الكاتب: kafej

  • “جدارات” تنفي وجود حسابات رسمية لها على وسائل التواصل

    "جدارات" تنفي وجود حسابات رسمية لها على وسائل التواصل

    نفت المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف “جدارات” وجود حسابات رسمية تحمل اسم المنصة على وسائل التواصل الاجتماعي، مبينةً رصدها عددًا من الحسابات التي تنتحل اسم المنصة، ويجري اتخاذ الإجراءات النظامية بحقها.

    ودعت المنصة التي يعمل صندوق تنمية الموارد البشرية على تطويرها وتشغيلها والإشراف عليها، إلى التعامل مع الحسابات الرسمية للصندوق في حال وجود أي استفسارات، أو عبر الاتصال على الرقم 8001222030.

    أخبار متعلقة

     

    “الموارد البشرية” تمكن 35 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي في سوق العمل
    مختصة تقنية تحذر من البصمة الرقمية أثناء الاتصال بالإنترنت

    طلبات التوظيف

    يشار إلى أن المنصة تهدف إلى توحيد وتوثيق بيانات طالبي العمل في القطاعين العام والخاص، ورفع جودة البيانات وتطوير إجراءات استقبال ومعالجة طلبات التوظيف.

    كما تعمل على سهولة الوصول لفرص العمل، وتحسين المنصة لتتناسب مع احتياجات جميع المستخدمين.

    المصدر

    أخبار

    “جدارات” تنفي وجود حسابات رسمية لها على وسائل التواصل

  • الاشتباكات مستمرة بالسودان.. والأطفال ضحاياها في كل ساعة

    دارت اشتباكات جديدة في السودان، الاثنين، اليوم المئة للنزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع الذي حصد آلاف الضحايا من بينهم أطفال يتعرض أحدهم للقتل أو الإصابة بجروح في كل ساعة، وفق تقرير لمنظمة يونيسيف.

    ودخل السودان في دوامة جديدة من العنف اعتبارا من 15 أبريل، مع اندلاع قتال بلا هوادة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة “أكليد” غير الحكومية، علماً بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية هي أعلى بكثير.

    ويشكل الأطفال إحدى الحلقات الأكثر ضعفاً في هذه الحرب التي تتركز خصوصاً في الخرطوم وإقليم دارفور (غرب).

    وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، الاثنين، بأنها تلقت “تقارير عن 2500 انتهاك صارخ لحقوق الطفل – بمتوسط واحد على الأقل في الساعة”.

    ورجحت في بيان “أن يكون الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، وهي تذكير قاتم بالأثر اليومي للأزمة على أكثر الفئات هشاشة، في بلد يحتاج فيه حوالي 14 مليون طفل إلى دعم إنساني”.

    وأشارت إلى أن الأرقام المتوافرة في حوزتها تؤشر إلى أنه “قُتِل ما لا يقل عن 435 طفلاً في النزاع، وأصيب ما لا يقل عن 2025 طفلاً”.

    وأعربت المنظمة الأممية عن أسفها لأنه “في كل يوم يُقتل الأطفال ويصابون ويختطفون ويشهدون المدارس والمستشفيات والبُنى التحتية الحيوية والإمدادات المنقذة للحياة التي يعتمدون عليها وقد تضررت أو دُمرت أو نُهبت”.

    “تجارب مماثلة”

    وأضاف “إن الآباء والأجداد الذين عاشوا دورات سابقة من العنف يشاهدون الآن أطفالهم وأحفادهم في مواجهة تجارب مروعة مماثلة”.

    وكان السودان يعدّ من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع أكثر من 3.5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم إلى خارج البلاد خصوصاً دول الجوار.

    دخان المعارك في الخرطوم

    دخان المعارك في الخرطوم

    ويحتاج أكثر من نصف عدد سكان البلاد الذي كان يقدّر بنحو 48 مليون نسمة، إلى مساعدات إنسانية للاستمرار، في وقت تتزايد التحذيرات من المجاعة في ظل نقص المواد الأساسية، وفي وقت بات أكثر من ثلثي المستشفيات في مناطق القتال خارج الخدمة.

    إلى ذلك، يستمر العاملون في المجال الإنساني في المطالبة سُدى بالوصول إلى مناطق القتال ويقولون إنّ السلطات تمنع وصول المساعدات إلى الجمارك ولا تُصدر تأشيرات دخول لعمّال الإغاثة.

    وقال المجلس النرويجي للاجئين في تقرير الاثنين “تسببت المئة يوم الأولى من الحرب في السودان بخسائر فادحة في أرواح المدنيين والبنية التحتية، لكن الأسوأ لم يأت بعد”.

    وأضاف “أصبح البلد على حافة الانهيار، يصارع سلسلة من الأزمات التي لم يسبق لها مثيل مجتمعة”.

    وكانت لجان مقاومة في أحياء العاصمة وضواحيها فتحت في الأيام الماضية باب التبرع من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية للمحاصرين في منازلهم ولم يتمكنوا من الفرار منذ بدء المعارك.

    قطع طريق “المرتزقة”

    وأبرم طرفا النزاع هدنات عدة، غالباً بوساطة السعودية والولايات المتحدة، لكنها لم تصمد. كما يحاول كل من الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية بشرق إفريقيا التوسط لحل الأزمة.

    وحذّر الجيش السوداني في بيان، الاثنين، من أنه سوف “يتعامل مع كل أنواع المتحركات على طريق الصادرات بارا – الخرطوم كأهداف عسكرية”، بعد قرار السلطات بإغلاقه نتيجة لاستخدامه “في نقل منهوبات المواطنين وإدخال المرتزقة للبلاد”.

    وأشار الجيش إلى استخدام طريق الأبيض كوستي – الخرطوم بدلاً من الطريق المغلق، والذي يربط بين العاصمة ومدينة بارا بولاية شمال كردفان.

    وسجّلت في الأيام الماضية في الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، اشتباكات بين طرفي الصراع نظراً لموقع المدينة الاستراتيجي على الطريق الذي يربط دارفور بالعاصمة، فضلاً عن وجود ثالث أكبر مطار بالبلاد فيها.

    كذلك، أفاد سكان في ولاية جنوب كردفان، الاثنين، بقيام “الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو بمحاصرة مدينة كادقلي عاصمة الولاية”.

    المصدر

    أخبار

    الاشتباكات مستمرة بالسودان.. والأطفال ضحاياها في كل ساعة

  • القادم أسوأ”.. النظام السوري يوصّف الكارثة المعيشية “ولا يقدم حلولا

    ضمن جلسة استثنائية لـ”مجلس الشعب السوري” أقر رئيس حكومة النظام، حسين عرنوس بكارثية الأوضاع المعيشية في سوريا، وبينما وصّف المشهد بكامل تفاصيله لم يتطرق إلى أي “حلول أو مخارج”، متحدثا عن “عدم امتلاكهم هوامش التحرك المناسبة”.

    وجاء انعقاد الجلسة “استثنائيا”، الاثنين، بعدما تدهور سعر صرف الليرة السورية في سوق العملات الأجنبية إلى مستويات قياسية، كاسرا حاجز 12 ألف مقابل الدولار الأميركي الواحد.

    وانعكس هذا التدهور خلال الأيام الماضية على التفاصيل الدقيقة لحياة المواطنين، إذ تحدثت وسائل إعلام محلية عن قفزات أسعار بأكثر من 100 بالمئة خلال أسبوع، وحالة من “الجنون في الأسواق”، مما أسفر عن انعدام القدرة الشرائية لأبسط المواد والاحتياجات اليومية.

    وذكرت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية أن “حركة المبيعات انخفضت في العاصمة دمشق نتيجة ارتفاع الأسعار، ناهيك عن عدم توافر العديد من المواد بالشكل المطلوب مثل السكر نتيجة الاحتكار”.

    وأضافت صحيفة “البعث”، أن “من يتابع الانهيار الحاصل في الواقع الاقتصادي المعيشي يلحظ أن ما يحدث بعيد تماما عن نهج الحكومات في الحروب والأزمات”، مشيرة إلى “غياب الخطط المدروسة من مستوى النفس الطويل في معالجة الأزمات”.

    “توصيف دون حلول”

    ولا يعتبر تدهور الأوضاع المعيشية في سوريا جديدا. ومع ذلك يعتبر المشهد الحالي الأشد قسوة قياسا بما عاشه المواطنون خلال السنوات الماضية، من تدهور لسعر الصرف وما تبع ذلك من تضاعف أسعار المواد التي يحتاجونها بشكل يومي.

    وفي حين يحمّل معارضون النظام السوري وسياساته الأمنية والاقتصادية مسؤولية تدهور الواقع المعيشي في البلاد، نادرا ما تخرج أصوات مشابهة من المناطق الخاضعة لسيطرته.

    وقبل انعقاد “الجلسة الاستثنائية لمجلس الشعب السوري” توقعت تعليقات لصحفيين ومحللين اقتصاديين بأن يتجه الأخير لسحب الثقة من الحكومة، وأن النظام السوري قد يضحي بها كـ”كبش فداء”، لكن ذلك لم يتم، بينما قدم رئيسها حسين عرنوس إحاطة شاملة تضمنت “توصيف للكارثة دون تقديم أي حلول”.

    وبحسب عرنوس “يشهد الاقتصاد الوطني حالة واضحة من عدم الاستقرار ربما يكون عنوانها الأبرز الارتفاع المتسارع والكبير لسعر صرف العُملة الأجنبية، وما يرافق ذلك من تراجع القوة الشرائية التي ترهق ذوي الدخول المحدود على وجه الخصوص”.

    وتحدث المسؤول عن “تشوّه بنية آلية التسعير، التي أفرزت مستويات عالية وغير منطقية من الأسعار، وترافقت مع نسب تضخم عالية مصحوبة بمظاهر ركود في بعض القطاعات والأنشطة كمؤشر على ظاهرة الركود التضخمي المركبة”.

    وفي حين “تستدعي الظاهرة إجراءات دقيقة بعضها آني وبعضها الآخر استراتيجي، وبعضها محلي الأبعاد وبعضها الآخر خارجي، إلا أن الحكومة لا تمتلك هوامش تحرك مناسبةٍ حياله”، حسب عرنوس.

    وأوضح أن الأسباب التي تقف وراء عدم استقرار سوق الصرف ترتبط بوجود “فجوة تمويلية واسعة بين الحاجة للقطع الأجنبي لتلبية احتياجات البلد وبين الكميات المحدودة المتاحة تحت تصرف مصرف سوريا المركزي من جهة أخرى”.

    وألمح رئيس الحكومة إلى نية الاتجاه إلى رفع الدعم عن مواد أساسية يحتاجها المواطنون في المرحلة المقبلة، كجزء من الدراسة التي بدأوها قبل شهرين، وهو ما ينذر بأن “القادم أسوأ”، بحسب صحفيين وباحثين في الاقتصاد تحدثوا لموقع “الحرة”.

    ويعتبر الصحفي الاقتصادي السوري، مختار الإبراهيم، أن حديث رئيس الحكومة السورية “تضمن عبارات في منتهى الفشل”، وأن كلماته أشارت إلى أنهم “ليسوا اللاعبين الوحيدين في السوق لكي يضبطوا الأسعار”.

    وكانت حكومة النظام السوري سنّت تشريعات عدة في السنوات الماضية من أجل تجريم التعامل بغير الليرة السورية، ومع ذلك “بقي الانفلات قائما في الأسعار وبشكل لا يتخيله عقل”، وفق الإبراهيم.

    ويشير في حديث لـ”الحرة”: “المواطنون باتوا يعيشون في ظل موجة غلاء كبيرة. راتب الموظف يذوب والسلع والبضائع معدومة، بسبب تكبيل الكثير من المستوردين”.

    وتعني إحاطة رئيس حكومة النظام السوري “افتقادهم لأي حلول”، ولا يعتقد الإبراهيم أن الأخير “قادر على كبح سعر الصرف في الظروف الراهنة”.

    وتقف  أسباب عدة وراء التدهور الكبير الحاصل في سعر صرف الليرة السورية، بحسب الباحث الاقتصادي السوري، الدكتور كرم شعار.

    ويوضح أن “الأسباب المرتبطة بالمدى القريب تكمن في دفع أثمان القمح بالليرة السورية”. ويقول لموقع “الحرة”: “نتحدث عن أكثر من 750 ألف طن في مناطق النظام. هذه الكتلة النقدية أدت إلى خفض الليرة السورية في السوق”.

    وإلى جانب ما سبق هناك عوامل أخرى “تتعلق بانخفاض قدرة المصرف المركزي على التدخل في السوق السوداء”، وفق شعار.

    ويضيف أن الأسباب المتعلقة بالمدى البعيد ترتبط بأن “المصرف المركزي، رغم أنه قادر على ترقيع السياسات الفاشلة إلى حد معين، فمن المستحيل أن يتمكن من إلغائها”.

    “95 بالمئة في أربع سنوات”

    وحمل شعار مسؤولية السياسات الفاشلة التي ذكرها إلى رأس النظام السوري، بشار الأسد وزوجته أسماء. 

    والأسد وزوجته قررا بعد منتصف العام 2019 وبداية 2020 “التعامل مع الأزمة الخانقة من خلال السيطرة على ثروات رجال الأعمال وهو ما شكّل حالة رهاب عند هؤلاء”. 

    وبذات الفترة ضربت سوريا صدمات عدة، كان من بينها دخول قانون قيصر حيز التنفيذ، والآثار التي عكستها الأزمة المصرفية في لبنان، بالإضافة إلى آثار جائحة كورونا وانسحاب واشنطن من الاتفاقية النووية مع إيران.

    ويضيف شعار أن “سوريا تدفع ثمن ما سبق وبشكل عملي”، وأن الليرة السورية فقدت 95 بالمئة من قيمتها، منذ عام 2019.

    وكان يفترض، بحسب التحليلات والحسابات الاقتصادية التي تحدث عنها “أعداء سوريا”، بحسب رئيس الحكومة عرنوس، أن “تفلس الدولة السورية وتنهار اقتصاديا منذ عام 2012”.

    لكنه اعتبر ضمن إحاطته في مجلس الشعب أن “الدولة استمرت بمسؤولياتها الاقتصادية بمختلف القطاعات، وقد لا يكون تأمين هذه المسؤوليات بالحدود القصوى لكنها بقيت مؤمنة بالإمكانات المتاحة”.

    وتابع أن “معطيات الواقع قد تتطلب اتخاذ قرارات وإجراءات الهدف النهائي منها مصلحة الدولة والمواطن في نهاية المطاف”، وأن “اقتصاد الدول لا يدار بالعواطف والرغبات، وإنما يدار على أسسٍ من العقلانية والموضوعية والواقعية”.

    لكن الباحث الاقتصادي شعار أوضح أن “النظام السوري، وبدلا من أن ينفتح سياسيا اتخذ مسارا معاكسا وظل متمترسا ومتمسكا بأنه لا تنازل ولا استسلام”.

    وانسحب هذا التمترس على حلفائه أيضا “الروس والإيرانيين”، مما انعكس من خلال تقليل الدعم المقدم له، وهروب القطاع الخاص، بحسب ذات المتحدث.

    ولا يعتقد الصحفي الإبراهيم أن “النظام السوري لديه حلول قادرة على كبح سعر الصرف في ظل الظروف الراهنة”.

    ويوضح أن “الاستثمارات معدومة في مناطق سيطرته، ولا يمكن لأي رجل أعمال أن يستثمر في البنية القائمة المتهالكة”، معتبرا أن “رئيس حكومته قدم توصيفات يعرفها كل مواطن، بينما لم يتحدث أو يطرح أي حل جذري للخروج من الكارثة”.

    وفي مارس الماضي كان “برنامج الأغذية العالمي” قال إن حوالي 12.1 مليون شخص في سوريا، أي أكثر من نصف عدد السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مما يجعلها من بين البلدان الستة التي تعاني من أعلى معدلات انعدام الأمن الغذائي في العالم.

    ويعزى هذا التدهور في الأمن الغذائي إلى أسباب عدة، بينها اعتماد البلاد الشديد على الواردات الغذائية، بعدما كانت تتمتع باكتفاء ذاتي في إنتاج الغذاء في الحقبة الماضية.

    وبحسب برنامج الأغذية العالمي، فإن متوسط الأجر الشهري في سوريا يغطي حاليا حوالي ربع الاحتياجات الغذائية للأسرة فقط، وتظهر أحدث البيانات أن سوء التغذية آخذ في الارتفاع، مع وصول معدلات التقزم بين الأطفال وسوء التغذية لدى الأمهات إلى مستويات غير مسبوقة.

    المصدر

    أخبار

    “القادم أسوأ”.. النظام السوري يوصّف الكارثة المعيشية “ولا يقدم حلولا”

  • رفع 4 أطنان مخلفات خلال حملات ميدانية في سوق الدمام

    كشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن تكثيف الحملات الميدانية المشتركة مع شرطة المنطقة على الباعة الجائلين المخالفين في مختلف شوارع المنطقة.

    وتأتي تلك الحملات امتدادًا لجهود الأمانة في الحد من أضرار البيع الجائل على الصحة العامة، وإزالة التشوهات البصرية.

    الحملات الميدانية على سوق الحراج رفعت متروكات تزيد عن 4 أطنان مواد متنوعة- اليوم

    حملات في سوق الحراج

    قال وكيل الأمين للخدمات، الأستاذ محمود بن حسن الرتوعي، إن أمانة المنطقة الشرقية، نفذت مؤخراً حملة رقابية مشتركة بالتعاون مع شرطة المنطقـة الشرقية، بهدف ضبط الباعة الجائلين ومنع الافتراش على الأرصفة والطرقات، في سوق الحراج بحي الأثير في الدمام.

    وأشار إلى أن الحملة التي تأتي في إطار جهود الأمانة لمعالجة التشوه البصري، وتحسين المشهد الحضري، نتج عنها ضبط 22 مخالف للأنظمة، ورفع متروكات تزيد عن 4 أطنان مواد متنوعة.

    وشدد على منع البيع الجائل، نظرًا لأضراره على الصحة العامة وما يسببه من تشوهات بصرية في الشوارع والطرقات، داعيًا الجميع إلى الإبلاغ عن المخالفين عبر مركز البلاغات 940 .

    المصدر

    أخبار

    رفع 4 أطنان مخلفات خلال حملات ميدانية في سوق الدمام

  • “أمر مؤسف”.. واشنطن تعلق على إقرار الكنيست للتعديلات القضائية

    أعاد إقرار الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، بندا رئيسيا في خطة إلاصلاح القضائي المثيرة للجدل لتقييد بعض صلاحيات المحكمة العليا، تسليط الضوء على قضية عدم وجود دستور لإسرائيل. 

    وبعد جلسة عاصفة ردد فيها نواب المعارضة هتافات “عار” قبل الانسحاب من القاعة، أيد 64 نائبا من الائتلاف الحكومي اليميني المتشدد الحاكم برئاسة بنيامين نتانياهو  “بند المعقولية”، من أصل 120 نائبا.

    وعكس التصويت عزم نتانياهو، وحلفائه من اليمين، على المضي قدما في الخطة، التي تشكل اختبارا للعلاقات الاجتماعية الدقيقة التي تربط البلاد، وهزت اللحمة التي كان يتمتع بها جيشها القوي.

    مخاوف من “إساءة استعمال السلطة”

    ويقول منتقدون إن تعديل اليوم الاثنين تم الدفع به بسرعة من خلال البرلمان، وسيفتح الباب أمام إساءة استعمال السلطة من خلال إزالة أحد الضوابط الفعالة القليلة على سلطات السلطة التنفيذية، في بلد لا يوجد فيه دستور رسمي مكتوب.

    لكن نتانياهو يصر، في المقابل، على أهمية التعديلات من أجل تحقيق التوازن بين سلطات الحكم.

    ومهمة المحكمة العليا عادة في الدول الديمقراطية هي السهر على حماية الدستور وبالتالي إلغاء أي قرار أو قانون ترى فيه تعارضا مع الدستور، وفي إسرائيل، وبما أنه لا يوجد دستور، تلغي المحكمة قرارات الحكومة حال اعتبارها “غير معقولة”.

    ومع إقرار بند “المعقولية” ضمن خطة الإصلاح القضائي، حدت السلطة التنفيذية من سلطة المحكمة العليا في الاعتراض على قرارات الحكومة التي يعتبرها القضاة غير منطقية.

    لماذا لا يوجد دستور لإسرائيل

    ومن شأن هذه الأزمة إعادة النقاش بشأن أهمية صياغة دستور لإسرائيل، لاسيما أن  زعيم المعارضة، يائير لبيد، كان أكد، في مارس الماضي، على وقع احتدام الجدل بشأن خطة نتانياهو، على أن المعارضة “لن ترتاح حتى يكون هناك دستور لدولة إسرائيل”، فلماذا لا يوجد دستور لإسرائيل.

    الخلاف بين من يعتقدون أنه يجب وضع دستور لإسرائيل وبين المعارضين لذلك، بدأ منذ الأيام الأولى لاستقلال إسرائيل. أما صعوبة وضع دستور فتنبع من وجهات النظر المختلفة بخصوص طبيعة إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية.

    وعام 1948 عارض، ديفيد بن غوريون، وضع دستور لإسرائيل لما يمكن أن يشكله من خطر على هوية الدولة اليهودية الجديدة. إذ لم يكن هناك اتفاق على كيفية التعامل مع التعريف العام للدولة وهويتها. 

    ولجأ قادة إسرائيل إلى اعتبار إعلان إقامة دولة إسرائيل “وثيقة الاستقلال”، التي تتناول مبادئ إقامة الدولة، وطبيعتها، ومؤسساتها، ومبادئ عملها وحقوق مواطنيها، وثيقة تصرح بمبادئ الأساس الخاصة بنظام الحكم في دولة إسرائيل.

    إعلان الاستقلال

    وترى سلطات القانون بـ “إعلان الاستقلال” وثيقة ذات أهمية مبدئية قانونية، وهي بمثابة دليل ومرشد لها في عملها. 

    أما الاعتماد على “إعلان الاستقلال”، والطريقة التي تنظر من خلالها سلطات القانون إلى هذه الوثيقة، فقد تعززت عام 1992، عند سن قانوني أساس: قانون أساس كرامة الإنسان وحريته، وقانون أساس حرية العمل. 

    ويعزز هذان القانونان مكانة “إعلان الاستقلال”، حيث جاء ذكر هذه الحقوق من خلال المبادئ الأساسية للقوانين التي نصت على أن الحقوق الأساسية للإنسان في إسرائيل “تعتمد على الاعتراف بقيمة الإنسان، وقدسية حياته وحريته، ويتم احترامها بروح المبادئ التي جاءت في وثيقة استقلال دولة إسرائيل”.

    مكانة الدين في الدولة

    وفي حديث سابق مع موقع الحرة، تحديدا في تقرير نشر يوم 28 مارس الماضي، قال الباحث الأستاذ الجامعي الإسرائيلي، مردخاي كيدار، إن صعوبة صياغة دستور لإسرائيل “نابعة من السؤال الأول: وهي مكانة الدين في الدولة، وخاصة مصدر التشريع”.

    وأوضح أن المجتمع الإسرائيلي “منقسم بين علمانيين ومتدينيين، والجميع يهود، إما بالقومية أو الديانة، أوالاثنين معا”.

    ومن وجهة نظر كيدار، هذا الأمر يعقد فكرة “صياغة دستور لإسرائيل، لأن دستور الدولة يجب أن ينص على مصدر التشريع، هل هو الشعب؟ أي قوانين وضعية، أم قوانين إلهية؟ كما هي في الإسلام. وفي الديانة اليهودية هناك شريعة تنظم حياة الناس فرادى وجماعة، والمتدينون يريدون الشريعة اليهودية مصدرا للتشريع في الدولة، أما العلمانيون فيريدون البرلمان مصدرا للتشريع”.

    ولأنه “لا يمكن بناء جسر بين هذين الاتجاهين”، يقول كيدار إن “إسرائيل التفت على هذه المسألة بتجنب صياغة دستور، لأن العقبة الرئيسية تكمن في الإجابة عن السؤال الحساس: ما هو مصدر التشريع؟” وحتى الآن إسرائيل “ليست مستعدة لصياغة دستور، لأن الغالبية في إسرائيل هي من المتدينين والمحافظين”.

    طبيعة المجتمع الإسرائيلي

    فكرة صياغة دستور لإسرائيل تعني الدخول في مناطق ملغومة، قد تؤجج خلافات لا توجد إمكانية لاحتوائها. حتى أن منتقدي لبيد نفسه، قالوا إنه تجنب القيام بأي خطوة في هذا الاتجاه حين كان رئيسا للحكومة.

    فوجود الدستور يعني إقرار الحقوق والواجبات وضمان مبدأ المساواة بين المواطنين. وهو ما يصعب الاتفاق عليه في دولة منقسمة بين فئات مختلفة في رؤيتها لتعريف الدولة.

    وفي التقرير السابق نفسه، قال ساهر علي، الخبير في القانون الدستوري في إسرائيل، لموقع “الحرة” إن هناك عقبات تحول دون صياغة الدستور في إسرائيل، أهمها مبدأ المساواة بين العرب واليهود. كما أن العرب ينقسمون إلى دروز، ومسلمين، ومسيحيين. كما أن اليهود أنفسهم منقسمون إلى متدينين وعلمانيين. ووجود دستور يعني الإقرار بالمساواة بين جميع مواطني الدولة في الحقوق والواجبات.

    الواقع المعقد في إسرائيل

    وأشار علي، في التقرير الذي نشر يوم 28 مارس 2023، إلى أن الواقع معقد في إسرائيل، “فاليهود المتدينون لا يخدمون في الجيش، لذلك هم لا يريدون دستورا يجبرهم على الخدمة العسكرية. كما أن وجود دستور ينص على المساواة يعني أن يخدم العرب في الجيش، وهو أمر خلافي بين العرب، فهناك عرب إسرائيليون يرفضون الخدمة في الجيش، لأنه يحارب الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

    وأعرب علي عن اعتقاده أنه للتعامل مع هذا الواقع، فإن وثيقة “إعلان الاستقلال” لدولة إسرائيل تشتمل على معايير وقواعد عامة، مثل المساواة، لكنها غير ملزمة قانونا.

    وقدم علي مثالا بالقول إن قانون القومية الأخير، الذي سن قبل أربع سنوات “ينص على أن اللغة العربية ليست لغة أساسية، وأن اليهودي له مرتبة أعلى من أي مواطن آخر في الدولة”، مؤكدا أن هذا “تشريع عنصري، ولو كان هناك دستور لمنع ذلك”.

    وقال كيدار إن “الغالبية في إسرائيل هي من المتدينين والمحافظين”، وشرح الفرق بين المتدينيين والمحافظين بالقول إن المتدينين هم المتمسكون بتفاصيل الشريعة اليهودية ويطبقونها بحذافيرها. أما المحافظون فهم “أولئك الذين يميلون إلى الدين، وإن كانوا لا يحافظون على الشرائع اليهودية بحذافيرها، وبالأخص اليهود من الدول الناطقة بالعربية”.

    ويشير كيدار إلى أن اليهود الشرقيين محافظون “يمليون للدين، فحتى ولو أنهم لا يحافظون على الشرائع بحذافيرها، إلا أن تفكيرهم إيماني، والدين بالنسبة لهم أهم من القوانين الوضعية”.

    “هؤلاء اليهود المحافظون والمتدينون لا يقبلون بوضع دستور لإسرائيل لا يأخذ الدين بالحسبان. ولذلك بمرور الزمن تتضاءل إمكانية صياغة دستور”، يقول كيدار.

    لماذا تتضاءل فرصة صياغة الدستور بمرور الزمن؟

    ويوضح كيدار بأن السبب هو “التكاثر السكاني المتسارع لليهود الشرقيين، الذين يميلون للبقاء هنا في الدولة، بينما يميل اليهود الغربيون العلمانيون للهجرة، وعددهم قليل في المجتمع، مقارنة بالشرقيين، لأن التكاثر بينهم أقل”.

    ما يحدث في إسرائيل أن “الشريحة السكانية من اليهود الشرقيين المحافظين والمتدينين تزداد من حيث العدد، مقابل التضاؤل المستمر لليهود الغربيين الذين يمثلون العلمانية. وهذا ما يفسر وجود الأغلبية اليمينية في الكنيست”، بحسب ما يرى كيدار.

    ويقول إن “الحريديم والمتدينيين هم الأكثرية في إسرائيل بسبب التكاثر السكاني، وهم لا يستخدمون وسائل تحديد النسل، لأنه مخالف للشريعة الدينية كما يعتقدون”.

    ومن هنا يرى كيدار أن الائتلاف الحكومي الحالي “يعبر بصورة دقيقة عن الفروق السكانية في إسرائيل”.

    لكن كيدار يشير إلى نقطة مفصلية تفسر، من وجهة نظره، ما يجري في الشارع الإسرائيلي، إذ يقول إن “النخبة الاقتصادية والقضائية والأكاديمية والفنية في إسرائيل في أيدي العلمانيين الغربيين، بينما النخبة السياسية في أيدي اليمين المحافظ والمتدين”.

    ويعتبر كيدرا أن هذا الواقع يقف وراء قدرة المتظاهرين الذين تدفقوا إلى الشارع ضد الحكومة على شل الدولة بالإضرابات.

    لكن علي يرى عكس ذلك، ويعتقد أن التظاهرات التي تشهدها إسرائيل “تمثل الجميع، ولا أساس للادعاء بأن الكنسيت، وما يحمله من مشروع لتغيير القضاء، يمثل الأغلبية” في البلاد.

    الخلاف على الصلاحيات

    إسرائيل محكومة بثلاث مؤسسات رئيسية، هي الحكومة (السلطة التنفيذية)، والكنيست (السلطة التشريعية)، والمحكمة العليا (السلطة القضائية). وشرارة الخلاف بدأت حين قاد أعضاء الائتلاف الحكومي مشروعا يقلص صلاحيات القضاء في التدخل بقرارات الحكومة والتشريعات التي تسنها.  

    ويقول كيدار إن “هناك مشكلة اليوم، لأن الكنيست رغم أن أغلبيته يمينية، فإنها لا تحكم فعليا، لأن الحكم هو للمحكمة العليا التي فتحت للجميع إمكانية رفع الدعاوى والشكاوى”.

    ويتهم كيدار المحكمة العليا بتسييس قراراتها، “فأحكامها يسارية تعبر عن اليسار. والقضاة الـ15 يساريون حتى النخاع، وأحكامهم تعبر عن توجهاتهم السياسية والثقافية، بينما الجمهور في واد آخرـ فالقضاة علمانيون، بينما الجمهور يميل للمحافظة والتدين والتقليد”.

    ويقول إن هناك “فرقا شاسعا يتوسع بين القضاء وبين الشعب والكنيست، وكل ما نراه اليوم نتيجة للتوتر بين أغلبية في الكنيست وأقلية تتدفق للشوارع لأنها خسرت الانتخابات، وبما أن هذه الأقلية تتحكم بالاقتصاد والفنون فبإمكانها أن تشل الدولة”.

    لكن علي يقول لموقع “الحرة” إن “الانقلاب القضائي يقف وراءه ويدعمه نتانياهو، لسبب واحد، فهو لا يهمه من يكون في المحكمة العليا، لأن ما يعنيه هو فقط الهروب من الحكم بالملف الجنائي المرفوع ضده في المحكمة المركزية”.

    ويضيف أنه “عندما يكون النظام ديمقراطيا ولا يوجود دستور، فإن هذا لا يعني أن من نجح في الانتخابات هو الأغلبية، وأن من له أغلبيبة الكنيست هو أغلبية الشعب، ويستطيع الإضرار بمصالح الأقلية، لأن أحد أسس الديمقراطية حماية حقوق الفرد والأقليات”.

    ويشرح علي أن سبب القوة التي تتمتع بها المحكمة العليا هو عدم وجود دستور، “فالمحكمة العليا تقوم بمهمة حماية الأقليات من القوانين العنصرية والمجحفة”.

    ويتساءل علي: “هل يعقل أن تقرر المحكمة العليا عدم جواز تعيين، أرييه درعي، وزيرا في الحكومة، فيأتي نتانياهو ليعده بتغيير ذلك؟”.

    كيدار يؤكد أنه في حالة إسرائيل فإن الكنيست يعبر عن السيادة، والكنيست لا يشرع القوانين إلا بموافقة المحكمة العليا، وكل قانون يسنه الكنيست، يمكن أن يلغي في قاعة محكمة العدل العليا. “وهذا أمر غير مقبول”.

    كما يقر كيدار بأن هناك تداخلا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في إسرائيل، بخلاف الفصل الحاسم بين السلطات في الولايات المتحدة. ففي إسرائيل “التداخل كبير”، فمثلا رئيس الحكومة يجب أن يكون عضوا في الكنيست، وهو جزء لا يتجزا من السلطة التشريعية، والوزراء يمكن أن يكونوا أعضاء كنيست، وذلك ليس ضرورة، ولكن في الغالب وزراء الحكومة هم أساسا أعضاء كنيست.

    ويعلل كيدار الأمر بأن ديفيد بن غوريون، أوجد هذه الحالة في إسرائيل “بسبب طبيعة المرحلة في ذلك الوقت. الدولة كانت في طور التأسيس، بحاجة لشخص ما يملك قوة قرار، وقبضة حديدية، مثل بن غوريون، لكن مع الزمن يمكن أن تكون الأمور أكثر ديمقراطية، لأن الحالة اليوم مختلفة والناس أكثر حساسية لهذه التدخلات”.

    المصدر

    أخبار

    “أمر مؤسف”.. واشنطن تعلق على إقرار الكنيست للتعديلات القضائية