الكاتب: kafej

  • الروائي جان باتيست أندريا يفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية

    الروائي جان باتيست أندريا يفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية

    الروائي جان باتيست أندريا يفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية

    الروائي جان باتيست أندريا يفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية

    عادت جائزة غونكور الأدبية الفرنسية الثلاثاء للكاتب جان باتيست عن عمله الروائي “فييه سور إيل” الصادرة عن دار النشر “ليكونوكلاست” وهي عبارة عن قصة حب في زمن الفاشية. وبمناسبة هذا التتويج، قال الكاتب البالغ 52 عاما من العمر، “إنها لحظة عاطفية مهمة جدا…”.

    نشرت في:

    1 دقائق

    حاز الكاتب جان باتيست أندريا الثلاثاء جائزة غونكور الفرنسية عن روايته “فييه سور إيل” Veiller sur elle الصادرة عن دار “ليكونوكلاست” للنشر، وهي عبارة عن قصة حب في زمن الفاشية. 

    وحصل الروائي البالغ 52 عاما على الجائزة في الدورة الرابعة عشرة، ما يعكس خلافات داخل لجنة تحكيم الجائزة الأدبية برئاسة ديدييه دوكوان الذي يُحتَسَب صوته صوتين.

    وقال الكاتب الذي بدا شديد التأثر لدى وصوله إلى مطعم “دروان”، حيث تسلّم جائزته كأسلافه منذ أكثر من قرن “إنها لحظة عاطفية مهمة جدا. لقد مسحنا للتو دموعنا في سيارة الأجرة”.

    وتنافس أندريا على الجائزة مع إريك رينارت الذي كان الأوفر حظا وغاسبار كونيغ ونيج سينّو التي حصلت الإثنين على جائزة فيمينا. 

    ولأندريا أربع روايات فحسب، وهو نال الجائزة الأدبية الفرنسية الأعرق بفضل اللوحة التي يرسمها كتابه عن النحت وإيطاليا.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الروائي جان باتيست أندريا يفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية

  • المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع تقترب من حدود جنوب السودان حسب الأمم المتحدة

    المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع تقترب من حدود جنوب السودان حسب الأمم المتحدة

    المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع تقترب من حدود جنوب السودان حسب الأمم المتحدة

    المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع تقترب من حدود جنوب السودان حسب الأمم المتحدة

    حذرت المبعوثة الأممية إلى القرن الأفريقي هانا تيتيه الاثنين من أن الحرب الدائرة في السودان بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها نائبه السابق الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”، قد باتت على مشارف حدود جنوب السودان وبشكل خاص منطقة أبيي الغنية بالنفط ونقطة التوتر بين البلدين منذ نال الجنوب استقلاله في يوليو/تموز 2011.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قالت ممثلة للأمم المتحدة الاثنين إن المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تقترب من الحدود مع جنوب السودان ومن منطقة أبيي المتنازع عليها بين البلدين.

    وحذرت المبعوثة الأممية إلى القرن الأفريقي هانا تيتيه من أن النزاع الدائر في السودان له “عواقب إنسانية وأمنية واقتصادية كبيرة تقلق القادة في جنوب السودان”.

    وأضافت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خصّصت لهذا الملف: “مع التطورات العسكرية في السودان، واستيلاء قوات الدعم السريع مؤخرا على مطار وحقل بليلة النفطي (في ولاية غرب كردفان السودانية)، تقترب المواجهة العسكرية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع من تخوم أبيي والحدود مع جنوب السودان”.

    وأوضحت تيتيه أنه بهذا الهجوم في غرب كردفان، تسيطر قوات الدعم السريع على “جزء من الحدود مع جنوب السودان”.كما حذّرت المسؤولة الأممية من انعكاسات هذه المعارك على التوازنات القبلية الهشّة في المنطقة، ولا سيما بين قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك.

    وتشهد أبيي الغنية بالنفط منذ فترة طويلة توترات بين أبناء قبيلة دينكا نقوك ورعاة المسيرية الذين يجوبون هذه المنطقة بحثا عن مراعٍ. وتشكل المنطقة الواقعة بين السودان وجنوب السودان نقطة توتر بين البلدين منذ نال الجنوب استقلاله في يوليو/تموز 2011.

    من جهته، قال رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان-بيار لاكروا إن المعارك الدائرة في السودان منذ أبريل/نيسان قد “عطّلت إشارات مشجّعة للحوار بين السودان وجنوب السودان”. مضيفا بأن هذا النزاع أدى إلى تعليق العملية السياسية المتعلقة بالوضع النهائي لأبيي وقضايا الحدود بين البلدين.

    ومن المزمع أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بشأن تمديد مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أبيي التي أنشئت في 2011 وتضم حاليا قرابة 4000 جندي وشرطي.

    ومنذ أشهر، تدور في السودان حرب بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع تقترب من حدود جنوب السودان حسب الأمم المتحدة

  • الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

    الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

    الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

    الحرب بين إسرائيل وحماس... "الرجل العنكبوت الفرنسي" يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه "رسالة سلام"

    على مرأى من المارة، بسترة صفراء وسروال أحمر وأحذية تسلق، أنجز المغامر المعروف بـ”الرجل العنكبوت الفرنسي” آلان روبير مغامرة تسلق برج توتال الذي يبلغ علوه 179 مترا، في حي لا ديفانس في غرب باريس الإثنين، من أجل توجيه “رسالة سلام” بعد شهر على بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

    نشرت في:

    2 دقائق

     

    في خطوة أراد من خلالها توجيه “رسالة سلام” بعد شهر من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، تسلق المغامر آلان روبير، المعروف بـ”الرجل العنكبوت الفرنسي”، الإثنين برج “كوبول توتال”، مقر شركة “توتال إنرجي” في حي لا ديفانس في غرب باريس.

    بسترة صفراء وسروال أحمر وأحذية تسلق، أنجز آلان روبير مغامرة تسلق برج توتال الذي يبلغ علوه 179 مترا، على مرأى من المارة في هذا الحي المالي. وقالت محافظة أوت دو سين إن السلطات المحلية أوقفت الرجل بعد نزوله من البرج.

    وأفادت المحافظة في فترة بعد الظهر “لقد وُضع قيد التوقيف لدى الشرطة بتهمة تعريض حياة الآخرين للخطر، وهي تهم أسقطتها النيابة العامة بعد ذلك”، موضحة أن الشرطة أطلقت سراح آلان روبير في وقت لاحق.

    من خلال هذا التسلق، أوضح آلان روبير أنه أراد إرسال “رسالة سلام” لكي “يجلس كبار القادة في العالم أجمع، ويجتمعوا، ويفعلوا شيئا لحل هذا الصراع بين فلسطين وإسرائيل بشكل نهائي”.

    ويذكر أن إسرائيل تقصف قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إثر تنفيذ عناصر حركة حماس هجوما مباغتا على الدولة العبرية قتلوا خلاله 1400 شخص معظمهم مدنيون، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

    وتفيد وزارة الصحة في قطاع غزة بأن أكثر من 10 آلاف شخص قُتلوا في الضربات الإسرائيلية مذاك، بينهم أكثر من 4000 طفل.

    وقال روبير بعيد نزوله من ناطحة السحاب المهيبة “في الوقت الذي كنت أتسلق فيه، كنت أفكر في الناس في فلسطين، وحتى في إسرائيل، الذين يتعرضون للقنابل”. ووصف ما يحصل حاليا في قطاع غزة بأنه “إبادة جماعية”.

     وينقل آلان روبير البالغ 61 عاما، رسائل سياسية بانتظام أثناء مغامرات تسلق المباني. وفي رصيده حوالى مئة عملية من هذا النوع، بما يشمل تسلق برج خليفة (828 مترا) في دبي أو برج إيفل في باريس، كما أن اسمه مدرج في كتاب غينيس للأرقام القياسية.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

  • الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    حوكمت أميرة بوراوي غيابيا بتهمة “مغادرة التراب الجزائري بطريقة غير شرعية” نحو تونس ثم فرنسا

    نشرت في:

    2 دقائق

    أفادت وسائل إعلام محلية وممثل مراسلون بلا حدود، أن محكمة الجنايات في قسنطينة (شرق الجزائر) أصدرت الثلاثاء، حكما غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة الجزائرية الفرنسية أميرة بوراوي المتهمة بالفرار من القضاء نحو فرنسا وستة أشهر للصحافي مصطفى بن جامع، المتهم بمساعدتها على مغادرة الجزائر، والذي ينتظر أن يغادر السجن على اعتبار انه قضى اكثر من ستة أشهر في السجن المؤقت، بحسب ما كتب ممثل منظمة مراسلون بلا حدود على منصة إكس (تويترسابقا)..

    من جهتها، كانت النيابة قد طلبت خلال المحاكمة التي جرت قبل أسبوع، عشرة أعوام  لبوراوي، وثلاث سنوات للصحافي بن جامع.  وحوكمت أميرة بوراوي غيابيا بتهمة “مغادرة التراب الجزائري بطريقة غير شرعية” نحو تونس ثم فرنسا، بحسب المحامي عبد الله هبول.

    وعلى الرغم من قرار منع السفر المفروض عليها، غادرت الناشطة التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية، الجزائر ودخلت تونس في الثالث من شباط/فبراير، قبل أن يتم اعتقالها أثناء محاولتها السفر إلى باريس عبر مطار تونس.

    لكن القاضي  قرّر إطلاق سراحها بعد ثلاثة أيام، وتأجيل النظر في قضيتها، لكنها تمكنت في اليوم نفسه من السفر إلى فرنسا، رغم محاولة السلطات التونسية ترحيلها إلى الجزائر.

     وأثار ذلك غضب الجزائر التي استدعى رئيسها عبد المجيد تبون سفير بلاده لدى فرنسا “للتشاور”، واصفا ما جرى بأنه “عملية إجلاء سرية” تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

     وبوراوي طبيبة نساء جزائرية-فرنسية تبلغ 46 عاما، عُرفت خصوصا في العام 2014 خلال مشاركتها في حركة “بركات” ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، لتنخرط بعد ذلك في “الحراك” الشعبي عام 2019.

    وتم توقيف مصطفى بن جامع رئيس تحرير صحيفة “لوبروفانسيال” في الثامن من شباط/فبراير بمقر عمله في عنابة (شرق)، وصدر بحقه حكم بالسجن 20 شهرا منها ثمانية نافذة في قضية الباحث الجزائري الكندي رؤوف فراح الذي صدر بحقة نفس الحكم وغادر السجن.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

  • مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الثلاثاء)، إن محادثات وزراء خارجية «مجموعة السبع»، التي ستعقد في طوكيو تمثل لحظة مهمة للمجموعة؛ للاصطفاف في مواجهة أزمة غزة.

    وكان بلينكن يتحدث قبل عقد محادثات ثنائية مع اليابان، إذ وصل إلى طوكيو اليوم (الثلاثاء)؛ للمشاركة في اجتماعات وزراء خارجية دول «مجموعة السبع» المتوقع أن تسعى للتوصل إلى موقف مشترك بشأن غزة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لوقف إطلاق النار في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    وسيشارك بلينكن في المباحثات، التي تستمر يومين في طوكيو، عقب جولته السريعة الأخيرة في الشرق الأوسط. ويتوقع أن «يُطلع نظراءه على نتائج جولته… وعلى التقدم المحرز في إيصال مساعدات إنسانية إلى المدنيين في غزة، وجهود احتواء الحرب»، على ما قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    ومن المقرر أن يكون الصراع المدمر الذي دام شهراً في غزة، والجهود المبذولة لتخفيف الآثار الإنسانية الوخيمة على القطاع محور التركيز الرئيسي للاجتماع. ولكن في ظل الحرب الروسية – الأوكرانية، والمخاوف من أن كوريا الشمالية ربما تستعد لإجراء تجربة نووية جديدة، والمخاوف بشأن طموح الصين المتزايدة على المستوى العالمي، فإن هذه الأزمة ليست الوحيدة المطروحة على الأجندة، وفقاً لتقرير أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».

    وقال بلينكن، للصحافيين في أنقرة قبل أن يغادر إلى آسيا: «حتى في الوقت الذي نركز فيه بشكل مكثف على الأزمة في غزة، فإننا أيضاً منخرطون جداً ونركز على العمل المهم الذي نقوم به في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وفي أجزاء أخرى من العالم».

    ويشنّ الجيش الإسرائيلي قصفاً شديداً على قطاع غزة بشكل مكثف منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عقب شن حركة «حماس» هجوماً مفاجئاً على إسرائيل قُتل فيه 1400 شخص، وفق السلطات الإسرائيلية. وبحسب حصيلة جديدة لوزارة الصحة، تجاوزت حصيلة القتلى في القطاع 10 آلاف شخص، بينهم أكثر من 4000 طفل.

    ورفضت الولايات المتحدة، الدعوة لوقف إطلاق النار، مشددة على أن لإسرائيل الحق في الرد، علماً بأن واشنطن دعت لتوقف «مؤقت» في القتال.

    وفي طوكيو، سيبحث بلينكن ووزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا واليابان وإيطاليا عن أرضية مشتركة بشأن طرق التعامل مع الحرب على غزة، والسعي إلى الحفاظ على الوضع القائم. والمواقف المتفق عليها بشأن القضايا الأخرى.

    وقال بلينكن، في تركيا أمس (الاثنين)، إن واشنطن تعمل «بصورة نشطة جداً» لإيصال مزيد من المساعدات للمدنيين العالقين في القطاع. وأكد الوزير الأميركي للصحافيين: «أحرزنا تقدماً كبيراً في الأيام الأخيرة من أجل زيادة» المساعدة التي تصل لسكان غزة، مؤكداً أن «توقفاً (في المعارك) قد يسهم في ذلك أيضاً».

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصافح نظيرته اليابانية يوكو كاميكاو خلال اجتماع ثنائي في طوكيو (إ.ب.أ)

    وتسعى واشنطن إلى دفع تل أبيب للموافقة على «توقف مؤقت» للعمليات العسكرية؛ للسماح بدخول تلك المساعدات وخروج مزيد من المدنيين، والبدء في التخطيط لـ«حكم ما بعد الصراع وإنهاء الصراع»، فضلاً عن منع اتساع نطاق الحرب، وفقاً لـ«أسوشييتد برس».

    واعترف وزير الخارجية الأميركي بالانقسامات العميقة حول مفهوم «الإيقاف المؤقت للحرب». ولا تزال إسرائيل غير مقتنعة بذلك، في الوقت الذي تطالب فيه الدولُ العربية والإسلامية بوقف فوري وكامل لإطلاق النار، وهو أمر تعارضه الولايات المتحدة. كما كانت هناك مقاومة لمناقشة مستقبل غزة، مع إصرار الدول العربية على ضرورة معالجة الأزمة الإنسانية المباشرة أولاً.

    وعدّت «أسوشييتد برس» أن الحصول على موافقة من أعضاء «مجموعة السبع»، التي لا حدود لأي منها، ولا تشارك بشكل مباشر في الصراع بين إسرائيل وفلسطين، قد يكون تحدياً أقل صعوبة بالنسبة لبلينكن.

    منذ ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، ظلت «مجموعة السبع» متماسكة في الدفاع عن النظام الدولي الذي نشأ بعد الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية. وحافظت المجموعة على جبهة موحدة في إدانة ومعارضة الحرب الروسية حتى وإن اختلفت بعض الآراء.

    وبالمثل، كانت المجموعة ذات صوت واحد في مطالبة كوريا الشمالية بوقف أسلحتها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية، وأن تمارس الصين نفوذها الدولي المتنامي بشكل مسؤول، وكذلك في الدعوة إلى اتخاذ إجراءات تعاونية لمكافحة الأوبئة والتهديدات الناجمة عن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي.

    وناقش الرئيس الأميركي جو بايدن، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، (الاثنين) إمكان تطبيق «هدنات تكتيكية» على ما قال البيت الأبيض. لكن لم يُعلن أي اتفاقات، ولم يناقش الزعيمان احتمال وقف لإطلاق النار. وقال نتنياهو، (الاثنين)، إن الحرب ستتواصل حتى تتولى إسرائيل «المسؤولية الأمنية الشاملة» في غزة.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في طوكيو (إ.ب.أ)

    وفرنسا هي العضو الوحيد في «مجموعة السبع»، التي أيدت قراراً صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، دعا إلى «هدنة إنسانية» فوراً. وصوّتت الولايات المتحدة بالرفض، في حين امتنعت اليابان وبريطانيا وألمانيا وكندا عن التصويت.

    وقالت فرنسا، في بيان أعلنت فيه مشاركة وزيرة الخارجية كاترين كولونا في اجتماع طوكيو، إن الاجتماعات ستناقش «ضرورة الاستجابة لاحتياجات المدنيين في غزة واحترام القانون الإنساني الدولي». وأضاف البيان أن كولونا «ستكرر إدانتنا للأعمال الإرهابية لـ(حماس)، وضرورة إطلاق سراح الرهائن».

    ومن الموضوعات الأخرى على جدول البحث في اجتماعات دول «مجموعة السبع»، تعزيز العلاقات مع دول استراتيجية وغنية بالموارد في وسط آسيا، إذ من المتوقع أن يشارك وزراء خارجية من المنطقة في المباحثات، في اتصالات بالفيديو.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان