الكاتب: kafej

  • وسط ظلام دامس”.. سكان النيجر يدفعون ثمن العقوبات ويترقبون “تحركات إيكواس

    مضت 3 أسابيع على انسحاب روسيا من اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، دون أن تبدي موسكو أي بادرة إيجابية لإعادة إحيائها من جديد، وبينما تتجه الأنظار إلى الزيارة التي سيجريها فلاديمير بوتين إلى تركيا، تسود تكهنات بشأن ما إذا كان نظيره التركي رجب طيب إردوغان قادرا على تحقيق أي اختراق، بناء على “دور الوسيط” الذي يلعبه.

    ومن المقرر أن يصل بوتين إلى أنقرة خلال أغسطس الحالي، بحسب تصريحات لإردوغان، وتوقعت صحيفة “حرييت” المقربة من الحكومة، الاثنين، أن تتم الزيارة في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي.

    ومع ذلك أشار “الكرملين” في بيان، الأسبوع الماضي، إلى أن “موعد ومكان الاجتماع بين الرئيسين الروسي والتركي قيد الدراسة الآن، وسيتم الاتفاق عليهما عبر القنوات الدبلوماسية”.

    وأضاف الناطق باسمه، ديمتري بيسكوف أن “مكان الاجتماع قد لا يكون بالضرورة تركيا، لكن إردوغان يدعو زميله الروسي إلى بلاده”، وفق ما نقلت وكالة “ريا نوفوستي”.

    وكانت روسيا انسحبت من اتفاقية الحبوب في السابع عشر من يوليو الماضي، بعدما انخرطت فيها في ذات الشهر من العام الماضي، بموجب وساطة لعبتها تركيا والأمم المتحدة.

    وأتاحت الاتفاقية شحن نحو 33 مليون طن من الحبوب الأوكرانية، في وقت تراجعت أسعار الغذاء العالمية بنحو 20 في المئة نتيجة لذلك، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

    لكن وفي أعقاب الانسحاب الروسي سادت الكثير من المخاوف والتحذيرات الأممية، فيما تجدد قلق التجار إزاء تضرر الإمدادات العالمية من فقدان السوق لأوكرانيا، أحد أكبر مصدري المواد الغذائية في العالم.

    ما المتوقع؟

    عندما توسّطت تركيا والأمم المتحدة لإبرام اتفاقية الحبوب، قالت الأخيرة لروسيا إن ذلك سيساعدها في تعزيز صادراتها من الحبوب والأسمدة.

    ورغم أن بلدانا غربية لم تفرض عقوبات على الصادرات الزراعية الروسية، قالت موسكو إن قيودا أكثر شمولا، مفروضة عليها بالفعل، تعيق شركات الشحن والبنوك وشركات التأمين الدولية من التعامل مع المنتجات الروسية.

    وطالبت موسكو بعودة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام سويفت العالمي (الذي حجب كل البنوك الروسية في يونيو 2022).

    وفي حين اقترحت الأمم المتحدة أن تؤسس روسيا فرعا للبنك، يتم السماح فيه باستخدام نظام “سويفت”، رفضت روسيا ذلك، بالإضافة إلى مقترحات أخرى مثل مبادلة مدفوعات بمنتجات غذائية ومخصّبات عبر بنك “جي بي مورغان”، أو عبر البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير.

    وإلى الآن تشترط روسيا تلبية كل شروطها قبل أن تجدد اتفاقية الحبوب، وأبلغ بوتين نظيره إردوغان مؤخرا أنه “في حالة عدم إحراز أي تقدم في تنفيذ الجزء الخاص بمطالب روسيا في اتفاق الحبوب، يفقد تمديده الإضافي أي معنى”.

    وأضاف أن “روسيا مستعدة للعودة إلى الاتفاق بمجرد وفاء الغرب فعليا بجميع الالتزامات تجاه روسيا” المدرجة في الاتفاق.

    ويبدو، بحسب حديث أنطون مارداسوف، وهو محلل روسي وباحث غير مقيم في “معهد الشرق الأوسط”، أنه بعد إنهاء صفقة الحبوب “تم الحفاظ على اتفاق غير رسمي بين أنقرة وموسكو، بشأن الدخول الآمن لناقلات البضائع التركية إلى موانئ نهر الدانوب”.

    وفي حين “لا يمكن مقارنة الحركة المذكورة بتلك التي كانت خلال صفقة الحبوب، يبدو أنه تم التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن هذه المسألة سابقا بين البلدين”.

    ويقول الباحث لموقع “الحرة”: “هذه علامة على أن موسكو وأنقرة يمكنهما إيجاد حلول في المواقف الصعبة”، “أما صفقة الحبوب نفسها فيعتمد تفعيلها على توريد الأسمدة الروسية”.

    وأعلن وزير الخارجية التركي، حقان فيدان، في مؤتمر صحفين الاثنين، أن بلاده “ستواصل العمل من أجل إنهاء الحرب الأوكرانية، وكذلك الأمر بالنسبة لجهود حل أزمة الحبوب التي تؤثر على العالم بأسره”.

    وأوضحت صحيفة “حرييت”، المقربة من الحكومة، أن “الزيارة التي سيجريها بوتين من المتوقع أن تكون في الأسبوع الأخير من أغسطس الحالي”.

    وأضافت أن “إردوغان سيتوجه إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ذلك”، وأن “اتفاقية الحبوب ستكون على قائمة جدول أعماله مع بوتين”.

    ويوضح الباحث المختص بالشأن التركي، محمود علوش، أن “هناك صعوبات عدة تواجه تركيا في إعادة إحياء اتفاقية الحبوب”، ويرتبط بذلك بعدة اعتبارات.

    الاعتبار الأول، بحسب ما يقول الباحث لموقع “الحرة”، أن “روسيا تبدو مصممة أكثر من أي وقت مضى على تلبية مطالبها، خاصة فيما يتعلق بالإعفاءات من العقوبات الغربية”.

    أما الثاني فيتعلق بـ”مسار العلاقات التركية-الروسية، لاسيما أنه شهد فتورا بعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إلى إسطنبول، وما تبع ذلك من التوجه الغربي لتهدئة التوترات مع أنقرة”، فـ”التوجه الغربي انعكس إلى نوع من الفتور على صعيد العلاقة بين روسيا وتركيا”.

    ومع ذلك، يضيف علوش، أن “روسيا وتركيا لا تزالان قادرتان على إدارة الخلافات، وهي ميزة تتمتع بها الشراكة بينهما”.

    “ظروف مختلفة”

    وإلى جانب التعنت الروسي بشأن عدم العودة إلى اتفاقية الحبوب، إلا من خلال تطبيق الشروط، تفرض سلسلة من “ظروف الحرب” نفسها، وتزيد من تعقيد عملية الإحياء في المرحلة المقبلة.

    ومنذ يوم 17 من يوليو (تاريخ الانسحاب الروسي من الاتفاقية) شنت روسيا سلسلة من الغارات على موانئ أوكرانية، مما أدى إلى إفساد حوالى 60 ألف طن من الحبوب.

    كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تعتبر كل سفن البضائع في البحر الأسود المتجهة إلى أوكرانيا، أهدافا عسكرية محتملة.

    وفي المقابل صعّدت كييف من هجماتها المضادة، إذ ضربت طائرة من دون طيار محملة بالمتفجرات ناقلة نفط روسية قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة القرم، في ساعة مبكرة من صباح السبت.

    وجاءت هذه الحادثة بعد ضربة مشابهة على سفينة تابعة لروسيا في البحر خلال يومين، مما يشير لتحول “البحر الأسود” لمنطقة حرب، حسب تقرير لـ”صحيفة نيويورك تايمز”.

    ويعتقد الباحث علوش أن “الدبلوماسية التركية لا تزال قادرة على إحياء الاتفاقية، لكن يجب أن تتوفر الظروف المواتية”.

    و”لم يعد بالإمكان العودة إلى الاتفاقية بشكلها السابق”.

    ويقول علوش: “يمكن لتركيا أن تلعب دورا مهما في مسألة مساعدة روسيا على تصدير الأسمدة دون عقبات، لكنها تريد أن ترهن أي دور لموسكو لتصدير منتجاتها لإعادة الاتفاقية السابقة”، وهو الأمر الذي يحتاج في المقابل موافقة غربية.

    ومن خلال استهداف روسيا لمحطات “أوديسا” تحاول إجبار الدول الغربية على الموافقة على شروطها، حسب الباحث الروسي مارداسوف.

    لكن من ناحية أخرى، فإن تدمير البنية التحتية سيعيق توريد الحبوب، إذا تم استئناف الصفقة.

    ويوضح الباحث: “لست متأكدا أن موسكو مستعدة للموافقة على صفقة جديدة، بالنظر إلى هجمات الطائرات من دون طيار المستمرة على طول المسار”.

    ومع ذلك يشير إلى أنه “ومن وجهة نظر المسار السياسي، ربما يوسع هذا مجال المناورة وفضاء الاتفاقات الشخصية بين رئيسي روسيا وتركيا”.

    “حلول لا مركزية”

    وفي التاسع عشر من يوليو الماضي حذّر صندوق النقد الدولي من أن انسحاب روسيا من الاتفاق الذي يسمح بالصادرات الأوكرانية عبر البحر الأسود يفاقم أزمة الأمن الغذائي العالمي وينذر بارتفاع أسعار الغذاء، خاصة بالنسبة للبلدان المنخفضة الدخل.

    وقال المتحدث إن اتفاقية الحبوب سمحت لأوكرانيا بتصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب عن طريق البحر، وهو ما كان عاملا مهما للأمن الغذائي العالمي.

    وبحسب أرقام أوردتها وكالة “الأناضول”، شحنت هذه الكمية من الحبوب بوساطة أكثر من ألف سفينة عبر الممر، منذ تحرك أول سفينة في الأول من أغسطس 2022 حتى انسحاب روسيا من الاتفاق.

    وجرى نقل 40 بالمئة من الحبوب المشحونة عبر الممر إلى أوروبا، و30 بالمئة نحو آسيا، و13 بالمئة إلى تركيا، و12 بالمئة إلى أفريقيا، و5 بالمئة للشرق الأوسط.

    ويعتقد الباحث علوش أن “لدى تركيا أوراق ضغط من أجل إقناع موسكو في إعادة إحياء الاتفاقية”.

    ويقول: الاتفاقية ليست فقط من مصلحة تركيا على المستوى الاقتصادي، بل هي مهمة في إطار الحد من النشاط العسكري في البحر الأسود”، ويعتقد أن “أنقرة وموسكو تتفقان في هذا الجانب”.

    ولذلك يرى الباحث أن “روسيا ليست لديها مصلحة أن يلعب الغرب بدور الانتشار في البحر الأسود”، ويعتقد أن “عامل الوقت قد يساعد في الفترة المقبلة في عملية إفساح المجال أمام الدبلوماسية التركية لتدوير الزوايا”.

    وتعتبر “قضية الأسمدة الروسية أمر أساسي من وجهة نظر الصفقة”، لأن الوفاء بشروطها يجب أن يرفع العقوبات المفروضة على البنك الزراعي الروسي ويضمن تدفق العملات الأجنبية، حسب ما يقول الباحث الروسي مارداسوف، مضيفا: “قبل ذلك تلقت أوكرانيا العملة الأجنبية من عملية شحن الحبوب”.

    ومع ذلك “هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على الموقف الروسي بشأن تجديد الاتفاقية”.

    وعلى سبيل المثال يوضح مارداسوف أن “رومان أبراموفيتش يتعامل الآن مع قضايا صفقة الحبوب كجزء من الدبلوماسية الموازية، ولذلك قد تكون هناك حلول لامركزية”، حسب تعبيره.

    المصدر

    أخبار

    “وسط ظلام دامس”.. سكان النيجر يدفعون ثمن العقوبات ويترقبون “تحركات إيكواس”

  • إيلون ماسك يوفّر الإنترنت لقبيلة منعزلة في الأمازون

    في منطقة بعيدة في الأمازون البرازيلية، يستخدم فرد من مجموعة سكان أصليين شبكة تيك توك للمرة الأولى.. وتُسَمع فجأة ضحكات هذا الرجل الموشوم برسوم مُشابهة لجلد نمر الجاغوار بعد مشاهدته مقطع فيديو مُعنون “لو كنتُ غنياً”.

    وأخيراً، أحرزت مجموعة ماتسيه من السكان الأصليين، وهي من بين أكثر المجموعات عزلة في منطقة الأمازون، تقدماً كبيراً نحو الحداثة مع وصول شبكة نظام “ستارلينك” للأقمار الاصطناعية التي توفّر خدمة الاتصال القمري بالإنترنت والتي طوّرتها شركة “سبايس إكس” التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك.

    وفي قرية نوفا إسبيرانسا الواقعة في وادي جافاري، ركِّب صحن لاقط يعمل بالطاقة الشمسية على سطح إحدى المدارس.

    وستُتاح شبكة الإنترنت للسكان المئتين في هذه القرية التي تبعد أكثر من 500 كيلومتر وثلاثة أيام بالزورق عن أي منطقة حضرية، في امتياز يُمنَح للمنطقة الواقعة في شمال غرب البرازيل على الحدود مع البيرو وكولومبيا.

    ومجموعة ماتسيه هي إحدى المجموعات السبع “التي يتواصل أفرادها مع الخارج” في جافاري، ثاني أرض تابعة للشعوب الأصلية في البرازيل مع مساحة تبلغ 8.5 ملايين هكتار وحيث تعيش 19 مجموعة من السكان الأصليين في عزلة طوعية.

    ويعود تاريخ أول اتصال طويل لمجموعة “ماتسيه” بالحداثة إلى سبعينات القرن الفائت. وأفراد هذه المجموعة معروفون بالوشوم وأكسسوارات الوجوه المصنوعة من العظام والعاج.

    ورغم وجود بعض المؤشرات الدالة على تكيّفهم مع العالم الحديث، لا يزال أفراد ماتسيه يمضون وقتهم في الصيد أو الغناء أو الرسم على الأجسام.

    ويقول بيني مايورونا، رئيس المنظمة العامة لمجموعة ماتسيه التي تتخذ مقراً لها في أتالايا دو نورتيه، إن الإنترنت سيتيح لأفراد المجموعة التواصل بسهولة أكبر مع سكان مختلف القرى، وتجنب تالياً إجراء رحلات طويلة عبر زوارق آلية. ويشير إلى أن “نوفا إسبيرانسا بعيدة جداً والوصول إليها صعب والتواصل مع سكانها كذلك”.

    وتتولى بلدية أتالايا دو نورتيه تمويل إنشاء الشبكة، في مبادرة قد تُحدث ثورة في حياة هؤلاء السكان وثقافتهم التي طالتها الحداثة أصلاً.

    صحة وتعليم

    يرى سيزار مايورونا، وهو عضو البلدية الوحيد من سكان أتالايا دو نورتيه الأصليين، أن الهدف من إتاحة الإنترنت للمجموعة الأصلية هو تحسين المجال التعليمي. ويقول: “باتت لدينا أحلام مستقبلية تتمثل في أن نصبح قادرين على تدريب مهندسين مدنيين وجيولوجيين ومعماريين ومحامين وممرضين”.

    ويُفترض أن تُتيح الإنترنت مقارنة بالراديو الوحيد الموجود في القرية، رعاية أفضل لحالات الطوارئ الصحية التي غالباً ما تكون ناجمة عن لدغات أفاع يتعرّض لها الأشخاص. وفي هذا السياق يقول فابيو رودريغيز، وهو ممرض في سيساي التي تشكل الهيئة الصحية للسكان الأصليين: “أحياناً لا يعمل الراديو مع عدم وجود بطارية أو لوح شمسي”.

    وعلى ضفاف نهر جافاري حيث ينتشر الصيادون غير الشرعيين وتجار المخدرات والقراصنة الذين يهاجمون السكان الأصليين باستمرار، قد تعزز شبكة الإنترنت الأمن.

    واستفاد المجرمون بدورهم من الإنترنت، فبين فبراير ومطلع يوليو، صادرت وكالة البيئة البرازيلية “إيباما” 11 علبة معدات لستارلينك من عمال مناجم غير شرعيين في محمية يانومامي على مسافة نحو 1400 كيلومتر شمال شرق جافاري.

    ولأسباب أخرى، لا يخفي أفراد مجموعة ماتسيه قلقهم من إتاحة الإنترنت في منطقتهم. وبمجرد تركيب الصحن اللاقط، دعا المسنون في المجموعة إلى اجتماع طارئ قرروا خلاله قطع الإنترنت مساء عن السكان باستثناء المعلمين والموظفين الصحيين والمسؤولين.

    ويقول بيني مايورونا إن “الإنترنت يجعل الشباب غير مهتمين بالنشاطات التقليدية، ويحجمون عن مساعدة أمهاتهم في قطف المحاصيل، إذ لا يذهبون إلى الحقول بسبب انشغالهم بالهواتف المحمولة التي يستخدمونها لمشاهدة مقاطع الفيديو، وهذا أمر مقلق جداً”.

    وفي أوّل ليلة أُتيح فيها الإنترنت في القرية، استفاد السكان من اتصال جيّد بالشبكة لساعتين مع سماعهم رسائل صوتية ومشاهدتهم مقاطع فيديو عبر تيك توك ويوتيوب.

    ووعدت بلدية أتالايا دو نورتيه التي تتولى إدارة الاشتراكات في الشبكة، بتوفير الإنترنت لقرى السكان الأصليين الثانية والستين التي “تتواصل مع العالم الخارجي” بحلول نهاية العام، مما سيعود بالمنفعة على 6000 شخص.

    لكنّ بعض أفراد ماتسيه بدأت تراودهم أسئلة بينها طريقة تفكير إيلون ماسك وماذا سيفعل بالبيانات التي ستُجمَع. فإذا كان ثمة أمر واحد يفهمه السكان الأصليون عن المجتمع الغربي، هو أن “الأشخاص البيض لا يوفرون أي شيء مجاني مطلقاً”، على قول أحد المسنين في القرية.

    المصدر

    أخبار

    إيلون ماسك يوفّر الإنترنت لقبيلة منعزلة في الأمازون

  • في انتظار تأكيد ماسك.. زاكربيرغ يحدد موعد “نزال القفص”

    كشف مؤسس “فيسبوك”، مارك زاكربيرغ، عن اقتراحه موعدا محددا لنزاله المحتمل بمواجهة إيلون ماسك، رغم استبعاده إمكانية حدوث هذه المواجهة المرتقبة.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، على منصته الجديدة “ثريدز”، أنه “جاهز اليوم” للمباراة، مشيرا إلى أنه “لم يتلق تأكيدا” من الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا.

    وكتب زاكربيرغ، الأحد: “أنا جاهز اليوم. اقترحت يوم 26 أغسطس، عندما أعلن التحدي للمرة الأولى، لكنه (ماسك) لم يؤكد التاريخ”، مستبعدا موافقة خصمه المحتمل لإجراء مواجهة “مباراة القفص” التي اقترحها في أواخر يونيو الماضي.

    ويأتي رد زاكربيرغ، بعد أن قال ماسك، في منشور الأحد، إن قتالهما، سيتم بثه على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “إكس”، المعروف سابقا باسم تويتر.

    ويتدرب زاكربيرغ بالفعل على فنون القتال المختلطة، وقد نشر مؤسس فيسبوك منشورا عن إكمال أول بطولة جو جيتسو له في وقت سابق من هذا العام.

    وكتب ماسك في منشور، الأحد، على المنصة: “معركة زاك ضد ماسك ستعرض على الهواء مباشرة عبر تطبيق إكس.. ستذهب جميع العوائد إلى الأعمال الخيرية للمحاربين القدامى”.

    وسخر زاكربيرغ من اقتراح خصمه المحتمل نقل المباراة على تطبيق “إكس”، قائلا: “ألا ينبغي أن نستخدم منصة أكثر موثوقية يمكنها بالفعل جمع الأموال للأعمال الخيرية؟”.

    وألقى ماسك في تغريدة ثانية مزيدا من الشكوك بشأن المواجهة المحتملة، قائلا إن “التاريخ المحدد للمواجهة لا يزال في حالة تغير مستمر”، وكشف أنه قد يحتاج إلى جراحة في رقبته وأعلى ظهره.

    المصدر

    أخبار

    في انتظار تأكيد ماسك.. زاكربيرغ يحدد موعد “نزال القفص”

  • ساعدت روسيا لمهاجمة زيلينسكي.. أوكرانية تقع بقبضة الأمن

    قال جهاز الأمن الأوكراني اليوم الاثنين، إنه احتجز امرأة متهمة بمساعدة روسيا في التخطيط لشن هجوم على الرئيس فولوديمير زيلينسكي أثناء زيارته لمنطقة اجتاحتها الفيضانات.

    وقال جهاز الأمن إن المرأة كانت تجمع معلومات استخبارية لمحاولة معرفة مسار رحلة زيلينسكي قبل زيارته منطقة ميكولايف الجنوبية. ونشر صورة غير واضحة لامرأة وقد أوقفها رجال أمن ملثمون في مطبخ، بالإضافة إلى بعض الرسائل الهاتفية والملاحظات المكتوبة بخط اليد حول أنشطة عسكرية.

    وسبق أن اتُهم عدد من الأوكرانيين الذين يؤيدون روسيا بتمرير معلومات لمساعدة الجيش الروسي.

    وقال زيلينسكي على منصة تلغرام الاثنين إن رئيس إدارة أمن الدولة أطلعه على عمليات “محاربة الخونة”.

    وزار زيلينسكي منطقة ميكولايف في يونيو بعد أن غمرتها فيضانات ناجمة عن ثغرة في سد كاخوفكا وفي يوليو بعد قصفه.

    وقال جهاز الأمن إن أوكرانيا كانت على علم بالمؤامرة في وقت مبكر واتخذت تدابير أمنية إضافية خلال زيارة زيلينسكي للمنطقة.

    وأضاف أن المشتبه بها كانت تساعد روسيا على إعداد “ضربة جوية مكثفة على منطقة ميكولايف”، وسعت للحصول على بيانات عن مواقع أنظمة الحرب الإلكترونية ومستودعات الذخيرة.

    وقال جهاز أمن الدولة إن ضباطه استمروا في مراقبتها للحصول على مزيد من المعلومات حول مدربيها الروس ومهامها، وإن رجاله قبضوا بعد ذلك على المرأة “متلبسة” وهي تحاول تمرير بيانات استخباراتية إلى أجهزة المخابرات الروسية.

    وأضاف أن المرأة كانت تعيش في بلدة أوتشاكيف الجنوبية الصغيرة في منطقة ميكولايف وعملت في السابق في متجر في قاعدة عسكرية هناك، وإنها صورت مواقع وحاولت الحصول على معلومات عن طريق اتصالاتها الشخصية في المنطقة.

    قد توجه إلى المرأة تهمة النشر غير المصرح به لمعلومات حول تحركات العتاد والقوات وعقوبتها السجن 12 عاماً.

    المصدر

    أخبار

    ساعدت روسيا لمهاجمة زيلينسكي.. أوكرانية تقع بقبضة الأمن

  • موسكو تؤكد أن استسلام كييف وحده كفيل بأن يضع حداً للحرب

    أكدت موسكو مجدداً اليوم الاثنين، أن استسلام كييف وحده كفيل بأن يضع حداً للحرب في أوكرانيا.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان: “نحن مقتنعون بأن التسوية الشاملة والدائمة والعادلة لن تكون ممكنة إلا إذا وضع نظام كييف حداً للأعمال العدائية والهجمات الإرهابية”.

    وأضافت: “يجب الاعتراف بالحقائق الجديدة على الأرض (في شرق وجنوب أوكرانيا) وضمان نزع سلاح أوكرانيا والقضاء على النازيين فيها”، مع المطالبة “بتأكيد.. الأسس الأصلية لسيادة أوكرانيا وهي الحياد وعدم الانحياز وعدم امتلاك السلاح النووي”.

    هذه المطالب سبق أن رفضتها كييف بعد أن طرحتها موسكو عندما شنت عمليتها العسكرية في فبراير 2022.

    وبشأن المشاورات في جدة حول أوكرانيا، قالت زاخاروفا إن موسكو “تثمن عالياً وساطة.. أصدقائنا من دول الجنوب”، لكنها اعتبرت أن “التسوية السلمية مستحيلة” على أساس صيغة السلام التي اقترحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وأضافت: “لا تهدف أي من نقاطه العشر إلى إيجاد حل تفاوضي ودبلوماسي للأزمة وكلها تمثل إنذاراً لا طائل له لروسيا بهدف إطالة الأعمال العدائية”. يذكر أن إحدى هذه النقاط تضمنت انسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.

    المصدر

    أخبار

    موسكو تؤكد أن استسلام كييف وحده كفيل بأن يضع حداً للحرب