الكاتب: kafej

  • تفاصيل استعداد “الشؤون الإسلامية” للاحتفال باليوم الوطني

    تفاصيل استعداد "الشؤون الإسلامية" للاحتفال باليوم الوطني

    أكملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد استعداداتها للاحتفاء بمناسبة اليوم الوطني الـ 93، من خلال تزيين أروقة وأقسام الوزارة وفروعها الـ 13 باللوحات التي تحمل عبارات التهنئة للقيادة الرشيدة.

    إضافة إلى الكلمات الخالدة لقادة المملكة بدءً من المؤسس حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

    فعاليات ومبادرات

    كما تم إطلاق عدداً من الفعاليات والبرامج والمبادرات الهادفة لتأصيل مبدأ الانتماء والمواطنة، وتبيين واجب الفرد والجماعة تجاه الوطن، وأهمية الحفاظ على مقدراته ومكتسباته.

    وأقامت الوزارة برنامج “انتماء ونماء” الذي يشتمل على 2100 منشط وفعالية بمشاركة 397 داعياً وداعية، إضافة إلى مسابقة خاصة باليوم الوطني، وكذلك مبادرة “وحدة الصف واجتماع الكلمة” لمنسوبي المساجد، بالإضافة إلى توحيد خطبة الجمعة القادمة في جميع جوامع المملكة للحديث عن هذا الأمر، وتذكير الناس بما أنعم الله به على هذه البلاد المباركة من نعمة التوحيد ووحدة الصف واجتماع الكلمة خلف القيادة الرشيدة، والتأكيد على تعزيز قيم الانتماء الوطني واللحمة الوطنية.

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل استعداد “الشؤون الإسلامية” للاحتفال باليوم الوطني

  • صور| السفارة في البحرين تحتفل باليوم الوطني بحضور نائب رئيس الوزراء

    صور| السفارة في البحرين تحتفل باليوم الوطني بحضور نائب رئيس الوزراء

    أقامت سفارة المملكة، يوم أمس الأربعاء، حفل الاستقبال الرسمي بمناسبة اليوم الوطني الـ 93.

    حضر الحفل الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وعدد من الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمواطنين المقيمين في البحرين.

    اليوم الوطني السعودي

    إلى ذلك، تشُعّ سماء المملكة مساء يومها الوطني الموافق 23 من سبتمبر بعروض الدرونز، والألعاب النارية التي ستضفي وهجاً مميزاً في الاحتفالات التي تعم جميع أنحاء المملكة، لا سيما في المناطق الترفيهية والحدائق والميادين العامة في مختلف المدن.

    للمزيد عن تفاصيل الاحتفالات باليوم الوطني، اضغط هنا.

    المصدر

    أخبار

    صور| السفارة في البحرين تحتفل باليوم الوطني بحضور نائب رئيس الوزراء

  • قبل 7 عقود.. “التابلاين” يعيد ذكريات تأسيس الحدود الشمالية

    قبل 7 عقود.. "التابلاين" يعيد ذكريات تأسيس الحدود الشمالية

    أعاد مجسم التابلاين الواقع بقرية الديدب شرق مدينة عرعر 30 كم بمنطقة الحدود الشمالية ذكريات تأسيس المنطقة عبر خط أنابيب النفط آنذاك قبل نحو 7 عقود.

    وتتضمن فكرة المجسم في استقطاع جزء بسيط من خط التابلاين الذي بني قبل 7 عقود بطول 28م وعرض القاعدة 6 م، وارتفاع القاعدة 1.70م ووضعه في مدخل القرية ليكون شاهداً على تلك الحقبة الزمنية.

    خط أنابيب النفط

    يعود تاريخ خط أنابيب النفط إلى عام 1948، حين أُنشئ وقتها بأمر من الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن -رحمه الله- وانتهى العمل به 1950، ولا تزال بقايا الخط شاهدة على بدايات الصناعة النفطية في المملكة.

    المصدر

    أخبار

    قبل 7 عقود.. “التابلاين” يعيد ذكريات تأسيس الحدود الشمالية

  • في كلمة وجهها للأمم المتحدة.. حميدتي يطرح رؤيته لوقف حرب السودان

    نشر قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الخميس، رسالة مسجلة وجهها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحدث فيها عن رؤيته لوقف الحرب، التي بدأت في 15 أبريل الماضي، ومفاوضات العملية السياسية التي سبقتها، وتطورات الوضع على الأرض حاليا.

    وقال في الكلمة التي نشرها على حسابه على موقع إكس، تويتر سابقا،  إن “النظام السابق أشعل الحرب في السودان بعد أن انتفض ضده الشعب”، مضيفا أن اتساع نطاق الحرب في السودان يهدد السلام والأمن في المنطقة، وحذر من توغل داعش والجماعات الإرهابية في المنطقة عبر السودان.

    ووجه حديثه إلى مبادئ الأمم المتحدة التي تتعارض مع الحرب والانتهاكات، قائلا إن “ما يحدث حاليا في السودان هو فعل إجرامي يقوّض بشكل مباشر أو غير مباشر الأهداف السامية والقيم النبيلة التي تأسست من أجلها منظمة الأمم المتحدة، وهي الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان”.

    وأضاف أن “الحرب، التي سببت دمارا لم يسبق له مثيل في السودان، لا سيما في الخرطوم، تهدد باتساع نطاقها السلام والأمن في المنطقة”.

    وتابع أن “مشاركة عناصر من جماعة داعش الإرهابية، التي ألقينا القبض على أميرها، محمد علي الجزولي، وقتلت موظف المعونة الأميركية، جون غرانفيل، في المعارك، تشير إلى احتمالية تحول السودان إلى مسرح جديد لنشاط الجماعات الإرهابية، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين في القارة الأفريقية”.

    واستكمل: “وهذا يزيد من خطر الجماعات الإرهابية في السودان إطلاق قيادة الجيش في إطار تحالفها مع الإسلاميين دعوات للمدنيين للمشاركة في الحرب”.

     

    وتحدث دقلو عن رؤية قوات الدعم السريع لحل الأزمة وإيقاف الحرب، قائلا إنه “يجب أن يكون البحث عن اتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد مقرونا بمبادئ الحل السياسي الشامل، الذي يعالج الأسباب الجذرية لحروب السودان”.

    وأضاف “ونظام الحكم يجب أن يكون ديمقراطياً مدنياً، يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم”.

    وتابع أن “المواطنين في أطراف السودان يملكون سلطات أصيلة لإدارة شؤونهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يتفقوا عبر ممثلي أقاليمهم على السلطات التي تمارسها للقيام بما تعجز عن القيام به أقاليم السودان منفردة”.

    وأكد على أهمية “العمل على إشراك أكبر وأوسع قاعدة سياسية واجتماعية ممكنة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة والمرأة من كافة مناطق السودان”.

    كما تحدث دقلو عن “ضرورة تأسيس وبناء جيش سوداني جديد من الجيوش المتعددة الحالية، وذلك بغرض بناء مؤسسة عسكرية قومية مهنية واحدة”.

    وتطرق حميدتي إلى موقفه منذ بداية عملية التحول السياسي التي سبقت الحرب، قائلا إن “قيادة القوات المسلحة المتحالفة مع قادة النظام القديم كانت تحاول باستمرار إعاقة الجهود المبذولة لإنجاح العملية السياسية، التي كانت على وشك الاكتمال”.

    وأضاف “وافقنا في قوات الدعم السريع في سياق العمل من أجل العودة إلى مسار التحول الديمقراطي على مبدأ الجيش الواحد، واتفقنا مع قائد القوات المسلحة على المبادئ، التي كانت سوف تحكم عملية الإصلاح الأمني والعسكري وبناء الجيش الواحد”.

    واستدرك قائلا: “لكن، لأن نية قيادة القوات المسلحة المعادية للتغيير والتحول الديمقراطي كانت هي تقويض العملية السياسية وإفشال الجهود الرامية إلى إقامة نظام ديمقراطي، تراجع عبد الفتاح البرهان وقيادة الجيش المتحالفة مع النظام القديم عن تلك المبادئ بإشعال الحرب في 15 أبريل”.

    وتحدث قائد قوات الدعم السريع عن بداية اشتعال النزاع، وقال إنه بدأ “بمحاصرة قوة تابعة للقوات المسلحة معسكرات تابعة لقوات الدعم السريع جنوبي الخرطوم”.

    وأشار إلى ما وصفه بمساعيه في وقف الحرب، قائلا: “حرصا منا على منع أي فتنة أو أزمة يمكن أن تؤدي إلى الحرب، قمت بالاتصال هاتفيا بقائد الجيش وبرئيس بعثة الأمم المتحدة فولكر بيرتس وآخرين”.

    وأضاف “لكن بعد اتصالاتي الهاتفية بقليل، بدأت القوات التي كانت تحاصر قوات الدعم السريع بالهجوم عليها، بينما بدأ سلاح الطيران التابع للقوات المسلحة السودانية بشن هجمات جوية مكثفة على معسكرات ومواقع قوات الدعم السريع”.

    وتابع: “لم يكن هنالك من خيار أمامنا سوى ممارسة حقنا الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس وصد العدوان. وهذه كانت هي بداية الحرب التي دمرت الخرطوم وتسببت في تشريد أكثر من أربع ملايين مواطن منها، وشردت الآلاف في دارفور وكردفان، وسببت أزمة إنسانية في المناطق التي تدور فيها العمليات العسكرية”.

    ويشهد السودان، منذ منتصف أبريل، معارك طاحنة بين الجيش بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة دقلو.

    ومنذ اندلاع الحرب في السودان قُتل نحو 7500 شخص، بينهم 435 طفلًا على الأقل بحسب البيانات الرسمية، في حصيلة يرجح أن تكون أقل بكثير من عدد الضحايا الفعلي للنزاع.

    كما اضطر نحو خمسة ملايين شخص إلى ترك منازلهم والنزوح داخل السودان أو اللجوء إلى دول الجوار، وخصوصا مصر وتشاد، بالإضافة إلى خروج 80 في المئة من مرافق القطاع الصحي في البلاد من الخدمة.

    المصدر

    أخبار

    في كلمة وجهها للأمم المتحدة.. حميدتي يطرح رؤيته لوقف حرب السودان

  • وسط تشكيك الجمهوريين.. زيلينسكي يناشد مشرعين أمريكيين مواصلة الدعم

    وسط تشكيك الجمهوريين.. زيلينسكي يناشد مشرعين أمريكيين مواصلة الدعم

    ناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المشرعين الأمريكيين اليوم الخميس مواصلة دعم بلاده في الحرب مع روسيا وسط حالة من تشكيك الجمهوريين في ما إذا كان الكونجرس ينبغي له أن يوافق على جولة جديدة من المساعدات.

    وبعد السعي إلى حشد الدعم الدولي في الأمم المتحدة، ذهب زيلينسكي إلى واشنطن في زيارة تتضمن اجتماعات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن وقادة عسكريين في وزارة الدفاع (البنتاجون) وخطابا في المساء في متحف الأرشيف الوطني.

    أخبار متعلقة

     

    تحذير أممي من تعرض 90 ألف رضيع للجوع في النيجر
    أول خطاب لعاهل بريطاني أمام البرلمان الفرنسي.. ماذا قال الملك تشارلز؟

    الحرب الروسية الأوكرانية

    على الرغم من أن بايدن وأغلب زعماء الكونجرس ما زالوا يدعمون تقديم مساعدات إلى أوكرانيا مع سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ، سيواجه زيلينسكي حشدا أكثر تشددا مما كان عليه عندما زار واشنطن قبل تسعة أشهر.

    وأفاد منشور من السناتور كريس ميرفي على منصة إكس بأن زيلينسكي، مرتديا الزي العسكري الأخضر ليعكس مكانته كقائد في وقت الحرب، ألقى إفادة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي مكتمل العدد في غرفة المجلس العتيقة بمبنى الكونجرس (الكابيتول) وتلقى تصفيقا حارا وقوفا عدة مرات.

    وقال زيلينسكي للصحفيين في الكابيتول عقب الاجتماع: “أجرينا حوارا رائعا”.

    وذكر زعيم الأغلبية تشاك شومر في غرفة مجلس الشيوخ بعد الإفادة التي جرت خلف أبواب مغلقة أن زيلينسكي قال لأعضاء المجلس إن المساعدات العسكرية ضرورية لجهود أوكرانيا في الحرب.

    ونقل شومر عن زيلينسكي قوله: “إن لم نحصل على المساعدات، فسنخسر الحرب”.

    الدعم الأمريكي

    في ظل استمرار الهجوم المضاد الأوكراني والجدال المرير في الكونجرس حول الإنفاق قبل إغلاق محتمل للحكومة، تزايد عدد الجمهوريين المشككين في جدوى مساعدات بمليارات الدولارات أرسلتها واشنطن إلى كييف لتلبية الاحتياجات العسكرية والاقتصادية والإنسانية.

    وأرسلت الولايات المتحدة مساعدات أمنية وإنسانية بنحو 113 مليار دولار لحكومة زيلينسكي منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022.

    ومع ذلك، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان للصحفيين إن بايدن سيعلن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا اليوم الخميس ستشمل أنظمة دفاع جوي وأسلحة أخرى لمساعدة كييف قبل شتاء قاس.

    وأظهر استطلاع رأي أن أغلبية كبيرة من الأمريكيين يدعمون تقديم أسلحة إلى أوكرانيا للدفاع عن نفسها أمام روسيا.

    المصدر

    أخبار

    وسط تشكيك الجمهوريين.. زيلينسكي يناشد مشرعين أمريكيين مواصلة الدعم