الكاتب: kafej

  • دول الاتحاد الأوروبي تتوصل لاتفاق لإرساء تشريع “غير مسبوق عالميا” لتنظيم الذكاء الاصطناعي

    دول الاتحاد الأوروبي تتوصل لاتفاق لإرساء تشريع “غير مسبوق عالميا” لتنظيم الذكاء الاصطناعي

    دول الاتحاد الأوروبي تتوصل لاتفاق لإرساء تشريع “غير مسبوق عالميا” لتنظيم الذكاء الاصطناعي

    دول الاتحاد الأوروبي تتوصل لاتفاق لإرساء تشريع "غير مسبوق عالميا" لتنظيم الذكاء الاصطناعي

    اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الجمعة على إرساء تشريع غير مسبوق على المستوى العالمي لتنظيم الذكاء الاصطناعي. ويبقى هذا الاتفاق سياسيا، حيث ما زال يتعين على البرلمان الأوروبي أن يصادق بشكل نهائي على التسوية النهائية في الربيع.

    نشرت في:

    5 دقائق

    عقب مفاوضات مكثفة حول التوازن بين حرية الابتكار والحفاظ على الأمن، اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الجمعة على تشريع غير مسبوق على المستوى العالمي لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

    وأعلن سفراء الدول السبع والعشرين “بالإجماع” عن الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في كانون الأول/ديسمبر بين الدول وأعضاء البرلمان الأوروبي، حسب ما أعلنت الرئاسة البلجيكية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

    ويذكر أن المفوضية الأوروبية قدمت مشروعها الذي يحمل عنوان “قانون الذكاء الاصطناعي” في نيسان/أبريل 2021. وقد أعطاها ظهور برنامج “تشات جي بي تي” المطور من شركة “أوبن إيه آي” الناشئة في كاليفورنيا، في نهاية عام 2022، والقادر على كتابة أطروحات أو قصائد أو ترجمات في بضع ثوان، بُعدا جديدا، ما ساهم في تسريع المناقشات.

    وأظهر هذا النظام، على غرار أنظمة أخرى قادرة على إنشاء الأصوات أو الصور، أمام عموم المستخدمين عن الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي. لكن هذه التكنولوجيا تترافق أيضا مع مخاطر مختلفة، تشمل نشر صور زائفة تبدو واقعية للغاية، ما يثير مخاوف من الإمكانات الكبيرة للتلاعب بالرأي العام.

    وفيما ثمة قواعد تستهدف الذكاء الاصطناعي في بلدان عدة، بينها الصين على سبيل المثال، فإن الإطار القانوني الأوروبي يتمايز لناحية نطاقه. 

    ورحب المفوض الأوروبي المسؤول عن هذا الملف تييري بريتون بالتشريع “التاريخي وغير المسبوق على مستوى العالم”.

    وأفاد الجمعة “لقد أثار قانون الذكاء الاصطناعي اهتماماً كبيرا، لأسباب محقة! اليوم، وافقت الدول على الاتفاق السياسي الصادر في كانون الأول/ديسمبر، معترفة بالتوازن المثالي الذي وجده المفاوضون بين الابتكار والأمن”.

       “الحفاظ على القدرة التنافسية”

    من جهتها أبدت باريس وبرلين حرصا حتى النهاية على أن يحمي التشريع الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، حتى لا يمنع ظهور “أبطال أوروبيين” في هذا المجال في المستقبل.

    وأوضح دبلوماسيون أن المخاوف تم أخذها في الاعتبار قبل وضع اللمسات النهائية على النص. وبذلك حصل البَلدان على توضيحات بشأن تطبيقه.

    يوم الثلاثاء، أعرب وزير التكنولوجيا الرقمية الألماني فولكر فيسينغ عن سروره “لأننا حققنا تحسينات للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتجنبنا المتطلبات غير المتناسبة، وتمكنا من أن نضمن الحفاظ على القدرة التنافسية على المستوى الدولي”.

    واعتبر من جانبه وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك الجمعة أن “هذا التشريع يتيح إمكان استغلال الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي، مع أخذ المخاطر في الاعتبار. وفي تطبيقه، سنؤكد على سهولة الابتكار والوضوح القانوني للشركات والحاجة إلى هياكل غير بيروقراطية”. 

    غير أن أوساط عالم التكنولوجيا بدت أكثر حذرا. فقد قال المسؤول عن شؤون أوروبا في مجموعة الضغط “سي سي آي إيه” الناشطة في القطاع بونيفاس دو شامبري الجمعة إن “الكثير من هذه القواعد الجديدة لا تزال غامضة ويمكن أن تبطئ تطوير التطبيقات المبتكرة ونشرها”.

    وحذر من أن تنفيذ التشريع “بشكل جيد سيكون أمرا حاسما” حتى لا يفرض “عبئا” على القدرة التنافسية.

       “حواجز تنظيمية”

    وأوحضت ماريان توردو بيتكر، من جمعية “فرانس ديجيتال” الناشطة في القطاع الرقمي أن التشريع “يُحدث التزامات كبيرة، على الرغم من بعض التعديلات على الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة”، مبدية خشيتها من “حواجز تنظيمية إضافية ستفيد المنافسة الأمريكية والصينية”.

    وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي التوليدي، سيتم فرض قواعد على الجميع لضمان جودة البيانات المستخدمة في تطوير الخوارزميات والتحقق من أنها لا تنتهك تشريعات حقوق النشر. وتفرض القواعد الأوروبية على المطورين التأكد من أن الأصوات والصور والنصوص المنتجة محددة بوضوح على أنها من نتاج الذكاء الاصطناعي.

    وستُطبق قيود معززة على الأنظمة “عالية المخاطر”، مرتبطة خصوصا بالبنى التحتية الحيوية، والتعليم، والموارد البشرية، والحفاظ على النظام، إذ ستخضع لسلسلة من الالتزامات مثل توفير التحكم البشري في الآلة، أو التوثيق الفني للمؤسسة، أو تنفيذ المخاطر النظام الإداري.

    وينص التشريع على إشراف محدد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتفاعل مع البشر، مع واجب إعلام المستخدمين بذلك.

    وكما الحال في القواعد الأوروبية الحالية بشأن سلامة المنتجات، يفرض النص ضوابط تعتمد في المقام الأول على الشركات.

    ويتضمن التشريع محظورات قليلة، تتعلق بالتطبيقات المخالفة للقيم الأوروبية مثل تصنيف المواطنين أو أنظمة المراقبة الجماعية المستخدمة في الصين، أو تحديد الهوية البيومترية عن بعد للأشخاص في الأماكن العامة.

    وفي ما يتعلق بهذه النقطة الأخيرة، حصلت الدول على إعفاءات لبعض مهام إنفاذ القانون مثل مكافحة الإرهاب.

    وما زال يتعين على البرلمان الأوروبي أن يصادق بشكل نهائي على التسوية النهائية في الربيع، والتي لم يعد من الممكن تعديلها. وستُطبق قواعد معينة بعد ستة أشهر من اعتمادها، وبعد عامين بالنسبة للأحكام الأخرى.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    دول الاتحاد الأوروبي تتوصل لاتفاق لإرساء تشريع “غير مسبوق عالميا” لتنظيم الذكاء الاصطناعي

  • ريشي سوناك يكشف تعرضه لعنصرية «مؤلمة» في طفولته

    ريشي سوناك يكشف تعرضه لعنصرية «مؤلمة» في طفولته

    ريشي سوناك يكشف تعرضه لعنصرية «مؤلمة» في طفولته

    ريشي سوناك يكشف تعرضه لعنصرية «مؤلمة» في طفولته

    ماذا يمكن أن تتوقعه أوروبا إذا عاد ترمب إلى البيت الأبيض؟

    ذات يوم كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يدير السياسة العالمية عبر «إكس» (تويتر سابقاً)، متجاوزاً كل الأعراف والعادات، واضعاً دائماً مصلحة بلاده في المقام الأول. وخلال فترة ولايته من 2017 حتى 2021 ألغى السياسي الجمهوري الكثير من الاتفاقيات الدولية، وهدّد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف.

    الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني… ويبدو الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا – الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)

    وقد وجّه انتقادات هجومية لألمانيا مراراً، بينما كان في المقابل أقل انتقاداً عند التعامل مع روسيا. كما أثار ترمب نزاعات تجارية مع الصين والاتحاد الأوروبي. فماذا إذن يمكن أن يحدث إذا عاد الرئيس السابق إلى البيت الأبيض؟

    كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يدير السياسة العالمية عبر «إكس» (أ.ف.ب)

    بالطبع، لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس السابق البالغ من العمر 77 عاماً سينجح في نهاية المطاف، فلا يزال ترمب يناضل من أجل الظفر بترشيح حزبه الجمهوري في الانتخابات التمهيدية للحزب بالولايات المتحدة – وتكللت خطواته نحو ذلك بالنجاح حتى الآن. وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تشير كل الأمور حالياً إلى إعادة المنافسة بينه وبين الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن. وإذا تغلب ترمب في نهاية المطاف على بايدن وأصبح رئيساً للولايات المتحدة مجدداً، فمن المرجح أن يسبب المزيد من الفوضى في عالم يبدو أنه يتفكك بالفعل.

    سوناك إلى جانب بايدن (أ.ب)

    هل يعني انهيار أوكرانيا انهياراً للـ«ناتو»؟

    من المؤكد أن سياسة خارجية جديدة لترمب ستخلّف عواقب وخيمة على أمن أوروبا، وخاصة بالنسبة لأوكرانيا. يرفض ترمب المزيد من المساعدات الأميركية للدولة التي هاجمتها روسيا، لكنه يرى أن الدول الأوروبية ملزمة بتقديم تلك المساعدات. وكما يقول هو نفسه، فإنه يتوافق بشكل جيد مع مستبدين مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مدعياً مراراً أنه يمكنه حل أزمة الحرب في غضون 24 ساعة. على أي حال، يفتخر قطب العقارات السابق بكونه محترفاً في المفاوضات.

    تتوقع المؤرخة وعالمة السياسة ليانا فيكس من «مجلس العلاقات الخارجية»، وهو مركز أبحاث مستقل في واشنطن، أن يجري ترمب مفاوضات مع موسكو، قائلة: «من المحتمل أنه سيحاول التفاوض مع روسيا من دون إشراك أوكرانيا»، مشيرة إلى أن ترمب قد يقترح على سبيل المثال اتفاق سلام بشرط عدم انضمام أوكرانيا إلى «الناتو» وقبول التنازل عن الأراضي التي تحتلها روسيا في شرق البلاد.

    بلينكن خلال مؤتمره الصحافي مع ستولتنبرغ في واشنطن العاصمة (أ.ب)

    تقول فيكس: «هذا من شأنه أن يفرض واقعاً جديداً تماماً – ليس فقط بالنسبة لأوكرانيا، بل أيضاً في أوروبا ككل، معربة عن اعتقادها بأن ذلك سيكون له أيضاً تأثير على مسألة مدى تصرف روسيا بثقة وعدوانية في أوروبا خارج نطاق أوكرانيا، وخاصة تجاه دول الناتو».

    تشير فيكس، كما نقلت عنها الوكالة الألمانية، إلى أن إضعاف «الناتو» لا يحتاج إلى خروج رسمي للولايات المتحدة منه، بل يكفي فقط خرق الثقة، على سبيل المثال عبر سحب جميع القوات الأميركية من أوروبا والتشكيك في المادة الخامسة، المتعلقة بالالتزام بالمؤازرة. وبحسب فيكس، فإنه على الرغم من أن الكونغرس الأميركي قد يحاول التدخل في مثل هذه الحالة، يتمتع الرئيس في نهاية المطاف بالقيادة العسكرية وهو المنوط به باتخاذ قرارات بشأن نشر القوات الأميركية واحتمال انسحابها. تقول فيكس: «عملة (الناتو) هي الثقة المتبادلة»، موضحة أنه إذا فُقدَت الثقة، فإن التحالف سوف يضعف.

    بوتين مع ميركل وماكرون في مناسبة سابقة (رويترز)

    ترمب له بالفعل حالياً تأثير جيو – سياسي

    يتجلى نفوذ ترمب بوضوح في النزاع السياسي الداخلي حول تقديم المزيد من المساعدات الأميركية لأوكرانيا؛ فإدارة بايدن غير قادرة على تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بسبب العرقلة في البرلمان، والتي تتمثل في المقام الأول في معارضة الجمهوريين وغياب الاستعداد للتسوية من جانبهم، خاصة من جانب الموالين لترمب. تقول فيكس: «يتجلى النفوذ في الاستقطاب الذي أحدثه ترمب في البلاد، وتغيير الحزب الجمهوري إلى حزب أكثر انعزالية – وهو ما يحدث بالفعل – كل ذلك دون أن يكون ترمب رئيساً بالفعل».

    ترمب مع رئيس الوزراء البريطانية السابقة تريزا ماي (رويترز)

    لا يؤثر احتمال إعادة انتخاب ترمب رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر المقبل على السياسة الداخلية فحسب، بل أيضاً على قرارات اللاعبين الأقوياء على المسرح العالمي. فهذه الاحتمالية تدفع حكومات إلى تأخير قرارات معينة على أمل أن تتمكن من التفاوض على صفقة أفضل مع واشنطن في عهد ترمب.

    وفي مقال بمجلة «فورين بوليسي» الأميركية، حلل البروفيسور غراهام أليسون من جامعة هارفارد حسابات بوتين كمثال.

    كتب أليسون إنه في الأشهر التي ظهرت فيها حالة من الجمود في وضع الحرب بأوكرانيا، تزايدت التكهنات حول استعداد رئيس الكرملين لإنهاء الحرب، لكن من المرجح الآن – بحسب أليسون – أن يأمل بوتين في أن يصبح ترمب رئيساً. من جانبها، أشارت فيكس إلى أن هناك احتمالات قوية لأن يخلق ترمب ظروفاً أكثر ملاءمة لبوتين من أي ظروف يمكن أن يقدمها بايدن اليوم ويوافق عليها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في هذه المرحلة، وقالت: «من وجهة نظر بوتين، ليس من المنطقي على الإطلاق تقديم أي تنازلات قبل الانتخابات».

    من صديق إلى شريك في التفاوض

    من الواضح أن طبيعة العلاقات عبر الأطلسي سوف تتغير في عهد ترمب. تقول فيكس: إن ترمب تعامل خلال فترة ولايته الأولى مع أوروبا بطريقة كانت مدفوعة في المقام الأول بالمصالح وأقل استناداً إلى أساس قيمي مشترك.

    وأضافت: «هذا يعني أنه كان يريد دائماً شيئاً مقابل ما عدّه تنازلات قدمها لشركائه الأوروبيين»، مشيرة إلى أن ترمب سوف يبقى على هذا النحو، وقالت: «سيكون الأوروبيون شركاء من بين كثيرين سيتفاوض معهم ترمب على صفقات»، مضيفة أنه من غير المرجح أن يُقدِّر ترمب الأوروبيين أكثر من الأنظمة الاستبدادية التي يحاول أيضاً إبرام صفقات معها.

    صورة أرشيفية لماكرون وإردوغان وميركل وبوتين في إسطنبول عام 2018 (أ.ب)

    تتوقع فيكس، أنه إذا عاد ترمب إلى منصبه، فسوف يكون أكثر ثقة من أي وقت مضى ــ بوصفه الشخص الذي انتصر رغم كل الصعاب، والذي أفحم أولئك الذين تصوروا أنه كان مجرد زلة في التاريخ. تقول فيكس: «في المرة الأولى يمكن القول: هذا هو الاستثناء من القاعدة، وستظل السياسة الخارجية موثوقة… في المرة الثانية يتعين طرح سؤال ما إذا كان ترمب ليس هو القاعدة الجديدة».

    المصدر

    أخبار

    ريشي سوناك يكشف تعرضه لعنصرية «مؤلمة» في طفولته

  • ضربات أمريكا على العراق وسوريا.. ساويرس يُعلق: "مباني فاضية والكل هرب"

    ضربات أمريكا على العراق وسوريا.. ساويرس يُعلق: "مباني فاضية والكل هرب"

    ضربات أمريكا على العراق وسوريا.. ساويرس يُعلق: "مباني فاضية والكل هرب"

    ضربات أمريكا على العراق وسوريا.. ساويرس يُعلق: "مباني فاضية والكل هرب"

    (CNN) – انتقد رجل الاعمال المصري، نجيب ساويرس، الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع في الأراضي العراقية والسورية، السبت، مشيرا إلى أن واشنطن هددت بالضربة لمدة أسبوع ثم استهدفت بعض المباني الخالية. 

     

    وأعاد ساويرس نشر مقطع فيديو من قناة “الجزيرة” حول الغارات الأمريكية وتضمن تساؤلا حول معنى هذه الضربات من منظور عسكري، وعلق قائلا: ” ولا حاجة.. بقالهم اسبوع بيقولوا هنضرب… فى النهاية ضربوا شوية مباني فاضية بعد ما الكل هرب”. 

    وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، السبت، إن “سوريا…

    المصدر

    أخبار

    ضربات أمريكا على العراق وسوريا.. ساويرس يُعلق: "مباني فاضية والكل هرب"

  • السجن 3 سنوات لمتهم بإحراز كمية من المخدرات بسوهاج

    السجن 3 سنوات لمتهم بإحراز كمية من المخدرات بسوهاج

    السجن 3 سنوات لمتهم بإحراز كمية من المخدرات بسوهاج

    السجن 3 سنوات لمتهم بإحراز كمية من المخدرات بسوهاج


    قضت محكمة جنايات سوهاج، اليوم السبت، بمعاقبة المتهم ح.ح”، عامل بالسجن لمدة 3 سنوات، لاتهامه بحيازة مخدرين “الميثامفيتامين- الحشيش” بقصد التعاطي، بدائرة مركز المنشاة.


     


    صدر الحكم برئاسة المستشار فتحي عبدالله ابو زيد، وعضوية مستشارين محمد حسن إبراهيم قاسم وايهاب عبدالمنعم أبو سالم، بأمانة سر سيد علي بكر ووليد ملقى.


     


    وتعود أحداث الواقعة لعام 2023 بدائرة مركز المنشاة، عندما وردت معلومات لضباط المباحث مفادها قيام المتهم بحيازة المواد المخدرة الحشيش وجوهر الميثامفيتامين  بقصد التعاطي ، وبعد تقنين الإجراءات وإجراء التحريات تأكدت صحة المعلومات الواردة وتم القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بالواقعة وتمت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات والتى أصدرت حكمها السابق.


     


     

    المصدر

    أخبار

    السجن 3 سنوات لمتهم بإحراز كمية من المخدرات بسوهاج

  • بقيت عالقة شهرًا في البحر.. سفينة أسترالية تحمل آلاف الحيوانات والماشية ترسو في بيرث

    بقيت عالقة شهرًا في البحر.. سفينة أسترالية تحمل آلاف الحيوانات والماشية ترسو في بيرث

    بقيت عالقة شهرًا في البحر.. سفينة أسترالية تحمل آلاف الحيوانات والماشية ترسو في بيرث

    بقيت عالقة شهرًا في البحر.. سفينة أسترالية تحمل آلاف الحيوانات والماشية ترسو في بيرث

    امتد التوتر المتصاعد في البحر الأحمر وألقى بظلاله على شحنة الحيوانات المتجهة إلى الشرق الأوسط والتي بقيت عالقة في البحر رست في ميناء أسترالي بعد محنة استمرت شهرًا.

    رست السفينة لبضع ساعات لإعادة تزويدها بالإمدادات الأساسية مثل الطعام والماء، ثم تم نقلها إلى الخارج للخضوع للتنظيف الروتيني لحظائر الحيوانات.

    يقول الأطباء البيطريون المتواجدون على متن السفينة إن الحيوانات بصحة جيدة.

    وتدرس وزارة الزراعة الأسترالية طلب المصدرين لإعادة تصدير الحيوانات إلى منطقة الشرق الأوسط، ولكن الأمر…

    المصدر

    أخبار

    بقيت عالقة شهرًا في البحر.. سفينة أسترالية تحمل آلاف الحيوانات والماشية ترسو في بيرث