الكاتب: kafej

  • أمانة الشرقية.. زيارة 120 منشأة ضمن الجولات الميدانية في صناعية دله بالدمام

    أمانة الشرقية.. زيارة 120 منشأة ضمن الجولات الميدانية في صناعية دله بالدمام

    قامت أمانة المنطقة الشرقية، بزيارات ميدانية على المنشآت الاستثمارية في المنطقة الواقعة بصناعية دله بالدمام، للتأكد من تطبيق كافة الاشتراطات النظامية.

    من جهته أوضح رئيس بلدية غرب الدمام المهندس فايز بن سرحان الشمري، بأن إدارة الرقابة والنظافة بالبلدية، وبالتعاون مع إدارة الدفاع المدني، ومكتب العمل، وإدارة الجوازات، ووزارة التجارة، وبمساندة من الأمن الوقائي بالدمام، قامت بزيارة 120 منشأة، خلال العام الحالي 2023 في المنطقة الواقعة في صناعية دله.

    أخبار متعلقة

     

    “النقل” لـ”اليوم”: إصلاح 25 جسرًا بطرق الشرقية.. وافتتاح جسر صفوى منتصف أغسطس
    إنهاء معاناة مريض أربعيني من تضخم الكبد في مستشفى المواساة بالخبر

    أبرز المخالفات المرصودة

    وقال الشمري إن الجولات شهدت رصد عدة مخالفات أبرزها؛ مزاولة النشاط دون الحصول أو عدم التجديد للتراخيص البلدية، بالإضافة لوجود سكن للعمالة داخل المنشآت، وكذلك استخدام واستغلال الطرق والساحات المجاورة لمزاولة الأنشطة، مشيرًا إلى أنه تم التعامل وفق الإجراءات النظامية حيال المنشآت الاستثمارية، والتي تبين خلال زيارتها عدم مزاولة الأنشطة بالموقع والذي يتعارض مع العقود المبرمة مع المستثمرين.

    وشدد على استمرار البلدية في جولاتها الميدانية المشتركة على كافة المنشآت بنطاق البلدية، بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، لتحقيق امتثال أكبر للاشتراطات البلدية الأمر الذي يحقق تحسينا للمشهد الحضري، وتعزيزا لجودة الحياة، وأيضاً زيادة في التنمية الاستثمارية بالمنطقة.

    ودعا رئيس البلدية جميع المستفيدين والمستثمرين في المنطقة بالتعاون مع البلدية لتحقيق التطلعات المرجوة وتجنب الممارسات الخاطئة.

    المصدر

    أخبار

    أمانة الشرقية.. زيارة 120 منشأة ضمن الجولات الميدانية في صناعية دله بالدمام

  • خلال أسبوع.. ضبط 13308 مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

    خلال أسبوع.. ضبط 13308 مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

    أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 2 حتى 8 / 1 / 1445هـ، الموافق 20 حتى 26 / 7 / 2023م عن النتائج التالية:

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة (13308) مخالفين، منهم (7725) مخالفًا لنظام الإقامة، و(3427) مخالفًا لنظام أمن الحدود، و(2156) مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة (572) شخصًا، (62%) منهم يمنيو الجنسية، و(37%) إثيوبيو الجنسية، و(1%) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (58) شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

    ثالثًا: تم ضبط (9) متورطين في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة (36953) وافداً مخالفًا، منهم (30660) رجلاً، و(6293) امرأة.

    خامسًا: تم إحالة (30701) مخالف لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (2155) مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (10205) مخالفين.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

    وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة، والرياض، والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

    المصدر

    أخبار

    خلال أسبوع.. ضبط 13308 مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

  • جوجل تقدم نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي يعلم الروبوتات التخلص من القمامة

    جوجل تقدم نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي يعلم الروبوتات التخلص من القمامة


    لسنوات كان الناس يحلمون بمستقبل تلعب فيه الروبوتات دورًا مهمًا في مساعدة البشر في مختلف المهام. الآن ، أصبح هذا المستقبل أقرب من أي وقت مضى.


     

     قدمت شركة جوجل Google Robotics Transformer 2، أو RT-2 ، وهو نموذج ذكاء اصطناعي رائد مصمم لتدريب الروبوتات على أداء إجراءات واقعية مثل التخلص من القمامة، ما يمثل قفزة كبيرة إلى الأمام في تطوير الروبوتات المفيدة والقابلة للتكيف.


     


    على عكس روبوتات المحادثة التي أصبحت مألوفة، تتطلب الروبوتات فهمًا أعمق للعالم الحقيقي والقدرة على التعامل مع المواقف المعقدة وغير المألوفة. 


     


    قالت جوجل إن تعليم الروبوتات لأداء المهام العامة كان عملية تستغرق وقتًا طويلاً ومكلفة، وتتضمن تدريبًا مكثفًا على كميات هائلة من نقاط البيانات عبر كائنات وبيئات وسيناريوهات لا حصر لها.


     


    مع إطلاق RT-2 ، وجدت جوجل طريقة جديدة لمواجهة هذه التحديات لاسيما أنه نموذج رؤية – لغة – حركة (VLA) ، يعتمد على بنية Transformer، والتي يمكنها فهم ومعالجة النصوص والصور من الويب. 


     


    مثلما تتعلم نماذج اللغة من بيانات الويب لفهم المفاهيم، تنقل RT-2 هذه المعرفة لتوجيه الروبوتات حول كيفية تنفيذ إجراءات محددة.


     


    تكمن القوة الرئيسية لـ RT-2 في قدرتها على التحدث بـ “الروبوت”، إنه يمكّن الروبوتات من التفكير واتخاذ القرارات بناءً على بيانات التدريب الخاصة بهم، مما يسمح لهم بالتعرف على الأشياء في السياق وفهم كيفية التفاعل معها. 


     


    على سبيل المثال يمكن لـ RT-2 تحديد القمامة والتقاطها دون تدريب مكثف على هذه المهمة المحددة، لأنه يفهم الطبيعة المجردة للقمامة، ويدرك أن ما كان يومًا كيسًا من رقائق البطاطس أو قشر الموز يصبح نفايات بعد الاستخدام.


     


    تطلبت الأنظمة الروبوتية السابقة حزمًا معقدة من الأنظمة ، حيث كان يتعين على التفكير عالي المستوى والمعالجة منخفضة المستوى التواصل للتحكم في تصرفات الروبوت. يقضي RT-2 على هذا التعقيد من خلال دمج المهام في نموذج واحد.


     


     نتيجة لذلك يمكن للنموذج أن يقوم بالتفكير المعقد وإخراج إجراءات الروبوت مباشرة، مما يبسط عملية صنع القرار في الروبوت.


     


    بعد اختبار RT-2 في أكثر من 6000 تجربة روبوتية وجد فريق جوجل  نتائج رائعة،  في المهام التي تم تدريب النموذج عليها (المعروفة باسم مهام “المشاهدة”).


     


     ومع ذلك فإن فقد تحسن أداءها في السيناريوهات الجديدة غير المرئية بشكل كبير، حيث تضاعف تقريبًا إلى 62 في المائة مقارنة بـ RT-1 بنسبة 32 في المائة.


     


    يمكن للروبوتات المجهزة بـ RT-2 أن تتكيف بسرعة مع المواقف والبيئات الجديدة، تمامًا مثل كيفية تعلم البشر من خلال نقل المفاهيم إلى سيناريوهات جديدة. 


     


    بينما لا يزال هناك عمل يتعين القيام به لتمكين الروبوتات في البيئات التي تركز على الإنسان بشكل كامل ، يقدم RT-2 لمحة واعدة عما ينتظرنا في المستقبل في مجال الروبوتات.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • اليمن.. تفريغ 20% من خزان “صافر” النفطي في الناقلة البديلة

    أكدت الأمم المتحدة أن عملية إنقاذ خزان “صافر” الراسي على مقربة من السواحل الغربية لليمن على البحر الأحمر، تسير بسلاسة، وقد تمكنت الفرق الفنية من تفريغ نحو 20% من النفط إلى الناقلة البديلة “اليمن” (التي كانت تعرف سابقاً بـ”نوتيكا”).

    وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في تغريدة على حسابه في “تويتر”، الجمعة: “حتى اليوم الثالث من عملية الإنقاذ، تم تفريغ 223 ألف برميل من النفط بأمان من الخزان صافر إلى الناقلة البديلة”.

    وأضاف مدير البرنامج الإنمائي، آخيم شتاينر، أن الفرق المتخصصة تحرز تقدماً مضطرداً في ضخ النفط، وبالتالي فهي تسرع في تفادي أي تسرب للنفط في البحر الأحمر و”تفادي ما يمكن أن يكون أحد أسوأ الانسكابات النفطية في تاريخ البشرية”.

    وكانت الأمم المتحدة قد بدأت الثلاثاء الماضي عملية ضخ النفط من الخزان المتهالك إلى السفينة البديلة “اليمن” (المعروفة سابقاً باسم Nautica) وذلك عبر شركة (SMIT Salvage) الهولندية الرائدة في مجال الإنقاذ البحري والتي تعاقدت معها المنظمة الدولية لتنفيذ العملية.

    هذا ومن المقرر أن يستمر نقل النفط من “صافر” إلى الناقلة البديلة 19 يوماً، ستعقبها عملية تنظيف الخزان وتجهيزه للقطر إلى ساحة تخريد وبيعه كقطع، ومن ثم الاتفاق على آلية بيع كمية النفط التي جرى نقلها. غير أن المنظمة الدولية أكدت أن تكاليف هذه العملية بالكامل لا تزال تعاني من فجوة تمويلية تقدر بنحو 28 مليون دولار.

    في هذا السياق، ثمنت الحكومة اليمنية التمويل الإضافي الذي قدمته السعودية لدعم الخطة الأممية المنسقة لإنقاذ خزان النفط “صافر”.

    وقال وزير الإعلام، معمر الإرياني، في تغريدة على حسابه في “اكس” (“تويتر” سابقاً): “نثمن الدعم الإضافي الذي أعلنت عنه السعودية لخطة إنقاذ خزان صافر، والبالغ 8 ملايين دولار، تضاف إلى 10 ملايين أخرى سبق وتبرعت بها المملكة منتصف العام الماضي لذات الخطة”.

    المصدر

    أخبار

    اليمن.. تفريغ 20% من خزان “صافر” النفطي في الناقلة البديلة

  • معرض مستوحى من القرآن الكريم في أشهر حديقة زهور بالعالم

    أطلقت أكبر وأشهر حديقة للزهور في العالم معرضاً خاصاً بالنباتات المذكورة في القرآن الكريم، في مبادرة هي الأولى من نوعها للتعريف ببعض مضامين القرآن الذي أصبح مؤخراً يستحوذ على اهتمام واسع في المجتمعات الغربية.

    وأعلنت حديقة “كيو غاردنز” في غرب العاصمة البريطانية لندن تأسيس معرض خاص للنباتات المذكورة في القرآن الكريم والتعريف بها، وقد أصبح المعرض جاهزاً ومتاحاً للزيارة أمام الجمهور.

    وقالت تقارير صحافية اطلعت عليها “العربية.نت” إن المعرض الفني المستوحى من القرآن الكريم يعرض رسومات وصوراً لنباتات جميعها ورد ذكرها في القرآن الكريم. وقالت إدارة الحديقة إن “القرآن الكريم.. احتوى على الكثير من الأمثلة والتعاليم.. وتم فيه ذكر الطبيعة، وتحديداً المساحات الخضراء والنباتات والزهور”.

    وبحسب المعلومات التي جمعتها “العربية.نت”، فإن حدائق “كيو غاردنز” هي الأكبر في هذا المجال على مستوى العالم، حيث تضم “أكبر المجموعات النباتية والفطرية وأكثرها تنوعاً في العالم”. وتقع هذه الحدائق في غرب مدينة لندن، ويعمل فيها أكثر من 1100 موظف، كما أن موازنتها السنوية تزيد عن 65 مليون جنيه استرليني (85 مليون دولار أميركي).

    وقالت الحدائق إن “معرض نباتات القرآن الكريم” أصبح مفتوحاً للجمهور، لكن المعرض سيستمر لفترة محدودة.

    وقامت كل من الدكتورة شاهينة غضنفر، العالمة ومؤلفة كتاب “نباتات القرآن: التاريخ والثقافة”، وسو ويكيسون الرسامة النباتية المقيمة في نيوزيلندا بإنشاء وتنظيم مجموعة الأعمال الفنية التي يتم عرضها في المعرض.

    ويضم معرض نباتات القرآن 30 لوحة لويكنسون، كما يحتوي على مجموعة واسعة من النباتات، من الثوم والرمان إلى العنب والحناء، إلى جانب معلومات حول أهميتها وسياق ورودها في القرآن الكريم.

    من الرسومات التي يحتويها المعرض

    من الرسومات التي يحتويها المعرض

    وأثناء البحث في كتابها، استكشفت شاهينا النصوص المسمارية لبلاد الرافدين القديمة واللغات السامية من الآرامية والعبرية لتتبع النباتات التي ليس لها أسماء عربية حديثة.

    وقالت شاهيناز في تصريحات صحافية: “كان تتبع تلك النباتات أكثر صعوبة.. كل نبات له ارتباط تاريخي وثقافي يجب ألا ننساه أو نفقده أبداً”.

    في غضون ذلك، قالت الفنانة سو إن اهتمامها بالزهور الواردة في القرآن بدأ عندما زارت مسجد الشيخ زايد الكبير في أبو ظبي والمزين بزخرفة مهمة.

    وقالت: “ما أثار اهتمامي، بصرف النظر عن المبنى المذهل، هو الزخارف النباتية غير العادية في جميع الأرضيات والأعمدة وما فوق السقوف”.

    وسافرت سو حول العالم لمعرفة المزيد عن النباتات وزارت جبال الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وفيجي وأستراليا. وأضافت: “يستغرق إنتاج العمل مئات الساعات.. لقد قمت بزراعة بعض النباتات بنفسي في منزلي في نيوزيلندا، أو سافرت إلى الجبال للعثور عليها”.

    المصدر

    أخبار

    معرض مستوحى من القرآن الكريم في أشهر حديقة زهور بالعالم