الكاتب: kafej

  • جريحان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

    جريحان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

    أُصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، في قرية أم صفا شمال مدينة رام الله.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بإصابة فلسطينيين بجروح خطيرة في الرأس والبطن، برصاص قوات الاحتلال، التي اقتحمت قرية أم صفا، وسط إطلاق نار وقنابل غازية مسيلة للدموع صوب الفلسطينيين.

    أخبار متعلقة

     

    بالتفاصيل.. مقتل 18 من قوات الدعم السريع في السودان
    “القيادة اليمني” يشيد بجهود المملكة في إعادة تأهيل مطار الغيضة

    وفي القدس المحتلة، اعتدت قوات الاحتلال على شاب فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة في البلدة القديمة.

    جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين

    ويواصل المستوطنون اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل تشديد إجراءاتها على أبواب الأقصى.

    ويصاب العديد من الفلسطينيين برصاص جيش الاحتلال خلال عمليات الاقتحام الواسعة التي ينفذها جيش الاحتلال للمدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية.

    استهداف الطلاب الفلسطينيين

    ويستمر إجرام قوات الاحتلال الإسرائيلي إذ اعتقلت أمس خمسة فلسطينيين خلال حملة دهم وتفتيش واسعة لمناطق متفرقة بالضفة الغربية.

    من جهته أوضح نادي الأسير الفلسطيني، أن الاعتقالات تركزت في بيت لحم ونابلس، ومن بين المعتقلين أسرى محررون.

    المصدر

    أخبار

    جريحان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

  • قصف مكثف.. الجيش السوداني يستهدف الدعم السريع وسط الخرطوم

    فيما يستمر القتال بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، تجدد القصف المكثف في العاصمة، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع في الخرطوم.

    واستهدف طيران الجيش السوداني موقعا لقوات الدعم السريع في وسط الخرطوم، وفق ما أفاد به مراسل “العربية/الحدث”.

    وتابع “الجيش السوداني قصف مواقع عدة للدعم السريع بمحيط المدينة الرياضية في الخرطوم”.

    كما أفاد بوقوع اشتباكات في مناطق عدة في أم درمان والخرطوم.

    هذا وأفاد سكان في جنوب العاصمة بتنفيذ الطيران الحربي “قصفا عنيفا على مواقع للدعم السريع حول المدينة الرياضية، وفي الأحياء الواقعة جنوب سلاح المدرعات”.

    وأشار آخرون إلى قيام الجيش “بقصف مناطق سوبا شرق النيل”، كما أفاد شهود من شمال أم درمان ضاحية غرب الخرطوم الكبرى عن “إطلاق قذائف مدفعية ثقيلة وصاروخية باتجاه منطقة بحري شمال العاصمة وكذلك جنوبها”، وفق ما نقلته “فرانس برس”.

    وخارج العاصمة أفاد شهود من مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان في جنوب البلاد “بتبادل القصف المدفعي بين الجيش والدعم السريع حول المدينة” التي تحظى بموقع استراتيجي على الطريق الذي يربط دارفور بالعاصمة فضلا عن وجود ثالث أكبر مطار بالبلاد فيها.

    من أم درمان - رويترز

    من أم درمان – رويترز

    ومنذ اندلاعها في 15 نيسان/إبريل الفائت، أسفرت الحرب بين القائدين العسكريين عن مقتل ثلاثة آلاف شخص على الأقلّ وتهجير أكثر من ثلاثة ملايين شخص سواء داخل البلاد أو خارجها.

    وتوصل الطرفان لعدة اتفاقيات لوقف إطلاق النار بوساطة سعودية أميركية. غير أن المفاوضات التي جرت في جدة تم تعليقها الشهر الماضي بعد أن تبادل طرفا الصراع الاتهامات بانتهاك الهدنة.

    وتتركز المعارك في العاصمة الخرطوم وضواحيها وإقليم دارفور غرب البلاد، حيث يعيش ربع سكان السودان البالغ عددهم 48 مليوناً.

    المصدر

    أخبار

    قصف مكثف.. الجيش السوداني يستهدف الدعم السريع وسط الخرطوم

  • تحليل: حاجة موسكو لطهران أجبرتها على التراجع سريعا بعد بيان أغضب الإيرانيين

    رغم التقارب بين روسيا وإيران، على هامش الحرب المستمرة ضد أوكرانيا، إلا أن طهران وموسكو، تعيشان على وقع خلاف، بسبب جزر عربية تسيطر عليها إيران منذ 1971.

    وظهر الخلاف جليا خلال الأيام الأخيرة، من خلال سلسلة من المواقف عبّرت عنها طهران، بعد أن وقّعت موسكو على إعلان لدول الخليج مفاده أن نزاعها مع طهران بشأن ثلاث جزر، تقول الإمارات إنها تعود إليها،  يجب أن يُحلّ عن طريق المفاوضات.

    وفي 12 يوليو، وقعت موسكو على هذا الإعلان، وفي اليوم التالي نددت طهران بموقف روسيا واستدعت السفير الروسي لديها  للاحتجاج. 

    وقالت الخارجية الإيرانية: “الجزر الثلاث ملك لإيران إلى الأبد، وإصدار مثل هذه التصريحات يتعارض مع علاقات إيران الودية مع جيرانها”، وهو موقف سرعان ما ردده مسؤولون ومعلقون إيرانيون آخرون.

    بعد ذلك بيومين، في 14 يوليو، قال ممثل الكرملين الخاص للشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، للسفير الإيراني في موسكو، إن روسيا تواصل دعم وحدة أراضي إيران دون قيد أو شرط. 

    ومع ذلك، في 17 يوليو، ردت طهران بالقول إن هذه التصريحات غير كافية. 

    في اليوم التالي، أي في 18 يوليو، اتصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بنظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ليقول له إن موسكو “ليس لديها شك” بشأن وحدة أراضي إيران، بما في ذلك سيطرتها على الجزر الصغيرة الثلاث في مضيق هرمز. 

    خطوط إيران “الحمراء”

    هناك مؤشرات على أن الخلاف لم يتراجع رغم تبريرات موسكو، حيث تطالب طهران بتعويضات عن “تصرفات روسيا” فيما يتعلق بجزيرة طنب الصغرى، وجزيرة الطنب الكبرى، وكذا جزيرة أبو موسى، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عدة.

    وانعكس مدى غضب الإيرانيين من البيان الروسي في تعليقات طهران التي أشارت إلى أن العلاقات مع موسكو قد تتضرر لأن الجانب الروسي انتهك أحد “الخطوط الحمراء” بالغة الأهمية لإيران.

    وقد ظهر رد الفعل الحاد هذا أيضا في تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا أن إيران تعترف بوحدة أراضي أوكرانيا وجميع الدول الأخرى، وهو موقف يتحدى صراحة احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم (منذ 2014) وسعيها لتغيير الحدود مع جارتها بالقوة العسكرية.

    بل أشار إيرانيون إلى أن “صداقة” طهران وروسيا قد تنتهي إن لم تتراجع موسكو عن دعمها للمفاوضات حول الأراضي التي تعتبرها إيران ملكا لها.

    ثلاثة عوامل

    يشير تحليل نشر على موقع “أوراسيا ريفيو” أن ثمة ثلاثة تفاصيل حول هذه الأزمة الدبلوماسية، الأول، مفاده أنه كان لموسكو كل المعطيات التي تؤكد أنها إذا دعمت فكرة المفاوضات حول الجزر التي يدعي الإيرانيون أنها تابعة لهم، فستواجه نفس النوع من المشاكل التي واجهها الصينيون عندما اتخذوا خطوة مماثلة في وقت سابق. 

    بالإضافة إلى ذلك، كان على السلطات الروسية أن تدرك أن مثل هذه الخطوة ستقوض حتما موقف موسكو من شبه جزيرة القرم وكذلك علاقاتها المتنامية مع طهران، وفق ذات التحليل.

    وبالفعل، حذر خبراء، الكرملين من هذه المخاطر.

    لاحظت المحللة الإيرانية، كارين جيفو رجيان، أن تشكيك روسيا الضمني في “وحدة أراضي إيران كان أكثر من مجرد جريمة”، حسب تعبيرها.

    ثم تابعت، في تصريح صحفي “لقد كان خطأ” مضيفة أنه من المرجح الآن أن تشدد طهران موقفها بشأن القرم وغيرها من القضايا، وهو أمر لا يمكن للحكومة الروسية أن تقبله.

    ثانيًا، يوضح هذا السجال، وفق التحليل، أن هناك مشاكل في عملية صنع القرار في السياسة الخارجية الروسية، خصوصا بعد السرعة التي تراجع بها الكرملين، والتي تُظهر، وفق التحليل، أن موسكو تشعر بوضوح أنها بحاجة إلى إيران أكثر مما تحتاجه إيران إليها.

    هذا الوضع، قاد محللين روس للقول إن طهران الآن قد تكون مستعدة لإدانة العمليات العسكرية الروسية في أوكراينا .

    ثالثًا، يعني رد فعل إيران الحازم واستعداد موسكو للتراجع، أنه عندما “يتراجع اهتمام طهران بتطوير العلاقات مع روسيا”، فمن المرجح أن تتغير العلاقة في المستقبل، إما بسبب العزلة المتزايدة لروسيا بفعل حربها ضد أوكرانيا، أو لأن زلاّت موسكو المتكررة، ستدفع إيران للبحث عن حلفاء بديلين. 

    دبلوماسية غير مدروسة

    في الوقت الحالي، قد يبدو أن احتمال حدوث مثل هذا التطور ضئيل، لكن إذا انخرطت روسيا في دبلوماسية غير مدروسة في المستقبل، فمن شبه المؤكد أن احتمال أن تقرر طهران أنها لا تستطيع الوثوق بروسيا وتتجه إلى الآخرين سيتضاعف.

    يشار إلى أن السرعة التي تصرف بها لافروف ووزارة الخارجية الروسية في هذه الحالة لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه ممثلوهم بشأن هذه الجزر الصغيرة الثلاث، والتي تعتبر مهمة من الناحية الرمزية والعسكرية للإيرانيين كمؤشر على قوة بلادهم، تشير إلى أن القيادة الروسية العليا تشعر بالقلق من أن فقدان النفوذ في طهران قد يكلف موسكو مكاسبها الأخيرة. 

    وسيشمل ذلك قرار إيران بالانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ودعمها لموقف موسكو بشأن بحر قزوين، واستعدادها لتزويد روسيا بالأسلحة في حربها ضد أوكرانيا. 

    المصدر

    أخبار

    تحليل: حاجة موسكو لطهران أجبرتها على التراجع سريعا بعد بيان أغضب الإيرانيين

  • مقتل موظف أردني في برنامج الأغذية العالمي في اليمن

    أعلنت الأمم المتحدة أن عملية نقل حمولة ناقلة النفط “صافر” المهجورة، بالقرب من السواحل الغربية لليمن، بدأت من خلال إبحار السفينة البديلة “نوتيكا”.

    وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم في اليمن، ديفيد غريسلي، عبر تويتر إن السفينة “نوتيكا” أبحرت من جيبوتي، صباح السبت، وهي في طريقها إلى الساحل اليمني على البحر الأحمر.

    وأضاف غريسلي الموجود على متن السفينة البديلة أن عملية نقل النفط ستبدأ بمجرد وصول “نوتيكا” إلى موقع “صافر”، حيث سترسو جنبا إلى جنب مع سفينة الدعم المتخصصة “نديفور” من أجل “استيعاب نحو مليون برميل من النفط الخام الموجود على متن الخزان العملاق المتدهور”، بحسب ما نقل مراسل قناة “الحرة”.

    “صافر” التي صُنعت قبل 47 عاما وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة، محملة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردي حالتها.

    وترسو صافر قبالة ميناء الحُديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين والذي يعد بوابة رئيسية للشحنات القادمة إلى البلد الذي يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية.

    وكان المنسق الأممي المقيم، أوضح في إحاطة أمام الاجتماع الأخير لمجلس الأمن بشأن اليمن، أن عملية نقل النفط ستبدأ مطلع الأسبوع الجاري، وستستغرق أسبوعين. ووصف أن إتمام عملية نقل النفط بين السفينتين “ستكون لحظة يتنفس فيها العالم الصعداء”.

    وستضخ شركة “سميت سالفدج” (SMIT Salvage) النفط من “صافر” إلى “نوتيكا” (Nautica) التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة، في عملية تقدر كلفتها بـ148 مليون دولار. 

    وبحسب الأمم المتحدة تحمل الناقلة “صافر” أربعة أضعاف كمية النفط التي تسربت من ناقلة “إكسون فالديز”.

    وكان تسرب النفط من “إكسون فالديز” العام 1989 أدى إلى واحدة من أكبر الكوارث البيئية في تاريخ الولايات المتحدة.

    وفي حال حصل تسرب من “صافر”، فإن البقعة النفطية يمكن أن تطال إضافة إلى الساحل اليمني، سواحل السعودية وإريتريا وجيبوتي والصومال، وستبلغ كلفة تنظيف المياه نحو 20 مليون دولار بحسب تقديرات الأمم المتحدة التي تحذر كذلك من عواقب كارثية بيئيا واقتصاديا وإنسانيا.

    ويعتمد 1,7 مليون شخص في اليمن على الصيد البحري الذي يمكن أن يصاب بنكسة كبرى من جراء أي تسرب نفطي قد يؤدي كذلك إلى إغلاق موانئ عدة تستخدم لإيصال المواد الغذائية.

    المصدر

    أخبار

    مقتل موظف أردني في برنامج الأغذية العالمي في اليمن

  • عائلة الطالبة الأردنية إيمان تقبل الصلح.. وترفض قبول الدية 

    وافقت عائلة الطالبة الأردنية المغدورة إيمان إرشيد، على الصفح عن عائلة قاتل ابنتهم والذي انتحر رمياً بالرصاص بعد أن قتلها بدم بارد داخل حرم جامعة أردنية بالعاصمة عمّان.

    وطالبت عائلة الفتاة المغدورة بالبداية 500 ألف دينار أردني ما يعادل 700 ألف دولار أميركي، ليصل فيما بعد المبلغ بعد التفاوض إلى 70 ألف دينار أردني ما يعادل 98 ألف دولار.

    ومزق والد الفتاة إيمان “الشيك” الذي كتبه كبير الجاهة، وذلك لوجه الله تعالى، رافضاً قبول المال ودية القتل وهي المبلغ المالي الذي يؤخذ بالعادة للصفح عن عائلة القاتل لمنع الثأر.

    والد إيمان غاضب

    وخلال جاهة الصلح قال والد الفتاة المغدورة إيمان قال إن القاتل شخص جبان لأنه اعتدى على فتاة وطالبة جامعية، ولو أنه على قيد الحياة لـ”شرب من دمه”.

    وأضاف أن القاتل اعتدى على الفتاة إيمان، ولأنه جبان أقدم على الانتحار لأنه لا يستطيع مواجهة الرجال.

    صلح عشائري

    نور إرشيد شقيق المغدورة إيمان أعلن قبل أيام عن قبول الصلح، وقال في منشور على صفحته الشخصية على “فيسبوك”، إنه من المقرر أن يكون يوم الجمعة القادم والموافق 21 يوليو الجاري، موعدا لإجراء الصلح العشائري المتعلق بحادثة مقتل شقيقته إيمان مفيد إرشيد المقداد.

    وقال نور في منشوره: “تقرر بأن يكون يوم الجمعة القادم الموافق 21/7/2023 موعدا لإجراء الصلح العشائري إثر حادثة مقتل إيمان مفيد ارشيد المقداد الساعة السادسة مساء في ماركا الجنوبية بالقرب من مركز الملكة رانيا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.

    وأضاف نور: “أختي الغالية إيمان التي قبلت الموت ولم تقبل أن تهان كرامتها أصبحت بذمة الرحمن ورحمته وكلنا منها وإليها نحن مؤمنون بقضاء الله وقدره واحتسبناها عند رب العالمين، مضى على وفاتها سنة و23 يوما”.

    جريمة تهز الرأي العام

    وتعرضت إيمان إرشيد (21 عاما)، طالبة التمريض في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، لإطلاق نار (6 رصاصات)، داخل الحرم الجامعي، ولاذ مطلق النار بالفرار.

    عائلة الطالبة الأردنية إيمان تقبل الصلح.. وترفض قبول الدية 

    وأوضح بيان لمديرية الأمن العام حينها، أن الفتاة “أسعفت إلى المستشفى بحالة سيئة، وأن القاتل لاذ بالفرار وبوشرت التحقيقات لتحديد هويته وإلقاء القبض عليه”، ولاحقا فارقت الفتاة الحياة متأثرة بإصابتها.

    وكان الناطق باسم مديرية الأمن، قد قال إنه تم تحديد هوية القاتل، وأنه “خطط لجريمته وحاول قدر الإمكان إخفاء هويته وأثره عبر أساليب مضللة”.

    50 دقيقة عن مسرح الجريمة

    آنذاك وفي ذلك الوقت، حاصر رجال الأمن القاتل بمنطقة بلعما في محافظة المفرق، والتي تبعد 40 كلم عن موقع جامعة العلوم التطبيقية في العاصمة عمّان، وتحتاج تقريباً من 50-60 دقيقة بالمركبة للوصول من الجامعة إلى النقطة التي أقدم القاتل على إطلاق النار على نفسه فيها.

    مصدر أمني مسؤول قال لـ”العربية.نت” إن رجال الأمن العام ومنذ حصول الجريمة لم يهدأوا وواصلوا العمل الليل بالنهار لمحاصرة القاتل إلا أنه أطلق النار على نفسه من مسافة الصفر.

    الأمن كشف هوية القاتل

    البيان الصادر من مديرية الأمن العام الأردنية في وقتها أكد أن القاتل من مواليد عام 1985، واسمه “عدي خالد عبدالله حسان”.

    وأكد البيان الرسمي أن القاتل توارى عن الأنظار داخل مزرعة خاصة في منطقة بلعما في محافظة المفرق.

    التعرف على القاتل

    والد المغدورة إيمان، مفيد إرشيد قال إنه تعرف على هوية القاتل وتطابقت صورته بالفعل مع صوره أثناء ارتكابه جريمته داخل حرم جامعة العلوم التطبيقية.

    ووجه والد المغدورة شكره وتقديره لرجال الأمن العام على إلقاء القبض على القاتل رغم الظروف الصعبة وغموض تفاصيل الجريمة التي استمرت على مدار 4 أيام.

    المصدر

    أخبار

    عائلة الطالبة الأردنية إيمان تقبل الصلح.. وترفض قبول الدية