الكاتب: kafej

  • انطلاق فعاليات مهرجان الزهور الأول في حدائق الحسين الخميس | اخبار الاردن

    انطلاق فعاليات مهرجان الزهور الأول في حدائق الحسين الخميس | اخبار الاردن

    تنويه

    تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
    ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن
    الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين
    التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية
    علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

    المصدر

    أخبار

    انطلاق فعاليات مهرجان الزهور الأول في حدائق الحسين الخميس | اخبار الاردن

  • ارتبطنا بالطائر والعلامة الجديدة إباحية.. غضب بين مستخدمى تويتر بعد تغيير اسمه لـX

    ارتبطنا بالطائر والعلامة الجديدة إباحية.. غضب بين مستخدمى تويتر بعد تغيير اسمه لـX

    أعاد Elon Musk تسمية تويتر رسميًا من التطبيق إلى موقع سطح المكتب، وهو ما يثير غضب الملايين من المعجبين المتحمسين للمنصة الأصلية، حيث غير الملياردير الاسم القانوني لتويتر رسميًا إلى X Corp، ووجد المستخدمين أن X أعاد توجيههم إلى Twitter، وتغير التطبيق الأزرق مع الطائر الأبيض الأيقوني إلى علامة X بيضاء مقابل اللون الأسود.


     


    أعلن ماسك عن نواياه من خلال عملية الاستحواذ الجديدة التي حصل عليها منذ أكتوبر العام الماضى، حيث غرد قائلاً: “إن شراء Twitter هو تسريع لإنشاء X ، تطبيق كل شيء”.


     


    ويعد تغيير العلامة التجارية ليس مفضلاً لدى المعجبين، مما يجعل العديد من المستخدمين يتوقون إلى Twitter الخاص بهم مع شعار مصمم لنشر الأفكار على أساس “أخبرني طائر صغير”.


     


    لماذا يغضب ملايين المستخدمين من تغيير العلامة التجارية؟

    في حين أن عشاق ماسك قد يفهمون هوسه بشعار X، إلا أن مستخدمي Twitter المخلصين لا يفهمون سبب تغيير الملياردير لمنصتهم المفضلة، ويشعر المستخدمون أن الجماليات “قبيحة”، والشعار الجديد “مزعج”، والتغيير “لا معنى له ويدفعه الأنا”.


     


    يكره بعض المستخدمين تغيير العلامة التجارية لدرجة أن عريضة بدأت “لإعادة شعار طائر تويتر الأزرق”.


     


    قال زاك ديونيدا، نائب رئيس تسويق العلامات التجارية في شركة التكنولوجيا المالية، إنه يمكن للناس أن يأخذوا إعادة العلامات التجارية على محمل شخصي.


     


    وقال “سيكون هناك أشخاص يشعرون كما لو أنها إهانة لهم كمستخدم مخلص”، مضيفا “الناس لا يحبون التغيير”.


     


    قالت ماجي سوس، مديرة استراتيجيات الدخول إلى السوق في وكالة العلامات التجارية Red Antler ومقرها نيويورك، إن الناس يميلون إلى الاستثمار عاطفيًا في العلامات التجارية.


     


    ولعل بعد التغيير، انتقل العديد من المستخدمين المرتبكين إلى النظام الأساسي، واشتكوا حيث قال أحدهم، هل يمكن لأحد أن يقول لهذا الرجل أن يترك تويتر وشأنه؟ 


     


    كتب مستخدم آخر، ‘انتظر … تويتر في الواقع يعيد تسمية علامته التجارية كـ’ X ‘؟؟؟؟ أنا … لا أفهم كيف يكون ذلك منطقيًا. لماذا؟؟؟؟’ 


    وأضاف أحدهم: “لابد أن إيلون يعاني من أزمة منتصف العمرهل يعتقد أن هذا سيجعل الأذكياء يدفعون مقابل الأشياء المجانية؟ وداعا على تويتر”.


     


    وقال آخر مازحا: وداعا التغريد.. يبدو الاسم والشعار الجديد “X” وكأنه نادي مثلي الجنس أو استوديو إباحي أو شيء من هذا القبيل”.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • أمير الشرقية يرعى توقيع اتفاقية تعاون بين سجون الشرقية وجمعية “تعافي”

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية تعاون بين مديرية السجون بالمنطقة الشرقية والجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات بالمنطقة الشرقية (تعافي) بحضور مدير سجون المنطقة الشرقية العميد عبدالله المطيري ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية تعافي محمد النهدي.

    وثمّن سمو أمير المنطقة الشرقية التكامل بين الجهات المعنية لإصلاح السجناء المتعافين من الإدمان ليكونوا نافعين لوطنهم، مشيداً بدعم القيادة “رعاها الله”، بجهود مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ومعاقبة المروجين للحد من انتشارها بالإضافة لتوعية افراد المجتمع من الشباب والشابات بخطورتها وعواقبها على الفرد والمجتمع .

    أمير الشرقية يشهد توقيع الاتفاقية

    وأوضح العميد المطيري أن الاتفاقية تهدف لمساعدة المتعافين من المخدرات والمساهمة في إصلاحهم وعدم عودتهم للإدمان وتقديم برامج التأهيل والرعاية لهم.

    ورفع المطيري الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ومتابعته للبرامج الإصلاحية التي تساهم في إصلاح النزلاء ودمجهم في المجتمع.

    أمير الشرقية وممثلي الجمعية ومديرية السجون عقب توقيع الاتفاقية

    المصدر

    أخبار

    أمير الشرقية يرعى توقيع اتفاقية تعاون بين سجون الشرقية وجمعية “تعافي”

  • الأفضل والأسوأ.. مدن الشرق الأوسط تتحسن في قائمة “الملاءمة للعيش”

    يسلط الانقلاب في النيجر الضوء على أهمية مخزونات البلاد الضخمة من اليورانيوم، المعدن الثمين، الذي لطالما برز في إدارة علاقات النيجر، التي تعتبر من أفقر دول العالم رغم مواردها الضخمة منه.

    وأثار الانقلاب العسكري مخاوف في دول الاتحاد الأوروبي، خاصة في فرنسا، بشأن تأثيره المحتمل على استيراد اليورانيوم لتشغيل محطات الطاقة النووية.

    والنيجر، البلد الذي يقع في منطقة الساحل الصحراوية، ويبلغ عدد سكانه 20 مليون نسمة، سابع أكبر منتج لليورانيوم، المعدن المشع المستخدم على نطاق واسع لإنتاج الطاقة النووية وعلاج السرطان. 

    وأنتجت النيجر 2020 طنا في عام 2022، وهو ما يعادل أكثر من 4 في المئة من الناتج العالمي، وفق الجمعية النووية العالمية (WNA)، وهي منظمة دولية معنية بتعزيز الطاقة النووية ومقرها بريطانيا.

    وتبرز أهمية هذا البلد الأفريقي بالنسبة للاتحاد الأوروبي باعتباره موردا رئيسيا لليورانيوم. وقالت وكالة الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي “يوراتوم” إن النيجر كانت ثاني أكبر مورد لليورانيوم إلى الكتلة، العام الماضي، إذ تسلمت منه 2975 طنا، وهو ما يعادل 25.4 في المئة من إمدادات الاتحاد منه، وفق رويترز.

    واليورانيوم مهم بشكل خاص لفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للبلاد، فهو يساعد في تشغيل الصناعات النووية المدنية الفرنسية الضخمة.

    وتمتلك شركة “أورانو” الفرنسية، المملوكة للدولة، حصصا كبيرة في ثلاثة مناجم لليورانيوم في النيجر، لكن واحدا منها فقط يعمل حاليا. وكانت الشركة تدير منجما آخر قبل أن يتم إغلاقه في عام 2021، وهناك واحد قيد التطوير.

    وخلال الفترة الممتدة من 2005 إلى 2020، كانت النيجر ثالث مورد لليورانيوم لفرنسا، إذ ساهمت في تأمين إمداداتها بنسبة 19 في المئة منه، بعد كازاخستان وأستراليا، وفقا لوكالة الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي “يوراتوم”.

    وهذا البلد حليف رئيسي تقيم معه باريس شراكة “قتالية” ضد المتشددين الإسلاميين.

    لكن مع تصاعد العداء ضد البلد المستعمر السابق، تظاهر الآلاف، الأحد، أمام السفارة الفرنسية في نيامي، قبل تفريقهم بالغاز المسيل للدموع.

    وجاءت التظاهرات تلبية لنداء بعض قادة الانقلاب، ورفعت خلالها لافتات تطالب بسحب الجنود الفرنسيين الـ1500 المنتشرين في النيجر. 

    وقالت فرانس برس إنه سيناريو يتكرر في منطقة الساحل، التي شهدت انقلابات وتصاعدا في مشاعر العداء لدولة الاستعمار السابقة.

    وسرعان ما تبنى قادة الانقلاب في النيجر خطابا معاديا لفرنسا لحشد الدعم الشعبي، واتهموا فرنسا بالرغبة في “التدخل عسكريا” لإعادة الرئيس، محمد بازوم، إلى منصبه، وأعلنوا تعليق تصدير اليورانيوم إلى فرنسا.

    وفي تحليل لصحيفة واشنطن بوست عن أهمية اليورانيوم، قالت الصحيفة إنه أدى على مر السنين إلى وضع النيجر في دائرة الضوء العالمية. وكان هذا الأمر جليا في عام 2003، عندما تحدثت معلومات استخباراتية عن محاول نظام الرئيس العراقي صدام حسين شراء 500 طن من اليورانيوم من النيجر.

    وبعد الانقلاب الأخير، قرر الاتحاد الأوروبي وقف دعمه المالي للنيجر، وهددت الولايات المتحدة بفعل الشيء ذاته.

    وقال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في بيان: “بالإضافة إلى وقف دعم الميزانية فورا، جرى تعليق جميع إجراءات التعاون في مجال الأمن لأجل غير مسمى وبأثر فوري”.

    وقالت “أورانو”، الشركة المتخصصة في دورة الوقود النووي، التي توظف 900 شخص في البلاد، معظمهم من الموظفين المحليين، الخميس، إنها تراقب عن كثب وضع مناجم اليورانيوم.

    وفي بيان لاحق، أعلنت الشركة التي تعمل في البلاد منذ ما يقرب من 50 عاما أن أنشطتها لم تتأثر بسبب الوضع السياسي في البلاد.

    ويرى آلان أنتيل، مدير مركز أفريقيا جنوب الصحراء في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، في تصريحات لفرانس برس أن النيجر بالنسبة لهذا المعدن “لم تعد الشريك الاستراتيجي لباريس كما كانت في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي”.

    وعلى الرغم من تعليق المساعدات الكبيرة في الموازنة بسبب الانقلاب، فإن “العلاقات التجارية بين النيجر وفرنسا هشة للغاية. ولم تعد النيجر شريكا استراتيجيا لمادة اليورانيوم”، وفق أنتيل.

    وقد سارعت الحكومة الفرنسية وخبراء الطاقة في التأكيد على أن التوترات لن يكون لها أي تأثير فوري على احتياجات فرنسا من اليورانيوم، إذ يستمر استخراج المعدن، وفي حالة توقفه، يمكن أن تغطي المخزونات الحالية ما يقرب من عامين.

    والاثنين، أشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن انخفاض اليورانيوم سيكون له تأثير ضئيل لأن “إمداداتنا متنوعة للغاية”.

    وقال إيمانويل غريغوا، مدير الأبحاث في معهد أبحاث التنمية، وهو وكالة حكومية فرنسية، لصحيفة لوموند إنه يستبعد تغير الوضع الراهن بالنسبة لليورانيوم، مشيرا إلى أنه بعد انقلاب عام 1974، الذي أطاح أول حكومة ما بعد الاستعمار في البلاد، جرت مفاوضات بشأن شروط العقود، لكن لم يكن هناك أي رغبة في طردهم”.

    وتقول واشنطن بوست إنه من غير الواضح ما إذا كان الانقلاب سيؤثر على الإنتاج، ولكن جميع الدول الأخرى التي شهدت انقلابات عسكرية في السنوات الأخيرة كانت غنية بالموارد، ولم تشهد سوى القليل من الاضطرابات في عمليات التعدين على الرغم من التغييرات في السلطة.

    لكن الصحيفة الأميركية تشير أيضا إلى أنه بالنظر لحالة عدم اليقين في الوضع الحالي، “هناك أسئلة جديدة تحيط بصناعة اليورانيوم في النيجر: ماذا سيحدث لمصالح فرنسا؟ وهل ستحصل الدول الأخرى، خاصة روسيا، على تنازلات من المجلس العسكري وامتيازات في الموارد الطبيعية؟”.

    وتشير الصحيفة أيضا إلى مشكلات بيئية تجعل اليورانيوم قضية مهمة، بعد أن وثق مراقبون بيئيون حوادث إهمال تركت مستويات خطيرة من النفايات المشعة بين السكان المحليين، الذين يعيشون بالقرب من المناجم.

    وأوروبيا، قالت “يوراتوم” إنها لم ترصد مخاطر فورية على إنتاج الطاقة النووية في كتلة الاتحاد الأوروبي، إذا قطعت النيجر شحناتها من اليورانيوم، وفق رويترز.

    وأوضحت أن لديها مخزونات كافية من اليورانيوم لتزويد مفاعلاتها بالطاقة النووية بالوقود لمدة 3 سنوات.

    وقالت المفوضية الأوروبية إن الكتلة المكونة من 27 دولة لديها “مخزونات كافية من اليورانيوم للتخفيف من أي مخاطر إمدادات قصيرة الأجل”.

    لكن الانقلاب، وفق بولتيكو، قد يمثل تحديا لأوروبا من ناحية تأمين احتياجاتها من اليورانيوم على المدى الطويل، على غرار محاولتها التخلص التدريجي من الاعتماد على روسيا، وهي مورد رئيسي آخر لليورانيوم المستخدم في المحطات النووية الأوروبية.

    ويمكن للتوترات في النيجر أن تثني الاتحاد الأوروبي عن تبني عقوبات ضد روسيا في القطاع النووي، وفقا لفوك فينه نجوين، خبير الطاقة في معهد جاك ديلور في باريس، نقلا عن فرانس برس.

    وقال نجوين: “الطاقة النووية بشكل عام لاتزال غير خاضعة للعقوبات. إذا ساء الوضع في النيجر، فإن هذا سيعقد بالتأكيد تبني عقوبات على اليورانيوم الروسي على المدى القصير”.

    ويضغط شركاء النيجر الغربيون والأفارقة على الانقلابين الذين استولوا على السلطة في 26 يوليو، سعيا لإعادة “النظام الدستوري” إلى هذا البلد.

    وعقدت قمة استثنائية للجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس، في أبوغا، وطلب الاجتماع “الإفراج الفوري” عن الرئيس بازوم و”العودة الكاملة إلى الانتظام الدستوري في جمهورية النيجر”. 

    وحذرت “إيكواس” من أنه في حال “عدم تلبية (المطالب) في غضون أسبوع”، ستقوم “باتخاذ كل الإجراءات الضرورية.. وهذه الإجراءات قد تشمل استخدام القوة”.

    المصدر

    أخبار

    الأفضل والأسوأ.. مدن الشرق الأوسط تتحسن في قائمة “الملاءمة للعيش”

  • جامعة الأميرة نورة تختتم البرنامج الصيفي “مسار”

    اختتم مركز الدعم الطلابي والمهني في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، البرنامج الصيفي “مسار”، الذي استهدف 22 طالبة وخريجة من الجامعة، واستمر البرنامج لمدة أسبوعين.

    وجاء البرنامج بهدف إعداد كفاءات تنافسية في الاقتصاد الوطني من طالبات وخريجات الجامعة، وتزويدهن بمهارات مهنية عالية، وخبرات تطبيقية في سوق العمل من خلال رحلة تبدأ بالتطوير الشخصي والمهني، وتنتهي بالترشيح للفرص التدريبية.

    وسعى البرنامج إلى إتاحة الفرصة للطالبات والخريجات للحصول على التدريب الصيفي في الجهات المشاركة.

    3 محاضرات

    وتضمَّن البرنامج الصيفي “مسار” 3 محاضرات عن بُعد، وهي: (التعريف بالشهادات الاحترافية)، وهدفت إلى تعريف الطالبات بالشهادات الاحترافية، وأهميتها في سوق العمل. إضافةً إلى محاضرة (الاستعداد لسوق العمل)، وتعرفت فيها الطالبات على كيفية الاستعداد مهنيًا للانخراط بسوق العمل. إلى جانب محاضرة بعنوان (تجهيز خريجي الجامعة للوظائف التعليمية)، ركزت على كيفية التجهيز مهنيًا للتقديم على الوظائف التعليمية.

    جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن - أرشيفية اليوم

    ونفَّذ المركز زيارات ميدانية لعدد من الجهات ذات العلاقة، بهدف تعريف الطالبات ببيئة العمل، وتعزيز الاستعداد الوظيفي، والتأهيل للتطوير الشخصي والمهني، وعمل المركز متمثلاً بإدارة الإرشاد الشامل على الترشيح لفرص التدريب الصيفي للطالبات في الجهات المشاركة.

    ويأتي ذلك ضمن سعي مركز الدعم الطلابي والمهني، للمساهمة في تحقيق أهداف جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الاستراتيجية 2025، من خلال تنظيم العديد من البرامج التدريبية المتخصصة في المجال المهني، التي تعمل على إثراء المناخ الأكاديمي في الجامعة، ومساندة الطالبات والخريجات في تحقيق أهدافهن، وتعزيز ثقافة العمل والمناخ المهني، والإعداد لمستقبل عملي ناجح.
    ولمزيد من المعلومات عن أنشطة مركز الدعم الطلابي والمهني، الضغط على الرابط التالي: https://www.pnu.edu.sa/ar/Centers/GuidanceCenter/Pages/Home.aspx.

    المصدر

    أخبار

    جامعة الأميرة نورة تختتم البرنامج الصيفي “مسار”