الكاتب: kafej

  • جوجل تكشف عن Chromebook Plus .. كل ما تحتاج معرفته عنها

    جوجل تكشف عن Chromebook Plus .. كل ما تحتاج معرفته عنها

    كشفت شركة جوجل عن معيار أجهزة Chromebook Plus، وهي مجموعة من أجهزة كروم بوك الجديدة التي تأتي بمواصفات محسنة، وأداء مميز للشاشات وكاميرات الويب ومزايا مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، كما وعدت جوجل أيضًا بـ “مضاعفة الأداء”، بحسب موقع TOI الهندى.


     


    ويجب أن تحتوي أجهزة Chromebook التى تصلح لحمل هذا الترخيص على معالج Intel Core i3 من الجيل الثاني عشر أو أعلى، أو سلسلة AMD Ryzen 3 7000 أو وحدة معالجة مركزية أعلى، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 8 جيجابايت على الأقل، وسعة تخزين 128 جيجابايت أو أكثر، وكاميرا ويب بدقة 1080 بكسل أو أعلى مع ميزة تقليل الضوضاء المؤقتة وشاشة IPS عالية الدقة أو أفضل.


     


    ويأتي جهاز Chromebook Plus مزودًا بمجموعة من ميزات البرامج، بما في ذلك Magic Eraser المدعوم بالذكاء الاصطناعي في Google Photos وأدوات التحرير المحسنة الأخرى، وتتضمن هذه الأدوات تأثير HDR الذي يعمل على تحسين السطوع والتباين والقدرة على إضافة ضبابية الصورة إلى الصور الموجودة.


     


    بالإضافة إلى ذلك، يمكن للجهاز استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز وضوح الصورة والإضاءة أثناء مكالمات الفيديو، بالإضافة إلى طمس الخلفية وحجب الضوضاء في الخلفية، بغض النظر عن التطبيق المستخدم، وستدعم أجهزة Chromebook Plus أيضًا File Sync، الذي يقوم تلقائيًا بتنزيل ملفات Google Workspace إلى وحدة التخزين المحلية للجهاز، مما يسمح للمستخدم بالوصول إليها دون اتصال بالإنترنت.


     


    وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل أجهزة Chromebook Plus تتطلب مساحة تخزين تبلغ 128 جيجابايت.


     


    وسيتم إطلاق أجهزة الكمبيوتر المحمولة بخلفيات سطح المكتب الديناميكية الحصرية التي تتغير أربع مرات في اليوم، وتخطط جوجل لإضافة خلفيات الذكاء الاصطناعي، وعلاوة على ذلك، أعلنت جوجل أنها ستقوم بتحديث نظام Chromebook Plus بخلفيات إبداعية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لمكالمات الفيديو، وسيتمكن المستخدمون أيضًا من استخدام مساعد الكتابة الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي.


     


    وتتعاون Google أيضًا مع شركات مثل Adobe وLumaTouch لجلب برامج مثل Photoshop وAdobe Express وLumaFusion. أعلنت Adobe مؤخرًا أنها ستطلق Photoshop على الويب باستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بنظام Firefly للمستخدمين المدفوعين. 


     


    سيحصل المستخدمون الذين يشترون جهاز Chromebook Plus جديدًا على اشتراك لمدة ثلاثة أشهر في Photoshop وExpress مجانًا.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • أبرز متعامل بالعملات الرقمية.. سام بانكمان أمام محكمة أميركية بتهمة الاحتيال

    بدأت، الثلاثاء، أمام محكمة في نيويورك محاكمة الأميركي، سام بانكمان فريد، الذي صعد نجمه سريعا عندما قدم نفسه على أنه يمكن أن يسهل للعالم التعامل بالعملات الرقمية، قبل أن تتبخر ثروته ويتحول إلى متهم بالاحتيال واختلاس أموال، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ودخل الرجل الثلاثيني إلى غرفة المحكمة بمفرده، من دون عناصر أمن، ومن دون قيود، وجلس إلى جانب محاميه، وفق ما أفاد صحافي في وكالة “فرانس برس”.

    وفي حال تمت إدانته، قد يقضي فريد بقية حياته في السجن، كون الاتهامات الموجهة له تعرضه، في حال ثبوتها، للسجن لأكثر من مئة سنة.

    حتى خريف العام 2022، كان فريد يدهش بصفاته “الكاريزماتية” وبقدرته على تحقيق نجاح باهر خلال فترة سنتين فقط، عبر تأسيس ثاني أكبر منصة تبادل عملات رقمية في العالم، أف تي إكس، وعبر تسهيل فهم هذا القطاع لوسائل الإعلام والجمهور العريض والسياسيين.

    وكانت لديه عشرات المشاريع، وثروة قدرت ب26 مليار دولار.

    لكن كل ذلك بدأ ينهار اعتبارا من بداية نوفمبر 2022، عندما تبين أن قسما من أموال زبائن “أف تي إكس” استخدمت من دون علمهم لتمويل شركة متفرعة عن منصة العملات الرقمية، ألاميدا، حيث حصلت توظيفات تنطوي على مخاطر كثيرة.

    وحصل ذعر دفع الزبائن الأفراد والشركاء التجاريين الى استعادة أموالهم بسرعة، إلى حد إسقاط “أف تي إكس” التي قدمت طلب إفلاس.

    وكشف القاضي الذي كلف إدارة عملية التصفية بعد الإفلاس أن هناك 8.7 مليارات ناقصة من الشركة.

    وقال المدعي العام الفيدرالي، داميان وليامز، إن فريد اختلس أموال الزبائن من أجل توظيفها في ألاميدا، لكن أيضا من أجل شراء ممتلكات بمئات ملايين الدولارات في الباهاماس أو لتقديم هبات لمرشحين سياسيين في الولايات المتحدة.

    واتهم بالاحتيال والمشاركة في عصابة إجرامية، وسلمته الباهاماس حيث مقر “أف تي إكس”، الى الولايات المتحدة، في نهاية ديسمبر. وأفرج عنه لدى وصوله الى نيويورك بعد دفع كفالة بقيمة 250 مليون دولار.

    لكن أعيد توقيفه، في بداية أغسطس، بعد اتهامه بمحاولة رشوة شاهد.

    المصدر

    أخبار

    أبرز متعامل بالعملات الرقمية.. سام بانكمان أمام محكمة أميركية بتهمة الاحتيال

  • إيطاليا.. مقتل 21 إثر سقوط حافلة من ارتفاع 10 أمتار

    إيطاليا.. مقتل 21 إثر سقوط حافلة من ارتفاع 10 أمتار

    لقي ما لا يقل عن 21 شخصًا حتفهم في حادث حافلة بضاحية ميستري بمدينة فينيسيا شمالي إيطاليا.

    ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) نقلًا عن السلطات المحلية، فإن الحافلة سقطت من ارتفاع 10 أمتار من طريق مرتفع فوق خط للسكك الحديدية، وأفادت فرقة الإطفاء المحلية بأن النيران اندلعت بالحافلة بعد سقوطها.

    ومن بين القتلى 5 مواطنين أوكرانيين وألماني والسائق الإيطالي للسيارة، حسبما قال محافظ فينيسيا، ميشيل دي باري، لوكالة أنسا، بينما أصيب 18 شخصًا على الأقل، حسبما قال حاكم فينيتو لوكا زايا.

    وأضاف زايا، أن طفلين توفيا وأصيب آخران بجروح خطيرة للغاية، ولا تزال الملابسات الدقيقة للحادث غير واضحة، كما أنه ليس من الواضح ما إذا كانت المركبة هي حافلة سياحية أم غير ذلك.

    وأعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني عن انزعاجها بعد حادث الحافلة، وقالت في بيان: “أتعاطف مع الضحايا وعائلاتهم وأصدقائهم، إننى على اتصال وثيق مع عمدة فينيسيا لويجي برونارو ووزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي لمتابعة الأخبار المتعلقة بالمأساة”.

    ووصف عمدة فينيسيا لويجي برونارو الحادث عبر حسابه على منصة إكس، بأنه مأساة رهيبة أصابت مدينته، وقال إن المشهد مروع ولا توجد كلمات لتعبر عنه.

    المصدر

    أخبار

    إيطاليا.. مقتل 21 إثر سقوط حافلة من ارتفاع 10 أمتار

  • بايدن يدعو لتسريع انتخاب رئيس لمجلس النواب

    صوت مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، على إقالة رئيسه الجمهوري، كيفن مكارثي، في حادثة غير مسبوقة بتاريخه الممتد منذ 234 سنة، فيما عين، باتريك ماك هنري، رئيسا مؤقتا للمجلس، وفق مراسل “الحرة”.

    وقال مراسل “الحرة” في المجلس إن التصويت مرر بعد موافقة 216 نائبا ورفض 210.

    وأضاف أن “الديمقراطيين في المجلس صوتوا جميعا لصالح العزل”. كما أن تجمع الحرية التابع للحزب الجمهوري صوت لصالح عزل مكارثي.

    وأتى الإجراء بعد تقديم نائب جمهوري من الجناح اليميني المتشدد، الاثنين، مذكرة “تعلن شغور منصب رئيس مجلس النواب”.

    وبعد يوم من اعتماد مكارثي على أصوات الديمقراطيين للحفاظ على تمويل الحكومة لمدة 45 يوما على الأقل، قال النائب، مات غايتس، الذي قدم المذكرة، الأحد، إنه لن يتراجع عن عزمه.

    وقال غايتس، على شبكة سي إن إن “أعتقد أننا بحاجة إلى المضي قدما مع قيادة جديدة يمكن أن تكون جديرة بالثقة “، مضيفا “أنظروا، الشيء الوحيد المشترك بين الجميع هو أن لا أحد يثق في كيفن مكارثي”.

    وكان غايتس ضمن مجموعة تضم حوالي 20 نائب أجبروا مكارثي على المضي في 15 جولة تصويت في يناير قبل انتخابه رئيسا للمجلس، والتي حصلوا خلالها على تنازلات بما في ذلك تغييرات في القواعد للسماح لأي عضو في مجلس النواب بالدعوة إلى التصويت لإقالة رئيس المجلس.

    لكن بدون هذا التنازل، ربما لم يكن مكارثي قادرا على تأمين منصبه في الأساس بعد 15 جولة من التصويت في بداية عمل الكونغرس في يناير.

    وقام النائب السابق مارك ميدوز، وهو جمهوري من نورث كارولاينا، في عام 2015 بهذا الإجراء ضد رئيس مجلس النواب آنذاك جون بينر، وهو جمهوري أيضا، لكن بينر استقال قبل الدعوة للتصويت.

    وأدى تبني مكارثي، السبت، لاتفاق بين الحزبين لتجنب إغلاق الحكومة الأميركية إلى تمرد الجمهوريين في فلوريدا.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يدعو لتسريع انتخاب رئيس لمجلس النواب

  • “كأن نهاية العالم اقتربت”.. شهادات موظفي إغاثة في السودان

    منذ اندلاع الحرب في السودان، في أبريل الماضي، تراجع إنتاج البلاد من الذهب ليصل إلى طنين فقط، مقارنة بإنتاج العام الماضي الذي تجاوز 18 طنا، حيث يرجع التجار الأسباب إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج.

    ويعتمد السودان في إنتاج الذهب على القطاع التقليدي الذي ينتج 90 في المئة من إجمالي الإنتاج.

    وعن صعوبات الإنتاج أوضح كبير الصاغة وعضو لجنة تصدير الذهب، قال محمد السواكني: “لايوجد وقود للسيارات والعربات المخصصة لجلب الذهب الخام من الخلا (المناجم)”.

    وأضاف في تصريحات إلى “الحرة” : “أيضا يوجد نقص في مادة الزئبق الضرورية لاستخراج الذهب”.

    وبحسب تقارير حكومية فإن إيرادات الذهب بلغت 44 في المئة من الإيرادات الكلية للبلاد .

    وذكر خبراء أن إغلاق مطار الخرطوم سهل خروج الذهب عبر المعابر من دون توفر إمكانية الكشف عن الكميات التي تغادر البلاد.

    وفي هذا الصدد، أوضح الخبير الاقتصادي، باسم عباس الإمام لـ”الحرة” بأنه “ليس هناك قنوات رسمية للاستلام، وبالتالي فإن دخول الذهب في حصيلة الدولة يكاد يكون أمرا منعدما”.

    تراج في الإنتاج

    ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإن الاقتصاد السوداني تراجع بنسبة تصل إلى اثنين وأربعين في المائة جراء الاشتباكات المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل الماضي.

    وكان إنتاج السودان من الذهب قد وصل إلى ذروته في العام عام 2017 بواقع 107 أطنان، وفق خارطة موقع البيانات ceicdata. 

    وتشير البيانات الرسمية إلى تراجع إنتاج الذهب، العام الماضي، إلى 41.8 طن، وفق مبارك عبد الرحمن أردول، المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية. 

    وأعلن بنك السودان المركزي في تقريره السنوي عن عام 2022 تصدر الذهب أعلى صادرات البلاد غير البترولية بنسبة 46.3 في المئة من جملة صادرات السودان الخارجية بقيمة نقدية تساوي 2.02 مليار دولار من إجمالي 4.357 مليار دولار هي إجمالي صادرات البلاد للعام الماضي، وفق الشركة السودانية للموارد المعدنية. 

    وتشير هذه البيانات إلى تراجع الإنتاج في السودان عن السنوات السابقة، فقد كان الإنتاج في الشهور الـ9 الأولى من عام 2018، على سبيل المثال، قد بلغ 78 طنا، بما يفوق توقعات الحكومة بنحو 12 في المئة.

    وقالت الشركة السودانية للموارد المعدنية إن “التحصيل والإيرادات المدرجة في ميزانية الدولة تحققت بنسبة 97 في المئة برغم التحديات الكبيرة التي واجهت قطاع التعدين بسبب الظروف الاقتصادية”.

    وفي نوفمبر 2018، قال وزير الطاقة والتعدين السابق، عادل إبراهي، إن السودان أنتج نحو 93 طنا من الذهب في ذلك العام، وهو مستوى جعله ثالث أكبر منتج في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا وغانا.

    الصراع في السودان.. الذهب وفاغنر ومجموعة متشابكة من المصالح

    منذ خلع الديكتاتور السوداني السابق، عمر البشير، تمكن السودان من العودة ولو بشكل متقطع إلى الساحة الدولية، كما أنه أصبح من جديد في قلب منافسة بين القوى المختلفة في الشرق الأوسط، وأيضا الولايات المتحدة وروسيا، وفقا لمحللين تحدث معهم موقع “الحرة”.

    وأشارت بيانات رسمية أميركية إلى أن إنتاج السودان من الذهب ارتفع إلى 107300 كيلوغرام فى 2017 من 93400 كغم في عام 2016 و82.400 كغم في عام 2015، لكن أرقام 2022 تظهر تراجعا كبيرا في الإنتاج.

    قال البنك الدولي في وقت سابق إن الناتج المحلي الإجمالي للسودان تباطأ إلى مستوى 1 في المئة في عام 2022، مدعوما باستقرار الزراعة والإنتاج الحيواني ونمو متواضع في صادرات الذهب.

    “معاناة واسعة النطاق”

    ويعاني قطاع الذهب في السودان من عمليات تهريب واسعة النطاق، إذ تقول السلطات إن نسبة تهريب الذهب المنتج تصل إلى 80 في المئة، بحسب وكالة رويترز.

    ورغم ازدهار قطاع التعدين في السودان خلال السنوات الأخيرة، يقول مسؤولون إن معظم كميات الذهب يتم تهريبها إلى خارج البلاد، مما يحرم البنك المركزي من مورد للعملة الصعبة.

    ويأمل السودان في وضع حد لعمليات التهريب من خلال مراجعة آلية الشراء وضبط الأسعار.

    وتتهم وسائل إعلام غربية قادة عسكريين بالضلوع في تهريب الذهب إلى خارج البلاد.

    ويقول معهد ستوكهولم للسلام إنه منذ تسعينيات القرن الماضي، تسيطر على الموارد الطبيعية في السودان قوات الأمن والنخب المتمركزة في الخرطوم، مثل قوات” الدعم السريع” التي سيطرت على مناطق تعدين الذهب.

    وفي العام 2017، وقع الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتفاقات للتنقيب عن الذهب، بحسب المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

    وقال دبلوماسيون غربيون إن مجموعة “فاغنر” الروسية الموالية للكرملين تمارس أنشطة غير قانونية على صلة بالتنقيب عن الذهب في السودان، لكن وزارة الخارجية السودانية نفت ذلك.

    وقالت “سي أن أن” في تحقيق لها إن الجنرالين اللذين يتصارعان على السلطة في السودان حاليا ساعدا روسيا في الحصول على الذهب لتمويل حربها في أوكرانيا، مقابل الدعم السياسي والعسكري.

    “الفوضى المنظمة” وقتال السودان.. أسباب الارتفاع التاريخي لسعر الذهب في مصر

    سجلت أسعار الذهب في مصر مستويات تاريخية غير مسبوقة، ويكشف مختصين لموقع “الحرة” أسباب ذلك الارتفاع وتوقعاتهم بشأن سعره خلال الفترة القادمة.

    وذكر تقرير سابق لوكالة أسوشيتد برس أن المجموعة تميل إلى استهداف البلدان ذات الموارد الطبيعية التي يمكن استخدامها لتحقيق أهداف موسكو، مثل مناجم الذهب في السودان على سبيل المثال، “حيث يمكن بيع الذهب المستخرج بطرق تتجنب العقوبات الغربية”.

    وقال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إنه منذ استيلاء الجيش السوداني على السلطة في أكتوبر، كثفت “فاغنر” شراكتها مع قائد “قوات الدعم السريع”، الرجل الثاني بالمجلس العسكري، محمد حمدان حميدتي.

    وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على شركتين لعملهما كواجهة لأنشطة تعدين لصالح “فاغنر”، وهما شركة تعدين الذهب السودانية “ميروي غولد”، ومالكتها شركة “إم إنفست”، ومقرها روسيا. وعلى الرغم من العقوبات، لا تزال “ميروي غولد” تعمل في جميع أنحاء السودان.

    المصدر

    أخبار

    “كأن نهاية العالم اقتربت”.. شهادات موظفي إغاثة في السودان