الكاتب: kafej

  • إيران تكشف عن نموذج متطور لطائرات “شاهد-149” المسيرة

    كشف الحرس الثوري، أمس الأحد، عن نموذج محدث من طائرات مسيرة من طراز ” شاهد-149″ أو “غزة”، حسبما أفادت وكالة “إيرنا” للأنباء.

    وبحسب الوكالة، جرى عرض المسيرات في القاعدة الجوية العسكرية بالقرب من مدينة كاشان بمحافظة أصفهان الإيرانية، موضحة أنه تم تزويد المسيرة بنظام هبوط جديد ومركز تعليق مصمم لحمل معدات وأسلحة.

    كما تتمتع المسيرة بقدرة على التحليق تصل لأكثر من 35 ساعة على مسافة 7000 كم خلال طلعة واحدة.

    وبحسب الوكالة، ستتيح المسيرة تحسين أداء المهام الاستطلاعية.

    الجدير بالذكر أنه تم الكشف عن مسيرات “شاهد-149” في 21 مايو 2021 وسميت على اسم قطاع غزة، ونَتج عنها وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين تم الإعلان عنه في نفس اليوم، بحسب “تاس”.

    المصدر

    أخبار

    إيران تكشف عن نموذج متطور لطائرات “شاهد-149” المسيرة

  • القوات الإسرائيلية تنسحب من مخيم في طولكرم بعد اقتحامه

    في تجدد للاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، انفجرت عبوة ناسفة بجرافة إسرائيلية في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم بالضفة الغربية بعد اقتحام القوات للمخيم وتدمير بعض الشوارع وسيارات المواطنين، ومن ثم انسحابها.

    قال مراسل “العربية” و”الحدث” إن الجيش الإسرائيلي انسحب من مخيمي نور شمس شرق طولكرم، وعقبة جبر في أريحا شرق الضفة الغربية، بعد اقتحام محدود.

    وأضاف أن الانسحاب من مخيم عقبة جبر جاء بعد فشل الجيش الإسرائيلي باعتقال أحد المطارَدين وأن الاقتحام خلف عددا من الجرحى. كما أكد أن المقاتلين الفلسطينيين تمكنوا من تدمير جرافة إسرائيلية بعد استهدافها بعبوة ناسفة.

    واقتحمت القوات الاسرائيلية مخيم عقبة جبر في أريحا الواقعة شرق الضفة الغربية، وقامت بإطلاق النار ومحاصرة منزل.

    المصدر

    أخبار

    القوات الإسرائيلية تنسحب من مخيم في طولكرم بعد اقتحامه

  • إجراء يحدد “مصير الدولة”.. صراع محتدم على النظام القضائي الإسرائيلي

    يعتزم البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) التصويت على إجراء تعتقد الحكومة والمعارضة،  إنه سيحدد مصير الدولة، وفقا لتقرير مطول نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”، الاثنين.

    ووفقا للتقرير  إنها “ليست صفقة سلام أو محاولة لعزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لكن ما سيفعله الإجراء، في حال تم إقراره، هو منع المحكمة العليا من إلغاء قرارات الحكومة التي تعتبرها غير معقولة”.

    ولفت التقرير إلى أن هناك “صراع على روح إسرائيل، إنها معركة متصاعدة شهدت أكبر حركة احتجاجية في تاريخ إسرائيل”.

    ووسط هذا كله، حذّر نتانياهو وخصومه من اقتراب نهاية الديمقراطية، كما اعتبر الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أن دفع الحكومة لتغيير تشريعي كبير، وتجاهل منتقديها، يمكن أن يؤدي إلى “حرب أهلية حقيقية”.

    خطر على الديمقراطية

    ويقول المتظاهرون إن تحالف نتانياهو اليميني يهدد الديمقراطية الإسرائيلية، ويهدف لإضعاف القضاء الإسرائيلي بشكل كبير.

    وإذا تم تمرير الإجراء، فسيؤدي الإصلاح الشامل إلى “استنزاف الكثير من قوة واستقلالية المحكمة العليا الإسرائيلية، مما يؤدي إلى إزالة قيود رئيسية على ما يمكن للحكومة الإسرائيلية القيام به”، بحسب المتظاهرين. 

    ولكن على الرغم من أن :نتانياهو يتمتع بأغلبية قوية في البرلمان، إلا أن الخطة، حتى الآن، لم يتم تفعيلها بعد، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حركة احتجاج ضخمة”.

    وأدت المظاهرات إلى خروج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع وإلى عصيان مدني واسع النطاق.

    وقال هرتسوغ، الأحد، إنه “وقت طوارئ” وسط تصاعد الصراع، وأكد أنه “يجب التوصل إلى اتفاق”.

    ويشير التقرير إلى أن نتانياهو وحلفاؤه يريدون تغيير نظام المحاكم الإسرائيلي بشكل جذري.

    وفي نهاية العام الماضي، أعاد الناخبون الإسرائيليون نتانياهو إلى منصبه، وشكل تحالفا مع شركاء اليمين المتطرف يمتلك 64 من أصل 120 مقعدا في الكنيست.

    وبعد أيام، كشف وزير العدل عن خطة كانت ستجعل المحكمة العليا، في شكلها الأصلي، عاجزة إلى حد كبير.

    هزت البلاد على مدى شهور.. ما الذي يغذي الاحتجاجات في إسرائيل؟

    على مدار سبعة أشهر متتالية، خرج عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع في واحدة من أشد المظاهرات التي تشهدها البلاد.

    وكانت الخطة الأولية ستمنح التحالف سيطرة كاملة على اختيار القضاة، وكانت ستسمح للكنيست بنقض قرارات المحكمة العليا بأغلبية ضئيلة.

    وصور نتانياهو وحلفاؤه الخطة على أنها بمثابة قيد على المحكمة العليا الناشطة بشكل متزايد والتي لا تتماشى مع الأغلبية اليمينية في البلاد.

    ومن شأن إصلاح المحكمة أن “يمنح تحالف نتانياهو اليميني سيطرة كاملة على الحكومة، لكن عددا متزايدا من النقاد، الإسرائيليين الوسطيين واليساريين إلى القادة الأجانب والمنظمات اليهودية الأميركية، حذروا من أن الإصلاح الشامل سيهدد مكانة إسرائيل كدولة ديمقراطية”.

    وكانت المحكمة تاريخيا حامية لحقوق الأقليات، ويخشى منتقدو الخطة من أنها ستعرض صلاحياتها للخطر، مشددين على أن “هذه المخاوف تتفاقم لأن رئيس الوزراء الذي يقود جهود إضعاف القضاء، يخضع للمحاكمة حاليا”.

    احتجاجات تاريخية

    وأدت جهود الإصلاح القضائي إلى حركة احتجاجية تاريخية ومتنامية، وهي الأكبر في تاريخ إسرائيل.

    ويخرج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع كل أسبوع، ويلوح العديد منهم بالأعلام الإسرائيلية، لمعارضة الخطة، بينما حدثت مظاهرات مؤيدة للحكومة، أقل تواترا بكثير.

    كما صعّد منظمو الاحتجاجات المناهضون للحكومة من تكتيكاتهم، التي شملت إغلاق الطرق السريعة الرئيسية، والدعوة إلى الإضرابات، وتكدس في صالة المطار الرئيسية، وقيادة مسيرة لآلاف الأشخاص هذا الأسبوع من تل أبيب إلى القدس.

    وقد انتشرت إلى مدن في الولايات المتحدة ودول أخرى.

    وانتقد جنود الاحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي ما قالوا إنها حكومة لم تعد ديمقراطية، وتعهد أكثر من 10 آلاف جندي بالتوقف عن الالتزام بالخدمة إذا تم تنفيذ الإصلاح، أو أي جزء منه.

    وداخل إسرائيل، يعتبر جيش الدفاع المؤسسة الأكثر ثقة في الدولة، ويُنظر إليه على أنه ضامن لا غنى عنه لأمن إسرائيل.

    ويقول مؤيدو الإصلاح، بمن فيهم نتانياهو، إن التهديدات برفض الخدمة العسكرية تتجاوز خطا أحمرا في مجتمع يواجه تهديدات خارجية.

    استبعاد التسوية

    ولا يبدو أن التسوية محتملة، حيث فشلت غالبية الجهود، وأصبحت الخطابات أكثر حدة.

    وقبل أشهر، اتخذت الحكومة خطوات للدفع نحو التصويت للإصلاح، ولكنها توقفت مؤقتا تحت ضغط الشارع في مارس الماضي، وسط جهود لإقناع نتانياهو بوقف التوجه التشريعي والدخول في حوار مع خصومه السياسيين.

    لكن تلك المحادثات، التي توسط فيها الرئيس الإسرائيلي قد انهارت. وقبل أسابيع قليلة، أعلن نتانياهو أنه يستأنف العملية التشريعية بـ”قانون المعقولية”.

    وبدأ الكنيست، الأحد، جلسته من أجل البت في مشروع قانون “حجة المعقولية” قبل التصويت عليه بالقراءتين الأخيرتين، حسب مراسل “الحرة” في القدس.

    وقال زعيم المعارضة وعضو الكنيست، يائير لبيد: “لم نعارض أمس لإعلان الحرب، ولكن لمنع الحرب، لإخبار الحكومة، إذا كان لا يزال لديكم العدل توقفوا”.

    ومن جانبه، قال رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية، سيمحا روتمان، “يحاول مشروع القانون إعادة الفصل بين السلطات والديمقراطية لدولة إسرائيل”.

    واعتبر أن المتظاهرين “خسروا الانتخابات وخرجوا إلى الشوارع ضد قرار الشعب” الذي صوت للحكومة”، وفق مراسل “الحرة”.

    ومن المقرر أن يجري أعضاء البرلمان، الاثنين، تصويتا نهائيا على بند “المعقولية” الرئيسي الذي يتيح للقضاء إلغاء قرارات حكومية.

    ويتهم المعارضون نتانياهو، الملاحق قضائيا بتهم فساد ينفيها، بالسعي لإقرار الإصلاحات لإلغاء أحكام محتملة ضده.

    لا حل وسط بين منتقدي ومؤيدي الخطة

    ويقول منتقدو الخطة إن “دولة بدون نظام محاكم مستقل وفعال لا يمكن أن تكون ديمقراطية”، متهمين رئيس الوزراء بـ”تغيير نظام الحكم الإسرائيلي دون إجماع”.

    في المقابل، يقول مؤيدو الخطة إنهم في الحقيقة هم الأغلبية، في إشارة إلى انتخابات الخريف التي فاز بها فريقهم، مشددين على أن “الفشل الحقيقي للديمقراطية هو أن التحالف المنتخب أصبح غير قادر على الحكم بسبب حركة احتجاجية تغلق الطرق وتدعو الجنود إلى التنصل من واجبهم”.

    وهذا الأسبوع، أدت احتجاجات جنود الاحتياط إلى تحذيرات خطيرة.

    وحذر معهد دراسات الأمن القومي، وهو مركز أبحاث مرموق، الأحد، من أن الجيش الإسرائيلي “معرض لخطر التفكك”.

    إسرائيل.. تصعيد الاحتجاجات قبيل طرح الكنيست مشروع “حجة المعقولية” للتصويت

     بدأ الكنيست، الأحد، جلسته من أجل البت في مشروع قانون “حجة المعقولية” قبل التصويت عليه بالقرائتين الأخيرتين، حسب مراسل “الحرة” في القدس.

    الموقف الأميركي

    وحض الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، إسرائيل على عدم استعجال إصلاحات قضائية “مثيرة للانقسام” بشكل متزايد، نظرا إلى التحديات الأخرى التي تواجه حليف الولايات المتحدة.

    وفي بيان نشره موقع أكسيوس، قال بايدن إنه “من غير المنطقي أن يستعجل القادة الإسرائيليون هذا الأمر”، مضيفا “التركيز يجب أن يكون على جمع الناس وإيجاد توافق”.

    وتابع بايدن “من وجهة نظر أصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة، يبدو أن اقتراح الإصلاح القضائي الحالي أصبح أكثر إثارة للانقسام وليس أقل”.

    وخاض هرتسوغ، الأحد، مفاوضات ربع الساعة الأخير من أجل التوصل إلى تسوية بين المعارضة وحكومة نتانياهو، عشية تصويت البرلمان على بند أساسي في مشروع قانون الإصلاح القضائي الذي أثار احتجاجات غير مسبوقة.

    المصدر

    أخبار

    إجراء يحدد “مصير الدولة”.. صراع محتدم على النظام القضائي الإسرائيلي

  • “الراجحي” يوزع أرباحاً نقدية عن النصف الأول بـ4.6 مليار ريال

    قرر مجلس إدارة مصرف الراجحي، توزيع أرباح نقدية على مساهمي المصرف عن النصف الأول من العام 2023، بإجمالي 4.6 مليار ريال.

    وأوضح المصرف في بيان له على “تداول السعودية”، اليوم الاثنين، أن عدد الأسهم المستحقة للأرباح يبلغ 4 مليارات سهم، بحصة للسهم من التوزيع عند 1.15 ريال سعودي بعد خصم الزكاة، حيث بلغت نسبة التوزيع إلى قيمة السهم الاسمية 11.5%.

    وحدد البنك تاريخ الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 31 يوليو 2023، والمقيدين في سجل مساهمي المصرف لدى شركة مركز الإيداع للأوراق المالية (إيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.

    وأظهرت البيانات المالية لمصرف الراجحي، انخفاض أرباح الربع الثاني من عام 2023 بنسبة 2.54% إلى 4.15 مليار ريال، قياسا على 4.258 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    وعلى أساس ربعي سنوي ارتفعت أرباح البنك بنسبة 0.12% في الربع الثاني، قياسا على 4.145 مليار ريال في الربع الأول من العام الحالي.

    وقال البنك إن انخفاض صافي الدخل جاء نتيجة تراجع إجمالي دخل العمليات بنسبة 4.5% ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض في صافي دخل التمويل والاستثمار والدخل من رسوم الخدمات البنكية والدخل من تحويل العملات الأجنبية، وقابل ذلك ارتفاع في الدخل من العمليات الأخرى.

    المصدر

    أخبار

    “الراجحي” يوزع أرباحاً نقدية عن النصف الأول بـ4.6 مليار ريال

  • أرباح “بنك البلاد” ترتفع 14.7% إلى 586 مليون ريال في الربع الثاني

    أعلن “بنك البلاد”، عن ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 14.66% إلى 585.9 مليون ريال في الربع الثاني من 2023، مقابل 511 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    وعلى أساس ربعي سنوي، ارتفعت أرباح البنك بنسبة 4.64% في الربع الثاني، قياسا على 559.9 مليون ريال في الربع الأول من العام الحالي.

    وقال البنك في بيان له على “تداول السعودية”، اليوم الاثنين، إن ارتفاع صافي الدخل جاء نتيجة لزيادة إجمالي دخل العمليات بنسبة 3%، ويعود ذلك إلى ارتفاع في صافي الدخل من الموجودات الاستثمارية والتمويلية، وصافي المكاسب من الاستثمارات ودخل العمليات الأخرى وصافي دخل الأتعاب والعمولات. وقابلها انخفاض في مكاسب تحويل العملات الأجنبية و توزيعات الأرباح.

    من جانب آخر فقد ارتفع إجمالي مصاريف العمليات قبل مخصص خسائر الائتمان بنسبة 0.5%، وذلك نتيجة لارتفاع مصاريف الرواتب وما في حكمها ومصاريف الاستهلاك والإطفاء، وقابلها انخفاض في المصاريف العمومية والإدارية الأخرى.

    المصدر

    أخبار

    أرباح “بنك البلاد” ترتفع 14.7% إلى 586 مليون ريال في الربع الثاني