الكاتب: kafej

  • روسيا تبني منشأة لتصنيع المسيرات بمساعدة إيران

    كشفت الاستخبارات الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن روسيا تبني منشأة شرق موسكو لتصنيع المسيرات بمساعدة إيرانية، والتي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الحرب في أوكرانيا بمجرد اكتمالها.

    كما قال محللون من وكالة الاستخبارات الدفاعية لمجموعة صغيرة من المراسلين خلال إحاطة يوم الجمعة إن طهران تنقل بانتظام معدات إلى مصنع مسيرات قيد الإنشاء في روسيا.

    وأشار إلى أن منشأة تصنيع الطائرات بدون طيار قيد الإنشاء الآن، ومن المتوقع أن تزود روسيا بمخزون جديد من الطائرات بدون طيار مما تمكنت من الحصول عليه من إيران حتى الآن، وفق ما نقله موقع CNN.

    ورجحت الاستخبارات الأميركية اكتمال المنشأة بحلول أوائل العام المقبل، محذرة من أن الطائرات المسيرة الجديدة قد يكون لها تأثير كبير على الصراع.

    وفي أبريل الماضي، نشرت الولايات المتحدة صورة أقمار صناعية للموقع المخطط لمصنع تصنيع الطائرات بدون طيار داخل منطقة الابوغا الاقتصادية الخاصة الروسية على بعد 600 ميل شرق موسكو.

    مسيرات إيرانية - من موقع CNN

    مسيرات إيرانية – من موقع CNN

    ومنذ انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير من العام الماضي 2022، فرضت أميركا عدة عقوبات على موردي قطع عسكرية أو مسيرات إلى روسيا، كما فعل الاتحاد الأوروبي الأمر عينه.

    رغم أن طهران نفت سابقاً تورطها في الصراع الروسي الأوكراني وأكدت أنها لم تبع مسيرات إلى القوات الروسية.

    بدورها نفت موسكو تلك الاتهامات سابقا مؤكدة أنها ليست بحاجة لدعم عسكري من الخارج.

    إلا أن كييف عرضت مرارا صورا لحطام درون أطلقتها القوات الروسية، تثبت أنها صناعة إيرانية.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تبني منشأة لتصنيع المسيرات بمساعدة إيران

  • مصر.. ذراع الجيش الاقتصادي يستحوذ على 20 بالمئة من “طاقة عربية”

    أصدر أكبر بنكين حكوميين في مصر، الثلاثاء، شهادات إيداع بالدولار ذات عائد مرتفع، في أحدث محاولة من البلاد فيما يبدو لاجتذاب الدولار من السوق السوداء وإعادته للنظام المصرفي.

    وتواجه مصر نقصا في العملة الصعبة، وخسر الجنيه حوالي 50 بالمئة من قيمته أمام الدولار بعد خفض قيمته عدة مرات منذ مارس 2022.

    وطرح بنك مصر والبنك الأهلي المصري شهادات إيداع ثلاثية بالدولار، بعائد سنوي تسعة بالمئة، يدفع مقدما بالجنيه المصري.

    كما قال البنكان إنهما يطرحان شهادة إيداع دولارية أخرى لأجل سبع سنوات بعائد سبعة بالمئة يدفع كل ربع سنة بالدولار الأميركي.

    وتُطرح الشهادات للمصريين والأجانب، بحد أدنى ألف دولار.

    وتعاني مصر بسبب تزايد الديون وارتفاع التضخم لمستوى قياسي منذ أن كشف الغزو الروسي لأوكرانيا عن نقاط ضعف في الاقتصاد المصري، مما دفعها لطلب مساعدة صندوق النقد الدولي بموجب برنامج قرض قيمته 3 مليارات دولار.

    وتعهدت مصر بالانتقال إلى سعر صرف مرن وتقليص تدخل الدولة في الاقتصاد مع تعزيز دور القطاع الخاص.

    لكن المراجعة الأولى لبرنامج الصندوق تأجلت مع استقرار سعر الصرف عند حوالي 30.85 جنيه للدولار منذ مارس الماضي.

    واستبعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فيما يبدو خفض قيمة العملة قريبا في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر للشباب في يونيو، معتبرا أن مثل تلك الخطوة ستضر بالأمن القومي والمواطن.

    المصدر

    أخبار

    مصر.. ذراع الجيش الاقتصادي يستحوذ على 20 بالمئة من “طاقة عربية”

  • دراسة تكشف كيف لعب تغير المناخ دورا فى جعل حرارة شهر يوليو قياسية؟

    دراسة تكشف كيف لعب تغير المناخ دورا فى جعل حرارة شهر يوليو قياسية؟

    كان شهر يوليو حارًا بشدة في معظم أنحاء الكوكب بفضل موجات الحر التي تفاقمت بسبب تغير المناخ، كشفت دراسة جديدة عن مقدار الدور الذي لعبته أزمة المناخ في تحقيق درجات حرارة قياسية هذا الشهر.


     


    وكانت مساحات شاسعة من نصف الكرة الشمالي شديدة الحرارة لأسابيع، مع تشكل قباب الحرارة فوق أمريكا الشمالية وشمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط ​​وآسيا هذا الصيف، كان الأسبوع الأول من شهر يوليو على الأرجح أكثر الأسابيع حرارة على كوكب الأرض، وفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.


     


    وتجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية (122 درجة فهرنهايت) في وادي الموت بأمريكا الشمالية وأجزاء من شمال غرب الصين هذا الشهر، كما تم تحطيم الأرقام القياسية في درجات الحرارة على الإطلاق في أجزاء من إسبانيا وفرنسا والجزائر وتونس.


     


    وتركز الدراسة التي نُشرت اليوم على موجات الحر في جنوب غرب الولايات المتحدة، وشمال المكسيك، وجنوب أوروبا، والأراضي المنخفضة في الصين عندما كانت الأشد في يوليو تقول الدراسة التي أجرتها منظمة World Weather Attribution (WWA)، وهي تعاون دولي للباحثين، إن موجات الحر التي تؤثر على أمريكا الشمالية وأوروبا كانت “مستحيلة فعليًا” بدون تغير المناخ . 


     


    وكانت موجة الحر الشديدة في الصين هذا الشهر أكثر احتمالا بنحو 50 مرة بسبب الاحتباس الحراري، وأظهر تغير المناخ التأثير الأكبر في أوروبا، حيث كانت درجات الحرارة أعلى بمقدار 2.5 درجة مئوية مما كانت عليه بدون تغير المناخ.


     


    كل هذا يأتي مع عواقب وخيمة وتسببت درجات الحرارة الشديدة في مقتل أكثر من 100 شخص في المكسيك وقتلت أكثر من 100 شخص آخر يهاجرون عبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، والحرارة الشديدة هي أيضًا سبب مشتبه به في وفاة متنزه في وادي الموت الأسبوع الماضي. في الولايات المتحدة ، تقتل الحرارة أشخاصًا أكثر من أي كارثة أخرى مرتبطة بالطقس ، بما في ذلك الفيضانات والأعاصير، وفقا لتقرير theverge 


     


    واستخدم مؤلفو الدراسة طرقًا تمت مراجعتها من قِبل الأقران لمقارنة درجات الحرارة في العالم الحقيقي بما كان من المحتمل أن يكون بدون ما يقرب من 1.2 درجة من الاحترار العالمي الذي تسبب فيه البشر منذ الثورة الصناعية، ما لم يتحول العالم إلى طاقة نظيفة، فمن المتوقع أن تزداد موجات الحرارة بشكل متكرر وشديد مع تغير المناخ، وتقول الدراسة إن موجات الحر مثل ما شهده العالم في يوليو يمكن أن تحدث في كثير من الأحيان كل عامين إذا ارتفع الاحتباس الحراري بمقدار درجتين فوق حقبة ما قبل الصناعة.


     


    لذا في حين أنه من الواضح أن درجات الحرارة قد وصلت إلى مستويات قصوى جديدة هذا الصيف ، يحذر الباحثون من أنها سرعان ما أصبحت المعيار الجديد، قال فريدريك أوتو، أحد مؤلفي الدراسة والمحاضر البارز في علوم المناخ في إمبريال كوليدج لندن ، في إفادة صحفية أمس: “قد يكون هذا ما سيكون صيفًا باردًا في المستقبل إذا لم نتوقف عن حرق الوقود الأحفوري”.


     


    هذا يعني أن الوقت قد حان للتكيف مع عالم أكثر دفئًا، وكل منطقة درسها الباحثون بدأت بالفعل في القيام بذلك، يتضمن ذلك وضع خطط عمل للكوارث الحرارية، وتصميم المدن لتبقى باردة، ودعم شبكات الكهرباء لتجنب انقطاع التيار الكهربائي الذي يمكن أن يحرم الناس من تكييف الهواء عندما يحتاجون إليه بشدة، يقول التقرير: “إن الإجراءات البسيطة مثل التحقق من جيرانك، وشرب كمية كافية من الماء ، وإيجاد مكان بارد للذهاب إليه خلال أشد فترات اليوم حرارة يمكن أن تنقذ الأرواح”.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • دون خسائر.. زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال سيناء بمصر

    دون خسائر.. زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال سيناء بمصر

    ضرب زلزال بقوة 5,6 درجات على مقياس ريختر اليوم شمال مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء المصرية.

    وأعلن رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور جاد القاضي في بيان اليوم، أن الزلزال وقع في تمام الساعة 8.44 صباحًا على عمق 17,5 كيلومتراً وبعد 730 كيلو متراً شمال مدينة رفح.

    وأكد أنه لم يرد للمعهد ما يفيد بوقوع أي خسائر أو إصابات.

    زلزال في مصر

    سبق وضرب زلزال بقوة 5.3 على مقياس ريختر مصر في أخر أبريل الماضي.

    وذكر المعهد القومي للبحوق الفلكية والجيوفيزيقية أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد سجلت هزة أرضية على بعد 551 كيلومترا شمال مرسى مطروح شمالي القاهرة، وشعر بها المواطنون في عدد من محافظات الجمهورية.

    المصدر

    أخبار

    دون خسائر.. زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال سيناء بمصر

  • “جريمة كراهية” لن يمحوها الزمن.. بايدن يعلن تشييد نصب تذكاري لإيميت تيل

    يعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت لاحق، الثلاثاء، عن إقامة نصب تذكاري وطني لطفل من أصل أفريقي قتل قبل نحو 68 عاما بدافع العنصرية، في حادثة كانت الشرارة لانطلاق حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

    وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن بايدن سيوقع بعد ظهر الثلاثاء إعلان تأسيس النصب التذكاري في ولايتي إلينوي وميسيسيبي بمناسبة عيد ميلاد إيميت تيل، الثاني والثمانين.

    وبالإضافة لتيل، سيضم النصب أيضا والدته الناشطة مامي تيل موبلي التي أصبحت فيما بعد ناشطة بارزة في مجال الحقوق المدنية قبل وفاتها عام 2003.

    وتعود قصة تيل للعام 1955، حين كان في زيارة لأقاربه في مسيسيبي، قادما من شيكاغو حيث يسكن هو ووالدته.

    وخلال دخوله أحد المحال التجارية ادعت امرأة من البشرة البيضاء أنه تحرش بها، ليتم فيما بعد اختطافه من قبل زوج المرأة وشقيقها.

    وتعرض تيل للتعذيب الوحشي خلال فترة الاختطاف قبل أن تعثر الشرطة على جثته ملقاة في نهر قريب، وقد ظهرت عليها أثار رصاصة في الرأس.

    واعتقل الرجلان بعد ذلك، لكن هيئة محلفين، كان أعضاؤها بالكامل بيض البشرة، برأتهما في سبتمبر من العام ذاته.

    ورغم أن الرجلين اعترفا لاحقا بارتكاب جريمة القتل في مقابلة مع إحدى المجلات في عام 1956، لكن لم يقض أي منهما عقوبة السجن. 

    وأغلقت وزارة العدل التحقيقات في مقتل تيل في عامي 2004 و 2021.

    وكان بايدن وقع العام الماضي مشروع قانون سمي على اسم إيميت تيل، صنفت فيه عمليات الإعدام خارج نطاق القانون بأنها جريمة كراهية فيدرالية. 

    المصدر

    أخبار

    “جريمة كراهية” لن يمحوها الزمن.. بايدن يعلن تشييد نصب تذكاري لإيميت تيل