الكاتب: kafej

  • خطوات.. كيفية تعيين خلفية مخصصة للدردشات على هواتف iPhone

    خطوات.. كيفية تعيين خلفية مخصصة للدردشات على هواتف iPhone


    يسمح واتساب لمستخدميه بتعيين خلفية مخصصة مشتركة لجميع الدردشات،  أو يمكنك تعيين خلفية مخصصة لكل دردشة على حدة، حيث قدمت منصة المراسلة المملوكة لشركة Facebook أيضًا مجموعة من الخلفيات الساطعة والمظلمة، عرف علي خطوات تعيين خلفية مخصصة لدردشة معينة على واتساب.


     


    قبل المضي قدمًا، تأكد من أنك قمت بالتحديث إلى أحدث إصدار من WhatsApp من متجر التطبيقات، الآن، اتبع هذه الخطوات لتعيين خلفية مخصصة لدردشة معينة:


     

    1- افتح دردشة WhatsApp واضغط على اسم جهة الاتصال لفتح معلومات الاتصال الخاصة بهم.


     


    2- اضغط فوق الخلفية والصوت> انقر فوق اختيار خلفية جديدة.


     


    3- في الشاشة التالية ، ستتمكن من الاطلاع على أحدث خلفيات من واتساب.


     


    4- يمكنك أيضًا الوصول إلى خلفيات واتساب القديمة من خلال النقر على Wallpaper Archive. 


     


    5- يمكنك العثور على ذلك من خلال التمرير لأسفل إلى أسفل إما في قسم الخلفيات الساطعة أو المظلمة.


     


    بالطبع، إذا كنت لا تحب مجموعة خلفيات WhatsApp ، يمكنك أيضًا اختيار صورة مخصصة من معرض هاتفك أو يمكنك تعيين ألوان خلفية صلبة إذا كان هذا هو ما تفضله.


     


    لتعيين خلفية مخصصة، حدد اختيارك> يمكنك أيضًا التمرير إلى اليسار أو اليمين لمعاينة الخلفيات، وبمجرد التأكد، اضغط على تعيين> اضبط تعتيم خلفية الشاشة لتعديل السطوع .

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بهذه الطريقة الغريبة أفشلت كوريا الشمالية انقلابا

    ما بين عامي 1950 و1953، تابع العالم وقائع الحرب الكورية التي واجهت خلالها كوريا الشمالية جارتها الجنوبية. إلى ذلك، صنف هذا النزاع كواحد من أكثر النزاعات دموية بالقرن العشرين حيث أسفرت سنوات الحرب عن وفاة ملايين الكوريين. وفي خضم هذه الحرب، لم تتردد كل من جمهورية الصين الشعبية، التي نشأت عام 1949، والاتحاد السوفيتي في مد يد العون للكوريين الشماليين. فبينما أرسل السوفييت العتاد العسكري وعددا من الطيارين، تدخلت الصين الشعبية بشكل أكبر عقب إرسالها لمئات الآلاف من المتطوعين للقتال لجانب بيونغ يانغ.

    صورة لزعيم كوريا الشمالية كيم إل سونغ

    صورة لزعيم كوريا الشمالية كيم إل سونغ

    خطة الإنقلاب

    ما بين أواخر العام 1955 ومطلع العام 1956، اتجه الزعيم الكوري الشمالي كيم إل سونغ (Kim Il Sung) لإحداث تغييرات في صلب نظام الحكم. وفي الأثناء، خطط الأخير للتخلص من الفئات الموالية للاتحاد السوفيتي والصين الشعبية بنظامه. من جهة ثانية، تفاجأ كيم إل سونغ بالتوجهات الجديدة التي اعتمدها الاتحاد السوفيتي عقب وفاة ستالين. فمنذ العام 1955، لم يتردد نيكيتا خروتشوف في مهاجمة إرث جوزيف ستالين معلنا بداية سياسة اجتثاث الستالينية.

    كيم إل سونغ أثناء زيارته لموسكو عام 1956

    كيم إل سونغ أثناء زيارته لموسكو عام 1956

    بحلول صيف العام 1956، تلقى كيم إل سونغ دعوة لزيارة موسكو بهدف التشاور حول السياسة الجديدة للأنظمة الشيوعية ما بعد ستالين. وأثناء فترة غيابه عن البلاد، تعرض كيم إل سونغ لمؤامرة قادها كل من ياك شونغ أوكي (Pak Chang-ok)، التابع للجبهة السوفيتية بكوريا الشمالية، وشو شانغ إكي (Choe Chang-ik) المؤيد لجبهة يانان (Yan’an) المتحالفة مع الصينيين.

    وحسب الخطة، اتفق مؤيدو موسكو وبكين صلب النظام الكوري الشمالي على توجيه تهم للزعيم الكوري الشمالي كيم إل سونغ أثناء اجتماع اللجنة المركزية. وقد تمثلت التهم في إهدار المال العام وعدم الاكتراث لشؤون البلاد والترويج لثقافة تمجيد القائد وإهمال الإصلاحات السياسية.

    صورة دعائية لكيم إل سونغ

    صورة دعائية لكيم إل سونغ

    فشل الانقلاب

    مع عودته لبلاده، حصل كيم إل سونغ على معلومات استخباراتية حول الإنقلاب الذي نظمه خصومه بالتزامن مع اجتماع اللجنة المركزية. وكرد على ذلك، أعد الزعيم الكوري الشمالي خطة لمواجهة هذا الانقلاب.

    أثناء اجتماع اللجنة المركزية يوم 30 أغسطس 1956، اتجه شو شانغ إكي لإلقاء خطاب وجه من خلاله تهما عديدة لكيم إل سونغ مؤكدا على اهتمام الأخير بالصناعة وإهمال الزراعة والتسبب بمجاعة. وفي خضم الخطاب، اتجه أنصار كيم إل سونغ لتعطيل اجتماع اللجنة المركزية عن طريق رفض ما جاء بالخطاب والصراخ بشدة داخل القاعة. وبسبب ذلك، أصبح خطاب شو شانغ إكي غير مسموع بالقاعة. من جهة ثانية، اتهم أنصار كيم إل سونغ الفريقين المؤيدين لموسكو وبكين بالخيانة وتخريب البلاد. وبآخر الاجتماع، صوّتت الأغلبية لصالح كيم إل سونغ الذي سرعان ما باشر بحملة انتقامية ضد معارضيه. وبطريقة شبيهة بالتطهير العظيم الستاليني بالثلاثينيات، باشر الزعيم الكوري الشمالي بملاحقة معارضيه وعائلاتهم. وبسبب ذلك، فر العديد من المعارضين نحو الصين الشعبية أملا في النجاة بحياتهم.

    صورة للقائد السوفيتي جوزيف ستالين

    صورة للقائد السوفيتي جوزيف ستالين

    خلال شهر سبتمبر 1956، حل مسؤولون سوفييت وصينيون بكوريا الشمالية لإنهاء عملية ملاحقة المعارضين المؤيدين لموسكو وبكين. وعلى الرغم من توقفها لبضعة أشهر، عادت المطاردات الأمنية مرة ثانية بحلول العام 1957. ومع بداية سنة 1958، تمكن كيم إل سونغ من القضاء نهائيا على جبهة يانان. مطلع العام 1961، ولم يتبق بالحزب الشيوعي الكوري الشمالي واللجنة المركزية سوى مؤيدي كيم إل سونغ الذين لم يترددوا في التصويت لصالح قراراته طيلة السنوات التالية.

    المصدر

    أخبار

    بهذه الطريقة الغريبة أفشلت كوريا الشمالية انقلابا

  • أكثر مكان إشراقا على وجه الأرض…أين يقع؟

    يبحث كثير من الناس عن الأماكن التي تتميز بشمس ساطعة معظم أيام السنة، فإذا كنت من هؤلاء فعليك بتشيلي، حيث اتضح أنها الوجهة الأفضل لذلك.

    هذا لأن العلماء كشفوا أن الصحراء القريبة من جبال الأنديز بتشيلي هي رسميًا أكثر مكان مشمس على وجه الأرض، وأضافوا أن شدته هي أنه إذا وقفت على هضبة شاجنانتور، فستتلقى نفس القدر من الأشعة فوق البنفسجية (UV) الموجودة في كوكب الزهرة.

    الشمس والأرض - تعبيرية

    الشمس والأرض – تعبيرية

    أكثر بقعة مشمسة

    وكشف التحليل الذي أجرته جامعة سانتياجو أن الموقع في صحراء أتاكاما في شمال تشيلي، والذي يزيد عن 15700 قدم (4800 متر) فوق مستوى سطح البحر، هو أكثر بقعة مشمسة على الأرض لأنها تتمتع بأكثر الظروف صفاءً، حسب ما جاء في صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

    وهذا يعني أن السهل يمر بأمطار قليلة جدًا، ولكن حذر من أنه بالتأكيد ليس مكانًا رائعًا لأخذ حمام شمسي، فغالبًا ما يكون متوسط درجات الحرارة أعلى بقليل من 39.2 درجة فهرنهايت خلال فصل الصيف، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن المحيط الهادئ المجاور يستقبل تيارات مائية من القارة القطبية الجنوبية.

    ولن يساعد متوسط العامل 20 في الحماية من حروق الشمس، لأن العلماء يقولون إن الظروف قاسية جدًا لدرجة أنها لم تتم رؤيتها في أي مكان آخر على هذا الكوكب.

    “أشعة كوكب الزهرة”

    وقال الباحث الرئيسي بالدراسة راؤول كورديرو لصحيفة “واشنطن بوست” إنه “في الواقع الأشعة الذي ستتلقاها هناك في الصيف كما لو كنت تقف على كوكب الزهرة”، لافتا إلى أنه “في هذا الموقع بالذات، بالنسبة للأشخاص الذين يعملون هناك … فهم يدركون أن الإشعاع كان مرتفعًا، لكننا الآن نعرف مدى ارتفاعه حقًا”.

    ونشر العلماء مجموعة بيانات مدتها خمس سنوات مسجلة في مرصد على الحدود الشمالية الغربية لهضبة شاجنانتور التي توجد على مسافة 17700 قدم (5418 مترًا) فوق مستوى سطح البحر.

    في دراستهم ، نشر العلماء مجموعة بيانات مدتها خمس سنوات مسجلة في مرصد على الحدود الشمالية الغربية لهضبة شاجنانتور – 17700 قدم (5418 مترًا) فوق مستوى سطح البحر، اتضح منها أن الهضبة لا تمتلك فقط أعلى مستوى من إشعاع الموجات القصيرة الأفقية في جميع أنحاء العالم ، ولكن أيضًا بها العديد من المميزات الأخرى المثيرة للاهتمام، فالسحب هناك ليست سميكة كما في بقية أقطار الأرض مما يسبب اندفاع كثيف لضوء الشمس.

    المصدر

    أخبار

    أكثر مكان إشراقا على وجه الأرض…أين يقع؟

  • القصف الصاروخي على أوديسا الأوكرانية.. روسيا تدمّر “تراثها”

    تضررت كاتدرائية “التجلي” بمدينة أوديسا الساحلية بأوكرانيا جراء قصف روسي، بداية الأسبوع، تسبب في تدمير المذبح وتفحم أجزاء من هيكلها الداعم، وأطلق موجة إدانات واسعة، وذلك بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وشيدت الكاتدرائية التي زارها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الخميس، قبل أكثر من مئتي عام، ودمرها السوفيات العام 1936، وأعيد بناؤها في بداية الألفية الثالثة بفضل هبات. وقام بطريرك موسكو، كيريل، بتكريسها في 2010.

    ويعود هذا الصرح الديني إلى الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التي كانت تابعة لبطريركية موسكو، قبل أن تنفصل عنها إثر الغزو في فبراير 2022.

    ودُمرت أجزاء من البناية وغطى الركام الأرضيات وسقطت أجزاء كبيرة من الجدار المزخرف للكاتدرائية. وجاء سكان من المنطقة المحيطة للمساعدة في رفع الركام، بحسب رويترز.

    “تدمير إرث”

    وبالنسبة لرجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الرئيسية في أوديسا، كان الصاروخ الروسي الذي ضرب الكنيسة، الأسبوع الماضي، شاهدا عن “كيفية تدمير روسيا لإرثها التاريخي في هذه المدينة الساحلية”.

    وقال الأب، يفين غوتيار، وهو يسير بين عمال الإصلاح والتنظيف متفقدا الأضرار التي لحقت المكان: “لقد أطلقوا النار على أنفسهم”.

    وأضاف في حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن “هذه الكاتدرائية كانت رمزا لوجود روسيا في هذه المدينة، والآن نفس البلد الذي بارك هذه الكنيسة يدمرها “.

    الكنيسة شيدت قبل أكثر من قرنين

    الكنيسة شيدت قبل أكثر من قرنين

    ونفى الكرملين استهداف الكاتدرائية، مؤكدا أن الدمار الذي لحق بها سببه صواريخ أوكرانية للدفاع الجوي، أطلقت لاعتراض الصواريخ الروسية التي كانت تسقط على المدينة.

    وقالت الرئاسة الأوكرانية، في بيان إن “زيلينسكي عاين في كاتدرائية التجلي الدمار الناجم عن القصف الروسي الكثيف أخيرا على البنى التحتية المدنية والوسط التاريخي لأوديسا”.

    وأضافت أن “رئيس الدولة اطلع على حجم الدمار في الكنيسة ووضعها الراهن”، إضافة إلى إمكان إعادة بنائها.

    وكانت أوديسا في مرمى قصف روسية، منذ أن أعلنت موسكو، هذا الشهر، انسحابها من مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وهي اتفاق توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة، وسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية من موانئ أوديسا لمدة عام تقريبا.

    وعلى مدار العشرة أيام الماضي الماضية، تم استهداف المدينة بمسيرات وصواريخ تطلق من البحر، لم تستطع الدفاعات الجوية في المدينة اعتراضها.

    ويقول مسؤولون أوكران إن الضربات الأخيرة استهدفت ميناء المدينة بشكل متعمد، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية الرئيسية، وقتلت شخصا، الخميس. 

    وتسببت الضربات الجوية الروسية في “جمود” أنشطة الميناء، مما يعيق، بحسب الصحيفة، الاقتصاد الأوكراني المتعثر بالفعل في زمن الحرب، ويترك ملايين الأطنان من المواد الغذائية تتعفن.

    تشوه “الجوهرة”

    واستهدف القصف وسط المدينة التاريخية التي أسستها الإمبراطورة كاثرين العظمى في القرن الثامن عشر، وكانت تعتبرها موسكو “جوهرة للإمبراطورية الروسية”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن معالم المدينة المطلة على البحر الأسود، أصبحت مشوهة اليوم، بعد استهدافها بالصواريخ التي تطلقها الفرقاطات والقواعد العسكرية الروسية.

    وتسبب القصف الذي استهدف مبنى البلدية، الأحد، في أضرار جسيمة للعديد من المباني التي تعود إلى القرن التاسع عشر، ومن بينها ما يعرف بـ”منزل العلماء”، أحد أبرز الفضاءات الفنية والثقافية للمدينة.

    مدينة أوديسا مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو

    مدينة أوديسا مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو

    في هذا الجانب، يقول، هينادي تروخانوف، رئيس البلدية، إن المدينة لا تزال تقيم مستوى الضرر الذي لحق بالمركز التاريخي، وستعمل مع اليونسكو على إعادة تهيئة وإصلاح الأضرار، معتبرا أن الضربات الروسية الأخيرة “محاولة لبث الذعر في صفوف السكان بإجبار كييف على إجراء محادثات مع روسيا”.

    ويوضح المسؤول الأوكراني لـ”وول ستريت جورنال” أن المدينة “ما تزال متحدية”، كاشفا أن إدارته على زيادة عدد الملاجئ المتاحة للسكان.

    ويضيف عمدة المدينة  “أريد أن أصرخ من أجل أن يسمع العالم كله: أيها الناس، افتحوا أعينكم – أولئك الذين ما زالوا يتعاطفون مع روسيا، هل جننتم؟”، مضيفا “تعالوا إلى أوديسا وزوروا الملاجئ التي يختبئ فيها السكان، وانظروا إلى عيون الأطفال وكبار السن الذين ينامون هناك”.

    وأواخر العام الماضي، أعلنت سلطات المدينة عن إزالة تمثال للإمبراطورة الروسية كاثرين العظمى يعود للقرن الثامن عشر، من إحدى الساحات الرئيسية، ضمن مساعيها “محو الماضي الروسي من البلاد”.

    وفي شهر يناير، قررت لجنة التراث العالمي إدراج المركز التاريخي لمدينة أوديسا، في قائمة التراث العالمي. ويعترف هذا القرار بالقيمة العالمية الهامة لهذا الموقع وبواجب الإنسانية جمعاء في حمايته.

    وعبرت موسكو، آنئذ، عن إدانتها لقرار إدراج المدينة في قائمة اليونسكو، معتبرة أن التهديد الوحيد الذي يواجه تراثها، مصدره “النظام القومي في أوكرانيا”.

    وبعد الحادثة الأخيرة، أدان المدير العام لليونسكو قصف الكاتدرائية، كما أصدرت، كل من إيطاليا وبريطانيا بيانات نددتا فيها بالهجوم، وعرضتا فيه المساعدة في إعادة بناء جزئها المدمر.

    المصدر

    أخبار

    القصف الصاروخي على أوديسا الأوكرانية.. روسيا تدمّر “تراثها”

  • بعد العقوبات الأميركية.. من هو وزير مالية “داعش الصومال”؟

    تضررت كاتدرائية “التجلي” بمدينة أوديسا الساحلية بأوكرانيا جراء قصف روسي، بداية الأسبوع، تسبب في تدمير المذبح وتفحم أجزاء من هيكلها الداعم، وأطلق موجة إدانات واسعة، وذلك بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وشيدت الكاتدرائية التي زارها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الخميس، قبل أكثر من مئتي عام، ودمرها السوفيات العام 1936، وأعيد بناؤها في بداية الألفية الثالثة بفضل هبات. وقام بطريرك موسكو، كيريل، بتكريسها في 2010.

    ويعود هذا الصرح الديني إلى الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التي كانت تابعة لبطريركية موسكو، قبل أن تنفصل عنها إثر الغزو في فبراير 2022.

    ودُمرت أجزاء من البناية وغطى الركام الأرضيات وسقطت أجزاء كبيرة من الجدار المزخرف للكاتدرائية. وجاء سكان من المنطقة المحيطة للمساعدة في رفع الركام، بحسب رويترز.

    “تدمير إرث”

    وبالنسبة لرجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الرئيسية في أوديسا، كان الصاروخ الروسي الذي ضرب الكنيسة، الأسبوع الماضي، شاهدا عن “كيفية تدمير روسيا لإرثها التاريخي في هذه المدينة الساحلية”.

    وقال الأب، يفين غوتيار، وهو يسير بين عمال الإصلاح والتنظيف متفقدا الأضرار التي لحقت المكان: “لقد أطلقوا النار على أنفسهم”.

    وأضاف في حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن “هذه الكاتدرائية كانت رمزا لوجود روسيا في هذه المدينة، والآن نفس البلد الذي بارك هذه الكنيسة يدمرها “.

    الكنيسة شيدت قبل أكثر من قرنين

    الكنيسة شيدت قبل أكثر من قرنين

    ونفى الكرملين استهداف الكاتدرائية، مؤكدا أن الدمار الذي لحق بها سببه صواريخ أوكرانية للدفاع الجوي، أطلقت لاعتراض الصواريخ الروسية التي كانت تسقط على المدينة.

    وقالت الرئاسة الأوكرانية، في بيان إن “زيلينسكي عاين في كاتدرائية التجلي الدمار الناجم عن القصف الروسي الكثيف أخيرا على البنى التحتية المدنية والوسط التاريخي لأوديسا”.

    وأضافت أن “رئيس الدولة اطلع على حجم الدمار في الكنيسة ووضعها الراهن”، إضافة إلى إمكان إعادة بنائها.

    وكانت أوديسا في مرمى قصف روسية، منذ أن أعلنت موسكو، هذا الشهر، انسحابها من مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وهي اتفاق توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة، وسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية من موانئ أوديسا لمدة عام تقريبا.

    وعلى مدار العشرة أيام الماضي الماضية، تم استهداف المدينة بمسيرات وصواريخ تطلق من البحر، لم تستطع الدفاعات الجوية في المدينة اعتراضها.

    ويقول مسؤولون أوكران إن الضربات الأخيرة استهدفت ميناء المدينة بشكل متعمد، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية الرئيسية، وقتلت شخصا، الخميس. 

    وتسببت الضربات الجوية الروسية في “جمود” أنشطة الميناء، مما يعيق، بحسب الصحيفة، الاقتصاد الأوكراني المتعثر بالفعل في زمن الحرب، ويترك ملايين الأطنان من المواد الغذائية تتعفن.

    تشوه “الجوهرة”

    واستهدف القصف وسط المدينة التاريخية التي أسستها الإمبراطورة كاثرين العظمى في القرن الثامن عشر، وكانت تعتبرها موسكو “جوهرة للإمبراطورية الروسية”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن معالم المدينة المطلة على البحر الأسود، أصبحت مشوهة اليوم، بعد استهدافها بالصواريخ التي تطلقها الفرقاطات والقواعد العسكرية الروسية.

    وتسبب القصف الذي استهدف مبنى البلدية، الأحد، في أضرار جسيمة للعديد من المباني التي تعود إلى القرن التاسع عشر، ومن بينها ما يعرف بـ”منزل العلماء”، أحد أبرز الفضاءات الفنية والثقافية للمدينة.

    مدينة أوديسا مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو

    مدينة أوديسا مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو

    في هذا الجانب، يقول، هينادي تروخانوف، رئيس البلدية، إن المدينة لا تزال تقيم مستوى الضرر الذي لحق بالمركز التاريخي، وستعمل مع اليونسكو على إعادة تهيئة وإصلاح الأضرار، معتبرا أن الضربات الروسية الأخيرة “محاولة لبث الذعر في صفوف السكان بإجبار كييف على إجراء محادثات مع روسيا”.

    ويوضح المسؤول الأوكراني لـ”وول ستريت جورنال” أن المدينة “ما تزال متحدية”، كاشفا أن إدارته على زيادة عدد الملاجئ المتاحة للسكان.

    ويضيف عمدة المدينة  “أريد أن أصرخ من أجل أن يسمع العالم كله: أيها الناس، افتحوا أعينكم – أولئك الذين ما زالوا يتعاطفون مع روسيا، هل جننتم؟”، مضيفا “تعالوا إلى أوديسا وزوروا الملاجئ التي يختبئ فيها السكان، وانظروا إلى عيون الأطفال وكبار السن الذين ينامون هناك”.

    وأواخر العام الماضي، أعلنت سلطات المدينة عن إزالة تمثال للإمبراطورة الروسية كاثرين العظمى يعود للقرن الثامن عشر، من إحدى الساحات الرئيسية، ضمن مساعيها “محو الماضي الروسي من البلاد”.

    وفي شهر يناير، قررت لجنة التراث العالمي إدراج المركز التاريخي لمدينة أوديسا، في قائمة التراث العالمي. ويعترف هذا القرار بالقيمة العالمية الهامة لهذا الموقع وبواجب الإنسانية جمعاء في حمايته.

    وعبرت موسكو، آنئذ، عن إدانتها لقرار إدراج المدينة في قائمة اليونسكو، معتبرة أن التهديد الوحيد الذي يواجه تراثها، مصدره “النظام القومي في أوكرانيا”.

    وبعد الحادثة الأخيرة، أدان المدير العام لليونسكو قصف الكاتدرائية، كما أصدرت، كل من إيطاليا وبريطانيا بيانات نددتا فيها بالهجوم، وعرضتا فيه المساعدة في إعادة بناء جزئها المدمر.

    المصدر

    أخبار

    بعد العقوبات الأميركية.. من هو وزير مالية “داعش الصومال”؟