تفاعل مع رد فعل ولي العهد الأردني على هدف منتخب بلاده أمام طاجكستان في كأس آسيا
تفاعل مع رد فعل ولي العهد الأردني على هدف منتخب بلاده أمام طاجكستان في كأس آسيا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تفاعل مستخدمون لمنصة “إكس” (تويتر سابقاً) مع رد فعل ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، على هدف منتخب بلاده أمام منتخب طاجكستان، الجمعة، في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس آسيا.
وتواجد ولي العهد الأردني وزوجته رجوة خالد السيف على مدرجات استاد أحمد بن علي، إذ حرصا على دعم وتشجيع منتخب “النشامى” في مباراته المصيرية.
وبعد أن أحرز منتخب الأردن هدفه الوحيد عند الدقيقة 66، احتفل الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بشكل مُثير، إذ…
للإفراج عن الرهائن… نتنياهو يسير على حبل حكومته المشدود
للإفراج عن الرهائن… نتنياهو يسير على حبل حكومته المشدود
انسحاب جزئي لـ«الحرس الثوري» من سوريا بعد ضربات إسرائيلية
أفادت «رويترز»، عن مصادر مطّلعة، بأن «الحرس الثوري» الإيراني قلَّص نشر كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المُميتة، مشيرة إلى أنه سيعتمد أكثر على فصائل شيعية متحالفة مع طهران للحفاظ على وجوده هناك.
ويتعرض «الحرس الثوري» لواحدة من أكثر الفترات صعوبة في سوريا منذ وصوله قبل عقد من الزمن لمساعدة الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية. فمنذ ديسمبر (كانون الأول)، قتلت الضربات الإسرائيلية أكثر من ستة من أعضائه في سوريا، بينهم قياديان كبيران في «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري».
وقالت ثلاثة من المصادر إنه بينما تطالب أطراف في التيار المحافظ في طهران، بالثأر، فإن «قرار إيران سحْب كبار الضباط مدفوع جزئياً بحرصها على ألا تنجرّ إلى صراع يحتدم في أنحاء الشرق الأوسط».
وتخشى إيران من تعرض قواتها لضربات انتقامية أميركية، بعد الهجوم الذي أودى بثلاثة جنود أميركيين في قاعدة في الأردن، ونسَبَته واشنطن إلى فصيل مسلَّح مدعوم من إيران، مُحذّرة واشنطن التي توعدت بالرد.
وصدرت دعوات إلى «خفض التصعيد»، و«ضبط النفس»، الثلاثاء، عن روسيا والصين، وحذّرت بكين من «دوامة انتقام» في الشرق الأوسط.
وتعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن بردّ «ملائم»، الثلاثاء، من المحتمل أن يتخذ أشكالاً عدّة، وذلك في الوقت الذي قال فيه إنه يُحمّل إيران «المسؤولية» عن تزويد الأشخاص الذين شنّوا الهجوم بالأسلحة، دون أن يوضح ما إذا كان سيستهدف مباشرة الأراضي الإيرانية، مثلما يطالب به قسم من الطبقة السياسية في واشنطن.
وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، الاثنين، أن واشنطن «لا تسعى إلى حرب مع إيران». وبمواجهة هذه التهديدات، حرصت طهران على عدم إصدار أي تصريحات حربية، مُفسحة المجال للدبلوماسية.
ودعا وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، الولايات المتحدة، الأربعاء، إلى «الكفّ عن استخدام لغة التهديد». من جهته، حذّر قائد «الحرس الثوري» الإيراني، حسين سلامي، الأربعاء، من أن إيران مستعدّة لـ«الرد» على أي هجوم. وقال: «نحن لا نريد الحرب ولكننا لا نخاف منها».
تقليص الوجود
وأوضحت المصادر أن «إيران ليست لديها نية للانسحاب من سوريا، وهي جزء أساسي من دائرة (نفوذ) طهران»، لكنها قالت إن «إعادة التفكير تُسلّط الضوء على كيف تتكشف العواقب الإقليمية للحرب التي أشعلها هجوم حركة (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)».
وقال مسؤول أمني إقليمي كبير على اطلاع من جانب طهران، إن «قادة إيرانيين كباراً غادروا سوريا مع عشرات الضباط ذوي الرُّتب المتوسطة»، واصفاً ذلك بأنه تقليص لحجم الوجود.
ولم تذكر مصادر «رويترز» عدد الإيرانيين الذين غادروا، وقالت الوكالة إنها لم تتمكن من تحديد ذلك بشكل مستقلّ. ولم تتمكن «رويترز» من الاتصال بـ«الحرس الثوري»، للحصول على تعليق، كما لم تردَّ وزارة الإعلام السورية على أسئلة عبر البريد الإلكتروني بشأن هذا الموضوع.
وقالت ثلاثة من المصادر إن «الحرس الثوري» سيُدير العمليات السورية عن بُعد، بمساعدة حليفته جماعة «حزب الله» اللبناني. ولم تردَّ الجماعة اللبنانية، على الفور، على طلب للتعليق.
وقال مصدر آخر؛ وهو مسؤول إقليمي مقرَّب من إيران، إن مَن لا يزالون في سوريا غادروا مكاتبهم وأماكن إقامتهم، وابتعدوا عن الأنظار. وأضاف: «الإيرانيون لن يتخلّوا عن سوريا، لكنهم قلّلوا وجودهم وتحركاتهم إلى أقصى حد».
وذكرت المصادر أن التغييرات لم يكن لها تأثير على العمليات حتى الآن. وقال أحد المصادر، وهو إيراني، إن تقليص الحجم «سيساعد طهران على تجنب الانجرار إلى الحرب بين إسرائيل وغزة».
«على عاتق الوكلاء»
ويُصرّ المسؤولون الإيرانيون على وصف حضور القوات العسكرية، خصوصاً «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، بـ«النفوذ» لإظهاره نتيجة عوامل اجتماعية وثقافية وخلفيات تاريخية.
ورغم أن إيران حاولت النأي بنفسها عن الهجمات التي شنّتها جماعات مسلَّحة دخلت المعركة من لبنان واليمن والعراق وسوريا، في إطار ما تسميه «محور المقاومة»، نافية أن تكون تلك الجماعات وكيلة لها في المنطقة، لكنها لم تنفِ تزويد تلك الجماعات بالأسلحة والمال.
وأرسلت إيران آلاف المقاتلين إلى سوريا، خلال الحرب السورية. وبينما كان بين هؤلاء أعضاء من «الحرس الثوري»، يعملون رسمياً في دور مستشارين، كان الجزء الأكبر من الفصائل المسلَّحة الشيعية من أنحاء المنطقة.
تشييع حجت أميدوار مسؤول استخبارات «الحرس الثوري» في سوريا (إرنا)
ومنذ اندلاع حرب غزة، صعّدت إسرائيل حملة الضربات الجوية المستمرة منذ سنوات؛ بهدف تحجيم الوجود الإيراني في سوريا، ومهاجمة كل من «الحرس الثوري»، و«حزب الله» الذي يتبادل بدوره إطلاق النار مع إسرائيل عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر الماضي.
ونادراً ما تُعلّق إسرائيل على هجماتها في سوريا، ولم تعلن مسؤوليتها عن أحدث الضربات هناك. وقال الجيش الإسرائيلي، ردّاً على أسئلة لـ«رويترز»، إنه لا يُعلّق على تقارير إعلامية أجنبية.
«اختراق استخباراتي»
ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن خمسة من أفراد «الحرس الثوري»، بينهم حجت الله أميدوار مسؤول استخبارات «فيلق القدس» في سوريا، قُتلوا خلال هجوم وقع في 20 يناير (كانون الثاني)، وسوّى بالأرض مبنى في دمشق.
وفي هجوم آخر يوم 25 ديسمبر (كانون الأول) خارج دمشق، قُتل مسؤول إمدادات «الحرس الثوري» في سوريا، رضي موسوي، الذي كان مسؤولاً عن التنسيق بين سوريا وإيران أيضاً. وأمَّ المرشد الإيراني علي خامنئي المُصلّين في صلاة جنازته.
وقالت «رويترز» إنها تحدثت إلى ستة مصادر مطّلعة على عمليات الانتشار الإيرانية في سوريا من أجل هذا الموضوع، ورفضوا الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الأمر.
وقالت ثلاثة من المصادر إن «الحرس الثوري» أثار مخاوف مع السلطات السورية من أن تسريب معلومات من داخل قوات الأمن السورية لعب دوراً في الضربات المُميتة الأخيرة. وذكر مصدر آخر مُطّلع على العمليات الإيرانية في سوريا أن الضربات الإسرائيلية الدقيقة دفعت «الحرس الثوري» إلى نقل مواقع العمليات ومساكن الضباط، وسط مخاوف من «اختراق استخباراتي».
حرب الظل
وتخوض إسرائيل وإيران، منذ سنوات، حرب ظل في سوريا، وعزَّزت الجماعات المسلَّحة وجودها على مدى سنوات في الحدود الإسرائيلية. ونفّذت إسرائيل ضربات متكررة تهدف إلى صدّ القوات الإيرانية، ومنع نقل الأسلحة المتقدمة إلى «حزب الله».
وتقول الحكومة الإيرانية إن قوات «الحرس الثوري» والجماعات التابعة لها، جاءت إلى سوريا بدعوة من الحكومة السورية، بعد اندلاع الأزمة في 2011. ومنذ البداية، وصفت إيران حضور قواتها بـ«الاستشاري»، لكنها في الوقت نفسه أطلقت تسمية «المُدافعين عن الأضرحة» على قتلاها في سوريا.
وبعد سنوات من استعادة الأسد وحلفائه معظم سوريا، لا تزال الجماعات المدعومة من إيران تعمل في مناطق واسعة.
وعزَّز وجود هذه الجماعات، الدور الإقليمي لإيران، وخصوصاً «الحرس الثوري» الذي امتدّ عبر العراق وسوريا ولبنان إلى البحر المتوسط. ويقول قادة «الحرس الثوري» إن توسع أنشطتهم الإقليمية «أسهم في إعادة توازن القوى بمنطقة غرب آسيا».
وقالت ثلاثة من المصادر إن «(الحرس الثوري) يُجنّد، مرة أخرى، مقاتلين شيعة من أفغانستان وباكستان للانتشار في سوريا، في تكرار لمراحل سابقة من الحرب عندما لعب مُسلّحون شيعة دوراً في تحويل مجرى الصراع»؛ في إشارة إلى تعزيز ميليشيا «فاطميون» للمقاتلين الأفغان، و«زينبيون» للمقاتلين الباكستانيين.
وقال المسؤول الإقليمي المقرَّب من إيران إن «الحرس الثوري يعتمد أكثر على فصائل شيعية سورية».
قاآني يظهر مع قادة في «الحرس الثوري» خلال تأبين مسؤول الإمدادات رضي موسوي الشهر الماضي (تسنيم)
«انسحاب تكتيكي»
وقال جريجوري برو، المحلل في مجموعة أوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية، إن الإخفاق في حماية القادة الإيرانيين «قوَّض بوضوح موقف إيران»، لكن من غير المرجح أن تُنهي طهران التزامها تجاه دمشق حفاظاً على دورها في سوريا».
ودعّمت روسيا أيضاً الأسد ونشرت قواتها الجوية في سوريا عام 2015، وأي إضعاف لدور إيران هناك، يمكن أن يكون في صالحها. وقال برو: «موسكو وطهران تعملان معاً بشكل وثيق، لكن علاقتهما قد تتوتر إذا تنافسا علانية في سوريا».
وقالت روسيا، هذا الشهر، إنها تتوقع أن يُوقّع الرئيس فلاديمير بوتين، ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، معاهدة جديدة قريباً، وسط تعزيز للعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية بين البلدين.
ووجّهت وسائل إعلام إيرانية، خلال السنوات الماضية، اتهامات إلى روسيا بأنها تسعى لإبعاد إيران عن إعادة إعمار سوريا وحرمانها من الامتيازات الاقتصادية، لصالح الشركات الروسية.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث وسائل إعلام عن انسحاب «الحرس الثوري» من سوريا. وكانت تقارير مماثلة قد انتشرت في نهاية عام 2015، بعد مقتل قائد القوات الإيرانية في سوريا حينذاك حسين همداني، وأنباء عن جرح قاسم سليماني، مع توسع أنشطة إيرانية.
في مايو (أيار) 2020، أفادت وكالة «أسوشيتد برس»، نقلاً عن الجيش الإسرائيلي قوله إن «فيلق القدس» الإيراني بدأ انسحاباً ببطء من سوريا، بسبب الضربات الإسرائيلية، فضلاً عن الاستياء الداخلي جراء تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني، وتفشي فيروس جائحة كورونا.
حبس 12 عنصرا إجراميا ضبط بحوزتهم مخدرات وأسلحة فى الإسماعيلية 4 أيام
حبس 12 عنصرا إجراميا ضبط بحوزتهم مخدرات وأسلحة فى الإسماعيلية 4 أيام
قررت نيابة الإسماعيلية، حبس 12 عنصرا إجرامي، 4 أيام علي ذمة التحقيقات، بعد ضبطهم وبحوزتهم كميات من المخدرات والأسلحة، في حملة أمنية مكبرة.
وكان قد تلقى مدير أمن الإسماعيلية، اخطارًا من رئيس مكافحة المخدرات بمديرية الأمن، يفيد قيام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمديرية، بشن حملات مكثفة بنطاق مديرية أمن الإسماعيلية استهدفت العناصر الإجرامية شديدة الخطورة من متجرى ومروجى المواد المخدرة.
وأسفرت جهود الحملة عن ضبط 12 عنصرًا إجراميًا بالإسماعيلية، وبحوزتهم 250 كيلو جرامًا من مخدر الهيدرو، و100 كيلو جرام لمخدر الحشيش، و5 كيلو جرامات لمخدر الهيروين، و10 كيلو جرامات لمخدر الأيس “الشابو”، و2 كيلو جرام لمخدر الأفيون.
كما ضبط بحوزتهم 1000 قرص لعقار التامول المخدر، بندقية آلية، و2 بندقية خرطوش، و2 فرد خرطوش، و2 طبنجة، وعدد من الخزائن والطلقات مختلفة الأعيرة، وسيارات ودراجات نارية تستخدم في الترويج لنشاطهم الإجرامى.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، تجاه المتهمين وتم عرضهم على النيابة العامة، والتي قررت حبسهم 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
طفل صغير وجد نفسه عالقًا داخل ماكينة ألعاب.. شاهد ماذا حدث بعد ذلك
طفل صغير وجد نفسه عالقًا داخل ماكينة ألعاب.. شاهد ماذا حدث بعد ذلك
تمكن طفل صغير يدعى إيثان ويبلغ من العمر ثلاث سنوات من أن يحشر نفسه داخل آلة مليئة بالألعاب وهي مخصصة لالتقاط الألعاب والدمى وتسمى “Hello Kitty Claw Machine”، في شمال شرق أستراليا.
ووقعت الحادثة بتاريخ 27 يناير /كانون الثاني 2024.. شاهد كيف تمكن ضباط الشرطة من إنقاذ الطفل ومساعدة العائلة في إخراجه بشكل آمن من المأزق الذي حشر نفسه فيه.
بالصور| “إطعام البط”.. سعادة وبهجة على كورنيش الخبر
بالصور| “إطعام البط”.. سعادة وبهجة على كورنيش الخبر
رصدت “اليوم”، سعادة الأطفال والعائلات، المشاركين في مبادرة “إطعام البط”، وذلك في بحيرة البط بمحافظة الخبر، والتي ركزت على توعية وتثقيف الجمهور بالعناية بالحيوانات، والارتقاء بمنظومة العمل الإنساني، وتعزيزه لدى أفراد المجتمع. وتضم بحيرة البط، التي تُعد أحد أبرز معالم كورنيش محافظة الخبر الشمالي، أكثر من 150 نوعًا من طيور البط والأوز، وشهدت – منذ تدشينها عام 2020 – إقبالًا من زوار المنطقة، وباتت وجهة سياحية ترفيهية لرواد كورنيش الخبر الشمالي.
وجهة سياحية جاذبة
تسعى أمانة المنطقة الشرقية لتحويل الخبر إلى وجهة سياحية جاذبة، عبر الاستفادة من مرافقها الترفيهية والسياحية، لتعزيز جودة الحياة.