ضباب خفيف على عدد من محافظات المدينة المنورة
ضباب خفيف على عدد من محافظات المدينة المنورة

وبين المركز أن الحالة تبدأ الساعة الواحدة صباحًا وتستمر حتى الساعة الثامنة صباحًا.
أخبار متعلقة
أخبار ضباب خفيف على عدد من محافظات المدينة المنورة
ضباب خفيف على عدد من محافظات المدينة المنورة

أخبار متعلقة
مباشر… المغرب – زامبيا: تابعوا مجريات المباراة في كأس الأمم الأفريقية

بملعب لوران بوكو في سان بيدرو بساحل العاج، يقابل المنتخب المغربي الأربعاء عند الساعة التاسعة مساء نظيره الزامبي ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة السادسة لكأس الأمم الأفريقية. وتسعى أسود الأطلس، التي ضمنت ورقة التأهل مبكرا، للخروج بالفوز من المقابلة لحسم صدارة المجموعة، واستعادة ثقة الجماهير المغربية التي انتقدت كثيرا أداء زياش وزملائه أمام الكونغو الديمقراطية. فكونوا معنا في الموعد لمتابعة المباراة مباشرة على موقع فرانس24.
مباشر… المغرب – زامبيا: تابعوا مجريات المباراة في كأس الأمم الأفريقية
السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم

تحوّل محور صلاح الدين (محور فيلادلفيا) المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى نقطة تجاذب مصرية – إسرائيلية، وتبادلت القاهرة وتل أبيب تصريحات وصفت بـ«الحادة» بشأنه خلال الأيام الأخيرة، إذ رفضت مصر «المساعي الإسرائيلية للسيطرة الأمنية على المحور الحدودي»، معتبرة أي تحرك في هذا الاتجاه «خطاً أحمر» سيؤدي إلى «تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية – الإسرائيلية»، حسبما أفاد مسؤول مصري.
ومنذ انسحاب إسرائيل أحادي الجانب من قطاع غزة عام 2005، لم يحظ «محور فيلادلفيا» بذلك الاهتمام من الجانبين المصري والإسرائيلي، ولم تُسلط الأضواء بشأن مصيره، وما يمكن أن يثيره من تداعيات مثلما يشهد هذه الأيام.
ويعد «محور فيلادلفيا» جزءاً من منطقة عازلة بموجب اتفاقية «كامب ديفيد» بين مصر وإسرائيل الموقعة عام 1979، ولا يتجاوز عرضه مئات الأمتار، ويمتد بطول 14.5 كيلومتر من البحر المتوسط حتى معبر كرم أبو سالم على الأراضي الفلسطينية بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة.
وفرض اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل منذ عام 1979 انسحاب القوات العسكرية من جوانب المحور، وظلّت القوات الإسرائيلية مسيطرة على المنطقة حتى انسحابها من قطاع غزة منتصف أغسطس (آب) 2005، وتسليمه للسلطة الفلسطينية التي مُنحت الإشراف على المناطق الحدودية والمعابر، بوجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي.
وفي سبتمبر (أيلول) 2005، تم توقيع «اتفاق فيلادلفيا» بين إسرائيل ومصر الذي تعتبره إسرائيل ملحقاً أمنياً لمعاهدة «السلام» 1979، وتقول إنه محكوم بمبادئها العامة وأحكامها، ويتضمن الاتفاق نشر قوات مصرية على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة، وتُقدر تلك القوات بنحو 750 جندياً من حرس الحدود المصري، ومهمتهم تتمحور في «مكافحة الإرهاب والتسلل عبر الحدود والتهريب والكشف عن الأنفاق».
وفي عام 2007 سيطرت حركة «حماس» على قطاع غزة، وخضع «محور فيلادلفيا» لهيمنتها، وفرضت إسرائيل حصاراً خانقاً على القطاع، وعقب عملية «طوفان الأقصى»، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدأت إسرائيل تطويق قطاع غزة من كل الجهات، وأصبح «محور فيلادلفيا» إحدى أهم المناطق الاستراتيجية المستهدفة في الخطة الإسرائيلية لعزل القطاع.
تصعيد إسرائيلي
تصاعد التركيز على المحور منذ نهاية ديسمبر (كانون أول) الماضي، عندما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي، إلى أن منطقة «محور فيلادلفيا» ينبغي أن تكون تحت سيطرة إسرائيل. ويوم 13 ديسمبر الماضي شنت القوات الإسرائيلية «هجوماً استثنائياً» على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة، بحجة تدمير الأنفاق التي تستخدمها المقاومة لتهريب الأسلحة، في حين كشفت هيئة «البثّ الإسرائيلية» عن نية الحكومة الإسرائيلية السيطرة على «محور فيلادلفيا»، من خلال تسريبها تصريحات لنتنياهو، أمام اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست. وفي 23 من الشهر ذاته، أعاد الجيش الإسرائيلي تحركاته في المنطقة، عبر مناورة قصيرة في المنطقة الحدودية بين معبر كرم أبو سالم ورفح، ثم تراجع بعد اشتباك عنيف مع المقاومة. ومنذ ذلك الوقت، زادت وتيرة تصعيد الخطاب الإسرائيلي بشأن تلك المنطقة، التي وصلت إلى تأكيد نتنياهو قبل عدة أيام أن «محور فيلادلفيا» يمثل «فتحة» يتدفق منها السلاح لحركة «حماس»، و«يجب إغلاقها».
ردّ مصري
أثارت تلك التصريحات والتحركات الإسرائيلية رداً مصرياً، عبّر عنه رئيس هيئة الاستعلامات المصرية الرسمية، ضياء رشوان، مساء الاثنين، واصفاً تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنها «تحمل مزاعم وادعاءات باطلة». وشدد على أن «أي تحرك إسرائيلي باتجاه إعادة احتلال (محور فيلادلفيا) سيؤدي إلى (تهديد خطير وجدي) للعلاقات المصرية – الإسرائيلية».
وترفض السلطات المصرية وجود أي قوات إسرائيلية بـ«محور فيلادلفيا»، وأكدت أنها دمرت جميع الأنفاق التي كانت تُستخدم للتهريب بينها وبين القطاع، حيث استخدمت تلك الأنفاق في أعقاب الاضطرابات الأمنية التي أعقبت أحداث 25 يناير (كانون الثاني) 2011 لتهريب أسلحة ومتفجرات استخدمتها تنظيمات «إرهابية» في سيناء.
أهمية استراتيجية
أستاذ العلاقات الدولية، مساعد رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، المتخصص في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، طارق فهمي، أكد أن «مصر رفضت اقتراحاً من إسرائيل بمزيد من الرقابة الإسرائيلية على المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وغزة»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد أي تعاون مصري – إسرائيلي في هذا الإطار، لأن هذا الأمر يخضع لضوابط قانونية، وجزء منها عسكري واستراتيجي». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن أي خروج إسرائيلي عن هذا الإطار «سيحمل انتهاكات مباشرة لن تقبل بها مصر»، مشيراً إلى أن «(محور فيلادلفيا)، (خط أحمر) ولن يتم السماح بتجاوزه».
وحول أهمية المحور للجانب المصري، أوضح أستاذ العلاقات الدولية أن «مصر لا تأمن وجود إسرائيل في هذه المنطقة الحدودية ذات الأهمية الاستراتيجية، خاصة في ظل سعي كثير من المسؤولين من اليمين المتطرف إلى تحويل مشروع (تهجير الفلسطينيين) إلى واقع، فضلاً عن أن السماح بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية يزيد من إحكام الحصار على القطاع، وهو ما ترفضه مصر، وتسعى لكسره دعماً لصمود الفلسطينيين على أراضيهم». وفي 10 يناير الحالي، ذكرت القناة «12 الإسرائيلية» أن «القاهرة رفضت طلباً من تل أبيب بأن تتولى إسرائيل تأمين منطقة (محور فيلادلفيا)». ونفت مصر في وقت سابق من الشهر الحالي صحة تقارير نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» حول تعاونها مع إسرائيل لنشر أجهزة مراقبة واستشعار في «محور فيلادلفيا».
تهديد لمصر
في حين وصف مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، مدير إدارة إسرائيل في الخارجية المصرية سابقاً، حسين هريدي، تصاعد الأحاديث الإسرائيلية حول محور «صلاح الدين» أو «فيلادلفيا» بأنه «نوع من التحرش بمصر»، على حد قوله، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تزال رغم اتفاقية السلام تعتبر مصر «الخطر الأول على أمنها». وأضاف هريدي لـ«الشرق الأوسط» أن التصعيد الإسرائيلي الذي وصفه بـ«المتدرج» تجاه مسألة السيطرة الأمنية على المحور الحدودي «يكشف رغبة إسرائيلية عميقة للوجود المباشر على الحدود مع مصر»، وهو ما فسّره بأنه نوع من الضغط لـ«تحييد الدور المصري» سواء في دعم الفلسطينيين أو في التصدي للمخططات الإسرائيلية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة بعد الحرب.
ولفت مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق إلى أن الأمر لا يخلو من رسائل للداخل الإسرائيلي ولحلفاء تل أبيب، مفادها أن أمد الحرب لا يزال ممتداً وأن «مصادر التهديد» وفق التصور الإسرائيلي لا تزال موجودة، وهو ما يبرر من وجهة نظرهم اتخاذ أي إجراءات لمواجهة هذا التهديد، الأمر الذي اعتبره بمثابة «محاولة صريحة لإرهاب مصر وتهديدها». ودعا إلى ضرورة أن يكون الرد المصري «أكبر وأقوى» من مجرد تصريحات من مصادر إعلامية، إضافة إلى ضرورة أن يكون هناك موقف عربي واضح وداعم للموقف المصري، خاصة أن تلك المواقف يجري رصدها وتقييمها بعناية في إسرائيل، مشدداً على أن التمادي الإسرائيلي بات يستوجب «رسالة ردع عربية حقيقية» تتجاوز المواقف الكلامية.
مصر.. ارتفاعات قياسية في أسعار الحديد بسبب الدولار.. ومُطورن: ترفع قيمة العقارات

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– رفعت معظم شركات إنتاج الحديد في مصر، أسعار منتجاتها للمرة الثالثة خلال الشهر الحالي. وبلغت قيمة الزيادة أكثر من 10 آلاف جنيه (323.66 دولار) للطن الواحد، بسبب زيادة سعر الدولار في السوق الموازية، الذي تجاوز مستوى 60 جنيهًا، وفقًا لمتعاملين وتطبيقات مهتمة برصد حركة التعاملات.
في الوقت نفسه، طالب مطورون عقاريون بضرورة تعليق رسوم الإغراق المفروضة على استيراد الحديد لزيادة حجم المعروض منه في السوق المحلي من أجل خفض الأسعار، مؤكدين أن وصول…
مصر.. ارتفاعات قياسية في أسعار الحديد بسبب الدولار.. ومُطورن: ترفع قيمة العقارات
المملكة تتبنى نهجًا صديقًا للبيئة لمدن ذكية ترفع مستوى جودة الحياة

وأوضح أن تبنّي الممارسات المستدامة وأثرها على تنمية وازدهار الأرض ورفاهية الإنسان، يزيد من فرص الاستثمار في استدامة قطاع العقار، من خلال التخطيط الحضري الشامل والمستدام، واتباع نهجٍ صديق للبيئة، بمدن ذكية وأبنية خضراء.
وأضاف أن الوزارة تسعى لتحقيق استدامة البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، والوصول إلى ضمان الأمن المائي، والغذائي، كما تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية والمستثمرين والمطورين والقطاع الخاص؛ للمساهمة في صناعة العقار وتطوير المشاريع التنموية الكبرى بشكل مستدام؛ وفقًا لمستهدفات رؤية 2030، وبيّن أن المملكة أصبحت وجهة لاستضافة العديد من الأحداث والفعاليات العالمية، مثل «الرياض إكسبو 2030»، ومؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، وغيرها من الأحداث العالمية.
وأبان المهندس المشيطي أن التوازن البيئي لا يشكّل عائقًا أمام التوسع العقاري؛ بل يمثل فرصًا اقتصادية جديدة؛ حيث تشير الدراسات الأولية إلى أن الإدارة المستدامة للنفايات ستحقق عائدًا سنويًا للاقتصاد، يقدر ب «120» مليار ريال في عام 2035م.
وأشار إلى أحد أبرز التحولات التاريخية لمشاريع الاستدامة والمحافظة على البيئة في القرن الواحد والعشرين، وهو إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -؛ خارطة طريق لزراعة «10» مليارات شجرة، من خلال ثلاث مراحل تبدأ بزراعة «400» مليون شجرة بحلول 2030م.
وأشار إلى أن الحكومة، بالشراكة مع القطاع الخاص، والمؤسسات الأهلية، وكافة أفراد المجتمع؛ نجحت في تجاوز العديد من تحديات التحول إلى مدنٍ مستدامة، وذلك من خلال اعتماد نهج إعادة هيكلة الاقتصاد، وتطوير استراتيجيات وطنية، إضافةً إلى تهيئة البيئة التشريعية والتنظيمية والإطار المؤسسي الفعّال.
وبيّن أن منظومة المياه تمثّل رافدًا مهمًا للتنمية العقارية المستدامة، حيث تتبنى المنظومة نهج الإدارة المتكاملة للموارد المائية بشكل مستدام، بدءاً، من التحلية وحتى تعظيم الاستفادة من المياه المجدّدة للأغراض البلدية والزراعية والصناعية والبيئية، مشيرًا إلى أن إجمالي الميزانية المعتمدة لمشاريع المياه بلغت حوالي «211» مليار ريال، فيما بلغت محفظة مشاريع القطاع الخاص على مستوى المملكة «130» مليار ريال، مضيفًا أن الوزارة تعمل على تطوير مدن زراعية ذكية ومبتكره، إلى جانب تشجيع الزراعات المستدامة، وتبنى الحلول الابتكارية واستخدام التقنيات الزراعية؛ للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، والحد من الفقد والهدر، وتأثر توسع المدن على المزارع والريف، لافتًا إلى تحقيق القطاع نجاحًا بخفض استهلاك المياه الجوفية في الزراعة ب «8» مليار م3 في السنة، إضافةً إلى مضاعفة تمويل استخدام التقنيات الزراعية بأكثر من «10»، أضعاف خلال الخمس سنوات الأخيرة.
المملكة تتبنى نهجًا صديقًا للبيئة لمدن ذكية ترفع مستوى جودة الحياة