الكاتب: kafej

  • أوكرانيا تعلن إسقاط “حوالي 15” طائرة مسيرة فوق كييف

    رغم الدعم الدبلوماسي والاقتصادي المهم لروسيا في غزوها أوكرانيا، تواجه الصين “مخاطر متزايدة” جراء استمرار الحرب، مما يمنحها حافزا للدفع بجهود السلام بين كييف وموسكو، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين لم تسمهم قولهم إنه من المتوقع أن يرسل الزعيم الصيني، شي جينبينغ، مبعوث السلام الصيني، لي هوي، إلى مؤتمر دولي تدعمه أوكرانيا يهدف إلى تحديد شروط اتفاق سلام محتمل.

    وسيكون ذلك بمثابة تحول كبير، حيث ابتعدت بكين عن الاجتماع الأول للمجموعة، الذي عقد في كوبنهاغن خلال شهر يونيو الماضي، بحسب الصحيفة.

    ويهدف الاجتماع المقبل المزمع عقده نهاية الأسبوع الحالي في السعودية، إلى تحديد المبادئ التي يجب أن تشكل إطارا لاتفاق سلام محتمل يشمل مجموعة من القوى العالمية المتعاطفة مع كييف دون مشاركة روسيا. 

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، إن الاجتماع عبارة عن “خدعة” بهدف تشكيل تحالف مناهض لموسكو، وفقا لوكالة الأنباء الروسية “تاس”.

    “فرصة نادرة”

    ويشكل هذا المؤتمر “فرصة نادرة” للمشاركة بين الصين والولايات المتحدة بشأن الحرب، حيث من المتوقع أيضا أن حضور مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للاجتماعات.

    وأدى اقتراب بكين عند الخطوط الحمراء التي وضعتها الولايات المتحدة حول التجارة مع روسيا في زمن الحرب إلى توتر علاقاتها مع الغرب. وزاد هذا الأمر من التدقيق على الصين، بما في ذلك في العواصم الأوروبية التي سعت بكين إلى جذبها.

    وتستمر الصين في التعبير عن مخاوفها من إمكانية نشر أسلحة نووية – وهو ما يمثل تحذيرا مستترا لموسكو وتهديد للغرب بالحد من الدعم لأوكرانيا، بحسب الصحيفة.

    وظهر قلق الصين من صراع طويل الأمد، الشهر الماضي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما أوضح نائب ممثلها الدائم، جينغ شوانغ، مخاوف شديدة بشأن استمرار الحرب.

    وقال جينغ: “استمرت الأزمة الأوكرانية حتى يومنا هذا مع عدم وجود بوادر للتراجع على الأرض، ولا يزال المنطق العسكري سائدا مع بطء التقدم في محادثات السلام، والتي تشير جميعها إلى احتمالية مقلقة”. 

    ودعا إلى محادثات سلام لتعزيز “وقف إطلاق نار مبكر وحل سياسي” للصراع المستمر منذ فبراير لعام 2022.

    ويتناقض هذا الخطاب مع عرض مماثل قدمه جينغ نفسه إلى الأمم المتحدة خلال شهر المارس الماضي بعد إعلان الصين عن خطة مكونة من 12 نقطة لحل الصراع.

    خلال ذلك الخطاب، انتقد جينغ الولايات المتحدة بسبب ما أسماه “رهاب روسيا” وهو ما لم يتطرق له في الخطاب الأخير الذي ركز على قضايا أخرى مثل الأمن الغذائي.

    وبعد انسحابها من الاتفاق الأممي الذي سمح بتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، استهدفت روسيا منشآت حيوية بالنسبة إلى شحنات الحبوب من أوكرانيا.

    وأعلن وزير البنى التحتية الأوكراني، أولكسندر كوبراكوف، أن الضربات الروسية التي استهدفت منشآت تابعة لميناء أوكراني مطل على نهر الدانوب، صباح الأربعاء، أدت إلى “إتلاف” حوالى 40 ألف طن من الحبوب المعدة للتصدير.

    وأدى ذلك إلى توجيه اتهامات لموسكو من دول غربية مثل فرنسا، بتعريض الأمن الغذائي العالمي للخطر “على نحو متعمد”.

    وسمح الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في صيف 2022، بمغادرة حوالى 33 مليون طن من الحبوب، الموانئ الأوكرانية، ما خفف من حدة المخاوف حيال نقص المواد الغذائية في الدول الأضعف.

    “مخاوف قائمة”

    وكانت الصين أكبر سوق لهذا الإنتاج المتوقف بعد الانسحاب الروسي من الاتفاقية وتكثيفها للضربات على المنشآت الخاصة بتصدير الحبوب.

    ووفقا لزميل دراسات شؤون الصين بمؤسسة “تاكشاشيلا” للأبحاث ومقرها الهند، مانوغ كيوالراماني، الذي يتتبع تصريحات المسؤولين في بكين، فإن “الشعور هناك يشير إلى أن مخاوف الصين لا تزال قائمة بشأن التصعيد والتداعيات (المتعلقة بالحرب) استنادا إلى التقارير الرسمية”.

    وأشار كيوالراماني أيضا إلى تعليق نُشر مؤخرا في صحيفة “الشعب” اليومية التابعة للحزب الشيوعي وفيه قلق من أن الولايات المتحدة تستخدم الحرب كذريعة لفتح جبهات جديدة لمواجهة بكين مثل توسيع منظمة حلف شمال الأطلسي لتشمل آسيا”.

    في غضون ذلك، تواجه بكين تدقيقا في تجارتها المتعمقة مع روسيا في وقت تتطلع فيه العواصم الغربية إلى معاقبة موسكو بشكل أكبر على غزو أوكرانيا من خلال استبعادها خارج الاقتصاد العالمي والحد من وصولها إلى الأسلحة.

    وقال تقرير أميركي نشر خلال يوليو الماضي من قبل مكتب مدير المخابرات الوطنية، إن الشركات الصينية المملوكة للحكومة صدرت إلى روسيا معدات ملاحة السفن وتكنولوجيا التشويش وقطع غيار المقاتلات النفاثة، أثناء استيراد الطاقة والتأمين على السفن الروسية. 

    وقال الزميل البارز بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، كريغ سينغلتون، إن إخفاق تمرد “فاغنر” والتقدم المحدود للهجوم الأوكراني قد يمنح الزعيم الصيني راحة على المدى القريب. 

    ومع ذلك، فإن هذه الراحة ستكون مؤقتة، بحسب سينغلتون الذي قال إنه “مع تكهن المنظرين الصينيين البارزين بأن الوقت قد لا يكون في صف بوتين، يجب على شي الآن أن يكافح لخسارة صدام القوى العظمى الذي بدأه ضد الغرب”.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تعلن إسقاط “حوالي 15” طائرة مسيرة فوق كييف

  • انخفاض الأرباح الفصلية لشركة “سابك” 85% إلى 1.18 مليار ريال

    هبطت الأرباح الفصلية للشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” بنسبة 85.12% إلى 1.18 مليار ريال في الربع الثاني من عام 2023، مقابل 7.93 مليار ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

    وقالت الشركة في بيان لـ”تداول السعودية” اليوم الخميس، إن إيرادات الربع الثاني من العام الجاري تراجعت بنسبة 33.6% على أساس سنوي إلى 37.17 مليار ريال، مقابل 55.98 مليار ريال في الفترة المقابلة من العام الماضي.

    وتراجعت أرباح الشركة في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 87.22% إلى 1.84 مليار ريال، مقابل 14.02 مليار ريال في الفترة المناظرة من العام الماضي.

    وقالت الشركة إن الاقتصاد العالمي شهد استمرارا في التباطؤ نتيجة لتشديد السياسات النقدية العالمية لمواجهة التضخم العالمي، مما أدي إلى انخفاض متوسط أسعار البيع لمنتجات الشركة وانخفاض في الكميات المباعة،ونتيجة لذلك، كان هناك انخفاض حاد في إجمالي الربح والأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب (EBIT)، على الرغم من انخفاض تكلفة مواد اللقيم وانخفاض مصاريف البيع والتوزيع.

    وعلى أساس سنوي، انخفضت حصة (سابك) في نتائج المشاريع المشتركة غير التكاملية والشركات الزميلة بشكل ملحوظ.

    المصدر

    أخبار

    انخفاض الأرباح الفصلية لشركة “سابك” 85% إلى 1.18 مليار ريال

  • وزراة الصحة العراقية تسحب دواء هنديا ساما

    باشرت السلطات الصحية العراقية في سحب دواء سعال هندي يحتوي على تركيزات كيماوية سامة، وفقا لما نقلت وكالة “بلومبرغ”، عن مسؤول في إقليم كردستان، يوم الأربعاء.

    وأوضح رئيس التسجيل في وكالة الرقابة الطبية في إقليم كردستان العراق، كوشر يونس، لوكالة “بلوميرغ “أن عملية السحب بدأت على مستوى البلاد، الأربعاء، وذلك بعد أن كانت حملة مماثلة قد سبقتها في الإقليم بتاريخ بتاريخ 30 يوليو الماضي”.

    وقدم يونس نسخة عن  وثيقة من وزارة الصحة في الحكومة المركزية تطلب من الصيدليات في جميع أنحاء البلاد سحب المنتج.

    وقال يونس إنه لم يتم الإبلاغ عن أي أمراض ناتجة عن تناول الدواء.

    وخلافا لبيان سابق من وزارة الصحة العراقية، قال المسؤول الكردي إن المنتج تمت الموافقة عليه للاستيراد والبيع في جميع أنحاء البلاد بعد الحصول على ترخيص من الإقليم، في حين لم يرد متحدث باسم وزارة الصحة على الفور على الاستفسارات.

    وذكرت بلومبرغ الأسبوع الماضي أن عينة من دواء “كولد أوت” تم شراؤها في بغداد في مارس كانت تحتوي على مستويات غير آمنة من مادة “إيثيلين غلايكول”، وهي مذيب صناعي سام.

    وكانت العينة واحدة من 33 عينة اشترتها بلومبرغ في ستة بلدان، واختبرتها شركة “Valisher LLC”، وهي معمل مستقل في ولاية كونيتيكت الأميركية.

    وقد شاركت بلومبرغ نتائج الاختبار مع السلطات العراقية والهندية في 8 يوليو.

    وتعتبر هذه هي المرة الخامسة خلال عام التي يكشف فيها الاختبار أن أدوية من مصدر هندي تحتوي على مستويات مفرطة من “إيثيلين غلايكول”.

    وقد تسبتت تلك المادة الكيميائية في وفيات جماعية للأطفال الذين تناولوا شراب السعال الهندي الصنع العام الماضي في غامبيا وأوزبكستان.

    ويشير ملصق عينة “كولد أوت” التي خضعت للاختبار من قبل شركة “Valisher ” إلى أن الشركة المصنعة هي “فورتس” بالهند.

    وقال يونس إن عدة دفعات من دواء “كولد أوت” قد جرى استيرادها في السنوات الأخيرة ، كان آخرها في يناير 2023، لافتا إلى أن جميع تلك الشحنات قد خضعت لطلبات السحب من الأسواق.

    وقال إن وكالة الرقابة الطبية في كردستان اختبرت كل دفعة قبل البيع، لكن لم يتم اختبار بعض الدُفعات بحثا عن شوائب سامة مثل “إيثيلين غلايكول” لأن تلك الاختبارات لم تكن مطلوبة.

    المصدر

    أخبار

    وزراة الصحة العراقية تسحب دواء هنديا ساما

  • السفارة البريطانية في النيجر تخفض عدد العاملين مؤقتا

    قالت وزارة الخارجية البريطانية، الخميس، إن سفارة لندن في نيامي، عاصمة النيجر، ستخفض مؤقتا عدد العاملين بسبب الوضع الأمني، وذلك بعد أيام من استيلاء المجلس العسكري على السلطة في الدولة الأفريقية.

    وأضافت الوزارة: “هناك انقلاب عسكري في النيجر يؤدى إلى احتجاجات واضطرابات”، بحسب وكالة رويترز.

    وتابعت: “المجموعة التي نظمت المظاهرة في 30 يوليو دعت إلى أخرى اليوم الخميس الثالت من أغسطس، الذي يوافق يوم استقلال النيجر. قد تشهد الاحتجاجات أعمال عنف ويمكن أن يتغير الوضع بسرعة دون سابق إنذار”.

    من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير، أنتوني بلينكن، أبلغ رئيس النيجر المخلوع، محمد بازوم، في مكالمة هاتفية أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا إلى السلطة في الدولة الأفريقية.

    وكانت فرنسا قد طلبت من “قوات الأمن النيجرية اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية في نيامي، خصوصا تلك التابعة لفرنسا، بشكل كامل” خلال التظاهرات المقررة الخميس، وفقا لوكالة فرانس برس.

    وأفادت وزارة الخارجية في بيان أنه “بينما تصدر عدة دعوات للتظاهر في 3 أغسطس، تذكّر فرنسا بأن أمن المقرّات والموظفين الدبلوماسيين هي التزامات بموجب القانون الدولي وخصوصا اتفاقية فيينا”.

    يشار إلى أن عبد الرحمن تياني، الذي نصب نفسه زعيما للنيجر، أعلن، أمس الأربعاء، أن المجلس العسكري لن يرضخ للضغوط لإعادة بازوم إلى السلطة، وهو ما يزيد من حدة المواجهة مع المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) التي هددت بالتدخل بعد انقلاب الأسبوع الماضي.

    وفرضت إيكواس عقوبات على النيجر وقالت إنها قد تسمح باستخدام القوة إن لم يُعِد قادة الانقلاب بازوم إلى السلطة في غضون أسبوع من يوم الأحد.

    وأرسلت المجموعة وفدا إلى النيجر اليوم الأربعاء للتفاوض مع ضباط الجيش الذين سيطروا على السلطة على أمل التوصل لحل دبلوماسي قبل اتخاذ قرار بشأن تدخل المجموعة.

    واتخذت إيكواس المؤلفة من 15 دولة أقوى مواقفها حتى الآن تجاه الانقلاب، مما دفع مالي وبوركينا فاسو اللتين يحكمهما أيضا مجلسان عسكريان إلى القول إن أي تدخل عسكري في النيجر سيعتبر إعلان حرب عليهما أيضا.

    ولفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا قوات في النيجر لمحاربة التمرد وتدريب القوات المحلية لمساعدتها في قتال جماعات ذات صلة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

    لكن لم يعلن عن سحب أي قوات من النيجر حتى الآن، وقال وزير الدفاع الألماني، يوم الأربعاء، إنه لا قلق بشأن سلامة الجنود الألمان.

    وتحتل النيجر المركز السابع في قائمة أكبر منتجي اليورانيوم في العالم، وهو معدن مشع يستخدم في مجالات الطاقة النووية وعلاج السرطان.

    وقال الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إن لديه مخزونا كافيا من اليورانيوم الطبيعي للتخفيف من أي مخاطر تتعلق بالإمدادات على المدى القصير.

    المصدر

    أخبار

    السفارة البريطانية في النيجر تخفض عدد العاملين مؤقتا

  • اكتشاف حفريات حوت قد يكون أضخم مخلوق عرفته الأرض

    وصف علماء اليوم الأربعاء حفريات كشفوا عنها في بيرو لحوت من نوع (بيروسيتس) العملاق الذي عاش منذ نحو 38 إلى 40 مليون عام خلال الحقبة الفجرية (الإيوسينية)، وهو مخلوق يشبه نوعًا ما في تكوينه خروف البحر، وربما تكون كتلته قد تجاوزت كتلة الحوت الأزرق الذي يُعد منذ مدة طويلة أضخم حيوان مسجل في التاريخ.

    وقدر الباحثون أن حوت بيروسيتس طوله 20 مترًا ووزنه يصل إلى 340 طنًا، وهي كتلة تتجاوز أي حيوان معروف آخر، بما في ذلك الحوت الأزرق المعاصر وأضخم الديناصورات، ويعني الاسم العلمي بيروسيتس “الحوت البيروفي العملاق”.

    أخبار متعلقة

     

    3 أيام بمنتزه الردف.. انطلاق فعاليات مهرجان فواكه صيف الطائف
    خلال 4 أيام.. مصرع 6 من متسلقي الجبال في سويسرا

    وقال جيوفاني بيانوتشي عالم الأحياء القديمة بجامعة بيزا في إيطاليا والمعد الرئيسي للبحث المنشور في دورية (نيتشر) العلمية، إن “السمة الرئيسية لهذا الحيوان بكل تأكيد هي وزنه الضخم الذي يشير إلى وجود كائنات لديها سمات تفوق خيالنا”.

    أضخم من الديناصورات

    يبلغ تقدير أصغر حجم لبيروسيتس 85 طنًا، والمتوسط 180، وبلغ وزن أكبر حوت أزرق معروف نحو 190 طنًا، على الرغم من كونه أطول من بيروسيتس، إذ سجل طوله 33.5 متر.

    وقدرت دراسات وزن الديناصور أرجنتينوصور (أرجنتينوسوروس) الضخم بنحو 76 طنًا، وهو ديناصور آكل للعشب طويل العنق وله 4 أرجل، عاش في الأرجنتين منذ نحو 95 مليون عام، وصُنف في دراسة منشورة في مايو على أنه أضخم ديناصور على الإطلاق.

    الباحثون قدروا أن حوت بيروسيتس طوله 20 مترًا ووزنه 340 طنًا - KSTP

    واستُخرج الجزء الذي عثر عليه من الهيكل العظمي لبيروسيتس من صحراء على ساحل جنوب بيرو، وهي منطقة تزخر بحفريات الحيتان.

    وشمل الهيكل العظمي 13 فقرة و4 أضلع وعظمة من الحوض، وكانت العظام الضخمة للغاية شديدة الكثافة وسليمة، وهذه السمة غير موجودة في الحوتيات التي تضم الحيتان والدلافين وخنازير البحر، لكنها موجودة في الخيلانيات، وهي مجموعة أخرى من الأحياء المائية وتضم خراف وبقر البحر.

    وقُدرت الكتلة الهيكلية فحسب لحوت بيروسيتس ما بين 5 و8 أطنان، وهي أكبر مرتين على الأقل من الكتلة الهيكلية للحوت الأزرق.

    عملاق مهيب ومسالم

    لم يُعثر على بقايا من الجمجمة أو الأسنان، ما يصعب تفسير الحمية الغذائية أو نمط حياة بيروسيتس، ويظن الباحثون أن بيروسيتس عاش مثل الخيلانيات، أي أنه لم يكن مفترسًا نشطًا، وإنما كان حيوانا يتغذى بالقرب من قاع المياه الساحلية الضحلة.

    الهيكل العظمي لبيروسيتس استخرج من صحراء على ساحل جنوب بيرو - موقع Inquirer

    وقال أوليفييه لامبرت عالم الأحياء القديمة في المعهد الملكي البلجيكي للعلوم الطبيعية في بروكسل: “بسبب هيكله العظمي الثقيل وعلى الأغلب، جسده الشديد الضخامة، كان هذا الحيوان سباحًا بطيئًا بشكل قاطع، يبدو هذا لي عند هذه المرحلة من معرفتنا وإدراكنا، إنه نوع من العمالقة المسالمين، كخروف بحر ضخم الحجم بعض الشيء، لا بدّ أنه كان حيوانًا مهيبًا، لكنه ربما لم يكن مخيفًا للغاية”.

    وقال بيانوتشي: “ربما كان آكلا للعشب مثل الخيلانيات، لكن هذه ستكون الحالة الوحيدة بين الحوتيات، ربما تغذى على الرخويات والقشريات في القيعان الرملية مثل الحوت الرمادي المعاصر، أو ربما كان يتغذى على جيف الفقاريات، على غرار بعض أسماك القروش الضخمة الموجودة حاليًا”.

    وتشير السمات الهيكلية إلى أن بيروسيتس تربطه صلة بباسيلوصور (باسيلوسوروس)، وهو حوت آخر عاش في فجر التاريخ ويماثله في الطول، لكنه أصغر منه حجمًا، لكن باسيلوصور كان مفترسًا نشطًا له جسد أكثر خفة وفك قوي وأسنان ضخمة.

    المصدر

    أخبار

    اكتشاف حفريات حوت قد يكون أضخم مخلوق عرفته الأرض