الكاتب: kafej

  • 15 قتيلا و19 مفقودا بعد غرق عبارة في إندونيسيا

    15 قتيلا و19 مفقودا بعد غرق عبارة في إندونيسيا

    قالت الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ إن السلطات الإندونيسية تبحث عن ركاب مفقودين اليوم الاثنين بعد غرق عبارة قبالة جزيرة سولاويسي، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل.

    وذكرت الوكالة في بيان أن من بين 40 راكبا كانوا على متنها ما زال 19 في عداد المفقودين بينما نجا ستة.

    ولم يتضح بعد سبب الغرق الذي وقع في منتصف الليل تقريبا.

    التعرف على الضحايا

    وقال محمد عرفة من الفرع المحلي لوكالة البحث والإنقاذ “تم التعرف على جميع الضحايا وتسليمهم إلى عائلاتهم بينما يعالج الناجون الآن في المستشفيات المحلية”.

    وأظهرت الصور التي نشرتها وكالة الإنقاذ جثث الضحايا مغطاة بقطع من القماش على أرضية المستشفى المحلي.

    وكانت العبارة تنقل الناس عبر خليج في جزيرة مونا، على بعد حوالي 200 كيلومتر جنوبي كينداري، عاصمة إقليم سولاويسي الجنوبي الشرقي.

    والعبارات وسيلة نقل شائعة في إندونيسيا، وهي أرخبيل يضم أكثر من 17 ألف جزيرة، والحوادث شائعة لأن معايير السلامة المتراخية غالبا ما تسمح بتحميل السفن بشكل زائد دون معدات كافية لإنقاذ الأرواح.

    المصدر

    أخبار

    15 قتيلا و19 مفقودا بعد غرق عبارة في إندونيسيا

  • وسط مخاوف من “الهلوسة”.. الذكاء الاصطناعي يقتحم مجال “الرعاية الصحية”

    عهد مئات الأطباء في جميع أنحاء الولايات المتحدة بتسجيلات محادثاتهم الخاصة مع المرضى إلى شركة ناشئة واعدة بتحويل المحادثات إلى سجلات طبية قابلة للاستخدام من خلال الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن عاملين حاليين وسابقين بالشركة أن التقنية ترتكب أخطاء متعددة أثناء إنتاج التقارير، مثل عدم استخدام المصطلحات الطبية الصحيحة وإضافة الأدوية التي لا يتناولها المريض، وفق للعاملين الحاليين والسابقين.

    ولإصلاح هذه الأخطاء، تعتمد شركة “DeepScribe” الناشئة للتكنولوجيا الصحية على 200 عنصر بشري للاستماع إلى المحادثات الطبية ومراجعة السجلات، على حد قول مؤسسي الشركة.

    وقدمت DeepScribe ادعاءات حول قوة الذكاء الاصطناعي الخاص بها، لكن العمل الحاسم الذي يقوم به العنصر البشري يظهر أن التكنولوجيا لا تزال غير قادرة على القيام ببعض الأعمال الأساسية في الطب دون مساعدة بشرية كبيرة، حسب “وول ستريت جورنال”.

    كيف تعمل الشركة؟

    تعمل الشركة على “حفظ سجلات الرعاية الصحية”، حيث يقوم الأطباء بإدخال ملاحظات حول محادثاتهم مع للمرضى، حتى يمكن الاطلاع عليها لاحقا للحصول على التاريخ الطبي لكل مريض.

    لكن كتابة تلك التقارير يستغرق وقتا طويلا، ولتوفير الوقت، يقوم العديد من الأطباء ببساطة بنسخ ولصق الملاحظات التي أدخلوها لزيارة المريض السابقة وتعديلها حسب الحاجة فقط. 

    ويقوم بعض الأطباء بإملاء تقارير المرضى باستخدام برنامج التعرف على الكلام أو يرافقهم أحد العاملين في زيارات المريض وتدوين الملاحظات.

    وقدمت DeepScribe وعودا جريئة حول قوة تقنيتها في “أتمتة حفظ السجلات”، حيث يأخذ الذكاء الاصطناعي الخاص نصوصا حرفية لكل محادثة، والتي يمكن أن تصل إلى آلاف الكلمات، ويحولها إلى تقارير موحدة يمكن دمجها في السجل الطبي الإلكتروني للمريض.

    وباستخدام الذكاء الاصطناعي، يسجل الأطباء زيارة كل مريض باستخدام تطبيق الهاتف الذكي الذي تصنعه الشركة، ثم تحميل التسجيل إلى قاعدة بياناتها.

    ثم يبدأ الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة في تلخيص النص لوضعه في السجل الطبي للمريض.

    ويحلل الذكاء الاصطناعي النص ويسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة، مثل التاريخ الطبي للمريض والأعراض الحالية، بالإضافة إلى خطة متابعة الطبيب. 

    وعلى جانب آخر يقوم العاملون البشريون بالشركة بمراجعة التسجيلات الصوتية ومقارنتها بالنصوص والجمل التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    “هلوسة” الذكاء الاصطناعي

    قال عمال حاليون وسابقون بالشركة إن المشاكل تبدأ مع النصوص، والتي غالبا ما تحتوي على “جمل مفككة وغير منطقية”.

    وحسب ما نقلته “وول ستريت جورنال” عن بعض العاملين بالشركة فإن كل بعض النصوص والملخصات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي قد أخطأت في تهجئة أسماء الأدوية. 

    وكشف بعض العاملين بالشركة أن البرنامج يقترح أحيانا “إجراء تغييرات على الدواء الذي تم تهجئته بشكل صحيح في النص، أو يضيف بعض العلاجات الإضافية”. 

    من جهة أخرى، قال ماثيو كو وأكيليش بابو، وهما مؤسسا شركة “DeepScribe” إن الأخطاء مثل إضافة أدوية للمرضى “شائعة” في العديد من خوارزميات الذكاء الاصطناعي، والتي غالبا ما تعاني “الهلوسة” حيث تقدم معلومات خاطئة على أنها صحيحة.

    وأوضحا أن قيام البشر بمراجعة عمل الذكاء الاصطناعي وتحديد أخطائه يساعد في تدريب الخوارزمية وتحسين دقتها. 

    وقال أحد العمال إن جودة النصوص والتقارير تحسنت خلال الأشهر العديدة الماضية بعد أن بدأت الشركة في استخدام “نسخة جديدة” من برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

    المصدر

    أخبار

    وسط مخاوف من “الهلوسة”.. الذكاء الاصطناعي يقتحم مجال “الرعاية الصحية”

  • رسميا.. تويتر يغير “الطائر الأزرق” لـ “X”

    رسميا.. تويتر يغير "الطائر الأزرق" لـ "X"


    غير موقع التدوين المصغر “تويتر”، الاثنين، اسمه وصورته على الحساب الرسمي من العصفور إلى الحرف “X”، كما وضع مالكه، الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك الشعار الجديد على صورة حسابه الرسمي.


    أصبحت صورة حساب “تويتر” الرسمي على المنصة نفسها عبارة عن الحرف “X” المكتوب بالحرف الأبيض والخلفية السوداء.


    وحسب موقع سكاى نيوز، تغير اسم الحساب أيضا إلى الحرف “X”، لكن كلمة “تويتر” بقيت بخط صغير بعد إشارة البريد الإلكتروني @.


    غاب الشعار الذي رافق “تويتر” منذ بداياته، هو العصفور الأبيض اللون والخلفية الزرقاء عن الحساب الذي يتابعه 65 مليون مغرد.


    بعض الحسابات الرسمية الأخرى لـ”تويتر” مثل حساب الأعمال لم تغير حتى صباح الاثنين الشعار القديم.


    يبدو أن هذا الأمر خطوة أولى على طريق تنفيذ وعد ماسك بتغيير اسم المنصة وشعارها.


    وفي ساعة مبكرة من صباح الاثنين، غيّر إيلون ماسك، صورة حسابه على موقع “تويتر”، واضعا الحرف “X” مكان صورته المعتادة لعشرات الملايين من المتابعين.


    وكتب تغريدة من حرف واحد هو الحرف نفسه.


    كان ماسك قال في وقت سابق إنه يتطلع لتغيير شعار منصة تويتر للتواصل الاجتماعي.


    كتب على المنصة التي يملكها: “سنودع قريبا العلامة التجارية لتويتر، وتدريجيا كل الطيور“.


    وتحت قيادة ماسك الصاخبة للمنصة منذ أن اشتراها في أكتوبر الماضي، غيّرت الشركة اسم أعمالها إلى “إكس كورب” بما يعكس رؤية الملياردير لتطوير “تطبيق فائق” على غرار تطبيق “وي تشات” الصيني.


    وصف الموقع الإلكتروني لـ”تويتر” في الماضي الشعار السابق، وهو الطائر الأبيض الأبيض اللون بأنه “أكثر أصولنا تميزا” ويضيف “ولهذا السبب نحميه بشدة“.


    وجرى تغيير شعار الطائر مؤقتا في أبريل بصورة كلب “شيبا إينو” الموجودة على عملة “الدوجكوين” المشفرة، الأمر الذي ساعد في زيادة القيمة السوقية للعملة بأربعة مليارات دولار.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • حقيقة فيديو “نسر يخطف طفلا من أمام أبيه”

    يتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات فيديو قيل إنه يصور لحظة محاولة نسر اختطاف طفل والتحليق به بعيدا من أمام والده.

    إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو لا يمت للحقيقة بصلة، وقد صممه طلاب في جامعة كندية عام 2012.

    ويظهر في الفيديو طائر ضخم يحاول الإمساك بطفل يلعب في حديقة برفقة رجل.

    وجاء في التعليقات المرافقة “نسر يخطف طفلا من أمام أبيه لولا العناية الإلهية”.

    جاء في التعليقات المرافقة "نسر يخطف طفلا من أمام أبيه لولا العناية الإلهية"

    جاء في التعليقات المرافقة “نسر يخطف طفلا من أمام أبيه لولا العناية الإلهية”

    وحصد الفيديو آلاف المشاركات والتعليقات على فيسبوك ويوتيوب وتيك توك.

    تصميم ثلاثي الأبعاد

    إلا أن الادعاء بأن الفيديو يصور حادثة حقيقية غير صحيح. وأرشد التفتيش عبر محركات البحث إلى فيديوهات ومقالات عدة منشورة على مواقع إخبارية في يونيو 2012، تشير إلى أن الفيديو من إعداد طلاب كلية الفنون الرقمية والتصميم والرسوم المتحركة في مونتريال.

    وفي مقابلة مع قناة ABC News، قال أحد الطلاب المشاركين في هذا التصميم إنه لم يتوقع أن يحظى المقطع بهذا الانتشار الواسع بعد وقت وجيز من نشره.

    ويشرح خبير، في المقابلة نفسها، كيف صُوّر الفيديو ثم أضيف إليه النسر وظلاله باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد.

    المصدر

    أخبار

    حقيقة فيديو “نسر يخطف طفلا من أمام أبيه”

  • “نسيج للتقنية” تعلن ترسية مشروع مع “علم” مقابل 4.7 مليون ريال

    أعلنت شركة نسيج للتقنية، عن ترسية مشروع مع شركة “علم” لتوريد مصادر المعلومات وفهرستها وترفيفها في المكتبات العامة بقيمة 4.76 مليون ريال شاملا ضريبة القيمة المضافة.

    وأوضحت الشركة في بيان لها على “تداول السعودية”، أن العقد ضمن سياق الأعمال الاعتيادية ولم يمنح أي مزايا تفضيلية.

    وذكرت “نسيج” أن المشروع تضمن أطرافا ذات علاقة، تمثل في عضو مجلس الإدارة فارس الراشد الحميد مصلحة غير مباشرة في هذا العقد بصفته عضو مجلس إدارة في شركة “علم”.

    المصدر

    أخبار

    “نسيج للتقنية” تعلن ترسية مشروع مع “علم” مقابل 4.7 مليون ريال