الكاتب: kafej

  • إردوغان يعين رئيساً جديداً لـ«المركزي التركي»… والأنظار تتجه إلى الليرة

    إردوغان يعين رئيساً جديداً لـ«المركزي التركي»… والأنظار تتجه إلى الليرة

    إردوغان يعين رئيساً جديداً لـ«المركزي التركي»… والأنظار تتجه إلى الليرة

    إردوغان يعين رئيساً جديداً لـ«المركزي التركي»... والأنظار تتجه إلى الليرة

    عين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، فاتح كاراهان، رئيسا جديدا للمصرف المركزي خلفا لرئيسته حفيظة غايا إركان، التي أمضت في المنصب أقل قليلا من 9 أشهر.

    وعصفت أزمتان متلاحقتان بالتجربة الفريدة لأول امرأة تتولى المنصب المضطرب الذي شهد تغيير 4 رؤساء خلال أقل من 5 سنوات، شهد فيها «المقعد الملتهب» تقلبات دارت في غالبيتها حول السياسة النقدية وسعر الفائدة.

    نشرت الجريدة الرسمية التركية، في ساعة مبكرة من صباح السبت، قرار إردوغان بتعيين كاراهان، الذي اختير نائبا لرئيسة المصرف حفيظة غايا إركان في يوليو (تموز) الماضي، ضمن سلسلة تعيينات جديدة استكمالا لفريقها بعد اختيارها للمنصب في 8 يونيو (حزيران) عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار)، بترشيح من وزير الخزانة والمالية في حكومة إردوغان الجديدة محمد شيمشك.

    وبينما أعلنت غايا إركان بنفسها، في ساعة متأخرة من ليل الجمعة – السبت، خبر رحيلها عبر حسابها في منصة «إكس»، لافتة إلى أنها طلبت من الرئيس إردوغان إعفاءها من منصبها بسبب ما عدته «حملة اغتيال سمعة» طالتها وعائلتها حتى طفلها الذي لم يكمل العام ونصف العام، جاء في قرار تعيين خلفها أنه «تم عزلها».

    أزمات ورحيل متوقع

    لم يكن رحيل غايا إركان عن رئاسة مصرف تركيا المركزي، بعيدا عن التوقعات، بعد أزمتين تسبب في أولاهما تصريح «غير موفق»، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تحدثت فيه عن اضطرارها للإقامة مع والديها عند استدعائها من أميركا لتولي المنصب، لأنها لم تتمكن من العثور على شقة بسعر مناسب بسبب الارتفاع الجنوني للإيجارات، وأن إسطنبول أصبحت أغلى من مانهاتن من حيث الإيجارات.

    أثار التصريح سخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما بدأ الصحافيون البحث عن حالة سكن رئيسة المصرف المركزي، ليتبين أنها تقيم في أفخم مجمع سكني في العاصمة أنقرة، وأن تكاليف إقامتها باهظة جدا، خلافا لما ادعته.

    وتحدثت تقارير عن غضب إردوغان من تصريح غايا إركان، لأنه كان بمثابة إثبات لعجز حكومته عن السيطرة على سوق العقارات بالبلاد، فضلا عن أنه تناقض مع تصريحات لوزير الخزانة والمالية محمد شيمشك أشار فيها إلى أن الإيجارات بدأت تتراجع في إسطنبول.

    أما الأزمة الثانية، فكان تأثيرها أعمق، فقد اتهم موظفون بالمصرف المركزي رئيسته بإساءة استغلال منصبها، لصالح عائلتها، وتقدمت الموظفة السابقة بالمصرف، بشرى بوزكورت، بشكوى عبر موقع «جيمير» التابع للرئاسة التركية، بحق إيرول إركان، والد رئيسة المصرف، نسبت إليه فيها أنه تسبب في طردها من وظيفتها بعدما رفضت الامتثال لأوامره بالبقاء لساعات طويلة عقب الدوام الرسمي إلى أن تنتهي ابنته من جدول أعمالها المزدحم بالمواعيد رسميا، بسبب أن لديها أسرة وطفلا يتعين عليها رعايتهما.

    وشرحت بوزكورت، أن والد غايا إركان أصبح يتحكم في كل شيء في النواحي الإدارية للمصرف بصلاحيات واسعه مكنته من اتخاذ قرارات فورية بفصل الموظفين، مستشهدة بمشادة وقعت بينه وبين أحد الموظفين في المصعد، وأنه أبلغه على الفور أنه تم فصله، مشيرة إلى أن كاميرات مراقبة البنك سجلت الواقعة ويمكن التحقق منها.

    وأفادت تقارير باستغلال والد غايا إركان أحد مرافق الخدمات الاجتماعية للمصرف في إزمير (غرب تركيا)، ووضعه والعاملين فيه تحت تصرف عائلته.

    واستنكرت غايا إركان هذه الادعاءات عبر حسابها في «إكس»، في وقتها، قائلة إنها علمت أثناء وجودها في نيويورك لإجراء مقابلات مع عدد من المستثمرين بأن هناك حملة «قبيحة» لتشويه سمعتها وعائلتها.

    لكن ذلك لم يمنع وسائل الإعلام عن التنقيب في الادعاءات التي وردت في شكوى موظفة المصرف المفصولة، كما تحولت غايا إركان إلى تريند على «إكس»، واستمر الوضع لفترة طويلة.

    دفاع وإقالة

    وأمام تصاعد الجدل حول ما وصف، من قبل البعض، بأنه «فساد» رئيسة المصرف المركزي، وسط أجواء الاستعدادات للانتخابات المحلية المقررة في 31 مارس (آذار) المقبل، دافع إردوغان، خلال تجمع لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في أنقرة الأربعاء قبل الماضي، عن غايا إركان، متهما المعارضة بمحاولة هز الاستقرار الاقتصادي للبلاد وتدمير ما تحقق بشق الأنفس في الأشهر الأخيرة، وأنه لن يسمح بذلك.

    لكن مراقبين عدوا تصريحات إردوغان محاولة لتهدئة حالة الجدل المتصاعد بإعلان ثقته برئيسة المصرف المركزي، التي حظي اختيارها عقب الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مايو، بترحيب كبير وارتياح في الأوساط الاقتصادية.

    وكانت غايا إركان، المولودة عام 1982 والمسؤولة المالية السابقة في وول ستريت، والتي تمتلك خبرة 22 عاما في قطاع المصارف في أميركا والخبيرة في السياسات النقدية، حققت نجاحا في محاولة مواجهة آثار التضخم المرتفع وضبط الأسواق والعودة إلى السياسة النقدية المتشددة برفع سعر الفائدة من 8.5 في المائة إلى 45 في المائة، فضلا عن إنعاش الاحتياطيات الأجنبية.

    لكن على الجانب الآخر، بدا أن غايا إركان لم تكن تتمتع بالحنكة في التصريحات، فضلا عن إبداء حساسية كبيرة فيما يتعلق بحياتها الشخصية وإفراط في الحديث عن عائلتها، وعدم القدرة على الفصل بين حياتها الشخصية والعملية، وهو ما أثار انتقادات حادة لم تقو على تحملها ووصفتها بأنها «حملة اغتيال لسمعتها».

    ولا يختلف رئيس المركزي التركي الجديد، فاتح كارا خان، من حيث المؤهلات والخبرات كثيرا عن غايا إركان، فقد جاء من الخلفيات ذاتها تقريبا، وهو من الجيل ذاته، حيث ولد عام 1982، وتخرج في قسمي الهندسة الصناعية والرياضيات في جامعة بوغازايتشي (البسفور) عام 2006، وهي الجامعة ذاتها التي تخرجت فيها، وحصل على الماجستير، ومن ثم الدكتوراه في جامعة بنسلفانيا الأميركية عام 2012.

    بدأ كاراهان حياته المهنية خبيرا اقتصاديا في بنك «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي في نيويورك عام 2012، كما شغل منصب رئيس دراسات سوق العمل والمنتجات ومستشار السياسة النقدية في البنك حتى عام 2022، وعمل محاضرا غير متفرغ في جامعتي كولومبيا ونيويورك، وبدأ العمل خبيرا اقتصاديا في شركة «أمازون» الأميركية عام 2022، قبل أن يتم تعيينه كبيرا للاقتصاديين فيها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، ثم عين في 28 يوليو 2023، نائبا لرئيسة المركزي التركي، التي خلفها في منصبها بدءا من السبت.

    وعلى الرغم من أن إقالة غايا إركان، جاءت في ساعة متأخرة من ليل الجمعة، مع مستهل عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد) وإغلاق البورصة، فإنها أثرت على سعر صرف الدولار الذي سجل ارتفاعا أمام الليرة بنسبة 0.8 في المائة، ليجري تداوله عند مستوى 30.52 ليرة.

    تأثيرات محتملة

    يرى الخبير الاقتصادي، عبد القادر ديفلي، أن الرئاسة ومسؤولي ملف الاقتصاد في الحكومة حرصوا على تجنب التقلبات الحادة في الأسواق والبورصة على خلفية «استقالة أو إقالة غايا إركان»، ولذلك تمت عملية تغيير قيادة المصرف المركزي «بسرعة كبيرة جدا وترتيب الأوراق على الفور داخل المصرف، وهو ما سيؤدي إلى تلافي حدوث صدمة في الأسواق وكذلك في البورصة مع افتتاح التعاملات صباح الاثنين».

    وتوقع مستثمرون استمرار العمل بالسياسات السابقة، لكنهم لم يستبعدوا حدوث بعض التقلبات، وعدّوا أن التزام تركيا بالسياسات الاقتصادية التقليدية الذي جعلها وجهة مفضلة لدى المستثمرين من جديد، سيكون عرضة للاختبار بعد استقالة غايا إركان.

    وكان نائب الرئيس التركي جودت يلماظ، وكذلك وزير الخزانة والمالية، محمد شيمشك، أكدا أن رحيل غايا إركان عن منصبها هو اختيارها الشخصي.

    وذهب الرئيس العالمي للصرف الأجنبي في شركة «جيفريز»، براد بكتل، إلى أن استقالتها لم تكن مفاجأة بصورة كاملة، وأنها استقالت من تلقاء نفسها بدلاً من اتخاذ إردوغان تحركاً سياسياً من أي نوع.

    وتوقع أن يستمر البنك المركزي في بذل جهوده المضنية للحفاظ على المصداقية ومواصلة مساره الحالي.

    ويرى مدير عام وحدة الدخل الثابت في شركة «أليانس غلوبال بارتنرز»، أورين باراك، أن إردوغان يمارس سيطرة كبيرة، وعلى الأرجح تمثل الاستقالة مؤشراً لوجود خلافات مع غايا إركان، مضيفا: «بمقدورنا توقع تقلبات أكثر في أسعار الليرة والسندات التركية، ستؤثر هذه التقلبات سلبيا نوعا ما في الأجلين القصير والمتوسط».

    منصب مضطرب

    شهد منصب رئيس مصرف تركيا المركزي، تقلبات وعدم استقرار في عهد حزب «العدالة والتنمية» برئاسة إردوغان، وتناوب عليه 7 رؤساء منذ عام 2006 وحتى الآن، وخلال السنوات الخمس الأخيرة تم تغيير 5 رؤساء.

    تولى دورموش يلماظ المنصب من 2006 إلى 2011، ثم أراد باشيشجي حتى 2016، تلاه مراد شتينكايا حتى 2019، في السنوات الأربع الأخيرة ارتفعت وتيرة التقلبات في المنصب بسبب الخلافات بين إردوغان وقيادات المصرف على سعر الفائدة، ولم يكمل رئيس للمصرف في منصبه عامين، فقد تم تعيين مراد أويصال في 2019، وأقيل في 2020، تبعه ناجي أغبال وأقيل عام 2021، ثم شهاب كاوجي أوغلو من نهاية عام 2021 إلى يونيو 2023، ثم حفيظة غايا إركان من 8 يونيو 2023 إلى 2 فبراير (شباط) 2024، ليخلفها فاتح كاراهان.

    المصدر

    أخبار

    إردوغان يعين رئيساً جديداً لـ«المركزي التركي»… والأنظار تتجه إلى الليرة

  • هذا ما فعله مدرب اليابان مع لاعبيه بعد الخسارة من إيران في كأس آسيا

    هذا ما فعله مدرب اليابان مع لاعبيه بعد الخسارة من إيران في كأس آسيا

    هذا ما فعله مدرب اليابان مع لاعبيه بعد الخسارة من إيران في كأس آسيا

    هذا ما فعله مدرب اليابان مع لاعبيه بعد الخسارة من إيران في كأس آسيا

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — خسر المنتخب الياباني من منافسه الإيراني بهدفين لواحد، في مواجهة حُسمت بدقائقها الأخيرة، على أرض استاد المدينة التعليمية، السبت، وضمن منافسات دور الثمانية في نهائيات كأس آسيا.

    وبهذه النتيجة، تأهل المنتخب الإيراني للدور نصف النهائي على أن يواجه الفائز من مباراة قطر وأوزبكستان، فيما انتهى مشوار منتخب “الساموراي” في بطولة القارة الصفراء بنسختها الحالية، المقامة على الأراضي القطرية.

    وبعد صافرة النهاية، جمع هاجيمي مورياسو، مدرب المنتخب الياباني،…

    المصدر

    أخبار

    هذا ما فعله مدرب اليابان مع لاعبيه بعد الخسارة من إيران في كأس آسيا

  • تجديد حبس مستريح التطبيقات الإلكترونية فى القاهرة

    تجديد حبس مستريح التطبيقات الإلكترونية فى القاهرة

    تجديد حبس مستريح التطبيقات الإلكترونية فى القاهرة

    تجديد حبس مستريح التطبيقات الإلكترونية فى القاهرة


    قرر قاضى المعارضات بمحكمة المطرية، تجديد حبس المتهمين  بتهمة النصب على المواطنين 15 يوما على ذمة التحقيق.


     


    ونجحت أجهزة الأمن في ضبط مستريح التطبيقات الإلكترونية بالقاهرة، حيث تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من عدد من المواطنين بتضررهم من (أحد الأشخاص – مقيم بدائرة قسم شرطة المطرية) لاستيلائه على مبالغ مالية بزعم استثمارها لهم نظير أرباح مالية بشكل يومى عن طريق الاشتراك كأعضاء جدد بأحد التطبيقات الإلكترونية .. إلا أنهم فوجئوا بغلق التطبيق عقب تحويل الأموال إليه عن طريق محافظ إلكترونية.


    عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية أمكن ضبط المذكور حال تواجده بدائرة قسم شرطة المحلة بالغربية ، وبمواجهته اعترف بارتكابه للواقعة وأقر باستخدام أحد التطبيقات “يتم إدارته من خارج البلاد”، والتعامل عليه من خلال آلات تعدين “عملات افتراضية” حتى يتمكن من الدخول للتطبيق والحصول على أرباح، بالإضافة إلى ترويجه للتطبيق وتحفيز المجنى عليهم للإشتراك به ليتحصل على نسبة من أرباح كل مشترك، وذلك بالاشتراك مع شخصين آخرين (عامل بشركة – فنى صيانة ، مقيمين بنطاق محافظتى القاهرة والجيزة) “تم ضبطهما”، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة مع المتهم الأول، وأضافا بأن دور كل منهما يتمثل فى زيادة أعداد المشتركين مقابل ربح مادى يتحصلون عليه من التطبيق.

     

    المصدر

    أخبار

    تجديد حبس مستريح التطبيقات الإلكترونية فى القاهرة

  • انطلاق النسخة الـ 3 لمنتدى المياه السعودي نهاية إبريل المقبل 

    انطلاق النسخة الـ 3 لمنتدى المياه السعودي نهاية إبريل المقبل 

    انطلاق النسخة الـ 3 لمنتدى المياه السعودي نهاية إبريل المقبل 

    انطلاق النسخة الـ 3 لمنتدى المياه السعودي نهاية إبريل المقبل 

    تنطلق بالرياض خلال الفترة من 29 إبريل حتى 1 مايو المقبل، فعاليات النسخة الـ 3 لمنتدى المياه السعودي، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة بهدف تعزيز الأمن المائي وتحقيق الاستدامة، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه قطاع المياه في المملكة، ووضع الحلول المقترحة للحفاظ على هذا الثروة الحيوية.
    ويعتبر المنتدى منصة للتواصل والتفاعل بين القطاع الحكومي والخاص والأكاديمي، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة، وتسليط الضوء على أهمية المياه وأوضاعها في المملكة والعالم، بجانب تحديد الاحتياجات والفرص وصقل السياسات والاستراتيجيات الرامية إلى الحفاظ على المياه، وضمان توفيرها بكميات كافية وبجودة عالية للأجيال القادمة.

    إدارة الموارد المائية

    تتضمن محاور المنتدى عرض ومناقشة عدة مواضيع تتعلق بإدارة الموارد المائية في ضوء رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى استعراض ومناقشة التحديات التي تواجه إدارة المياه في المملكة، وتحديد الحلول المبتكرة للتعامل معها، وكذلك استعراض ومناقشة التكنولوجيا والابتكار وأفضل الممارسات في مجال إدارة المياه واستدامتها، ومناقشة كيفية ضمان توفر المياه المستدام في ظل زيادة الطلب عليها وتغيرات المناخ في عدة محاور رئيسة.

    وسيصاحب المنتدى معرضًا يضم شركات التقنية والاستشارات، حيث سيتم عرض أدوات وتقنيات حديثة تشمل تطبيق الذكاء الاصطناعي والابتكارات في مجال أبحاث المياه.
    ومن المتوقع أن يشهد المنتدى حضورًا كبيرًا من القادة والخبراء في قطاع المياه محليًا واقليميًا ودوليًا، ما يتيح الفرصة للاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات.
    وتأتي النسخة الثالثة من منتدى المياه السعودي، في ظل التحديات المائية التي تواجه العالم، مثل ندرة المياه وتلوثها وتغير المناخ، ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز التعاون والشراكات بين القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع المياه.

    المصدر

    أخبار

    انطلاق النسخة الـ 3 لمنتدى المياه السعودي نهاية إبريل المقبل 

  • هل خسر بايدن وحزبه الديمقراطي تأييد الناخبين العرب والمسلمين لدعمه إسرائيل؟

    هل خسر بايدن وحزبه الديمقراطي تأييد الناخبين العرب والمسلمين لدعمه إسرائيل؟

    هل خسر بايدن وحزبه الديمقراطي تأييد الناخبين العرب والمسلمين لدعمه إسرائيل؟

    هل خسر بايدن وحزبه الديمقراطي تأييد الناخبين العرب والمسلمين لدعمه إسرائيل؟

    شهدت زيارة الرئيس الأمريكي الانتخابية إلى ميشيغان الخميس مظاهرات منددة بدعمه لإسرائيل في حربها على حماس بقطاع غزة، بينما يحاول جو بايدن تفادي خسارة ناخبيه من الأمريكيين العرب والمسلمين في هذه الولاية المهمة لمعركة البيت الأبيض. وفيما قال مراقبون حاورتهم فرانس24 إن هذه الشريحة قد تقاطع الاستحقاق بسبب إحباطها، قال آخرون إنها باتت بين نارين وخيارين حلوهما مُر: بايدن، أو ترامب.

    استُقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس بمظاهرات منددة بموقفه الداعم للعملية العسكرية الإسرائيلية ضد حركة حماس في غزة، حيث رفع محتجون لافتات تدعو لوقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني المحاصر وتندد بموقف الإدارة الأمريكية.

    واحتشد العشرات خارج قاعة احتضنت اجتماعا بين ممثلين عن نقابة قطاع صناعة السيارات والرئيس بايدن في مدينة وارن بولاية ميشيغان (شمال شرق).

    وألقت هذه الاحتجاجات بظلالها على الزيارة التي وصفها البيت الأبيض بأنها انتخابية محضة، رغم تعهد قوي بالدعم من نقابة عمال مصانع السيارات التي تلعب دورا حاسما في مسعاه لإعادة انتخابه في هذه الولاية.

    • “جو المؤيد للإبادة الجماعية يجب أن يرحل”

    وسار حوالي 100 متظاهر في شارع باتجاه موقع النقابة مرددين هتافات تقول “جو المؤيد للإبادة الجماعية يجب أن يرحل”. وأخذوا يلوحون بالأعلام الفلسطينية.

    وحول زيارة بايدن إلى ميشيغان، قال سامح الهادي عضو الحزب الديمقراطي وصحافي خبير في الشؤون الأمريكية من ديترويت في تصريحات لفرانس24، “إن الهدف منها هو، إلى جانب الحديث مع قطاع السيارات، التواصل مع ناشطين وقيادات الجالية العربية والمسلمة الأمريكية للحديث عن الظرف الانتخابي في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة”. لكن الهادي قال إن: “كثيرا من هؤلاء الناشطين والقيادات وأنا من بينهم، اعتذر عن عقد أي لقاء مع موظفين أو حتى مديرين أو رؤساء في قطاع الحملة الانتخابية. طلبنا الجلوس مع واضعي السياسات ومتخذي القرار في الإدارة، حرصا على أن تصل الرسالة كاملة وواضحة للرئيس بايدن، ومفادها بأن أصوات الجالية العربية والمسلمة في ميشيغان وهي من الولايات المتأرجحة والهامة والتي سبق وأن فاز فيها الرئيس سابقا بفارق ضئيل، وحتى تظل زرقاء ديمقراطية، فإن هناك الكثير من الجهد الذي يجب بذله”.

    • “لا حديث عن الانتخابات قبل وقف الإبادة الجماعية”

    وتعتبر هذه الولاية، المتأرجحة انتخابيا، بؤرة الغضب الأمريكي العربي المتنامي ضد الحزب الديمقراطي جراء سياساته المؤيدة لإسرائيل. وتأتي الزيارة بعد أيام من سفر مدير الحملة الانتخابية لبايدن إلى مدينة ديربورن، أكبر تجمع للأمريكيين العرب في الولايات المتحدة، حيث قوبل بالتجاهل من رئيس بلديتها.

    ودقت الزيارة ناقوس الخطر بالنسبة لبايدن الذي يمكن أن تكون ولايات مثل ميشيغان حاسمة بالنسبة إليه في نوفمبر/تشرين الثاني عندما يواجه مجددا سلفه دونالد ترامب وفق الاستطلاعات.


    وفي ديربورن، دعت مجموعة من المنظمات الأربعاء إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة. وكان رئيس بلدية المدينة عبد الله حمود قد قال في وقت سابق على منصة إكس إنه يرفض لقاء مدير حملة بايدن. وصرح: “لن أستمتع بالحديث عن الانتخابات بينما نشاهد بثا مباشرا للإبادة الجماعية المدعومة من حكومتنا”.

    في هذا السياق، قال سامح الهادي إن موقف عمدة ديربورن هو لاقتناعه أن الوقت الآن ليس “للحديث عن الأصوات والحملة الانتخابية وجذب الأصوات، بل عن ضرورة العمل على وقف إطلاق النار [في غزة]”. ويشرح محدثنا بأن السبب هو في كون ما يحدث في القطاع الفلسطيني الصغير المحاصر هو بمثابة “الأمر الشخصي بالنسبة لمعظم العرب الأمريكيين في ولاية ميشيغان خصوصا في ديربورن. حيث إن الصلات والقرابة بين العائلات ممتدة إلى غزة وفلسطين. نحن نعاني الألم بشكل مباشر وهذا الرفض جاء متسقا مع موقف الجالية العربية بشكل عام ومعبرا عنه كونه [عبد الله حمود] عمدة مُنتخب”.

    • “موقف بايدن سمح بتخطي الخطوط الحمراء”

    كما علّقت هاجر سيد أحمد كاتبة ومحللة سياسية على زيارة بايدن وعلى موقف الأمريكيين العرب والمسلمين من مساندته لإسرائيل في حربها ضد حماس في غزة. واعتبرت أن الديمقراطيين وخاصة منهم العرب والمسلمين منزعجون جدا من “وقوف بايدن مع إسرائيل وعدم وجود أي دور حقيقي للسعي إلى وقف الحرب والاعتداء على الفلسطينيين في المنطقة”.

    وقالت هاجر وهي عضو في الحزب الديمقراطي من ولاية بنسلفانيا إنها انتخبت بايدن ودعمته وهي تعتبره من الرؤساء الوحيدين في الولايات المتحدة الذين أعطوا مساحة كبيرة جدا للمسلمين للتواجد بمواقع القرار. وصرّحت في هذا الشأن: “لقد عيّن عددا كبيرا من المسلمين في مناصب بالمحاكم ولعله الأكثر تعيينا في الحكومة للأمريكيين المسلمين. لا أعتقد أن له كراهية أو حقد أو نظرة سلبية للمسلمين. لكن يبقى أن موقفه من الحرب في غزة غير مرحب به لدى العرب والمسلمين لأسباب منطقية”.

    اقرأ أيضا“المحتال”، “خطاب ألمانيا النازية”… تبادل الاتهامات بين بايدن وترامب مع بدء حملتيهما للانتخابات الرئاسية

    وأردفت محدثتنا بالقول إنه كان يجب على الرئيس الأمريكي “أن يلعب دورا قويا بفضل علاقات بلاده مع إسرائيل للضغط من أجل إيقاف الحرب، وعدم الاعتداء على المدنيين أو ضرب المناطق المحرم استهدافها بموجب اتفاقية جنيف والاتفاقيات الدولية، خصوصا المناطق السكنية الكثيفة، والمرافق الصحية وعربات الإسعاف والصحافيين ومن يقدم خدمات إسعاف وإنقاذ ومساعدات من المنظمات الإنسانية”.

    وخلصت هاجر سيد أحمد بالقول إنها تعتبر جو بايدن مقصرا فيما يخص وقف الاعتداءات على الفلسطينيين. ورأت بأن “دعمه للشعب الإسرائيلي خصوصا قضية الأسرى والمدنيين من ضحايا هجوم حماس، لا يعني أن يكون متوافقا مع سياسات نتانياهو. موقف بايدن كان ضعيفا جدا وهو ما سمح بتخطي الخطوط الحمراء في هذه الحرب”.

    “رسالة العرب والمسلمين لبايدن في الانتخابات التمهيدية”

    لكن هل للعرب والمسلمين دور فاعل في الانتخابات الأمريكية؟ يمكن فهم هذه المعادلة من خلال الوقوف عند الإحصائيات الديمغرافية لسكان البلاد. فوفق موقع ويزفوتر Wisevoter الأمريكي، بلغ عدد السكان المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 3.45 مليون عام 2023، هم يمثلون حوالي 1.1 بالمئة من إجمالي سكان البلاد البالغ عددهم 335.8 مليون نسمة [حسب موقع سي إن بي سي عربية]. تتربع نيويورك على الحصة الأكبر من أفراد الجالية بتعداد سكاني بلغ أكثر من 724 ألف مسلما، أما ولاية ميشيغان فهي تحصي أكثر من 241 ألف أمريكي مسلم.

    من الناحية السياسية، يلعب هؤلاء ولو أن تعدادهم يبقى قليلا بالمقارنة مع إجمالي السكان، دورا في اللعبة الانتخابية. في هذا الشأن، يقول توم حرب مدير مركز التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية ومقره ناشفيل عاصمة ولاية تينيسي الأمريكية، إن الإحصائيات الخاصة بالمجتمع الأمريكي تفيد بأن نسبة 50 بالمئة من المواطنين يشاركون في الانتخابات. وهو يوضح بأن هذه النسبة بين العرب والمسلمين هي حوالي 40 بالمئة منهم. ويقول حرب: “إذا وزّعنا نسبة 20 بالمئة منهم ربما سيعدلون من موقفهم لصالح الجمهوريين، قد تصل نسبة التغيير [في مواقف العرب والمسلمين] حوالي 8 بالمئة. لكن هل سيكون لهم التأثير في هذه الولايات مثل ميشيغان؟ ربما فقط في هذه الولاية وليس في باقي الولايات”.

    وبالنسبة إلى تأثير العرب والمسلمين في الانتخابات الأمريكية أيضا، قال سامح الهادي إن “لدينا آلاما وأوجاعا تستحق أن يُستمع ويُنصت لها. عدا ذلك، لم يحدث لقاء مباشر أبدا وتم رفض لقاء الجالية العربية مع مسؤولي حملة بايدن متسقين بذلك مع موقف الجالية العربية الأمريكية بشكل عام، والتي ستوجه إشارة واضحة خلال الانتخابات التمهيدية في 27 فبراير/شباط التي ستجري في ميشيغان وربما تكون رسالة أكثر قوة ووضوحا للرئيس الأمريكي أنه يسير في اتجاه غير صحيح”.

    • نظام Woke System وحرب غزة وخيار تغيير المواقف أو المقاطعة

    وعن أسباب ظاهرة تغيير المواقف لدى الوعاء الانتخابي للحزب الديمقراطي المرتقبة، يلفت مدير مركز التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية إلى سبب آخر هو تحول الحزب الديمقراطي أكثر نحو كونه حزبا تقدميا اشتراكيا وخاصة بسبب ما يعرف بنظام Woke System [تعني استيقظت، واستخدمت في البداية للتنديد بالظلم والتمييز العنصريين. اتسعت لتشمل حقوق مجتمع الميم خاصة المتحولين جنسيا] الذي فُرض في المجتمع وفي المدارس. ويشرح توم حرب بأن كون الجاليات العربية والمسلمة هي محافظة فهي تناهض هذا النظام من خلال مظاهرات أو التنديد به خلال اجتماعات المدارس.

    لكن هل سيذهب العرب والمسلمون والأمريكيون المنحدرون من أصول شرق أوسطية إلى درجة تعديل مواقفهم الانتخابية والتصويت لصالح الجمهوريين بقيادة ترامب؟ يقول توم حرب إن هناك فعلا “اتصالات من هذه المجموعات لكي تنتقل إلى الحزب الجمهوري. أنا شخصيا تلقيت اتصالات من عدة مناطق لتعريفهم بأعضاء الحزب الجمهوري ليلتحقوا خصوصا بكل من نيكي هايلي، أو رون دي سانتيس، لأنهم لا يفضلون أن يلتحقوا بالحملة الانتخابية للرئيس السابق دونالد ترامب. مع اندلاع حرب غزة، قسم منهم عارض بدون شك هذه الحرب وعبّروا عن ذلك بصوت عال وسيكون لهم التأثير الفاعل والفعال ضد الديمقراطيين والرئيس بايدن في الحملة الانتخابية لرئاسيات 2024. لكن هنالك نسبة من العرب والمسلمين مع الحزب الجمهوري وهم خصوصا من أصحاب شركات ومصالح أو أشخاص آخرين وجدوا في أن الحزب الجمهوري يعبر عما يناسبهم، هنالك أيضا جزء لا بأس به أنا أعتقد أنه حوالي 30 إلى 40 بالمئة من الجالية العربية الإسلامية هي مع الجمهوريين أساسا”.

    اقرأ أيضاريبورتاج: موقف بايدن من الحرب بين حماس وإسرائيل يزعج الجالية العربية في كاليفورنيا

    ويذهب محاورنا بعيدا بقوله إن تأثير نظام Woke System في أصوات الناخبين العرب والمسلمين هو “ربما أكبر من المجموعات التي هي ضد حرب غزة، لكن إذا ما جمعنا القسمين معا فربما تصل نسبة 20 بالمئة ستغير مواقفها. هذه النسبة ستؤثر كثيرا في هذه الولايات الحساسة من عدد الناخبين”.

    في المقابل، يرى سامح الهادي عضو الحزب الديمقراطي بأن الناخبين العرب والمسلمين الذين كانوا يصوتون لصالح الديمقراطيين، لم يعدّلوا من مواقفهم لصالح الجمهوريين. ويرى الصحافي الخبير في الشؤون الأمريكية بأن الكثير منهم يتجهون إلى “مقاطعة الانتخابات بشكل أولي”. وهو يسند موقفه بقوله إن الحزب الجمهوري أصلا ومن خلال “أجندته المناهضة والمعادية للعرب والمسلمين والأقليات بشكل عام، لا يتفق ولا يخدم مصالح الجالية. الاتجاه العام ربما يكون على الأقل في الانتخابات التمهيدية [للحزب الديمقراطي ستشهدها ميشيغان في 27 فبراير/شباط] هو المقاطعة”.

    • “بين ناري بايدن وترامب”

    من جانبها، اعتبرت هاجر سيد أحمد بأن موقف بايدن من الحرب في غزة يقلل من عدد من سينتخب لصالحه، وهو ما سيعرض حزبه الديمقراطي للخسارة في استحقاقات 2024، ما سيعطي مساحة أكبر للجمهوريين بصرف النظر عن مرشحهم. لكنها اعترفت بوجود معضلة أمام الناخبين العرب والمسلمين وأنصار الفلسطينيين بشكل عام، حيث أشارت إلى أن “ليس من السليم أن نهاجم جو بايدن إذا كان البديل هو ترامب. من المفترض أن يكون لنا كعرب ومسلمين وأفارقة رؤية واضحة، فلو أمسك ترامب بدفة القيادة مرة أخرى، سيكون الوضع أسوأ. إنه من أكثر الحلفاء لإسرائيل وهو يبدي عداءه للمسلمين والعرب واللاجئين والوافدين إلى أمريكا. لقد أثبت بسلوكياته ومواقفه أنه ليس شخصا يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه القضايا”.

    اقرأ أيضابايدن يعتزم زيارة إسرائيل والأردن للتأكيد على”تضامن واشنطن مع تل أبيب والالتزام الصارم بأمنها”

    وخلصت هاجر بالقول إن المسلمين والعرب في الولايات المتحدة هم “بين نارين: نار ترامب المناهض لحقوق الإنسان وللأشخاص من غير الأصول البيضاء، والنار الثانية هي تقبلنا لصمت بايدن ووقوفه مع المعتدين من الجانب الإسرائيلي وعدم تنديده بقتل الأبرياء في هذه الحرب العبثية”.

    للتنويه، فقد سبق أن فاز بايدن بشكل حاسم بين الناخبين العرب والمسلمين عام 2020. لكن محللين حذروا من أن كثيرا من الأمريكيين العرب قد يلازمون منازلهم خلال الانتخابات أو يصوتون لحزب ثالث عام 2024. وكان يُنظر إلى هؤلاء تقليديا على أنهم ينتخبون الجمهوريين، غير أن ولاءاتهم تغيّرت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر نتيجة لسياسات المراقبة والخوف من الإسلام التي اتبعتها إدارة جورج بوش الابن.

    وصوّت العرب والمسلمون في الولايات المتحدة على نطاق واسع لبايدن في انتخابات 2020. غير أن الكثير منهم قد يمتنعون عن التصويت أو يصوّتون لطرف ثالث في انتخابات 2024، وفقا لتحليل أجراه عالم الاجتماع الكمّي في جامعة كريستوفر نيوبورت يوسف شهود الذي استند إلى بيانات استطلاعات الرأي من عدة مصادر بينها منظمة Emgage غير الربحية ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.

    وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني، يُرجّح أن يواجه بايدن منافسه المحتمل دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، وقد تكون الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان وأريزونا وجورجيا وبنسلفانيا وفرجينيا التي تضم نسبا كبيرة من المسلمين والعرب الأمريكيين حاسمة في نتائج الانتخابات.

    في هذا السياق، قالت هاجر سيد أحمد إن عددا كبيرا من الولايات الأمريكية تشهد تنظيم مسيرات من قبل أمريكيين مسلمين وعرب وحقوقيين للتنديد بتراخي بايدن، قائلين إنهم لن ينتخبوا لصالحه في 2024 بسبب مواقفه. من أبرز تلك الولايات “شيكاغو، ومنيسوتا، وفي ولايات كبيرة يتقدم فيها ترامب مثل ولاية بنسلفانيا ونيفادا وميشيغان وجورجيا، والتي تعتبر حاسمة في الانتخابات الرئاسية”.

    • “استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا”

    ومع اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، سجلت الولايات المتحدة توترات مرتبطة بالأصول العرقية للأمريكيين ومواقفهم من النزاع في الشرق الأوسط.

    ففي 15 من نفس الشهر، تعرض طفل فلسطيني-أمريكي لـ26 طعنة أردته قتيلا بيد رجل سبعيني كما أصاب والدة الضحية بجروح في جريمة كراهية هزت ولاية إلينوي (وسط غرب) وصفها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بأنها “أسوأ كابوس نتعرض له”.

    إثر الحادثة، ندد الرئيس الأمريكي بجريمة اعتبرتها الشرطة مرتبطة بالحرب المستمرة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة، ووصفها بـ”عمل كراهية مروع”. وأعلنت إدارة بايدن لاحقا أنها ستضع استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار في بيان: “لفترة طويلة، المسلمون في أمريكا، وأولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمون، مثل العرب والسيخ، عانوا من عدد غير متناسب من الهجمات التي تغذيها الكراهية وغيرها من حوادث التمييز”.

    هذا، وفرضت إدارة بايدن الخميس عقوبات على أربعة إسرائيليين تتهمهم بالتورط في أعمال عنف يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية، وهو ما يعكس تزايد انزعاج واشنطن من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.


    وقبل توجهه إلى ميشيغان، حضر بايدن إفطار الصلاة الوطني في واشنطن. وقال إنه يعمل على حل صراع إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بما في ذلك حل الدولتين وإعادة الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة. وذكر بايدن خلال الإفطار: “نعمل بشكل فعال من أجل السلام”.

    لكن هل تكفي هذه الإجراءات في إقناع الأمريكيين من أصول عربية ومسلمة وشرق أوسطية، وطمأنتهم، واسترجاع ثقهتم؟ الإجابة ربما تكون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي وخصوصا في ميشيغان المقررة في 27 فبراير/شباط.

    المصدر

    أخبار

    هل خسر بايدن وحزبه الديمقراطي تأييد الناخبين العرب والمسلمين لدعمه إسرائيل؟