الكاتب: kafej

  • “آي تو يو تو”.. الخارجية الأميركية تعلن إطلاق موقع مجموعة تضم إسرائيل والهند والإمارات والولايات المتحدة

    أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الخميس، أن السلام في الشرق الأوسط “لن يتحقق إلا بعد منح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه”.

    وقال في كلمة له خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة: “واهمٌ من يظن أن السلام ممكن أن يتحقق في الشرق الأوسط دون أن يحصل شعبنا على كامل حقوقه المشروعة”.

    ودعا عباس إلى عقد مؤتمر دولي للسلام وذكره أنه “أمام الاستعصاء الذي تواجهه عملية السلام بسبب السياسات الإسرائيلية، لم يبق أمامنا سوى الطلب إليكم عقد مؤتمر دولي للسلام، تشارك فيه جميع الدول المعنية بتحقيق السلام في الشرق الأوسط بشكل عام”.

    وتأتي كلمة عباس من مقر الأمم المتحدة في نيويورك غداة تصريحات أدلى بها مسؤولون إسرائيليون وسعوديون وأميركيون وإيرانيون تناولت التقارب الحاصل بين السعودية وإسرائيل، بحسب وكالة فرانس برس.

    وأثارت الانتقادات التي وجهها عباس في كلمته حفيظة الوفد الإسرائيلي، حيث انسحبوا أثناء خطابه بحسب ما أظهر البث الحي لخطاب عباس.

    وأشار عباس إلى أن هذا المؤتمر “قد يكون الفرصة الأخيرة لإبقاء حل الدولتين ممكنا، ولمنع تدهور الأوضاع بشكل أكثر خطورة، ما يهدد أمن واستقرار منطقتنا والعالم أجمع”.

    وكرر عباس اتهاماته للـ”الاحتلال الإسرائيلي الذي يتحدى قرارات” الأمم المتحدة و”ينتهك مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية” بأنه يكرس “الفصل العنصري (الأبرتايد)”.

    وطالب الأمم المتحدة “بتنفيذ قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني من العدوان المتواصل لجيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيلين”، مذكرا باتفاق أوسلو الذي مر عليه 30 عاما.

    وتساءل عباس عن أسباب السكوت على ما تقوم به إسرائيل “من انتهاكات فاضحة للقانون الدولي؟ ولماذا لا تخضع للمساءلة والمحاسبة الجادة ولا تفرض عليها العقوبات لتجاهلها وانتهاكاتها لقرارات الشرعية الدولية، كما يجري مع دول أخرى؟ ولماذا تمارس المعايير المزدوجة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل؟ ولماذا القبول بأن تكون إسرائيل دولة فوق القانون؟”.

    واختتم عباس خطابه بالقول: “رسالتي إلى المجتمع الدولي هي أن يتحمل مسؤولياته بكل شجاعة وأن ينفذ قراراته المتعلقة بإحقاق الحق الفلسطيني، لا نريد أكثر من إحقاق الحق وتنفيذ القرارات، ألف قرار، ألف قرار، نفذولنا قرار واحد اكسروا عيننا فيه”.  

    وتجري محادثات للتطبيع بين إسرائيل والسعودية، الأمر الذي من شأنه أن يعيد رسم منطقة الشرق الأوسط، وهي محور مفاوضات معقدة التي تشمل أيضا مناقشات حول ضمانات أمنية أميركية والمساعدة في مجال الطاقة النووية المدنية التي تسعى إليها الرياض، بالإضافة إلى تنازلات إسرائيلية محتملة للفلسطينيين بحسب وكالة رويترز.
     

    المصدر

    أخبار

    “آي تو يو تو”.. الخارجية الأميركية تعلن إطلاق موقع مجموعة تضم إسرائيل والهند والإمارات والولايات المتحدة

  • دراسة بريطانية: حوالى 50% من كبار السن يواجهون صعوبة فى استخدام الإنترنت

    دراسة بريطانية: حوالى 50% من كبار السن يواجهون صعوبة فى استخدام الإنترنت

    كشفت دراسة جديدة، أن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا في جميع أنحاء المملكة المتحدة يكافحون من أجل استخدام الإنترنت، وتزعم الدراسة التى أجرتها منظمة AgeUK أن ما يقرب من ستة ملايين بريطاني غير قادرين على القيام بمجموعة من المهام الأساسية والحاسمة للبقاء آمنًا على الإنترنت.


     


    ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يجد واحد من كل خمسة أشخاص فوق 65 عامًا صعوبة في استخدام متصفحات الويب مثل Google وSafari، بينما لا يستطيع 23% آخرون تشغيل أجهزتهم على الإطلاق.


     


    تعد ضبط أحجام الخطوط وحجمها وحتى سطوع الشاشة من المشكلات أيضًا لأكثر من ربع المشاركين، مما يساهم في زيادة الإقصاء في العصر الرقمي.


     


    وقالت كارولين أبراهامز، مديرة المؤسسة الخيرية في منظمة Age UK: “يجب أن تكون الأرقام التي نصدرها اليوم بمثابة دعوة للاستيقاظ لصانعي السياسات، لأنها تظهر المدى المثير للقلق الذي يؤدي فيه الاندفاع نحو “الرقمية الافتراضية” إلى استبعاد كبار السن لدينا”.


     


    وأضافت أبراهامز، “من المعروف أن الملايين من كبار السن ليسوا متصلين بالإنترنت وهذا أمر سيئ بما فيه الكفاية، ولكن من الواضح الآن أيضًا أنه حتى بين أولئك المتصلين بالإنترنت في هذه الفئة العمرية، من لديهم مهارات رقمية محدودة نسبيًا فقط.”


     


    جمعت AgeUK بيانات من مكتب الإحصاءات الوطنية وفحص الأنماط من عام 2020، وهذا أظهر أن 21% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا غير قادرين على استخدام الماوس ولوحات التتبع ولوحات المفاتيح الخاصة بهم بينما يعانون من وظائف شاشة اللمس.


     


    ولا يستطيع حوالي 35% منهم إعداد اتصالات Wi-Fi أيضًا، سواء كان ذلك في المنزل أو العمل أو زيارة العائلة والأصدقاء.


     


    وقام واحد من كل أربعة أيضًا بكتابة كلمات المرور وتفاصيل تسجيل الدخول الخاصة بهم على قطعة من الورق غالبًا ما يتم تركها بجوار أجهزتهم.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • عباس يتحدث عن “الفرصة الأخيرة للسلام”.. والوفد الإسرائيلي يغادر

    أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الخميس، أن السلام في الشرق الأوسط “لن يتحقق إلا بعد منح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه”.

    وقال في كلمة له خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة: “واهمٌ من يظن أن السلام ممكن أن يتحقق في الشرق الأوسط دون أن يحصل شعبنا على كامل حقوقه المشروعة”.

    ودعا عباس إلى عقد مؤتمر دولي للسلام وذكره أنه “أمام الاستعصاء الذي تواجهه عملية السلام بسبب السياسات الإسرائيلية، لم يبق أمامنا سوى الطلب إليكم عقد مؤتمر دولي للسلام، تشارك فيه جميع الدول المعنية بتحقيق السلام في الشرق الأوسط بشكل عام”.

    وتأتي كلمة عباس من مقر الأمم المتحدة في نيويورك غداة تصريحات أدلى بها مسؤولون إسرائيليون وسعوديون وأميركيون وإيرانيون تناولت التقارب الحاصل بين السعودية وإسرائيل، بحسب وكالة فرانس برس.

    وأثارت الانتقادات التي وجهها عباس في كلمته حفيظة الوفد الإسرائيلي، حيث انسحبوا أثناء خطابه بحسب ما أظهر البث الحي لخطاب عباس.

    وأشار عباس إلى أن هذا المؤتمر “قد يكون الفرصة الأخيرة لإبقاء حل الدولتين ممكنا، ولمنع تدهور الأوضاع بشكل أكثر خطورة، ما يهدد أمن واستقرار منطقتنا والعالم أجمع”.

    وكرر عباس اتهاماته للـ”الاحتلال الإسرائيلي الذي يتحدى قرارات” الأمم المتحدة و”ينتهك مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية” بأنه يكرس “الفصل العنصري (الأبرتايد)”.

    وطالب الأمم المتحدة “بتنفيذ قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني من العدوان المتواصل لجيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيلين”، مذكرا باتفاق أوسلو الذي مر عليه 30 عاما.

    وتساءل عباس عن أسباب السكوت على ما تقوم به إسرائيل “من انتهاكات فاضحة للقانون الدولي؟ ولماذا لا تخضع للمساءلة والمحاسبة الجادة ولا تفرض عليها العقوبات لتجاهلها وانتهاكاتها لقرارات الشرعية الدولية، كما يجري مع دول أخرى؟ ولماذا تمارس المعايير المزدوجة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل؟ ولماذا القبول بأن تكون إسرائيل دولة فوق القانون؟”.

    واختتم عباس خطابه بالقول: “رسالتي إلى المجتمع الدولي هي أن يتحمل مسؤولياته بكل شجاعة وأن ينفذ قراراته المتعلقة بإحقاق الحق الفلسطيني، لا نريد أكثر من إحقاق الحق وتنفيذ القرارات، ألف قرار، ألف قرار، نفذولنا قرار واحد اكسروا عيننا فيه”.  

    وتجري محادثات للتطبيع بين إسرائيل والسعودية، الأمر الذي من شأنه أن يعيد رسم منطقة الشرق الأوسط، وهي محور مفاوضات معقدة التي تشمل أيضا مناقشات حول ضمانات أمنية أميركية والمساعدة في مجال الطاقة النووية المدنية التي تسعى إليها الرياض، بالإضافة إلى تنازلات إسرائيلية محتملة للفلسطينيين بحسب وكالة رويترز.
     

    المصدر

    أخبار

    عباس يتحدث عن “الفرصة الأخيرة للسلام”.. والوفد الإسرائيلي يغادر

  • تقرير: آبل تفشل فى تطوير المودم الخاص بها

    تقرير: آبل تفشل فى تطوير المودم الخاص بها

    قامت شركة Apple مؤخرًا بتمديد صفقتها لأجهزة مودم Qualcomm على الرغم من سنوات من الجهود لتطوير أجهزة المودم الخاصة بها والآن نعرف السبب، وفقًا لتقرير مفصل من  صحيفة وول ستريت جورنال ، فإن محاولة شركة Apple لتطوير مودم 5G داخلي خاص بها قد تعثرت بسبب المشكلات الناجمة عن استخفاف صانع iPhone بالتعقيد والتحديات التقنية للمهمة، والافتقار إلى القيادة العالمية لتوجيهها.


     


    ولعل دافع شركة Apple لتطوير أجهزة المودم الخاصة بها ذو شقين، أولاً، ساعد تطوير السيليكون الخاص بها على تحسين أداء الجهاز وزيادة هوامش الربح، ثانيًا، أرادت الشركة الانفصال عن شركة كوالكوم، التي رفعت شركة آبل دعوى قضائية عليها في عام 2017 بسبب رسوم براءات الاختراع المفرطة.


     


    ويقول إدوارد سنايدر، خبير الصناعة اللاسلكية والمدير الإداري لشركة تشارتر إكويتي ريسيرش، في تعليقات نشرتها وول ستريت جورنال: “إنهم يكرهون الشجاعة الحية لشركة كوالكوم وبعد تسوية نزاعها مع كوالكوم في عام 2019، استحوذت شركة آبل بسرعة على أعمال مودم الهواتف الذكية من إنتل، إلى جانب بضعة آلاف من المهندسين للمساعدة في تعزيز جهود التطوير الخاصة بها.


     


    لكن بناء مودم لاسلكي 5G يعمل أيضًا بشكل جيد على عدد لا يحصى من الترددات اللاسلكية 2G و 3G و 4G المستخدمة في جميع أنحاء العالم تبين أنه أكثر صعوبة بكثير مما كان متوقعًا، وقد ابتليت الجهود بأهداف ومواعيد نهائية غير واقعية، وفقًا لتقارير  وول ستريت جورنال. 


     


    وكانت الرقائق النموذجية التي اختبرتها شركة أبل العام الماضي بطيئة، “وبالأساس ثلاث سنوات متأخرة عن أفضل شريحة مودم من كوالكوم”. 


     


    وفقا للتقرير، وجدت شركة أبل أن توظيف القوة الغاشمة لآلاف المهندسين، وهي استراتيجية ناجحة لتصميم الدماغ الحاسوبي لهواتفها الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، لم يكن كافيا لإنتاج شريحة مودم متفوقة بسرعة.


     


    لذا بدلاً من تقديم أجهزة مودم Apple مخصصة في iPhone لهذا العام كما كان مخططًا في الأصل، اضطر المسؤولون التنفيذيون في Apple إلى تأجيل الخطط إلى طرازات 2024، حتى أدركوا أن هذا الهدف لم يكن ممكنًا أيضًا، ولهذا السبب قامت شركة Apple بتمديد صفقة المودم الخاصة بها مع شركة Qualcomm والتي كانت ستنتهي في نهاية هذا العام قبل أيام فقط من الإعلان عن iPhone 15.


     


    وبينما أشاد البعض بأعمال تصميم شرائح HiSilicon من هواوي لتفوقها على شركة آبل من خلال التطوير الواضح لمودم 5G الخاص بها في هاتف Mate 60 Pro الصيني، تظهر الاختبارات المعملية أن رقائق هواوي تستهلك طاقة أكبر من رقائق المنافسين وتتسبب في “سخونة” الهاتف.


     


    ويستمر عمل المودم المخصص من Apple، ويشير مارك جورمان من بلومبرج  إلى أننا من المحتمل أن نرى طرحها تدريجيًا قبل انتهاء صلاحية صفقة Qualcomm الحالية في عام 2026.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • البرهان يعد بنقل السلطة للمدنيين.. ويدعو لتصنيف “الدعم السريع” ومليشياتها الحليفة “منظمات إرهابية” 

    نشر قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الخميس، رسالة مسجلة وجهها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحدث فيها عن رؤيته لوقف الحرب، التي بدأت في 15 أبريل الماضي، ومفاوضات العملية السياسية التي سبقتها، وتطورات الوضع على الأرض حاليا.

    وقال في الكلمة التي نشرها على حسابه على موقع إكس، تويتر سابقا،  إن “النظام السابق أشعل الحرب في السودان بعد أن انتفض ضده الشعب”، مضيفا أن اتساع نطاق الحرب في السودان يهدد السلام والأمن في المنطقة، وحذر من توغل داعش والجماعات الإرهابية في المنطقة عبر السودان.

    ووجه حديثه إلى مبادئ الأمم المتحدة التي تتعارض مع الحرب والانتهاكات، قائلا إن “ما يحدث حاليا في السودان هو فعل إجرامي يقوّض بشكل مباشر أو غير مباشر الأهداف السامية والقيم النبيلة التي تأسست من أجلها منظمة الأمم المتحدة، وهي الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان”.

    وأضاف أن “الحرب، التي سببت دمارا لم يسبق له مثيل في السودان، لا سيما في الخرطوم، تهدد باتساع نطاقها السلام والأمن في المنطقة”.

    وتابع أن “مشاركة عناصر من جماعة داعش الإرهابية، التي ألقينا القبض على أميرها، محمد علي الجزولي، وقتلت موظف المعونة الأميركية، جون غرانفيل، في المعارك، تشير إلى احتمالية تحول السودان إلى مسرح جديد لنشاط الجماعات الإرهابية، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين في القارة الأفريقية”.

    واستكمل: “وهذا يزيد من خطر الجماعات الإرهابية في السودان إطلاق قيادة الجيش في إطار تحالفها مع الإسلاميين دعوات للمدنيين للمشاركة في الحرب”.

     

    وتحدث دقلو عن رؤية قوات الدعم السريع لحل الأزمة وإيقاف الحرب، قائلا إنه “يجب أن يكون البحث عن اتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد مقرونا بمبادئ الحل السياسي الشامل، الذي يعالج الأسباب الجذرية لحروب السودان”.

    وأضاف “ونظام الحكم يجب أن يكون ديمقراطياً مدنياً، يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم”.

    وتابع أن “المواطنين في أطراف السودان يملكون سلطات أصيلة لإدارة شؤونهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يتفقوا عبر ممثلي أقاليمهم على السلطات التي تمارسها للقيام بما تعجز عن القيام به أقاليم السودان منفردة”.

    وأكد على أهمية “العمل على إشراك أكبر وأوسع قاعدة سياسية واجتماعية ممكنة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة والمرأة من كافة مناطق السودان”.

    كما تحدث دقلو عن “ضرورة تأسيس وبناء جيش سوداني جديد من الجيوش المتعددة الحالية، وذلك بغرض بناء مؤسسة عسكرية قومية مهنية واحدة”.

    وتطرق حميدتي إلى موقفه منذ بداية عملية التحول السياسي التي سبقت الحرب، قائلا إن “قيادة القوات المسلحة المتحالفة مع قادة النظام القديم كانت تحاول باستمرار إعاقة الجهود المبذولة لإنجاح العملية السياسية، التي كانت على وشك الاكتمال”.

    وأضاف “وافقنا في قوات الدعم السريع في سياق العمل من أجل العودة إلى مسار التحول الديمقراطي على مبدأ الجيش الواحد، واتفقنا مع قائد القوات المسلحة على المبادئ، التي كانت سوف تحكم عملية الإصلاح الأمني والعسكري وبناء الجيش الواحد”.

    واستدرك قائلا: “لكن، لأن نية قيادة القوات المسلحة المعادية للتغيير والتحول الديمقراطي كانت هي تقويض العملية السياسية وإفشال الجهود الرامية إلى إقامة نظام ديمقراطي، تراجع عبد الفتاح البرهان وقيادة الجيش المتحالفة مع النظام القديم عن تلك المبادئ بإشعال الحرب في 15 أبريل”.

    وتحدث قائد قوات الدعم السريع عن بداية اشتعال النزاع، وقال إنه بدأ “بمحاصرة قوة تابعة للقوات المسلحة معسكرات تابعة لقوات الدعم السريع جنوبي الخرطوم”.

    وأشار إلى ما وصفه بمساعيه في وقف الحرب، قائلا: “حرصا منا على منع أي فتنة أو أزمة يمكن أن تؤدي إلى الحرب، قمت بالاتصال هاتفيا بقائد الجيش وبرئيس بعثة الأمم المتحدة فولكر بيرتس وآخرين”.

    وأضاف “لكن بعد اتصالاتي الهاتفية بقليل، بدأت القوات التي كانت تحاصر قوات الدعم السريع بالهجوم عليها، بينما بدأ سلاح الطيران التابع للقوات المسلحة السودانية بشن هجمات جوية مكثفة على معسكرات ومواقع قوات الدعم السريع”.

    وتابع: “لم يكن هنالك من خيار أمامنا سوى ممارسة حقنا الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس وصد العدوان. وهذه كانت هي بداية الحرب التي دمرت الخرطوم وتسببت في تشريد أكثر من أربع ملايين مواطن منها، وشردت الآلاف في دارفور وكردفان، وسببت أزمة إنسانية في المناطق التي تدور فيها العمليات العسكرية”.

    ويشهد السودان، منذ منتصف أبريل، معارك طاحنة بين الجيش بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة دقلو.

    ومنذ اندلاع الحرب في السودان قُتل نحو 7500 شخص، بينهم 435 طفلًا على الأقل بحسب البيانات الرسمية، في حصيلة يرجح أن تكون أقل بكثير من عدد الضحايا الفعلي للنزاع.

    كما اضطر نحو خمسة ملايين شخص إلى ترك منازلهم والنزوح داخل السودان أو اللجوء إلى دول الجوار، وخصوصا مصر وتشاد، بالإضافة إلى خروج 80 في المئة من مرافق القطاع الصحي في البلاد من الخدمة.

    المصدر

    أخبار

    البرهان يعد بنقل السلطة للمدنيين.. ويدعو لتصنيف “الدعم السريع” ومليشياتها الحليفة “منظمات إرهابية”