الكاتب: kafej

  • بالصور.. إزالة 2080 حاجز خرساني عشوائي وإشغالات غير مرخصة بالطائف

    واصلت أمانة الطائف إزالة المصدات والحواجز الخرسانية المتروكة والعشوائية والغير مستفاد منها في مواقع تنفيذ المشاريع بعد إنجاز العمل.

    وأزالت الأمانة أكثر من 2080 حاجز خرساني مهمل من شوارع وميادين المدينة خلال الشهرين الماضيين، وذلك ضمن أعمال معالجة مظاهر التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري، بما يضمن انسيابية التدفق المروري بالشوارع، وحفظ حق المشاة في الاستفادة من الرصيف.

    جهود تحسين المشهد الحضري في الطائف

    وجرى إزالة الحواجز الخرسانية العشوائية حول المجمعات السكنية وبعض المباني والإشغالات غير المرخصة في الشوارع والطرق والأسواق لتعزيز الشكل الجمالي والحضاري، ولضمان راحة وسلامة مستخدمي الطرق، وجاءت هذه الجهود مواكبة لأعمال تهيئة المدينة للموسم السياحي، وقامت فرق الأمانة بإزالة الصبات وأعمدة الحديد والسلاسل العشوائية.

    وتنفذ أمانة الطائف معالجة كافة مظاهر التشوه البصري التي تؤثر على المشهد الحضري بالمدينة، وتمنع جميع أنواع الإشغال غير المرخصة من الشوارع والطرق والأحياء السكنية والأسواق وبالمواقع السياحية والترفيهية لضمان راحة وسلامة الأهالي والزوار والسياح.

    كما جرى إلزام مقاولي الشركات بالإزالة الفورية للحواجز الخرسانية الغير مستغلة في عدة مواقع ضمن نطاق خدمات البلديات الفرعية خاصة وأن بعضها تتسبب في ضيق الشوارع وإعاقة حركة المشاة والمركبات دونما حاجة.

    تعزيز الوعي والسلوك الحضاري

    وكان أمين الطائف المهندس ناصر بن ضيف الله الرحيلي، قد شدد على ضرورة الالتزام بتعليمات دليل استخدام الحواجز المؤقتة في مناطق العمل، وذلك سعياً للحد من مظاهر التشوه البصري وتوحيد الإجراءات والعمليات والمواصفات والمتطلبات الخاصة بالحواجز الخرسانية.

    إزالة إشغالات غير مرخصة بالطائف - اليوم

    وأكد على ضرورة الحد من الاستخدام العشوائي للمصدات الخرسانية، والعمل على تعزيز الوعي والسلوك الحضاري وحماية المرافق والطرق من انتشار الظواهر التي تؤثر سلباً على جهود تحسين المشهد الحضاري.
    وطلبت الأمانة من الأهالي التعاون في الإبلاغ عن أي ملاحظة حول هذا الشأن من خلال مركز البلاغات الموحد 940، وقنوات التواصل الإلكترونية الرسمية التابعة للأمانة، أو عبر حملة (صور_وأرسل) والتي تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع وإشراكهم في الفعل البلدي.

    المصدر

    أخبار

    بالصور.. إزالة 2080 حاجز خرساني عشوائي وإشغالات غير مرخصة بالطائف

  • “إمعان بالانحطاط”.. رايتس ووتش تنتقد اتفاق تونس والاتحاد الأوروبي

    تهدد الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة، التي تشهدها مناطق عدة في العالم، بحدوث ارتفاعات في أسعار الغذاء، وتشير صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أن أنماط الطقس الجديدة “يمكن أن تقلب مناطق إنتاج الغذاء الرئيسية اليوم رأسا على عقب”.

    ووصلت درجات الحرارة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مؤخرا.

    وسجلت الصين رقما قياسيا، الأحد الماضي، عندما قفزت درجات الحرارة إلى 52 درجة في شمال غرب البلاد، فيما تكافح أوروبا حرائق الغابات والجفاف مع تسجيل درجات حرارة قياسية في بلدان مثل إيطاليا وإسبانيا واليونان.

    وتوقع المركز الوطني للأرصاد بالسعودية استمرار تأثير ارتفاع درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الحالي في 4 مناطق بالمملكة، لتتراوح بين 46 إلى 50 درجة مئوية.

    وكان الرابع من يوليو الجاري الأكثر حرارة على مستوى العالم قبل أن يتم تجاوزه بسرعة في الخامس والسادس من الشهر ذاته، ليكون بذلك الأسبوع الأول من يوليو الأعلى حرارة، بحسب منظمة الأرصاد الجوية العالمية والوكالة اليابانية للأرصاد الجوية.

    التغيرات المناخية تقود العالم لتحطيم أرقام قياسية في سجلات الحرارة

    بعد أن أجمعت معظم المؤسسات المتخصصة في تتبع المناخ على أن يونيو كان الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق، يواصل الصيف الجاري تحطيم الأرقام القياسية لأعلى درجات الحرارة المسجلة.

     

    ويُتوقع أن يصبح يوليو 2023 الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق، ليس فقط منذ بدء تسجيل درجات الحرارة إنما منذ “مئات إن لم يكن آلاف السنين”، بحسب كبير علماء المناخ في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، غافين شميت.

    وهذه الظروف الجوية المتطرفة ستنعكس على المزارعين في مناطق إنتاج الغذاء المهمة، وفق وول ستريت جورنال.

    وتشير الصحيفة إلى فساد المحاصيل في ولاية كانساس بسبب تعرض معظم مناطق الولاية للجفاف، ومن المتوقع أن ينخفض محصول القمح في الولاية بمعدلات تاريخية هذا الشتاء، وذلك بنسبة 22 في المئة، عن العام الماضي، بحسب وزارة الزراعة الأميركية.

    وفي أوروبا، من المتوقع أن تكون غلة محاصيل القمح الإسبانية أقل 38 في المئة من متوسطها لخمس سنوات، وفقا لتقديرات المفوضية الأوروبية. 

    وفي إيطاليا، تشير التقديرات إلى أن الأبقار التي تعاني من ارتفاع درجات الحرارة ستنتج ألبانا أقل بنسبة 10 في المئة.

    وقال تيم لينتون، أستاذ علوم الأرض في جامعة إكستر: “عندما يبدأ الطقس المتطرف بالظهور، قد تفشل الأماكن التي كانت بمثابة سلة خبز لمئات السنين”.

    ووفقا لدراسة نُشرت في مجلة المناخ والغلاف الجوي NPJ، كانت نسبة حدوث طقس متطرف في الغرب الأوسط الأميركي والصين في عام 1981 هي مرة كل 100 عام. أما الآن، يواجه المزارعون الصينيون خطر حدوث انتكاسات كبيرة مرتبطة بالطقس مرة كل 16 عاما، وفي الولايات المتحدة، يمكن أن يتسبب الطقس القاسي في إتلاف المحاصيل كل ست سنوات.

    وستخفف التجارة العالمية من تأثير بعض التقلبات، إذ يمكن أن تعوض المحاصيل من الخارج المحاصيل المحلية الضعيفة. وستجد تقنيات الزراعة طرقا للتكيف، ويمكن تعديل البذور وراثيا للتعامل مع الحرارة والجفاف.

    لكن الحقول الأكثر تعرضا لسخونة الطقس قد تضطر إلى التخلي عن إنتاج المحاصيل تماما لصالح المناطق الأكثر برودة.

    وهذا الوضع أكثر صعوبة بالنسبة لنباتات معينة، مثل أشجار الزيتون التي تحتاج إلى 10 سنوات على الأقل لتنضج. ويقول المزارعون في إسبانيا، وهي منتج رئيسي لزيت الزيتون، إن حصاد هذا العام سيكون سيئا للغاية بسبب الحرارة الشديدة. 

    وارتفعت أسعار زيت الزيتون البكر الممتاز بنسبة 87 في المئة، خلال العام الماضي، ويرجع ذلك جزئيا إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير اعتيادي في عام 2022.

    وأدت موجات الحر في أوروبا، الصيف الماضي، إلى ارتفاع أسعار الغذاء 0.67 في المئة، وفقا لتقديرات البنك المركزي الأوروبي. وبحلول عام 2035، يعتقد البنك أن درجات الحرارة المرتفعة ستضيف ما بين 0.92 و3.23 نقطة مئوية لتضخم الغذاء العالمي سنويا. 

    وجاء في تقرير سابق لفورشن أنه في الصيف الماضي، تسببت موجة الحر الشديدة في أوروبا في ذبول المحاصيل، وجفاف الأنهار، وبقاء العمال في منازلهم هربا من درجات الحرارة الحارقة، مما أدى إلى مفاقمة التضخم الذي أحدثته حرب أوكرانيا.

    لكن على الرغم من أن تغير المناخ كان له تأثير ملموس على الأسعار، العام الماضي، فإنه لن يقارن بالتضخم بعد عقد من الآن، وفق فورشن.

    وتوقع تقرير نشره في مايو الماضي البنك المركزي الأوروبي ومعهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة في أوروبا إلى تضخم الغذاء بنسبة 50 في المئة عام 2035.

    ويمكن أن يضيف تغير المناخ نقطة مئوية واحدة للتضخم العالمي بشكل عام كل عام من الآن وحتى عام 2035، أما أسعار المواد الغذائية فيمكن أن تزيد نسبة تضخمها عن 3 في المئة سنويا حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تدمير المحاصيل في العالم، وفق البنك المركزي الأوروبي، ومعهد بوتسدام.

    المصدر

    أخبار

    “إمعان بالانحطاط”.. رايتس ووتش تنتقد اتفاق تونس والاتحاد الأوروبي

  • إحباط تهريب 270 كيلو جرامًا من نبات القات المخدر في جازان

    إحباط تهريب 270 كيلو جرامًا من نبات القات المخدر في جازان

    أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان تهريب 270 كيلو جرامًا من نبات القات المخدر.

    وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    منطقة الجوف

    من ناحية أخرى، قبضت شرطة منطقة الجوف على مواطن بمدينة سكاكا لاتخاذه منزلًا وكرًا لترويج مادة الإمفيتامين المخدر، وأقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي، ومادة الحشيش المخدر، وضبط بحوزته سلاحان ناريان وذخيرة حية وهواتف متنقلة.

    وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى جهة الاختصاص.

    وأهابت الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات.

    الإبلاغ عن ترويج مخدرات

    ويمكن الإبلاغ من خلال الاتصال بالأرقام 911 في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و 999 في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات 995، وعبر البريد الإلكتروني [email protected].

    وأكدت أنها ستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

    المصدر

    أخبار

    إحباط تهريب 270 كيلو جرامًا من نبات القات المخدر في جازان

  • ضمان الجودة في 6 شروط.. كيف تجري عملية فرز عسل المانجروف بالشرقية؟

    ضمان الجودة في 6 شروط.. كيف تجري عملية فرز عسل المانجروف بالشرقية؟

    يدشن في كل عام شهر 7 يوليو من الأشهر الإنجليزية حصاد عسل غابات أشجار “المانجروف”، الذي ينتشر في 6 من المواقع بالمنطقة الشرقية على الساحل، ويجب أن يستوفي النحال 6 شروط في الموقع قبل نقل عسل المانجروف والفرز فيه، كما يجب أن يوفر 5 نقاط مهمة في المكان المخصص أثناء فرز عسل غابات أشجار المانجروف.

    أكدت النحالة التي تعمل في عسل غابات أشجار “المانجروف” غادة عبدالله الغريافي لـ “اليوم”، أن عسل المانجروف يبدأ تدشينه وفرزه من انطلاقة شهر 7 يوليو وحتى نهاية الشهر وذلك من كل عام، وإن آلية فرزه والعمل به يبدأ بقياك النحال بالكشف والتأكد من ختم النحل العيون السداسية وكذلك التأكد من وجود الأزهار من عدمه ، وفي حال تحقق ختم العيون السداسية للشمع وكذلك قلة الأزهار يعمل النحال على أخد الإطارات المختومة من الخلايا ونقلها بواسطة صناديق مخصصة إلى المكان المخصص للفرز بعيد عن المحل.

    أخبار متعلقة

     

    القطيف.. 2230 متبرعًا بالدم في النصف الأول لـ 2023
    بعد جولة “اليوم”.. رفع أكثر من 5260 م3 مخلفات صلبة وأنقاض بالخضرية

    شروط فرز العسل

    وقالت النحالة الغريافي، ويجب أن يكون المكان المخصص للفرز مستوفي عددا من الشروط وذلك قبل نقل العسل للموقع وأهمها 6 شروط هي النظافة، وخلوه من أي مواد كيماوية، مجهز بأدوات الفرز من فارز ومناضج ومصفاة وقشاط وسكين، وتغطية الأرضية بواسطة بلاستيك، وخلوه من النمل والقوارض، ومحكم لا يمكن أن يدخل موقع الفرز أي دواب أو غبار .

    وبينت الغريافين أنه بعد عمليه النقل إلى الموقع المخصص للفرز تكون هناك 5 نقاط مهمة يجب اتباعها أثناء الفرز وهي أن يتم قشط الشهد من الإطارات بواسطة أدوات خاصة دون الإضرار بالشمع وكذلك الحضانة إن وجدت.

    وتضيف: “يتم وضع الإطارات في الفراز ويفضل أن يكون الفراز إشعاعي به سرعات متعددة ومتدرجة، وبعد نزول العسل من الإطارات يتم إنزال العسل من الفراز في سطل أو وعاء مخصص للأغذية ويتم تصفية العسل من الشمع والشوائب، ثم يتم وضع العسل في المنضج وهو وعاء (استيل) لمدة من الزمن كافية حتي يتخلص من الرطوبة الزائدة، ثم يتم التعبئة في العلب الزجاجية المخصص للتسويق ووضع الشعارات المخصصة لتعريف بمصدر العسل ونوع العسل وتاريخ الإنتاج وهذا مهم ، ويفضل وضع العلب في مكان لا تقل درجات الحرارة عن 18 درجة مئوية ولا تزيد عن 30 درجة مئوية ، وأن تكون العلب مغلفة ومغطاة بالفلين وبعيدة عن الإضاءة القريبة”.

    المصدر

    أخبار

    ضمان الجودة في 6 شروط.. كيف تجري عملية فرز عسل المانجروف بالشرقية؟

  • “إمعان في الانحطاط”.. هيومن رايتس ووتش تنتقد اتفاق تونس والاتحاد الأوروبي

    تهدد الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة، التي تشهدها مناطق عدة في العالم، بحدوث ارتفاعات في أسعار الغذاء، وتشير صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أن أنماط الطقس الجديدة “يمكن أن تقلب مناطق إنتاج الغذاء الرئيسية اليوم رأسا على عقب”.

    ووصلت درجات الحرارة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مؤخرا.

    وسجلت الصين رقما قياسيا، الأحد الماضي، عندما قفزت درجات الحرارة إلى 52 درجة في شمال غرب البلاد، فيما تكافح أوروبا حرائق الغابات والجفاف مع تسجيل درجات حرارة قياسية في بلدان مثل إيطاليا وإسبانيا واليونان.

    وتوقع المركز الوطني للأرصاد بالسعودية استمرار تأثير ارتفاع درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الحالي في 4 مناطق بالمملكة، لتتراوح بين 46 إلى 50 درجة مئوية.

    وكان الرابع من يوليو الجاري الأكثر حرارة على مستوى العالم قبل أن يتم تجاوزه بسرعة في الخامس والسادس من الشهر ذاته، ليكون بذلك الأسبوع الأول من يوليو الأعلى حرارة، بحسب منظمة الأرصاد الجوية العالمية والوكالة اليابانية للأرصاد الجوية.

    التغيرات المناخية تقود العالم لتحطيم أرقام قياسية في سجلات الحرارة

    بعد أن أجمعت معظم المؤسسات المتخصصة في تتبع المناخ على أن يونيو كان الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق، يواصل الصيف الجاري تحطيم الأرقام القياسية لأعلى درجات الحرارة المسجلة.

     

    ويُتوقع أن يصبح يوليو 2023 الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق، ليس فقط منذ بدء تسجيل درجات الحرارة إنما منذ “مئات إن لم يكن آلاف السنين”، بحسب كبير علماء المناخ في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، غافين شميت.

    وهذه الظروف الجوية المتطرفة ستنعكس على المزارعين في مناطق إنتاج الغذاء المهمة، وفق وول ستريت جورنال.

    وتشير الصحيفة إلى فساد المحاصيل في ولاية كانساس بسبب تعرض معظم مناطق الولاية للجفاف، ومن المتوقع أن ينخفض محصول القمح في الولاية بمعدلات تاريخية هذا الشتاء، وذلك بنسبة 22 في المئة، عن العام الماضي، بحسب وزارة الزراعة الأميركية.

    وفي أوروبا، من المتوقع أن تكون غلة محاصيل القمح الإسبانية أقل 38 في المئة من متوسطها لخمس سنوات، وفقا لتقديرات المفوضية الأوروبية. 

    وفي إيطاليا، تشير التقديرات إلى أن الأبقار التي تعاني من ارتفاع درجات الحرارة ستنتج ألبانا أقل بنسبة 10 في المئة.

    وقال تيم لينتون، أستاذ علوم الأرض في جامعة إكستر: “عندما يبدأ الطقس المتطرف بالظهور، قد تفشل الأماكن التي كانت بمثابة سلة خبز لمئات السنين”.

    ووفقا لدراسة نُشرت في مجلة المناخ والغلاف الجوي NPJ، كانت نسبة حدوث طقس متطرف في الغرب الأوسط الأميركي والصين في عام 1981 هي مرة كل 100 عام. أما الآن، يواجه المزارعون الصينيون خطر حدوث انتكاسات كبيرة مرتبطة بالطقس مرة كل 16 عاما، وفي الولايات المتحدة، يمكن أن يتسبب الطقس القاسي في إتلاف المحاصيل كل ست سنوات.

    وستخفف التجارة العالمية من تأثير بعض التقلبات، إذ يمكن أن تعوض المحاصيل من الخارج المحاصيل المحلية الضعيفة. وستجد تقنيات الزراعة طرقا للتكيف، ويمكن تعديل البذور وراثيا للتعامل مع الحرارة والجفاف.

    لكن الحقول الأكثر تعرضا لسخونة الطقس قد تضطر إلى التخلي عن إنتاج المحاصيل تماما لصالح المناطق الأكثر برودة.

    وهذا الوضع أكثر صعوبة بالنسبة لنباتات معينة، مثل أشجار الزيتون التي تحتاج إلى 10 سنوات على الأقل لتنضج. ويقول المزارعون في إسبانيا، وهي منتج رئيسي لزيت الزيتون، إن حصاد هذا العام سيكون سيئا للغاية بسبب الحرارة الشديدة. 

    وارتفعت أسعار زيت الزيتون البكر الممتاز بنسبة 87 في المئة، خلال العام الماضي، ويرجع ذلك جزئيا إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير اعتيادي في عام 2022.

    وأدت موجات الحر في أوروبا، الصيف الماضي، إلى ارتفاع أسعار الغذاء 0.67 في المئة، وفقا لتقديرات البنك المركزي الأوروبي. وبحلول عام 2035، يعتقد البنك أن درجات الحرارة المرتفعة ستضيف ما بين 0.92 و3.23 نقطة مئوية لتضخم الغذاء العالمي سنويا. 

    وجاء في تقرير سابق لفورشن أنه في الصيف الماضي، تسببت موجة الحر الشديدة في أوروبا في ذبول المحاصيل، وجفاف الأنهار، وبقاء العمال في منازلهم هربا من درجات الحرارة الحارقة، مما أدى إلى مفاقمة التضخم الذي أحدثته حرب أوكرانيا.

    لكن على الرغم من أن تغير المناخ كان له تأثير ملموس على الأسعار، العام الماضي، فإنه لن يقارن بالتضخم بعد عقد من الآن، وفق فورشن.

    وتوقع تقرير نشره في مايو الماضي البنك المركزي الأوروبي ومعهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة في أوروبا إلى تضخم الغذاء بنسبة 50 في المئة عام 2035.

    ويمكن أن يضيف تغير المناخ نقطة مئوية واحدة للتضخم العالمي بشكل عام كل عام من الآن وحتى عام 2035، أما أسعار المواد الغذائية فيمكن أن تزيد نسبة تضخمها عن 3 في المئة سنويا حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تدمير المحاصيل في العالم، وفق البنك المركزي الأوروبي، ومعهد بوتسدام.

    المصدر

    أخبار

    “إمعان في الانحطاط”.. هيومن رايتس ووتش تنتقد اتفاق تونس والاتحاد الأوروبي