الكاتب: kafej

  • خرق بيانات شخصية لـ 4 آلاف مستخدم من مطورى منصة روبلوكس.. اعرف التفاصيل

    خرق بيانات شخصية لـ 4 آلاف مستخدم من مطورى منصة روبلوكس.. اعرف التفاصيل


    تم الكشف عن معلومات حساسة تحدد الآلاف من منشئي Roblox بعد خرق البيانات الذي أثر على الحضور في مؤتمر لمطوري Roblox ، والذي يُزعم أن الشركة لم تكشف عنه لمدة عامين على الأقل كما ذكرت PC Gamer 


     

    ويحتوي التسريب على معلومات شخصية من الأشخاص الذين حضروا مؤتمر Roblox Developer بين 2017-2020 ، بما في ذلك الأسماء وأسماء المستخدمين وتاريخ الميلاد والعناوين الفعلية وعناوين البريد الإلكتروني وعناوين IP وأرقام الهواتف وحتى أحجام القمصان. 


     


    وقال متحدث باسم Roblox لـ PC Gamer : ” Roblox على علم بمشكلة أمنية لطرف ثالث حيث كانت هناك مؤشرات على الوصول غير المصرح به إلى معلومات شخصية محدودة لمجموعة فرعية من مجتمع المبدعين لدينا ، و لقد استعنا بخبراء مستقلين لدعم التحقيق الذي يقوده فريق أمن المعلومات لدينا. 


     


    وسيتلقى المتأثرون بريدًا إلكترونيًا لإبلاغهم بالخطوات التالية التي نتخذها لدعمهم وسنواصل توخي اليقظة في مراقبة وفحص وضع الأمن السيبراني لـ Roblox وبائعي الطرف الثالث. “


     


    ولفت تروي هانت ، مبتكر موقع الويب Have I Been Pwned الانتباه إلى التسريب في 18 يوليو بعد أن أبلغه “عدة أشخاص” أن البيانات الخاصة قد تم نشرها عبر الإنترنت. وفقًا لأحد مصادر Hunt ، يعود تاريخ خرق البيانات الأولي إلى عام 2021 ، لكنه لم ينتشر إلى ما وراء “مجتمعات الغش المتخصصة داخل Roblox. 


     


    ويزعم المصدر أيضًا أن عددًا غير معلوم من “المستخدمين البارزين” المتأثرين بالتسرب قد بدأوا في تلقي مكالمات ونصوص ورسائل بريد إلكتروني ضارة. كما لاحظت PC Game r ، فإن بيانات التعريف المسربة تفتح الأفراد أمام جميع أنواع عمليات الاحتيال والمضايقات ، بما في ذلك سرقة الهوية.


     


    وتشير تقارير Have I Been Pwned إلى أن الانتهاك الأصلي ربما حدث في وقت سابق في 18 ديسمبر 2020 ، وأن 3943 حسابًا من حسابات Roblox قد تم اختراقها ، ولم يكشف Roblox عن الخرق علنًا حتى هذا الأسبوع. 


     


    وقالت الشركة في بيان أرسلته إلى هانت: ” اتصلت Roblox الآن بكل المتضررين”. “تلقى المستخدمون المتأثرون بالحد الأدنى رسالة بريد إلكتروني مؤسفة  بالنسبة إلى المستخدمين المتأثرين بشكل خطير ، فقد حصلوا على عام من حماية الهوية واعتذار لأي شخص آخر “. 


     


    ولقد تواصلنا مع Roblox لتوضيح وقت حدوث الانتهاك الأولي ، وما إذا كانت الشركة قد أبلغت مسبقًا أصحاب الحسابات الفردية المتأثرين بالتسريب. سنقوم بتحديث هذه القصة إذا سمعنا مرة أخرى.


     


    نظرًا للطبيعة الحساسة للبيانات المسربة ، قد يكون تأثير ذلك شائنًا بشكل خاص عندما تفكر في السماح للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا بالانضمام إلى برنامج Roblox ‘Developer. منصة الألعاب ليست مصممة خصيصًا للأطفال ، لكنها تحظى بشعبية كبيرة بين القاصرين. وفقًا لتقرير أرباح الشركة للربع الأول من عام 2023 ، فإن 43 %من 66.1 مليون مستخدم نشط يوميًا للمنصة تقل أعمارهم عن 13 عامًا.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بعد فيديو الفتاتين العاريتين بالهند.. إحراق منزلي أصحاب “الأعمال القذرة”

    رغم التقارب بين روسيا وإيران، على هامش الحرب المستمرة ضد أوكرانيا، إلا أن طهران وموسكو، تعيشان على وقع خلاف، بسبب جزر عربية تسيطر عليها إيران منذ 1971.

    وظهر الخلاف جليا خلال الأيام الأخيرة، من خلال سلسلة من المواقف عبّرت عنها طهران، بعد أن وقّعت موسكو على إعلان لدول الخليج مفاده أن نزاعها مع طهران بشأن ثلاث جزر، تقول الإمارات إنها تعود إليها،  يجب أن يُحلّ عن طريق المفاوضات.

    وفي 12 يوليو، وقعت موسكو على هذا الإعلان، وفي اليوم التالي نددت طهران بموقف روسيا واستدعت السفير الروسي لديها  للاحتجاج. 

    وقالت الخارجية الإيرانية: “الجزر الثلاث ملك لإيران إلى الأبد، وإصدار مثل هذه التصريحات يتعارض مع علاقات إيران الودية مع جيرانها”، وهو موقف سرعان ما ردده مسؤولون ومعلقون إيرانيون آخرون.

    بعد ذلك بيومين، في 14 يوليو، قال ممثل الكرملين الخاص للشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، للسفير الإيراني في موسكو، إن روسيا تواصل دعم وحدة أراضي إيران دون قيد أو شرط. 

    ومع ذلك، في 17 يوليو، ردت طهران بالقول إن هذه التصريحات غير كافية. 

    في اليوم التالي، أي في 18 يوليو، اتصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بنظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ليقول له إن موسكو “ليس لديها شك” بشأن وحدة أراضي إيران، بما في ذلك سيطرتها على الجزر الصغيرة الثلاث في مضيق هرمز. 

    خطوط إيران “الحمراء”

    هناك مؤشرات على أن الخلاف لم يتراجع رغم تبريرات موسكو، حيث تطالب طهران بتعويضات عن “تصرفات روسيا” فيما يتعلق بجزيرة طنب الصغرى، وجزيرة الطنب الكبرى، وكذا جزيرة أبو موسى، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عدة.

    وانعكس مدى غضب الإيرانيين من البيان الروسي في تعليقات طهران التي أشارت إلى أن العلاقات مع موسكو قد تتضرر لأن الجانب الروسي انتهك أحد “الخطوط الحمراء” بالغة الأهمية لإيران.

    وقد ظهر رد الفعل الحاد هذا أيضا في تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا أن إيران تعترف بوحدة أراضي أوكرانيا وجميع الدول الأخرى، وهو موقف يتحدى صراحة احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم (منذ 2014) وسعيها لتغيير الحدود مع جارتها بالقوة العسكرية.

    بل أشار إيرانيون إلى أن “صداقة” طهران وروسيا قد تنتهي إن لم تتراجع موسكو عن دعمها للمفاوضات حول الأراضي التي تعتبرها إيران ملكا لها.

    ثلاثة عوامل

    يشير تحليل نشر على موقع “أوراسيا ريفيو” أن ثمة ثلاثة تفاصيل حول هذه الأزمة الدبلوماسية، الأول، مفاده أنه كان لموسكو كل المعطيات التي تؤكد أنها إذا دعمت فكرة المفاوضات حول الجزر التي يدعي الإيرانيون أنها تابعة لهم، فستواجه نفس النوع من المشاكل التي واجهها الصينيون عندما اتخذوا خطوة مماثلة في وقت سابق. 

    بالإضافة إلى ذلك، كان على السلطات الروسية أن تدرك أن مثل هذه الخطوة ستقوض حتما موقف موسكو من شبه جزيرة القرم وكذلك علاقاتها المتنامية مع طهران، وفق ذات التحليل.

    وبالفعل، حذر خبراء، الكرملين من هذه المخاطر.

    لاحظت المحللة الإيرانية، كارين جيفو رجيان، أن تشكيك روسيا الضمني في “وحدة أراضي إيران كان أكثر من مجرد جريمة”، حسب تعبيرها.

    ثم تابعت، في تصريح صحفي “لقد كان خطأ” مضيفة أنه من المرجح الآن أن تشدد طهران موقفها بشأن القرم وغيرها من القضايا، وهو أمر لا يمكن للحكومة الروسية أن تقبله.

    ثانيًا، يوضح هذا السجال، وفق التحليل، أن هناك مشاكل في عملية صنع القرار في السياسة الخارجية الروسية، خصوصا بعد السرعة التي تراجع بها الكرملين، والتي تُظهر، وفق التحليل، أن موسكو تشعر بوضوح أنها بحاجة إلى إيران أكثر مما تحتاجه إيران إليها.

    هذا الوضع، قاد محللين روس للقول إن طهران الآن قد تكون مستعدة لإدانة العمليات العسكرية الروسية في أوكراينا .

    ثالثًا، يعني رد فعل إيران الحازم واستعداد موسكو للتراجع، أنه عندما “يتراجع اهتمام طهران بتطوير العلاقات مع روسيا”، فمن المرجح أن تتغير العلاقة في المستقبل، إما بسبب العزلة المتزايدة لروسيا بفعل حربها ضد أوكرانيا، أو لأن زلاّت موسكو المتكررة، ستدفع إيران للبحث عن حلفاء بديلين. 

    دبلوماسية غير مدروسة

    في الوقت الحالي، قد يبدو أن احتمال حدوث مثل هذا التطور ضئيل، لكن إذا انخرطت روسيا في دبلوماسية غير مدروسة في المستقبل، فمن شبه المؤكد أن احتمال أن تقرر طهران أنها لا تستطيع الوثوق بروسيا وتتجه إلى الآخرين سيتضاعف.

    يشار إلى أن السرعة التي تصرف بها لافروف ووزارة الخارجية الروسية في هذه الحالة لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه ممثلوهم بشأن هذه الجزر الصغيرة الثلاث، والتي تعتبر مهمة من الناحية الرمزية والعسكرية للإيرانيين كمؤشر على قوة بلادهم، تشير إلى أن القيادة الروسية العليا تشعر بالقلق من أن فقدان النفوذ في طهران قد يكلف موسكو مكاسبها الأخيرة. 

    وسيشمل ذلك قرار إيران بالانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ودعمها لموقف موسكو بشأن بحر قزوين، واستعدادها لتزويد روسيا بالأسلحة في حربها ضد أوكرانيا. 

    المصدر

    أخبار

    بعد فيديو الفتاتين العاريتين بالهند.. إحراق منزلي أصحاب “الأعمال القذرة”

  • طلب روسي.. “تفتيش السفن في البحر الأسود إذا لزم الأمر”

    أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين اليوم الجمعة، أن بلاده تريد أن تكون قادرة على تفتيش السفن المتجهة إلى الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود إذا لزم الأمر، وذلك بعد انسحابها من اتفاق تصدير الحبوب.

    وقال فيرشينين إنه “علينا أن نتأكد من أن السفينة لا تحمل شيئاً سيئاً، وهذا يعني (تقديم) طلب، والتفتيش إذا لزم الأمر، للتأكد من أنها كذلك… أعتقد أن هذا منطقي تماماً، وخصوصاً بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت”، وفق رويترز.

    كما أضاف: “لم يعد الممر الإنساني البحري موجوداً، والآن ربما توجد مناطق ذات خطر عسكري متزايد”.

    أهداف عسكرية

    يذكر أن روسيا كانت حذرت هذا الأسبوع من أنه يمكن اعتبار السفن المتجهة إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود أهدافاً عسكرية واعتبار الدول التي ترفع أعلامها أطرافاً في الصراع مع أوكرانيا بعد أن ألغت الضمانات الأمنية لتلك السفن إثر انسحابها من اتفاق الحبوب.

    ومنذ ذلك الحين يجري أسطولها البحري تدريبات على إطلاق الصواريخ على “أهداف عائمة” واحتجاز السفن، رغم أن سفير موسكو في واشنطن نفى أمس الخميس وجود أي خطط لمهاجمة سفن مدنية.

    الانسحاب من اتفاق الحبوب

    يشار إلى أن موسكو انسحبت الاثنين من اتفاق ظل معمولاً به لمدة عام وكان يهدف إلى ضمان ملاحة آمنة للسفن التي تقوم بتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية رغم استمرار الصراع.

    وسبق أن شكت روسيا من عدم الوفاء بتعهدات منصوص عليها في مذكرة موازية بإفساح المجال أمام صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة.

    المصدر

    أخبار

    طلب روسي.. “تفتيش السفن في البحر الأسود إذا لزم الأمر”

  • بعد واقعة الفتاتين العاريتين بالهند.. إحراق منزل رجلين ظهرا في الفيديو

    رغم التقارب بين روسيا وإيران، على هامش الحرب المستمرة ضد أوكرانيا، إلا أن طهران وموسكو، تعيشان على وقع خلاف، بسبب جزر عربية تسيطر عليها إيران منذ 1971.

    وظهر الخلاف جليا خلال الأيام الأخيرة، من خلال سلسلة من المواقف عبّرت عنها طهران، بعد أن وقّعت موسكو على إعلان لدول الخليج مفاده أن نزاعها مع طهران بشأن ثلاث جزر، تقول الإمارات إنها تعود إليها،  يجب أن يُحلّ عن طريق المفاوضات.

    وفي 12 يوليو، وقعت موسكو على هذا الإعلان، وفي اليوم التالي نددت طهران بموقف روسيا واستدعت السفير الروسي لديها  للاحتجاج. 

    وقالت الخارجية الإيرانية: “الجزر الثلاث ملك لإيران إلى الأبد، وإصدار مثل هذه التصريحات يتعارض مع علاقات إيران الودية مع جيرانها”، وهو موقف سرعان ما ردده مسؤولون ومعلقون إيرانيون آخرون.

    بعد ذلك بيومين، في 14 يوليو، قال ممثل الكرملين الخاص للشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، للسفير الإيراني في موسكو، إن روسيا تواصل دعم وحدة أراضي إيران دون قيد أو شرط. 

    ومع ذلك، في 17 يوليو، ردت طهران بالقول إن هذه التصريحات غير كافية. 

    في اليوم التالي، أي في 18 يوليو، اتصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بنظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ليقول له إن موسكو “ليس لديها شك” بشأن وحدة أراضي إيران، بما في ذلك سيطرتها على الجزر الصغيرة الثلاث في مضيق هرمز. 

    خطوط إيران “الحمراء”

    هناك مؤشرات على أن الخلاف لم يتراجع رغم تبريرات موسكو، حيث تطالب طهران بتعويضات عن “تصرفات روسيا” فيما يتعلق بجزيرة طنب الصغرى، وجزيرة الطنب الكبرى، وكذا جزيرة أبو موسى، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عدة.

    وانعكس مدى غضب الإيرانيين من البيان الروسي في تعليقات طهران التي أشارت إلى أن العلاقات مع موسكو قد تتضرر لأن الجانب الروسي انتهك أحد “الخطوط الحمراء” بالغة الأهمية لإيران.

    وقد ظهر رد الفعل الحاد هذا أيضا في تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا أن إيران تعترف بوحدة أراضي أوكرانيا وجميع الدول الأخرى، وهو موقف يتحدى صراحة احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم (منذ 2014) وسعيها لتغيير الحدود مع جارتها بالقوة العسكرية.

    بل أشار إيرانيون إلى أن “صداقة” طهران وروسيا قد تنتهي إن لم تتراجع موسكو عن دعمها للمفاوضات حول الأراضي التي تعتبرها إيران ملكا لها.

    ثلاثة عوامل

    يشير تحليل نشر على موقع “أوراسيا ريفيو” أن ثمة ثلاثة تفاصيل حول هذه الأزمة الدبلوماسية، الأول، مفاده أنه كان لموسكو كل المعطيات التي تؤكد أنها إذا دعمت فكرة المفاوضات حول الجزر التي يدعي الإيرانيون أنها تابعة لهم، فستواجه نفس النوع من المشاكل التي واجهها الصينيون عندما اتخذوا خطوة مماثلة في وقت سابق. 

    بالإضافة إلى ذلك، كان على السلطات الروسية أن تدرك أن مثل هذه الخطوة ستقوض حتما موقف موسكو من شبه جزيرة القرم وكذلك علاقاتها المتنامية مع طهران، وفق ذات التحليل.

    وبالفعل، حذر خبراء، الكرملين من هذه المخاطر.

    لاحظت المحللة الإيرانية، كارين جيفو رجيان، أن تشكيك روسيا الضمني في “وحدة أراضي إيران كان أكثر من مجرد جريمة”، حسب تعبيرها.

    ثم تابعت، في تصريح صحفي “لقد كان خطأ” مضيفة أنه من المرجح الآن أن تشدد طهران موقفها بشأن القرم وغيرها من القضايا، وهو أمر لا يمكن للحكومة الروسية أن تقبله.

    ثانيًا، يوضح هذا السجال، وفق التحليل، أن هناك مشاكل في عملية صنع القرار في السياسة الخارجية الروسية، خصوصا بعد السرعة التي تراجع بها الكرملين، والتي تُظهر، وفق التحليل، أن موسكو تشعر بوضوح أنها بحاجة إلى إيران أكثر مما تحتاجه إيران إليها.

    هذا الوضع، قاد محللين روس للقول إن طهران الآن قد تكون مستعدة لإدانة العمليات العسكرية الروسية في أوكراينا .

    ثالثًا، يعني رد فعل إيران الحازم واستعداد موسكو للتراجع، أنه عندما “يتراجع اهتمام طهران بتطوير العلاقات مع روسيا”، فمن المرجح أن تتغير العلاقة في المستقبل، إما بسبب العزلة المتزايدة لروسيا بفعل حربها ضد أوكرانيا، أو لأن زلاّت موسكو المتكررة، ستدفع إيران للبحث عن حلفاء بديلين. 

    دبلوماسية غير مدروسة

    في الوقت الحالي، قد يبدو أن احتمال حدوث مثل هذا التطور ضئيل، لكن إذا انخرطت روسيا في دبلوماسية غير مدروسة في المستقبل، فمن شبه المؤكد أن احتمال أن تقرر طهران أنها لا تستطيع الوثوق بروسيا وتتجه إلى الآخرين سيتضاعف.

    يشار إلى أن السرعة التي تصرف بها لافروف ووزارة الخارجية الروسية في هذه الحالة لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه ممثلوهم بشأن هذه الجزر الصغيرة الثلاث، والتي تعتبر مهمة من الناحية الرمزية والعسكرية للإيرانيين كمؤشر على قوة بلادهم، تشير إلى أن القيادة الروسية العليا تشعر بالقلق من أن فقدان النفوذ في طهران قد يكلف موسكو مكاسبها الأخيرة. 

    وسيشمل ذلك قرار إيران بالانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ودعمها لموقف موسكو بشأن بحر قزوين، واستعدادها لتزويد روسيا بالأسلحة في حربها ضد أوكرانيا. 

    المصدر

    أخبار

    بعد واقعة الفتاتين العاريتين بالهند.. إحراق منزل رجلين ظهرا في الفيديو

  • “لا يستغلونك”.. منصة أبشر توجه رسالة تحذيرية من الروابط المزيفة

    "لا يستغلونك".. منصة أبشر توجه رسالة تحذيرية من الروابط المزيفة

    وجهت منصة أبشر الإلكترونية، التابعة لوزارة الداخلية، اليوم الجمعة، رسالة تحذيرية إلى مستخدمي المنصة، لتفادي الوقوع ضحية للاحتيال بالروابط المزيفة.

    وكتب حساب منصة أبشر الرسمي على موقع التدوينات القصيرة “تويتر: “لا يستغلونك بالروابط المزيفة وتأكد من الوصول لمنصة أبشر من خلال الموقع الرسمي أو عبر التطبيق الرسمي، وذلك لتفادي الوقوع ضحية للاحتيال”.

    تحديثات أبشر

    كانت منصة أبشر أعلنت، الأربعاء الماضي، عن إجراء تحديثات مجدولة مسبقًا لأنظمتها، ولن يكون بإمكان المستخدمين الدخول على المنصة خلال فترة التحديث.

    وعبر حسابها الرسمي على تويتر، أكدت منصة أبشر، على عملائها، ضرورة إنجاز الخدمات المهمة قبل موعد التحديثات بوقت كافٍ.

    أوضحت منصة أبشر أن موعد تحديث أنظمتها سيكون اليوم الجمعة 21 يوليو الجاري، ضمن أهدافها الساعية إلى توفير تجربة متميزة تتيح للمستخدمين سهولة وسرعة تنفيذ الخدمات بكفاءة عالية.

    وأكدت أن التحديث في التوقيت من الساعة الـ 12 صباحًا حتى الساعة الـ 10 صباحًا، ومن الضروري إنجاز أي أعمال ضرورية على المنصة قبل حلول هذا التوقيت.

    المصدر

    أخبار

    “لا يستغلونك”.. منصة أبشر توجه رسالة تحذيرية من الروابط المزيفة