الكاتب: kafej

  • الهند تبدأ فى تطوير قطاع الرقائق الإلكترونية.. ورئيس فوكسيكون يشيد بالنظام البيئى

    الهند تبدأ فى تطوير قطاع الرقائق الإلكترونية.. ورئيس فوكسيكون يشيد بالنظام البيئى

    أشاد يونج ليو الرئيس التنفيذي لشركة فوكسيكون لمورد Apple بالنظام البيئي للرقائق في الهند، كما أعرب عن تفاؤله بشأن خارطة الطريق الخاصة بأشباه الموصلات في البلاد.


     


    قال ليو خلال النسخة الثانية من SemiconIndia، إن تايوان ستكون “الشريك الأكثر ثقة وموثوقية” للهند، مشيرا إلى تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ذات مرة أن تكنولوجيا المعلومات تعني الهند وتايوان.


     


    أشار ليو أيضا قضية تايوان وكيف يمكن للهند تطبيق نفس الطريقة لتطوير النظام البيئي لأشباه الموصلات حيث تم البدء في تطوير هذا القطاع في البلاد.


     


    وذكر ليو أيضًا أن هناك حاجة إلى قوة عاملة ذات خبرات متنوعة للعمل وتخفيف التحديات معًا، لاسيما بعد فشل مشروع Foxconn-Vedanta لصناعة الرقائق لكنه أكد أنه لا يزال هناك أمل.


     


    تراجعت فوكسيكون عن مشروع مشترك لأشباه الموصلات بقيمة 19.5 مليار دولار مع شركة Vedanta المحلية في وقت سابق من هذا الشهر. 


     


    في فبراير 2022 تم توقيع مشروع مشترك بين هاتين الشركتين لتصنيع رقائق تستخدم في العديد من المنتجات بدءًا من الهواتف المحمولة إلى السيارات.


     


    في وقت لاحق وقع المشروع المشترك أيضًا مذكرة تفاهم مع حكومة ولاية جوجارات. وعدت الشركة باستثمار 1.54.000 روبية لإنشاء مصنع أشباه الموصلات في الولاية.


     


    كان من الممكن أن يمنح هذا المشروع الهند أول منشأة لتصنيع أشباه الموصلات، لكن في يونيو أعلنت شركة تصنيع الذاكرة Micron Technology ومقرها الولايات المتحدة أيضًا أنها ستصبح أول مجموعة لأشباه الموصلات في الهند. 


     


    ومع ذلك لا يزال هناك بعض الأمل حيث لا يزال فوكسيكون في اللعبة، بعد فشل المشروع أكدت الشركة أنها كانت تبحث عن شركاء مناسبين.


     


    وقالت الشركة في بيان لها: “تعمل Foxconn على تقديم طلب يتعلق بالبرنامج المعدل لأشباه الموصلات ونظام Display Fab الإيكولوجي. لقد قمنا بمراجعة المشهد بشكل نشط بحثًا عن الشركاء الأمثل”.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • تعز.. مركز حقوقي يوثق 78 انتهاكا حوثيا خلال يونيو الماضي  

    وثّق “مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان” 78 انتهاكاً ارتكبتها ميليشيا الحوثي في محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، خلال شهر يونيو الماضي.

    وأوضح التقرير الشهري للمركز أن قناصة الميليشيا الحوثية تسببت بمقتل مدنيَيْن اثنين، أحدهما طفل، وإصابة 7 آخرين، بينهم امرأة.

    وأشار التقرير إلى أن الفريق الميداني للمركز وثّق عملية نزوح جماعي من قرى عزلة حوامرة ومناطق حقب والضاحي بمديرية ماوية، بسبب القصف الذي تشنه الميليشيا الحوثية بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون.

    كما وثّق التقرير تضرر 12 منزلاً كلياً، و29 منزلاً جزئياً، و16 مركبة بسبب القصف المدفعي للميليشيا، وتفجير عدة منازل بالألغام، واقتحام منازل للمدنيين وقصف عدة مزارع للمدنيين من قبل الميليشيا الحوثية.

    ولفت التقرير إلى أن ميليشيا الحوثي تسببت بانتهاكات جماعية للمدنيين، لم يستطع الفريق الميداني رصدها، بسبب عدم القدرة للوصول إليها، كونها ما تزال مناطق خطرة يطالها القصف والقنص بشكل مستمر.

    المصدر

    أخبار

    تعز.. مركز حقوقي يوثق 78 انتهاكا حوثيا خلال يونيو الماضي  

  • “تعبير غير مقصود”.. لبنان يفسر بيانه حول “استكمال ترسيم الحدود” مع إسرائيل

    جريمة جديدة بحق النساء في لبنان، هذه المرة جاء الدور على الشابة، ماريا حتّي، التي سقطت بطلقة نارية، الجمعة، على يد، شبل أبو نجم، قبل أن يقدم على الانتحار.

    “في موقف سيارات لأحد المطاعم في منطقة زحلة في البقاع، كان مسرح الجريمة، حيث انتظر شبل خروج من أحبها ورفضت الارتباط به، لكونه متزوج ووالد لطفلة”، بحسب ما تقوله زميلتها في التعليم في ثانوية زحلة الرسمية، منى، مضيفة في حديث لموقع “الحرة”، “لم يتقبّل قرارها، تربّص بها أمام المطعم، وعند خروجها وصعودها سيارتها اقترب منها في مركبته قبل أن يترجل ويوجه مسدسه على رأسها منهياً حياتها بطلقة نارية، ليطلق بعدها النار على نفسه، إلا أنه لم يمت على الفور، بل على سرير المستشفى التي نقل إليها”.

    “انتهت حياة الشابة بقرار من شخص كان يدّعي حبه لها، وبعدما رفضت هذا الحب حوّله إلى حقد قاتل، لم يبال بسرقة عمرها وضحكتها وطموحها ومستقبلها، فقد كانت شخصاً مفعماً بالنشاط والحيوية، أينما تحلّ تنشر الإيجابية وحين تغادر تترك أطيب أثر”، تقول منى قبل أن تضيف “خسرنا شابة ناجحة بكل ما للكلمة من معنى، فإضافة إلى خوضها غمار تعليم اللغة الإنكليزية، نجحت قبل عامين في افتتاح مشروعها الخاص وهو وكالة لتنظيم حفلات الأعراس”.

    عرف عن ابنة تعلبايا كذلك إيمانها وحبها للكنسية، فهي كما يقول زميلها في شبيبة مار الياس – تعلبايا، إيلي، ابنة الكنسية التي زرعت المحبة والفرح في قلوب الجميع، ويضيف في حديث لموقع “الحرة” “كانت إنسانة اجتماعية، تشارك في كل النشاطات التي تنظمها الشبيبة”.

    مهّد شبل لجريمته بحسب إيلي “فقد سبق أن هددها بالقتل، ليبدأ قبل عشرة أيام بملاحقتها، واليوم نفّذ وعيده وأنهى حياتها”، كل ذلك لأنها رفضت كما تقول منى أن “تكرر فشل تجربة زواج سابقة، إذ قبل عشر سنوات ارتبطت برجل لمدة أيام، وبعد أن نصب عليها انفصل عنها بحجة اضطراره للهرب خارج البلاد بسبب الدين المترتب عليه، لتغرق هي بالديون وتبدأ العمل من أجل سدادها”.  

    مع ماريا وصل عدد النساء اللواتي قتلن لغاية تاريخه من العام 2023 إلى 12 ضحية، إضافة إلى “6 محاولات قتل و7 حالات انتحار” بحسب ما ذكرت منظمة كفى في صفحتها عبر “فايسبوك” وسبق أن رصدت حوالي 18 جريمة قتل نتيجة عنف الأزواج، العام الماضي.

    لبناني يقتل امرأة رفضت الارتباط به وينتحر

    الجاني سبق أن هدد الضحية بالقتل

    جريمة ثلاثية

    ثلاث ضحايا سقطن بطلقة شبل النارية، الأولى كما تقول مديرة جمعية “مفتاح الحياة”، الأخصائية النفسية والاجتماعية، لانا قصقص، “هي ماريا التي ادعى حبها، أما الثانية والثالثة فزوجته وطفلته” وتشرح في حديث لموقع “الحرة” أنه  “يقف خلف جرائم قتل النساء في لبنان منظومة فكرية ومجتمعية تستبيح السيطرة عليهن وتعنيفهن وقتلهن معتبرة إياهن كائناً أضعف من الرجل، وضمن هذا الإطار تقع عبارة (ومن الحب ما قتل) التي أوجدها المجتمع لتبرير مثل هذه الجرائم وإن كانت حقيقتها وخلفيتها عدم تقبّل المجرم رفض ضحيته الخضوع لسيطرته وحكمه”.

    كما تشدد قصقص على أن “العنف ثقافة عامة يبرمج عليها الذكور منذ الصغر، وتمنحهم حق استباحة الطرف الآخر، ما يجعل النساء يعشن في مجتمع أشبه بقنبلة موقوتة قد تسقط ضحيتها في أي لحظة امرأة جديدة أياً تكن قدراتها الفكرية ومستواها الاجتماعي والاقتصادي”.

    لا يمكن وضع حد للخطر الداهم الذي يهدد حياة نساء لبنان إلا كما تقول قصقص “من خلال عدم تسامح المجتمع مع المجرم وتقديم الأعذار والتبريرات والحجج الواهية، وإنزال أشد العقوبات القانونية بحقه بعيداً عن التدخلات السياسية والاجتماعية والدينية”.

    “تتساقط النساء والفتيات واحدة تلو الأخرى”، بحسب ما ذكرته منظمة “كفى” في منشور شارحة “تارة عبر إطلاق النار عليهن وهن نائمات على فراشهن وتارة عبر سقوطهن من على الشرفات أو أسطح البيوت وطوراً عبر قتلهن في الشوارع. تتعدد الأشكال والقتل واحد والقاتل هو الذكوري المتسلط الذي يسمح لنفسه التحكّم بحيوات النساء وفق التقاليد البالية والحقوق الممنوحة له في قوانين الأحوال الشخصية”.

    وتساءلت “كفى” “ألم يحن الوقت بعد لوعي حول خطورة ما يحصل من قبل الأجهزة والسلطات المختصة؟ ألم يحن الوقت لتسريع محاكمة القتلة وإنزال العقوبات القاسية في محاولة لوقف مسلسل القتل هذا؟ ألم يحن الوقت لوقف التبريرات الذكورية لجرائم قتل النساء؟ ألم يحن الوقت لكف سلطة الرجال المطلقة على النساء داخل الأسرة المكرسة بالأحوال الشخصية الطائفية الذكورية؟

    المصدر

    أخبار

    “تعبير غير مقصود”.. لبنان يفسر بيانه حول “استكمال ترسيم الحدود” مع إسرائيل

  • روسيا تبحث يائسة عن دعم وأسلحة للحرب بأوكرانيا

    أعلن وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن السبت أن الولايات المتحدة تشتبه بأن زيارة وزير الدفاع الروسي إلى كوريا الشمالية هدفها ضمان إمدادات أسلحة تحتاج إليها بلاده في الحرب في أوكرانيا.

    وبعد زيارة نادرة قام بها سيرغي شويغو إلى بيونغ يانغ بمناسبة ذكرى مرور سبعين عاماً على الهدنة التي وضعت حداً للحرب الكورية، قال بلينكن إن روسيا تقوم بجولة على حلفائها للتزود بالأسلحة.

    وصرح للصحافيين في أستراليا: “أستبعد أن يكون هناك في عطلة”. وتابع: “نرى روسيا تبحث يائسة عن دعم وأسلحة أينما يمكنها العثور عليها، لمواصلة عدوانها على أوكرانيا”.

    وقال: “نلاحظ ذلك في كوريا الشمالية، كما نلاحظه مع إيران التي أمدّت روسيا بالكثير من المسيّرات التي تستخدمها لتدمير بنى تحتية مدنية وقتل مدنيين في أوكرانيا”، حسب تعبيره.

    والتقى شويغو خلال زيارته زعيم البلاد كيم جونغ أون وأجرى معه محادثات “ودية”، بحسب وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ.

    واصطحب كيم شويغو في جولة على أحدث الأسلحة الكورية الشمالية وأكثرها تطوراً ومن بينها صواريخ باليستية عابرة للقارات ومسيّرات عسكرية لم تشاهد من قبل.

    وروسيا، الحليفة التاريخية لكوريا الشمالية، هي من البلدان النادرة التي تقيم بيونغ يانغ علاقات ودية معها.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تبحث يائسة عن دعم وأسلحة للحرب بأوكرانيا

  • عنف وإهانة وعدوانية.. معركة بين رفيقة أشهر نجوم فرنسا وأبنائه

    أقامت هيرومي رولان، التي يُشار إلى أنها “المعاونة المنزلية” لنجم السينما الفرنسية آلان ديلون، دعوى على أبناء الممثل الثلاثة “بتهمة أعمال عنف وافتراء وسرقة”، على ما أعلن القضاء الجمعة.

    وأشارت رولان في الدعوى إلى أن “أبناء ديلون هم مَن خططوا لأعمال عنف تعرضت لها على أيدي رجال أمن في الخامس من يوليو 2023″، عندما طُردَت من منزل الممثل في دوشي مون كوربون (وسط فرنسا)، على ما أفاد في بيان المدعي العام في مونتارجي التي تبعد حوالي مئة كيلومتر إلى جنوب باريس.

    وكان أبناء الممثل الثلاثة، أنوشكا وآلان فابيان وأنطوني، أقاموا في الخامس من يوليو دعوى على مَن يصفونها بـ”المعاونة المنزلية” للنجم البالغ 87 عاماً.

    وشكا المدّعون سلوك رولان “المهين والعدواني” تجاه والدهم وتجاههم، بحسب بيان يعود إلى الأربعاء للمدعي العام لمونتارجي.

    وأشارت النيابة العامة في البيان إلى أن آلان ديلون انضم إلى الدعوى “بتصريح موقع مرفق بها”.

    هيرومي رولان بين آلان ديلون ابنه انطوني خلال جنازة بلموندو في 2021

    هيرومي رولان بين آلان ديلون ابنه انطوني خلال جنازة بلموندو في 2021

    وأقام كبير الأبناء أنطوني ديلون دعوى ثانية على المعاونة المنزلية بتهم “العنف المتعمد واحتجاز شخص ضعيف واستغلال الضعف وممارسة المضايقات المعنوية”، مشيراً إلى أنها تستند إلى “وقائع سجلت خلال أكثر من عام ونصف عام”، على ما قال لوكالة “فرانس برس”.

    إلا أن هيرومي رولان، الستينية التي صُرِفت في 5 يوليو من المنزل الذي اشتراه النجم في سبعينات القرن العشرين في دوشي مون كوربون، نفت في كتاب إلى المدعي العام في مونتارجي التهم الموجهة إليها.

    وأفاد وكيل أبناء ديلون المحامي كريستوف أييلا بأن رولان التي انتقلت للعيش مع النجم أظهرت منذ تعرضه لأزمة في القلب والأوعية الدموية عام 2019 “قدراً متزايداً من العدوانية والاستخفاف والإهانة تجاهه وتجاه أبنائه”.

    وكان آلان ديلون وصف رولان بأنها “رفيقته اليابانية” وذلك في فيلم وثائقي على قناة “تي. في. 5 موند” عام 2021، وأشاد بحضورها “طوال فترة النقاهة” التي أمضاها. وشوهدت إلى جانبه خلال جنازة النجم جان بول بلموندو في سبتمبر 2021 ورافقته في الربيع لعرض فيلم نجله آلان فابيان.

    المصدر

    أخبار

    عنف وإهانة وعدوانية.. معركة بين رفيقة أشهر نجوم فرنسا وأبنائه