الكاتب: kafej

  • الضفة الغربية.. مقتل فلسطينيين اثنين بنيران الجيش الإسرائيلي

    قُتل فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية عسكرية نفذها، فجر الأحد، بمخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية، وفق ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وأفادت الوزارة أن القتيلين هما أسيد أبو علي (22 عاما) وعبد الرحمن أبو دغش (32 عاما)، موضحة أنهما “أصيبا بالرصاص في الرأس خلال عملية عسكرية إسرائيلية على طولكرم”.

    وقال المسعف، نجيب أديب، إن القوات الإسرائيلية داهمت مخيم نور شمس قرب مدينة طولكرم وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار، بحسب رويترز.

    من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان، أن قواته فككت “مركزا لقيادة عمليات” داخل أحد المباني في المخيم، وعثرت على عدد كبير من العبوات الناسفة. 

    وأضاف الجيش أنه “خلال العملية، فتح مشتبه بهم النار وألقوا عبوات ناسفة على القوات التي ردت بالذخيرة الحية”.

    وقالت حركة حماس إن أحد القتيلين عنصر تابع لجناحها العسكري. ولم يصدر أي تعليق بعد بشأن انتماء القتيل الآخر.

    وقال الجيش إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح متوسطة خلال العملية.

    وتصاعد العنف في الضفة الغربية على مدى أكثر من عام، في ظل تكثيف للعمليات العسكرية الإسرائيلية وتزايد اعتداءات المستوطنين على قرى فلسطينية، وسلسلة من الهجمات الفلسطينية على إسرائيليين.

    المصدر

    أخبار

    الضفة الغربية.. مقتل فلسطينيين اثنين بنيران الجيش الإسرائيلي

  • مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر ينجح بإجراء جراحة نوعية لإعادة خصوبة أربعيني بعد 20 عاماً من المحاولات وفشل لـ 9 عمليات سابقة

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر ينجح بإجراء جراحة نوعية لإعادة خصوبة أربعيني بعد 20 عاماً من المحاولات وفشل لـ 9 عمليات سابقة

    بفضل من الله، نجح مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر، عبر فريق طبي متخصص في علاج العقم والمساعدة على الإنجاب، بإعادة خصوبة مريض يبلغ من العمر 46 عاماً بعد إنعدام كامل لوجود الحيوانات المنوية على مدار 20 عاماً، ومحاولته للعلاج في أكثر من مستشفي ومركز ، ولكن دون جدوى أو تحقيق أي نجاح يذكر.

    ذكر ذلك الدكتور أحمد الشايب استشاري علاج العقم والمساعدة على الإنجاب رئيس الفريق الطبي المعالج الحاصل على الزمالة البريطانية. والذي أضاف بأن الزوج وزوجته لم يفقدا الأمل وراجعوا مركز علاج العقم بالمستشفى قبل عام ، وبعد الإستماع إلى تاريخهما المرضي ودراسة نتائج الفحوصات المتكررة السابقة، تبين أن الزوج أجرى 9 عمليات سابقة في الخصية ودائما ما تكون النتيجة هي الإنعدام الكامل لوجود حيوانات منوية دون وجود أية إمكانية للعلاج.

    أخبار متعلقة

     

    فيديو | اليوم الوطني 93.. فنان يرسم صورة ولي العهد على “جذع نخلة”
    السعوديات في سوق العمل.. فتيات يتميزن بمنتجات الورد الطائفي

    مفيداً بأنه تم إخضاع الزوج لحزمة من التحاليل المخبرية والتصوير بالموجات فوق الصوتية، وقد أشارت نتائج الفحوصات إلى وجود اضطراب هرموني لدى الزوج، وهو المتسبب في الإنعدام الكامل للحيونات المنوية لديه، وضرورة تلقي علاج دوائي قبل اجراء أية تدخلات جراحية.

    وقال الدكتور الشايب تم وضع خطة علاجية دقيقة للزوج، تقتضي بإعطائه العلاجات الهرمونية على مدار 10 أشهر، عبر ابر تم تحديد نوعها وجرعاتها ، وذلك لزيادة نشاط الخصية وتحفيز انتاج الحيوانات المنوية، مع مراقبة تحسن مستوى الهرمونات بالتحاليل بشكل دوري حتى موعد إجراء العملية، وبعد إنقضاء المدة أكدت نتائج الفحوصات استقرار الوظائف الهرمونية لديه.

    مشيراً إلى أنه تم إجراء عملية نوعية استغرقت 3 ساعات باستخدام المجهر الجراحي المتطور للبحث الدقيق وإنتقاء الأماكن الأنسب داخل الخصيتين، لأخذ الخزعات بدلاً من البحث العشوائي، وذلك لزيادة فرص العثور على الحيوانات المنوية. مضيفاً بأنه بعد أخذ العينات تم إرسالها لمختبر علاج العقم والمساعدة على الإنجاب في المستشفى، وبعد ساعات من البحث ، تم العثور على الكثير من الحيوانات المنوية النشطة ولله الحمد، حيث تم حفظها على الفور في 6 أنابيب منفصلة للإستخدام المستقبلي مع بويضات الزوجة. مشيراً إلى أن هذه المرحلة بحد ذاتها تعد نجاحاً قياسياً، خاصة بعد المحاولات الكثيرة التي أجريت سابقاً على مدار 20 عاماً.

    المصدر

    أخبار

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر ينجح بإجراء جراحة نوعية لإعادة خصوبة أربعيني بعد 20 عاماً من المحاولات وفشل لـ 9 عمليات سابقة

  • ليبيا.. الإعلان عن حصيلة جديدة لضحايا “كارثة درنة” 

    أعلنت اللجنة الليبية العليا للطوارئ والاستجابة السريعة، السبت، ارتفاع الوفيات الناجمة عن الفيضانات التي ضربت مناطق عدة وبالأخص مدينة درنة، داعية أهالي المفقودين إلى الإبلاغ عنهم في واحدة من منطقتين خصصهما النائب العام لذلك.

    وأكدت اللجنة في مؤتمر صحفي أن إجمالي الوفيات الموثقة في وزارة الصحة بسبب الفيضانات الأخيرة حتى اليوم بلغ 3845 حالة وفاة. 

    وذكر المتحدث باسم لجنة الإشراف على عمليات الإغاثة التي شكلتها حكومة شرق ليبيا، محمد الجارح، أنه تم دفن 43 جثة تم انتشالها اليوم. 

    وفيما يخص الأرقام والإحصائيات أعاد الجارح التأكيد على أنه “وضحنا مرارا وتكرارا أن ما يتم الإعلان عنه هي الحالات التي يتم توثيقها من قبل وزارة الصحة”. 

    وذكر المتحدث “مجموعة من النقاط لتوضيح الوضعية القائمة، أن عمليات حصر الوفيات الناجمة عن هذه الكارثة ما زالت مستمرة خاصة أن عمليات الدفن لم يتم توثيقها كلها حتى هذه اللحظة، والعمل جاري على توثيقها من الجهات المعنية بمعية وزارة الداخلية ووزارة الصحة والنيابة العامة”. 

    وأكد أن أرقام الوفيات المسجلة لدى وزارة الصحة هو ما تم الإعلان عنه من قبل وزارة الصحة ولا يزال العمل مستمرا لمطابقة البلاغات عن المفقودين مع هذه القوائم بالإضافة إلى حصر كامل للعملية منذ اليوم الأول وحتى هذه اللحظة”. 

    ونوه إلى أن الرقم سيكون قابلا للزيادة يوما بعد الآخر خلال عملية التوثيق الرسمية. 

    وعن أسباب التأخر عن إصدار بيانات نهائية حول الأرقام يعود إلى عدة أسباب، موضحا أنه “في الأيام الأولى من كارثة الفيضانات ونتيجة الأعداد الكبيرة من الجثامين لأهلنا من مدينة درنة على وجه الخصوص لم تكن هناك منظومة موحَّدة لحصر الوفيات ومن ثم دفنهم وتسليمهم لذويهم”. 

    وأضاف “طبعا تم الأمر بشكل ورقي، ويحتاج حاليا للتدقيق ثم تصوير من لم يتم التعرف عليهم، لأن الحاجة دعت وقتها للإسراع في دفنهم إكراما لهم”. 

    وأكد أنه “خلال اليومين الماضيين بُذِل جهد كبير جدا لإتمام عملية الفرز والتدقيق في كل عمليات التسجيل التي تمت خارج نطاق وزارة الصحة، وسيتم الإعلان عنها فور التأكد من صحتها”.

    وذكر أن الإعلان عن النتيجة النهائية سيستغرق بعض الوقت ، بسبب الحاجة للتدقيق. 

    وأكد أن النائب العام الليبي قام بتشكيل لجنة لعملية الحصر والتوثيق الخاصة بالتعريف عن المفقودين، تتكون من فريقين، الأول يتمركز في منطقة شيحة الغربية بمقر الخدمات الضمانية، والثاني في منطقة باب طبرق في مقر الخدمات الصحية. 

    ووجه الجارح نداء لكل من لديه مفقود من أهل مدينة درنة والمناطق المتضررة بالإبلاغ عن المفقودين وتسجيل المحاضر في واحد من هذين المقرين. 
     

    في الاثناء تتواصل عمليات البحث للعثور على جثث تحت الأنقاض أو في البحر. ولا تزال تسعة فرق أجنبية على الأقل تشارك في هذه العمليات.

    ضرب الاعصار دانيال بشكل خاص مدينة درنة التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر المتوسط مما ادى الى انهيار سدين والتسبب بفيضانات جرفت كل شيء في طريقها.

    وتسببت الفيضانات في نزوح أكثر من 43 ألف شخص، بحسب آخر إحصاء للمنظمة الدولية للهجرة.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا.. الإعلان عن حصيلة جديدة لضحايا “كارثة درنة” 

  • مع سعي الصين وراء البيانات الوراثية البشرية.. مخاوف من “سباق تسلح بالحمض النووي”

    ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن تفشي وباء كورونا، “ساعد الصين على جمع البيانات الوراثية البشرية من عدة دول حول العالم”، مما يثير المخاوف من “سباق تسلح” بالحمض النووي.

    وكانت الصين تتبرع أو تبيع مختبرات متنقلة تسمى “فاير آي” (هوو يان بالصينية) خلال فترة الوباء، حيث يمكن لهذا المختبر المتطور اكتشاف عدوى فيروس كورونا من الأجزاء الجينية الصغيرة التي يتركها العامل الممرض وراءه.

    وانتشرت مختبرات “فاير آي” بسرعة في 20 دولة موزعة على 4 قارات حول العالم، بما في ذلك كندا وصربيا والسعودية وأستراليا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا وغيرها.

    ورغم انتهاء الإجراءات الوقائية المتبعة للحد من تفشي فيروس كورونا في العديد من الدول، فإن هذه المختبرات المتنقلة لا تزال تعمل كمراكز دائمة للاختبارات الجينية في العديد من دول العالم، بحسب “واشنطن بوست”.

    ففي صربيا، ومع استمرار تفشي الوباء أواخر عام 2021، أعلن المسؤولون أنهم يعملون مع شركة صينية لتحويل المختبر إلى “منشأة دائمة”، مع خطط لـ”جمع ورعاية بيانات جينية للمواطنين الصرب”.

    الصين تتربع على “منجم ذهب من البيانات الجينية”.. لماذا لا تريد مشاركته مع العالم؟

    تتربع الصين على “منجم ذهب” من البيانات الجينية التي من شأنها أن تساهم بخدمات جليلة للبشرية، لكن الدولة الشيوعية تتحفظ على مشاركة تلك البيانات.

    ومع ذلك، فإن مختبرات “فاير آي” الصينية المتنقلة، تجتذب اهتمام وكالات الاستخبارات الغربية، وسط قلق متزايد بشأن “نوايا الصين الحقيقة” وراء جمع البيانات الوراثية البشرية. 

    وينظر بعض المحللين إلى “سخاء الصين”، باعتباره جزءا من محاولة عالمية للاستفادة من مصادر جديدة لبيانات الحمض النووي البشري ذات القيمة العالية، في دول بمختلف أنحاء العالم.

    ويقول مسؤولون استخباراتيون أميركيون وغربيون، إن جهود التجميع الصينية التي تجري أساسا منذ عقد من الزمن، شملت الاستحواذ على شركات أميركية متخصصة في علم الوراثة، بالإضافة إلى عمليات قرصنة متطورة. 

    وقال أحد كبار محللي الاستخبارات الأميركية الذي يتابع قطاع التكنولوجيا الحيوية في الصين عن كثب، إن “كوفيد-19 كان الباب”.

    وتحدث المحلل كما هو الحال مع بقية المسؤولين لصحيفة “واشنطن بوست”، دون الكشف عن هويتهم.

    ورفض متحدث باسم السفارة الصينية لدى واشنطن أي إشارة إلى أن الشركات الصينية “تمكنت بشكل غير قانوني من الوصول إلى البيانات الجينية”. 

    وقال المتحدث باسم السفارة الصينية، ليو بينغيو، إن “مختبرات (فاير آي) ساعدت العديد من البلدان على مكافحة جائحة خطيرة، ومواصلة لعب دور حيوي في فحص السرطان والأمراض الأخرى”. 

    وذكرت مجموعة “بي جي آي”، وهي شركة مقرها شينزين، مسؤولة عن تصنيع وتشغيل مختبرات “فاير آي”، إنها “لا تستطيع الوصول إلى المعلومات الجينية التي يجمعها المختبر الذي ساعدت في إنشائه في صربيا”.

    ومع ذلك، قال المسؤولون الأميركيون الذين تحدثوا للصحيفة، إن بكين اختارت شركة “بي جي آي” نفسها لبناء وتشغيل بنك الجينات الوطني الصيني، وهو مخزن ضخم ومتنام مملوك للحكومة، يتضمن الآن بيانات وراثية مستمدة من ملايين الأشخاص حول العالم. 

    و”يعتقد مسؤولو الاستخبارات الأميركية، أن الجهود العالمية التي تبذلها الصين في سبيل جمع البيانات الوراثية البشرية تهدف في معظمها للتغلب على الغرب اقتصاديا، وليس عسكريا”، وفق الصحيفة. 

    ولا يوجد دليل عام على أن الشركات الصينية استخدمت الحمض النووي الأجنبي لأسباب أخرى غير البحث العلمي.

    والعام الماضي، أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، شركة “بي جي آي” كواحدة من “الشركات العسكرية الصينية” العديدة العاملة في الولايات المتحدة.

    باع الملايين من اختبارات كورونا للعالم.. وثائق تكشف علاقة مختبر جيني عملاق بالجيش الصيني

    وكانت لجنة من الخبراء قد حذرت الحكومة الأميركية مؤخرا من أن الدول المعادية وجهات فاعلة غير حكومية، قد تجد وتستهدف نقاط الضعف الجينية في سكان الولايات المتحدة.

    كما ربط تقييم المخابرات الأميركية لعام 2021 الشركة بالجهود العالمية الموجهة من بكين للحصول على المزيد من الحمض النووي البشري، بما في ذلك من الولايات المتحدة. 

    كذلك، أدرجت الحكومة الأميركية الشركات الصينية التابعة لمجموعة “بي جي آي” في القائمة السوداء، معتبرة أنها “تساعد في تحليل المواد الجينية التي تم جمعها داخل الصين، للمساعدة في حملات القمع الحكومية على الأقليات العرقية والدينية في البلاد”. 

    في المقابل، نفت الشركة الصينية في بيان لصحيفة “واشنطن بوست” ذلك، وقالت إن الإجراءات الأميركية ضد الشركة “متأثرة بمعلومات مضللة”. وأضافت المجموعة أنها “لا تتغاضى ولن تشارك أبدا في أي انتهاكات لحقوق الإنسان”.

    وأضافت: “مجموعة بي جي آي ليست مملوكة للدولة أو خاضعة لسيطرتها، وجميع خدمات وأبحاث المجموعة يتم توفيرها لأغراض مدنية وعلمية”.

    وفي هذا الإطار، قالت كبيرة ضباط مكافحة التجسس الوطني لشرق آسيا في مجتمع الاستخبارات الأمريكي، سابقا، آنا بوجليسي، إن “الصين إذا فازت في السباق التكنولوجي، فإنها ستكتسب نفوذا اقتصاديا واستراتيجيا كبيرا ضد منافستها الولايات المتحدة”.

    وأضافت بوجليسي، وهي الآن زميلة بارزة بمركز الأمن والتكنولوجيا الناشئة بجامعة جورج تاون: “نحن على أعتاب البدء في فهم وكشف ما تفعله الجينات”. 

    وأوضحت أن “من يصل إلى هناك أولا سيتحكم في الكثير من الأشياء المدهشة حقا، لكن هناك أيضا احتمال سوء الاستخدام”.

    وأعلنت الصين عن خطط لتصبح الرائدة على مستوى العالم في مجال التكنولوجيا الحيوية بحلول عام 2035، وهي تنظر إلى المعلومات الجينية ــ التي يطلق عليها أحيانا “الذهب الجديد” ــ باعتبارها عنصرا حاسما في ثورة علمية، يمكن أن تنتج الآلاف من الأدوية والعلاجات الجديدة. 

    وقال مسؤول رفيع في الاستخبارات الأميركية يتتبع عن كثب قطاع التكنولوجيا الحيوية في الصين: “إذا تمكنت الصين من أن تصبح المورد الوحيد أو الرئيسي لدواء أو تكنولوجيا جديدة مهمة، فإنها ستكتسب نفوذا”.

    المصدر

    أخبار

    مع سعي الصين وراء البيانات الوراثية البشرية.. مخاوف من “سباق تسلح بالحمض النووي”

  • Bluesky يشهد نموا قياسيا بسبب أخطاء إيلون ماسك مع منصة X

    استفادت شبكة التواصل الاجتماعي Bluesky مرة أخرى من أخطاء Elon Musk مع X، الشبكة المعروفة سابقًا باسم Twitter، فوفقًا لتحليل جديد لحركة مرور الويب واستخدام تطبيق الهاتف المحمول لشركة Bluesky، حقق منافس X المحتمل رقمًا قياسيًا يوميًا للمستخدم النشطين بعد أن أعلن Musk أنه سيبدأ في فرض رسوم شهرية بسيطة على جميع مستخدمي X لاستخدام خدماته.


    وجاء إعلان Musk خلال حدث تم بثه مباشرة في 18 سبتمبر، حيث أوضح مالك X أن دفع الاشتراك سيكون ضروريًا من أجل مكافحة “الجيوش الهائلة من الروبوتات” على المنصة، وفي الوقت نفسه، يبدو أن مستخدمي X لم يعجبهم هذا الخبر، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع أعداد منافسي Bluesky.


     


    وأشار تقرير ذو صلة من Mashable إلى أن Bluesky شهد تسجيلات جديدة قياسية بعد أن أعلن Musk عن خططه لفرض رسوم على مستخدمي X، مشيرًا إلى أن Bluesky شهد إجمالي 53.585 اشتراكًا جديدًا بحلول نهاية يوم الثلاثاء 19 سبتمبر، وهذا الرقم يعادل 5٪ من قاعدة مستخدمي النظام الأساسي بالكامل والتي تبلغ حوالي 1.13 مليون حساب.

    bluesky_x_2


    وتدعم شركة التحليلات Sameweb الآن هذه النتائج من خلال أحدث تقرير لها يشير إلى أن تطبيق Bluesky’s Android شهد نصف مليون مستخدم نشط يوميًا في يوم إعلان Musk، 18 سبتمبر، وارتفعت حركة المرور على الويب بشكل أكبر.


     


    وعلى نظام Android، ارتفع مقياس المستخدمين النشطين يوميًا بنسبة 20.6% عن اليوم السابق، ولكن ليس لديه تقدير لاستخدام iOS في الوقت الحالي، لكنه يقول فقط إنه يتوقع أن يكون الاتجاه مشابهًا.


     


    وفي الوقت نفسه، شهد تطبيق الويب Bluesky أكثر من 775000 زائر يوميًا، بزيادة 30% عن اليوم السابق، كما حصلت Bluesky على أكثر من مليون زائر يوميًا في 19 سبتمبر وما يقرب من هذا الرقم في سبتمبر، وهذا الرقم أكثر من عدد المستخدمين الذين شاهدتهم Bluesky في 1 يوليو 2023 – 811000 – بعد جدل X آخر عندما فرضت الخدمة حدودًا مؤقتة للمعدل على عدد المستخدمين وقال موقع مماثل إن التغريدات التي يمكن للمستخدمين مشاهدتها.

    bluesky


    وقد دفع هذا الاندفاع للمستخدمين الجدد شركة Bluesky إلى وقف تسجيلات المستخدمين الجدد لبعض الوقت، حيث انهار موقع الويب تحت تدفق حركة المرور.


     


    أما الأمر المثير للاهتمام في النتائج التي توصلت إليها شركة Sameweb هو أنه يبدو أن Bluesky يستفيد عندما يتعثر X، ولكن الأمر نفسه لا ينطبق بالضرورة على المنافسين المحتملين الآخرين لـ Twitter، مثل Instagram Threads أو Mastodon، حيث شهدت نسخة تويتر الجديدة من ميتا 8.3 مليون مستخدم نشط يوميًا في 18 سبتمبر، لكن هذا كان يتماشى تقريبًا مع الرقم الذي شهدته في اليوم السابق، حسبما وجدت الشركة – ولا يزال بعيدًا عن ذروة الاستخدام بعد فترة وجيزة من الإطلاق.

    threads


    نظرًا لأن Bluesky يظل متاحًا للدعوة فقط، كان من الممكن أن يكون الارتفاع في الاستخدام هذا الأسبوع أعلى لو أنه فتح أبوابه لأي شخص مهتم بالانضمام، وهذا يجعل الآن العديد من الفرص الضائعة حيث كان من الممكن أن يستفيد Bluesky من أخطاء X الفادحة، بدءًا من وقت استحواذ Musk على Twitter إلى الفوضى مع نظام التحقق المتجدد إلى حدود الأسعار الأحدث لإعلان X عن نهاية الكتل والآن الأخبار التي تفيد بأن X خطط لشحن جميع المستخدمين.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث