خلال جولة تفقدية.. محافظ حفر الباطن يطّلع على احتياجات المواطنين في سامودة
خلال جولة تفقدية.. محافظ حفر الباطن يطّلع على احتياجات المواطنين في سامودة
أجرى صاحب السمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ حفر الباطن، جولة تفقدية لمركز سامودة اليوم الأربعاء، وذلك في إطار الجولات التفقدية التي يجريها لمتابعة كل ما يهم المواطنين والوقوف على احتياجاتهم، والوصول إليهم في أماكنهم، وبحث كل المتطلبات التنموية وتحقيقها. ورافق محافظ حفر الباطن في الجولة رئيس مركز سامودة محمد الشهيل بحضور أمين أمانة حفر الباطن المهندس خلف العتيبي ومدير شرطة حفر الباطن العميد ماجد برجس العتيبي ومديري الإدارات المعنية.
دور المركز وخدماته
واطلع الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل خلال الجولة التفقدية على دور المركز وخدماته، كما تفقد مركز مخفر شرطة المركز، واطلع على سير العمل.
برعاية أمير الشرقية.. تكريم الفائزين بجائزة “الإنسان أولاً” بنسختها الثالثة
عقب ذلك زار محافظ حفر الباطن مركز الهلال الأحمر، واستمع لشرح مفصل عن عملهم ونظام استقبال البلاغات وطريقة الاستجابة لها. كما اطلع على أعمال مركز قوة أمن الطرق بالمركز وتعرّف على دورهم الكامل. وفي ختام الجولة، التقى محافظ حفر الباطن المواطنين، واستمع إلى ملاحظاتهم ومطالبهم، وأكد مواصلة العمل بما يخدم طموحات القيادة الحكيمة.
70 قتيلا على الأقل في انهيار منجم للذهب بغرب البلاد
70 قتيلا على الأقل في انهيار منجم للذهب بغرب البلاد
لقي أكثر من 70 شخصا حتفهم في انهيار منجم للذهب الجمعة في موقع للتنقيب في غرب مالي، وفق ما أفاد مسؤول في مجموعة منقبين محليين ونائب محلي الأربعاء وكالة الأنباء الفرنسية. وتعد مالي من أفقر دول العالم، وهي من الدول الرائدة في إنتاج الذهب في أفريقيا.
نشرت في:
2 دقائق
أكد مسؤول في مجموعة منقبين محليين الأربعاء في مالي مقتل أكثر من 70 منقبا عن الذهب إثر انهيار منجم بغرب البلاد.
وقال عمر سيديبي أحد مسؤولي المنقبين عن الذهب في كانغابا، “بدأ الأمر بضجيج. وبدأت الأرض تهتز. كان هناك أكثر من 200 منقب عن الذهب في الموقع. انتهت أعمال البحث الآن وعثرنا على 73 جثة”. وأكد مسؤول محلي منتخب عدد الضحايا.
ومن جانبها، ذكرت وزارة المناجم في بيان نشرته الثلاثاء مقتل عدد من المنقبين، بدون إعطاء أرقام دقيقة. وقدمت الحكومة “تعازيها الحارة للعائلات المكلومة والشعب المالي”.
كما دعت “المجتمعات التي تعيش قرب مواقع التعدين وعمال مناجم الذهب إلى احترام متطلبات السلامة بدقة والعمل فقط في المناطق المخصصة لاستخراج الذهب”.
وتتعرض مواقع استخراج الذهب بانتظام لانهيارات مميتة حيث يكون النشاط خطيرا وتسعى السلطات للسيطرة على الاستغلال الحرفي للمعدن.
إلى ذلك، ومع إنتاج 72,2 طنا في العام 2022 (بما في ذلك 6 أطنان عن طريق استخراج الذهب الحرفي) ساهم هذا المعدن وحده في 25% من الموازنة الوطنية، و75% من عائدات التصدير و10% من إجمالي الناتج المحلي، حسبما قال وزير المناجم آنذاك لامين سيدو تراوري في آذار/مارس 2023.
هذا، وعلى الرغم من أن مالي من الدول الرائدة في إنتاج الذهب في أفريقيا، إلا أنها من أفقر دول العالم.
مسؤولو صحة فلسطينيون: الجيش الإسرائيلي يطوق مستشفيات في خان يونس.. و"ضحايا كثر" في ملجأ للأونروا
مسؤولو صحة فلسطينيون: الجيش الإسرائيلي يطوق مستشفيات في خان يونس.. و"ضحايا كثر" في ملجأ للأونروا
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)– أفاد مسؤولون صحيون ومسعفون فلسطينيون أن الدبابات الإسرائيلية وطائرات بدون طيار تطلق النار على أشخاص يحاولون الفرار من محيط مستشفيي الأمل والناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن “قوات الاحتلال تطوق” مقر الجمعية ومستشفى الأمل، وفرضت “قيودًا على الحركة حول المبنى والمستشفى”. وقالت الجمعية إن ستة أشخاص قُتلوا في هجمات في خان يونس، الأربعاء، ثلاثة منهم “اُستهدفوا” عند مدخل مقرهم.
عشرات الوحدات السكنية مدمّرة في جنوب لبنان… والطلاب بلا مدارس
عشرات الوحدات السكنية مدمّرة في جنوب لبنان… والطلاب بلا مدارس
تهديدات بن غفير وسموتريتش وراء تراجع نتنياهو في «مفاوضات الصفقة»
كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن تهديدات الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش هي التي أدت إلى تراجع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عن استئناف المفاوضات مع «حماس» حول صفقة تبادل أسرى. وأكدت أن هذا التراجع يغيظ حتى الإدارة الأميركية التي تشارك في الوساطة بهذه المفاوضات.
وأوضحت المصادر أن نتنياهو كان قد أبدى موافقته على المضي قدماً في المفاوضات، بل وافق على عدة عناصر في المبادرة المصرية لصفقة التبادل والتعديلات التي تمت عليها. وأوحى بأنه جاد فيها. وطرح مبادرة من جهته تظهر توجهاً إيجابياً ينسجم معها. وتفاخر نتنياهو بهذه المبادرة أمام مجموعة من عائلات الأسرى الإسرائيليين الذين التقاهم، مساء الاثنين.
ولكنه بشكل مفاجئ تراجع، الثلاثاء. وحسب مقربين منه، جاء تراجعه بعد الضربة القاسية التي تلقاها جيشه في مخيم المغازي في قطاع غزة، التي قتل فيها 21 ضابطاً وجندياً.
بن غفير (الثاني من اليمين) خلال اجتماع للحكومة في قاعدة عسكرية بتل أبيب يوم 31 ديسمبر الماضي (رويترز)
لكن هذه المصادر رأت أن التراجع ناجم عن شؤون حزبية داخلية تتعلق بحزبي الصهيونية الدينية. فقد هدد بن غفير وسموتريتش بتفكيك الائتلاف الحكومي في حال موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار أو حتى هدنة طويلة المدى، أو على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بكميات كبيرة، أو في حال السماح بعودة الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من شمال القطاع إلى جنوبه.
وبناء عليه، نفت مصادر مقربة من نتنياهو، اليوم الأربعاء، الأخبار التي نشرتها «رويترز» وتحدثت عن تقدم في مفاوضات تبادل الأسرى مع حركة «حماس»، ووقف مؤقت لإطلاق النار.
ونقلت القناة «12» الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن «الأخبار المنشورة غير صحيحة، على العكس تماماً. هناك تشدد في المواقف. (حماس) تتسلق عالياً على الشجرة، وهذا لا يعني أنه لا يمكن تحقيق انفراج قريباً». وقال مصدر إسرائيلي مطلع على المحادثات للقناة «13» الإسرائيلية إن «التقارير التي تتحدث عن تقدم في المحادثات وتحقيق انفراج غير صحيحة، لا يوجد أي تقدم. ومما نفهمه أن هناك تصلباً في المواقف على الجانب الآخر، حيث يستمر الحديث مع الوسطاء».
نتنياهو وسموتريتش خلال اجتماع حكومي في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب يوم 7 يناير (إ.ب.أ)
لكن وكالة «رويترز» ذكرت، بالاستناد إلى مصادر أميركية، أن إسرائيل و«حماس» وافقتا من حيث المبدأ على إمكانية إجراء صفقة تبادل على مراحل، يتم خلالها تبادل المختطفين الإسرائيليين لدى «حماس» بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وذلك خلال هدنة تستمر شهراً قابلاً للتمديد.
وقالت المصادر إن «هناك صعوبة في تجاوز الخطوط العريضة للإطار المعروض بعد خلاف بشأن استمرار الحرب في نهاية الصفقة». لكن المفاوضات، بحسب المصادر، حققت بالفعل تقدماً وقلصت الخلافات بشأن مدة ما وصف بـ«وقف إطلاق النار المبدئي»، الذي طالبت «حماس» في البداية بأن يستمر لعدة أشهر.
دمار واسع في قطاع غزة (أ.ف.ب)
ونقلت «رويترز» عن مسؤولين أمنيين مصريين قولهما إن «هناك محاولات لإقناع (حماس) بالموافقة على وقف لإطلاق النار لمدة شهر، يتبعه وقف دائم لإطلاق النار، لكن الحركة تطالب بضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة». وقال مسؤول كبير في «حماس» لـ«رويترز» إن «أحد المقترحات التي قدمتها إسرائيل هو إنهاء الحرب من خلال إبعاد ستة من كبار مسؤولي (حماس) من القطاع مما يعني نفيهم من هناك، لقد تم رفض هذا الاقتراح بشكل قاطع».
وركزت جهود الوساطة المكثفة، التي قادتها قطر وواشنطن ومصر في الأسابيع القليلة الماضية، على نهج تدريجي لإطلاق سراح فئات مختلفة من المختطفين الإسرائيليين، بدءاً من المدنيين وانتهاء بالجنود، مقابل وقف الأعمال القتالية والإفراج عن أسرى فلسطينيين وإدخال المزيد من المساعدات إلى غزة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته جنوداً في مركز تدريب بمنطقة كورازيم يوم الثلاثاء (مركز الإعلام الحكومي الإسرائيلي – د.ب.أ)
من جهة ثانية، رأى محللون في الصحف الإسرائيلية اليوم (الأربعاء)، أن مقتل 24 جندياً وضابطاً في قطاع غزة بينهم 21 في مكان واحد، يوم الاثنين، من شأنه أن يدفع الجمهور في إسرائيل إلى إجراء حسابات بشأن الحرب على غزة والاحتجاج ضد الحكومة. واعتبر المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، أن «الأمر المقرر في الحروب التي تخوضها دول ديمقراطية ليس عدد القتلى في صفوف العدو وإنما عدد القتلى في صفوف قواتنا. ومن وجهة نظر معينة، بدأ الجمهور بإجراء حسابات الثمن مقابل الإنجازات، والتكلفة مقابل الفائدة. ولا أعتقد أن عدد الجنود القتلى، يوم الاثنين، سيغير شيئاً في تأييد الشارع الإسرائيلي للحرب، لكن بنظرة إلى المستقبل ستكون أهمية للثمن».
ونقل بارنياع رواية عن عضو كابينت الحرب، غادي آيزنكوت، أنه عندما كان سكرتيراً عسكرياً لرئيس الحكومة الأسبق، آرييل شارون، في بداية الانتفاضة الثانية، شن الجيش الإسرائيلي عملية «السور الواقي» العسكرية واجتاح خلالها الضفة الغربية، في عام 2002، فقال: «كان هناك هدفان لهذه العملية العسكرية. القضاء على الإرهاب وعلى السلطة الفلسطينية.
واليوم، بعد 22 عاماً على هذه العملية العسكرية، يوجد إرهاب في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية)، كما أن السلطة الفلسطينية لا تزال موجودة». وقصد بذلك أن الأهداف التي وضعتها الحكومة للحرب الحالية على غزة غير قابلة للتحقيق، وأن هناك حاجة لتغيير الموقف الإسرائيلي. ورأى برنياع أن «الاستنتاج واضح: لا توجد انتصارات مطلقة في جولات الحروب في الحلبة الفلسطينية. وما تعلمناه في حروبنا هو أن الذي يتطلع إلى تحقيق أمور أكثر مما هو قادر على إحرازها في ميدان القتال، ستحل عليه كارثة».
جانب من احتجاج في تل أبيب، الأربعاء، للمطالبة بالإفراج عن أسرى ورهائن لدى حركة «حماس» في غزة (أ.ب)
ولفت إلى أن الوضع في إسرائيل كان مشابهاً خلال احتلال جنوب لبنان. وأضاف: «طالما أن عدد الجنود القتلى لم يتجاوز بضع عشرات في السنة، كان وجود الجيش الإسرائيلي في لبنان يحظى بتأييد شعبي واسع. وكارثة المروحيات (مقتل حوالي 72 جندياً باصطدام مروحيتين) في فبراير (شباط) 1997، قلبت الوضع رأساً على عقب. فتصاعدت الاحتجاجات، واضطر المرشحان لرئاسة الحكومة، إيهود باراك وبنيامين نتنياهو، إلى التعهد بالانسحاب إلى حدود خط وقف إطلاق النار». وأضاف برنياع أن «الأمر الذي ينبغي أن يقلقنا في هذه المرحلة من تبادل الضربات، في غزة وكذلك عند الحدود اللبنانية، هو الفجوة الآخذة بالاتساع بين مفهوم المستوى السياسي ومفهوم المستوى العسكري، والتوقعات لدى الجمهور، والإدراك الأميركي والواقع على الأرض».
ووفق المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، فإن «الخسائر الكثيرة بالجنود، إلى جانب الشعور بأن صفقة أخرى لتحرير المخطوفين تتأخر بشكل من شأنه أن يؤدي إلى وفاة مخطوفين آخرين، يرجّح أن الخلافات العامة الداخلية ستزداد حول استمرار الحرب ضد (حماس)». وأضاف أن «ادعاء اليمين، الذي يكرره نتنياهو، هو أن الطريقة الوحيدة للتقدم نحو صفقة تتعلق باستمرار الضربات ضد العدو. وإذا استمر الجيش الإسرائيلي بتوجيه الضربات إليها بشدة، سنصل أخيراً إلى نقطة الانكسار، التي ربما تجلب معها صفقة أسرى بشروط أقل صعوبة».
وتابع هرئيل أنه «من الجهة الأخرى، يتزايد القلق في اليسار على حياة المخطوفين ومعه الشعور بالإلحاح، لأنه من دون تحريرهم بسرعة، سيموت معظمهم في الأسر أو سيختفون. ونسمع الآن عن موت عدد من المخطوفين أسبوعياً. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن موت 30 من بين 136 مواطناً وجندياً محتجزين لدى (حماس). والعدد الحقيقي للقتلى قد يكون أعلى».
وتوقع أن «مقتل عدد كبير من الجنود في يوم واحد، ومعظمهم من عناصر الاحتياط وبينهم آباء كثيرون لأطفال، سيؤثر سلباً على المزاج القومي. وفي المدى البعيد، يتعين علينا أن نرى إذا لم تكن هنا نتيجة كتلك التي كانت أثناء القتال في لبنان، بأن يتم تحويل الرأي العام إلى حلول بديلة، بدلاً من استمرار الحرب بأي ثمن».
السعودية تضع قواعد تنظيمية جديدة بشأن المشروبات الكحولية للدبلوماسيين غير المسلمين
السعودية تضع قواعد تنظيمية جديدة بشأن المشروبات الكحولية للدبلوماسيين غير المسلمين
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أكد “مركز التواصل الدولي” السعودي الحكومي، المختص بالتواصل مع وسائل الإعلام الدولية، في بيان لشبكة CNN، أنه تم تقديم إطار عمل جديد في المملكة العربية السعودية لتنظيم المشروبات الكحولية للبعثات الدبلوماسية غير المسلمة، في حصص محددة “لمكافحة التجارة غير المشروعة في السلع الكحولية”.
وكانت وكالة أنباء “رويترز” قد ذكرت، في وقت سابق الأربعاء، نقلا عن مصدر مطلع على الخطط ووثيقة أن السعودية “تستعد لفتح أول متجر لبيع الكحول في العاصمة الرياض والذي…