الكاتب: kafej

  • إزالة 2484 سيارة تالفة خلال ستة أشهر بالشرقية

    قامت أمانة المنطقة الشرقية خلال الستة أشهر الماضية، بإزالة 2484 سيارة تالفة من كافة مدن ومحافظات المنطقة، وذلك بعد استيفاء المهلة النظامية المحددة لأصحابها بإزالتها قبل مباشرة أعمال الإزالة.

    وأشارت الأمانة إلى أن ترك السيارات أو الهياكل في الساحات العامة أو المواقف لفترة طويلة يعرض صاحبها للغرامة، مشددة على كافة ملاك السيارات التالفة بضرورة التعاون مع الأمانة والبلديات بإزالتها من الشوارع والأحياء السكنية.

    أخبار متعلقة

     

    3400 متدرب ضمن 33 برنامج للتطوير المهني الصيفي بالشرقية
    أمير الشرقية يستقبل مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالشرقية

    وقالت إن إزالة السيارات التالفة يأتي ضمن خطة معالجة التشوه البصري، وتحسين المشهد الحضري، والتخلص من هذه الهياكل والسيارات من الأحياء في المدن والمحافظات، وذلك لما تسببه من تشويه للمظهر العام وتعطيل للحركة المرورية.

    تعزيز الوعي والسلوك الحضاري بأهمية المحافظة على البيئي - اليوم

    وأوضحت الأمانة أن الفرق الميدانية تتابع رصد المركبات والهياكل التالفة بصورة مستمرة، لافتة إلى أنه قبل إزالتها يتم وضع إشعار لملاكها من خلال وضع تحذيرات مكتوبة على السيارات التالفة، لإعطاء ملاكها مهلة لرفعها قبل سحبها، واتخاذ الإجراء النظامي بشأنها، مبينة بأن أسباب إزالة هذه الهياكل والمركبات، نظراً إلى ما تشكله من تشويه للمظهر العام واستغلال مواقف السيارات، وتحويل بعض الهياكل إلى مرمى للنفايات، وتأثيرها السلبي على البيئة، والصحة العامة.

    وأكدت الأمانة أن الحملات التوعوية والميدانية التي تنفذها بالتعاون مع البلديات، تأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية، وضمن الحملات المستمرة نحو الحفاظ على المظهر العام، وتحسين المشهد الحضري لبيئة خالية من التشوهات البصرية، بما يضمن أنسنة المدن والارتقاء بالخدمات المقدمة، وتحسين جودة الحياة للسكان.

    إزالة 2484 سيارة تالفة من كافة مدن ومحافظات المنطقة الشرقية - اليوم

    وتعمل الأمانة على تعزيز الوعي والسلوك الحضاري بأهمية المحافظة على البيئة وحماية المرافق العامة وتحسين المشهد الحضري.

    ودعت الجميع للإبلاغ عن المخالفات من خلال مركز البلاغات 940، مهيبة بالجميع إزالة مركباتهم أو الإبلاغ عن المركبات التالفة في الأحياء والشوارع العامة، وأكدت أن الجهود متواصلة والحملات مستمرة حتى الانتهاء من إزالة السيارات المرصودة.

    المصدر

    أخبار

    إزالة 2484 سيارة تالفة خلال ستة أشهر بالشرقية

  • بمشاركة 229 طالبة.. انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الصيفي في عسير

    انطلقت صباح أمس الأحد، فعاليات الملتقى العلمي الصيفي 2023 للطالبات، تحت شعار “الصيف يجمعنا”، في مركز عسير العلمي بالإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير، بمشاركة أكثر من 229 طالبة، وبالتعاون مع جامعة الملك خالد، وكلية التقنية بأبها.

    تأتي فعاليات الملتقى ضمن البرامج الصيفية التي أطلقتها وزارة التعليم؛ لاستثمار أوقات الإجازة الصيفية في المراكز العلمية، بما يعزز نواتج التعلم، ورفع التنافسية العالمية في المسابقات الدولية، وتنمية مهارات البحث والاكتشاف.

    انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الصيفي في عسير - اليوم

    وتضمنت برامج الملتقى عدد من المسارات والمبادرات منها: (تصميم وبرمجة الروبوت، والفضاء وعلوم الطيران، والحاسب الآلي وتقنية المعلومات، والعلوم الحيوية وعلوم البيئة، والسياحة العلمية، وبراعم STEM ، ومدن مستدامة)، بالإضافة إلى حاضنة إبداع.

    كما سيتم تنفيذ العربة العلمية المتنقلة، التي تستهدف طالبات التعليم العام في المنطقة وزوارها، وينفذ عبرها العديد من الفعاليات العلمية؛ والورش التدريبية في الإلكترونيات، والتطبيقات العلمية في الطاقة المتجددة، وأسرار الحياة الدقيقة، وحوارات حول منهجية ومهارات STEM، لتبسيط العلوم وربطها بالبيئة المحلية بطريقة جاذبة ومرحة.

     الملتقى ينشر وتعميم ثقافة الابتكار والإبداع والريادة لدى الطالبات - اليوم

    ويهدف الملتقى إلى نشر وتعميم ثقافة الابتكار والإبداع والريادة لدى الطالبات والمجتمع، وتأهيل وتدريب كوادر بشرية متخصصة، وإثراء الجانب الفلكي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار في مجالي العلوم والفضاء، وتنمية المهارات الأساسية والمستقبلية في البرمجة والتصميم الإبداعي، بالإضافة إلى تشجيع المبدعات على إطلاق طاقاتهن الإبداعية باحتضانهن وتقديم الدعم اللازم لهن.

    الملتقى يهدف إلى رفع التنافسية العالمية في المسابقات الدولية - اليوم

    المصدر

    أخبار

    بمشاركة 229 طالبة.. انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الصيفي في عسير

  • أسعار النفط ستحافظ على هذا المستوي حتى نهاية العام

    الدكتور يوسف الشمري الرئيس التنفيذي لـ CMarkits لندن إن تصريحات الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر بشأن قوة الطلب الصيني على النفط لا تتعارض مع البيانات الاقتصادية العامة الصادرة بشأن الاقتصاد الصيني والتي جاءت ربما أقل من التوقعات خلال الربع الثاني.

    وأضاف في مقابلة مع “العربية” أنه في بداية العام كانت الأسواق تأخذ بعين الاعتبار ضعف الطلب من الصين وحدثت ارتدادات في الأسعار ليتداول النفط عند 70 دولار، لكن السياسات التحفيزية التى اتخذتها الحكومة الصينية مؤخرا، بدأ يظهر أثرها على الأسواق ، وحدث تسارع كبير جدا خصوصا بعد التخفيضات التي أقرتها “أوبك بلس” في مطلع يونيو، وبدأ أثرها يظهر على الأسواق هذا من ناحية حركة الأسعار .

    أما من ناحية أرقام العرض والطلب فرأى أن الطلب الصيني قوي وبمقارنته قبل الأزمة كان 14 مليون برميل ، وخلال هذا العام متوقع أن يكون عند 16 مليون برميل.

    وأشار إلى أن معظم التوقعات بشأن الطلب الصيني تشير إلى أنه سيكون أعلى من مستوياته في عام 2019 ، وهو ما يتركز على وقود الطائرات ،وسيظهر في النصف الثاني من العام زيادة في الطلب الصيني على الوقود أكثر من النصف الأول وهو ما بدأت الأسواق تأخذه بعين الاعتبار.

    وأضاف أن تخفيضات الإنتاج مهمة من ناحية موازنة العرض والطلب، والخفض الطوعي الذي اتخذته المملكة العرية السعودية في مطلع يوليو تم تنفيذه وتخفيض صادرات روسيا بنصف مليون برميل وتم تمديدها إلى أغسطس ثم أقرت المملكة تمديد الخفض حتى نهاية سبتمبر، وروسيا خفضت صادرتها بنحو 300 ألف برميل أيضا .

    وذكر الشمري ” ما نقدر نضمن استمرار الأسعار فوق 85 دولار للبرميل ، ولكن من ناحية موازنة العرض والطلب سيحدث انخفاضا في العرض بنحو 1.8 مليون برميل أقل من الطلب في النصف الثاني، وبالتالي يكون هناك انخفاض في المخزونات من الممكن أن ينعكس على الأسعار، وهي عموما صوب الاتجاه التصاعدي لكن يصعب توقع عدم انخفاضها عن 85 دولار خصوصا مع نهاية العام وقد يكون هناك انخفاض في الطلب في الربع الأخير من العام الجاري و الأول من 2024، لكن أعتقد أن تحافظ الأسعار على مستوي “الثمانينات” حتي نهاية العام بحد أدني .

    المصدر

    أخبار

    أسعار النفط ستحافظ على هذا المستوي حتى نهاية العام

  • بعد حريق “الأوقاف”.. هل باعت مصر ممتلكات بمليارات الدولارات خلال ساعات؟

    أكدت مجلة إيكونوميست أن الهجوم الأوكراني المضاد، لم يحقق مكاسب ضخمة حتى الآن، إلا أنه في طريقه نحو تحقيق الغرض منه، لو استمرت كييف في تحقيق نجاحات.

    وبعد بداية سيئة للهجوم الذي انطلق قبل أكثر من شهرين، استخدمت أوكرانيا القوة النارية بعيدة المدى لتعطيل خطوط الإمداد الروسية وتدمير مراكزها اللوجستية ومراكز القيادة.

    واستُكملت هذه العمليات مؤخرا بتنفيذ ضربات على نطاق صغير بمسيرات على موسكو، واستخدام المسيرات البحرية للهجوم على سفن روسية في البحر الأسود.

    وضربت طائرة أوكرانية من دون طيار ،محملة بالمتفجرات ناقلة نفط روسية قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة القرم، في ساعة مبكرة من صباح السبت، وذلك في ضربة هي الثانية على سفينة تابعة لروسيا في البحر خلال يومين، مما يشير لتحول “البحر الأسود” لمنطقة حرب، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

    وقال مسؤولان عينتهما موسكو والقوات المسلحة الأوكرانية إن كييف قصفت جسر تشونهار، الذي يربط بين البر الرئيسي لأوكرانيا وشبه جزيرة القرم، وجسرا أصغر يربط بلدة هينيتشيسك بالساحل الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة، الأحد، مما ألحق أضرارا بالجسرين.

    وتقول إيكونوميسيت إن استخدام الطائرات من دون طيار ضد أهداف موسكو له قيمة نفسية أكثر منها عسكرية، إذ يهدف إلى إيصال رسالة إلى سكان موسكو بأنهم ليسوا محصنين من الصراع، وأن قادته يواجهون صعوبات في درء التهديدات العابرة للحدود.

    وقال رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، إن الدفاعات الجوية “دمرت طائرة مسيرة معادية” لدى اقترابها من العاصمة الروسية، الأحد.

    وذكرت “وكالة تاس” الرسمية الروسية للأنباء أن مطار فنوكوفو في موسكو علق الرحلات الجوية، الأحد، لأسباب “غير محددة خارجة عن سيطرته”، حسب ما نقلته “رويترز”.

    وتتوافق تحركات كييف مع استراتيجية أوكرانيا الجريئة الجديدة المتمثلة في “نقل الحرب إلى الأراضي الروسية”، وفق تعبير نيويورك تايمز.

    ووفقا لتقييم جديد أصدره معهد دراسات الحرب (ISW)، تضع الضربات الأوكرانية ضد أهداف روسية في البحر الأسود الأساس لهجوم مضاد أكبر في المنطقة.

    وقال مركز الأبحاث الأميركي إن القوات الأوكرانية تستخدم طائرات بحرية من دون طيار “لتهيئة الظروف لعمليات حاسمة مستقبلية” في منطقة البحر الأسود، مشيرا إلى أن أوكرانيا “تضرب الآن مناطق أعمق بكثير في المناطق الخلفية لروسيا تضم أهدافا بحرية”.

    وفي الوقت الذي تركز فيه أوكرانيا على الهجمات البرية على شرق وجنوب أوكرانيا، استخدمت أيضا طائرات من دون طيار لمهاجمة أهداف في شبه جزيرة القرم، الواقعة في البحر الأسود، وفق المركز.

    هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

    تعرض مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة، بينما تحدث سكان المنطقة عن “عدم شعورهم بالأمان”، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي تحليلها للهجوم المضاد، الذي أطلقته كييف منذ أسابيع، قالت إيكونوميست إن اشتراك قوات الفيلق العاشر الجديد للجيش، الذي يضم 3 ألوية مجهزة بمعدات غربية، الأسبوع الماضي، اعتبره داعمون غربيون لكييف “تحولا حاسما”.

    ولكن على الرغم من إحراز تقدم على طول المحاور الثلاثة الرئيسية للهجوم المضاد، إلا أنه لايزال عملية استنزاف صعبة للغاية.

    وحتى الآن لم يكن هناك تغيير كبير في إيقاع الهجوم، وربما كان اشتراك الفيلق العاشر مصمما بشكل أساسي لتوفير بعض الراحة للفيلق التاسع.

    وفي مرحلة ما سيتعين على قادة الجيش الأوكراني دخول مرحلة الهجوم، التي ستشمل نشر ألوية جديدة تشق طريقها عبر حقول الألغام باتجاه خط الدفاع الروسي الرئيسي قبل اختراقها، وليس فقط الاقتصار على استنزاف القوات الروسية.

    وعندما يحدث ذلك الهجوم، سيكون من المهم معرفة ما إذا كان الروس سيتمكنون من الانسحاب من المواقع المكشوفة بطريقة منظمة، أو التراجع إلى خطوط يمكن الدفاع عنها، أو إذا كانت قواتهم التي تم استنزافها بالقتال المستمر لعدة أشهر قد تصدعت بسبب الإرهاق وتراجع الروح المعنوية والقيادة السيئة ونقص الذخائر. 

    وسيكون هذا الأمر مقياسا لفعالية حرب الاستنزاف الأوكرانية، واختبارا للقيادة الروسية إذا كانت تعافت من عملية التمرد.

    لكن يجب أن يحقق الأوكرانيون درجة معينة من النجاح قبل أن يعيق فصل الخريف الخيارات الهجومية، وفق تعبير المجلة.

    وأضافت أنهم بحاجة إلى تحقيق المزيد من النجاح من أجل رفع معنويات الجنود والمدنيين، وللحفاظ على ثقة الحلفاء في قدرتهم على الانتصار في النهاية، وإقناع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن خياراته تزداد سوءا.

    وتقول إيكونوميست إن إحد الخيارات ربما الزحف جنوبا من زاباروجيا عبر توكماك إلى ميليتوبول وبحر آزوف، وهي مسافة تمتد 200 كم، وهو ما سيكون أكبر مكافأة استراتيجية، إذ سيؤدي ذلك إلى تقسيم القوات الروسية، وقطع جسرها البري إلى شبه جزيرة القرم، ووضع جزء كبير من شبه الجزيرة في مرمى قذائف المدفعية والصواريخ.

    ويمكن الاستفادة من ضعف الدفاعات الروسية في الشرق حول بلدة باخموت المدمرة، ثم التوجه جنوبا إلى دونباس، وسيسبب ذلك إشكالية سياسية للروس الذين استثمروا في المنطقة، ولكنه سيكون أقل فائدة استراتيجيا للأوكرانيين، ومع ذلك، من خلال التركيز على باخموت في الشرق الآن، ستسحب أوكرانيا بعض القوات الروسية بعيدا عن الجنوب، وبالتالي ربما تفتح ثغرات أخرى.

    المصدر

    أخبار

    بعد حريق “الأوقاف”.. هل باعت مصر ممتلكات بمليارات الدولارات خلال ساعات؟

  • صحيفة Telegraph تسلط الضوء على المقومات السياحية بمدينة الإسكندرية وواحة سيوة

    صحيفة Telegraph تسلط الضوء على المقومات السياحية بمدينة الإسكندرية وواحة سيوة

    تحت عنوان “واحة سيوة موطن لأحد أكثر الفنادق تميزا ً في العالم”، نشرت صحيفة Telegraph البريطانية تقريراً مصوراً عن عدد من المعالم السياحية بمدينة الإسكندرية وواحة سيوة.


     


    واستعرض التقرير المعالم السياحية والأثرية بمدينة الإسكندرية واصفًا إياها بأنها واحدة من أكثر مدن البحر الأبيض المتوسط إثارة للاهتمام بما فيها من جمال وجاذبية وحركة نابضة بالحياة، مشيرًا إلى الفنادق الممتعة والفاخرة المطلة على الشاطئ. 


     


    وكما استعرض التقرير تاريخ الإسكندرية حيث كانت لعدة قرون مركزًا ثقافيًا شهيرًا، كما عُرفت بمنارتها وحدائقها وقصورها ومكتبتها الضخمة التي تحوي على العديد من المجلدات القيمة والثمينة.


     

    أشار أيضاً إلى بعض من المواقع الأثرية بالإسكندرية منها مقابر كوم الشقافة وكاتدرائية القديس مرقس، وأضاف أن الإسكندرية تجمع بين العراقة حيث مظاهر الأناقة واللمسات الأوروبية والفرنسية والإيطالية في القرنين التاسع عشر والعشرين، إلى جانب الحداثة التي تعكسها مكتبة الإسكندرية الجديدة والتي تحتوي على غرف قراءة مميزة ومتحف للآثار.


     


    ثم تحدث التقرير عن واحة سيوة، مشيراً إلى الفنادق البيئية بها والتي تعد فنادق رائعة الجمال صديقه للبيئة.


     


    وأشار التقرير أن سيوة تتميز بأنها مشرقة ومشمسة طوال النهار، كما أن فصل الخريف يعتبر الفصل المثالي لزيارتها حيث الطقس الرائع، ونصح بزيارة المعالم السياحية الكثيرة التي تمتاز بها الواحة ومنها سيوة القديمة التي يوجد بها ممرات قديمة مبنية بالطوب اللبن والأبراج المحصنة والمساجد والحدائق والمآذن والآبار والبوابات، وأضاف أنه يمكن شراء الهدايا التذكارية المميزة إلى جانب ملح سيوة الذي يعتبر من أنقى أنواع الملح في العالم وزيت الزيتون الذي يتم استخراجه من آلاف أشجار الزيتون التي تزدهر في سيوة الخضراء.


     


    وتطرق التقرير للحديث عن عدد من الأنشطة التي يمكن ممارستها في سيوة مثل قيام الزائرين بدفن أجسامهم كنوع من الاستشفاء بالرمال الدافئة والذي يعتبر علاج لالتهاب المفاصل، إلى جانب السباحة في بحيرات المياه الملحية الدافئة ذات اللون الفيروزي الرائع، علاوة على القفز فوق الكثبان الرملية المتناثرة وزيارة نبع كليوباترا والاستمتاع بالسباحة فيه وزيارة الأماكن المحيطة به. وزيارة معبد “أوراكل” الإسكندر الأكبر الأثري. 


     


    وأكد التقرير على أن سيوة تستحق أن يقوم الزائرين بزيارتها لأنها ليست مثل أي مكان آخر على أرض مصر.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث