الكاتب: kafej

  • تعرف على كيفية إلغاء تثبيت تطبيق Cortana من نظام التشغيل Windows 11

    تعرف على كيفية إلغاء تثبيت تطبيق Cortana من نظام التشغيل Windows 11


    سمحت مايكروسوفت أخيرًا للمستخدمين بإلغاء تثبيت تطبيق Cortana على نظام التشغيل Windows 11، فبدءًا من Windows 11 Insider Preview Build 25921 في قناة Canary، يمكن إلغاء تثبيت تطبيق Cortana، حيث أن في السابق، لم يكن بإمكان المستخدمين حتى إلغاء تثبيت تطبيق المساعد الصوتي، ولنكن حقيقيين، لم يستخدم الكثير من المستخدمين Cortana في الماضي، حيث تقول مايكروسوفت في الإعلان: “بدءًا من أغسطس 2023، لن ندعم Cortana في Windows كتطبيق مستقل بعد الآن”.


     

    وتؤكد مايكروسوفت أن هذا التعديل سيؤثر فقط على Cortana في نظامي التشغيل Windows 10 و11، ومع ذلك، سيظل Cortana متاحًا في Outlook للأجهزة المحمولة، وTeams للأجهزة المحمولة، وشاشة مايكروسوفت Teams، وغرف مايكروسوفت Teams.


     


     


    ومن الآن فصاعدًا، عندما يفتح المستخدمون تطبيق Cortana ، ستظهر رسالة من مايكروسوفت تشير إلى أن “Cortana في Windows كتطبيق مستقل تم إهماله.”


     


    كيفية إلغاء تثبيت تطبيق Cortana على نظام التشغيل Windows 11


    1. افتح تطبيق الإعدادات.


     


    2. انقر فوق التطبيقات> التطبيقات المثبتة.


     


    3. اكتب “cortana” في شريط البحث.


     


    4. انقر فوق الزر الموجود على يمين الشاشة.


     


    5. انقر فوق إلغاء التثبيت من القائمة.


     

    عند الحديث عن Windows Copilot، تم اختبار أداة مساعدة الذكاء الاصطناعي بصرامة في العديد من قنوات Windows الداخلية، وهو متوفر الآن على قنوات Canary و Beta و Dev، وقد فرضت مايكروسوفت سعرًا قدره 30 دولارًا لكل مستخدم شهريًا بمجرد طرحها كتطبيق مستقل للمستخدمين عمومًا.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • ماذا يخبئ قرار البنك المركزي المصري “المفاجئ” للجنيه؟.. خبراء يجيبون

    لا تزال التوقعات بشأن مستقبل سعر صرف الجنيه المصري ضبابية، وسط ارتفاع معدلات التضخم لمستويات قياسية في الدولة الأفريقية التي تعيش أزمة اقتصادية.

    في الأسبوع الماضي، أعلن البنك المركزي المصري رفع معدلات الفائدة بواقع 100 نقطة أساس “لتفادي الضغوط التضخمية والسيطرة على توقعات التضخم”.

    وجاءت خطوة رفع الفائدة من قبل البنك المركزي على نحو “مفاجئ” ومخالفة لتوقعات المحللين على نحو واسع، بحسب وكالة رويترز.

    وكان 15 من بين 16 محللا استطلعت رويترز آراءهم، قد توقعوا أن يبقي البنك أسعار الفائدة دون تغيير.

    الجنيه المصري.. هل هناك تعويم جديد قادم؟

    منذ أشهر، تتوقع مؤسسات عالمية أن يقدم البنك المركزي المصري على تعويم جديد للجنيه، دون أن يحدث ذلك فعليا، رغم استمرار صعود سعر الدولار في السوق الموازية. 

    وتأتي تلك الخطوة وسط ارتفاع التضخم السنوي في يونيو لمستوى قياسي جديد قدره 36,8 بالمئة، مدفوعا بغلاء أسعار المواد الغذائية في بلد يشهد أزمة اقتصادية نتيجة نقص النقد الأجنبي.

    لكن رفع الفائدة مجددا بهدف كبح التضخم المستمر في مصر يفتح باب التساؤل بشأن إمكانية حدوث خفض جديد لسعر الجنيه، وهو إجراء يشترطه صندوق النقد الدولي لصرف قرض الـ3 مليارات دولار.

    “تخفيف الضغط”

    وفي هذا الإطار، يرى محللون أن سعر صرف الجنيه محكوم بـ “قرار سياسي اجتماعي، أكثر من كونه قرارا اقتصاديا” في أكبر بلد عربي من ناحية عدد السكان.

    وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، هشام إبراهيم، إن “أي تحرير (في سعر صرف الجنيه) يزيد من التضخم، ويؤثر على القدرة الشرائية المتضائلة للناس”.

    وفي حديثه لموقع قناة “الحرة”، قال إبراهيم إن “قرار البنك المركزي الأخير بشأن رفع الفائدة، يعطي مؤشرا ضمنيا بأنه لا يوجد اتجاه لخفض قيمة العملة”.

    مصر تغامر بتفاقم التضخم.. تحذير من إجراء تعتمده السلطات

    تغامر مصر بالتسبب في تفاقم تضخمها القياسي ووضع مزيد من الضغط على الجنيه ما لم تبطئ وتيرة زيادة المعروض النقدي الذي يقول مصرفيون ومحللون إنه يُستخدم لسد العجز المتزايد في الموازنة، بحسب ما كرته رويترز.

    وأضاف: “لا يتوقع ذلك. لو هناك توجه لمزيد من التخفيض، فإن (البنك المركزي) أرجأ رفع الفائدة وتخفيض سعر الجنيه حتى يكونا في توقيت واحد، لتحقيق أقصى فائدة ممكنة”.

    وفقد الجنيه المصري أكثر من نصف قيمته مقابل الدولار الأميركي بقرار من البنك المركزي، لتحقيق شرط مرونة سعر الصرف الذي وضعه صندوق النقد الدولي لإقراض القاهرة مجددا.

    وحدد البنك المركزي سعر الصرف الرسمي عند حوالي 30.90 جنيه للدولار منذ أوائل مارس، فيما يصل سعر الدولار في السوق السوداء إلى 37.75 جنيه تقريبا، بحسب رويترز.

    ويعتقد إبراهيم أن قرار رفع معدلات الفائدة من شأنه أن “يخفف الضغط على سعر الصرف”، معتبرا أنه قرار “يحكمه بعد اجتماعي وليس اقتصاديا”.

    “تمهيد لخفض جديد”

    وكان الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، قد استبعد ضمنيا خفض قيمة العملة في أي وقت قريب، في تصريحات أدلى بها في يونيو الماضي، قائلا إن “مثل هذه الخطوة قد تضر بالأمن القومي والمواطنين”.

    وأضاف السيسي في تلك التصريحات: “نحن مرنون فيه.. لكن عندما يتعرض الموضوع لأمن مصر القومي.. وأن الشعب المصري يضيع.. لا، لا، لا، لا”.

    ويعاني الاقتصاد المصري من تداعيات سنوات من الأزمات السياسية والهزات الأمنية، تلتها جائحة كوفيد-19 وتأثيرات الحرب الأوكرانية.

    وروسيا وأوكرانيا هما البلدان الأساسيان اللذان كانت تستورد منهما مصر القمح، كما أنهما كانا مصدرا أساسيا للسياح الذين يزورونها.

    سعر صرف الجنيه المصري.. ماذا وراء لاءات السيسي؟

    جاءت تلميحات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بشأن استبعاد “خفض قيمة الجنيه المصري”، لتثير التساؤلات حول سر توقيت إطلاق تلك التصريحات بينما يكشف خبراء لموقع “الحرة” مغذى تلك التلميحات وأسبابها وتداعياتها على مصر التي تعاني أزمة اقتصادية حادة.

    وفي اتجاه معاكس، يرى الخبير الاقتصادي، عبد النبي عبد المطلب، أن قرار البنك المصري الأخير “يمهد” لخفض جديد في قيمة الجنيه.

    وقال عبد المطلب لموقع “الحرة” إن “مصر تنتهج سياسات نقدية تتماشى مع تعهداتها لصندوق النقد الدولي، والتي من بينها سياسات صرف مرنة وكبح التضخم”.

    ورجح أن تتم تلك الخطوة قبل نوفمبر المقبل، حيث من المزمع أن يخضع تمويل مصر لمراجعة جديدة خلال اجتماع صندوق النقد الدولي في ديسمبر.

    “قلاقل اجتماعية”

    وفي ديسمبر 2022، اتفقت الحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولي على برنامج قرض قيمته 3 مليارات دولار، وسط تعهدات باعتماد نظام سعر صرف مرن، وتقليص دور الدولة في الاقتصاد، وتعزيز القطاع الخاص.

    ومع ذلك، تم تأجيل المراجعة الأولى للبرنامج، إذ ظل سعر الصرف ثابتا عند حوالي 30.85 جنيه للدولار منذ مارس.

    واعتبر عبد المطلب أن مصر “ليست مستعدة لتحمل تبعات شطب أو تأجيل قرض صندوق النقد الدولي، في المراجعة المقبلة”.

    وأشار الخبير المصري إلى أن “رفع سعر الفائدة وتحرير سعر الصرف، هما قراران سياسيان، مما يفسر عدم إمكانية التنبؤ بهما”.

    وتابع: “الدولة تتخذ هذه القرارات في تواقيت معينة، تضمن فيها ألا تؤدي إلى قلاقل اجتماعية”.

    معاناة المصريين مع التضخم مستمرة.. ومخاوف من الأسوأ

    “كنت أشتري دواء كان سعره 15 جنيها، ثم أصبح في وقت قصير بحوالي 25 جنيها، ثم 35 جنيها، منذ أشهر قليلة، أمس اشتريته بـ73 جنيها”، تقول الطبيبة سعاد (45 عاما)، معبرة عن التضخم الكبير في الأسعار في مصر. 

    وينعكس معدل التضخم المرتفع وانخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار على المواطنين العاديين، الذين يواجهون غلاء المعيشة في ظل تآكل قوتهم الشرائية.

    والشهر الماضي، أرجع الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في بيان، أسباب زيادة التضخم إلى “تسجيل قسم الطعام والمشروبات ارتفاعا قدره 64,9 بالمئة”، في بلد يستورد معظم احتياجاتها الأساسية من الخارج.

    ويستهدف البنك المركزي الوصول بالتضخم إلى ما يتراوح بين 5 و9 بالمئة بحلول الربع الأخير من 2023، وإلى ما يتراوح بين 3 و7 بالمئة بحلول نهاية 2026.

    وفي وقت يتوقع عبد المطلب فيه خفضا جديدا خلال الأشهر المقبلة، يعتقد إبراهيم أن “الوضع سيستمر على ما هو عليه” من خلال التباين في الصرف بين السعر الرسمي والسوق السوداء.

    المصدر

    أخبار

    ماذا يخبئ قرار البنك المركزي المصري “المفاجئ” للجنيه؟.. خبراء يجيبون

  • “جبل عمر للتطوير” تعلن رفض التماسها على سداد مخالفات بـ357 مليون ريال

    أعلنت شركة جبل عمر للتطوير، عن صدور قرار اللجنة الاستئنافية للمخالفات والمنازعات الزكوية والضريبية، برفض التماس الشركة، لإعادة النظر في تنفيذ قرارها بتسديد مبالغ الربوط الزكوية عن الأعوام من 1434هـ إلى 2018م بمبلغ وقدره 357 مليون ريال.

    وقالت الشركة في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الثلاثاء، إن رفض الالتماس يترتب عليه التزام الشركة بتسديد مبالغ الربوط الزكوية عن الأعوام المذكورة.

    كانت الشركة أعلنت تسلمها يوم الاثنين الموافق 23 يناير 2023، إشعارا من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بتنفيذ قرار اللجنة الاستئنافية للمخالفات والمنازعات الزكوية والضريبية عن الأعوام من 1434هـ إلى 2018، بمبلغ وقدره 357 مليون ريال.

    وذكرت الشركة أنه وبحسب أنظمة ولوائح الأمانة العامة للجان الزكوية والضريبية والجمركية، ستقوم بتقديم طلب التماس إلى اللجنة الاستئنافية لإعادة النظر في القرار، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي تطورات جوهرية في هذا الخصوص.

    وبينت أنها سجلت في قوائمها المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2022، مخصص زكاة عن الأعوام المشار لها بقيمة 133 مليون ريال.

    المصدر

    أخبار

    “جبل عمر للتطوير” تعلن رفض التماسها على سداد مخالفات بـ357 مليون ريال

  • أزالت "المثلية".. فرجينيا تعيد صياغة مفهوم "السلوك الجنسي"

    أزال المشرعون في ولاية فرجينيا الأميركية كلمة “المثلية” من تعريف الولاية “للسلوك الجنسي” المستخدم في عدد من القوانين، ويشمل ذلك قانوا وقعه حاكم الولاية ويفرض على المدارس إبلاغ الآباء بالمواد الجنسية التي يتم تدريسها لأبنائهم في المدارس

    المصدر

    أخبار

    أزالت "المثلية".. فرجينيا تعيد صياغة مفهوم "السلوك الجنسي"

  • البرلمان الليبي يحيل قانون الانتخابات للجنة 6+6 للتعديل

    قرر البرلمان الليبي إحالة مشروعي قانون انتخاب رئيس الدولة ومجلس النواب إلى لجنة إعداد القوانين الانتخابية 6+6، لإعادة النظر في بعض البنود بناء على ملاحظات أعضائه.

    جلسة مغلقة

    جاء ذلك خلال جلسة مغلقة عقدها البرلمان، اليوم الثلاثاء، بمقره في مدينة بنغازي شرق البلاد.

    وكانت لجنة 6+6، قد أعلنت منذ أسابيع، أنّها حققت توافقا كاملا بخصوص النقاط المتعلقة بانتخاب الرئيس ومجلس النواب، وأقرّت أن إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية سيكون وفق إجراءات متزامنة، وأن السلطة التشريعية القادمة (أي مجلس الأمة) سيتشكل من غرفتين وهما البرلمان ومجلس الشيوخ، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيستغرق بعض الوقت لصياغة وضبط التشريعات الخاصة به.

    قانون انتخاب الرئيس

    وبخصوص قانون انتخاب الرئيس، اتفقت اللجنة على السماح لمزدوجي الجنسية بخوض غمار سباق الرئاسة في الجولة الأولى، على أن يقدم المرشح ما يفيد بالتنازل عن جنسيته الأجنبية للدخول في الجولة الثانية، أمّا ترشح العسكريين، فقد نص مشروع القانون على أن المرشح يعد مستقيلا من منصبه “بقوة القانون، بعد قبول ترشحه، سواء كان مدنياً أو عسكرياً”، كما يشترط على المرشح “ألا يكون محكوما عليه نهائيا في جناية”.

    اعتراض على بعض النقاط

    لكن البرلمان اعترض على بعض النقاط وطالب بإدخال تعديلات عليها، منها المادة 12والتي تنص على “أن تجرى انتخابات رئيس الدولة في جولتين، يتأهل الفائزان الأول والثاني في الجولة الأولى إلى الجولة الثانية بغض النظر عن نسبة الأصوات التي حققاها”، كما يطالب بضمان عودة العسكريين إلى مناصبهم في حال عدم فوزهم في الانتخابات.

    المصدر

    أخبار

    البرلمان الليبي يحيل قانون الانتخابات للجنة 6+6 للتعديل