الكاتب: kafej

  • مسؤولة أميركية: طائرة ستغادر النيجر حاملة مواطنين أميركيين وموظفين من السفارة

    لم تطرأ أي نتائج معلنة أو اختراقات على صعيد الانفتاح العربي على النظام السوري رغم مرور ثلاثة أشهر عن أولى المحطات، وبينما يلتمس مراقبون “بطئا في المسار المتعلق بالتطبيع” يرون أن “وتيرة الاندفاعة” باتت مرهونة بـ”3 متغيرات” و”طلبات” لم تترجم على أرض الواقع. 

    وكانت الحكومة في دمشق تأمل في أن ينعكس الانفتاح العربي عليها بالإيجاب، سواء في الشق السياسي أو الاقتصادي، لكن الأشهر الثلاثة الماضية أعطت صورة مخالفة لذلك، ما دفع صحفيين مقربين من النظام السوري للحديث عن “نتائج صفرية، رغم كل التصريحات الأخوية والعاطفية التي ملأت الأفق العربي”، حسب تعبيرهم. 

    ومنذ شهر مايو الماضي، تسير الدول العربية بعلاقاتها المستجدة مع النظام السوري على مبدأ “خطوة مقابل خطوة”، ويشمل ذلك كل من السعودية التي استضافت القمة العربية واجتماع “جدة التشاوري” بشأن سوريا، إضافة إلى الأردن التي عقدت اجتماعا تشاوريا في عمّان، ومصر. 

    ويقوم المبدأ المذكور على ضرورة تقديم خطوات من جانب العواصم العربية وفي مقابلها من جانب النظام السوري، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الأساسية التي تم التأكيد عليها مرارا، وهي “تهريب الكبتاغون”، “عودة اللاجئين”، والانخراط في مسارات الحل السياسي. 

    وما تزال قضية “تهريب المخدرات” من سوريا إلى الأردن ودول الخليج قائمة حتى الآن، فيما لم تشهد “عودة اللاجئين” أي بادرة إيجابية من النظام السوري، وأيضا فيما يتعلق بمسارات الحل السياسي، وأبرزها “مسار اللجنة الدستورية السورية”. 

    ولذلك، يرى مراقبون من السعودية والأردن ومصر تحدثوا لموقع “الحرة” أن “الكرة العربية باتت الآن في ملعب السوريين”، في إشارة منهم إلى النظام السوري، وأن خطوات الأخير هي من باتت “تحدد سرعة الاندفاعة وقدرها” في المرحلة المقبلة، وبعد مرور 3 أشهر من حضور بشار الأسد القمة العربية. 

    لكن في المقابل، اعتبر عضو في “مجلس الشعب السوري” أن “الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها أميركا والدول الأوروبية (في إشارة للعقوبات الغربية) هي التي تؤثر في وتيرة العلاقات القائمة وسرعة مسار الانفتاح”. 

    ماذا عن اللجنة الوزارية؟ 

    وفي أعقاب الموافقة على عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، مايو الماضي، اتفق وزراء الخارجية العرب على تشكيل “لجنة وزارية تعمل على مواصلة الحوار المباشر مع الحكومة السورية للتوصل لحل شامل للأزمة السورية”. 

    ومن غير الواضح ممن تتألف هذه اللجنة وتوقيت انعقادها الأول، وما إذا كانت قد بدأت أولى خطواتها الفعلية على أرض الواقع، من أجل “مواصلة الحوار المباشر” مع النظام السوري. 

    لكن رئيس لجنة العلاقات الخارجية والعربية بمجلس الشعب السوري، بطرس مرجانة، يعتقد أن “اللجنة مشكلة بالفعل”، وأن “وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي هو الذي أوكل بمهمة متابعة الأمور مع الحكومة السورية”. 

    في حديثه لموقع “الحرة”، يقول مرجانة: “من خلال الزيارات المتواصلة والمتكررة لوزير خارجية الأردن فإنه ينسق العملية بين اللجنة الوزارية ودمشق”. 

    وكان الصفدي قد وصل إلى دمشق، في الثالث من شهر يوليو الماضي، وبعد لقائه الأسد أوضح أنه “بعد اجتماعي جدة وعمان اتفقنا على خريطة طريق للتقدم والتدرج نحو حل الأزمة السورية ومعالجة تبعاتها”. 

    وأشار إلى أن “الأزمة السورية كان لها تبعات كثيرة ولن تحل كل الأمور بين يوم وليلة، لكن بدأنا مسارا عربيا جادا يستهدف حل الأزمة السورية وفق الخطوة مقابل خطوة، التي تنسجم مع القرار الأممي 2254”. 

    وأكد الصفدي أنهم “يريدون الإعداد من أجل اجتماع لجنة الاتصال العربية التي كانت قد أقرتها الجامعة العربية، بحيث يكون هناك مخرجات عملية تسهم في معالجة تبعات الأزمة السورية، ونأمل انعقادها في أغسطس”. 

    ويوضح رئيس تحرير جريدة “الأهرام” المصرية، أشرف العشري، أن “اللجنة من المقرر أن تجتمع مع بداية شهر سبتمبر المقبل، في أثناء انعقاد الجامعة على مستوى وزراء خارجية الدول العربية”. 

    ويضيف لموقع “الحرة” أن الاجتماع المرتقب “سيناقش ما تم التوافق عليه، من أجل قطع بقية الخطوات الخاصة بالملفات العالقة”، معتبرا أن “المرحلة تحتاج عدة اجتماعات لطي الخلافات بشكل كامل، وصولا إلى التطرق للقضايا السياسية الأوضاع الأمنية والاقتصادية بشكل تدريجي”. 

    “3 متغيّرات” 

    وفي المرحلة التي تلت قمة جدة باتت العلاقات العربية السورية “تمر بعدة مصالح”، حسب ما يقول  المستشار السابق بوزارة الخارجية السعودية، سالم اليامي. 

    ويعتقد اليامي من جانب آخر، أن مسار العلاقات العربية مع دمشق يتأثر ببعض المتغيرات، أولها “علاقات بعض القوى الدولية ونظرتها لطبيعة النظام وتحركاته في الفترة الأخيرة”. 

    ويرتبط المتغير الثاني بحسب ما يقول اليامي لموقع “الحرة” بـ”العلاقات الإقليمية، التي شهدنا فيها توترا في قطاع معين وانفراج في آخر”. ويضيف أن “المتغير الثالث يتعلق بالعلاقات العربية السورية، وأبرزها العلاقات الخليجية السورية”. 

    ورغم أن الانفتاح العربي على دمشق بدأ ضمن مقاربة “خطوة مقابل خطوة” بقيت الكثير من الأمور دون أي تغيّر على الأرض، وخاصة “تهريب المخدرات” وهيمنة فصائل إيران في سوريا ونفوذ “حزب الله”، فضلا عن “حالة عدم الاستقرار مع إسرائيل والتي ما تزال مسيطرة”. 

    ويستبعد اليامي أي “تغيّر كبير وسريع في الاندفاعة العربية تجاه دمشق”، ويتوقع أن “يكون هناك بطء في المرحلة المقبلة”.  

    بدوره، يوضح مرجانة أن “الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها أميركا والدول الأوروبية دون أي مرجع دولي لها تأثير على العلاقات”. ويقول: “مع هذه الإجراءات يجب أن تكون هناك دراسة للموضوع لكي يأخذ مجراه الطبيعي”. 

    وعلى عكس المتحدث السعودي، يرى مرجانة أن “الأمر لن يطول”، ويعتقد أن “الحل لتسريع المسار يكمن بالاجتماعات التي تعقد سواء في سوريا أو في الأقطار العربية”، مضيفا: “بتقديري يتم حلحلة الموضوع”. 

    “في المرحلة الأولى” 

    وعلى مدى الأشهر الثلاثة الماضية، واصل الأردن وكذلك السعودية حربهما المتعلقة بمواجهة تهريب المخدرات. ومع ذلك كانت عمّان قد استضافت مؤخرا أول اجتماعي أمني استخباراتي مع النظام السوري. 

    وفيما يتعلق بالحل السياسي، لم تشهد المسارات الخاصة بالحل في سوريا أي انفراجة، خاصة المتعلقة باجتماعات اللجنة الدستورية السورية، التي أورد اجتماع “عمّان التشاوري” بندا بضرورة استئناف أعمالها. 

    أما بخصوص أزمة اللاجئين، فلا تزال القضية تراوح في مكانها، في وقت كان رئيس النظام السوري ووزير خارجيته، فيصل المقداد، يكررون فكرة تقوم على “ربط العودة بدعم مشاريع إعادة الإعمار”. 

    ويشير عامر السبايلة، وهو أستاذ جامعي ومحلل جيوسياسي أردني إلى أن “خفوت وتيرة الاندفاعة العربية تجاه النظام السوري محكومة بنتائج على الأرض”. ويقول: “ما زلنا في المرحلة الأولى، وهي بناء الثقة ومرحلة تقديم الأمور على الأرض”. 

    وأوضح أن “الكل يجمع أنه ليس من السهل الحصول على نتائج سريعة لكن التقييم يكون على حجم الجدية والثقة”. 

    ويضيف السبايلة لموقع “الحرة” أن “الكرة الآن في الملعب السوري، والسوريون هم من سيحددون سرعة الاندفاعة والقدرة على بناء العلاقة”. 

    وما تزال “الأمور معقدة ومن الصعب أن يتغير كل شيء بسرعة”، ولا يعتقد المحلل الأردني أن “الوضع الحالي يسمح بالاندفاع السريع بالعلاقة”. ويتابع: “كله شيء محكوم بما يقدم على الأرض وبما تلمسه الأطراف من جدية”. 

    ويؤكد على ذلك الكاتب المصري، أشرف العشري، بقوله: “يتوقف شكل العلاقة التي تبتغيها كل دولة مع دمشق على ردات الفعل السورية”. 

    ويضيف: “عليها (دمشق) أن تنفتح وتلبي شروط العودة. الكرة في ملعبها، وعلى السوريين أن يأخذوا بالاعتبار أن عودة العرب لهم تحتاج لبعض الخطوات على الأرض حتى تقتنع العواصم أن هناك رغبة خالصة ودرجة كبيرة من الشفافية”. 

    وأردف بقوله إن “هناك تفاهما على العودة الكاملة لكن القضايا العالقة تحتاج لفترة من الوقت، وخاصة الكبتاغون”. ولذلك يعتقد العشري أن “هناك تفاهما على معالجة تدريجية على حل الملف مع الأردن ومن ثم مع الدول الخليجية في مرحلة لاحقة”. 

    “محاور أساسية” 

    ومن جانب دمشق، لم يصدر أي موقف رسمي بشأن مسار التطبيع العربي الذي بدأ بشكل معلن قبل ثلاثة أشهر. لكن وفي أثناء مؤتمر صحفي من العاصمة الإيرانية طهران، قال وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، “أشقاؤنا العرب لن يخضعوا للابتزاز الغربي، وهناك اتصالات مع الدول العربية لكي تكون علاقاتنا معها بعيدة عن الدور الأميركي”. 

    في المقابل، لم يطرأ أي جديد على الموقف السعودي في أعقاب استقبال الأسد في جدة والتحركات المتعلقة بفتح السفارات، وكذلك الأمر بالنسبة لمصر، فيما استمرت عمّان بالتواصل من خلال الزيارات التي أجراها الصفدي لمرتين، في غضون أشهر. 

    ويرى المستشار السابق في الخارجية السعودية، سالم اليامي، أن “هناك من يعتقد بحدوث تغيرات في الداخل السوري” في المرحلة المقبلة. 

    و”قد تكون هذه التغيرات دراماتيكية إلى حد ما، مثل تغيّر موازين القوى بين المعارضة والنظام السوري”، أو “تقديم النظام أفكارا جديدة قد تطرح كحل ومشاركة لتعديل سلوكه السياسي مع المعارضين، وعودة اللاجئين” على حد قوله.

    ويوضح اليامي أن “ما سبق هي المحاور الأساسية التي تخيم على مشهد العلاقات العربية والسورية وربما الدولية أيضا”. 

    المصدر

    أخبار

    مسؤولة أميركية: طائرة ستغادر النيجر حاملة مواطنين أميركيين وموظفين من السفارة

  • جديد طفل عراقي مات على يد زوجة أبيه.. القاتلة تروي تفاصيل تعذيبه

    تكشفت تفاصيل جديدة في جريمة مروعة هزت العاصمة العراقية الشهر الماضي، أدت إلى مقتل طفل يدعى موسى ولاء عمره 7 سنوات بعد تعذيبه على يد زوجة والده بشكل صادم.

    ونشرت مكافحة اجرام بغداد اليوم الخميس، فيديو لاعترافات زوجة الأب القاتلة التي قالت فيها أنا قتلت الطفل تعذيباً، إلى أن فارق الحياة في منطقة الخطيب التابعة لمدينة الشعلة في بغداد.

    وقالت “ضربته مرات كثيرة لا يمكن عدها، وكان يناديني ماما، ودفعته بالقوة وسقط على نافذة زجاج وتكسرت من قوة الضربة”.

    شقيقه يروي تفاصيل التعذيب

    كما روى أحمد شقيق الضحية تفاصيل دقيقة مرعبة كان شاهداً عليها، مؤكداً أن زوجة الأب وضعت الملح في عيون أخيه، ووضعت يديه على الفرن وكانت تضربه دائماً بالسكين على راسه وجسده، مشيرا إلى أنه عندما مات قالت أنه يمثل.

    وقال في فيديو مكافحة اجرام بغداد “كان والدي يرى آثار التعذيب على جسدي أنا وأخي ولكنه لا يعير الأمر اهتماماً”، وكان يضربنا هو الآخر”، مبيناً أن زوجه أبيه كانت تلبس الطفل ملابس شتوية حتى تغطي آثار التعذيب.

    حرقت يديه على الفرن

    كما تابع “كانت تضع الملح في عيونه وفمه، وعندما يقول لها أنه سوف يتقيأ تقول له سوف أقتلك وأعطيك أكثر”، مضيفاً أن يدي شقيقه محترقة لأنها وضعتهم على الغاز.

    كذلك قال “أنها ضربت أخيه بالسكين على رأسه في 3 مناطق في رأسه تركت آثار واضحة”.

    أخي مات على رجلي.. وأطالب بإعدامها

    وتحدث أحمد عن اللحظات الأخيرة من حياة شقيقه وقال “أخي مات على رجلي وأمام عيني، فقد توقف نفسه وعيونه أصبحت بيضاء”، مشيرا إلى أنها كانت تضربه وهو جثة هامدة وتتصرف طبيعي.

    كما قال “هو توفي الساعة 11 صباحا وعلى الساعة 3 العصر اتصلت بوالدي وقالت له تعال ادفن ابنك”، مضيفاً “والدي لم يتأثر وقال أنه يمثل”.

    وطالب الطفل أحمد بأخذ حق شقيقه، وتنفيذ الإعدام بحق زوجة أبيه.

    أم الطفل: لم أتخلى عن صغاري.. ولدي بلاغ لحضانتهم

    من جانبها قالت أم الطفل في فيديو مكافحة اجرام بغداد أنها لم تتخلى عن أطفالها، ولكن الأب حرمها منهم وقالت “قدمت بلاغ لحضانة أطفالي، لكن زوجي قال لي أنا لا اعترف بالقانون وسوف آخذ أولادك وأقتلهم”.

    جريمة هزت الشارع العراقي

    وكانت وسائل إعلام عراقية قد أفادت بأنه تم العثور الشهر الماضي على جثة الطفل، وهو ملقى على الأرض في المنزل وقد فارق الحياة بسبب التعذيب.

    كما أثارت صور الطفل التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، غضب الشارع العراقي، ولا سيما أن جثته حملت آثار التعذيب المدمي الذي تعرض له.

    وأوضح ضابط شاهد مسرح الجريمة لموقع “ألترا عراق”، أنّ “آثار تعذيب شديد بدت على جسد الطفل”، مشيرًا إلى أنّ “الزوجة اعترفت بعد التعمق بالتحقيق بارتكابها جريمة التعنيف، وهي تخضع الآن للإجراءات القانونية في مركز شرطة الشعلة، تمهيدًا لعرضها على القضاء”.

    المصدر

    أخبار

    جديد طفل عراقي مات على يد زوجة أبيه.. القاتلة تروي تفاصيل تعذيبه

  • القضاء يُستخدم ضدي كسلاح غير مسبوق

    قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إنه يتم استخدام القضاء “كسلاح ضده” قبل ساعات من مثوله أمام محكمة في واشنطن لمواجهة تُهم تتعلّق بمناورات ذات طابع جنائي لقلب نتائج انتخابات 2020.

    “سلاح غير مسبوق”

    كما قال ترمب الذي يقود حملة انتخابيّة يسعى من خلالها للعودة إلى البيت الأبيض، عبر منصة تروث سوشال إن الرئيس جو بايدن أمر وزارة العدل باتهامه “بأكبر قدر من الجرائم التي يمكن اختلاقها” لاجباره على صرف الوقت والمال للدفاع عن نفسه بدلا من أن ينفق ذلك على الحملة الانتخابية.

    “لا يريدونني مرشحا ضدهم”

    وأضاف “الديمقراطيون لا يريدونني مرشحًا ضدهم وإلا لما استخدموا القضاء كسلاح على هذا النحو غير المسبوق”.

    إلى هذا، من المقرر أن يمثل الرئيس الأميركي السابق أمام المحكمة الفدرالية في واشنطن في وقت لاحق اليوم لمواجهة اتهامات جديدة له للمرة الثالثة في 4 أشهر. في حين اعتبرتها حملة ترمب محاولة للتدخل في الانتخابات الرئاسية القادمة واضطهادا سياسيا له.

    قلب نتيجة الانتخابات

    فقد اتهم المحقق الخاص جاك سميث، ترمب بالسعي إلى عكس خسارته في انتخابات 2020 أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.

    وفي بيان مقتضب للصحفيين يوم الثلاثاء حمّل سميث ترمب المسؤولية المباشرة عن اقتحام مبنى الكونغرس في السادس من يناير/كانون الثاني، معتبرا أن الهجوم استهداف صريح ومباشر لـ”رمز الديمقراطية” في البلاد.

    محاكمة سريعة

    وقال سميث إن مكتبه سيطلب أن تكون محاكمة ترمب سريعة، مع استمرار التحقيقات لمحاسبة أفراد آخرين شاركوا في اقتحام مقر الكونغرس ولم تشملهم هذه اللائحة.

    وتزعم وثيقة الاتهام أن 6 أشخاص، لم يكشف عن أسمائهم، قد تآمروا مع ترمب لإبقائه في السلطة.

    أخطر تهمة

    وتعد هذه أخطر تهمة يتم توجيهها لترمب الذي يلاحق في قضية تعامله مع وثائق مصنفة سرية بعد مغادرته البيت الأبيض وقضية مدفوعات مشبوهة لممثلة أفلام إباحية سابقة.

    وقد لا تنتهي المتاعب عند هذا الحدّ بالنسبة إلى ترمب، ذلك أنه من المقرر أن تُعلن مدعية في ولاية جورجيا، بحلول نهاية أغسطس/آب، نتيجة تحقيقها في شأن ضغوط يُشتبه في أنّ ترمب مارسها لمحاولة تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 في الولاية.

    المصدر

    أخبار

    القضاء يُستخدم ضدي كسلاح غير مسبوق

  • جيبوتي تؤكد دعمها المملكة لاستضافة إكسبو 2030 في الرياض

    جيبوتي تؤكد دعمها المملكة لاستضافة إكسبو 2030 في الرياض

    أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف ووزير الخارجية بالإنابة في جمهورية جيبوتي، مؤمن حسن بري، دعم بلاده لطلب المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدنية الرياض.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، عقب استقبال الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، للمستشار بالديوان الملكي، أحمد بن عبد العزيز قطان.

    معرض إكسبو 2030

    أوضح أن بلاده تؤكد دعمها الكامل لاستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، مؤكداً أن جمهورية جيبوتي دائماً داعمة للمملكة في أي محفل دولي.

    من جهته عبّر المستشار قطان، عن شكر وتقدير المملكة العربية السعودية لدعم طلب الاستضافة الذي يعد ترجمة للعلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين.

    المصدر

    أخبار

    جيبوتي تؤكد دعمها المملكة لاستضافة إكسبو 2030 في الرياض

  • تسلا تدخل ثالث أكبر سوق بالعالم للسيارات الكهربائية دون أى تهديد صينى

    تسلا تدخل ثالث أكبر سوق بالعالم للسيارات الكهربائية دون أى تهديد صينى

    استقبلت شركة تسلا ترحيبًا حارًا من الهند لاقتراحها الاستثمار في البلاد، في حين تم إيقاف شركة BYD الصينية، أكبر منافس لها في السيارات الكهربائية، بفعل التدقيق المتزايد من نيودلهي.


     


    قد تكون النتيجة فرصة لتسلا للتفاوض على شروط لدخول ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم دون التهديد التنافسي من BYD الذي تواجهه في الأسواق الناشئة الأخرى، مثل تايلاند.


     


    وقالت جاسميت كورانا من المنتدى الاقتصادي العالمي: “سيكون لمستقبل الفائز في الهند بعض التأثير على من سيفوز عالميًا في سباق السيارات الكهربائية”، وفقاً لموقع gadgets360.


     


    ومنذ اجتماع ماسك ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في يونيو في نيويورك، سارعت تسلا في إجراء مناقشات مغلقة مع المسؤولين الهنود بشأن استثمار محتمل في أحد المصانع وتخطط لبناء مصنع جديد منخفض التكلفة بقيمة 24 ألف دولار.


     


    واستمرت تلك المحادثات على مدار الأسبوع الماضي، حيث ناقشت تسلا التفاصيل الدقيقة لخططها للوصول إلى سوق السيارات الكهربائية سريعة النمو في الهند، وتتبع رئيس الوزراء مودي التطورات شخصيًا، بحسب المصادر.


     


    ومع ذلك، ظلت هذه الاجتماعات طي الكتمان، حيث لم ينشر المسؤولون أي صور على وسائل التواصل الاجتماعي للمصافحة مع المديرين التنفيذيين، وهو أمر معتاد بعد الاجتماعات رفيعة المستوى.


     


    في غضون ذلك، يبدو أن BYD تأخذ المقعد الخلفي، بعد أشهر من طلب الحصول على تصريح لاستثمارها البالغ مليار دولار في الهند، لم تعد BYD حريصة على متابعة الموافقة، حسبما ذكرت وكالة رويترز، في انتكاسة أخرى، تواجه BYD تحقيقًا بشأن مزاعم بأنها دفعت ضرائب الاستيراد في الهند بأقل من اللازم.


     


    ومن بين المخاوف الأخر، يشعر المسئولون الهنود بالقلق بشأن تداعيات الأمن القومي للمركبات الصينية الصنع والبيانات التي يمكنهم جمعها قال مسؤول إن الهند “غير مرتاحة لشركات صناعة السيارات الصينية”.


     


    بينما واجهت جميع الاستثمارات من الصين متطلبات موافقة مشددة في الهند منذ اشتباك حدودي بين الاثنين في عام 2020، يمكن أن يكون هناك تأثير كبير على السوق النامية للمركبات الكهربائية في الهند بسبب هيمنة الصين في مواد البطاريات، وإنتاج البطاريات، وغيرها من التقنيات. 


    تسلا، أيضًا، لديها موردون صينيون ساعدوها على خفض تكاليف الإنتاج في مصنعها في شنغهاي وهي تريد الآن جلبهم إلى الهند – حيث يبدو أن لها اليد العليا في المحادثات مع نيودلهي.


     


    وأبلغت الهند شركة Tesla أنها ستسمح لمورديها الصينيين بدخول البلاد إذا أقاموا شراكات مع الشركات المحلية، تمامًا كما فعلت Apple، ولكن في الوقت نفسه ، فإن الهند مترددة بشأن خطة BYD التي تبلغ تكلفتها مليار دولار، على الرغم من اقتراحها أيضًا كشراكة مع شركة هندسية محلية.


     


    وقالت صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية التي تديرها الدولة، إن التراجع المبلغ عنه بشأن خطة استثمار بي واي دي “سيؤدي إلى رد فعل متسلسل وسيوجه ضربة للثقة الكلية للشركات الصينية في الاستثمار في الهند”.


     


    وتريد تسلا بيع 20 مليون سيارة على مستوى العالم بحلول عام 2030، ارتفاعا من 1.31 مليون في عام 2022، لكنها تواجه عقبات أمام توسيع مصنعها في شنغهاي.


     


    وكانت BYD أكبر بائع للسيارات الكهربائية والهجينة في العالم في عام 2022 بإجمالي 1.86 مليون وحدة – الغالبية العظمى في الصين، إنها تتبع تسلا من حيث مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل.


     


    ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج السنوي للمركبات الكهربائية الخفيفة في الهند إلى 1.4 مليون بحلول عام 2030، أي ما يقرب من 19 % من إجمالي الإنتاج المتوقع البالغ 7.25 مليون ، وفقًا لتقديرات S&P Global Mobility كان أقل من 50000 في عام 2022.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث