الكاتب: kafej

  • “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    "هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟"... حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    تشهد العديد من الدول العربية حملة لمقاطعة البضائع الغربية تحت شعار “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟” للتضامن مع الفلسطينيين وتنديدا بما يعتبره المنظمون والمشاركون في الحملة دعما غربيا للدولة العبرية. فمن البحرين إلى الكويت وفي الأردن ومصر، يتفادى كثيرون شراء تلك المنتجات ويستبدلونها بالمحلية أو أخرى مستوردة من دول عربية، وسط مخاوف من التداعيات الاقتصادية لهذه لمقاطعة.

    نشرت في:

    7 دقائق

    تجتاح حملة لمقاطعة المنتجات الغربية تحت شعار “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟” عددا من الدول العربية، في تحرك تضامني مع الفلسطينيين وتنديدا بما يعتبره المنظمون والمشاركون دعما غربيا للدولة العبرية.

    ففي أحد متاجر البحرين، تحمل جنى عبدالله البالغة 14 عاما جهازا لوحيا أثناء تسوّقها مع والدتها، لتُراجع قائمة بأسماء منتجات غربية بهدف عدم شرائها. انضمّت جنى وشقيقها علي البالغ عشرة أعوام واللذان كانا قبل بدء الحرب بين حماس وإسرائيل يتناولان يوميا وجبات سريعة من “ماكدونالدز”، إلى كثر بالشرق الأوسط في حملة لمقاطعة منتجات وشركات عالمية كبرى يعتبرون أنها تدعم تل أبيب.

    “لا نريد أن تساهم أموالنا في مزيد من المعارك”

    تقول جنى: “لقد بدأنا بمقاطعة كل المنتجات التي تدعم إسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين.. لا نريد أن تساهم أموالنا في مزيد من المعارك”، مشيرة إلى أنها تبحث عن منتجات محلية بدلا من تلك المستوردة المرتبطة بحلفاء إسرائيل وخصوصا الأمريكية.

    وانتشرت دعوات المقاطعة بشكل واسع على منصات التواصل خصوصا على تيك توك، واكتسبت الحملة زخما كبيرا في العالم العربي منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على بلدات إسرائيلية أسفر عن مقتل 1400 شخص معظمهم مدنيون.

    اقرأ أيضا“فكرة اشتراكية”…كيبوتس “البيت” المشترك للآلاف من الإسرائيليين

    ومذاك تشنّ إسرائيل قصفا مدمرا ومتواصلا على قطاع غزة المحاصر ما أدى إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص نصفهم أطفال، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحماس.

    تنديدا بالقصف الإسرائيلي، ترافقت حملة المقاطعة مع دعوات للدول العربية لقطع علاقاتها بإسرائيل، في حين تشهد دول عدة في الشرق الأوسط مظاهرات أسبوعية تضامنا مع الفلسطينيين.

    واستدعت تركيا والأردن سفيرَيهما لدى تل أبيب، في حين أعلنت السعودية تعليق مفاوضات التطبيع. واستدعت جنوب أفريقيا دبلوماسييها للتشاور. وفي البحرين التي طبّعت علاقاتها مع الدولة العبرية عام 2020، أعلن مجلس النواب “وقف” العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، بينما لم تؤكد الحكومة الأمر.

    طرق تكنولوجية وتقليدية للترويج لحملة المقاطعة

    وتنتشر الدعوات للمقاطعة، التي يطلقها شباب متمرّسون في مجال التكنولوجيا، على مواقع إلكترونية مخصصة وتطبيقات على الهواتف الذكية تحدد المنتجات التي يطالبون بعدم شرائها. ويعمل ملحق لمتصفح “غوغل كروم” سُمّي “بالستاين باكت” PalestinePact (أو ما ترجمته ميثاق فلسطين)، على إخفاء منتجات واردة في إعلانات عبر الإنترنت في حال كانت مدرجة على قائمة المقاطعة.

    وتُستخدم الطرق التقليدية أيضا. فعلى جانب طريق سريع يتضمن أربعة خطوط في الكويت، تُظهر لوحات إعلانية عملاقة صورا لأطفال ملطّخين بالدماء. وأُرفقت الصور بشعار صادم يقول: “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟” مع هاشتاغ #مقاطعون، في رسالة موجهة إلى المستهلكين الذين لم ينضموا إلى حملة المقاطعة بعد.

    ويعتبر عضو “حركة مقاطعة الكيان الصهيوني” في الكويت مشاري الإبراهيم بأن “ردود الفعل الغربية بعد العدوان الذي استهدف غزة، عزّزت انتشار المقاطعة في الكويت، وولّدت صورة ذهنية لدى الكويتيين بأن شعارات الغرب وما يُردّده عن حقوق الإنسان لا يشملُنا”. وأضاف الإبراهيم: “المقاطعة واضحة لحد الآن، وردود فعل وكلاء العلامات التجارية داخل البلاد تؤكد تأثير” الحملة.

    مطاعم “ماكدونالدز” هدف رئيسي للمقاطعين

    ووجدت سلسلة مطاعم “ماكدونالدز” نفسها هدفا رئيسيا. والشهر الماضي، أعلن “ماكدونالدز” فرع إسرائيل أنه قدّم آلاف الوجبات المجانية للجيش الإسرائيلي، ما أثار استياء الرأي العام العربي. ونشرت فروع ماكدونالدز في عدد من الدول العربية بيانا صادرا عن مجموعة “ماكدونالدز العالمية” تؤكد فيه أن لا علاقة لها بـ”التصرف الفردي” من قبل الوكيل في إسرائيل، وأنها “لا تموّل أو تدعم بأي شكل من الأشكال أي حكومات أو جهات داخلة في هذا الصراع”.

    اقرأ أيضامقتل جندية إسرائيلية طعنا بسكين في القدس الشرقية وتحييد المهاجم

    وأعلنت شركة “ماكدونالدز الكويت” وهي وكالة منفصلة، في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، التبرّع بـ”خمسين ألف دينار كويتي (أي أكثر من 160 ألف دولار) لأهلنا في غزة” مؤكدة أن متجرها “يقف مع فلسطين”. وكذلك قدّمت “ماكدونالدز قطر” مليون ريال قطري (نحو 275 ألف دولار) “للمساهمة في جهود إغاثة أهالي غزة”.

    وفي قطر، أُرغمت بعض الشركات الغربية على الإقفال بعد أن قامت إداراتها بنشر محتوى مؤيد لإسرائيل على شبكات التواصل. وأغلقت فروع مقهى “بورا فيدا ميامي” Pura Vida Miami الأمريكي ومتجر “ماتر شو” Maitre Choux للحلويات الفرنسية أبوابها في الدوحة الشهر الماضي.

    في مصر.. مخاوف من تداعيات المقاطعة على الاقتصاد

    وفي مصر، لاقت شركة المياه الغازية المصرية “سبيرو سباتس”، التي كانت شعبيتها ضئيلة جدا، رواجا كبيرا كبديل للعلامتين الشهيرتين “بيبسي” و”كوكاكولا”.

    ونشرت الشركة التي تأسست عام 1920، بيانا على صفحتها على فيس بوك يفيد بتلقيها أكثر من 15 ألف سيرة ذاتية عندما أعلنت طلبها موظفين جدد لتلبية رغبتها في توسيع النشاط التجاري بعد الطلب الكبير على منتجاتها.

    غير أن الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية حذّر من أن المقاطعة قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد المصري. وأكد في بيان بأن “مثل تلك الحملات لن يكون لها أي تأثير على الشركات الأم” لأن الفروع المحلية تعمل بنظام الامتياز التجاري وبالتالي فإن “الأثر سيكون فقط على المستثمر المصري والعمالة المصرية”.

    اقرأ أيضاوزير إسرائيلي يؤيد إلقاء قنبلة نووية على غزة.. نتانياهو يعاقبه والسعودية تدين بـ”أشد العبارات”

    وانتشرت النكات والتعليقات الساخرة في هذا الصدد إذ كتب مستخدم تعليقا على إحدى صور منتجات عصير محلي، “هذه المقاطعة جعلتنا نتعرف على منتجات لم نكن نريد أن نتعرف عليها”.

    “لا تساهم في ثمن رصاصهم”

    في الأردن، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تشير إلى العلامات التجارية التي تُتهم بأنها تدعم إسرائيل مع شعار: “لا تساهم في ثمن رصاصهم”.

    وفي أحد متاجر العاصمة عمّان، يحدّق أبو عبدالله جيدا بزجاجة حليب. ويقول لابنه عبدالله البالغ أربع سنوات: “هذا جيد، إنه مصنوع في تونس”. ويضيف: “هذا أقل ما يمكن أن نفعله من أجل أشقائنا في غزة” مؤكدا أنه “ينبغي علينا المقاطعة”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

  • غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية

    غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية

    غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية

    غزة.. الشهر القاتل - قراءة في الصحافة العالمية


    قراءة في الصحف: غزة الشهر القاتل © صورة من شاشة فرانس 24

    في الصحف اليوم: مرور شهر على الهجوم الذي نفذته حماس على غلاف غزة والرد العسكري الإسرائيلي على القطاع. عدد من الصحف تعنون على حصيلة الضحايا المدنيين في القطاع الذي تعدى 10 آلاف. في المقابل تواصل عائلات الرهائن الإسرائيليين الموجودين في القطاع المطالبة بتحرير الرهائن وتعتبر صحف بنيامين نتانياهو السبب في دخول الفلسطينيين والإسرائيليين دوامة الانتقام. في غضون ذلك يبقى الحل الدبلوماسي بعيدا ويبقى المجتمع الدولي ودول الشرق الأوسط عاجزة عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة. 

    المصدر

    أخبار

    غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية

  • عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    عهد التميمي.. "أيقونة المقاومة الشعبية" في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    اعتقلت إسرائيل الاثنين الناشطة الفلسطينية عهد التميمي التي تعتبر بمثابة الرمز و”الأيقونة للمقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين وكل من يؤيد قضيتهم، بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة في ظل الحرب مع حركة حماس، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن عشرة آلاف أغلبهم من النساء والأطفال.

    نشرت في:

    5 دقائق

    تُعدّ الناشطة الفلسطينية عهد التميمي صاحبة الشعر الأشقر المجعّد والعينين الواسعتين والتي اعتقلتها إسرائيل الإثنين بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”، بمثابة الرمز و”الأيقونة للمقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين وكل من يؤيد قضيتهم.

    يرجع تاريخ عهد في مواجهة الجيش الإسرائيلي إلى طفولتها حين كانت لا تزال في الحادية عشرة من عمرها عندما انتشر شريط فيديو تظهر فيه وهي تحاول منع اعتقال طفل من عائلتها. وظهرت الطفلة في حينه وهي تمسك بجندي إسرائيلي مع نساء من عائلتها من دون أي خوف أو تردد، في محاولة لإنقاذ الفتى من قبضة الجندي. 

    ولدت عهد باسم التميمي في 2001 في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة. والدها ناشط معروف يقود مظاهرات أسبوعية في هذه القرية احتجاجا على استيلاء المستوطنين على أراضيها. وسجن لسنوات عدة من قبل إسرائيل.

    اقرأ أيضاالأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    وأججت الحرب الحالية التصعيد الذي كان موجودا أصلا في الضفة حيث ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 150 قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي أو هجمات من قبل مستوطنين.

    يأتي هذا بعد أن شنّت حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول هجوما مباغتا على بلدات إسرائيلية حدودية مع غزة، أدى لمقتل 1400 شخص غالبيتهم من المدنيين، بحسب تل أبيب. وردت إسرائيل بقصف مكثف على القطاع ما أدى لمقتل عشرة آلاف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال حسب وزارة الصحة التابعة لحماس.

    منشور على إنستاغرام نُسب إلى التميمي

    والاثنين، اعتقلت التميمي من منزل العائلة وهي تخضع حاليا للتحقيق على خلفية منشور نُسب لها على تطبيق إنستاغرام وفق ما أفاد مصدر أمني إسرائيلي. ويتوعد المنشور المتداول الإسرائيليين بـ “الذبح” مضيفا: “نحن بانتظاركم في مدن الضفة جميعها”.

    وتعذر على وكالة فرانس برس التحقق فورا من الحساب المعني وما إذا كان بالفعل يعود للناشطة، حيث إنه لم يكن متاحا صباح الإثنين. إلا أن والدتها ناريمان التميمي قالت إنه “لا علاقة لعهد بهذه الصفحات وعندما تحاول عهد إنشاء حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يتم حظره على الفور… ليس لعهد حساب على إنستاغرام”.

    وبحسب ناريمان التميمي فإن زوجها والد عهد معتقل بدوره منذ 20 أكتوبر/تشرين الأول ولا تتوافر للعائلة أي معلومات عنه.

    ويشكل اعتقال عهد منعطفا جديدا في حياة الفتاة التي سبق أن قضت ثمانية أشهر في السجن بعدما صفعت جنديين إسرائيليين في باحة منزل العائلة في قرية النبي صالح بالضفة وطلبت منهما مغادرة المكان.

    وفي تصريح لوكالة فرانس برس بفرنسا عام 2018، قالت التميمي: “كل كلمة أقولها لها ثقل وأنا مسؤولة عنها”. كما جعلها نشاطها تحظى باستقبال من قبل فريق ريال مدريد في 2018 أيضا. 

    وفي إسرائيل، أثارت شعبية الفتاة غضبا عارما، إلى درجة أن السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة وعضو الكنيست مايكل أورن كتب على منصة إكس منشورا عبّر فيه عن شكوكه بأن يكون أفراد عائلة التميمي أقارب بيولوجيين. وقال إنه يعتقد أن العائلة تستأجر الأطفال وتلبسهم ملابس أمريكية الطراز. وأثار هذا التعليق موجة من السخرية على المنصات.

    “خجولة” وكانت تحلم بأن تصبح لاعبة كرة قدم

    في 2017 اعتقلت عهد بعد انتشار شريط فيديو على منصات التواصل وفي وسائل الإعلام تظهر فيه مع قريبتها نور وهما تقتربان من جنديين يستندان إلى جدار منزل عائلة عهد، وتبدآن بدفع الجنديين، ثم بركلهما وصفعهما وتوجيه لكمات لهما. ويظهر شريط الفيديو أن الجنديين المسلحين لم يردا على الفتاتين، وتراجعا إلى الخلف.

    وترتدي عهد كوفية فلسطينية في شريط الفيديو، بينما تدفع الجنديين على سلم منزلها، وتحاول مع قريبتها ووالدتها ناريمان (43 عاما) طردهما من أمام المنزل. ووقعت الحادثة في يوم من المواجهات في أنحاء الضفة الغربية أعقبت احتجاجات على قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وكان قد أصيب فتى من عائلتها في يوم مواجهات آخر برصاص مطاطي إسرائيلي.

    اقرأ أيضامن هي عهد التميمي أيقونة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

    يصف باسم التميمي والد عهد ابنته بأنها “خجولة”، ويقول إنها “كبرت وهي تستمع إلى قصص عن الاعتقالات والاقتحامات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن في عائلتها “شهداء بينهم خالها وعمتها”. مضيفا: “ثقافة المقاومة شكّلت وعي عهد وإيمانها” بقضيتها.

    على مواقع التواصل الاجتماعي، لطالما وصفها فلسطينيون وعرب بـ “البطلة” وطالبوا سابقا بالإفراج عنها. وبين التعليقات: “كم أنت عظيمة يا عهد، “لك الله يا بطلة، أنت بألف رجل بشهامتك وكرامتك ووطنيتك. أنت فخر للفلسطينيين وهم حثالة البشرية لا يقدرون على الرجال فأصبحوا يحاكمون الصغار”.

    وكانت عهد تحلم بأن تصبح لاعبة كرة قدم، لكنها قررت دراسة القانون للدفاع عن عائلتها وقريتها الصغيرة القريبة من مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية. وهي حاليا طالبة في جامعة بيرزيت القريبة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

  • القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    أعلنت وزارة الداحلية التونسية إلقاء القبض على خمسة “إرهابيين” مدانين بقتل السياسيين التونسيين شكري بلعيد والبراهمي  ورجل شرطة قبل سنوات، تمكنوا من الفرار من السجن الأسبوع الماضي وتسبب هروبهم في إقالة عدد من الإطارات في جهازي الأمن و المخابرات نظرا لخطورة الفارين. وألقت الأجهزة الأمنية التونسية القبض على أربعة منهم في جبل قرب بوقرنين في حين أمسكت الخامس قبل يومين  في منطقة حي التضامن في تونس العاصمة.  

    نشرت في:

    2 دقائق

    قالت وزارة الداخلية التونسية  الثلاثاء إن قوات الأمن والجيش ألقت القبض على خمسة “إرهابيين” مدانين بقتل سياسيين علمانيين ورجل شرطة قبل سنوات، وذلك عقب فرارهم من سجن الأسبوع الماضي.

    ومن بين هؤلاء أحمد المالكي، المعروف باسم “الصومالي”، الذي كان يقضي حكما بالسجن لمدة 24 عاما بتهمة اغتيال السياسيين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في عام 2013.

    وقالت وزارة الداخلية في بيان إن القوات ألقت القبض على أربعة منهم في جبل قرب بوقرنين القريبة من العاصمة فجر الثلاثاء، في حين أمسكت الخامس قبل يومين في حي التضامن بتونس العاصمة بمساعدة مواطنين.

    وبعد هروبهم الذي اعتبر بمثابة اختراق أمني نادر، أقالت الحكومة كبار مسؤولي المخابرات. وقالت مصادر أمنية إن الفارين الخمسة “إرهابيون خطيرون للغاية”.

     وتشهد تونس هجمات شنتها جماعات متشددة منذ 2011 أدت إلى مقتل العشرات من رجال الشرطة والسياح الأجانب وغيرهم. وتمكنت السلطات في السنوات القليلة الماضية من اعتقال أو قتل عدد من أبرز قيادات هذه المجموعات.

    وتقول مصادر أمنية إن أعدادا صغيرة من أعضاء تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة ما زالوا ينشطون في الجبال القريبة من الحدود مع الجزائر.

    فرانس 24 / أ ف ب 

    المصدر

    أخبار

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

  • الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى "مقبرة للأطفال" وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    أفادت حركة حماس بأن عدد القتلى في قطاع غزة منذ بداية الحرب مع إسرائيل تجاوز العشرة آلاف قتيل من بينهم أربعة آلاف طفل، وبأن غالبية القتلي هم من المدنيين. وأكدت الولايات المتحدة أن عدد القتلى في القطاع يقدر بالآلاف رغم أن بايدن أعرب عن عدم وثوقه بأرقام حماس.  يأتي ذلك تزامنا مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف إطلاق النار،وحذر من أن القطاع هو بصدد التحوّل إلى “مقبرة للأطفال”. 

    نشرت في:

    4 دقائق

    ذكر متحدث باسم وزارة الصحة لدى حماس بأن حصيلة القتلى في غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم تجاوزت عشرة آلاف قتيل، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لحركة حماس. 

    يأتي ذلك تزامنا مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف عاجل لإطلاق النار محذّراً من أن القطاع يتحوّل إلى “مقبرة للأطفال”.

     وإزاء أوضاع في غزة وصفتها الأمم المتحدة بأنها “كارثية”، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ناقش الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سبق أن رفض كل الدعوات لوقف لإطلاق النار، إمكانية التوصل إلى “هدنات تكتيكية”.

    وجاء في بيان صدر عن البيت الأبيض أن “الزعيمين ناقشا إمكانية ارساء هدنات تكتيكية توفر للمدنيين فرصاً لمغادرة المناطق التي يدور فيها القتال بشكل آمن، ولضمان وصول المساعدات إلى المدنيين الذين يحتاجون إليها، وإفساح المجال لإطلاق سراح محتمل للرهائن”.

    قصف دون هوادة 

     ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر تقصف إسرائيل قطاع غزة بلا هوادة ردا على هجوم مباغت شنته حركة حماس الإسلامية على البلدات الحدودية في إسرائيل وأوقع 1400 قتيل غالبيتهم من المدنيين بحسب السلطات الإسرائيلية.

      ومساء الأحد أعلنت إسرائيل التي توعّدت “القضاء على حماس” في غزة، تشديد القصف على القطاع حيث تشن قواتها منذ 27 تشرين الأول/اكتوبر عملية برية موازية.

      حصيلة القتلي في غزة تتجاوز عتبة العشرة آلاف قتيل 

    قال المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحماس في مؤتمر صحافي إنّ الحصيلة الإجمالية للضحايا في القطاع بلغت 10022 قتيلا، وذلك في اليوم الحادي والثلاثين للحرب.

    وبحسب الوزارة، فإن الحصيلة تشمل أكثر من 4 آلاف طفل، وغالبية القتلى منذ بداية الحرب هم من المدنيين.

     والإثنين أقرّت الولايات المتحدة بأن حصيلة الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى في غزة هي بـ”الآلاف”، علما بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد شدّد في نهاية تشرين الاول/أكتوبر على أنه “لا يثق” بالحصيلة التي تعلنها حماس.

       “مقبرة للأطفال” 

    وفي اليوم الـ31 للحرب، لا تزال تدور حرب شوارع بين الجنود الإسرائيليين ومقاتلي حماس، أعنفها في شمال القطاع حيث مدينة غزة المحاصرة.  وأعلن الجيش الإسرائيلي تقسيم القطاع إلى شطرين جنوبي وشمالي.

    وقال غوتيريس في تصريح لصحافيين في مقر الأمم المتحدة إن “الكارثة التي تتكشّف فصولها تجعل وقف إطلاق النار لدواع إنسانية أكثر إلحاحاً على مرّ الساعات”.

     وأضاف أنّ “الكابوس في غزة هو أكثر من مجرد أزمة إنسانية. إنها أزمة للبشرية”.

     وإذ جدّد إدانته لـ”أعمال إرهابية مروعة” ارتكبتها حماس، حضّها على “الإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن الرهائن المحتجزين في غزة” منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

     وشدّد الأمين العام على أنّ المساعدات الإنسانية التي تعبر رفح نحو القطاع المحاصر غير كافية.

     ففي أسبوعين عبرت 400 شاحنة، مقابل 500 كانت تعبر يومياً، وقد شدّد على أنّها لا تلبّي على الإطلاق الاحتيجات الكبرى.

    والإثنين، تم نقل مجموعة من الجرحى من قطاع غزة عبر معبر رفح، على أن يتم إجلاء عدد من الأجانب ومزدوجي الجنسية كذلك وفق حكومة حماس ومسؤول مصري.

    وفي أنقرة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الإثنين أنّ واشنطن تسعى لتأمين مزيد من المساعدات لغزة. وقال للصحافيين “أحرزنا تقدما كبيرا في الأيام الأخيرة من أجل زيادة” المساعدة التي تصل لسكان غزة، مؤكدا أن “توقفاً (في المعارك) قد يساهم في ذلك أيضا”.

    فرانس 24 / أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس