الكاتب: kafej

  • ندعو جنود الاحتياط للعودة إلى الخدمة العسكرية

    فيما تتواصل التظاهرات الحاشدة في الشوارع بعد إقرار الكنيست “بند المعقولية”، دعا رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، اليوم الثلاثاء، جنود الاحتياط للعودة إلى الخدمة العسكرية، مشددا على عدم السماح بتضرر الجيش.

    وقال في كلمة أمس الاثنين “إن فترات الجدل والأزمة تتطلب منا التأكيد على القواسم المشتركة والموحدة وذلك علمًا بأن مهمة الدفاع عن الدولة تمثل التزامنا الراسخ”.

    كما تابع “جيش الدفاع جاهز ومستعد للتعامل مع أي تحد كان، فهذا هو الأمر الواجب علينا الوفاء به لضمان كيان الدولة”.

    وقال “علينا العمل على تقريب أفراد الاحتياط الأعزاء والذي تعد مساهمتهم في سبيل أمن الدولة كبيرة”.

    كذلك أضاف “يحتاج جيش الدفاع أيضًا للذين اتخذوا القرار الصعب بعدم الامتثال. فقط معًا سنحمي البيت. سنتدرب وسنجري الاستعدادات وسنصنع الأشياء معًا. وسنختار الصمود أمام تحديات هذه الفترة المعقدة. لدينا مسؤولية كبيرة”.

    من تظاهرات إسرائيل - رويترز

    من تظاهرات إسرائيل – رويترز

    احتجاجات حاشدة

    يأتي ذلك، فيما تتأهب إسرائيل لمزيد من الإضرابات والاحتجاجات، الثلاثاء، في أعقاب اعتماد البرلمان بندًا رئيسيًا في مشروع الإصلاح القضائي المثير للانقسام، بينما قدمت طعون إلى المحكمة العليا ضد القانون.

    وأدى إصرار حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتشددة على البند الرئيسي الذي أقرته، الاثنين، الكنيست إلى تحديات قانونية ومواجهات في الشوارع.

    كما أعلن منظمو الاحتجاجات عن تظاهرات جديدة ستنطلق مساء الثلاثاء في كل من تل أبيب وحيفا والقدس وغيرها من المواقع..

    من تظاهرات إسرائيل - رويترز

    من تظاهرات إسرائيل – رويترز

    تمرير قانون المعقولية

    يذكر أن قانون “عقيدة المعقولية” ينص على منح السلطة القضائية الصلاحية القانونية والإدارية لرفض القرارات الحكومية سواء فيما يتعلق بالتعيينات في السلك العام من الوزارات وغيرها أو قرارات عامة أخرى تتعارض مع الصالح العام ولا تعطي المصلحة العامة الوزن المناسب.

    ويعني إلغاء هذا القانون تهميش دور المحكمة العليا في التدخل بالقرارات الحكومية ولاسيما تعيين الوزراء ونوابهم وغيرها.

    يشار إلى أن النص أيده 64 نائباً من الائتلاف الحكومي الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو، من أصل 120 نائبا في البرلمان. وقاطع نواب المعارضة عملية التصويت التي لاقت تنديداً واسعاً.

    المصدر

    أخبار

    ندعو جنود الاحتياط للعودة إلى الخدمة العسكرية

  • “مستحيلة لولا تغير المناخ”.. لماذا تضرب موجة الحر أوروبا وأمريكا؟

    توصلت دراسة علمية إلى أن موجات الحر التي شهدتها دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر يوليو الجاري تعد “مستحيلة علميا” حدوثها لولا تغير المناخ بسبب الأنشطة البشرية.

    وأدى الاحتباس الحراري الناتج عن حرق الوقود الأحفوري إلى زيادة احتمالية حدوث موجات الحر التي تؤثر على مناطق في الصين بواقع 50 مرة.

    الأكثر سخونة

    خلصت الدراسة إلى أن تأثير تغير المناخ يعني أن موجة الحر التي شهدتها دول جنوب أوروبا كانت أكثر سخونة بمقدار 2.5 درجة مئوية.

    تغير المناخ تحد مشترك للبشرية أوجده البشر بأنفسهم - موقع climate nasa

    ونوه العلماء بموجة الحر التي ضربت أمريكا الشمالية، إذ كانت أكثر سخونة بمقدار درجتين مئويتين، وكانت موجة الحر في الصين أعلى بمقدار درجة مئوية واحدة بسبب تغير المناخ.

    وحذر خبراء من عدم استعداد جميع المجتمعات تقريباً لمواجهة درجات الحرارة الشديدة القاتلة.

    أكثر الكوارث فتكا

    قالت جولي أريغي، من مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهي واحدة من فريق الإشراف على الدراسة: “الحرارة من بين أكثر أنواع الكوارث فتكاً”، ويتعين على الدول بناء منازل مقاومة للحرارة، وبناء “مراكز تبريد” يلجأ إليها الناس، فضلاً عن التوصل إلى طرق لتبريد المدن، بما في ذلك زراعة المزيد من الأشجار.

    ويقول الخبراء إن الحرارة الشديدة قد تشكل تهديداً خطيراً جداً على الحياة، لا سيما بين كبار السن. وتشير إحدى الدراسات إلى أن ما يربو على 61 ألف شخص توفوا نتيجة أسباب تتعلق بارتفاع درجات الحرارة خلال موجات الحر في أوروبا العام الماضي.

    المصدر

    أخبار

    “مستحيلة لولا تغير المناخ”.. لماذا تضرب موجة الحر أوروبا وأمريكا؟

  • منصة “أبشر” تحذّر مستفيديها من عمليات الاحتيال والروابط المشبوهة

    منصة "أبشر" تحذّر مستفيديها من عمليات الاحتيال والروابط المشبوهة

    حذّرت المنصة الإلكترونية لوزارة الداخلية “أبشر”، المستفيدين من خدماتها، من رسائل البريد الإلكتروني التي تطلب منهم معلومات شخصية، أو تحيلهم إلى استخدام روابط لسداد مبالغ مالية.

    مؤكدةً ضرورة التعامل مع الحسابات الرسمية للمنصة من خلال موقعها على الشبكة العنكبوتية، وتطبيق “أبشر أفراد” و”أبشر أعمال” المتوافرة على “جوجل بلاي” و”آب ستور” و”آب جاليري”.

    وشددت المنصة على عدم مشاركة اسم المستخدم والرقم السري ورمز التأكيد مع أي جهة أو شخص، والمحافظة على سرية البيانات، حمايةً لخصوصيتهم وتجنبًا لتعرضهم لعمليات الاحتيال، وعدم زيارة وتسجيل الدخول لمواقع غير آمنة.

    يذكر أن منصة “أبشر” تواصل مساعيها عبر حملتها التوعوية “لا يستغلونك”، لتوعية المستفيدين من خدماتها بضرورة عدم مشاركة معلوماتهم وبياناتهم مع الآخرين؛ تجنبًا لأي عملية احتيال قد تحدث لهم عبر قنوات التواصل المتاحة.

    المصدر

    أخبار

    منصة “أبشر” تحذّر مستفيديها من عمليات الاحتيال والروابط المشبوهة

  • أمام سفاراتي مصر وتركيا.. مناهضون للإسلام يحرقون المصحف في الدنمارك

    في وقت أقر فيه الكنيست الإسرائيلي قانون “المعقولية” الذي من شأنه تقليص سلطات المحكمة العليا، خرج آلاف المواطنين إلى الشوارع تعبيرا عن احتجاجهم ضد هذا المشروع المثير للجدل.

    ومنذ أعلنت الحكومة اليمنية عن المشروع لأول مرة في يناير الماضي، بعد أيام على أدائها اليمين الدستورية، يخرج مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين في بلد يزيد عدد سكانه عن تسعة ملايين نسمة، إلى شوارع تل أبيب ومدن رئيسية أخرى في نهاية كل أسبوع للاحتجاج على هذه الخطوة.

    وقال المحلل السياسي الإسرائيلي، يوآب شتيرن، في حديث لموقع “الحرة” إن “الحكومة تحاول احتواء الأزمة” التي وقعت فيها البلاد.

    وبعد إقرار القانون، شهدت شوارع تل أبيب والقدس مواجهات بين النشطاء الغاضبين من الإصلاحات القضائية ورجال الشرطة الذين استخدموا خراطيم المياه لتفرقة المتظاهرين.

    وبينما تعهد المشرعون بالمضي قدما في استكمال المشروع المثير للجدل، توعد المتظاهرون بمزيد من الاحتجاجات والإضرابات الواسعة التي من الممكن أن تدخل البلاد في حالة من الشلل.

    والسبت، هدد أكثر من 10 آلاف طيار وجندي في الجيش الإسرائيلي بعدم الحضور للعمل التطوعي، إذا رفضت الحكومة التراجع عن خطتها.

    كما هددت نقابة العمال الوطنية (الهستدروت)، أمس الاثنين، بإضراب عام ردا على التصويت في الكنيست وحثت الحكومة على استئناف المفاوضات مع المعارضة.

    بدوره، أعلن رئيس نقابة الأطباء الإسرائيلية، تسيون هاغاي، في بيان، أن الأطباء سيضربون، الثلاثاء، وقال إن “اليد الممدودة للحوار، تُركت معلقة في الهواء حيث جرت احتفالات النصر التي ترمز قبل كل شيء إلى حرب خاسرة فقط”.

    وكانت المحادثات التي توسط فيها الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، توقفت دون الوصول لنتيجة بين الائتلاف الحكومي والمعارضة.

    ويعد الإجراء الذي أيده الكنيست، الاثنين، بموافقة 64 عضوا من أصل 120، جزءا من أجزاء متعددة لمشروع الإصلاح القضائي.

    وتحتوي الحزمة القضائية الشاملة على هدفين رئيسيين آخرين. الأول يتمثل في إمكانية منح الكنيست سلطة إبطال قرارات المحكمة العليا بأغلبية بسيطة تبلغ 61 صوتا، والثاني يعطي الحكومة الكلمة الأخيرة في تعيين القضاة أنفسهم.

    وكان كثيرون يتوقعون أن تدفع الحكومة المشروع كله كدفعة واحدة، لكن يبدو أن الائتلاف اليميني يجزأ المشروع، مما يشير إلى أنه ليس هناك نية للتراجع، حسبما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”.

    “لا نعرف أين تتجه الأمور”

    ويلغي القانون الذي اعتمده الكنيست، الاثنين، إمكانية نظر القضاء في “معقولية” قرارات الحكومة، بما في ذلك التعيينات في المناصب العامة.

    وقبل ذلك كانت المحكمة العليا تمارس رقابة قضائية على عمل الأذرع المختلفة للسلطة التنفيذية، المتمثلة بالحكومة ووزاراتها والهيئات الرسمية التابعة لها.

    ويقول الزميل غير المقيم في برنامج الشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، داني سيترينوفيتش، إن إسرائيل تشهد “بداية حقبة جديدة من حالة عدم يقين عميقة”.

    وأوضح سيترينوفيتش في مذكرة نشرها المجلس الأطلسي، وهو مؤسسة بحثية غير حزبية مقرها واشنطن العاصمة، أن “حقبة عدم اليقين العميقة من شأنها الإضرار بأمن إسرائيل واقتصادها وعلاقاتها الدبلوماسية، وقبل كل شيء ستخلق اضطرابات داخلية لفترة طويلة من الزمن”.

    وفي مواجهة الاحتجاجات الشعبية، توقع محللون أن يتجه الائتلاف الحكومي لتغيير الخطاب ومحاولة طرح مشروعات جديدة تهدف لشغل الرأي العام عن مشروع الإصلاح القضائي خلال الفترة المقبلة.

    وقال شتيرن إن “الحكومة تواجه ضغوطا وتحديات كبيرة جدا.. وربما تلجأ لتغيير الخطاب العام وطرح مشاريع جديدة. نتانياهو يملك خبرة واسعة في هذه الأمور”. واستشهد بتصريحات نتانياهو اللاحقة بعد ردة الفعل الشعبية إزاء تمرير الكنيست لبند “المعقولية”.

    وكان نتانياهو صرح في خطاب بثه مكتبه الإعلامي قائلا” “نتفق جميعا على أن إسرائيل بحاجة إلى أن تظل قوية ديمقراطيا”، وتعهد أن البلاد “ستستمر في حماية الحقوق الفردية للجميع”.

    ومع ذلك، يوضح شتيرن أن الإجراءات الحكومية خلال الفترة المقبلة ستعتمد على ردة فعل المعارضة في الشارع التي “لا تزال غير واضحة”.

    وقال إن “المعارضة في البرلمان ليس لديها الأدوات للتأثير على قرارات الائتلاف الحكومي، ولكن موقف الحكومة سيعتمد على الخطوات التصعيدية، التي تتخذها المعارضة في الشارع”.

    وتعهدت المعارضة ومنظمات غير حكومية مؤيدة للديمقراطية بتقديم استئناف ضد القانون الذي أقره الكنيست، الاثنين، إلى المحكمة العليا نفسها من أجل إبطاله. وقدمت نقابة المحامين الإسرائيلية من بين مجموعات نقابية أخرى التماسات إلى المحكمة العليا بهدف إلغاء التشريع.

    وفي هذا الإطار، تساءل مدير مبادرة سكوكروفت الأمنية في برنامج الشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، جوناثان بانيكوف، عن إمكانية إلغاء المحكمة العليا لقرار يحد من سلطاتها.

    وكتب بانيكوف، وهو ضابط مخابرات أميركي سابق في مذكرة نشرها المجلس الأطلسي، إن إيجاد سبب (من قبل المحكمة العليا) لإلغاء القانون يبقى سؤالا مفتوحا”.

    وقال إن أي إجراء من قبل المحكمة العليا بإلغاء القانون قد يدفع بإسرائيل إلى “أزمة دستورية” في بلد ليس لديه دستور رسمي.

    وأضاف أن التشريع من شأنه أيضا أن يدفع بإسرائيل “إلى هاوية قانونية وأمنية واقتصادية وسياسية.

    وتابع: “ربما تم بالفعل تمرير مشروع قانون إصلاح القضاء، لكنه خلق بذلك أسئلة أكثر من الإجابات عن المستقبل القريب والمتوسط المدى لجميع قطاعات المجتمع الإسرائيلي”.

    وهنا يقول شتيرن، المحلل السياسي الإسرائيلي، إنه إلى ما بعد استئناف جلسات الكنيست بعد الأعياد اليهودية في أكتوبر ونوفمبر المقبلين، فإن “هناك مهلة طويلة لا نعرف إلى أين تتجه فيها الأمور”.

    المصدر

    أخبار

    أمام سفاراتي مصر وتركيا.. مناهضون للإسلام يحرقون المصحف في الدنمارك

  • مستقبلها الزاهر يحمس قادة القارة.. عين فاغنر على إفريقيا

    منذ محاولة التمرد الفاشلة التي شغلت روسيا لساعات الشهر الماضي، ومستقبل مجموعة فاغنر العسكرية الروسية شبه العسكرية معلق، إلا أن زوالها تماماً غير وارد على ما يبدو.

    فهل يمكن لفاغنر أن تستمر في إفريقيا بدون قائدها يفغيني بريغوجين بعد التمرد الأخير؟

    بعد شهر من زحف رجاله المقتضب باتجاه موسكو ثم المنفى المعلن لقائدها إلى بيلاروسيا، فإن الثقل الاقتصادي والجيوسياسي في القارة لأشهر شركة عسكرية خاصة يحميها على ما يبدو من أن تشطب عن الخارطة.

    ففي الأسبوع الماضي، وفي شريط فيديو نشرته حسابات تليغرام تقول إنها مقربة من فاغنر لكن لم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق من صحتها، طلب بريغوجين من عناصره الاستعداد “لرحلة جديدة إلى إفريقيا”، وذلك قبل قمة روسيا – إفريقيا.

    خدمات كاملة.. فيما يلي لمحة عن دورها في القارة:

    تقدم مجموعة فاغنر مجموعة خدمات للأنظمة التي تواجه صعوبات.

    ففي مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، تقوم بحماية السلطة القائمة وتعرض تدريبات عسكرية أو حتى نصائح قانونية لإعادة صياغة الدستور.

    بالمقابل تتقاضى المجموعة أجرها من الموارد المحلية لا سيما مناجم الذهب ومعادن أخرى.

    وفي السودان، نشطت فاغنر في تجارة الذهب غير المشروعة ولا تزال قريبة من قوات الدعم السريع التابعة لمحمد حمدان دقلو.

    أما في ليبيا، فهناك مئات العناصر اليوم لضمان أمن القواعد العسكرية والبنى التحتية المرتبطة بالنفط في مناطق شرق البلاد، كما تقول بولين باكس مساعدة مدير برنامج إفريقيا في مجموعات الأزمات الدولية لوكالة “فرانس برس”.

    هناك وفي أماكن أخرى، تواجه المجموعة اتهامات بالتأثير على الرأي العام وتقويض سمعة الغرب والتأثير على العمليات الانتخابية.

    عقوبات غربية

    أسلوبها على الصعيد العسكري وحشي ولا يولي اهتماما يذكر لحقوق الإنسان والتمييز بين المدنيين والعسكريين كما يقول الغرب.

    فقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بريغوجين، وصنفت مجموعته في كانون الثاني/يناير على أنها منظمة إجرامية عابرة للحدود.

    كما اتهم خبير مستقل لدى الأمم المتحدة جيش جمهورية إفريقيا الوسطى وحلفاءه الروس بارتكاب فظاعات.

    موسكو: بقاء أفراد فاغنر في إفريقيا رهن بقرار الدول الخاضنة

    بدوره، أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على عدد من مسؤولي فاغنر في البلد.

    أما الخميس الماضي، ففرضت بريطانيا عقوبات على 13 شخصية وشركة متهمة بالضلوع في فظاعات فاغنر، بينها إعدامات وأعمال تعذيب في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، وكذلك تهديدات للسلام والأمن في السودان.

    كيف ظهرت؟

    تأسست مجموعة فاغنر في مطلع سنوات 2010 خارج أي إطار شرعي.

    ثم أصبحت المجموعة الذراع المسلحة شبه الرسمية للمطامع الروسية في إفريقيا، مع السماح في الوقت نفسه لموسكو بإنكار أي مسؤولية عن عملياتها.

    خارطة نفوذ فاغنر في إفريقيا

    يقول ماكسيم أودينيه، الباحث في معهد الأبحاث لدى المعهد العسكري في باريس لوكالة فرانس برس، إن فاغنر ليست فرعا من الجيش ولا كيانا خاصا بحد ذاته، بل إنها تخدم المصالح الرسمية لموسكو لكنها تستجيب أيضا للطموحات الشخصية لبريغوجين.

    وأضاف أنه لم يسبق أبدا أن اتخذت جهة غير رسمية مثل هذه الأهمية في العمل الدولي لروسيا.

    تفويض غير أكيد

    بعد تمرد مجموعة فاغنر، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مستقبلها في إفريقيا سيكون رهنا فقط بـ”الدول المعنية”.

    رغم ذلك، أوضح أن الروابط بين الكرملين وفاغنر يجب إعادة التفكير بها، فأينما حلت تتسلم هذه المجموعة رجالا ومعدات من الجيش الروسي.

    وقالت بولين باكس إن نموذج فاغنر يخضع لتمويل ذاتي، على الأقل لدفع أتعاب العناصر لكن يجب عليه الحصول على الدعم والتجهيزات اللوجستية من وزارة الدفاع.

    هل ستقود المجموعة شخصية أكثر ولاء لموسكو؟ هل يتغير اسمها أو تذهب لشركة عسكرية أخرى؟

    تقول أديتيا باريك الخبيرة في شركة الاستخبارات البريطانية الخاصة “جاينز”، إنه من غير المرجح أن تبقى فاغنر خاضعة بشكل كامل لأوامر روسيا.

    وأضافت أنه يمكن للطرفين أن يدخلا أحيانا في منافسة في دول لم تكن موسكو تحظى فيها بعد بوجود قوي، أو حتى نسج “تحالفات مؤقتة”، موضحة أنه في مطلق الأحوال، يرتقب أن تزدهر مبادئها.

    وقالت بولين باكس إن فاغنر قدمت نموذجا يبدو أنه يعمل في دولتين على الأقل (مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى)، مشددة على أنه حتى لو لم تعد فاغنر موجودة، فإن شركات أخرى ستسعى لاستغلال هذا الفراغ.

    تهديد وزعزعة

    يشار إلى أنه سبق أن لجأت الأنظمة الإفريقية منذ عقود إلى مرتزقة لا سيما لتعويض الضعف في قواتها المسلحة.

    وتنشر تلك المجموعة العسكرية الروسية قوات بالآلاف في إفريقيا والشرق الأوسط. كما أقامت علاقات قوية مع عدد من الحكومات الإفريقية على مدار العقد الماضي من خلال عمليات في دول، من بينها مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا.

    كذلك لعبت دورا محوريا في الغزو الروسي لأوكرانيا، وخاضت عدداً من أكثر المعارك دموية ضد القوات الأوكرانية.

    يذكر أن الولايات المتحدة كانت أدانت تصرفات المجموعة في إفريقيا وغيرها، مشددة على أن للمجموعة تأثيرا مزعزعا للاستقرار في تلك المنطقة، معتبرة أنهم يشكلون بالتأكيد تهديداً.

    المصدر

    أخبار

    مستقبلها الزاهر يحمس قادة القارة.. عين فاغنر على إفريقيا