الكاتب: kafej

  • فرنسا تطلب من النيجر ضمان سلامة سفارتها “بشكل كامل”

    قالت الصين في بيان لوكالة رويترز، الخميس، إنها “مستعدة للإبقاء على الاتصالات” مع الولايات المتحدة حول زيارة مستقبلية محتملة لوزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى واشنطن.

    كانت وزارة الخارجية الأميركية قالت هذا الأسبوع إنها وجهت الدعوة رسميا إلى وانغ، لكن الجانبين لم يحددا التاريخ النهائي بعد. ولم تذكر وزارة الخارجية الصينية مزيدا من التفاصيل في بيانها.

    وخلال السنوات الماضية، تصاعدت التوترات بين بكين وواشنطن على خلفية ملف تايوان المتمتعة بحكم ذاتي، وموقف الصين التي تعتبر أن غالبية بحر الصين الجنوبي يقع ضمن سيادتها، والتنافس على توسيع النفوذ في جنوب المحيط الهادئ، لكن البلدين يبذلان جهودا لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بعد انقطاع استمر أشهرا.

    كذلك تجنّبت واشنطن اتهام الصين رسميا بتدبير هجمات سيبرانية استهدفت إدارات حكومية أميركية، بما في ذلك وزارة الخارجية.

    وكانت الدعوة الأميركية قد وجّهت لتشين غانغ، سلف وانغ في المنصب والذي أقيل بشكل غامض بعد سبعة أشهر فقط على توليه حقيبة الخارجية، ما أثار تكهنات بأنه فقد مكانته أو أنه يخضع لتحقيق رسمي.

    ومن الاحتمالات الواردة عقد اللقاء على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال منتصف سبتمبر.

    وسبق أن التقى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، وانغ في جاكرتا منتصف يوليو على هامش محادثات لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” وأيضا خلال زيارته بكين في يونيو.

    مذّاك الحين، زار عدد من المسؤولين الأميركيين العاصمة الصينية، بمن فيهم وزيرة الخزانة، جانيت يلين، والمبعوث الأميركي الخاص للمناخ، جون كيري.

    في نهاية يوليو، أعلنت وزيرة التجارة الأميركية، جينا ريموندو، أنها تخطط لزيارة الصين “في وقت لاحق هذا الصيف”.

    المصدر

    أخبار

    فرنسا تطلب من النيجر ضمان سلامة سفارتها “بشكل كامل”

  • مباحثات أمريكية إفريقية بشأن الأوضاع في النيجر والسودان

    مباحثات أمريكية إفريقية بشأن الأوضاع في النيجر والسودان

    بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي أمس الأربعاء، مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد التطورات المقلقة التي تشهدها النيجر.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في بيان، إن الجانبين شددا في اتصالهما على الأولويات المشتركة بين الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي، والمتعلقة بالإفراج الفوري عن الرئيس النيجري محمد بازوم.

    أخبار متعلقة

     

    زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب قبالة سواحل بنما
    بلينكن يتعهد لبازوم باستعادة حكومة النيجر المنتخبة ديمقراطيًا

    وأضاف أنهما حثا على احترام سيادة القانون والسلامة العامة، ورحبا بالقيادة والتعاون الإقليميين الضروريين لاستعادة النظام الدستوري في النيجر.

    إنهاء القتال في السودان

    أما الأزمة السودانية، فقد اتفق وزير الخارجية الأمريكي ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي خلال الاتصال، على أنه ما من حل عسكري مقبول للنزاع في السودان.

    كما ناقشا الجهود المنسقة الرامية إلى إنهاء القتال، والحاجة الملحة إلى تأمين الوصول الإنساني دون عوائق، وإلى احترام حقوق الإنسان من قبل الأطراف كافة.

    المصدر

    أخبار

    مباحثات أمريكية إفريقية بشأن الأوضاع في النيجر والسودان

  • بكين منفتحة على دعوة أميركية لزيارة وزير الخارجية الصيني لواشنطن

    رغم الدعم الدبلوماسي والاقتصادي المهم لروسيا في غزوها أوكرانيا، تواجه الصين “مخاطر متزايدة” جراء استمرار الحرب، مما يمنحها حافزا للدفع بجهود السلام بين كييف وموسكو، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين لم تسمهم قولهم إنه من المتوقع أن يرسل الزعيم الصيني، شي جينبينغ، مبعوث السلام الصيني، لي هوي، إلى مؤتمر دولي تدعمه أوكرانيا يهدف إلى تحديد شروط اتفاق سلام محتمل.

    وسيكون ذلك بمثابة تحول كبير، حيث ابتعدت بكين عن الاجتماع الأول للمجموعة، الذي عقد في كوبنهاغن خلال شهر يونيو الماضي، بحسب الصحيفة.

    ويهدف الاجتماع المقبل المزمع عقده نهاية الأسبوع الحالي في السعودية، إلى تحديد المبادئ التي يجب أن تشكل إطارا لاتفاق سلام محتمل يشمل مجموعة من القوى العالمية المتعاطفة مع كييف دون مشاركة روسيا. 

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، إن الاجتماع عبارة عن “خدعة” بهدف تشكيل تحالف مناهض لموسكو، وفقا لوكالة الأنباء الروسية “تاس”.

    “فرصة نادرة”

    ويشكل هذا المؤتمر “فرصة نادرة” للمشاركة بين الصين والولايات المتحدة بشأن الحرب، حيث من المتوقع أيضا أن حضور مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للاجتماعات.

    وأدى اقتراب بكين عند الخطوط الحمراء التي وضعتها الولايات المتحدة حول التجارة مع روسيا في زمن الحرب إلى توتر علاقاتها مع الغرب. وزاد هذا الأمر من التدقيق على الصين، بما في ذلك في العواصم الأوروبية التي سعت بكين إلى جذبها.

    وتستمر الصين في التعبير عن مخاوفها من إمكانية نشر أسلحة نووية – وهو ما يمثل تحذيرا مستترا لموسكو وتهديد للغرب بالحد من الدعم لأوكرانيا، بحسب الصحيفة.

    وظهر قلق الصين من صراع طويل الأمد، الشهر الماضي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما أوضح نائب ممثلها الدائم، جينغ شوانغ، مخاوف شديدة بشأن استمرار الحرب.

    وقال جينغ: “استمرت الأزمة الأوكرانية حتى يومنا هذا مع عدم وجود بوادر للتراجع على الأرض، ولا يزال المنطق العسكري سائدا مع بطء التقدم في محادثات السلام، والتي تشير جميعها إلى احتمالية مقلقة”. 

    ودعا إلى محادثات سلام لتعزيز “وقف إطلاق نار مبكر وحل سياسي” للصراع المستمر منذ فبراير لعام 2022.

    ويتناقض هذا الخطاب مع عرض مماثل قدمه جينغ نفسه إلى الأمم المتحدة خلال شهر المارس الماضي بعد إعلان الصين عن خطة مكونة من 12 نقطة لحل الصراع.

    خلال ذلك الخطاب، انتقد جينغ الولايات المتحدة بسبب ما أسماه “رهاب روسيا” وهو ما لم يتطرق له في الخطاب الأخير الذي ركز على قضايا أخرى مثل الأمن الغذائي.

    وبعد انسحابها من الاتفاق الأممي الذي سمح بتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، استهدفت روسيا منشآت حيوية بالنسبة إلى شحنات الحبوب من أوكرانيا.

    وأعلن وزير البنى التحتية الأوكراني، أولكسندر كوبراكوف، أن الضربات الروسية التي استهدفت منشآت تابعة لميناء أوكراني مطل على نهر الدانوب، صباح الأربعاء، أدت إلى “إتلاف” حوالى 40 ألف طن من الحبوب المعدة للتصدير.

    وأدى ذلك إلى توجيه اتهامات لموسكو من دول غربية مثل فرنسا، بتعريض الأمن الغذائي العالمي للخطر “على نحو متعمد”.

    وسمح الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في صيف 2022، بمغادرة حوالى 33 مليون طن من الحبوب، الموانئ الأوكرانية، ما خفف من حدة المخاوف حيال نقص المواد الغذائية في الدول الأضعف.

    “مخاوف قائمة”

    وكانت الصين أكبر سوق لهذا الإنتاج المتوقف بعد الانسحاب الروسي من الاتفاقية وتكثيفها للضربات على المنشآت الخاصة بتصدير الحبوب.

    ووفقا لزميل دراسات شؤون الصين بمؤسسة “تاكشاشيلا” للأبحاث ومقرها الهند، مانوغ كيوالراماني، الذي يتتبع تصريحات المسؤولين في بكين، فإن “الشعور هناك يشير إلى أن مخاوف الصين لا تزال قائمة بشأن التصعيد والتداعيات (المتعلقة بالحرب) استنادا إلى التقارير الرسمية”.

    وأشار كيوالراماني أيضا إلى تعليق نُشر مؤخرا في صحيفة “الشعب” اليومية التابعة للحزب الشيوعي وفيه قلق من أن الولايات المتحدة تستخدم الحرب كذريعة لفتح جبهات جديدة لمواجهة بكين مثل توسيع منظمة حلف شمال الأطلسي لتشمل آسيا”.

    في غضون ذلك، تواجه بكين تدقيقا في تجارتها المتعمقة مع روسيا في وقت تتطلع فيه العواصم الغربية إلى معاقبة موسكو بشكل أكبر على غزو أوكرانيا من خلال استبعادها خارج الاقتصاد العالمي والحد من وصولها إلى الأسلحة.

    وقال تقرير أميركي نشر خلال يوليو الماضي من قبل مكتب مدير المخابرات الوطنية، إن الشركات الصينية المملوكة للحكومة صدرت إلى روسيا معدات ملاحة السفن وتكنولوجيا التشويش وقطع غيار المقاتلات النفاثة، أثناء استيراد الطاقة والتأمين على السفن الروسية. 

    وقال الزميل البارز بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، كريغ سينغلتون، إن إخفاق تمرد “فاغنر” والتقدم المحدود للهجوم الأوكراني قد يمنح الزعيم الصيني راحة على المدى القريب. 

    ومع ذلك، فإن هذه الراحة ستكون مؤقتة، بحسب سينغلتون الذي قال إنه “مع تكهن المنظرين الصينيين البارزين بأن الوقت قد لا يكون في صف بوتين، يجب على شي الآن أن يكافح لخسارة صدام القوى العظمى الذي بدأه ضد الغرب”.

    المصدر

    أخبار

    بكين منفتحة على دعوة أميركية لزيارة وزير الخارجية الصيني لواشنطن

  • انخفاض الأرباح الفصلية لـ”مرافق” 39% إلى 159.4 مليون ريال

    انخفض صافي ربح شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع (مرافق) في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 39.12% إلى 159.4 مليون ريال تقريبا، مقابل 261.82 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

    وعلى أساس فصلي سجل صافي أرباح الشركة ارتفاعا بنسبة 49.35%، مقارنة بالربع الأول من العام الجاري الذي شهد تحقيق صافي ربح 106.72 مليون ريال.

    وقالت الشركة في بيان لـ” تداول السعودية” اليوم الخميس إن سبب انخفاض صافي الربح في الربع الثاني من العام يعود إلى ارتفاع تكاليف التمويل وانخفاض في إيرادات الشركة التشغيلية، على الرغم من انخفاض في مخصص الزكاة والضريبة.

    وتراجع صافي ربح الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 34.26% إلى 270.37 مليون ريال ، مقابل 547.66 مليون ريال في الفترة المقابلة من العم الماضي.

    وعزت الشركة تراجع الأرباح نصف السنوية إلى ارتفاع تكاليف التمويل وانخفاض في إيرادات الشركة التشغيلية، على الرغم من انخفاض في مخصص الزكاة والضريبة.

    وقرر مجلس إدارة شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع توزيع 11% أرباحا نقدية على المساهمين عن النصف الأول من العام 2023م بإجمالي 275 مليون ريال، وعدد الأسهم المستحقة للأرباح250 مليون سهم، وحصة السهم من التوزيع1.1 ريال.

    وستكون أحقية التوزيعات النقدية للمساهمين المالكين للأسهم يوم الاستحقاق المقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز الإيداع بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق والذي سيكون يوم الأحد 13 أغسطس 2023م، تاريخ التوزيع يوم الأربعاء 30 أغسطس 2023م.

    المصدر

    أخبار

    انخفاض الأرباح الفصلية لـ”مرافق” 39% إلى 159.4 مليون ريال

  • تباطؤ الطلبيات الجديدة يضغط على الشركات السعودية غير النفطية في يوليو

    أظهر مسح اليوم الخميس تراجع نشاط الشركات غير النفطية بالسعودية في يوليو /تموز مع تباطؤ نمو الطلبيات الجديدة، وذلك بعدما قفز الإنتاج لأعلى مستوياته في عدة سنوات في الشهر السابق.

    وتراجع مؤشر مديري المشتريات المعدل موسميا لبنك الرياض السعودي إلى 57.7 في يوليو/تموز من 59.6 في يونيو/حزيران مسجلا أدنى مستوياته منذ ديسمبر كانون الأول 2022.

    وأشار المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى تباطؤ في النمو إذ بلغ 63.1 في يوليو /تموز من 69.5 في يونيو/ حزيران مسجلا أبطأ وتيرة نمو هذا العام على الرغم من استمرار الطلب وفقا لـ”رويترز”.

    وظل الإنتاج الإجمالي مماثلا لمستوياته في يونيو/ حزيران وجاء أكبر نمو في قطاعي البناء والصناعات التحويلية.

    المصدر

    أخبار

    تباطؤ الطلبيات الجديدة يضغط على الشركات السعودية غير النفطية في يوليو