الكاتب: kafej

  • عشت وسط “القذارة” في برشلونة.. وأرادوا قطع رأسي

    يزعم عثمان ديمبلي لاعب برشلونة أنه عاش وسط بيئة غير صحية خلال السنوات الماضية، وأن هناك أشخاصاً في النادي يلقون بـ”القذارة” عليه في كل مرة، وذلك ضمن شرحه أسباب رحيله إلى باريس سان جيرمان إلى زملائه اللاعبين وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة “آس” الإسبانية يوم الخميس.

    وكشف تشافي هيرنانديز مدرب برشلونة يوم الأربعاء أن اللاعب الفرنسي طلب الرحيل عن النادي والانتقال لباريس سان جيرمان وأنه شرح له أسبابه دون أن يوضح الكثير من الأمور.

    وقالت “آس” يوم الخميس: ديمبلي أبلغ تشافي بأنه يريد الفوز بالبطولات لكن في بيئة صحية، وأنه متيقن من وجود أشخاص في النادي يحفرون “قبره” وينتظرون اللحظة المناسبة للإيقاع به. إذ يتذكر اللاعب عندما وضعته الإدارة في المدرجات مطلع العام الماضي عندما ماطل بالرد على عرض التجديد قبل أن يتدخل المدرب هيرنانديز ويعيده إلى التشكيلة ويحيي مسيرته من جديد.

    عشت وسط "القذارة" في برشلونة.. وأرادوا قطع رأسي

    وواصلت الصحيفة: في غرفة الملابس عثمان كان صريحاً عندما قال للاعبي الفريق أن هناك أشخاصاً في النادي يلقون بالقذارة عليه، وأنهم ينتظرون اللحظة المناسبة لـ”قطع رأسه” وأنه اتخذ قرار الرحيل حتى يتأكد بأنه لا يوجد من “يضحك” عليه بعد الآن.

    ووفقاً للصحيفة فإن ديمبلي كان ممتناً لتشافي على مساعدته له في أسوأ لحظات حياته المهنية، عندما كان الجميع يهم بالقضاء عليه بحسب تعبيره.

    وختمت الصحيفة: ديمبلي ووكيله موسى سيسوكو لن يسامحا برشلونة بيورو واحد، بل سيأخذوا نصف قيمة الشرط الجزائي البالغ 25 مليون يورو.

    عشت وسط "القذارة" في برشلونة.. وأرادوا قطع رأسي

    المصدر

    أخبار

    عشت وسط “القذارة” في برشلونة.. وأرادوا قطع رأسي

  • قوات الدعم تستهدف المدنيين بشكل عشوائي

    أدانت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) اليوم الخميس “الاستهداف العشوائي” للمدنيين والمرافق العامة من جانب قوات الدعم السريع خاصة في محلية سربا غرب دارفور.

    كما عبرت البعثة في بيان عن قلقها العميق إزاء تداعيات الصراع على المدنيين في إقليم دارفور، مشيرة إلى وجود حوادث استهداف مشابهة أيضا في نيالا جنوب دارفور وزالنجي في وسط الإقليم.

    وقال المبعوث الأممي فولكر بيرتس “إنني قلق من التقارير التي تفيد بمنع المدنيين من النزوح إلى أماكن أكثر أمانًا مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا”.

    وحثت (يونيتامس) جميع القوات المشاركة في الأعمال “العدائية” على وقف عملياتها العسكرية على الفور، داعية إلى استئناف المحادثات عبر منبر جدة.

    كما جددت البعثة التزامها بدعم وتسهيل الجهود الرامية إلى التوصل لحل سلمي لصراع في السودان.

    حرب أهلية

    يشار إلى أن إقليم دارفور يعاني من الاستقطاب الأهلي الحاد، الذي تعاظمت معه مخاوف انزلاقه في حرب أهلية في ظل انتشار السلاح بكثافة، خاصة أنه كان مسرحا لنزاعات مميتة لعقدين من الزمان.

    ومنذ اندلاع الصراع بين القوتين العسكريتين في منتصف أبريل الماضي (2023)، تصاعدت المخاوف من تفجر الوضع في دارفور، لاسيما أن الإقليم شهد خلال السنوات الماضية اشتباكات قبلية متقطعة.

    فهذا الإقليم الشاسع الذي تسكنه قبائل عدة عربية وإفريقية، والمشهور بالزراعة، وتعادل مساحته فرنسا تقريبا، يزخر بذكريات أليمة من الحرب الأهلية الطاحنة التي امتدت سنوات، مخلفة آلاف القتلى، فضلا عن مجازر كبرى بين القبائل، قبل عقدين من الزمن.

    فقد اندلع الصراع فيه عام 2003 حينما وقفت مجموعة من المتمردين في وجه القوات الحكومية المدعومة من ميليشيا الجنجويد التي اشتهرت في حينه بامتطاء الخيول، وأدت أعمال العنف إلى مقتل نحو 300 ألف شخص، وتشريد الملايين.

    ورغم اتفاقيات السلام العديدة، لا يزال التوتر مستمراً منذ ذلك الوقت، كالجمر تحت الرماد، ينتظر شرارة لإيقاظه.

    وقد تصاعد العنف بالفعل خلال العامين المنصرمين بشكل متقطع قبل أن يهدأ نسبياً، ليعود إلى الاشتعال ثانية إثر النزاع الذي اندلع بين الجيش والدعم السريع قبل شهرين.

    إلى ذلك، أجج هذا الاقتتال الذي تفجر بين الجانبين المخاوف من أن ينزلق هذا الإقليم مجددا في أتون حرب أهلية وقبلية طاحنة.

    المصدر

    أخبار

    قوات الدعم تستهدف المدنيين بشكل عشوائي

  • السعودية تمدد الخفض التطوعي لإنتاج النفط ليشمل شهر سبتمبر

    أعلن مصدرٌ مسؤول في وزارة الطاقة، أن المملكة العربية السعودية ستقوم بتمديد الخفض التطوعي البالغ مليون برميل يوميًا، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو الجاري لشهر آخر، ليشمل شهر سبتمبر.

    وتابع :”مع إمكانية تمديد أو تمديد وزيادة هذا الخفض، وبذلك يكون إنتاج المملكة في شهر سبتمبر 2023م ما يقارب 9 ملايين برميل يوميًا”.

    وأوضح المصدر أن هذا الخفض هو بالإضافة إلى الخفض التطوعي الذي سبق أن أعلنت عنه المملكة في أبريل 2023م والممتد حتى نهاية ديسمبر 2024م، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

    وأكد المصدر أن هذا التخفيض التطوعي الإضافي، يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك بلس بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تمدد الخفض التطوعي لإنتاج النفط ليشمل شهر سبتمبر

  • أزمة المناخ.. البابا فرنسيس يدعو إلى تجنب “أنصاف الحلول”

    كشف تقرير لمنظمة سودانية حكومية، الخميس، تزايد حالات “الإخفاء القسري” للنساء والفتيات في نيالا بولاية جنوب دارفور غربي البلاد، فيما أشارت إفادات بوجود عمليات “احتجاز” يمكن أن تصل إلى حد “الاسترقاق الجنسي”، في حالة شبيهة بممارسات تنظيم داعش في العراق ضد الأيزيديات.

    واتهمت إفادات لناجيات وشهود عيان، بحسب بيان لوحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل، قوات الدعم السريع بالتورط في مثل هذا السلوكيات حيث هناك “نساء وفتيات محتجزات” لدى القوات التي يقودها محمد حمدان دقلو في مناطق مختلفة في نيالا.

    وطالب البيان “بتحرك دولي سريع وجاد لإنهاء هذه المأساة ووضع حد للانتهاكات المريعة لحقوق الإنسان ضد النساء والفتيات في السودان”، مشيرا إلى وجود صعوبات كبيرة في الإبلاغ عن الحالات بجانب “مخاطر تواجه مقدمي الخدمات، ما يستدعي تحركا دوليا عاجلا وقويا”.

    وطالما نفت قوات الدعم السريع التي تخوض قتالا ضد الجيش السوداني منذ منتصف أبريل الماضي، الاتهامات بهذا الشأن.

    أشار بيان وحدة مكافحة العنف أيضا إلى أن “شبهة بيع نساء وفتيات لا تزال مجرد أقاويل، ولكن الوضع العام يشجع على تصديقها وعدم استبعاد هذه المسألة على خطورتها”، مضيفة أن بعض الانتهاكات ضد النساء والفتيات وصلت مرحلة “الاسترقاق الجنسي”.

    وكانت الوحدة قد أشارت في آخر إحصاء لها إلى أن إجمالي حالات العنف الجنسي الموثقة في الخرطوم بلغت 56 حالة، فيما وصلت في ولاية جنوب دارفور إلى 31 حالة.

    والأربعاء، ذكر تقرير لوكالة فرانس برس، أنه منذ بدء القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي صور للعديد من الشابات والنساء المفقودات مرفقة بأرقام هواتف عائلاتهن.

    ونقلت عن مبادرة القرن الإفريقي لمساعدة النساء المعروفة باسم “صيحة”، أن “العدد التقريبي للنساء اللواتي لازلن مفقودات هو 31 وهو قابل للزيادة”.

    وأضافت المبادرة، التي تقوم بتوثيق أعداد المفقودين: “نعتقد أن العدد أكبر من ذلك بكثير، نظرا لتجنب التبليغ عن المفقودات خشية من الوصمة وما إلى ذلك”.

    وأسفرت الحرب الدائرة بين القائدين العسكريين حتى الآن عن مقتل 3900 شخص على الأقل ونزوح نحو 3,5 ملايين شخص داخليا أو إلى خارج الحدود بعيدا عن مناطق القتال التي تتركز في العاصمة وإقليم دارفور بغرب البلاد، بحسب فرانس برس.

    وتزيد أعمال العنف التي تستخدمه فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، من احتمال تعرض المدنيين للخطر، فضلا عن اتهام أحد أطراف الصراع باختطاف النساء لأغراض الخدمة.

    المصدر

    أخبار

    أزمة المناخ.. البابا فرنسيس يدعو إلى تجنب “أنصاف الحلول”

  • يعنى إيه؟.. ميتا تطلق أداة AI تسمى AudioCraft لإنشاء الموسيقى والصوت

    يعنى إيه؟.. ميتا تطلق أداة AI تسمى AudioCraft لإنشاء الموسيقى والصوت

    قدمت Meta Platforms أداة AI مفتوحة المصدر تسمى AudioCraft والتي ستساعد المستخدمين على إنشاء الموسيقى والصوت بناءً على مطالبات النص.


     


    وقالت ميتا إن أداة الذكاء الاصطناعي مرفقة بثلاثة طرز، AudioGen وEnCodec وMusicGen، وتعمل للموسيقى والصوت والضغط والتوليد، وأضافت أن MusicGen يتم تدريبه باستخدام موسيقى مملوكة للشركة ومرخصة بشكل خاص، وفقاً لموقع gadgets360.


     


    أثار الفنانون وخبراء الصناعة مخاوف بشأن انتهاكات حقوق النشر، حيث تعمل برامج التعلم الآلي من خلال التعرف على الأنماط وتكرارها من البيانات المأخوذة من الويب.


     


    وستكون النماذج متاحة للوصول للباحثين والممارسين لتدريب نماذجهم باستخدام مجموعات البيانات الخاصة بهم، وتدعي الشركة أن هذه النماذج قادرة على إنتاج صوت عالي الجودة مع تناسق طويل الأمد، ولقد تم تطويرها داخليًا في Meta على مدار السنوات الماضية.


     


    وقالت الشركة إن نماذج AudioCraft ستعمل كأدوات للموسيقيين ومصممي الصوت في المستقبل، وتعمل الشركة أيضًا على تحسين النماذج الحالية وإضافة الارتجالات بناءً على ملاحظات المستخدمين.


     


    في وقت سابق من هذا العام، قدمت Alphabet أداة الذكاء الاصطناعي التجريبية الخاصة بها لتوليد الصوت والتي تسمى MusicLM. 


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث