الكاتب: kafej

  • “مدني القطيف” يخمد حريق مستودع

    "مدني القطيف" يخمد حريق مستودع

    تمكنت فرق الدفاع المدني في محافظة القطيف صباح اليوم من إخماد حريق اندلع في أحد المستودعات بحي المجيدية، ولم يسفر عن وقوع أي إصابات.

    ونشرت صفحة الدفاع المدني السعودي عبر منصة “إكس” صور تظهر جهود رجال الدفاع المدني في إخماد الحريق، الذي أدى إلى حدوث أضرار مادية.

    التعامل مع الحرائق

    أوضح الدفاع المدني السعودي أن التعامل مع حرائق المواد القابلة للاشتعال العادية مثل الأقمشة والورق والبلاستيك والمطاط والخشب، يمكن أن يتم باستخدام الماء أو المواد المعتمدة على الماء مثل الفئة A من الرغوة أو المواد الكيميائية الجافة .

    وبين أن حرائق المعدات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، لا يمكن التعامل معها بالماء إلا بعد فصل الطاقة الكهربائية.

    المصدر

    أخبار

    “مدني القطيف” يخمد حريق مستودع

  • البابا فرنسيس يحذر من “العبث بالحياة” قبيل مناقشة قانون عن “الموت الرحيم” في فرنسا

    يواجه الدعم الأوروبي لكييف اختبارا قويا خلال الأيام الحالية، في ظل الخلاف بين بولندا وأوكرانيا بسبب صادرات الحبوب، مما جعل الرئيس فولوديمير زيلينسكي يوجه انتقادات لوارسو من منصة الأمم المتحدة.

    وذكر تحليل لشبكة “سي إن إن” الأميركية، أن الخلاف “أغضب كثيرين في أوروبا، وربما يكون بمثابة هدية لروسيا”، في وقت يبدو فيه أن وارسو “ستعلن أنها قد توقف إرسال الأسلحة” إلى جارتها.

    ودعا رئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي، الجمعة، زيلينسكي إلى “عدم إهانة البولنديين”، بعدما قال الرئيس الأوكراني خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن “كييف تعمل على الحفاظ على الطرق البرية لتصدير الحبوب، وأن المسرح السياسي لواردات الحبوب لا يساعد سوى موسكو”.

    لعبة انتخابات

    ونقلت “رويترز” عن وكالة الأنباء البولندية الرسمية، الأربعاء، التي نقلت بدورها عن “معلومات غير رسمية”، تقول إن وزارة الخارجية استدعت السفير الأوكراني بشأن زيلينسكي.

    وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر في مايو الماضي، حظر تصدير الحبوب الأوكرانية، لتجنب تهديدها بفعل السعر الرخيص للمزارعين في بولندا وسلوفاكيا والمجر، المجاورة لأوكرانيا.

    لكن بروكسل قررت تعليق هذا الحظر بوقت سابق هذا الشهر، مما أغضب الدول الثلاث.

    مسؤولون يقللون من مزاعم “تصدع جدار” الدعم الغربي لأوكرانيا

    بعد التظلم الذي رفعته أوكرانيا، إلى منظمة التجارة العالمية، ضد المجر وبولندا وسلوفاكيا، بسبب حظرهم لواردات المنتجات الزراعية الأوكرانية، تعالت أصوات لوقف المساعدات لكييف التي تواجه الحرب الذي فرضتها عليها روسيا منذ أكثر من سنة ونصف.

    ويأتي ذلك في ظل اقتراب انتخابات وطنية في بولندا منتصف الشهر المقبل. وبحسب “سي إن إن”، فإنه من المتوقع أن يتكبد فيها حزب “القانون والعدالة” الحاكم خسائر بفعل المزارعين الغاضبين.

    وبذلك، من المنطقي أن تسعى الحكومة البولندية في الوقت الحالي إلى كسب ود المزارعين، بإبقاء الحظر الأوروبي على صادرات الحبوب.

    وتطور الخلاف إلى نبرة حادة، حيث قال مورافيتسكي، الجمعة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “لم نعد نرسل أسلحة إلى أوكرانيا لأننا حاليا نُسلّح بولندا”.

    لكن هذا التصريح المتعلق بالأسلحة سرعان ما نفاه الرئيس أندريه دودا، الذي أكد أن كلمات مورافيتسكي تم تفسيرها “بأسوأ شكل ممكن”، واعدا باستمرار تزويد الجارة بالأسلحة.

    وبحسب “سي إن إن”، فإن عددا من المسؤولين الأوروبيين وفي حلف الناتو، يرون أنه “لن يحدث تغيير كبير في السياسة البولندية بدعم أوكرانيا”، معتبرين أن المسألة كلها تتعلق بالانتخابات المقبلة في بولندا.

    وقال مسؤول أوروبي: “بولندا لديها مصلحة قوية في فوز أوكرانيا بتلك الحرب، وإلا فسيكون عليها مواجهة عدوها اللدود (روسيا) بشكل مباشر، لكن ما يفعلونه الآن هو بسبب الانتخابات”.

    استغلال روسي

    تتمثل المخاوف بشأن تلك الأزمة، في أن بعض الدول التي تزود أوكرانيا بالأسلحة ربما تتخذ خطوة إلى الخلف بسبب التصريحات البولندية.

    وأشار تحليل “سي إن إن” إلى أن “مسؤولين أوروبيين غاضبين بسبب احتمالية استغلال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هذه الأزمة في أغراض دعائية”.

    وكانت أوكرانيا قد أعلنت الأسبوع الماضي، تقديم شكاوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد بولندا وسلوفاكيا والمجر، بسبب الحظر الذي فرضته هذه الدول على واردات الأغذية من أوكرانيا.

    “القضية المؤلمة”.. الحبوب الأوكرانية تثير “انقسامات كبرى” بين دول الاتحاد الأوروبي

    أثارت قرارات بولندا والمجر وسلوفاكيا بحظر واردات الحبوب الأوكرانية، “توترات عميقة” داخل الاتحاد الأوروبي، بعد أن تحدى الجناح الشرقي داخل الكتلة قرار بروكسل رفع القيود على المنتجات الزراعية الأوكرانية، حسبما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

    وقالت النائبة الأولى لرئيس الوزراء، يوليا سفيريدينكو، إن “أوكرانيا تعتبر مثل هذه القيود انتهاكا للالتزامات الدولية لدول الاتحاد الأوروبي”.

    وأضافت في بيان على موقع حكومي على الإنترنت: “بالنسبة لنا فمن المهم للغاية إثبات أن الدول الأعضاء منفردة لا يمكنها حظر واردات السلع الأوكرانية. ولهذا السبب رفعنا دعاوى عبر منظمة التجارة العالمية”.

    وتابعت: “في الوقت نفسه، نأمل بأن تتراجع هذه الدول عن قيودها، ولن تكون هناك حاجة لنا لتسوية علاقاتنا في المحاكم على مدى فترة طويلة من الزمن.. نحن بحاجة إلى التضامن معهم والدفاع عن مصالح المزارعين”.

    وأعلنت الدول الثلاث فرض قيود على واردات الحبوب الأوكرانية، بعد أن قررت المفوضية الأوروبية عدم تمديد حظرها على الواردات إلى الدول الخمس المجاورة لأوكرانيا في الاتحاد الأوروبي.

    وعلّق المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على المشكلة، قائلا إن موسكو “تعلم أن هناك توترات بين وارسو وكييف، وتتوقع زيادتها”.

    وتستغل روسيا ذلك الخلاف، في الترويج داخليا إلى فكرة “انقسام الغرب”، بحسب “سي إن إن”، من أجل زيادة الدعم لسياساتها الخارجية.

    المصدر

    أخبار

    البابا فرنسيس يحذر من “العبث بالحياة” قبيل مناقشة قانون عن “الموت الرحيم” في فرنسا

  • استراتيجية طبية جديدة للوقاية من النوبات القلبية

    أدخلت السلطات الصحية الأميركية، عقارا طبيا جديدا ضمن خطة علاجية للوقاية من النوبات القلبية، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في تقرير جديد لها.

    ولطالما كانت الاستراتيجية الأساسية للوقاية من النوبات القلبية، هي خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم باستخدام أدوية تسمى “الستاتينات”.

    لكن في يونيو، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على نسخة جديدة منخفضة الجرعة من عقار الكولشيسين، كأول دواء على الإطلاق لعلاج التهاب القلب والأوعية الدموية.

    وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن إدخال عقار الكولشيسين الذي يستخدم لعلاج النقرس وأمراض أخرى أساسا، لعلاج التهاب القلب والأوعية الدموية، يمثل “نهجا جديدا” للوقاية من النوبات القلبية.

    ويوفر الكولشيسين تأكيدا جديدا لمفهوم اكتسب زخما في أمراض القلب على مدار الـ 25 عامًا الماضية، وهو أن الالتهاب هو السبب الرئيسي في تصلب الشرايين – مرض انسداد الشرايين – وأن علاجه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية. 

    ووفقا للصحيفة ذاتها، فإن إضافة جرعة منخفضة من الكولشيسين، من شأنه أن يمكّن الأطباء من إصابة هدفين بيولوجيين يسببان النوبات القلبية في وقت واحد.

    وخلصت إحدى الدراسات السابقة إلى أن إضافة الجرعة منخفضة من الكولشيسين، أدى إلى خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 31 بالمئة لدى المرضى الذين عولجوا بالفعل بالستاتينات والأدوية الوقائية الأخرى.

    وقال الدكتور بول ريدكر، وهو مدير مركز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية في مستشفى بريغهام للنساء في بوسطن، التابع لجامعة هارفارد: “يتعلق الأمر بالجمع بين العلاجات” التي تعتبر طريقتين فعالتين لتقليل المخاطر.

    وقال إن العلاجين “لا يتنافسان، بل يخدمان بعضهما البعض”.

    مع ذلك، فإن هناك عدة أشياء يمكن أن تحد من اعتماد أطباء القلب على الكولشيسين، بما في ذلك المخاوف من الآثار الجانبية، وظهور العديد من الخيارات الجديدة الأخرى للحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية. 

    وقال ريدكر وغيره من أطباء القلب المطلعين على الدواء، إن الأطباء “قد يتباطؤون” في وصفه. وأضاف أن الدواء “ليس متاحًا للجميع، ولا ينبغي إعطاؤه للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلى أو الكبد، على سبيل المثال”.

    المصدر

    أخبار

    استراتيجية طبية جديدة للوقاية من النوبات القلبية

  • سفارتا المملكة في طاجيكستان وروسيا تحتفلان باليوم الوطني

    سفارتا المملكة في طاجيكستان وروسيا تحتفلان باليوم الوطني

    أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية طاجيكستان، وليد بن عبدالرحمن الرشيدان، مساء اليوم، حفل استقبال في العاصمة دوشنبيه بمناسبة اليوم الوطني الـ 93 للمملكة.

    وحضر الحفل ضيف الشرف رئيس لجنة الاستثمار وإدارة أملاك الدولة في جمهورية طاجيكستان سعدي قادر زاده، ومفتي جمهورية طاجيكستان الشيخ سعيد مكرم عبدالقادر زاده، ورئيس وكالة تنمية الصادرات السيد سراج الدين زاده، وعدد من المسؤولين وسفراء الدول العربية والإسلامية والأجنبية المعتمدين لدى جمهورية طاجيكستان، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.

    احتفال السفارة في روسيا

    كما أقامت سفارة المملكة لدى روسيا الاتحادية في العاصمة الروسية موسكو احتفالاً، بمناسبة اليوم الوطني الـ 93.

    وحضر الحفل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية وجمهورية بيلاروس السفير عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، وعددٌ من المسؤولين في الحكومة الروسية يتقدمهم المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، ورؤساء البعثات وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء مجلسي الدوما والاتحاد، ومراكز الفكر، وعددٌ من مكونات المجتمع الروسي، إلى جانب عددٍ من المواطنين المقيمين والزائرين لموسكو.

    وتضمن الحفل عددًا من العروض المرئية عن تاريخ المملكة والمشاريع الحديثة المقامة بها، وعرض مرئي عن رؤية المملكة 2030 منذ إطلاقها مرورًا بما تم إنجازه حتى اليوم، إلى جانب عددٍ من العروض الموسيقية لفرق شعبية فلكلورية من مناطق مختلفة في المملكة.

    المصدر

    أخبار

    سفارتا المملكة في طاجيكستان وروسيا تحتفلان باليوم الوطني

  • رفض مشروع قانون ولاية كاليفورنيا لوجود السائقين البشريين فى الشاحنات ذاتية القيادة

    رفض مشروع قانون ولاية كاليفورنيا لوجود السائقين البشريين فى الشاحنات ذاتية القيادة

    استخدم حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم حق النقض ضد مشروع قانون يلزم وجود سائقين بشريين على متن الشاحنات ذاتية القيادة، وهو الإجراء الذي قال قادة النقابات وسائقو الشاحنات إنه سيوفر مئات الآلاف من الوظائف في الولاية.


     


    كان من شأن التشريع الذي تم رفضه، أن يحظر على الشاحنات ذاتية القيادة التي تزن أكثر من 10000 رطل (4536 كيلوجرامًا) – بدءًا من شاحنات التوصيل UPS إلى الحفارات الكبيرة الضخمة – من العمل على الطرق العامة ما لم يكن هناك سائق بشري على متنها.


     


    وقالت لورينا جونزاليس فليتشر، رئيسة اتحاد العمال في كاليفورنيا، إن الشاحنات ذاتية القيادة خطيرة ووصفت حق النقض الذي استخدمه نيوسوم بالصدمة، وتقدر أن إزالة السائقين سيكلف ربع مليون وظيفة في الولاية، حسبما نقلت abc News.


     


    “لن نجلس مكتوفي الأيدي بينما يقف البيروقراطيون إلى جانب شركات التكنولوجيا، ونستبدل سلامتنا ووظائفنا بزيادة أرباح الشركات. وقال فليتشر في بيان في وقت متأخر: “سنواصل النضال للتأكد من أن الروبوتات لا تحل محل السائقين البشريين وأن التكنولوجيا لا تستخدم لتدمير الوظائف الجيدة”.


     


    وفي بيان أعلن فيه أنه لن يوقع على مشروع القانون، قال الحاكم الديمقراطي إن التنظيم الإضافي للشاحنات ذاتية القيادة غير ضروري لأن القوانين الحالية كافية.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث