتزايد في أسعار السلع والبنزين وإصلاح السياسات المالية والنقدية، وكيف يمكن للرئيس أن يعالج على الفور ضغوط السياسة الخارجية.

    ودعا رون ديسانتيس إلى إطلاق النار على تجار المخدرات الذين يعبرون الحدود إلى الولايات المتحدة عبر الحدود الجنوبية مع المكسيك، ودعا كريس كريستي إلى استخدام التكنولوجيات الحديثة في منع وصول مخدر الفانتيل إلى الأميركيين وملاحقة عصابات تهريب المخدرات.

    ترمب

    ونال الرئيس السابق دونالد ترمب قدراً من الهجوم من رون ديسانتيس ونيكي هيلي وكريس كريستي، حيث طالب ديسانتيس بأن يشرح ترمب لماذا لم يجعل المكسيك تدفع ثمن الجدار الحدودي ولماذا تراكمت الديون في عهده، وتعهد بأن يفعل ما لم يفعله ترمب ويجبر المكسيك على دفع تكلفة بناء الجدار الحدودي.

    وهاجمت نيكي هيلي الرئيس السابق ترمب وقالت: «لقد جعل ديوننا بقيمة تريليون دولار ولن يسامحنا أطفالنا على ذلك»، بينما قال كريستي إن ترمب سينشغل في كيفية إبقاء نفسه خارج السجن خلال العام المقبل في مواجهة الملاحقات القضائية ضده، ولا يمكنه قيادة البلاد.

    ويقول المحللون إن المرشحين الخمسة واصلوا منافستهم على المركز الثاني بدلاً من توجيه نيرانهم نحو الرئيس السابق دونالد ترمب، المرشح الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري. ولم يكن من الواضح كيف يمكن للمرشحين الخمسة على خشبة المسرح اللحاق بترمب إذا لم يجيبوا بشكل مباشر عن السؤال الذي بدأ وأنهى المناظرة: لماذا يجب على الناخبين الجمهوريين أن يختاروهم بدل ترمب؟

    بينما أعلنت حملة ترمب فوز الرئيس السابق في المناظرة الثالثة للحزب الجمهوري التي لم يشارك فيها، وقال كريس لاسيفينا، أحد كبار مستشاري حملة ترمب، إن المناظرة «كانت مضيعة للوقت والمال». وأوضح أن ترمب لن يحضر المناظرة الرابعة للحزب الجمهوري المقرر إجراؤها في 6 ديسمبر (كانون الأول) في مدينة توسكالوسا بولاية ألاباما. وقال: «حينما يكون ترمب فائزاً بفارق 50 نقطة فليست هناك حاجة لمشاركته».

    المصدر

    أخبار

    دعم واسع لإسرائيل وخلاف حول مواجهة الصين

  • مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    مناظرة ثالثة للجمهوريين...ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    على وقع الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس، مرورا بقضية الإجهاض الشائكة ووصولا إلى الملفّ الاقتصادي… تواجه خمسة مرشّحين للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في السباق إلى البيت الأبيض مساء الأربعاء في مناظرة تلفزيونية جديدة حامية كان الغائب الحاضر فيها، كسابقاتها، هو المرشح الأوفر حظا الرئيس السابق دونالد ترامب الذي صوّب عليه الجميع سهام انتقاداتهم. فيما سيواجه الفائز في هذه الانتخابات التمهيدية المرشح الديموقراطي الذي سيكون على الأرجح الرئيس جو بايدن.

    نشرت في:

    5 دقائق

     

    أجرى أمس الأربعاء خمسة مرشحين للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري للرئاسيات الأمريكية المقبلة المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مناظرة تلفزيونية جديدة ساخنة لوحت خلالها ظلال الرئيس السابق دونالد ترامب الذي انتقده الجميع خلال هذا اللقاء التلفزيوني.

    وقال كريس كريستي، الحاكم السابق لولاية نيوجيرزي، في إشارة إلى ترامب الملاحق بدعاوى وتحقيقات قضائية عديدة، إنّ “أيّ شخص سيقضي العام ونصف العام المقبل وهو يحاول تجنّب السجن والمحاكم لا يمكنه قيادة هذا الحزب أو هذا البلد”.

    استطلاعات الرأي في صالح ترامب

    وعلى غرار ما فعل في المناظرتين السابقتين، اختار الملياردير التغيّب عن هذه المناظرة الثالثة بدعوى تقدّمه بفارق شاسع جدا عن سائر منافسيه الجمهوريين في استطلاعات الرأي.

    لكنّ هذه المناظرة التي جرت في ميامي، تُعتبر خطوة مهمّة على الطريق الطويل لنيل بطاقة الترشيح الجمهورية للانتخابات الرئاسية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

    هذا، ويتعيّن على هؤلاء المرشّحين أن يتواجهوا في سلسلة انتخابات تمهيدية تنطلق عجلتها في 15 كانون الثاني/يناير المقبل.

    وسيواجه الفائز في هذه الانتخابات التمهيدية المرشح الديموقراطي الذي سيكون على الأرجح الرئيس جو بايدن.

    إلى ذلك، وبعد نتائج استطلاعات الرأي التي نُشرت في نهاية الأسبوع الماضي وكانت كارثية لبايدن، تنفّس الرئيس الديموقراطي الصعداء قليلا بفضل نتائج الانتخابات المحلية التي جرت الثلاثاء وصبّت في صالح الديموقراطيين، حتى في ولايات محافظة تقليديا.

    ففي ولاية أوهايو اختار الناخبون إدراج الحق في الإجهاض في دستور الولاية، في مؤشر جديد على أهمية هذه القضية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وخلال المناظرة بذل المتنافسون الجمهوريون قصارى جهدهم لتقديم أفضل مسار للتعامل مع هذه القضية المتفجرة سياسيا.

    كما حمّل الكثير منهم ترامب مباشرة المسؤولية عن النكسة التي مني بها الحزب الجمهوري في الانتخابات. إذ قال حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، الذي يحتل المركز الثاني حاليا في استطلاعات الرأي خلف ترامب، “لقد سئمت من خسارة الجمهوريين”.

    وخلافا للمناظرتين السابقتين اللتين تمحور النقاش فيهما على المسائل السياسية، خصّص المتناظرون الجمهوريون الخمسة (أربعة رجال وامرأة) حيّزا كبيرا من مناظرتهم مساء الأربعاء للحديث عن قضايا سياسية خارجية.

    “الائتلاف اليهودي الجمهوري”

    وكانت أولى هذه القضايا الحرب الدائرة منذ شهر بين إسرائيل وحركة حماس، وفي هذا الملف أظهر جميع المتنافسين الجمهوريين دعما غير مشروط للحليف التاريخي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

    وقالت السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي تحتل حاليا المركز الثالث في استطلاعات الرأي، إن “آخر ما ينبغي علينا فعله هو أن نقول لإسرائيل ما يجب عليها أن تفعله”.

    واختار الحزب الجمهوري تنظيم هذه المناظرة بالاشتراك مع “الائتلاف اليهودي الجمهوري” وهو جمعية يهودية محافظة تتمتع بنفوذ كبير.

    وإذا كان المتناظرون توحّدوا في دعم إسرائيل فإنّ خلافاتهم بدت جليّة حول الحرب في أوكرانيا حيث يحتلّ بلدهم صدارة الداعمين لكييف في إمدادات الأسلحة.

    وخلال المناظرة دعا بعض هؤلاء المرشّحين إلى وقف هذه المساعدات العسكرية لأوكرانيا نهائيا.

    وبلغ الأمر برجل الأعمال فيفيك راماسوامي بأن يقول إنّ “أوكرانيا ليست نموذجا للديموقراطية” ورئيسها فولوديمير زيلينسكي هو “نازي”.

    وهذا الشاب الثلاثيني حديث العهد في المجال السياسي ويقدّم نفسه على أنّه نسخة محسّنة من ترامب.

    لكنّ ترامب يتقدّم السباق الجمهوري بفارق شاسع عن بقية منافسيه إذ تعطيه استطلاعات الرأي حالياً 58% من نوايا التصويت في أوساط الناخبين الجمهوريين، رغم لوائح الاتّهام الأربع الموجّهة إليه.

    “مشكلته هي أنه غير كفء بتاتا”

    ويعتمد الملياردير المثير للجدل على قاعدة مؤيّديه الذين يكنّون له ولاء شديدا والذين ينتصرون له في كل مشاكله مع القضاء.

    وردّاً على المناظرة قرّر ترامب المضيّ في سلوكه الاستفزازي المعتاد عبر تنظيمه تجمّعا انتخابيا كبيرا في مدينة مجاورة لميامي تبعد 18 كيلومترا فقط عن مقرّ محطة “أن بي سي” حيث كان خصومه يتناظرون.

    وبهذه الخطوة التي أراد من خلالها تأكيد ازدرائه لمنافسيه الخمسة، ظهر ترامب مرشحا جمهوريا وحيدا وسط بحر من القبعات الحمراء التي هتف معتمروها تكرارا اسم بلدهم “يو إس إيه! يو إس إيه”.

    هذا، ولم يأت ترامب السبعيني على ذكر منافسيه الجمهوريين الخمسة إلا لماما، مفضّلا تركيز هجومه على بايدن الثمانيني.

    وقال متصدّر السباق الجمهوري بخصوص الرئيس الديموقراطي إنّ “مشكلته ليست في عمره، هم لا ينفكّون يقولون ذلك. “مشكلته هي أنه غير كفء بتاتاً”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

  • وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    وسط الصراع... ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    لماذا تتضامن حركة «حياة السود مهمة» مع فلسطين في الحرب؟

    تصف آن إليزا كانينغ سكينر مشاركتها في مظاهرات «حياة السود مهمة» عام 2020، بأنها المرة الأولى التي «اختبرت فيها معنى التضامن». بعدها بثلاث سنوات، تخرج الشابة (28 عاماً) إلى شوارع نيويورك للتظاهر دعماً للفلسطينيين بعد مرور شهر على قصف إسرائيلي بلا هوادة على قطاع غزة.

    واندلعت الحرب بعد هجوم مباغت شنّته «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أدى الى سقوط 1400 قتيل، في حين بلغت حصيلة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ ذلك الحين أكثر من عشرة آلاف شخص، معظمهم مدنيون وبينهم آلاف الأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

    وكانينغ سكينر، واحدة من آلاف من المتظاهرين في جميع أنحاء الولايات المتحدة الذين خرجوا للشوارع مطالبين بوقف إطلاق النار في غزة وإنهاء التمويل الأميركي للجيش الإسرائيلي.

    ويربط المتظاهرون بشكل متزايد في الولايات المتحدة بين حركة تحرر الفلسطينيين وحركة تحرر السود، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وفي بروكلين مؤخراً، خرجت كانينغ سكينر، وهي سيدة سوداء، مع متظاهرين رفعوا لافتات كُتب عليها «حياة السود من أجل فلسطين» و«الصمت الأبيض هو العنف». وتؤكد الشابة «كل شيء مترابط».

    وتتشابك جذور تاريخية للتضامن بين المنظمين السود والفلسطينيين. لكن يرى خبراء ونشطاء، أن الأحداث التي وقعت في السنوات الماضية أدت إلى بلورة أوجه التقاطع والتشابه للمتظاهرين.

    ويؤكد ديريك أيدي، وهو مؤرخ في جامعة ميشيغان، لوكالة الصحافة الفرنسية: «فيما يتعلق بالقيام بهذا النوع من العمل الآيديولوجي لإقناع الناس بأن فلسطين هي قضية يجب عليهم الانخراط بها، أعتقد أن (حياة السود مهمة) كانت مهمة للغاية» في ذلك. وأضاف: «هناك المزيد من الناس في الشوارع؛ وهذا بالتأكيد نتيجة لنوع التنظيم الذي كان الناشطون السود يقومون به جنباً إلى جنب مع الجماعات والمنظمات الفلسطينية».

    «حالة مشتركة»

    ويشرح سام كلوغ، وهو مؤرخ دراسات أميركي من أصل أفريقي يركز على إنهاء الاستعمار، أنه مع بروز القوة السوداء والحركات المناهضة للحرب في منتصف القرن العشرين، «أصبح أمراً شائعاً أكثر في دوائر الناشطين الأميركيين من أصل أفريقي أن يفهموا الفلسطينيين كشعب مضطهد».

    ويقول: إن حرب 1967 شكّلت نقطة تحول مهمة، مشيراً إلى أن لجنة التنسيق الطلابية اللاعنفية – التي كانت قوة تنظيمية رئيسية خلال حركة الحقوق المدنية الأميركية – أصدرت نشرة «اتخذت موقفاً قوياً مؤيداً للفلسطينيين».

    وأضاف: «وصفت نوعاً من الحالة المشتركة من القمع والاحتلال بين الأميركيين من أصل أفريقي والفلسطينيين، ونوعاً من المجتمع الاستعماري العالمي».

    فتاة ترفع لافتة مكتوب عليها «فلسطين اختبار أخلاقي للعالم» في مظاهرة لدعم فلسطين بنيويورك (أ.ف.ب)

    وبعدها بعقود، أثار مقتل مايكل براون في فيرغسون في ميزوري على يد الشرطة، احتجاجات جماهيرية ضد العنصرية وعنف الدولة، وبدأت حركة «حياة السود مهمة» في جذب اهتمام أميركي.

    وفي صيف 2014، شنّت إسرائيل حملة عسكرية ضد غزة لسبعة أسابيع، ويؤكد المؤرخ أيدي، أن «رؤية هذين الأمرين يحدثان في وقت واحد (…) عززت أن هذين نضالان موحدان» للكثير من الناشطين.

    وأشار «رأينا نوعاً من موجة العمل والحوار بين المتظاهرين في فيرغسون وكذلك الفلسطينيون في غزة (…) تبادل التكتيكات والاستراتيجيات وقصص القمع ومقاومة القمع».

    وفي عام 2020، أثار مقتل جورج فلويد على يد الشرطة المزيد من الاحتجاجات العارمة وعزز جهود مكافحة العنصرية في الولايات المتحدة.

    ومرة أخرى، نشر الفلسطينيون نصائح عبر الإنترنت حول كيفية التعامل مع التكتيكات التي تستخدمها شرطة مكافحة الشغب، بما في ذلك الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

    ويرى كلوغ، أنه «من الصعب تخيل» وصول الاحتجاجات حالياً في الولايات المتحدة دون حركة «حياة السود مهمة». وقال: «بالتأكيد ليست العامل الوحيد (…)، لكنني أعتقد أنها مهمة».

    «تضامن عالمي»

    وأشار عدد من المتظاهرين الذين أجرت وكالة الصحافة الفرنسية مقابلات معهم مؤخراً، إلى وجود روابط بين سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية والشرطة الأميركية، مشيرين بشكل خاص إلى البرامج التي تشهد تدريب ضباط أميركيين جنباً إلى جنب مع نظرائهم الإسرائيليين.

    حتى قبل الحرب الحالية، كانت إسرائيل تشنّ عمليات عسكرية شمل بعضها استخدام القوة المميتة ضد المدنيين. وأشار كلوغ إلى «لغة بصرية مشتركة واضحة يمكن للناس رؤيتها عندما تعامل أجهزة الأمن الإسرائيلية المدنيين الفلسطينيين بوحشية، والتي أصبح الأميركيون على دراية بها من مشاهد رجال الشرطة البيض الذين يرتكبون أعمال عنف ضد المدنيين الأميركيين من أصل أفريقي».

    وقد تساعد هذه العوامل على تقديم شرح جزئي لسبب تعاطف الرأي الأميركي المتزايد وتحسنه حول القضية الفلسطينية، خاصة في صفوف الشبان في السنوات الأخيرة في بلد تؤكد حكومته عن دعم لا يتزعزع لإسرائيل.

    ويؤكد كلوغ، أن الاحتجاجات بسبب مقتل جورج فلوريد وعمل «حياة السود مهمة» التي سبقتها، أدت إلى إحداث تحول في الحديث عن القضية الفلسطينية للكثير من النشطاء السود – وأيضاً بشكل أوسع «في صفوف الأميركيين الشبان من جميع الأعراق».

    حقائق

    حركات يهودية معادية للصهيونية

    مثل «الصوت اليهودي للسلام» وحركة «إيف نوت ناو» لعبا دوراً تنظيمياً قوياً في دعم المظاهرات لتأييد وقف إطلاق النار في غزة

    وتحدث كلوغ عن النشاط المتزايد في اليسار بين حركات يهودية معادية للصهيونية، مثل «الصوت اليهودي للسلام» وحركة «إيف نوت ناو» وكلاهما لعب دوراً تنظيمياً قوياً في الأسابيع الأخيرة.

    وأكد جو بيهانزين، الذي خرج مؤخراً في مظاهرة في مانهاتن، باستلهام من «حياة السود مهمة»، فإن الأمر يتعلق بما وصفه بـ«التضامن العالمي».

    وقال الشاب (25 عاماً): إنه يرغب في «الرد بالمثل» على الدعم العالمي لحركة «حياة السود مهمة» في عام 2020، موضحاً أنه يأتي في إطار «الحركة العالمية المتوصلة ضد التفوق الأبيض والاستعمار».

    المصدر

    أخبار

    وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

  • الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    شنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على سوريا، حيث أعلن البنتاغون عن استهدافه منشأة لتخزين الأسلحة في شرق سوريا قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الحرس الثوري الإيراني والجماعات التابعة له يستخدمونها، وهي ثاني ضربات تشنها البلاد في غضون أسابيع. فيما قالت وسائل إعلام رسمية سورية يوم الأربعاء، نقلا عن مصدر عسكري، إن إسرائيل شنت هجوما جويا على مواقع عسكرية في جنوب سوريا، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أن سلاح الجو الأمريكي أغار في شرق سوريا الأربعاء على مخزن أسلحة مرتبط بإيران، وذلك ردا على هجمات استهدفت عناصر أمريكيين.

    من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارة استهدفت منشأة في مدينة دير الزور في شرق سوريا، وأوقعت تسعة قتلى.

    وقال أوستن في بيان، إن “القوات العسكرية الأمريكية نفذت ضربة دفاعا عن النفس ضد منشأة في شرق سوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني وجماعات تابعة له. لقد نفذت هذه الضربة طائرتان أمريكيتان من طراز إف-15 ضد منشأة لتخزين أسلحة”.

    وأضاف أن هذه الغارة نفذت “ردا على سلسلة هجمات استهدفت أفرادا أمريكيين في العراق وسوريا”، ونسبتها واشنطن إلى قوات إيرانية موجودة في هذين البلدين.

    وفي بيانه، حذر أوستن من أن الولايات المتحدة “على أتم استعداد لاتخاذ إجراءات ضرورية أخرى” لحماية عسكرييها ومنشآتها.

    من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية، إن “تسعة أشخاص يعملون لصالح مجموعات موالية لإيران قتلوا في غارات أمريكية على مواقع تستخدمها الجماعات الموالية لإيران، بما في ذلك مواقع عسكرية ومستودع أسلحة” في مدينة دير الزور.

    وفي واشنطن، قال مسؤول أمريكي كبير إن الغارة التي شنتها المقاتلتان الأمريكيتان الأربعاء رافقتها “اتصالات واضحة للغاية عبر قنوات مختلفة”.

    وأضاف أن “هذه الرسالة للقادة الإيرانيين هي: +نريد منكم أن تأمروا المجموعات (الموالية لكم) بالتوقف عن مهاجمتنا+”.

    وتأتي الهجمات المتزايدة ضد القوات الأمريكية في المنطقة في سياق الحرب الدائرة منذ شهر بين إسرائيل وحركة حماس، التي اندلعت إثر هجوم مباغت وغير مسبوق شنته الحركة الفلسطينية في 7 تشرين الأول/أكتوبر على بلدات ومواقع في جنوب إسرائيل وخلف أكثر من 1400 قتيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

    وإثر الهجوم، سارعت الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم العسكري لإسرائيل، وعززت القوات الأمريكية في المنطقة.

    ورد الجيش الإسرائيلي على هجوم حماس بقصف جوي وبري وبحري لقطاع غزة أتبعه بهجوم بري، ما أسفر وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس عن أكثر من 10500 قتيل، غالبيتهم مدنيون.

    غارة إسرائيلية

    وفي الأثناء، قالت وسائل إعلام رسمية سورية يوم الأربعاء، نقلا عن مصدر عسكري، إن إسرائيل شنت هجوما جويا على مواقع عسكرية في جنوب سوريا، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

    ونقلت وسائل الإعلام عن المصدر قوله إن الصواريخ التي حلقت فوق بعلبك في لبنان استهدفت عدة مواقع، دون أن يحددها.

    وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تزايد نفوذ طهران منذ أن بدأت دعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا