الكاتب: kafej

  • 2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    رجح علماء بمرصد كوبرنيكوس التابع للاتحاد الأوروبي الأربعاء أن يكون العام الحالي 2023 الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة منذ 125 ألف عام، بعدما أظهرت بيانات أن أكتوبر/ تشرين الأول الماضي كان الأشد حرارة في العالم خلال تلك السنوات. ويزيد تغير المناخ  تأجج ظواهر الطقس شديد السوء المدمرة.  وشملت هذه الظواهر هذا العام الفيضانات التي أودت بحياة آلاف الأشخاص في ليبيا، وموجات الحر الشديدة في أمريكا الجنوبية، وأسوأ موسم من حرائق الغابات شهدته كندا على الإطلاق.

    نشرت في:

    3 دقائق

    من شبه المؤكد أن العام الحالي سيكون الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة منذ 125 ألف عام، هذا ما أعلنه علماء بالاتحاد الأوروبي الأربعاء بعدما أظهرت بيانات أن الشهر الماضي أكتوبر/ تشرين الأول كان الأشد حرارة في العالم خلال تلك السنوات.

    وذكر مرصد كوبرنيكوس المعني بتغير المناخ التابع للاتحاد الأوروبي إن الشهر الماضي حطم الرقم القياسي السابق في درجات الحرارة المسجلة خلال أكتوبر/ تشرين الأول منذ عام 2019 بفارق كبير.

    ووصفت سامانثا بيرغيس نائبة مدير المرصد الخلل في درجات الحرارة في أكتوبر تشرين الأول بأنه “شديد جدا”، وقالت “كُسر الرقم القياسي بمقدار 0.4 درجة مئوية وهو فارق كبير”.

    الاحتباس الحراري وظاهرة “النينيو” أهم الأسباب

    ويحدث ارتفاع درجات الحرارة بسبب استمرار انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن النشاط البشري بالإضافة إلى تكون ظاهرة “النينيو” هذا العام الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة سطح المياه في شرق المحيط الهادي.

    وعلى الصعيد العالمي، كان متوسط ​​درجة حرارة الهواء على سطح الأرض في أكتوبر /تشرين الأول أكثر ارتفاعا بمقدار 1.7 درجة مئوية مقارنة بالشهر ذاته في الفترة من 1850 إلى 1900 التي يعرفها كوبرنيكوس بأنها فترة ما قبل الصناعة.

    وقال المرصد في بيان إن تحطيم شهر أكتوبر/ تشرين الأول الرقم القياسي يعني أنه “من شبه المؤكد” أن 2023 سيصبح العام الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة الذي يتم تسجيله. وكان الرقم القياسي السابق من نصيب عام 2016 الذي شهد ظاهرة “نينيو” أخرى.

    وبدأ كوبرنيكوس في تسجيل البيانات عام 1940. وقال بيرجيس “عندما نقارن بياناتنا بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، يمكننا القول إن هذا هو العام الأكثر دفئا خلال 125 ألف عام الماضية”.

    تتضمن البيانات طويلة المدى الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة قراءات من مصادر مثل عينات الجليد وحلقات الأشجار والشعاب المرجانية.

    كوارث طبيعية

    والمرة الوحيدة التي تخطت فيها درجات الحرارة المعدل القياسي بمثل هذا الفارق الكبير قبل أكتوبر/تشرين الأول كانت في الشهر السابق سبتمبر/أيلول.

    ويزيد تغير المناخ  تأجج ظواهر الطقس شديد السوء المدمرة. وشملت هذه الظواهر هذا العام الفيضانات التي أودت بحياة آلاف الأشخاص في ليبيا، وموجات الحر الشديدة في أمريكا الجنوبية، وأسوأ موسم من حرائق الغابات تشهده كندا على الإطلاق.

    وقال بيرس فورستر، عالم المناخ في جامعة ليدز “يجب ألا نسمح بأن تكون الفيضانات المدمرة وحرائق الغابات والعواصف وموجات الحر التي شهدناها هذا العام هي الوضع الطبيعي الجديد”.

    وأضاف: “من خلال خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري خلال العقد المقبل على نحو سريع يمكننا خفض معدل ارتفاع درجة الحرارة إلى النصف”.

    ورغم أن البلدان تضع أهدافا طموحة بشكل متزايد لخفض الانبعاثات تدريجيا، فإن ذلك لم يحدث حتى الآن. ووصلت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية إلى مستوى قياسي في عام 2022 .

     

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

  • الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    أعلن الجيش الأوكراني صد هجمات روسية في قطاعات متباعدة على الجبهتين الشرقية والجنوبية. وصدت القوات الأوكرانية تسع هجمات في أفدييفكا شرق البلاد وبالقرب منها حيث شنت موسكو أحدث محاولة من بين عدة هجمات في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول. وأحرزت أوكرانيا تقدما محدودا في الهجوم المضاد الذي تشنه في الشرق والجنوب منذ يونيو/ حزيران.

    نشرت في:

    2 دقائق

    تصدت القوات الأوكرانية لهجمات روسية في قطاعات متباعدة إلى حد كبير في ساحة الحرب، وفق تأكيد الجيش مساء الثلاثاء.

    وتشن روسيا حملة بطيئة في المناطق الشرقية من خط المواجهة الذي يبلغ طوله نحو ألف كيلومتر بعد إخفاقها في محاولة التقدم نحو كييف في الأيام الأولى من الصراع. ولم تحرز أوكرانيا سوى تقدم محدود في الهجوم المضاد الذي تشنه في الشرق والجنوب منذ يونيو حزيران.

    وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في تقرير صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إن قواتها صدت 15 هجوما بالقرب من كوبيانسك شمال شرق البلاد و18 هجوما بالقرب من مارينكا إلى الجنوب حيث تدور معارك منذ أشهر.

    وصدت القوات تسع هجمات في أفدييفكا وبالقرب منها حيث شنت موسكو أحدث محاولة من بين عدة هجمات في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.

    وقال فيتالي باراباش رئيس الإدارة العسكرية في أفدييفكا إن هطول الأمطار لعدة أيام حال دون أي تقدم روسي جديد في الوقت الراهن فيما وصفه “بالموجة الثالثة”.

    وقال باراباش إن القوات الروسية استهدفت مصنع فحم الكوك الضخم في المدينة بالمدفعية خلال الأسبوع المنصرم.

    وأشار إلى إجلاء آخر 16 عاملا كانوا يعملون في المصنع، ولم يبق سوى طبيبين وأربع ممرضات في بلدة كان عدد سكانها 32 ألف نسمة قبل الغزو الروسي في فبراير/ شباط 2022.

    وقال باراباش للتلفزيون: “هؤلاء هم ملائكة مدينتنا”.

    وأصبحت أفدييفكا سمة مميزة للمقاومة الأوكرانية ويُنظر إليها على أنها بوابة إذا أرادت أوكرانيا استعادة المناطق الرئيسية في الشرق بما فيها مدينة دونيتسك على بعد 20 كيلومترا.

    واحتُلت المدينة لفترة وجيزة عندما استولى الانفصاليون المدعومين من روسيا على مناطق واسعة من شرق أوكرانيا في عام 2014 واستعادت القوات الأوكرانية المدينة وأقامت تحصينات كبيرة حولها لاحقا.

    وذكرت روايات روسية عن القتال إن قوات موسكو شنت ضربات على رجال وعتاد من الجانب الأوكراني في قرى قريبة من بلدة باخموت شرق البلاد التي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو/ أيار الماضي.

    ولم يتسن لرويترز التأكد بشكل مستقل من روايات أي من الجانبين عن التطورات في ساحة المعركة.

     

    فرانس 24 / رويترز

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

  • بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي

    تلاعب الجناح جيريمي دوكو بمدافعي بورنموث في فوز فريقه مانشستر سيتي بسداسية ليؤكد أنه مشكلة أخرى يتعين على دفاعات المنافسين التعامل معها. وفي ملعب سانت جيمس بارك، وصف ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الحانق التحكيم بأنه مخجل ومخز بعد خسارة فريقه أمام نيوكاسل بهدف مثير للجدل.

    «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي:

    أغنيات غير لائقة من جمهور لوتون تاون

    دائما ما كانت الأندية الكبرى تعاني أمام لوتون تاون على ملعب «كينيلورث رود»، وبالفعل كان لوتون تاون قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز على ليفربول، لولا إحراز لويس دياز هدف التعادل القاتل للريدز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع. وعوض لوتون تاون، بقيادة المدير الفني روب إدواردز، نقص الجودة والإمكانات بالمجهود الوفير والروح الجماعية، على الرغم من أن الهدف الذي أحرزه تاهيث تشونغ كان جميلاً للغاية. وكانت الأجواء حماسية للغاية أيضا، حيث كان هناك 10,000 مشجع لا يتوقفون عن تشجيع فريقهم. لكن للأسف، رددت بعض الجماهير بعض الأغنيات غير اللائقة، وهو الأمر الذي يذكرنا بما كان يفعله جمهور لوتون تاون أيضا منذ آخر مرة كان يلعب فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الحقيقة، كانت الأغنيات التي تسخر من الفقر في ميرسيسايد مثيرة للسخرية بشكل خاص نظرا لأن معدل البطالة في لوتون أعلى من المتوسط الوطني وأعلى من نظيره في ليفربول. وفي الوقت نفسه، فإن المنطقة السكنية المحيطة بملعب المباراة تكشف عن الفقر الواضح في بلدة غالباً ما تكون الحياة فيها صعبة! صحيح أن من كان يردد هذه الأغنيات غير اللائقة هم أقلية، لكنهم خذلوا ناديهم ومجتمعهم بشدة. (لوتون تاون 1-1 ليفربول).

    جيفري شلوب والهدف الأول لكريستال بالاس أمام بيرنلي (ب.أ)

    فولهام يدفع ثمن عدم امتلاكه قوة هجومية فعالة

    لم ينجح فولهام في تعويض مهاجمه الخطير ألكسندر ميتروفيتش، واتضح أن ذلك صعب للغاية على أرض الواقع. ومن الواضح أن جميع مهاجمي الفريق الحاليين – راؤول خيمينيز، ورودريغو مونيز، وكارلوس فينيسيوس – أقل كثيرا من ميتروفيتش فيما يتعلق بالفعالية الهجومية واستغلال الفرص أمام المرمى. وكان غياب ميتروفيتش مؤثرا للغاية خلال المباراة التي خسرها فولهام أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد. شارك مونيز في التشكيلة الأساسية، لكنه خرج وهو يعرج ويبكي، في حين كان أداء خيمينيز وفينيسيوس مخيباً للآمال هذا الموسم. وكان المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، واضحاً عندما أكد على ضرورة أن يُنفق مالكو النادي على تدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو، هل يمتلك فريقه القوة الهجومية الكافية لتجنب تراجع الفريق إلى المراكز المؤدية للهبوط لدوري الدرجة الأولى؟ (فولهام 0-1 مانشستر يونايتد).

    صرخات أرتيتا هستيرية ولا تتناسب مع الحدث

    بدا المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، وكأنه يحترق من داخله عندما صرخ وانفعل بشدة ووجه انتقادات لاذعة للتحكيم وأشار إلى أن فريقه تعرض لظلم بين أمام نيوكاسل. لقد تم احتساب الهدف الذي أحرزه نيوكاسل عن طريق أنتوني غوردون في الشوط الثاني بعد العودة لتقنية الفار لفحص ثلاث مخالفات محتملة، لكن لم تكن هذه هي الحالة الوحيدة المثيرة للجدل في هذه المباراة الصعبة والمتكافئة إلى حد كبير. من المؤكد أنه لو كانت مديرة فنية – وليس مدير فني – هي التي صرخت بهذا الشكل الغريب مثل أرتيتا، كان سيتم وصفها بأنها عاطفية بشكل مفرط أو تتصرف بشكل هستيري وغير متوازن! واعترف أرتيتا أيضاً بأن نيوكاسل تحت قيادة إيدي هاو تحول إلى «منافس للكبار». وكان فابيان شير، الذي كان نيوكاسل قد ضمه عندما كان يتولى تدريبه رافائيل بينيتيز مقابل ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، مثالا حيا على العمل الرائع الذي قام به خط دفاع نيوكاسل، سواء من حيث التنظيم أو من حيث التمرير الدقيق للكرات. في الحقيقة، لا ينبغي لآرسنال أن يشعر بأنه كان يستحق الحصول على نقطة من ملعب «سانت جيمس بارك»، لأن النتيجة الطبيعية لمجريات اللقاء كانت فوز نيوكاسل. (نيوكاسل 1-0 آرسنال).

    خطأ ديفيد رايا هو السبب الأساسي في هدف نيوكاسل

    لقد هاجم ميكيل أرتيتا تقنية الفار بشكل صارخ بعد خسارة فريقه أمام نيوكاسل، لكن الحقيقة هي أنه كان من الممكن ألا يجد المدير الفني الإسباني نفسه في هذا الموقف من الأساس لو نجح حارس مرمى آرسنال، ديفيد رايا، في الإمساك بعرضية جو ويلوك بكل بساطة! من المؤكد أن قرار أرتيتا بإبعاد آرون رامسديل من التشكيلة الأساسية لصالح رايا سيؤدي دائما إلى الكثير من الضغوط، ومع كل مباراة يكون من الصعب التخلص من فكرة أن رايا يخلق مشكلة لم يكن لها أي داع من الأساس. لقد جعل نيوكاسل الأمور صعبة على رايا منذ البداية، حيث ضغط كالوم ويلسون على حارس المرمى بكل قوة في الدقيقة الأولى من اللقاء. لقد احتاج الهدف الذي أحرزه أنتوني جوردون في الدقيقة 64 من عمر اللقاء إلى مراجعة تقنية الفار في ثلاث حالات (التأكد من عدم خروج الكرة لركلة مرمى، وعدم وجود خطأ على جولينتون ضد غابرييل، وكذلك سلامة موقف جوردون من التسلل)، لكن ربما كان القرار الأكثر إثارة للجدل من جانب تقنية الفار هو عدم احتساب خطأ على جولينتون بعد تدخله على غابرييل! وبينما ينتقد أرتيتا قرارات الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتعين عليه هو شخصيا أن يراجع قراراته فيما يتعلق بالتشكيلة الأساسية الفريق، وخاصة في مركز حراسة المرمى!

    ستيف كوبر يشيد بالموسيقي الشاب

    أشاد المدير الفني لنوتنغهام فورست، ستيف كوبر، بالموسيقي الشاب كايدن ستوري بعد فشله في إكمال المقطوعة الموسيقية «لاست بوست» قبل بداية المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على أستون فيلا بهدفين دون رد. وقام كوبر ولاعبو نوتنغهام فورست بمواساة ستوري، البالغ من العمر 16 عاما، والذي حظي أيضا بحفاوة بالغة من الجمهور الموجود على ملعب «سيتي غراوند» بعد فشله في عزف المقطوعة الموسيقية الشهيرة التي تحتفل بيوم الهدنة. وقال كوبر لستوري، الذي يحمل تذكرة موسمية لحضور مباريات نوتنغهام فورست، إن «الجميع كانوا حقا فخورين به». وأضاف: «أن يقف صبي يبلغ من العمر 16 عاماً وهو يرتدي قميص نوتنغهام فورست في منتصف الملعب ويفعل ذلك، فهذا أمر رائع. وقد استجاب اللاعبون لتحيته. مقطوعة (لاست بوست) هي لحظة مؤثرة على أي حال، ومن المؤكد أنها ألهبت حماس اللاعبين. لقد تمكنت من التحدث معه سريعاً وسنقوم بإحضاره إلى ملعب التدريب. أريده أن يلتقي باللاعبين حتى يخبروه بأنه شخص رائع. لقد قام كايدن بعمل رائع اليوم». (نوتنغهام فورست 2-0 أستون فيلا).

    ميلنر ويونغ يواصلان التألق في مواجهة إيفرتون وبرايتون رغم التقدم في السن (رويترز)

    دوكو يتألق بشكل لافت للأنظار مع مانشستر سيتي

    بعد الأداء المذهل لجيرمي دوكو أمام بورنموث وتسجيله هدفا وصناعته أربعة أهداف أخرى، ناقش المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، الأسباب التي تجعل جيريمي دوكو المنافس المثالي لجاك غريليش، قائلا: «أريد أن يشعر جاك بالغضب لخروجه من التشكيلة الأساسية، وأريده أن يلعب بشكل جيد، ثم يغضب دوكو لأنه لم يلعب المباراتين الأخيرتين. جاك لاعب رائع دائما، والطريقة التي لعب بها على ملعب أولد ترافورد [في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة] منحتنا المزيد من الهدوء، وكانت حاسمة بالنسبة لنا». لكن هل من الممكن أن يشارك اللاعبان معا في نفس التشكيلة؟ رد غوارديولا قائلا: «يمكنني الدفع بهما في نفس الوقت، لكن عندما لا يلعبان فإنهما يتدربان بشكل أقوى في اليوم التالي من أجل العودة للمشاركة من جديد. عندما تكون جيدا من الناحية الذهنية، ستقدم أداءً جيداً وسنفوز بالمباريات. وهذا ما يتعين علينا القيام به». (مانشستر سيتي 6-1 بورنموث).

    الإصابات تهدد فرص شيفيلد يونايتد في البقاء في الأضواء

    هل يستطيع شيفيلد يونايتد استغلال أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كنقطة انطلاق لمحاولة الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط؟ في الحقيقة، يعد هذا موضع شك كبير، بالنظر إلى الحالة التي يمر بها الفريق. لقد كان كاميرون آرتشر هو المهاجم الوحيد اللائق في الفريق في وقت التسجيل في مرمى وولفرهامبتون، في ظل استبعاد أولي ماكبيرني بسبب إصابته في الفخذ، وخروج ريان بروستر قبل ذلك – وهو ما يرفع عدد المصابين في الفريق إلى 10 لاعبين. وعلاوة على ذلك، فإن وليام أوسولا، الخيار الآخر في مركز قلب الهجوم، يبلغ من العمر 20 عاما ولا يمتلك خبرات كافية. ونتيجة لذلك، قرر المدير الفني لشيفيلد يونايتد، بول هيكينغبوتوم، إجراء تبديلين فقط، أحدهما بسبب إصابة بروستر، والآخر في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، وهو الأمر الذي له دلالة كبيرة على الحالة التي يمر بها الفريق في الوقت الحالي. في الحقيقة، لا يمكن لشيفيلد يونايتد أن يأمل في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة. قد يعود ماكبيرني، وماكس لوي، وأنيل أحمدودزيتش قريباً على الأقل، لكن يتعين على النادي تدعيم صفوفه بقوة في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة حتى تكون له فرصة واقعية في البقاء. لكن ذلك قد يكون أمرا صعبا أيضا، في ظل وجود مساع لبيع النادي. (شيفيلد يونايتد 2-1 وولفرهامبتون).

    فشل رايا حارس مرمى آرسنال في الإمساك بكرة عرضية أسفر عن هدف نيوكاسل الذي أثار جدلاً (رويترز)

    حديث مويز للاعبين بين شوطي المباراة لم يؤت ثماره

    ما الذي يقوله ديفيد مويز للاعبيه بالضبط بين الشوطين؟ لقد اهتزت شباك وستهام بسبعة أهداف خلال أول 20 دقيقة من الشوط الثاني هذا الموسم. أشار مويز إلى أن السبب الرئيسي وراء ذلك يعود إلى غياب التركيز بعد هزيمة فريقه أمام برينتفورد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكن يبدو أن الأمر أكبر من ذلك، حيث يبدو أن هناك مشكلات هيكلية داخل النادي. يمتلك وستهام مهاجمين موهوبين، لكن يبدو الأمر كما لو أنهم نسوا كيفية اللعب خلال الشوط الثاني! لقد تراجع لاعبو وستهام للخلف ولم يقدموا أي شيء كقوة هجومية، واستقبلوا هدف التعادل بشكل فوضوي، في حين حصل برينتفورد على المكافأة التي يستحقها لأنه كان الأكثر نشاطا ورغبة في تحقيق الفوز. لكن وستهام يعاني بشكل واضح، كما أن الطريقة الدفاعية البحتة التي يعتمد عليها مويز تعيق الفريق كثيرا. ويتعين على مويز، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، معالجة هذه المشكلة، بعدما خسر الفريق ثلاث مباريات على التوالي وهبط إلى النصف الثاني من جدول الترتيب. (برينتفورد 3-2 وستهام).

    أكي يشارك سيلفا فرحته بتسجيله هدف سيتي الثاني في مرمى بورنموث (إ.ب.أ)

    ميلنر ويونغ يواصلان التألق رغم التقدم في السن

    كانت هناك معركة مثيرة على الجهة اليمنى لفريق إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، حيث واجه ظهير إيفرتون أشلي يونغ، البالغ من العمر 38 عاماً، جيمس ميلنر البالغ من العمر 37 عاماً. لقد لعب الاثنان معاً مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً منذ أكثر من 17 عاماً – قبل أن يحتفل إيفان فيرغسون بعيد ميلاده الثاني – عندما كان كل منهما يلعب في مركز خط الوسط المهاجم. لقد تطورا بمرور الوقت ليظلا جزءاً أساسياً من فريقيهما بعد ما يقرب من عقدين من الزمن. إن طول مدة بقائهما في الملاعب يعد بمثابة شهادة على مرونتهما، حيث لعب كل منهما في عدة مراكز مختلفة لعدة أندية، ورغم ذلك واصلا تقديم مستويات عالية. في الآونة الأخيرة، عانى ميلنر لمدة 45 دقيقة من اللعب أمام لاعب مانشستر سيتي المتألق جيريمي دوكو، في حين حصل آشلي يونغ على بطاقة حمراء في ديربي الميرسيسايد. لقد قدم كل منهما أداء رائعا خلال مباراة إيفرتون وبرايتون التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق في نهاية الأسبوع، على الرغم من أن يونغ كان مسؤولا عن هدف التعادل الذي أحرزه برايتون. يقدم اللاعبان المخضرمان مستويات جيدة، وسيكونان حريصين على مواصلة التألق خلال الموسم المقبل، بل وربما خلال الموسم الذي يليه! (إيفرتون 1-1 برايتون).

    الوقت ينفد أمام فينسنت كومباني

    تلقي بيرنلي ست هزائم على ملعبه منذ بداية الموسم، وبدأت كل الأعذار والحجج تتلاشى أمام المدير الفني للفريق، فينسنت كومباني. كان من المفترض أن يحقق الفريق نتائج إيجابية خلال مبارياته «السهلة نظريا والتي يمكن الفوز بها» أمام برينتفورد وبورنموث وكريستال بالاس، لكنه خرج خالي الوفاض ولم يحصل على أي نقطة من هذه المباريات، وهو الأمر الذي يهدد بإضافة كومباني إلى قائمة اللاعبين والقادة العظماء على أرض الملعب الذين فشلوا في إثبات أنفسهم في مجال التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد يكون مستقبل كومباني في خطر، بالنظر إلى أن الفريق سيلعب مواجهات قوية للغاية خلال الفترة المقبلة تشمل كلا من مانشستر سيتي وأستون فيلا وتوتنهام ومانشستر يونايتد وتشيلسي بعيدا عن ملعب «تيرف مور»، وهو ما يعني أننا قد نرى مديرا فنيا جديدا لبيرنلي قريبا. لقد قال كومباني: «تضع يدك على النار وتحرق نفسك، ومن ثم تعلم أنه لا يمكنك وضع يدك على النار بعد الآن»، وهي التصريحات التي تذكرنا بتصريحات لاعبين عظماء سابقين فشلوا في تجاربهم التدريبية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد! ومن المؤكد أن المباراتين المقبلتين أمام آرسنال الأسبوع المقبل، ثم وستهام، ستكونان مصيريتين بالنسبة لكومباني. (بيرنلي 0-2 كريستال بالاس).

    * خدمة «الغارديان»

    المصدر

    أخبار

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

  • النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    تدمير «حماس» يستغرق أعواماً وليس أسابيع… وفرص التسوية ضعيفة

    تدخل الحرب الدموية التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة شهرها الثاني، بخسائر مأساوية في أرواح المدنيين، ودعوات لوقف إطلاق النار لا تجد آذاناً مصغية، في حين تزداد الأسئلة حول كيفية إنهاء الحرب، ومَن سيكون الفائز بها، وبأي ثمن، ومَن سيسيطر على غزة بعد انتهاء القتال.

    الخطة العسكرية التي وضعتها إسرائيل هي الاجتياح الكامل للقطاع، والقتال من منزل إلى منزل في غزة، وهو ما يستغرق أعواماً وليس أسابيع وفقاً لمايكل نايتس الباحث في «معهد واشنطن» الذي يقول إن «حماس» استغرقت 15 عاماً في إعداد الأنفاق وتعزيز أساليب دفاعية قوية ما بين التحصينات فوق الأرض وتحتها. وقد تشمل هذه التعزيزات، بحسب نايتس، حقول ألغام محتملة، وعبوات ناسفة، وألغاماً مضادة للدروع، وأبنية مفخخة، مضيفاً أن ما يجعل «العملية العسكرية معقدة بالنسبة لإسرائيل هم الرهائن، ومن بينهم أطفال ونساء وشيوخ يعتقد بأنهم محتجزون داخل شبكة أنفاق تمتد لمئات الكيلومترات».

    وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن «الحرب ستستمر حتى تستعيد إسرائيل السيطرة الكاملة على غزة»، رافضاً الدعوات لوقف إطلاق النار، وقال لشبكة «إيه بي سي» الأميركية، مساء الاثنين، إنه قد يفكر في وقفات تكتيكية صغيرة للسماح بدخول المساعدات، أو خروج الرهائن من قطاع غزة.

    وفي حديثه للشبكة الأميركية، أوضح رؤيته لما بعد الحرب، مشيراً إلى أن إسرائيل ستسيطر أمنياً على قطاع غزة لأجل غير مسمى. وقال: «رأينا ما يحدث حينما لا نتحمل تلك المسؤولية الأمنية لأن ما نواجهه هو اندلاع إرهاب حماس على نطاق لا يمكننا تخيله».

     

    حرب تستمر طويلاً

    يرى متابعون أن هناك أسباباً عديدة تجعل من المرجح استمرار الحرب لفترة طويلة؛ لأنه لدى كل طرف أهداف واسعة، صعبة التحقق. فـ«حماس» ترغب في محو إسرائيل من الخريطة، وإسرائيل تريد تدمير «حماس» بوصفها قوة سياسية تحكم غزة وقوة عسكرية يمكن أن تهددها مرة أخرى. وتحقيق أيّ من الهدفين صعب. إسرائيل لم تختفِ من الخريطة و«حماس» لن تنتهي، حتى لو قتل الجيش الإسرائيلي قادتها كلهم، فسوف يظهر غيرهم وربما تظهر حركات أكثر تشدداً. مستشار الأمن القومي السابق في إسرائيل، يعقوب أميدرور، قال في تصريحات صحافية إن «هدف إسرائيل المتمثل في تدمير حماس هو تحدٍ عسكري كبير من المرجح أن يستغرق ما بين شهرين وستة أشهر».

    ولا يبدو أن أياً من قادة الجانبين يرغب في التوصل إلى تسوية. فإسرائيل تحاول الانتقام من الهجوم الواسع الذي تعرّضت له في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، في حين ينظر قادة «حماس» إلى ما حدث بوصفه نجاحاً غير مسبوق، مطالبين بحشد الدعم للفلسطينيين، عادّين الصراع فرصةً لتوجيه ضربات موجعة لإسرائيل.

     

    المساندة الأميركية

    على الرغم من المطالبات الدولية والضغوط الإقليمية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة إنسانية، فإن كل ما يمكن أن يفعله الغرب ومنظمة الأمم المتحدة يبدو محدوداً، في ظل الموقف الأميركي الذي جعل واشنطن الحليف القوي الوحيد لإسرائيل، في وقت عرقلت فيه الولايات المتحدة كل فرصة داخل مجلس الأمن لوقف إطلاق النار.

     

    الرئيس الأميركي جو بايدن لدى وصوله إلى البيت الأبيض (رويترز)

    وكرر الرئيس الأميركي جو بايدن، مراراً وتكراراً، أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ودفع الكونغرس لتمرير مبلغ 14.3 مليار دولار مساعدات عسكرية لها. كذلك حثّ بايدن إسرائيل على بذل مزيد من الجهود للحد من الخسائر في صفوف المدنيين، وتجنب سقوط مزيد من الضحايا، في حين يمارس وزير الخارجية أنتوني بلينكن دبلوماسية مكوكية غير مسبوقة في الشرق الأوسط منذ أيام هنري كيسنجر في سبعينات القرن الماضي؛ لحث إسرائيل على التراجع عن القصف الدموي للمدنيين، ولكن من دون جدوى.

    لكن ارتفاع أعداد القتلى من المدنيين يلقي بعبء أخلاقي كبير على الإدارة الأميركية، ويكثف الضغوط الداخلية على إدارة بايدن لدفع إسرائيل على إقرار هدنة إنسانية أو إنهاء العمليات العسكرية بشكل سريع بينما ليس واضحاً متى ستقدم إدارة بايدن على هذه الخطوة، وعند أي عدد من القتلى المدنيين. وهو عدد، كلما ارتفع، فقدت إسرائيل شعبيتها دولياً. وقد وجهت إدارة بايدن تحذيراً واضحاً من تراجع الدعم لإسرائيل في الأوساط الأميركية والغربية عموماً، في وقت تزداد فيه المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين ضد إسرائيل، والمطالبة بوقف الحرب.

     

    سيناريوهات اليوم التالي

    حينما شارك وزير الخارجية الأميركي في اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي، سأل عن خطط الحكومة الإسرائيلية لليوم التالي لانتهاء الحرب، وتبين عدم وجود خطط واضحة. وتشير بعض الآراء إلى أن نتنياهو يشكّل عقبة رئيسية في وجه أي جهود لوقف الحرب، وإيجاد طريقة سلمية قابلة للاستدامة يمكن أن توفر آفاق مسار سياسي لتحقيق حل الدولتين وتقاسم الأرض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبالتالي إبطال قوة نفوذ حركات المقاومة وإبطال جاذبية قادة «حماس» الذين يروجون أن المقاومة العسكرية هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض.

     

    عمال ينظفون شعارات «فلسطين حرة» في ساحة لافييت في العاصمة واشنطن (أ.ب)

    وعلى مدى سنوات توليه رئاسة الوزراء، كان نتنياهو الأكثر اعتراضاً على أي نوع من الحلول السياسية. وفي حديث لشبكة «سي إن إن» يوم الأحد الماضي، أبدى السيناتور اليهودي بيرني ساندرز أمله في أن يقوم الإسرائيليون بالتخلص من نتنياهو لإفساح المجال أمام تسوية محتملة.

    وحتى لو حققت إسرائيل أهدافها العسكرية ضد «حماس» فمسألة أن تعود لحكم غزة مرفوضة لدى الإدارة الأميركية، وستكون هناك حاجة ملحة لشراكة دولية وإقليمية يتم خلالها دعم إدارة فلسطينية معتدلة وشرعية ومسؤولة، عبر توفير الدعمَين السياسي والمالي لها مع إشراف دولي قوي، ووضع خطط لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

    وعلى الرغم من إعلان الإدارة الأميركية مراراً أن السبيل الوحيد لحل الصراع هو حل الدولتين، فإن الظروف الحالية تجعل هذه الرؤية صعبة التحقيق. لكن لا تزال تدور نقاشات حول إمكانية أن تقوم السلطة الفلسطينية بالمشاركة في حكم غزة على أن النظرة للسلطة هي أنها ضعيفة وغير فعالة. ويتحدث المسؤولون الإسرائيليون سراً عن إشراك المجتمع الدولي في إدارة غزة في المستقبل، لكن لا تبدو أن هناك شهية كبيرة للقيام بهذه المهمة في خضم آفاق ليست واعدة.

    وتقول المديرة السابقة للتحليل بوكالة الاستخبارات المركزية، بيث سانر، إن السبب وراء تصريحات نتنياهو حول تولي إسرائيل المسؤولية الأمنية في قطاع غزة، هو لعلمه بأنه لا توجد في الواقع خيارات أخرى، ويوجد لا بديل حقيقي. وأشارت سانر في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، (الثلاثاء) إلى أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع فرض السيطرة على قطاع غزة، ولا تفكر مصر في القيام بهذه المسؤولية أو المشاركة في قوة متعددة الجنسيات.

    وقال جون كيربي، في تصريحات للشبكة نفسها (صباح الثلاثاء)، إن إعادة احتلال القوات الإسرائيلية غزة ليست بالأمر الجيد وليست في صالح إسرائيل والشعب الإسرائيلي. وأوضح أن جانباً كبيراً من محادثات بلينكن في المنطقة ركّز على وضع غزة بعد الصراع، وشكل الحكم، وكثير من الأسئلة التي يتم طرحها مع الشركاء الإقليميين والإسرائيليين. واعترف منسق الاتصالات الاستراتيجية بالبيت الأبيض، بأن القضاء على «حماس» أمر صعب. وقال: «نتفق بالتأكيد أن حماس ليست مجرد منظمة، وإنما هناك آيديولوجيا وراء هذا التنظيم، ومن الصعب القضاء على الآيديولوجيا». وأضاف: «من المهم أن نتذكر أننا ما زلنا نؤمن بحل الدولتين، ويدعم الرئيس بايدن هذا الحل بوصفه رؤيةً قابلة للحياة، ووعداً لقيام دولة يهودية ديمقراطية ودولة فلسطينية حرة ومستقلة. وعلى الرغم من أننا في خضم صراع فإن الرئيس لم ييأس من ذلك، ونواصل التحدث مع شركائنا في جميع أنحاء المنطقة للعودة إلى المسار الصحيح لحل الدولتين». ويرى محللون أنه حتى لو فازت إسرائيل بالمعركة قصيرة الأمد في تدمير قطاع غزة، فإنها ستخسر الحرب طويلة الأمد، في وقت لا يبدو واضحاً حتى الآن كيف يمكن لإسرائيل أن تفوز، وكيف يمكن تمهيد الطريق لوقف الحرب.

    المصدر

    أخبار

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

  • خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    قتال شوارع وإسرائيل تتقدم في محورين يقودان إلى مستشفى «الشفاء»

    تقدمت القوات الإسرائيلية في محورين مهمين تجاه مدينة غزة وهما: شمال مخيم الشاطئ، وجنوب حي تل الهوى، رغم الاشتباكات الضارية التي لا تتوقف هناك، وسط معلومات عن تكبُد الجيش الإسرائيلي خسائر في مواجهات مباشرة مع مقاتلي حركة «حماس».

    وقالت مصادر في الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط» إن اشتباكات ضارية تدور في كل مواقع توغل فيها الجيش الإسرائيلي، لكن أكثرها ضراوة يدور في شمال مخيم الشاطئ وجنوب تل الهوى بعد تقدم القوات الإسرائيلية هناك.

    وتحاول إسرائيل الوصول إلى قلب مدينة غزة بعدما طوّقت المدينة، وسيطرت على شارعي صلاح الدين والرشيد، وقطعت بذلك كل اتصال بين شمال القطاع وجنوبه.

    جنود إسرائيليون خلال توغلهم في غزة الثلاثاء (الجيش الإسرائيلي – رويترز)

    وقالت المصادر إن التقدم الإسرائيلي، والتركيز على مخيم الشاطئ وتل الهوى يشيران إلى محاولة إسرائيلية مستميتة للوصول إلى مستشفى «الشفاء» في غزة.

    وتستهدف إسرائيل هذا المستشفى؛ لأنه، وفق زعمها، يضم مركز قيادة «حماس» و«كتائب القسام».

    ووفق المصادر فإن الوصول إلى «الشفاء» إذا ما حدث فسيكون من خلال مخيم الشاطئ، وتضييق الخناق عليه من الجهة الجنوبية من خلال تل الهوى، والتي إذا ما حدث تجاوزها فهذا يعني أن القوات المهاجمة ستصل كذلك إلى مستشفى «القدس» ومجمع «أنصار» الحكومي الذي يضم مكاتب للمقرات الأمنية.

    نازحون من شمال غزة إلى جنوبها الثلاثاء (أ.ف.ب)

    وأكد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه «يعزز الضغط على مدينة غزة»، وقتل قادة ميدانيين من «حماس»، وسيطر على معقل للحركة في شمال قطاع غزة، واكتشف ودمر المزيد من الأنفاق.

    وقال الناطق باسم الجيش دانييل هاغاري إن القوات البرية تمكنت من السيطرة على الموقع في مناطق شمال القطاع، وعثرت فيه على منصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ وأسلحة مختلفة ومواد استخباراتية.

    وأعلن الجيش كذلك مهاجمة أهداف بواسطة سلاح البحرية، شملت مواقع للوسائل التكنولوجية، واستهداف عدد من المسلحين تحصنوا في مبنى بالقرب من مستشفى «القدس»، وخططوا منه لشن هجوم ضد القوات الإسرائيلية، وتدمير العشرات من المنصات لإطلاق قذائف «هاون».

    فلسطينيون ينزحون من شمال غزة محور الهجوم البري الإسرائيلي (أ.ف.ب)

    وجاء التقدم الإسرائيلي في غزة في وقت قال فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواته ستتسلم المسؤولية الأمنية بعد الحرب في القطاع، من دون أن يشرح ماذا يعني ذلك. وقد قال مساء اليوم إن مدينة غزة باتت محاصرة و«ننفذ عمليات داخلها»، مؤكداً أن «لا وقف لإطلاق النار، ولا سماح بدخول وقود إلى غزة من دون إطلاق سراح الرهائن. وأضاف أن «حزب الله» اللبناني «سيرتكب الخطأ الأكبر» في حال انضم إلى الحرب.

    لكن وزير الدفاع يوآف غالانت قال إن إسرائيل مقبلة على أيام قتال كثيرة، وفي ختامها ستتحقق 3 أهداف: «(حماس) لن تكون إطاراً عسكرياً وسلطوياً في قطاع غزة، ولن يأتي أي تهديد منها إلى إسرائيل، وسيتمتع الجيش بحُرية نشاط كاملة دون قيود على تفعيل القوة».

    جثث تنتظر دفنها أمام مستشفى «النجار» بغزة الثلاثاء (د.ب.أ)

    ويشير كلام غالانت إلى حرب مفتوحة ضد «حماس» في أي وقت.

    وقدم غالانت، الثلاثاء، استعراضاً حول تقدم القوات في عمق القطاع ومدينة غزة لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في جلسة عُقدت في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب. وشدد على أن كل أجهزة الأمن تركز على أمرين هما الانتصار في الحرب، وإعادة جميع المختطفين. وأوضح أن إسرائيل ستحاسب كل من كان ضالعاً في الهجوم في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وفي طليعتهم زعيم «حماس» يحيى السنوار.

    ثم أكد غالانت في مؤتمر صحافي أنهم ماضون حتى الانتصار على «حماس»، ولن يتراجعوا، وأن «حماس» لن تحكم غزة بعد الحرب.

    وأكدت إسرائيل أيضاً أنها لن توافق على وقف إطلاق نار من دون إطلاق جميع المخطوفين.

    ولم تعقب «حماس» فوراً على تصريحات نتنياهو وغالانت، لكنها أعلنت مواصلة التصدي للقوات الإسرائيلية، وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفها.

    مدفع «هاوتزر» إسرائيلي خلال قصف قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)

    وأعلنت «كتائب القسّام» التابعة لـ«حماس» تدمير 5 دبابات وناقلة جند وجرافة إسرائيلية على مشارف مخيم الشاطئ بقذائف «الياسين 105». وقالت كذلك إنها دمرت دبابات وآليات في محاور أخرى. كما أعلنت أنها قصفت بئر السبع وتل أبيب وتحشيدات للجنود الإسرائيلي برشقات صاروخية.

    وبثت «كتائب القسام» مشاهد تظهر التحام قواتها مع القوات الإسرائيلية التي توغلت في شمال غربي بيت لاهيا خلال اليومين الماضيين، ونجاح المقاومين في تدمير عدد من آليات الاحتلال. وأظهرت المشاهد قيام مقاتلي «القسام» بالاشتباك عن قرب مع الجنود الإسرائيليين، بالبنادق الآلية والقذائف.

    وفي موضوع الرهائن، قال الناطق باسم «القسّام» أبو عبيدة إنهم كانوا على وشك الإفراج عن 12 محتجزاً من حملة الجنسيات الأجنبية في غزة قبل أيام، لكن إسرائيل عرقلت ذلك. وأكد أبو عبيدة أن «القسّام» ما زالت مستعدة للإفراج عن هؤلاء المحتجزين، لكن الوضع الميداني والهجوم الإسرائيلي يمنعان ذلك.

    ومع احتدام القتال واصلت الطائرات الإسرائيلية قصف مناطق واسعة من القطاع، وفتح الجيش ممراً لعبور الغزيين من الشمال إلى الجنوب، لكنه ممر وصفته سلطات «حماس» بأنه ممر للموت، رغم نشر إسرائيل مقاطع فيديو تُظهر نزوحاً لافتاً لسكان شمال القطاع نحو جنوبه.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي مجدداً، الثلاثاء، أنه فتح شارع صلاح الدين في أوقات محددة لعبور الغزيين، لكن سلطات غزة قالت إن الجيش يقتلهم هناك.

    وقصفت الطائرات الإسرائيلية مناطق مختلفة في القطاع، وقتلت العشرات بعدما محت حياً كاملاً في دير البلح.

    وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 10 آلاف و328 فلسطينياً، بينهم 4237 طفلاً، قُتلوا في الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر.

    وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في مؤتمر صحافي، إن عدد المصابين في غزة بلغ 25 ألفاً و956 مصاباً منذ بدء المواجهات بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.

    المصدر

    أخبار

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»