الكاتب: kafej

  • سناب شات يخضع للتدقيق من قبل هيئة الرقابة البريطانية على المستخدمين القصر

    سناب شات يخضع للتدقيق من قبل هيئة الرقابة البريطانية على المستخدمين القصر


    قال شخصان مطلعان على الأمر إن منظم البيانات في بريطانيا يجمع معلومات على Snapchat لتحديد ما إذا كان تطبيق المراسلة الفورية في الولايات المتحدة يفعل ما يكفي لإزالة المستخدمين دون السن القانوني من منصته.


    وذكرت وكالة رويترز في مارس أن شركة Snapchat مالكة Snapchatقد أزالت بضع عشرات فقط من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا من منصتها في بريطانيا العام الماضي، بينما تقدر منظمة وسائل الإعلام البريطانية Ofcom أن لديها آلاف المستخدمين دون السن القانونية، وفقاً لموقع gadgets360.


    وبموجب قانون حماية البيانات في المملكة المتحدة، تحتاج شركات وسائل التواصل الاجتماعي إلى موافقة الوالدين قبل معالجة بيانات الأطفال دون سن 13 عامًا، حيث تطلب شركات وسائل التواصل الاجتماعي عمومًا من المستخدمين أن يبلغوا 13 عامًا أو أكثر، ولكن حققت نجاحًا متباينًا في إبعاد الأطفال عن منصاتهم.


    ورفض Snapchat إعطاء تفاصيل عن أي تدابير قد تكون اتخذتها لتقليل عدد المستخدمين دون السن القانونية.


    وقال متحدث باسم Snap: “نحن نشارك أهداف ICO (مكتب مفوض المعلومات) لضمان ملاءمة المنصات الرقمية للعمر ودعم الواجبات المنصوص عليها في قانون الأطفال”، وأضافوا “نواصل إجراء محادثات بناءة معهم حول العمل الذي نقوم به لتحقيق ذلك.


    قبل الشروع في أي تحقيق رسمي، يقوم ICO عمومًا بجمع المعلومات المتعلقة بالانتهاك المزعوم، ويجوز لها إصدار إشعار معلومات، وهو طلب رسمي للبيانات الداخلية التي قد تساعد في التحقيق، قبل أن تقرر ما إذا كانت ستفرض غرامة على الفرد أو المنظمة محل التحقيق.


    في العام الماضي، وجدت Ofcom أن 60 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 11 عامًا لديهم حساب واحد على الأقل على مواقع التواصل الاجتماعي، غالبًا ما يتم إنشاؤه عن طريق تقديم تاريخ ميلاد مزيف، ووجدت أيضًا أن Snapchat كان التطبيق الأكثر شعبية لمستخدمي الوسائط الاجتماعية دون السن القانونية.


    قال مصدر مطلع على الأمر إن منظمة ICO تلقت عددًا من الشكاوى من الجمهور بشأن تعامل Snap مع بيانات الأطفال بعد تقرير رويترز، وأضاف قال المصدر إن بعض الشكاوى المتعلقة بعدم قيام Snapchat  بما يكفي لإبعاد الأطفال الصغار عن منصتها.


    قالت المصادر إن ICO تحدث إلى المستخدمين والجهات التنظيمية الأخرى لتقييم ما إذا كان هناك أي خرق من قبل Snap.


    قال متحدث باسم ICO لرويترز إنها واصلت مراقبة وتقييم الأساليب التي تتبعها Snap ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى لمنع الأطفال القاصرين من الوصول إلى منصاتهم.


    وقالت المصادر إن قرارًا بشأن بدء تحقيق رسمي بشأن t Snapcha سيتم في الأشهر المقبلة.


    إذا وجد ICO أن Snap قد انتهك قواعده، فقد تواجه الشركة غرامة تصل إلى 4 % من حجم أعمالها السنوي العالمي، والتي وفقًا لحساب رويترز ستعادل 184 مليون دولار على أساس في أحدث نتائجه المالية.


    يقع Snapchat وشركات التواصل الاجتماعي الأخرى تحت ضغط عالمي لتحسين المحتوى على منصاتها.


    قالت NSPCC (الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال الصغار) ، إن الأرقام التي تم الحصول عليها أظهرت أن Snapchat تمثل 43 % من الحالات التي تم فيها استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتوزيع صور غير لائقة للأطفال.


    لم يرد Snapchat من قبل على هذا التقرير عندما طلبت رويترز التعليق عليه.


    في وقت سابق من هذا العام، فرضت منظمة ICO غرامة قدرها 12.7 مليون جنيه إسترليني (16.2 مليون دولار) على TikTok لإساءة استخدام بيانات الأطفال، قائلة إن منافس Snap لم “يتخذ الإجراءات الكافية” لإزالتها.


    قال متحدث باسم TikTok في ذلك الوقت إنها “استثمرت بكثافة” لإبعاد أقل من 13 عامًا عن المنصة وأن فريق السلامة المكون من 40.000 فرد يعمل “على مدار الساعة” للحفاظ على سلامتها.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • ثمن مقاومتك رصاصة”.. سوريون ضحايا “عصابات تشليح لا ترحم

    قبل أسبوعين اخترقت رصاصات عدة قدمي الأربعيني السوري محمد، بعد نصف ساعة فقط من خروجه من مكتبٍ للصرافة في حمص وسط البلاد، “فبينما كان يقود سيارته سالكا شارع الستين أشهر مسلحان يستقلان دراجة نارية بندقية بمواجهته وصرخا: قف وإلا رح نقوص. حاول الهروب باتجاه طريق فرعي لكنه سرعان ما اصطدم بمنصّف الطريق ووقعت الحادثة”، حسب ما يقول أحد أقربائه لموقع “الحرة”.

    لم يكن الضحية يعي في البداية أنه كان مراقبا منذ بداية دخوله مكتب الصرافة وحتى خروجه منه، ويضيف قريبه أن ما تعرض له حدث مع ساعات العصر “أي في وضح النهار”، وأن الحادثة (قبل أسبوعين) أسفرت عن دخول “محمد” إلى المشفى، وسرقة 25 مليون ليرة سورية أي ما يعادل ألفي دولار، بسعر سوق الصرف الموازي.

    “نجا محمد بقدرة قادر” وحتى الآن لا تزال الحادثة مسجلة “ضد مجهول”، ويتابع قريبه، الذي تحفظ عن ذكر اسم العائلة لاعتبارات أمنية، أن هذا المشهد بات حدثا متكررا بكثرة، سواء في المدينة الواقعة وسط البلاد، أو في بقية المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

    وفي ذات المدينة، قبل أسبوع واحد، فقد الشاب السوري أيمن حياته بعدما قاوم 3 مسلحين حاولوا سرقة دراجته النارية من أمام محله التجاري لبيع أجهزة الهاتف، الواقع في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي لحمص.

    ويوضح أحد أبناء عمومة الضحية لموقع “الحرة” أن الشاب تعرض لرصاصة اخترقت صدره، وأنه وفي أعقاب ارتماءه على الأرض، أقدم 3 مسلحين على سرقة الدراجة و”بكل دم بارد”.

    ونادرا ما تخرج تفاصيل هكذا حوادث إلى دائرة الضوء الإعلامية، فيما تعلن وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري بشكل شبه يومي وعبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك” عن ضبط أشخاص ضالعين في عمليات سرقة وقتل، في مختلف المحافظات السورية.

    وتشير جملة من الحوادث التي رصدها موقع “الحرة”، اعتمادا على حديث أقرباء ضحايا، إلى أن “الجرائم بهدف السرقة” باتت تأخذ منحى تصاعديا، في وقت تسفر الغالبية منها عن حوادث قتلٍ عمد، راح ضحيتها الشاب أيمن، وقبله محمد، الذي ما زال يقبع في المشفى.

    “عصابات لا ترحم”

    وتظهر إحصاءات المواقع العالمية المتخصصة بمؤشرات الجريمة في العالم أن سوريا تتصدر قائمة الدول العربية.

    وكانت البلاد احتلت المرتبة التاسعة عالميا، للعام 2021، بحسب موقع “Numbeo Crime Index” المتخصص بمؤشرات الجريمة في العالم، بعدما كانت في المرتبة الـ32 في عام 2014، كما تقع سوريا في المرتبة قبل الأخيرة (162 من أصل 163) على مؤشر السلام العالمي، الذي تصدره “Vision Of Humanity”.

    ولا تعتبر حادثتا الشابين محمد وأيمن في مدينة حمص “أمرا استثنائيا”، بحسب ما يقول قريب الأول، إذ يشير إلى أن غالبية السكان في المناطق الخاضعة للنظام السوري “باتوا يعيشيون في متاهة من الخوف والقلق بسبب تصاعد عمليات السرقة”.

    وفقد الكثير من المواطنين، خاصة في الأرياف الواقعة إلى الشرق والشمال من حمص، ممتلكاتهم وأموالهم، بعدما اعترضتهم “عصابات تشليح لا ترحم”، حسب تعبير ذات المتحدث.

    ويقول إن الحالة السائدة، رغم أنها ترتبط بسوء الواقع المعيشي الذي وصلت إليه البلاد، فإن “الاتجاه إلى القتل العمد في أثناء تنفيذ السرقة” يشي بوجود “عصابات منظمة باتت تمتهن هذا المسار لتحقيق مآرب مالية، ولاسيما أنها فقدت ذلك بسبب توقف العمليات العسكرية وما شابها على مدى سنوات من نهب وفرض إتاوات”.

    ويوضح مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، رامي عبد الرحمن، أن “حوادث السرقة وجرائم القتل التي تتوازى معها أصبحت بالفعل تأخذ منحى تصاعديا، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية”.

    ويقول عبد الرحمن لموقع “الحرة” إن هذه الحالة لا تقتصر على منطقة جغرافية معينة، بل تشمل، بحسب توثيقاتهم، مدينة دمشق والساحل وحماة وحلب، وبقية المناطق السورية.

    ومنذ بداية شهر يوليو الماضي دخلت المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري في دوامة غلاء غير مسبوقة وأزمة معيشية، فرضها التدهور المتسارع لقيمة الليرة السورية، وما رافق ذلك من انعدام القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.

    ولا يعتبر تدهور الأوضاع المعيشية في سوريا جديدا. ومع ذلك يعتبر المشهد الحالي الأشد قسوة قياسا بما عاشه المواطنون خلال السنوات الماضية.

    ويعتقد الصحفي السوري، مختار الإبراهيم، أن “تصاعد حوادث السرقة وجرائم القتل يرتبط بتردي الأوضاع المعيشية في الداخل السوري”.

    و”تدفع الأزمة المعيشية في الداخل السوري الكثير من الناس لامتهان السرقة”، وفق الإبراهيم.

    ويشير إلى حادثة شهدتها مدينة طرطوس، قبل أيام، إذ أقدم عنصر يعمل في شركة حراسات أمنية على سرقة 10 ملايين ليرة سورية من مكتب شركة الاتصالات “إم تي إن”.

    ورغم أن المبلغ المذكور لا يعادل شيئا أمام الدولار الأميركي، إلا أن الصحفي السوري يرى أن “تفاصيل الحادثة تشير إلى وجود اندفاعة لفعل ذلك بهدف تحصيل ولو القليل من المال”.

    “عاملان أمني واقتصادي”

    وتعكس الجرائم “حالة من اليأس وانعدام الأمل وعدم الثقة بوجود أي حل في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، رغم كل المقترحات التي وعد بها مجلس الشعب السوري أو المصرف المركزي”.

    ويتابع الصحفي الإبراهيم لموقع “الحرة”: “هناك حالة كبيرة من انعدام الثقة والأمل تدفع الناس لامتهان السرقة”.

    وتشير دراسة للباحث في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، محسن مصطفى، إلى أن الموظفين في سوريا لا يعتمدون على رواتبهم التي لا تكاد تكفي عدة أيام، بل على مصادر دخل متنوعة.

    ومن هذه المصادر: الحوالات المالية القادمة من الخارج، أو العمل بوظيفة ثانية في القطاع الخاص، بالإضافة لذلك قد يمتد الاعتماد على مصادر دخل غير مشروعة نتيجة الفساد المالي والرشاوى في الدوائر والمؤسسات الحكومية.

    أما بالنسبة للعسكريين، وبالرغم من الزيادات الخاصة بهم، فهناك مصادر أخرى للدخل جميعها غير مشروعة، سواء عبر عمليات التعفيش (السرقة من قبل عناصر مجندين) أو الإتاوة وفرض الخوّة (رسوم غير شرعية) على المدنيين والسيارات التجارية العابرة على الحواجز.

    ويضاف إلى ما سبق عمليات الفساد المالي المتعلقة بعمليات الشراء والعقود والمناقصات التابعة لوزارة الدفاع، التي تشرف عليها لجان المشتريات في الوحدات العسكرية، كل على حدا، حسب الدراسة المذكورة.

    وتظهر سياسة النظام بما يتعلق بالرواتب، بأنها “دافعة نحو عسكرة المجتمع وتحويل العسكرة لمهنة كبقية المهن، وهو ما تم فعلا من خلال التعاقد معهم كمرتزقة ضمن الميليشيات أو إرسال المرتزقة إلى مناطق نزاع مسلح تحت إشراف روسي”.

    وهي “دافعة أيضا نحو الهجرة، تُضاف لمجموعة من العوامل الأخرى الدافعة لها، خصوصا لأولئك المتعلمين وأصحاب الشهادات العلمية”.

    ويرى الباحث السوري في “مركز جسور للدراسات”، وائل علوان، أن تصاعد حوادث السرقة وجرائم القتل التي ترافقها يقف ورائه عاملان رئيسيان، الأول يتعلق بـ”الخلل الأمني، وغياب القانون وغياب الاستقرار”.

    ولا يزال الخلل المذكور والظروف الذي ترافقه تخيم على سوريا، حاليا، مع وجود ميليشييات ما دون الدولة، ووجود ما يعرف بـ”الشبيحة” وتسلط الأفرع الأمنية بشكل غير منضبط على الناس.

    أما العامل الثاني فيرتبط بـ”التدهور الاقتصادي والمعيشي”، وبالتالي “سهولة تجنيد الكثير من العاطلين عن العمل ضمن مجموعات تمارس عمليات الاختطاف والسرقة وكل أنواع عمليات الكسب غير المشروع”.

    ويقول علوان لموقع “الحرة”: “بشكل أو بآخر تكون هذه المجموعات مرتبطة بحالة الفلتان الأمني وحالة عدم وجود بيئة يضبطها وينظمها القانون، لأن ظروف سوريا تحكمها بيئة حرب وبيئة مجموعات أمنية لا تسيطر عليها الدولة”.

    حالات فردية أم منظمة؟

    تظهر بيانات متكررة لوزارة الداخلية السورية أن حوادث السرقة والقتل تنسحب على عموم المحافظات السورية، وحتى أن البعض منها نفذتها شبكات يقودها شبان صغار في العمر، واستهدفت قطاعات تتبع للدولة.

    ويوضح سامر، وهو صحفي مقيم في العاصمة دمشق، أن “هناك تصاعدا كبيرا وغير مسبوق لحوادث السرقة والقتل، ومرده بشكل أساسي الوضع الأمني والمعيشي السيء”.

    “الكثير من السكان لم يعد يخبروا أحدا في حال أرادوا حمل مبلغ أمني معين، لاعتبار يتعلق بغياب هوية من ينفذ السرقات وأفراد العصابة، إذ أنهم قد يكونون من أقرب المقربين”.

    ويقول الصحفي لموقع “الحرة”: “الفقر والجوع في البلد يدفع الأشخاص العاطلين عن العمل والمجندين ضمن ميليشيات للعمل ضمن عصابات تشليح وسرقة”.

    وكانت هدف هذه العصابات في الفترة السابقة الدراجات النارية كون عملية سرقتها “سهلة”، لكن ومع تردي الواقع المعيشي تحولت إلى مسار تنظيمي أكبر، وباتت تخطط لاستهداف محال تجارية وتجار أثناء عودتهم من أسواق الهال أو أسواق المواشي.

    ويرى الباحث السوري علوان أن “حوادث السرقة المنظمة باتت السائدة في مناطق سيطرة النظام السوري، ولم يعد الأمر فرديا”.

    ويقول إن “معظم المجموعات التي تمتهن السرقة والخطف تتاجر بالمخدرات، ومرتبطة بالأفرع الأمنية ومجموعات ما دون الدولة”.

    ويشير إلى ذلك الصحفي المقيم في دمشق، بقوله إن “العصابات معروفة بتبعيتها للفرقة الرابعة والأمن العسكري”، وأن “الدولة أعطت السلاح لهم في السابق وأبقته معهم، وفي حالة مقاومتهم قد يكون ثمن الروح رصاصة”.

    ويتابع: “المشهد بالعموم يشي بعدم وجود مفهوم الدولة والقانون. الشرطة تسجل ضبط في حوادث القتل والسرقة وينتهي الموضوع. هذا أكثر ما يحدث”، حسب تعبيره.

    المصدر

    أخبار

    “ثمن مقاومتك رصاصة”.. سوريون ضحايا “عصابات تشليح لا ترحم”

  • لا للشروط المسبقة حول تبادل السجناء مع واشنطن

    عاد مجددا إلى الواجهة ملف تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، عبر تصريحات لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

    فقد أكد عبد اللهيان في تصريحات، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لا تأخذ بعين الاعتبار الشروط المسبقة بشأن تبادل السجناء مع واشنطن، مضيفاً أنها مستعدة لذلك بناء على أسس إنسانية.

    كما أوضح أنه تم تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر سلطنة عمان وقطر حول ملف السجناء.

    رفع العقوبات

    إلى ذلك، أكد ترحيب طهران بالمبادرات الدبلوماسية التي تساعد على رفع العقوبات الأميركية عن البلاد، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.

    أتى ذلك بالتزامن مع إجراء عبد اللهيان مكالمة هاتفية اليوم مع نظيره العماني، بدر البوسعيدي.

    ومن المعلوم أن عمان تنشط منذ فترة على خط المفاوضات بين طهران وعدد من الدول الإقليمية والغربية أيضا، لاسيما في ما يتعلق بملف الأسرى والسجناء. وكانت توسطت سابقاً مع السلطات الإيرانية من أجل الافراج عن مواطنين أوروبيين قبل أشهر عدة.

    وتتهم الدول الغربية طهران بابتزاز الغرب في هذا الملف، واتخاذ السجناء مزدوجي الجنسية أسرى ورهائن لابتزاز الغرب مقابل إما رفع بعض العقوبات أو استرداد أموال مجحتجزة.

    يذكر أن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان كان أعلن الشهر الماضي أن إدارة الرئيس جو بايدن تجري “مفاوضات غير مباشرة مع طهران بغية إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في إيران”.

    المصدر

    أخبار

    لا للشروط المسبقة حول تبادل السجناء مع واشنطن

  • ناسا تستعيد الاتصال بـ Voyager 2 بعد أن ظل مظلماً لمدة أسبوعين

    ناسا تستعيد الاتصال بـ Voyager 2 بعد أن ظل مظلماً لمدة أسبوعين


     أعادت وكالة ناسا الاتصال بـ Voyager 2 بعد أسبوعين متوترين من عدم سماع أي شيء من المسبار. 


     

    وفى 21 يوليو فقدت الوكالة الاتصال بـ Voyager 2 بعد سلسلة من الأوامر المخططة التي وجهتها عن طريق الخطأ على بعد درجتين من كوكبنا ، في حين أنه من المقرر إعادة تعيين اتجاهها تلقائيًا في 15 أكتوبر ، فليس من المستغرب أن علماء ناسا لم ينتظروا هذا التاريخ فقط لمعرفة ما إذا كانت المركبة الفضائية لا تزال تعمل، وتم إطلاق فوييجر 2 في عام 1977 وهو أحد المجسين الوحيدين اللذين يرسلان لنا بيانات قيمة عن الفضاء بين النجوم. 


     


    لبضعة أيام بعد الحادي والعشرين من يوليو ، لم تكن ناسا متأكدة حتى من حالة المركبة الفضائية ولم تكن الهوائيات الأرضية المتعددة من شبكة الفضاء العميقة (DSN) قادرة على اكتشاف إشارة الناقل من المسبار إلا في الأول من أغسطس ، وإشارة الناقل هي ما تستخدمه المركبة الفضائية لإرسال البيانات إلى الأرض ، لكن وكالة ناسا قالت إن إشارة DSN التي تم اكتشافها كانت أضعف من أن تكون قادرة على نقل أي معلومات، ومع ذلك كان ذلك كافياً لتأكيد أن فوييجر 2 لا تزال تعمل وأنها لم تنحرف عن مسارها.


     


    وبدلاً من مجرد انتظار أكتوبر، قرر فريق Voyager الأرضي اتخاذ إجراء، لقد وضعوا خطة لـ “صراخ” أمر للمركبة الفضائية عبر أكثر من 12.3 مليار ميل من الفضاء باستخدام DSN ، لإخبارها بإعادة هوائيها إلى الأرض، و أوضحت العملية برمتها مدى اتساع الفضاء الخارجي حقًا حيث استغرق الأمر 18.5 ساعة حتى تصل هذه الرسالة إلى المسبار، و 18.5 ساعة أخرى لكي تبدأ ناسا في تلقي البيانات العلمية والقياسية مرة أخرى ، مما يشير إلى أن فوييجر 2 قد تلقت الأمر.


     

    هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها ناسا مشاكل مع المركبة الفضائية، ففي عام 2020  كان عليها تقديم مساعدة تقنية من على بعد مليارات الأميال بعد أن تعثرت في نظام أوقف معداتها العلمية للحفاظ على الكهرباء، ودخلت فوييجر 2 الفضاء بين النجوم وهذا يعني أنها خرجت من فقاعة البلازما التي أنشأتها شمسنا – في عام 2018 ، لتصبح ثاني جسم من صنع الإنسان يفعل ذلك بعد فوييجر 1. 


     


    وعلى الرغم من أن وكالة ناسا تعتقد أن فوييجر 1 و 2 يمكنهما البقاء على اتصال مع  DSN حتى عام 2036  يشير أيضًا إلى أنه “من غير المحتمل جمع البيانات العلمية بعد عام 2025، ويمكن للمركبة الفضائية أن تزودنا بمعلومات عن الفضاء بين النجوم لأقل من عامين فقط ، لذلك فمن المنطقي أن العلماء لا يريدون إضاعة يوم واحد يمكنهم إرسال البيانات إلى الأرض.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • قصة ولا أغرب.. مصري يتهم زوجته بأنها رجل

    قصة ولا أغرب شغلت الرأي العام في مصر خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت محافظة البحيرة شمال البلاد واقعة مثيرة للجدل تجسدت في كشف شاب تعرضه للخداع من قبل أسرة زوجته، التي تبين وفق زعمه أنها رجل وتحمل الصفات الذكورية والأنثوية معاً.

    الواقعة الصادمة تعود حسب ما صرح الشاب لوسائل إعلام محلية، إلى طلب يد “الفتاة” المنشودة في 2018، فتمت الخطبة لمدة عامين، ومن ثم الزواج.

    تحتاج لعملية جراحية

    ليتبين لاحقا أنه تعرض لصدمة كبيرة بعدما وجد أن زوجته تحمل الصفات الذكورية والأنثوية معاً، فاتصل بأهلها وأخبرهم بذلك. وأردف أن أسرة زوجته أشارت إلى أنها تحتاج لعملية جراحية

    فيما أوضح أن الطبيب أخبره بأن العملية خاصة بإثبات أنها سيدة فقط، لكن الطب لن يستطيع تطبيق الصفات الأنثوية كاملة عليها.

    ما دفعه للمطالبة بالانفصال بشكل ودي، إلا أن أسرتها رفضت ذلك.

    جلسة عرفية

    في حين أكد الشاب أنه عقد جلسة عرفية انتهت بحكم لصالحه، لكن العائلة طلبت إعطاءها المنقولات والانفصال بهدوء.

    وختم قائلاً إنه اكتشف أن زوجته كانت تحمل اسم ذكر حتى أتمت 9 سنوات، وحينها قامت أسرتها بتغييره الاسم في الأوراق. ونظراً لأن هرمونات الأنوثة كانت طاغية على الذكورة لديها، قام أهلها بتغيير اسمها ومعلوماتها في الأوراق.

    الزوجة ترد

    في المقابل ردت الزوجة على تلك التصريحات موضحة أنها كانت ذكراً وهي طفلة، ثم خضعت لإجراء عملية تحويل، لأنها ولدت بعيب خلقي، وأجرت عملية إصلاح عندما كان عمرها 9 شهور.

    وأكدت أنها أنثى كاملة، وأن اتهامات زوجها عارية عن الصحة، مطالبة بعرضها على الطب الشرعي، خاصة أنها حملت منه وتعرضت للإجهاض بسبب اعتدائه عليها بالضرب المبرح.

    كما ذكرت أنها تعرضت لحملة تشويه لسمعتها من قبل زوجها وأسرته، خاصة والدته، بسبب الطمع من أجل الحصول على أموال من أمها.

    المصدر

    أخبار

    قصة ولا أغرب.. مصري يتهم زوجته بأنها رجل