الكاتب: kafej

  • «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    رغم الإعلان الإسرائيلي المتكرر بانتهاء المهمة الأساسية في مناطق شمال قطاع غزة، عبر هزيمة «حماس» هناك وتفكيك هيكلها العسكري، وهو ما سمح بسحب قوات الجيش من المنطقة، فإن الملاحظ في الأيام الماضية أن الجيش عاد مرة أخرى لشن عمليات برية في مناطق متعددة، موسعاً نشاطاته التي طالت كذلك غرب مدينة غزة ومحيط مجمع الشفاء الطبي، في مؤشر إلى أن الإسرائيليين يعتقدون أن خلايا «حماس» عادت إلى شمال غزة بعد طردها منها.

    وكان لافتاً أن القوات الإسرائيلية شنّت قبل أيام، عملية واسعة ومفاجئة في محيط مجمع «مدينة عرفات الأمنية» في مدينة غزة، وكذلك في مجمع منشأة الشفاء الطبية، ورافقتها سلسلة من الغارات العنيفة. وهذه العملية هي واحدة من بين عمليات عدة يبدو أنها مرتبطة بالتصدي لمحاولة «حماس» إحياء حكومتها في منطقة شمال غزة.

    ولكن كيف تعمل «حماس» لاستعادة حكومتها هناك، وهل يشمل ذلك إعادة بناء بنيتها العسكرية؟

    الوضع الميداني في قطاع غزة في اليوم الـ119 للحرب

    أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن «حماس» طلبت فعلاً من عدد من مسؤوليها المحليين إدارة العمل الحكومي في مناطق شمال قطاع غزة، بعد انسحاب القوات البرية الإسرائيلية.

    وقالت المصادر إن هؤلاء المسؤولين سعوا إلى التواصل مباشرة مع مسؤولين آخرين في «المالية» و«الداخلية» وأجهزة الأمن المدنية مثل الشرطة، وأمروهم بالتحرك كل في مجال تخصصه وبحسب الإمكانات، لإظهار أن الحركة ما زالت موجودة وقادرة على الحكم، ولمنع حالة فوضى كبيرة محتملة.

    واطلعت «الشرق الأوسط» على معلومات تتحدث عن «جهود معقدة» يقوم بها قياديون محليون من «حماس» من أجل ترتيب الأوضاع في شمال القطاع. وشمل ذلك إصدار أوامر للشرطة بالعمل في مناطق الشمال، ودفع سلفة مالية قدرها 200 دولار لكل موظف حكومي في قطاع غزة. وهذه السلفة هي الأولى بعد أن تم صرف نسبة مماثلة خلال الهدنة الإنسانية التي استمرت 7 أيام نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

    وقالت المصادر ذاتها إن الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى تلقت تعليمات بالعودة إلى ممارسة عملها في مناطق شمال غزة، بحسب الإمكانات المتوافرة وبحسب الوضع الأمني على الأرض. وتبع ذلك تفعيل أوامر باعتقال «لصوص» يحاولون سرقة منازل ومحال تجارية، إلى جانب أوامر اعتقال بحق بعض التجار الذين يُتهمون بأنهم احتكروا بعض الأصناف الغذائية وقاموا بتخزينها واستغلالها.

    نقل جثث ضحايا إلى المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة يوم 31 يناير الماضي (أ.ف.ب)

    وشاهد مراسل لـ«الشرق الأوسط»، انتشار بعض الأفراد الذين ينتمون إلى شرطة «حكومة حماس»، بزي عسكري أو مدني، في عدد من الأسواق والشوارع شمال القطاع، في محاولة لضبط الأسعار ووقف السرقات، كما يبدو.

    وقالت المصادر ذاتها لـ«الشرق الأوسط»، إن محاولة «حماس» إحياء حكومتها في شمال القطاع تزامنت مع العمل على إعادة هيكلة «كتائب القسّام»، الجناح المسلح للحركة. وأكدت المصادر، في هذا الإطار، أن الأوامر صدرت كذلك من «قيادة القسام» بتعيين قادة كتائب ونواب ومسؤولين ميدانيين بدل الذين اغتالتهم إسرائيل في حربها على الشمال.

    ويبدو أن تحركات «حماس» هذه استنفرت إسرائيل التي رفعت شعار تدمير الحركة وتقويض حكمها المدني وجهازها العسكري.

    مشهد من شريط فيديو وزعته حركة «حماس» لأحد مقاتليها خلال إطلاقه قذيفة صاروخية في اتجاه القوات الإسرائيلية بمدينة غزة يوم 31 يناير الماضي (كتائب القسام – رويترز)

    وكان مسؤولون إسرائيليون صرّحوا في الأسابيع القليلة الماضية، بأنهم قد يضطرون لتوسيع نشاطهم في شمال غزة مرة أخرى، مع ملاحظة محاولات «حماس» استعادة عملها هناك.

    وفي هذا الإطار، رصدت إسرائيل تحركات لـ«حماس» تضمنت استخدام غرفة خارجية مجاورة لمجمع الشفاء الطبي بهدف إدارة صرف الرواتب الحكومية.

    وقالت المصادر إن الهجوم الإسرائيلي الأخير قرب منشأة الشفاء الطبية استهدف في حقيقة الأمر وقف هذه العملية، وإحباط محاولة «حماس» استعادة السيطرة على الأوضاع. ولم تقتحم القوات الإسرائيلية خلال عمليتها؛ مجمع الشفاء ولا الغرفة الخارجية، التي استخدمت لصرف الرواتب ومحاولة إدارة العمل الحكومي، واكتفت بإطلاق النار من طائرات «كواد كوبتر» لمنع أي تحرك للمواطنين في المنطقة، فيما قامت آليات ودبابات بالتمركز في أكثر من محور بمحيط المجمع الطبي الأكبر بقطاع غزة، الذي كان مسرحاً لعملية اقتحام واسعة مع بداية الحرب البرية.

    وقالت مصادر ميدانية في «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن التحركات الإسرائيلية واضحة بالنسبة لهم. وأضاف: «تريد إسرائيل إجبار الشخصيات التي كلّفت بمتابعة العمل الحكومي والمحلي وقيادة لجنة الطوارئ المشكلة لمتابعة الحياة العامة، على التراجع، ولا تريد أن ترى قوات شرطة (مرتبطة بحكومة حماس). إنها تستهدف الحكومة المدنية التابعة للحركة إلى جانب ذراعها العسكرية (كتائب القسّام)».

    ووزعت القوات الإسرائيلية مناشير في مناطق غرب مدينة غزة التي تضم منطقة مجمع الشفاء الطبي، طالبت الجميع بإخلاء المستشفى ومنازلهم والتوجه إلى دير البلح وسط القطاع، في مشهد متكرر لما جرى بداية الحرب البرية، وقالت إن الهدف من ذلك العمل على تدمير «المنظمات الإرهابية»، بحسب وصف البيانات.

    عمليات «حماس» مستمرة ضد الإسرائيليين في مدينة غزة (كتائب القسام – رويترز)

    ولم تكتفِ إسرائيل بمهاجمة المواقع التي بدأت فيها «حماس» باستعادة قدراتها المدنية، ولكن لوحظ أيضاً نشاط عسكري للجيش على الأرض. وهاجمت القوات الإسرائيلية مناطق مثل مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، وحي تل الهوى، لإحباط محاولات «كتائب القسام» تجديد نشاطها العسكري.

    وكشفت المصادر أن الجيش الإسرائيلي اغتال قبل نحو 10 أيام، شخصية عسكرية تدير كتيبة تابعة لـ«القسّام» في تل الهوى بعد قصف شقة سكنية كان يوجد بها غرب مدينة غزة. وجاء اغتياله بعد تكليفه بإدارة الكتيبة خلفاً لقائدها السابق. كما اغتالت إسرائيل قبل أيام قائداً ميدانياً من كتيبة الشاطئ يبدو أنه تلقى تعليمات بإعادة إحياء عمل الكتيبة مجدداً بعد اغتيال قياداتها خلال الحرب.

    وكانت «كتائب القسام» أعلنت أنها اشتبكت مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في مناطق شمال غزة بمدينة غزة، في إشارة إلى وجود مجموعات مقاتلة هناك تصفها إسرائيل بـ«جيوب مقاومة». وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من ضباطه وجنوده خلال المهام التي نفذت على مدار أيام في تلك المناطق.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، قبل أيام، إن قواته ستلاحق «جيوب الخلايا الإرهابية» شمال قطاع غزة، في رسالة واضحة مفادها إن إسرائيل مصممة على حرمان «حماس» من الاستمرار في الحكم بأي شكل من الأشكال.

    المصدر

    أخبار

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

  • "حلم الصحراء".. السعودية ستُطلق أول قطار فاخر في الشرق الأوسط

    "حلم الصحراء".. السعودية ستُطلق أول قطار فاخر في الشرق الأوسط

    "حلم الصحراء".. السعودية ستُطلق أول قطار فاخر في الشرق الأوسط

    "حلم الصحراء".. السعودية ستُطلق أول قطار فاخر في الشرق الأوسط

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– يبدو أن تجربة عبور الصحراء ستُصبح أكثر بريقًا.

    وأبرمت شركة الخطوط الحديدية السعودية (SAR) مؤخرًا صفقة بقيمة 200 مليون ريال سعودي، أي 53.33 مليون دولار، مع مجموعة “أرسينالي”، المتخصصة في إدارة رحلات القطارات الفاخرة، لإطلاق أول قطار فاخر في الشرق الأوسط.

     

    وافتتحت المملكة العربية السعودية أبوابها رسميًا أمام السياح الدوليين في “لحظة تاريخية” خلال عام 2019.

    وقامت أيضًا بعدد من الاستثمارات السياحية رفيعة المستوى في السنوات الأخيرة، من بينها إنشا…

    المصدر

    أخبار

    "حلم الصحراء".. السعودية ستُطلق أول قطار فاخر في الشرق الأوسط

  • ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه


    نجحت جهود قطاع الأمن العام بالإشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة ومديريات الأمن خلال 24 ساعة في ضبط (26) قضية عملات محلية وأجنبية مختلفة بقيمة مالية تقدر بـ (14,5 مليون جنيه مصري فتم إتخاذ الإجراءات القانونية.


     


    جاء ذلك إستمراراً للضربات الأمنية لجرائم الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبى والمضاربة بأسعار العملات عن طريق إخفائها عن التداول والإتجار بها خارج نطاق السوق المصرفى ، وما تمثله من تداعيات سلبية على الإقتصاد القومى للبلاد.


     


     


     

    المصدر

    أخبار

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

  •  “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

     “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

     “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

     "فرسان التعليم".. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

    يشارك 64 طالباً وطالبة من مختلف مناطق المملكة، يمثلون 16 إدارة تعليمية، في برنامج “فرسان التعليم” في موسمه الثاني، والذي يختتم موسمه يوم الاثنين القادم بين فرسان تعليم جدة وفرسان تعليم الطائف، وسيتم بثه مباشر عبر شاشة قنوات عين.
    وقال المشرف العام على قنوات عين حامد الغامدي لـ”اليوم”: “أن برنامج “فرسان التعليم” في موسمه الثاني قائم على رؤية السعودية 2030 ومشاريعها وبرامجها، مما يسهم في تنمية الانتماء الوطني لدى الطلاب والطالبات، كما يهدف لخلق تنافس ثقافي تربوي بينهم”.

    حامد الغامدي

    توسيع المارك وتنمية القدرات

    وأوضح “الغامدي” أن فرسان التعليم يركز في جولاته الأربعة على مجموعة من المعارف التي توسع مدارك المتسابقين وتنمي قدراتهم وتخلق لديهم مهارة التعلم والتي سترفع من نواتج تعلمهم، ويحفزهم للمشاركة في مختلف المحافل العلمية والثقافية محلياً وعالمياً.
    مشيراً إلى أن البرنامج ساهم في اكتشاف المواهب والمهارات لطلاب وطالبات المملكة في مجالات مختلفة، وساعد على تكوين ترابط تراثي بين الطلبة المتسابقين القادمين من مختلف مناطق المملكة من خلال التعرف على ثقافة كل منطقة.

    نهائي الموسم الثاني من “فرسان التعليم”

    جاء ذلك على خلفية الإعلان عن موعد إقامة نهائي الموسم الثاني من برنامج “فرسان التعليم” والذي سيقام الاثنين المقبل بين فرسان تعليم جدة وفرسان تعليم الطائف في بث مباشر عبر شاشة قنوات عين.
    والجدير بالذكر، أن الموسم الثاني من البرنامج مكون من 15 حلقة تلفزيونية ويشمل 4 جولات تنافسية في كل حلقة بإجمالي 510 سؤال.
    ويشارك فيه 64 طالباً وطالبة يمثلون 16 إدارة تعليمية يتنافسون على لقب الموسم الثاني من “فرسان التعليم” في تنافسية تعليمية ثقافية وطنية تعد الأولى من نوعها في المملكة، والذي يعتمد على نظام خروج المغلوب وتأهل الفائز.

    المصدر

    أخبار

     “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

  • فرنسا تندد بمقتل “عاملين إنسانيين” من مواطنيها في أوكرانيا جراء غارة روسية

    فرنسا تندد بمقتل “عاملين إنسانيين” من مواطنيها في أوكرانيا جراء غارة روسية

    فرنسا تندد بمقتل “عاملين إنسانيين” من مواطنيها في أوكرانيا جراء غارة روسية

    فرنسا تندد بمقتل "عاملين إنسانيين" من مواطنيها في أوكرانيا جراء غارة روسية

    قالت السلطات الفرنسية الجمعة إن اثنين من مواطنيها لقيا حتفهما وأصيب ثلاثة آخرون في غارة روسية في أوكرانيا الخميس، وأكدت أن القتيلين “عاملان إنسانيان”، وندد الرئيس إيمانويل ماكرون بـ”عمل جبان ومشين”. فيما أعلنت الشرطة الأوكرانية فتح تحقيق في انتهاك لقوانين الحرب.

    نشرت في:

    4 دقائق

    أعلنت باريس على لسان وزير خارجيتها ستيفان سيجورنيه مقتل اثنين من مواطنيها وإصابة ثلاثة آخرين إثر قصف روسي في أوكرانيا وقال الوزير عبر موقع إكس “دفع اثنان من العاملين الإنسانيين الفرنسيين حياتهما ثمنا لجهودهما تجاه الأوكرانيين”.

    وأضاف الوزير، من دون أن يحدد المنظمة التي ينتميان إليها، “سيتعين على روسيا تحمل المسؤولية عن جرائمها”.

    وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن الضحيتين قتلا في قصف على بلدة بيريسلاف الصغيرة الواقعة على الضفة الشمالية لنهر دنيبرو قرب خط المواجهة. 

     


    ومن جهته، ندد الرئيس إيمانويل ماكرون بـ”عمل جبان ومشين”. وقال عبر موقع إكس “أفكر في أحبائهما ورفاقهما المصابين. تضامني مع جميع المتطوعين الملتزمين بمساعدة السكان”.


    هذا، وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة بـ”شجاعة” العاملين الإنسانيين.

    وقال زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي “العاملان الإنسانيان الفرنسيان الشجاعان كانا يساعدان الناس وسنبقى ممتنين على الدوام لإنسانيتهما”، مضيفا “الإرهاب الروسي لا يعرف حدودا”.

    ويذكر أن حاكم منطقة خيرسون الأوكرانية أولكسندر بروكودي كان قد أعلن مساء الخميس عبر تلغرام مقتل اثنين من “المتطوعين” الفرنسيين في غارة روسية، وإصابة ثلاثة أجانب وأوكراني بجروح طفيفة.

    ومن جهتها، أعلنت الشرطة الأوكرانية فتح تحقيق في انتهاك لقوانين الحرب.

    “هجوم مميت” و”غير مبرر”

     ومن جانبها، أعلنت منظمة “إيبر” غير الحكومية السويسرية (إنترايد البروتستانتية السويسرية) أنها فقدت اثنين من موظفيها خلال “هجوم مميت” في جنوب أوكرانيا.

    وقالت المنظمة في بيان “تعرضت مجموعة من الموظفات والموظفين للهجوم (…) خلال تدخل إنساني. وأثناء ذلك، فقد اثنان من أعضاء الفريق حياتهما بشكل مأسوي وأصيب موظفون آخرون”.

    وإذ لم يؤكد البيان أن القتيلين يحملان الجنسية الفرنسية، أفادت مصادر عدة لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الخميس بمقتل اثنين وجرح ثلاثة موظفين فرنسيين آخرين في منظمة “إيبر” في بيريسلاف.

    كما أوضحت منظمة “إيبر” أنها تعمل “بجد على إجلاء الزملاء المصابين بأمان”، مضيفة أنها “تدين بشدة هذا الهجوم الوحشي وغير المبرر” الذي يشكل “انتهاكا خطرا للقانون الدولي الإنساني”.

     هذا، وتقع بيريسلاف التي كان عدد سكّانها يبلغ قبل الحرب زهاء 12 ألف نسمة، على الضفّة الشماليّة لنهر دنيبرو، قرب خطّ المواجهة. وقُتل شخص هناك في 27 كانون الثاني/يناير جرّاء انفجار عبوة ناسفة أطلقتها مسيّرة.

     وإلى ذلك، يضاف العاملان الإنسانيان الفرنسيان إلى قائمة المدنيين الفرنسيين الذين قتلوا في أوكرانيا منذ بداية الحرب قبل عامين. إذ قتل الصحافي في وكالة الأنباء الفرنسية أرمان سولدان في أيار/مايو 2023 خلال قصف روسي قرب باخموت في شرق أوكرانيا.

     وقبله قتل المصور الفرنسي الإيرلندي في قناة فوكس نيوز بيار زاكرزوفسكي منتصف آذار/مارس 2022 في شمال غرب كييف بعد هجوم على سيارته، كما لقي الصحافي في قناة بي إف إم تي في الفرنسية فريديريك لوكلير إيمهوف حتفه في أواخر أيار/مايو 2022 أثناء قيامه بمهمة إنسانية شرق البلاد.

    وقد تصاعدت التوترات بين فرنسا وروسيا منذ أسابيع، خصوصا منذ إعلان الرئيس ماكرون في كانون الثاني/يناير عن شحنات أسلحة جديدة إلى كييف.

     وفي خضم التوتر، نددت باريس بحملة تضليل روسية حول مقتل العشرات من “المرتزقة” الفرنسيين خلال قصف في خاركيف شمال شرق البلاد، واعتبرته “تلاعبا روسيا فجا جديدا”.

    وتمكنت وكالة الأنباء الفرنسية من التحدث إلى ثلاثة ممن أصيبوا في الهجوم، وهم ثلاثة أعضاء فرنسيين في الفيلق الدولي الأوكراني، أحدهم وصل إلى فرنسا لتلقي العلاج.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    فرنسا تندد بمقتل “عاملين إنسانيين” من مواطنيها في أوكرانيا جراء غارة روسية