الكاتب: kafej

  • دراسة تكشف كيف لعب تغير المناخ فى جعل حرارة شهر يوليو قياسية؟

    دراسة تكشف كيف لعب تغير المناخ فى جعل حرارة شهر يوليو قياسية؟

    كان شهر يوليو حارًا بشدة في معظم أنحاء الكوكب بفضل موجات الحر التي تفاقمت بسبب تغير المناخ، كشفت دراسة جديدة عن مقدار الدور الذي لعبته أزمة المناخ في تحقيق درجات حرارة قياسية هذا الشهر.


     


    وكانت مساحات شاسعة من نصف الكرة الشمالي شديدة الحرارة لأسابيع، مع تشكل قباب الحرارة فوق أمريكا الشمالية وشمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط ​​وآسيا هذا الصيف، كان الأسبوع الأول من شهر يوليو على الأرجح أكثر الأسابيع حرارة على كوكب الأرض، وفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.


     


    وتجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية (122 درجة فهرنهايت) في وادي الموت بأمريكا الشمالية وأجزاء من شمال غرب الصين هذا الشهر، كما تم تحطيم الأرقام القياسية في درجات الحرارة على الإطلاق في أجزاء من إسبانيا وفرنسا والجزائر وتونس.


     


    وتركز الدراسة التي نُشرت اليوم على موجات الحر في جنوب غرب الولايات المتحدة، وشمال المكسيك، وجنوب أوروبا، والأراضي المنخفضة في الصين عندما كانت الأشد في يوليو تقول الدراسة التي أجرتها منظمة World Weather Attribution (WWA)، وهي تعاون دولي للباحثين، إن موجات الحر التي تؤثر على أمريكا الشمالية وأوروبا كانت “مستحيلة فعليًا” بدون تغير المناخ . 


     


    وكانت موجة الحر الشديدة في الصين هذا الشهر أكثر احتمالا بنحو 50 مرة بسبب الاحتباس الحراري، وأظهر تغير المناخ التأثير الأكبر في أوروبا، حيث كانت درجات الحرارة أعلى بمقدار 2.5 درجة مئوية مما كانت عليه بدون تغير المناخ.


     


    كل هذا يأتي مع عواقب وخيمة وتسببت درجات الحرارة الشديدة في مقتل أكثر من 100 شخص في المكسيك وقتلت أكثر من 100 شخص آخر يهاجرون عبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، والحرارة الشديدة هي أيضًا سبب مشتبه به في وفاة متنزه في وادي الموت الأسبوع الماضي. في الولايات المتحدة ، تقتل الحرارة أشخاصًا أكثر من أي كارثة أخرى مرتبطة بالطقس ، بما في ذلك الفيضانات والأعاصير، وفقا لتقرير theverge 


     


    واستخدم مؤلفو الدراسة طرقًا تمت مراجعتها من قِبل الأقران لمقارنة درجات الحرارة في العالم الحقيقي بما كان من المحتمل أن يكون بدون ما يقرب من 1.2 درجة من الاحترار العالمي الذي تسبب فيه البشر منذ الثورة الصناعية، ما لم يتحول العالم إلى طاقة نظيفة، فمن المتوقع أن تزداد موجات الحرارة بشكل متكرر وشديد مع تغير المناخ، وتقول الدراسة إن موجات الحر مثل ما شهده العالم في يوليو يمكن أن تحدث في كثير من الأحيان كل عامين إذا ارتفع الاحتباس الحراري بمقدار درجتين فوق حقبة ما قبل الصناعة.


     


    لذا في حين أنه من الواضح أن درجات الحرارة قد وصلت إلى مستويات قصوى جديدة هذا الصيف ، يحذر الباحثون من أنها سرعان ما أصبحت المعيار الجديد، قال فريدريك أوتو، أحد مؤلفي الدراسة والمحاضر البارز في علوم المناخ في إمبريال كوليدج لندن ، في إفادة صحفية أمس: “قد يكون هذا ما سيكون صيفًا باردًا في المستقبل إذا لم نتوقف عن حرق الوقود الأحفوري”.


     


    هذا يعني أن الوقت قد حان للتكيف مع عالم أكثر دفئًا، وكل منطقة درسها الباحثون بدأت بالفعل في القيام بذلك، يتضمن ذلك وضع خطط عمل للكوارث الحرارية، وتصميم المدن لتبقى باردة، ودعم شبكات الكهرباء لتجنب انقطاع التيار الكهربائي الذي يمكن أن يحرم الناس من تكييف الهواء عندما يحتاجون إليه بشدة، يقول التقرير: “إن الإجراءات البسيطة مثل التحقق من جيرانك، وشرب كمية كافية من الماء ، وإيجاد مكان بارد للذهاب إليه خلال أشد فترات اليوم حرارة يمكن أن تنقذ الأرواح”.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • أمانة الشرقية تنهي أعمال صيانة طريق ميناء الدمام

    أمانة الشرقية تنهي أعمال صيانة طريق ميناء الدمام

    انتهت أمانة المنطقة الشرقية، من أعمال الصيانة بجسر طريق الملك عبد العزيز “طريق الميناء”، تقاطع طريق الملك فهد، والذي يأتي ضمن عدد من الطرق التي تجري أعمال الصيانة لها بالمنطقة، واستكمالًا لرفع كفاءة مستوى أداء الطرق.

    وشملت أعمال الصيانة استبدال فواصل التمدد، وإعادة السفلتة، وصيانة الحواجز الخرسانية، ووسائل السلامة، حيث تم سفلتة 22 ألف متر مربع من أعمال الطريق، وتغيير 42 متر طولي فواصل التمديد، إضافة لتركيب 200 قطعة عواكس على الحواجز الخرسانية.

    بالإضافة إلى دهانات الحواجز الخرسانية التي بلغت 5000 متر طولي؛ وكذلك إصلاح 3400متر طولي من الحواجز الخرسانية.

    تأتي هذه الأعمال ضمن إستراتيجية أمانة المنطقة الشرقية لأعمال التحسينات للطرق الرئيسية والشوارع ذات الأهمية، والصيانة الدورية للطرق؛ وأعمال تحسين جودة الطرق واستمرارًا لأعمال برنامج تحسين المشهد الحضري.

    وشددت الأمانة على حرصها بتقديم أفضل الخدمات عبر تحسين الطرق ورفع جودة أدائها وصولًا لتحقيق رضا المستفيدين من خلال هذه الأعمال، وتوفير السلامة والراحة والأمان لمستخدمي الطرق، مؤكدة على استمرار أعمال الصيانة خلال الفترة القادمة في عدد من المواقع والشوارع، ضمن جهودها في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان.

    المصدر

    أخبار

    أمانة الشرقية تنهي أعمال صيانة طريق ميناء الدمام

  • "سكتة قلبية".. نجل ليبرون جيمس ينهار فجأة خلال التمرينات

    تعرّض بروني جيمس، النجل الأكبر لنجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ليبرون جيمس، لسكتة قلبية خلال التمارين مع فريق جامعة ساوث كارولينا، وذلك وفق ما أفادت العديد من الوسائل الإعلام الأميركية.

    المصدر

    أخبار

    "سكتة قلبية".. نجل ليبرون جيمس ينهار فجأة خلال التمرينات

  • مختصون يشيدون بتكليف “منال اللهيبي” بمنصب مدير تعليم جدة

    أكد مختصون أن تكليف منال بنت مبارك اللهيبي بتولي منصب مدير عام التعليم بمحافظة جدة، يأتي ضمن تمكين المرأة ووضعها بالمناصب القيادية المؤهلة في مجال التعليم، والتي ستكون قادرة على تحقيق النجاح والتميز في مختلف المجالات التعليمية.

    وأوضحوا في حديثهم لـ”اليوم” أن القرارات والتكليفات تُعد خطوة هامة لتمكين وتدوير القيادات وتمكين المرأة، ولحاجة وزارة التعليم تحديدا في مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها الوطن في ظل الرؤية الطموحة وتسارع مستجدات التعليم عالميا.

    تعيين الكفاءات

    وقالت أستاذ المناهج وطرق التدريس أ.د. أمل ظافر آل عثمان: “تتطلع الوزارة بتوجيه من القيادة الرشيدة إلى تعيين الكفاءات المؤهلة التي تتمتع بمهارات قيادية وبخبرة تعليمية لخدمة الوطن وأبنائه وإتاحة المجال لتكافؤ الفرص اختيار القيادات في مجال القيادة والإدارة حرصا منها على تحقيق الرؤية الطموحة المملكة 2030”.

    وتابعت: “تعيين منال بنت مبارك اللهيبي لتولي منصب مدير عام التعليم بمحافظة جدة، والتي تتمتع بالخبرة والكفاءة العالية في مجال التعليم يعتبر نموذجًا لتمكين القيادات المؤهلة في مجال التعليم والتي ستكون بإذن الله قادرة على تحقيق النجاح والتميز في مختلف المجالات التعليمية ولها دور مهم ومؤثر في تنمية المجتمع ورفعة الأمة”.

    د أمل ظافر آل عثمان

    وأضافت “أن المرأة السعودية بدعم من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حققت العديد من النجاحات والإنجازات، وتُشارك بفاعلية وكفاءة في تحقيق الرؤية الطموحة للمملكة وتزيد من حضورها ومكانتها وتألقها، محلياً وإقليمياً وعالمياً، محققة التميز في مختلف المجالات والمستويات، ودورها الفعال في المجتمع السعودي وإسهامها المباشر في العمل على تحقيق طموح لا حدود له في شتى المجالات ‏العلمية والطبية والتعليمية والرياضية والثقافية و رفعة هذا الوطن المعطاء في ظل تمكينها و دعمها من القيادة الرشيدة”.

    القيادة تدعم المرأة

    من جانبها، قالت عميدة كلية التصاميم والفنون بجامعة جدة د. سارة غرم الله الزهراني: “تجد المرأة السعودية اليوم الدعم الكبير من حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، والذي يعكس إيمان قيادتنا الرشيدة بالإمكانيات الكبيرة التي تملكها المرأة السعودية التي تؤهلها لتبوء مناصب قيادية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، وتبادل الخبرات وتدوير الكفاءات القيادية”، واصفة ذلك بأنه من أنجح الاستراتيجيات التي تعمل على تطوير وتحديث بيئات العمل.

    وأضافت الزهراني: تمكين المرأة بشكل خاص في تولي القيادات التعليمية له دور كبير في تطوير قطاع التعليم، حيث أن تولي المرأة لهذه المناصب يدعم مبدأ التشاركية في اتخاذ القرار بين الجنسين.

    وأشارت إلى أن المرأة تمثل نسبة كبيرة جداً من قطاع التعليم في المملكة، فهي قائدة، ومديرة، ومشرفة، ومعلمة، وطالبة و غيرها من الأدوار التي تقوم بها المرأة السعودية في قطاع التعليم، لذلك وجود المرأة في منصب قيادي سوف يكون له دور كبير جدا في تحسين البيئة التعليمية للجميع.

    وأوضحت “الزهراني” أن أبرز التحديات التي ستواجه القياديين في التعليم اليوم هو تدريس المقررات الجديدة بشكل جيد يضمن تحقيق مخرجات وأهداف هذه المقررات، ووزارة التعليم مشكورة أقرت مجموعة من المقررات الهامة التي تمس حياة الطالب وتساهم في إعداده للحياة الشخصية أو العملية.

    إدارات التعليم

    بدورها، أكدت الأكاديمية بجامعة جدة د. دولة سعيد العمري: “القرارات والتكليفات من وزير التعليم تعتبر خطوة هامة على مستوى إدارات التعليم ومن أبرزها تكليف منال اللهيبي بإدارة تعليم جدة كخبرة متميزة من الميدان التعليمي ولإحدى أكبر إدارات التعليم في المملكة”.

    وأضافت أن الميدان التعليمي في أمسّ الحاجة لتمكين وتدوير القيادات تماشيًا مع استراتيجية 2030 في تمكين المرأة، ولحاجة وزارة التعليم تحديدا في مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها الوطن في ظل الرؤية الطموحة ولتسارع مستجدات التعليم عالميا.

    وأضافت “العمري”: تكليف امرأة بمنصب مديرة تعليم في جدة ليس إلا بداية نأمل أن تطال المزيد من المنظومات التعليمية وخاصة الجامعات التي يمثّل الإناث معظم طلابها، والتعليم تحديدًا في أمسّ الحاجة إلى تكامل الخبرات نساء ورجالا وإعطاء الفرص للأكفأ وضرورة الوصول لشرائح أعرض من تلك الخبرات والكفاءات”.

    د. دولة العمري

    وتابعت: “نأمل التوفيق لوزير التعليم في المزيد من القرارات التي لا زلنا نعوّل عليها كثيرًا لإدارة التعليم نحو الوجهة التي تنشدها القيادة الرشيدة”.

    تمكين المرأة

    من جهتها أكدت مديرة عام التعليم بمحافظة جدة منال بنت مبارك اللهيبي على بذل كل الجهد لتحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله وفق توجيهات مقام الوزارة لدفع عجلة التعليم وتجويد مخرجاته ومواصلة الإنجازات التعليمية والعلمية في جميع المنافسات العالمية وتحقيق مستهدفات رؤية الوطن الطموحة 2030 في مجالات التعليم.

    وأعربت عن عن شكرها وتقديرها للقيادة الرشيدة على ما يجدنه بنات الوطن من التمكين والدعم والاهتمام.

    كما قدمت شكرها لوزير التعليم ولوكيل الوزارة للموارد البشرية على الثقة ومنحها الفرصة لخدمة الدين والملك والوطن، والمساهمة في العمل على تطوير مسيرة التعليم في بلادنا الحبيبة من خلال موقعها الجديد مديراً عاماً للتعليم بمحافظة جدة.

    وقدمت اللهيبي تهنئتها للدكتور نايف الزارع مدير عام تعليم جدة السابق الذي صدر قرار وزير التعليم بتكليفه مديراً عاماً للتعليم بمنطقة الرياض، مشيدة بما حققته الإدارة من إنجازات ونتائج مشرفة إبان إدارته لها في جميع المجالات.

    المصدر

    أخبار

    مختصون يشيدون بتكليف “منال اللهيبي” بمنصب مدير تعليم جدة

  • بري لـ”الحرّة”: الخميس المقبل جلسة لتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان

    أطلق أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، معركة اجتماعية وثقافية وفكرية على مجتمع الميم عين في لبنان، معتبراً أنها معركة تتخطى “حزب أو طائفة”، إلى “معركة كل المجتمع بمسلميه ومسيحيّه” مشدداً على “ضرورة المواجهة بكل الوسائل، وبدون أسقف”.

    كلام نصر الله جاء خلال مجلس عاشورائي في ضاحية بيروت الجنوبية، وأثارت غضب وقلق أفراد مجتمع الميم عين، كما في كل مرة يجري فيها رفضهم والتضييق عليهم من قبل رجال الدين والسلطة في لبنان. 

    وسبق أن حذرت منظمة أوكسفام، من أنهم يواجهون تحديات هائلة في هذا البلد، حيث “حرمتهم الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت في صيف 2020، مساحاتهم الآمنة ومصادر دخلهم”، داعية الدولة إلى “ضرورة تغيير سياساتها بحيث تضمن مصلحة المنتمين لهذا المجتمع ووقف تجريم المثلية الجنسية”.

    هجوم حرف الأنظار

    كلام نصر الله يضعه الناشط من مجتمع الميم عين، ضوميط قزي، في سياق تحويل أنظار البيئة الحاضنة لـ”حزب الله” عن الأزمات المعيشية العديدة التي تواجهها، وذلك من خلال التهجم والتحريض على أفراد مجتمع الميم عين. 

    ويقول لموقع “الحرة” إنه لا يستبعد ما صدر “من حزب معروف بأيديولوجيته المتطرفة، فجزء من عقيدته استحقار النساء والفئات المستضعفة، وهو يسعى دائماً إلى فرض أيديولوجية واحدة على مجتمعه، وبالتالي وجود أفراد من مجتمع الميم عين لا يناسبه أبداً”.

    وفي صفحته على “تويتر” غرّد قزي، قائلاً “آخر من يمكنه أن يحاضر المجتمع بالأخلاق والقيم هو المدعو حسن نصر الله. دماء السوريين واللبنانيين الذين تم قتلهم على يد ميليشيا حزب الله لم تجف إلى اليوم. الناس الذين قتلوا أقاربهم جوعاً خلال حصار مضايا سيلعنوك حتى مماتهم. أمثال نصر الله مكانهم السجن، وليس الشاشة للتحريض على الضعفاء”. 

    وفي تغريدة أخرى، أشار إلى أنه “خلال حرب تموز، كانت منظمة “حلم” التي تعنى بحقوق أفراد مجتمع الميم عين في لبنان، بمقدمة المنظمات التي تقوم بتوفير المساعدات والمأوى. هذا الكلام غير موجه لحزب الله لأن لا أمل بوجود أي إنسانية بسلم القيم لديه، هذا الكلام موجه للناس الذين حاول حسن نصر الله بالأمس تحريضهم على المثليين/ات”.

    أما اتهامه للمثليين بأنهم “مغلّفون بصبغة أجنبية”، فأمر غير صحيح بحسب ما يقول المدير التنفيذي لجمعية “براود ليبانون” برتو مكصو، ويشرح “هم أفراد من المجتمع اللبناني منذ ولادتهم، ولا أحد منهم استورد أفكاره وميوله الجنسية، أما الهدف من لوم الغرب فهو نزع مسؤولية احتضانهم كأفراد من المجتمع، فعدم ظهورهم لا يعني أنهم غير موجودين، بل ربما لكونهم يخشون ذلك، وقد بدأوا ببناء قدراتهم، من هنا أصبح ظهورهم أكبر”.

    ويشدد مكصو، في حديث لموقع “الحرة”، على أن “مشكلة رجال الدين مع الجندرية والمثلية والنسوية واعتبارها أفكاراً مستوردة، يعود إلى خروج هذه الأفكار عن السلطة الذكورية في مجتمعنا”.

    وتطرق مكصو إلى ما قاله أمين عام حزب الله بأن “تركيز الغرب سيكون على الدول التي بحاجة لمساعدات مالية، وستكون تلك المساعدات مشروطة بتسويق (الشذوذ)”، بالقول: “لا يمكن أن يطلب لبنان الدعم من الدول الأجنبية في وقت لا يحترم حقوق الإنسان أياً يكن هذا الإنسان بغض النظر عن توجهاته الجنسية والجندرية وغيرهما، فكل شخص يجب أن ينعم بحقوقه، والضغط الاقتصادي وجه من الوجوه التي تدفع المجتمعات لنيل حقوقها”.

    “كبش محرقة”

    “الكلام الصادر علناً عن رجل دين يعتبر مثالاً أعلى لبيئته، والتكليف الشرعي لأفراد هذه البيئة بأن عليهم التصرف مع ما يصفه بالشذوذ الجنسي من دون تحديد كيفية ذلك”، أعطى كما يقول قزي “غطاء دينياً وسياسياً ومجتمعياً للعنف الممارس ضد المثليين، وهذا الأمر سيترجم على الأرض تنمراً وعنفاً لفظياً وجسدياً وحتى محاولات قتل، وفي جولة على مواقع التواصل الاجتماعي يمكن لمس منسوب التحريض المشبّع بعد الخطاب ضدهم”.

    كذلك يعتبر مكصو أن “إدخال المثليين في الخطاب الشعبوي يعرضهم إلى نوعين من الخطر، الأول من أتباع رجل الدين، والثاني في إعطاء صبغة دينية – قانونية للرفض، بالتالي التعرض للعنف بحجة دينية”، وللحد من ذلك “تعمل جمعية براود ليبانون على مشروع لتغيير نظرة صنّاع القرار الحقوقية إلى المثليين، بأنهم مثل باقي أفراد المجتمع يجب أن يتمتعوا بكامل حقوقهم”.

    وسبق أن وثقت “شبكة عملي حقوقي”، من خلال عملها في رصد الانتهاكات للحقوق لجميع الفئات العاملة ومنها أفراد هذا المجتمع، “عشرات ومئات الانتهاكات من قبل ما يسمى المجتمع السوي ومنهم أصحاب عمل، التحرش الجنسي والابتزاز لهم ولهن والتهديد بكشف هوياتهم في حال عدم الاستجابة، وصرفهم من العمل”. 

    وكما تقول الباحثة والصحفية في مؤسسة “سمير قصير”، وداد جربوع “تنشط بين الفترة والأخرى ظاهرة الهجوم على مجتمع الميم عين من قبل شخصيات سياسية ورجال دين وذلك في سياق المحاولات المستمرة لقمعهم والتضييق عليهم وترهيبهم”.

    الهجوم على المثليين في لبنان تضعه جربوع في حديث لموقع “الحرة” في إطار “هروب السياسيين من مسؤولياتهم عن حالة الانهيار التي يشهدها البلد على مختلف الأصعدة، وذلك من خلال التصويب على الفئات المهمشة، ومن ضمنها أفراد مجتمع الميم عين، وفي وقت لم نسمع أي ادانة أو استنكار من قبل هؤلاء ضد جرائم اغتصاب وقتل الأطفال، اذ للأسف هناك دائماً من يجبرون على أن يكونوا كبش محرقة في هذا البلد”.

    قانون “ضبابي”

    ما نشهده اليوم في لبنان، كما يصف قزي “موجة من الكراهية تترافق مع موجة مماثلة في كل العالم العربي ضد أفراد مجتمع الميم عين”.

    وعن واقع هذا المجتمع في لبنان يشرح: “للأسف أفراده يواجهون عنفاً ممنهجاً، سواء من قبل المؤسسات الرسمية أو من قبل كيانات ومنظمات وحتى أفراد، وعدا عن وجود قوانين تستخدم لتجريمهم مثل المادة 534 من قانون العقوبات اللبنانية، يواجهون عنفاً مجتمعياً سواء أكان داخل الأسرة أو المدرسة أو الشارع، كل ذلك يجعل من لبنان بيئة غير متقبلة وحاضنة لأفراد هذا المجتمع”.

    وتنص المادة 534 من قانون العقوبات اللبنانية على أن “كل مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس حتى سنة واحدة” وذلك من دون تحديد مفهوم الطبيعة وما يعدّ مخالفاً له، لكن أحكاماً عدة صدرت في السنوات الـ15 الأخيرة، فسّرت كما تقول المحامية والناشطة الحقوقية ديالا شحادة هذه المادة بأنها لا تصف المثلية الجنسية كون الأخيرة هي من نتاج الطبيعة، وخلاف الطبيعة لا يمكن أن يكون ناشئ عن الطبيعة نفسها”.

    والمقصود في هذه المادة بحسب شحادة “أفعالاً أخرى، منها مجامعة الحيوانات، وقد سمعنا العام الماضي بخبر مجامعة مراهقين لحيوانات في إحدى بلدات البقاع”.

    وفي العادة، تحيل النيابة العامة المشتبه بارتكابهم جرائم إلى التحقيق بواسطة الضابطة العدلية، وللأسف كما تقول شحادة “عدد كبير من الضابطات العدلية لا تزال تظن أن المثلية جرم بحد ذاتها يعاقب عليه القانون، رغم أن الأحكام القضائية أصبحت تنزع الطبيعة الجرمية عنها، باعتبار أنها نتاج طبيعي وليس فعلاً جرمياً يرتكب بحق أحد، فالهوية الجنسية تعود إلى الإنسان وحده، طالما أنه لا يقدم على جرم آخر كخدش الحياء العام وغيرها من الأفعال التي يعاقب عليها القانون اللبناني، التي تنال من أي شخص مثليٌ كان أو كما يطلق عليه (سويّ)”.

    وسبق أن أكدت الجمعية اللبنانية لطب النفس في بيان أن “المثلية الجنسية لا يمكن اعتبارها مرضاً يتطلب العلاج”، وهو ما أكدته نقابة النفسانيين في لبنان إذ أشارت في بيان إلى أن “علم النفس لا يعتبر المثلية مرضاً والعلاجات التحويلية غير مجدية”.

    الهجوم على أفراد مجتمع الميم خطير جداً، بحسب ما تصف جربوع مشددة على أنه “يجب على جميع الأشخاص الذي يؤمنون بمفهوم الحرية في لبنان المواجهة، فهذه المعركة تستهدفهم جميعاً”.

    المصدر

    أخبار

    بري لـ”الحرّة”: الخميس المقبل جلسة لتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان