الكاتب: kafej

  • انخفاض عملة البيتكوين لتصل إلى 29.717 دولارًا فى الـ24 ساعة الماضية

    انخفاض عملة البيتكوين لتصل إلى 29.717 دولارًا فى الـ24 ساعة الماضية


    انخفضت Bitcoin في الأسبوع الأخير من يوليو، حيث يتم تداول أغلى عملة مشفرة عند نقطة سعر 29.717 دولارًا، اعتبارًا من يوم الاثنين 24 يوليو، هذا هو اليوم الخامس على التوالي منذ الأسبوع الماضي الذي لم تتمكن فيه BTC من استعادة نقطة سعر أعلى من علامة 30،000 دولار.


    واتبعت Ether مسار Bitcoin نحو الخسائر اليوم الاثنين، مما يعكس انخفاضًا بنسبة 0.34 %، حيث يتم تداول ETH عند 1،865 دولارًا، وفقاً لموقع gadgets360.


    قال إدول باتيل ، الرئيس التنفيذي لشركة Mudrex للاستثمار: “قد يكون هناك تقلب طفيف هذا الأسبوع حيث من المقرر أن تتخذ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرارًا بشأن سياسة سعر الفائدة يوم الأربعاء“.


    في الـ 24 ساعة الماضية، انخفض التقييم الإجمالي لسوق العملات الرقمية بنسبة 0.49 % ليسجل 1.19 تريليون دولاروفقًا لـ CoinMarketCap.


    وسط حالة عدم اليقين المستمرة في السوق، تمكن عدد قليل فقط من العملات المشفرة من الاحتفاظ بالأرباح، وتشمل هذه Bitcoin Cash و Zilliqua و Qtum و Ardor و Braintrust.


    على الرغم من تقلبات السوق، تستمر المشاريع التي تدور حول صناعة Web3 في إحداث رواج في السوق.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بطريقة غريبة.. استعرضت موسكو وبرلين قواتهما ببولندا

    بطريقة غريبة.. استعرضت موسكو وبرلين قواتهما ببولندا

    في يوم 23 أغسطس 1939، أبرم الألمان والسوفيت اتفاقية مولوتوف ريبنتروب (Molotov–Ribbentrop) التي مثلت وثيقة عدم اعتداء بين الطرفين. وبطياتها، تضمت هذه الاتفاقية بنودا سرية اتفقت من خلالها برلين وموسكو على تقاسم أراضي بولندا التي مثلت بتلك الفترة دولة مستقلة ذات سيادة.

    وبحلول مطلع أيلول/سبتمبر 1939، باشر الألمان تدخلهم بالأراضي البولندية، معلنين بذلك بداية الحرب العالمية الثانية حيث لم تتردد كل من فرنسا وبريطانيا في إعلان الحرب على ألمانيا كرد على عملية غزو بولندا. وتنفيذا لما جاء باتفاقية مولوتوف ريبنتروب، عبر الجيش الأحمر السوفيتي الحدود البولندية الشرقية منتصف أيلول/سبتمبر من العام نفسه وسط غياب مقاومة بولندية فاعلة. وفي الاثناء، تقدمت الجيوش السوفيتية قبل أن تجد نفسها وجها لوجه مع القوات الألمانية.

    صورة لجنرال الألماني هانز غودريان

    صورة لجنرال الألماني هانز غودريان

    الألمان والسوفيت ببرست ليتوفسك

    وبفضل تفوقهم التقني والتكنولوجي، تمكن الألمان من سحق القوات البولندية بفترة وجيزة. ويوم 13 أيلول/سبتمبر 1939، بلغت قوات الجنرال الألماني هانز غودريان (Heinz Guderian) مدينة برست ليتوفسك (Brest-Litovsk) البولندية واحتلتها في غضون 4 أيام فقط. وعلى إثر ذلك، اتجه الجنرال غودريان لتركيز مركز قيادة العمليات العسكرية بهذه المدينة. وبالأيام القليلة التالية، تلقى هانز غودريان أوامر بالتراجع والانسحاب من برست ليتوفسك بسبب تواجدها بمناطق النفوذ السوفيتية حسب ما نص عليه الاتفاق الألماني السوفيتي. فضلا عن ذلك، منح السوفيت الألمان مهلة لحدود يوم 22 أيلول/سبتمبر 1939 لإتمام انسحابهم من برست ليتوفسك.

    جنود ألمان وسوفييت ببرست ليتوفسك

    جنود ألمان وسوفييت ببرست ليتوفسك

    وفي غضون هذه الأحداث، اقتربت الفرقة المدرعة السوفيتية التاسعة والعشرون، بقيادة الجنرال سيميون كريفوشين (Semyon Krivoshein) من برست ليتوفسك. ومع لقائه بعدد من المبعوثين العسكريين الألمان، تحمس الجنرال السوفيتي للقاء نظيره الألماني غودريان للاحتفال بالنصر السريع الذي حققته العملية العسكرية الألمانية السوفيتية ضد بولندا.

    استعراض ألماني سوفيتي

    لقي طلب الجنرال السوفيتي سيميون كريفوشين استحسان المبعوثين العسكريين الألمان. وصباح يوم 22 أيلول/سبتمبر 1939، استدعي كريفوشين لتناول فطور الصباح رفقة نظيره الألماني هانز غودريان. وأثناء هذا اللقاء، عرض غودريان على كريفوشين إجراء استعراض عسكري مشترك بين القوات الألمانية والسوفيتية بوسط مدينة برست ليتوفسك. وعلى الرغم من تحمسه لهذه الفكرة، اعتذر كريفوشين عن القيام بذلك بسبب حالة الإرهاق التي عانت منها القوات السوفيتية. وفي مقابل ذلك، تعهد الجنرال السوفيتي بتوفير بعض الكتائب العسكرية الصغيرة لتمثيل الجيش الأحمر بالاستعراض كما أكد على استعداده لحضور استعراض عسكري ألماني بالمنطقة كممثل عن الاتحاد السوفيتي.

    صورة تجمع بين غودريان وغريفوشين

    صورة تجمع بين غودريان وغريفوشين

    قبيل بداية الاستعراض، زيّن الجنود السوفيت شوارع برست ليتوفسك بعلامات الصليب المعقوف النازي والنجوم الحمراء السوفيتية. وفي حدود الساعة الرابعة مساء، بدأ الاستعراض العسكري الذي عزف أثناءه النشيدان الألماني والسوفيتي. وأثناء مرورها بساحة المدينة وشوارعها، تلقت القوات الألمانية التحيات من الجنود السوفيت. وفي خضم هذا الاستعراض، أشاد الجنرالان كريفوشين وغودريان بتضحيات جنودهما ونجاح العملية العسكرية ضد بولندا.

    بمذكراته، تحدث كريفوشين عن سبب رفضه استعراض قواته ببرست ليتوفسك حيث أكد الأخير على حالة التعب التي عانت منها قواته، بسبب تنقلها طيلة الأيام الفارطة لمسافات طويلة دون الحصول على كميات وافرة من الراحة. وبالاستعراض، تخوّف كريفوشين من أن تظهر قواته بمستوى ضعيف ودنيء مقارنة بنظيرتها الألمانية.

    مع نهاية الاستعراض، غادرت القوات الألمانية المنطقة متجهة نحو الضفة الغربية من نهر بوك (Bug) لتبسط على إثر ذلك القوات السوفيتية هيمنتها على برست ليتوفسك.

    المصدر

    أخبار

    بطريقة غريبة.. استعرضت موسكو وبرلين قواتهما ببولندا

  • وداعا للعصفور الأزرق.. رسمياً هذا شعار تويتر الجديد

    غيّر موقع التدوين المصغر “تويتر”، الاثنين، اسمه وصورته على الحساب الرسمي من العصفور إلى الحرف “X”، كما وضع مالكه، الملياردير الأميركي، إيلون ماسك الشعار الجديد على صورة حسابه الرسمي.

    وكان ماسك قد قال أمس الأحد إنه يتطلع إلى تغيير شعار تويتر، ونشر مغرِّدًا: “وسرعان ما سنودِّع علامة تويتر التجارية، وتدريجيًا جميع الطيور”.

    ووفقًا لواحدة من التغريدات العديدة التي نشرها أمس الملياردير، مالك منصة التواصل الاجتماعي، فإن نُشر شعار تويتر الجديد، وهو الحرف (إكس) X في وقت مناسب ليلا، فسيُعمم في جميع أنحاء العالم الاثنين.

    ونشر ماسك صورة للحرف (إكس) وهو يومض، وفي وقت لاحق أثناء دردشة صوتية عبر خاصية (مساحات تويتر) رد بـ “نعم” على سؤال عن وجود خطة لتغيير شعار تويتر. وأضاف: “كان ينبغي لذلك أن يحدث قبل زمن بعيد”.

    وقال ماسك في تغريدة أخرى، أرفقها بصورة له وقد جعل ذراعيه بشكل الحرف (إكس) أمام شعار شركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا مع الحرف (إكس): “لست متأكدًا من القرائن الدقيقة التي أدت إلى ذلك، لكني أحب الحرف (إكس)”.

    وداعا للعصفور الأزرق.. رسمياً هذا شعار تويتر الجديد

    يُشار إلى أن ماسك، الذي استحوذ على تويتر أواخر شهر أكتوبر الماضي مقابل 44 مليار دولار أميركي، أكد مرارًا وتكرارًا أنه يخطط لجعل تويتر منصة شاملة، على غرار خدمة (وي شات) WeChat الصينية، وقد غيّر في وقت سابق من العام الحالي اسم أعمال تويتر إلى (إكس كورب) X Corp أو اختصارًا (إكس).

    يُذكر أن ماسك أعلن في خطوة مفاجئة مطلع شهر أبريل الماضي، عن تغيير شعار تويتر من الطائر إلى الكلب (شيبا إينو) الذي يُستخدم شعارًا لعملة (الدوجكوين) Dogecoin المشفرة، الأمر الذي أدى إلى صعود سريع في قيمة سعر العملة في السوق.

    وتعرضت تويتر لانتقادات واسعة النطاق من المستخدمين والمتخصصين في التسويق عندما أعلن ماسك في وقت مبكر من هذا الشهر أن تويتر ستحد من عدد التغريدات التي يمكن للحسابات المختلفة قراءتها يوميًا.

    وأدت الاضطرابات التي عانتها تويتر منذ استحواذ ماسك عليها إلى أن حققت منصة التدوين النصي (ثردز) Threads، التي أطلقت شركة ميتا في وقت سابق من شهر يوليو الجاري لمنافسة تويتر إلى جذب أكثر من 100 مليون عملية تسجيل في غضون خمسة أيام فقط من الإطلاق.

    إيلون ماسك وشعار تويتر الجديد

    إيلون ماسك وشعار تويتر الجديد

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • العثور على آثار متفجرات في سفينة حبوب أجنبية

    قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي، اليوم الاثنين، إنه عثر على آثار متفجرات على متن سفينة أبحرت من تركيا إلى ميناء روستوف في روسيا لتحميل الحبوب.

    وأضاف جهاز الأمن أن السفينة كانت قد رست في ميناء كيليا الأوكراني في مايو، وأنها ربما استُخدمت لإيصال متفجرات إلى أوكرانيا.

    سفن حبوب تعبر البوسفور متوجهةً لأوكرانيا (أرشيفية)

    سفن حبوب تعبر البوسفور متوجهةً لأوكرانيا (أرشيفية)

    وأشار جهاز الأمن إلى أن السفينة غيرت اسمها وهي في ميناء توزلا التركي هذا الشهر واستبدلت طاقمها الذي كان مؤلفاً من 12 أوكرانيا.

    وأضاف: “تلك الملابسات قد تشير إلى احتمال استخدام السفينة الأجنبية المدنية لإيصال متفجرات لأراض أوكرانية”.

    وأضاف جهاز الأمن أن السفينة التي لم يعلن عن اسمها خضعت للتفتيش في مضيق كيرتش ومُنعت من مواصلة رحلتها وغادرت بعدها المياه الإقليمية الروسية.

    ويأتي ذلك بعد أسبوع من انسحاب روسيا من اتفاق أتاح لأوكرانيا تصدير الحبوب من موانيها على البحر الأسود مع خضوع السفن لتفتيش أمني.

    المصدر

    أخبار

    العثور على آثار متفجرات في سفينة حبوب أجنبية

  • لضمان نجاح خطط التعافي.. الاقتصاد الأوكراني بـ”حاجة لعودة النساء”

    سلّط تقرير لوكالة “بلومبرغ” الضوء على الكلفة الاقتصادية العالية التي تتحملها كييف بسبب لجوء ملايين الأوكرانيات إلى الخارج، منذ بداية الغزو الروسي للبلاد، لافتا إلى أن “عدم عودتهن خلال السنوات القليلة المقبلة، سيعرض الاقتصاد المحلي لتحديات أكبر”.

    ومع لجوء 2.8 مليون أوكرانية في سن العمل إلى الخارج هربا من الحرب، أوضحت الوكالة أن تبعات هذه الأزمة الإنسانية ستكون مكلفة لاقتصاد البلاد، ما لم تنجح الحكومة في إقناعهن بالعودة، مشيرة إلى احتمالية أن تبقى “هذه الخسائر دائمة”.

    ولا يُسمح لمعظم الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما بمغادرة البلاد، ما يفسر كون 68 بالمئة من إجمالي اللاجئين الأوكران، نساء.

    وقدّر تقرير الوكالة أن استمرار الوضع الحالي وعدم عودة اللاجئات الأوكرانيات بالخارج، سيكلف الاقتصاد حوالي 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، لفترة ما قبل الحرب.

    وأشار إلى أن هذه النسبة تمثل 20 مليار دولار سنويا، أي أكثر من حزمة المساعدات السنوية  التي اقترحها الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد الأوكراني خلال الأربع سنوات المقبلة، والبالغة 13.9 مليارا.

    في هذا السياق، قالت نائبة وزير الاقتصاد الأوكراني، تيتيانا بيريزنا: “بالنسبة لي شخصيا، النصر هو عندما تجتمع العائلات في أوكرانيا، وليس بالخارج”، مشيرة إلى أن “أكبر مهمة الآن بالنسبة للحكومة الأوكرانية، فعل كل ما يمكن حتى تعود النساء والأطفال إلى أزواجهن ويتحدوا من جديد في بلدهم”.

    وأفادت بيريزنا، بأن حتى قبل الحرب، كان التحدي الديمغرافي من أكبر التحديات التي تواجه أوكرانيا، حيث كان معدل الخصوبة 1.2 فقط، من معدل من بين الأسوأ في كل أوروبا”.

    وأدى مقتل وإصابة عشرات الآلاف من الجنود والمدنيين، إلى خفض أعداد القوة العاملة والمستهلكين الذين لا يمكن الاستغناء عنهم في خطط التعافي الاقتصادي للبلاد، حيث تطمح الحكومة إلى إطلاق مشاريع إعادة إعمار بعد الحرب، من شأنها أن تضاعف حجم الاقتصاد بحلول عام 2032.

    وتؤكد وزارة الاقتصاد، أن أوكرانيا تعاني من نقص يصل إلى 4.5 مليون شخص، فيما يخص اليد العاملة والمستثمرين اللازمين لبلوغ هذا الهدف.

    وتسعى الحكومة الأوكرانية إلى سد هذه الفجوة بمزيج من اللاجئين العائدين (60 بالمئة منهم من حملة الشهادات) والمواهب الأجنبية.

    ولتحقيق هذه الغاية، تعمل على تقديم حوافز لإعادة النساء إلى سوق العمل، من خلال عملها على وضع قانون عمل جديد ومحاولاتها تضييق فجوة الأجور بين الجنسين، إضافة إلى برنامج تقديم منح لمساعدة زوجات المقاتلين في جبهات القتال الأمامية، لبدء أعمال تجارية.

    ويبلغ عدد اللاجئين بالخارج والنازحين داخليا بسبب الحرب، ما يقرب من ثلث السكان البالغ عددهم 37.3 مليون في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة كييف قبل انطلاق الغزو.

    وفيما لا يزال بعض النازحين داخل البلاد قادرين على المساهمة في الاقتصاد الأوكراني، بدأ الأشخاص الذين رحلوا إلى الخارج، في الاستقرار والعثور على عمل ودفع الضرائب وزيادة الإنتاج في اقتصاد دول الملجأ.

    بدوره، يقول الخبير الاقتصادي، جيوفاني بيري، لمجلة التمويل والتنمية التابعة لصندوق النقد الدولي، إن المهاجرين من أوكرانيا يمكن أن يشكلوا رأس مال بشريا غير متوقع في البلدان المضيفة لهم مثل بولندا ورومانيا ومولدوفا وهنغاريا. 

    ويوضح  أستاذ علم الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا، ومدير “مركز الهجرة العالمية” في الجامعة ذاتها،أن السنوات التي درّس خلالها علم اقتصاد الهجرة والمهاجرين قد علمته أن “المهاجرين يشكلون مكاسب هائلة على المستوى الشخصي ومن المنظور الاقتصادي على حد سواء”.

    من جهته، يرى أوليغ غوروخوفسكي، الرئيس التنفيذي لشركة “مونوبانك”، المتخصصة في تقديم خدمات مصرفية، أن “السكان فقط هم من يصنعون الناتج المحلي الإجمالي في اقتصادات الدول”، مبديا مخاوفه في أن “يغادر أوكرانيا المزيد من الأشخاص الأذكياء، والشباب، وخاصة النساء”.

    وأشارت الوكالة إلى أن من المرجح أن تعود العديد من اللاجئات بمرور الوقت، غير أنها تلفت إلى “ألا ضمانات حول عددهم”، كما أن “إقناعهن بالعودة يصبح أكثر صعوبة كلما طالت مدة الحرب”.

    وذكرت في هذا السياق، أن عودة نصف لاجئي ونازحي حرب البوسنة التي كانت آخر نزاع عرفته أوروبا سنوات التسعينيات، استغرقت عشرات سنوات، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    المصدر

    أخبار

    لضمان نجاح خطط التعافي.. الاقتصاد الأوكراني بـ”حاجة لعودة النساء”