الكاتب: kafej

  • 6 فنون متنوعة تقدمها فرق أدائية سعودية في مهرجان جرش بالأردن

    اختتمت الفرق الأدائية السعودية مشاركتها في مهرجان جرش للثقافة والفنون 2023 الذي تحتضنه المملكة الأردنية الهاشمية، بعد أن قدمت أكثر من ستة فنون أدائية من مختلف مناطق المملكة، ضمن مشاركة المملكة العربية السعودية في المهرجان بدورته السابعة والثلاثين.

    وعرفت الفرق الأدائية خلال مشاركتها في المهرجان، الزوار بالفنون التي اشتهرت في مختلف المناطق بالسعودية، وذلك بإشراف هيئة المسرح والفنون الأدائية، حيث استعرضت الفرق فنون الدحة، الرفيحي، الخطوة، الينبعاوي، السامري، والخبيتي، بالإضافة إلى رواية القصص الشعبية القديمة، المستوحاة من التراث والتاريخ، والتي قدمها الراويان الشعبيان السعوديان محمد الشرهان ونواف الهويمل.

    ثراء فنون السعودية

    وجسدت مشاركة الفرق الفنون الأدائية وتنوع وثراء فنون السعودية، حيث قُدمت من منطقة تبوك فن الدحة، والفن الأدائي غير الإيقاعي، الذي كان يمارس قديماً لإخافة الأعداء من خلال إصدار صوت الهدير المشابه لأصوات الإبل، واليوم؛ أصبح هذا الفن للمسامرة في المساء ومناسبات الأفراح، كما قدمت فن الرفيحي المنتشر شمالي المملكة، وفن الخطوة القادم من مناطق جنوب المملكة، ويتسم بأداء حركي يميزه عن بقية الفنون.

    كما قدمت إحدى الفرق الفن الينبعاوي، الذي يعد من الفنون الأدائية الشهيرة في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويعتمد على الرتم السريع في ألحانه، بالإضافة إلى فن السامري، الذي يعتمد على الدفوف والقصائد الشعرية والأداء الحركي، ويمثل أفراد الفرقة فيه أجمل اللوحات الأدائية، وأخيراً فن الخبيتي، الذي يمتلك حضوراً طاغياً في الأعراس والمهرجانات.

    الأوركسترا والكورال الوطني السعودي

    وكانت فرق أدائية نسائية ورجالية قد شاركت الأوركسترا والكورال الوطني السعودي في حفلة موسيقية غنائية شهدتها منطقة بوليفارد العبدلي في قلب العاصمة عمّان، حيث قدمت فرقتان نسائيتان فنون السامري والخطوة، فيما قدم فنون الخبيتي والينبعاوي فرقة رجالية، وسجل الحفل حضوراً كبيراً من الجمهور الأردني، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف بن بندر السديري.

    وتأتي مشاركة المملكة العربية السعودية في مهرجان جرش للثقافة والفنون ضمن جهود وزارة الثقافة؛ لتعزيز وتدعيم حضور الثقافة السعودية في المهرجانات والمناسبات العربية والعالمية، وتوطيد العلاقات الثقافية مع مختلف الدول، كما تعكس المشاركة حرص الوزارة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي؛ بوصفه أحد أهدافها الاستراتيجية التي تسعى إلى تحقيقها تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

    المصدر

    أخبار

    6 فنون متنوعة تقدمها فرق أدائية سعودية في مهرجان جرش بالأردن

  • ما مخاطر واحتمالات وقوع صدام أميركي-روسي في سوريا؟

    خلف قضبان سجون لبنان أنين وصرخات مرضى محرومين من حقهم بالرعاية الصحية، بعد توقف الأطباء عن زيارتهم لمعاينتهم وتشخيص حالتهم وتحويل من هم بحاجة منهم إلى المستشفيات لإجراء الفحوص المخبرية وصور الأشعة والعمليات الجراحية.

    ورغم مفارقة عدد من النزلاء الحياة، لم تحرّك السلطة اللبنانية ساكناً لإنقاذ من لا يزالون يصارعون المرض من دون علاج.

    الشهر الماضي استسلم عدد من السجناء للموت، والثلاثاء الماضي عمّت حالة من الغضب داخل المبنى (ب) في سجن رومية بعد تدهور صحة سجين، من دون وجود طبيب للكشف عليه، وإحالته إلى المستشفى، كي لا يلقى مصيراً مشابهاً لمرضى غيره استسلموا للموت نتيجة عدم تلقي العلاج.

    وبحسب منظمة العفو الدولية، تضاعف عدد الوفيات في الحجز في خضم أزمة اقتصادية مستمرة منذ 4 سنوات، من 14 وفاة في ،2015 إلى 18 في 2018 و34 في 2022، معتبرة أن هذه الأرقام يجب أن تكون جرس إنذار للحكومة اللبنانية بأن السجون بحاجة إلى إصلاح عاجل وهائل، وبأن عليها “إعطاء الأولوية بصورة مُلحّة لصحة السجناء”.

    ومنذ بداية الأزمة الاقتصادية، تقاعست الحكومة اللبنانية، بحسب ما أوردت منظمة العفو في تقرير نشرته في يونيو الماضي “عن تسديد فواتير المستشفيات المتعلقة بعلاج المحتجزين، مما أدى إلى رفض العديد من المستشفيات قبول المرضى الوافدين من السجون أو اشتراط دفع مبلغ مالي مقدماً، حتى في الحالات التي تتطلب علاجاً طارئاً، مما يشكل انتهاكاً للقانون اللبناني. وبحسب الأرقام التي أطلعت وزارة الداخلية المنظمة عليها، أُدخل 846 محتجزاً إلى المستشفى في 2018 و107 فقط في 2022”.

    وفي حين ينص القانون اللبناني على أن وزارة الداخلية مسؤولة عن تقديم الرعاية الصحية لجميع الأشخاص الذين تحتجزهم، تبين لمنظمة العفو الدولية أن سلطات السجون تطلب من العائلات دفع تكلفة العلاج لأقربائها، بما في ذلك في الحالات التي تحتاج إلى علاج طبي طارئ.

    استهتار خطير

    منذ حوالي شهرين وسجناء لبنان من دون أطباء، لاسيما نزلاء سجني رومية وزحلة، بحسب ما تؤكده نائبة رئيس جمعية لجان أهالي الموقوفين، رائدة الصلح، شارحة لموقع “الحرة” أن “رفض الأطباء المتعاقدين مع قوى الأمن الداخلي زيارة السجون، يعود إلى كون البدل المادي الذي يحصلون عليه لا يكفي بدل تنقلات إلى السجن، إذ يعادل ستة دولارات عن كل يوم”.

    وفيما يتعلق بأطباء الأسنان، حتى لو توفّر أحدهم، بحسب الصلح “فإنه يقتصر خدماته على خلع الضروس بعد تأمين المريض ثمن حقنة البنج، فلا يتعب نفسه في العلاج، ومن يتمكّن من السجناء من حجز دور عنده يكون إما ذي نفوذ في السجن أو لديه وساطة، أما صيدلية السجن فخالية من معظم أنواع الأدوية”.

    وتضيف “في ظل ارتفاع درجات الحرارة تنتشر حالات الاسهال ونتيجة قلة الغذاء يحتاج معظم السجناء إلى فيتامينات، كما أن المياه لا تصل إلى سجن رومية لأكثر من ساعة يومياً”.

    ومنذ الأزمة الاقتصادية بدأت مستشفيات لبنان تعاني، كما يقول مدير مركز سيدار للدراسات القانونية، المدافع عن حقوق الانسان، المحامي محمد صبلوح، من نقص طاقمها الطبي، بعدما هاجر عدد كبير ومن الأطباء للعمل خارج وطنهم، فازدادت الأوضاع الصحية في السجون سواء، في وقت لا تقوم السلطة السياسية بواجبها تجاه السجناء ولا تضع قضيتهم بين أولوياتها، وأكبر دليل على ذلك أنه رغم العدد الكبير لسجناء رومية لا يوجد مستشفى ميداني فيه، ولا حتى عيادة للحالات الطارئة، وغالبية الأطباء المتعاقدين مع إدارة السجون من دون خبرة.

    قانوناً، الأطباء المتعاقدون مع إدارات السجون ملزمون، كما يقول صبلوح لموقع “الحرة”، “بالحضور لمعاينة السجناء، لكنهم يتحججون بتآكل قيمة راتبهم، فيتم غض البصر عن مخالفتهم القانونية، رغم أنهم يغامرون بحياة المرضى، ومن يتحمّل مسؤولية ذلك أولاً وزارتي الداخلية والدفاع ثم الحكومة فوزارة الصحة التي يقع على عاتقها الإشراف على العيادات الطبية في السجون ومتابعة سير العملية الصحية”.

    ويشدد “على وزير الصحة عدم التهرب من المسؤولية والقيام بالدور المطلوب منه”، لكن مدير العناية الطبية في الوزارة أكد لموقع “الحرة” أن لا علاقة لوزارة الصحة بطبابة السجون بل وزارة الداخلية، مضيفا أنه “من الخطورة الاستهتار بالوضع الصحي في السجون، خاصة من يحتاج من السجناء الى عمليات جراحية، من هنا إيجاد الحلول لهذه القضية أمر ضروري، وأبسطها تكمن في فرض نقابة الأطباء على كل طبيب المناوبة مرة في الشهر في سجن محدد”.

    تحذير

    جمعيات عدّة تحاول مدّ يد العون للسجناء، من بينها جمعية “نضال لأجل الإنسان” التي أكدت رئيستها ريما صليبا أن “وضع الطبابة في السجون لامس منذ ما يزيد عن السنة الخط الأحمر، وقبل شهرين تخطاه، المعاناة كبيرة منها تأمين فواتير المستشفيات التي أصبحت تفرض الدفع مسبقاً وبالدولار قبل إعطائنا الإذن بنقل أي سجين إليها، في وقت لا يمكن لكافة الجمعيات أن تحل مكان السلطة السياسية في هذه المهمة، نتيجة العدد الكبير للسجناء، ففي سجن رومية وحده ما يزيد عن الـ3700 سجين، كما أن الموازنة المخصصة لقوى الأمن الداخلي لا تسمح لهذه المديرية بتحمّل كل هذه الأعباء”.

    “الملف الاستشفائي في لبنان على مقربة من الارتطام الكبير”، لاسيما بحسب صليبا “في ظل رفض العدد الأكبر من الأطباء الوفاء بقسمهم وتأدية رسالتهم الإنسانية كونهم المؤتمنين على حياة الناس، إذ نواجه رفضاً من غالبيتهم بالحضور إلى المستشفيات لمعاينة السجناء قبل التأكد من تأمين بدل معاينتهم الذي لا يقل عن 50 دولار، ومن دون أن تضع إدارات المستشفيات حداً لجشعهم”.

    فرضت الظروف الراهنة على الجمعيات “غربلة” المرضى من السجناء، بمعنى تأمين طبابة واستشفاء الحالات الخطرة أولاً ثم الأقل خطورة، أما وزارة الصحة فتتحجج كما تقول صليبا “بعدم قدرتها على تقديم المزيد لإنهاء هذه المعاناة، رغم أن عدم تلقي المريض للعلاج يؤدي إلى تدهور وضعه الصحي ومن ثم الوفاة، وبدلاً من تسريع المحاكمات للتخفيف من اكتظاظ السجون، فإن القضاء لا يتحمّل مسؤولياته وذلك على عكس القوى الأمنية التي تقوم بدورها على أكمل وجه”.

    وما يزيد الطين بلّة، بحسب الصلح، أن “المحاكمات وإخلاءات السبيل كلها مؤجلة إلى ما بعد العطلة القضائية، مما يعني المزيد من الاكتظاظ والامراض”.

    وتؤكد أن “الوضع كارثي، ليس فقط في سجن روميه المركزي، بل في جميع السجون والمخافر والنظارات المكتظة بالموقوفين، ومن ليس لديه معيل يموت جوعاً وعطشاً ومرضاً، والمعاناة لا تقتصر فقط على السجناء، بل تمتد كذلك إلى عناصر وضباط قوى الأمن، الذين يعيشون أوضاعاً مادية صعبة مع تراجع قيمة رواتبهم وتضخم الأسعار وبدلات النقل، في وقت يعملون كل ما في وسعهم لمساعدة السجناء ضمن القدرات المتاحة لهم”.

    وليست الرعاية الصحية المشكلة الوحيدة في سجون لبنان، بل كما سبق أن أشار وزير الداخلية والبلديات، بسام مولوي، هناك 3 مشكلات “أولها الاكتظاظ، حيث بلغت نسبة المساجين 323% من القدرة الاستيعابية إضافة إلى مشكلة الطبابة والتغذية”، كاشفاً في مؤتمر صحفي عن وجود أكثر من 8000 سجين، من ضمنهم 20.9 بالمئة فقط من المحكومين، أي أن هناك 79.1 بالمئة في السجون اللبنانية غير محكومين.

    وطالب مولوي، باتخاذ إجراءات ضرورية لحل مشكلة اكتظاظ السجون منعاً لتدهور الأمور، مضيفاً خلال رعايته ومشاركته في ورشة عمل عن واقع السجون “نسعى إلى تأمين المتطلبات الملحة لسجون لبنان التي تواجه تحديات الاكتظاظ، ويعاني نزلاؤها، بسبب نقص الموارد المادية، من تراجع حاد في الخدمات الطبية والاستشفائية نظراً لمحدودية المبالغ المخصصة لذلك في الموازنة وانهيار قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار”.

    وانخفضت القيمة الحقيقية لميزانية وزارة الداخلية المخصصة لتقديم الرعاية الصحية إلى السجناء من 7.3 مليون دولار في 2019 إلى حوالي 628 ألف دولار في 2022، ونتيجة لذلك، لا يوجد عدد كاف من الموظفين في السجون، وتفتقر صيدلياتها إلى الأدوية الأساسية مثل المُسكّنات والمضادات الحيوية، بحسب ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية.

    وللتخفيف من وطأة الاكتظاظ، لفت مولوي إلى أنه تقدم باقتراح قانون لتخفيض سنة السجن إلى ستة أشهر، آملاً من النواب إقراره في أقرب وقت، ومن القضاة “سرعة البت بطلبات إخلاء السبيل وتسريع المحاكمات”.

    “أعذار واهية”

    يعجز 93 بالمئة من اللبنانيين عن تسديد كلفة الطبابة والاستشفاء، بحسب ما سبق أن أعلنه مدير “الدولية للمعلومات” جواد عدرا، في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، وسبق أن أشارت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا)، في تقرير أصدرته في سبتمبر من العام الماضي إلى أن نسبة الأسر المحرومة من الرعاية الصحية ارتفعت إلى 33 في المئة كما ارتفعت نسبة الأسر غير القادرة على الحصول على الدواء إلى أكثر من النصف.

    وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السجناء على كافة الأصعدة “تتوالى حالات الانتحار في السجون اللبنانية وحالات الوفاة المُبهمة الأسباب”، كما سبق أن ذكر النائب ملحم خلف، في منشور عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، في مايو الماضي، مشيراً إلى أن “مسؤولية إدارة السّجون تقع مباشرة على وزارة الداخلية، المطلوب منها فوراً توضيح ماذا يحصل في داخلها! وهل الحدّ الأدنى من معايير حقوق الإنسان مؤمّنة”؟

    قضية عدم توفّر الأطباء داخل السجون، قيد المعالجة، بحسب مصدر مسؤول في قوى الأمن الداخلي، أكد في حديث لموقع “الحرة”، “توافر أطباء من قوى الأمن ومنظمة الصحة العالمية في السجون خلال الفترة الصباحية، وبعد الظهر يتابع أطباء قوى الأمن الحالات المرضية، وعلى مدار الساعة يتوافر ممرضون” ويشدد “نقوم بأقصى ما يمكن، لكن بلا شك هناك أمور خارجة عن ارادتنا”.

    وبعد أن ألقت السلطات اللبنانية باللوم عن تدهور صحة السجناء على الأزمة الاقتصادية، و3 حالات وفاة في الحجز على الأقل حدثت في 2022، بحسب تقرير منظمة العفو الدولية، أكدت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، آية مجذوب، أن الأزمة الاقتصادية “ليست عذراً تسوقه سلطات السجن من أجل حرمان السجناء من الحصول على الأدوية، أو إلقاء كلفة الاستشفاء على كاهل عائلات السجناء، أو تأخير نقل السجناء إلى المستشفيات”.

    وينبغي على القضاء، بحسب ما شددت مجذوب، إجراء “تحقيق سريع ونزيه في كل حالات الوفاة في الحجز، ويجب معالجة أي تقصير وإهمال من جانب السلطات، بما في ذلك – بحسب مقتضى الحال – من خلال مقاضاة المسؤولين عن ذلك”.

    المصدر

    أخبار

    ما مخاطر واحتمالات وقوع صدام أميركي-روسي في سوريا؟

  • المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا بقيمة 1.2 مليار دولار لليمن

    المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا بقيمة 1.2 مليار دولار لليمن

    أعلنت المملكة عن تقديم دعم اقتصادي جديد إلى الجمهورية اليمنية بقيمة 1.2 مليار دولار لعجز الموازنة الخاصة بالحكومة اليمنية ودعم مرتبات وأجور ونفقات التشغيل، ودعم ضمان الأمن الغذائي في اليمن،

    وجاء ذلك بتوجيهات وحرص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، انطلاقاً من أواصر الأخوة والراوبط المتينة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، واستجابة لطلب حكومة الجمهورية اليمنية لمساعدتها في معالجة عجز الموازنة لديها، ودعماً لمجلس القيادة الرئاسي.

    دعم اقتصادي وتنموي

    ويأتي ذلك الدعم مضافاً إلى ما قدمته المملكة سابقاً من دعم اقتصادي وتنموي، وإيماناً من حكومة المملكة بدورها في دعم الشعب اليمني الشقيق ورفع المعاناة عنه، ودعم الاقتصاد اليمني، بما يُمكّن الحكومة اليمنية من الوفاء بالتزاماتها الأخرى.

    كما يعد امتداداً للاتفاقية الموقعة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية في مجال أعمال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن داخل الجمهورية اليمنية بتاريخ 13 / 8 / 1441هـ .

    ويؤكد هذا الدعم السخي حرص المملكة على تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وإسهاماً في تعزيز ميزانية الحكومة اليمنية، وتحسين الاقتصاد اليمني، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، بما يعود في تحسين البنى التحتية ودعم القطاعات الأساسية والحيوية وتحسين الحياة اليومية للأشقاء اليمنيين.

    البنك المركزي اليمني

    كما يأتي هذا الدعم سعياً من المملكة لدعم اليمن في شتى المجالات، إذ قدمت المملكة ودائع في البنك المركزي اليمني امتداداً لدعم المملكة للشعب اليمني الشقيق ليصبح مجموع ما تم تقديمه للبنك المركزي اليمني 4 مليارات دولار أمريكي خلال الفترة من عام 2012م إلى عام 2022م.

    وتأتي الودائع لتحسين الحياة اليومية للشعب اليمني الشقيق، حيث قدمت المملكة في عام 2012م مليار دولار، وفي عام 2018م مبلغ ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني بصفته وديعة مخصصة لتغطية استيراد السلع الغذائية الأساسية (حبوب القمح، ودقيق القمح،والأرز، والحليب، وزيت الطبخ، والسكر).

    وأسهم ذلك في تحسن مؤشر التنمية البشرية، وتعزيز احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية، والحد من انهيار العملة بشكل نسبي، وانخفاض أسعار الوقود والديزل، فضلاً عن تحسن المستوى المعيشي، وزيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2019م.

    أسعار الوقود

    وساهمت الوديعة السعودية السابقة في خفض أسعار الوقود والديزل بنحو 36% خلال عام 2019م، وانخفاض متوسط تكلفة أدنى سلة غذائية بنحو 16% في عام 2018م ثم حافظت على استقرارها حتى نهاية عام 2019م.

    وكذلك انخفاض أسعار السلع الغذائية المستوردة بنحو 19% بعد أن بلغت ذروة ارتفاعها في شهر أكتوبر من العام 2018م.

    وشهد معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال عامي 2018م – 2019م ارتفاعاً بنحو 0.75% للعام 2018م و 1.4% للعام2019م وفق تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2022م.

    احتياطيات النقد الأجنبي

    كما ساهمت في ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي في البنك المركزي اليمني من 900 مليون دولار عام 2017م إلى 2.5 مليار دولار عام 2018م، وارتفاع إجمالي واردات المواد الغذائية في عام 2019م بنحو 17% مقارنة بعام 2018م، وانخفاض أسعار الصرف في عام 2018م بنحو 25%.

    وخلال عام 2019م نجح البنك المركزي اليمني في تثبيت سعر صرف الريال اليمني بنحو 500 ريال/ دولار أمريكي.

    فيما ساهم الدعم المتكامل المقدم من المملكة العربية السعودية في تحقيق جزء من الكفاءة الاقتصادية وتعزيز الوضعين “المالي والاقتصادي” في الجمهورية اليمنية، ولا سيما سعر صرف الريال اليمني، وانعكس ذلك إيجاباً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين مع استقرار أسعار السلع الغذائية والحد من تدهور القوة الشرائية، وخفض معدل التضخم ورفع معدلات الإنفاق.

    وذلك أسهم في تحسن الاقتصاد اليمني في الربع الأخير من عام 2018م وحتى نهاية عام 2019م.

    تحفيز النمو الاقتصادي

    وأسهمت المملكة كذلك بدور مهم في تحفيز النمو الاقتصادي في الجمهورية اليمنية من خلال تقديم منح من المشتقات النفطية، والمخصصة لتوليد الكهرباء لجميع محافظات الجمهورية اليمنية.

    وتهدف هذه المنح المقدمة من المملكة إلى تحفيز الاقتصاد اليمني ورفع كفاءة القطاعات الحيوية والإنتاجية والخدمية.

    وفي عام 2021م-2022م بلغ إجمالي كمية الدعم من المشتقات النفطية نحو 1,260,850 طناً مترياً لتشغيل أكثر من 70 محطة يمنية، بقيمة 422 مليون دولار، وزعت حسب الاحتياج الذي جرى رصده ودراسته في مختلف المحافظات اليمنية.

    وبلغ إجمالي كميات الوقود الموردة لمنحة المشتقات النفطية لمادة الديزل (511,684,41) ومادة المازوت (257,955,86) طناً مترياً.

    ميزانية الحكومة اليمنية

    وساهمت هذه المنحة في التخفيف من العبء على ميزانية الحكومة اليمنية، والحد من استنزاف البنك المركزي اليمني من احتياطيات العملة الأجنبية المخصصة لشراء المشتقات النفطية لتوليد الكهرباء من الأسواق العالمية، وذلك بتخفيض أسعار بيع الوقود عن الأسعار العالمية لتوليد الكهرباء بمقدار 79% لوقود الديزل، و94% لوقود المازوت بتوريد كميات 3,898,608 براميل للديزل و1,928,887 برميلاً للمازوت.

    كما بلغ إجمالي كميات الطاقة المنتجة 2,828 جيجاً وات /ساعة وأثر ذلك بارتفاع تشغيل متوسط ساعات الكهرباء في عدة محافظات حيث بلغت في محافظة عدن نحو 20% والتي من شأنها أن تزيد من حركة التجارة بزيادة ساعات العمل في المحال التجارية وفي الأسواق.

    وأسهمت في توفير عدد من فرص العمل بنحو 16 ألف فرصة، كما أسهمت في تحفيز الحركة اللوجستية في خدمات النقل من خلال حركة البواخر، حيث بلغ عدد البواخر للنقل الداخلي 21 باخرة، وبلغ عدد الناقلات 9,928 ناقلة، وأسهمت في ارتفاع أعداد المشتركين بالكهرباء بحوالي 9,377 مشتركاً.

    وبلغ عدد المستفيدين من المنحة 9,837,044 مستفيداً.

    مجلس التعاون الخليجي

    وقدمت المملكة دعماً مباشراً من حكومة المملكة العربية السعودية إلى الجمهورية اليمنية ضمن حزمة من الدعم التنموي المقدم من دول مجلس التعاون الخليجي لدعم وتحفيز النمو الاقتصادي وذلك خلال عامي 2012م- 2014م.

    وخلال الأعوام 2019م و2022م أسهم الدعم الاقتصادي والتنموي وحزمة الإصلاحات المقدمة من المملكة العربية السعودية في تحسين الوضع المالي، ومن هذا الدعم منحة المشتقات النفطية السعودية التي أسهمت في تخفيض النفقات وتخفيف العبء على ميزانية الحكومة.

    وأدى ذلك إلى خفض نسبة العجز من -38% إلى -23%، بالإضافة إلى الودائع المقدمة للبنك المركزي اليمني التي ساهمت في دعم سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار واستقراره بشكل نسبي.

    المصدر

    أخبار

    المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا بقيمة 1.2 مليار دولار لليمن

  • الاستزراع المائي.. 21 مزرعة تحصل على شهادة الجودة السعودية “سمك”

    سلّم البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، بالتعاون مع الجمعية السعودية للاستزراع المائي، تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة، 21 مزرعة استزراع مائي بالمياه الداخلية، شهادة تطبيق أفضل الممارسات بمشاريع الاستزراع المائي “سمك”، خلال حفل تدشين علامة الجودة السعودية “سمك” بمشاريع المياه الداخلية، الذي أقيم صباح اليوم الثلاثاء، بمدينة الرياض، على هامش ورشة عمل “توسيم المنتجات المستزرعة”.

    ناقشت الورشة، أبرز المستجدات الخاصة بصناعة الاستزراع المائي بالمياه الداخلية، واشتملت على العديد من العروض الفنية والتخصصية التي تتناول توسيم المنتجات الوطنية المستزرعة بعلامة الجودة السعودية “سمك” بناءً على معايير أفضل ممارسات الاستزراع المائى “BAP”، من خلال دراسة وتقييم الوضع الحالي للمشاريع القابلة لتطبيق شهادة “سمك” والتوعية بأهمية تطبيق معايير الشهادة وتأهيل المنتجين السعوديين للحصول على جوائز الجودة المعترف بها دوليًا “GAA/BAP”، بالإضافة الى دعم القدرة التنافسية للمنتجات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية.

    جانب من حفل تدشين علامة الجودة السعودية

    الاستزراع المائي

    “البرنامج الوطني” نفّذ سلسلة من ورش العمل التوعوية والتثقيفية للمستثمرين والعاملين والمهتمين بقطاع الاستزراع المائي بالمياه الداخلية في مختلف مناطق المملكة، بدءاً من محافظة جدة ثم منطقة تبوك وحائل والقصيم وصولاً إلي العاصمة الرياض.

    جانب من حفل تدشين علامة الجودة السعودية

    وتأتي الجهود من منطلق رؤية المملكة 2030 التي تدعم تطوير قطاع الاستزراع المائي وتوطين الصناعات الغذائية ذات القيمة المضافة وتمكين القطاع الخاص لمواكبة المستهدفات الحكومية في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الناتج المحلي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

    المصدر

    أخبار

    الاستزراع المائي.. 21 مزرعة تحصل على شهادة الجودة السعودية “سمك”

  • دراسة جديدة تكشف أن نموذج الذكاء الاصطناعى GPT-3 يمكنه التفكير كطالب جامعى

    دراسة جديدة تكشف أن نموذج الذكاء الاصطناعى GPT-3 يمكنه التفكير كطالب جامعى


    أظهر باحثو جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن نموذج الذكاء الاصطناعي GPT-3 يمكنه حل مشاكل التفكير بمستوى مماثل لطلاب الجامعات.


    يُظهر البحث الذي أجراه علماء النفس في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA) أن نموذج لغة الذكاء الاصطناعي GPT-3 يعمل بشكل جيد مع طلاب الجامعات عندما يُطلب منهم حل المشكلات المنطقية التي تظهر عادةً في اختبارات الذكاء و الاختبارات المعيارية مثل اختبار SAT ، ونشرت الدراسة في مجلة  Nature Human Behavior.


    لكن مؤلفي الدراسة يكتبون أن الدراسة تثير السؤال التالي: هل تحاكي GPT-3 التفكير البشري كمنتج ثانوي لمجموعة بيانات التدريب اللغوي الضخمة الخاصة بها أم أنها تستخدم نوعًا جديدًا من العمليات المعرفية بشكل أساسي؟


    بدون الوصول إلى الأعمال الداخلية لـ GPT-3 – التي تحرسها شركة OpenAI، الشركة التي أنشأتها – لا يمكن لعلماء جامعة كاليفورنيا أن يقولوا على وجه اليقين كيف تعمل قدراتها المنطقية، وكتبوا أيضًا أنه على الرغم من أن أداء GPT-3 أفضل بكثير مما توقعوه في بعض مهام التفكير، إلا أن أداة الذكاء الاصطناعي الشائعة لا تزال تفشل بشكل مذهل في مهام أخرى.


    قال تايلور ويب، باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس والمؤلف الأول للدراسة: “بغض النظر عن مدى إعجاب نتائجنا، من المهم التأكيد على أن هذا النظام به قيود كبيرة، يمكنها القيام بالتفكير التناظري، لكنها لا تستطيع القيام بأشياء يسهل على الناس القيام بها، مثل استخدام الأدوات لحل مهمة جسدية، وعندما قدمنا لها تلك الأنواع من المشاكل – التي يمكن للأطفال حلها بسرعة – كانت الأشياء التي اقترحها غير منطقية “، وفقاً لموقع scitechdaily.


    اختبر ويب وزملاؤه قدرة GPT-3 على حل مجموعة من المشكلات المستوحاة من اختبار يُعرف باسم مصفوفات Raven التقدمية، والتي تطلب من الشخص أن يتنبأ بالصورة التالية بترتيب معقد ، لتمكين GPT-3 من “رؤية” الأشكال، وقام Webb بتحويل الصور إلى تنسيق نص يمكن لـ GPT-3 معالجته.


    حل نموذج الذكاء الاصطناعي GPT-3 80٪ من المشكلات بشكل صحيح – أعلى بكثير من متوسط درجات الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60٪، ولكن ضمن نطاق أعلى الدرجات البشرية.


    قال الباحثون إن GPT-3 غير قادر على حل المشكلات التي تتطلب فهم المساحة المادية، على سبيل المثال، إذا تم تزويدها بأوصاف لمجموعة من الأدوات، أنبوب من الورق المقوى ومقص وشريط – يمكن استخدامه لنقل كرات من وعاء إلى آخر، فإن GPT-3 يقترح حلولًا غريبةوغير منطقية 


    يأمل علماء جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في استكشاف ما إذا كانت نماذج تعلم اللغة قد بدأت بالفعل إلى “التفكير” مثل البشر أو القيام بشيء مختلف تمامًا يحاكي الفكر البشري.


    قال هوليواك: “قد يكون GPT-3 نوعًا من التفكير مثل الإنسان،  ولكن من ناحية أخرى ، لم يتعلم الناس من خلال استيعاب الإنترنت بالكامل، لذا فإن طريقة التدريب مختلفة تمامًا، ونود أن نعرف ما إذا كان يفعل ذلك حقًا بالطريقة التي يفعلها الناس، أو ما إذا كان شيئًا جديدًا تمامًا – ذكاء اصطناعي حقيقي – والذي سيكون مدهشًا بحد ذاته “.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث