الكاتب: kafej

  • تراجع الأرباح الفصلية لـ”بوان” 44% إلى 25 مليون ريال

    تراجع صافي ربح شركة “بوان” في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 44% إلى 25 مليون ريال، مقابل 44.6 مليون ريال في الربع المقابل من العام الماضي.

    وقالت الشركة في بيان لـ”تداول السعودية”، اليوم الخميس، يعود سبب انخفاض صافي الربح خلال الربع الثاني مقارنة بالربع المماثل من العام السابق بشكل رئيسي إلى انخفاض صافي ربح قطاع الصناعات المعدنية والخشبية، و انخفاض متوسط أسعار البيع مما أدى الى انخفاض هامش الربح.

    وأشارت إلى ارتفاع تكلفة التمويل بمبلغ 3.3 مليون ريال متأثراً بارتفاع تكلفة الإقتراض المرتبطة بالزيادة في معدلات السايبور، وارتفاع مصروف الزكاة.

    وذكرت أن هذا الانخفاض جاء على الرغم من ارتفاع صافي ربح قطاع الصناعات الكهربائية حيث بلغ 16.4 مليون ريال خلال الربع الثاني مقارنة مع ربح بلغ 4.6 مليون ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع الكميات المباعة مما أدى إلى ارتفاع هامش الربح.

    كما انخفضت المصاريف التشغيلية وارتفعت الإيرادات الأخرى و ربح الاستثمار في الموجودات المالية بالقيمة العادلة.

    وتراجع صافي الربح بعد الزاة والضرائب خلال النصف الأول من 2023 بنسبة 37.23 %إلى 59.56 مليون ريال مقابل نحو95 مليون ريال في الفترة المقابلة من العام الماضي .

    وقرر مجلس إدارة شركة بوان توزيع 6.5% أرباحا نقدية للمساهمين عن النصف الأول من العام المالي 2023م، بإجمالي39 مليون ريال ، وعدد الأسهم المستحقة للأرباح60 مليون سهم، وحصة السهم من التوزيع0.65 ريال .

    على أن تكون الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم يوم الإستحقاق الموافق 3 سبتمبر 2023م والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق، وتاريخ التوزيع17 سبتمبر 2023م.

    المصدر

    أخبار

    تراجع الأرباح الفصلية لـ”بوان” 44% إلى 25 مليون ريال

  • ناجع بنسبة 80%.. دواء حي غير عادي في الدم يفرح مرضى السرطان

    بينما يعمل الأطباء والمختصون على تعزز وسائل تشخيص متطورة وعلاجات مختلفة لمرض العصر الأخطر، تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن فرص السيطرة على مرض السرطان وضمان بقاء المريض على قيد الحياة بل وتعافيه تتحسن.

    “دواء حي”

    وفي جديد التطورات، أن أفاد علماء بعثورهم على “دواء حي” غير عادي في الدم لأحد الناجين من السرطان في مراحله الأخيرة، مما يعطي آمالا واعدة بإيجاد علاجات ناجحة للكثير من المصابين بذلك المرض، بحسب تقرير لموقع “ساينس ألرت”.

    وكشفو أنه وبعد عام من العلاج، كان جسم هذا المريض لا يزال محميا بأسطول من الخلايا المناعية القاتلة المعروفة باسم “الخلايا التائية”.

    وقد وجد الباحثون في جامعة كارديف البريطانية أن هذه الخلايا التائية الخاصة قد تلعب دورا أفضل بكثير في التعرف على الأورام ومهاجمتها من الخلايا التائية العادية.

    وأوضح عالم الأحياء في جامعة كارديف آندي سيويل، أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة فاجأت القائمين حقا، لأن لا أحد يعرف أن الخلايا التائية الفردية يمكنها التعرف على الخلايا السرطانية عبر عدة بروتينات مختلفة مرتبطة بالسرطان في وقت واحد، بحسب قوله.

    كما أوضح أن الدراسة أرادت أن تعرف كيف شفي بعض المرضى المصابين بالسرطان في المراحل النهائية والذين عولجوا بعلاج “الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم TIL” في التخلص من السرطان لديهم.

    ناجع بأكثر من 80%

    يذكر أن علاجا بالخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TIL) كانت ظهر قبل سنوات، كطريقة جديدة وقوية لاستئصال الورم في المراحل المتأخرة.

    ويتضمن علاج”TIL” أخذ خلايا الدم البيضاء الخاصة بالمريض مباشرة من الورم وجعلها تنمو مع تعزيزها بشكل مصطنع لمهاجمة السرطان بشكل أفضل.

    وفي التجارب السريرية، يبدو أن العلاج يعمل بشكل ناجع بأكثر من 80% حتى الآن.

    وعلى الرغم من هذه النتائج المذهلة، لا يزال العلماء لا يعرفون كيف يعمل ذلك العلاج على المستوى الخلوي، بل يحاولون في كارديف الوصول إلى ذلك السر، وقد حققوا تقدما كبيرا نوعا ما.

    ونظرا لأن الخلايا التائية المستخدمة في “علاج تي آي إل” تأتي مباشرة من ورم صلب، فهي أكثر تنوعا، ولا يحتاج العلماء إلى العبث بآليات هجومهم بنفس القدر، ربما هذا ما يجعلها فعالة للغاية ضد العديد من أنواع السرطان.

    يشار إلى أن “السرطان” هو مرض ناجم عن حدوث تشوهات في الخلايا في مكان ما في مختلف أعضاء الجسم، مع وجود نمو غير طبيعي لبعض الأنسجة، ما يؤدي إلى تكوّن أورام خبيثة.

    ثم تنتشر تلك الخلايا إلى الأعضاء المجاورة أو إلى أجزاء أخرى من الجسم من خلال العقد اللمفاوية.

    المصدر

    أخبار

    ناجع بنسبة 80%.. دواء حي غير عادي في الدم يفرح مرضى السرطان

  • اليابان.. الإعصار خانون يقطع الكهرباء عن 166 ألف منزل

    اليابان.. الإعصار خانون يقطع الكهرباء عن 166 ألف منزل

    أدت الأمطار والرياح العاصفة المصاحبة للإعصار خانون إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 166 ألف أسرة في منطقتي أوكيناوا وكاجوشيما اليابانيتين صباح اليوم الخميس.

    وبحسب وكالة الأرصاد اليابانية فإن العاصفة في بحر الصين الشرقي تتجه إلى الشمال الغربي بسرعة بطيئة تبلغ نحو 222 كيلومترًا في الساعة.

    وقالت الهيئة الإعلامية العامة اليابانية (إن.إتش.كيه) إن من المتوقع أن يغير الإعصار اتجاهه ويتحرك شرقًا صوب البر الرئيسي حتى الثلاثاء المقبل، لكن لم يُحدد مساره.

    وفاة شخصين

    أفادت الهيئة الإعلامية العامة بورود تقارير عن وفاة شخصين في أوكيناوا، وهي وجهة سياحية ذات شعبية تقع على بعد نحو 1600 كيلومتر جنوب غربي العاصمة طوكيو، حتى صباح اليوم الخميس.

    وقالت وكالة الإطفاء وإدارة الكوارث إن 41 شخصًا في أوكيناوا وكاجوشيما أصيبوا.

    انقطاع إمدادات الكهرباء

    قالت شركة أوكيناوا إلكتريك باور على موقعها الإلكتروني إن 160 ألفًا و40 أسرة، أو نحو ربع عدد المنازل التي تزودها الشركة بالخدمة، يمرون بنوبات انقطاع للكهرباء حتى الساعة 0136 بتوقيت جرينتش.

    وقالت كيوشو إلكتريك باور، إن إمدادات الكهرباء انقطعت عن نحو 6550 أسرة في جزر أمامي بمنطقة كاجوشيما، الواقعة شمال أوكيناوا، حتى الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي.

    كما أجبر الإعصار خانون المدارس والشركات على الإغلاق في شمال تايوان اليوم الخميس، مع إلغاء نحو 40% من الرحلات الجوية الدولية.

    المصدر

    أخبار

    اليابان.. الإعصار خانون يقطع الكهرباء عن 166 ألف منزل

  • تعرف على أحدث اتجاهات التهديدات السيبرانية للربع الثانى من 2023

    تعرف على أحدث اتجاهات التهديدات السيبرانية للربع الثانى من 2023


    نشر مركز الأبحاث الروسي كاسبرسكي أحدث تقرير له حول اتجاهات التهديدات المتقدمة المستمرة للربع الثاني من العام الجاري 2023، حيث قام الباحثون بتحليل تطور الحملات الجديدة والحالية.


     


    ويسلط التقرير الضوء على نشاط التهديدات المتقدمة المستمرة خلال هذه الفترة، بما في ذلك تحديث مجموعات الأدوات، واستحداث نسخ جديدة من البرمجيات الخبيثة، واعتماد تقنيات جديدة من قبل مجرمي الإنترنت التي تتبنى تلك التهديدات.


     


    وكان أهم ما تم الكشف عنه مؤخراً الحملة الجديدة التي تحمل اسم “عملية التثليث” المستمرة، حيث تبيّن أنها تستخدام منصة للبرامج الخبيثة لنظام التشغيل iOS، علماً أن هذا الجانب لم يكن معروفاً من قبل، ولاحظ الخبراء أيضاً تطورات أخرى مثيرة للاهتمام، وينبغي على الجميع معرفتها. ونقدم تالياً النقاط الرئيسية التي وردت في التقرير: 


     


    منطقة آسيا والمحيط الهادئ تشهد تهديداً جديداً “Mysterious Elephant” الفيل الغامض 


    كشفت كاسبرسكي عن تهديد جديد ينتمي إلى مجرمي الإنترنت “الفيلة” التي تعمل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأطلق عليه اسم “الفيل الغامض”. وفي حملتها الأخيرة، استخدمت المجموعة المسؤولة عن  التهديد مجموعات خلفية جديدة يمكنها التعامل مع الملفات وتنفيذ الأوامر على كمبيوتر الضحية، إلى جانب استقبال الملفات أو الأوامر من خادم خبيث، ليتولى تنفيذها على الجهاز المصاب. ومع أن باحثي كاسبرسكي لاحظو تداخلات بين البرنامجين Confucius و SideWinder، فقد تبين أن “الفيل الغامض” يمتلك مجموعة مميزة وفريدة من التقنيات والطرق والإجراءات التي تميزه عن المجموعات الأخرى. 


     


    ترقية مجموعات الأدوات: “لازاروس” يطور نسخة جديدة من البرامج الخبيثة، ويهاجم نظام التشغيل BlueNoroff macOS وأنظمة أخرى 


    تعمل مجموعات التهديدات السيبرانية باستمرار على تحسين تقنياتها، ومنها مجموعة “لازاروس” التي تقوم بترقية إطار عملها MATA وإدخال نسخة جديدة من هذه المجموعة المتطورة من البرامج الخبيثة وتحمل الرمز (MATAv5). 


     


    وتوظف BlueNoroff، وهي مجموعة فرعية من “لازاروس” تركز على الهجمات المالية، طرق تسليم ولغات برمجة جديدة، بما في ذلك استخدام أدوات قراءة ملفات PDF في الحملات الأخيرة، وتنفيذ أنظمة التشغيل macOS الخبيثة، ولغة البرمجة Rust. 


     


    وطورت مجموعة ScarCruft APT طرقاً جديدة لمضاعفة نطاق انتشارها، كما يمكنها تجنب الآلية الأمنية (MOTW). 


     


    وتفرض الطرق المتطورة التي تتبناها مجموعات التهديدات تحديات جديدة للمتخصصين في مجال الأمن السيبراني. 


     


    التأثيرات الجيوسياسية لاتزال المحرك الأساسي لأنشطة التهديدات المستمرة المتقدمة


    لا تزال حملات التهديدات المتقدمة المستمرة منتشرة على نطاق جغرافي واسع، حيث تركز المجموعات في هجماتها على مناطق عديدة، بما في ذلك أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأجزاء مختلفة من آسيا. 


     


    ويمثل التجسس الإلكتروني الذي تمحور حول خلفية جيوسياسية صلبة، الأجندة الأساسية التي تنطلق منها هذه الممارسات. 


     


    وقال ديفيد إيم، الباحث الأمني الرئيسي في فريق البحث والتحليل العالمي التابع لشركة كاسبرسكي: “يلاحظ أن بعض المجموعات المسؤولة عن التهديدات تلتزم أحياناً بالطرق المألوفة مثل الهندسة الاجتماعية، بينما تقوم أخرى بتحديث أدواتها وتوسيع نطاق أنشطتها. 


     


    وعلاوة على ذلك، تظهر باستمرار جهات فاعلة متقدمة جديدة، مثل تلك المجموعة التي تتولى إدارة حملة “عملية التثليث”. وتستخدم المجموعة ذاتها منصة للبرامج الخبيثة لم تعرف سابقاً لاختراق نظام التشغيل، ويتم توزيعها من خلال عمليات استغلال تطبيق iMessage بنقرة واحدة.


     


     وهنا تظهر الحاجة بالنسبة إلى الشركات العالمية للبقاء على أتم يقظة من خلال متابعة معلومات التهديدات، وتحديد أدوات الدفاع الصحيحة، حتى تتمكن من مواجهة التحديات الحالية والناشئة. ونقدم مراجعاتنا الفصلية في هذا التقرير  لتسليط الضوء على أهم التطورات بين مجموعات التهديدات المتقدمة المستمرة، لتقديم الدعم المهم للمسؤولين عن مواجهة هذه المخاطر، والتخفيف من حدتها”.  


     


    ولتجنب التعرض للهجمات المستهدفة من قبل أي مجموعة معروفة أو غير معروفة، يوصي باحثو كاسبرسكي بتنفيذ الإجراءات التالية:


     


    تحديث نظام التشغيل وبرامج الطرف الثالث الأخرى على الفور، واستخدام أحدث إصداراتها لضمان أمن نظامك.


     


     ويعد التحديث المنتظم ضرورياً للحماية من نقاط الضعف المحتملة والمخاطر الأمنية.


     


    العمل على تطوير مهارات فريق الأمن السيبراني، وإكسابه القدرة على التعامل مع أحدث التهديدات المستهدفة، وذلك بالاعتماد على التدريب الذي توفره كاسبرسكي عبر الإنترنت، لاسيما وأنه تم تطويره من قبل خبراء فريق البحث والتحليل العالمي.


     


    متابعة أحدث معلومات التهديدات للبقاء على اطلاع دائم بأحدث أساليب الحماية التقنية المستخدمة من قبل مجرمي الإنترنت.


     


    ويمكن أن تساعد خدمة الاكتشاف والاستجابة المُدارة من كاسبرسكي في تحديد أي اختراقات والعمل على إيقافها في مراحلها الأولى، والتقدم على المهاجمين قبل أن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم.


     


     وإذا واجهت حادثة، فستساعدك خدمة الاستجابة للحوادث من كاسبرسكي على التعامل الفوري وتقليل الأضرار المحتملة، لاسيما وانه يمكنها تحديد العقد المخترقة وحماية البنية التحتية من الهجمات المماثلة في المستقبل.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • جدار بين الشمس والأرض.. الغليان الحراري يحي فكرة عمرها 34 عاما

    لا يتوقف الحديث عن درجات الحرارة وموجات الحر، خصوصا بعد أن سجل شهر تموز/يوليو الماضي، نسبة كأعلى الأشهر سخونة.

    أمام هذه التطورات، تجددت فكرة غريبة لحل هذه أزمة الحر بصناعة درع ضخم أو مظلة بين الشمس والأرض لخفض حرارة الكوكب.

    فكرة عمرها أكثر من 34 سنة

    في التفاصيل، ركزت دراسة نشرتها مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS)، فكرة طرحها المهندس جيمس إيرلي عام 1989، وفيها يتم بناء درع واق لأشعة الشمس بينها وبين الأرض ما يساعد في خفض درجة حرارة الكوكب، وفقا لمجلة” بوليتكو”.

    من شأن هذه الدراسة التي عمل عليها عالم الكونيات الذي يعمل لدى جامعة هاواي إستفان سابودي، أن تعيد إحياء الفكرة القديمة عبر حل للمشكلة الأساسية لها، وهي الوزن.

    ولفتت إلى أنه هناك إمكانية لبناء درع واق من الشمس أقل وزنا يمكن أن يصل إلى نحو 35 ألف طن متري، وسوف يحجب كمية من الإشعاع تتماشى مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ.

    إلا أن العالم أشار إلى أن الأمر سيتطلب عمل “جيشا من المهندسين” لإثبات إمكانية تنفيذ مثل هذا الأمر عمليا، موضحا أنه ربما تكون هناك تبعات مدمرة لمثل هذه الفكرة، مثل أن تؤثر على هطول الأمطار والإضرار بطبقة الأوزون.

    الغليان الحراري

    يشار إلى أن العلماء كانوا اعتقدوا أن شهر يوليو الماضي، هو الأكثر سخونة على كوكب الأرض.

    في حين أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأسبوع الماضي، أن عصر الاحتباس الحراري قد انتهى وبدأ عهد “الغليان الحراري العالمي”، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

    كما أضاف أن عواقب هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة واضحة ومأساوية، لافتاً إلى أن هذا الصيف “قاس” بالنسبة لأجزاء شاسعة من أميركا الشمالية وأفريقيا وأوروبا.

    المصدر

    أخبار

    جدار بين الشمس والأرض.. الغليان الحراري يحي فكرة عمرها 34 عاما