الكاتب: kafej

  • “حجارة من السماء” تضرب شاطئا للعراة في السويد.. ما حقيقة الفيديو؟

    يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يقول ناشروه إنه لتساقط حجارة من السماء في السويد، بعد إقدام لاجئ عراقيّ على حرق نسخة من المصحف، أمام مسجد ستوكهولم في الأسابيع الماضية.

    إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يظهر عاصفة من البَرَد ضربت سيبيريا بشكل مفاجئ صيف العام 2014.

    وتظهر في الفيديو مجموعة من الأشخاص بملابس سباحة على ضفاف نهرٍ يهربون مذعورين مما يبدو أنّها عاصفة من البَرَد.

    وجاء في التعليق المرافق “معجزة وسط السويد في شاطئ العراة نزول حجارة من نار من السماء…غضب الجبار”.

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 24 يوليو 2023 عن موقع إنستغرام

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 24 يوليو 2023 عن موقع إنستغرام

    وحظي الفيديو بانتشارٍ واسعٍ خصوصاً على موقع إنستغرام، وأضيفت إليه صورة اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي أقدم على حرق نسخة من القرآن أمام مسجدٍ في ستوكهولم في 28 يونيو، وعاد لحرق نسخة ثانية أمام سفارة العراق في السويد في 20 يوليو.

    واعتبر مروّجو الفيديو أنّ ما يظهر فيه هو عقابٌ للسويد على سماحها بحرق المصحف.

    فيديو قديم من سيبيريا

    إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.

    فبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إليه منشوراً في مواقع إخباريّة عالميّة عام 2014.

    وجاء في التعليقات المرافقة أنّه يظهر عاصفة من البَرَد تضرب نوفوسيبيرسك في منطقة سيبيريا الروسيّة.

    ويومذاك فاجأت عاصفة بردٍ، عدداً من الأشخاص الجالسين على ضفاف نهر أوب للسباحة والاستمتاع بأشعة الشمس في شهر يونيو، واستمرّت حبّات البرد بالهطول لأكثر من عشر دقائق، ما أثار حالة من الرعب.

    وبحسب مواقع محليّة كانت درجة الحرارة تبلغ 37 درجة مئويّة قبل أن تضرب رياحٌ شديدة الشاطئ الرمليّ الواقع بين جسرين فوق نهر أوب، ويعدّ مقصداً للسكّان خلال الصيف.

    ويمكن مشاهدة المكان نفسه في سيبيريا عبر خدمة خرائط غوغل.

    المصدر

    أخبار

    “حجارة من السماء” تضرب شاطئا للعراة في السويد.. ما حقيقة الفيديو؟

  • واشنطن عن إقرار الكنيست الإسرائيلي بنداً في التعديلات القضائية: “أمر مؤسف”

    قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعتبر إقرار الكنيست الإسرائيلي لبند في خطة التعديلات القضائية لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “أمرا مؤسفا”.

    وقال المسؤول الأميركي “نعتقد أنكم بحاجة للعمل للوصول إلى توافق من أجل إجراء تغييرات ديمقراطية كبيرة. نحث القادة الإسرائيليين على العمل على التوصل إلى نهج قائم على التوافق من خلال حوار سياسي”.

    وأقر المشرعون الإسرائيليون، اليوم الاثنين، بنداً رئيسياً في خطة إلاصلاح القضائي المثيرة للجدل والتي تهدف إلى الحد من صلاحيات المحكمة العليا.

    وأيد النص 64 نائباً من الائتلاف الحكومي الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو، من أصل 120 نائبا في البرلمان. وقاطع نواب المعارضة عملية التصويت.

    إلغاء فعلي للسلطة القضائية

    من جهتها، قالت جماعة مراقبة سياسية إسرائيلية اليوم، إنها ستقدم طعنا لدى المحكمة العليا ضد القانون. وأضافت الجماعة التي يطلق عليها “الحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل” أنها ستدفع بأن التعديل يعد بمثابة إلغاء فعلي للسلطة القضائية ويجب أن تلغيه المحكمة.

    من جانبه، قال رئيس اتحاد النقابات الرئيسي في إسرائيل اليوم، إنه سيجتمع مع مسؤولين نقابيين آخرين لمناقشة إمكانية إعلان إضراب عام. وحاول أرنون بار دافيد، رئيس الاتحاد العام للنقابات العمالية (هستدروت)، التوسط بين الحكومة والمعارضة للتوصل إلى توافق. وقال إن الخلافات بسيطة لكن جهود الوساطة فشلت بسبب الأهواء السياسية.

    وأضاف بار ديفيد “من هذه اللحظة فصاعدا، أي تقدم أحادي الجانب في التعديل (القضائي) ستكون له عواقب وخيمة.. فإما أن تمضي الأمور للأمام مع وجود اتفاق واسع أو أنها لن تتقدم على الإطلاق”.

    وقال بار دافيد إنه سيلتقي مسؤولي الهستدروت لإعلان “نزاع عمالي عام”، وسوف يقوم “بتفعيله إذا لزم الأمر إلى أن يتحقق الإغلاق الكامل (للاقتصاد)”.

    وأثار مشروع قانون الإصلاح القضائي احتجاجات غير مسبوقة. وقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشرطة استخدمت مدافع المياه لتفريق متظاهرين حاولوا إغلاق الطريق إلى الكنيست، احتجاجاً على التعديلات القضائية.

    وذكر موقع “واي نت” أن الشرطة اعتقلت ثلاثة أشخاص عند منزل وزير الاقتصاد بعد محاولتهم منعه من الخروج لحضور التصويت النهائي على مشروع قانون بخصوص التعديلات القضائية التي اقترحتها الحكومة.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن عن إقرار الكنيست الإسرائيلي بنداً في التعديلات القضائية: “أمر مؤسف”

  • على من الدور الآن؟.. الرباط تنتظر “الاعتراف المهم” بمغربية الصحراء

    تتزايد ضغوط المغرب على فرنسا لكي تحذو حذو إسرائيل التي اعترفت مؤخرا بسيادة المملكة على الصحراء الغربية المتنازع عليها، في ظل أزمة مستمرة بين الرباط وباريس.

    وتشهد علاقات الحليفين التاريخين منذ عدة أشهر جفاء يكرسه فراغ منصب سفير المغرب في باريس، رغم نفي مسؤولين فرنسيين وجود أزمة مع الرباط. ولا تقدم الأخيرة أي تفسيرات رسمية بشأن الأزمة.

    ويعود أصل التوتر الحاد إلى قرار السلطات الفرنسية عام 2021 خفض عدد تأشيرات الدخول للمغاربة على خلفية رفض المملكة إعادة مهاجرين غير مرغوب فيهم، وقد تراجعت باريس عن قرارها في ديسمبر الماضي.

    وسرعان ما تعمق الجفاء في يناير عندما تبنى النواب الأوروبيون قرارا ينتقد تدهور حرية الصحافة في المغرب، اعتبرته الرباط مؤامرة “دبرها” نواب حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البرلمان الأوروبي.

    وقبل ذلك، اتُهم المغرب في تحقيق نشرته وسائل إعلام دولية صيف 2021 باستعمال برمجية “بيغاسوس” الإسرائيلية للتجسس على هواتف سياسيين فرنسيين بينهم الرئيس ماكرون، وهو اتهام نفته الرباط.

    كما أن من أسباب التوتر محاولات باريس، غير المجدية حتى الآن، للمصالحة مع الجزائر، التي تجمعها علاقات متوترة بالمغرب.

    لكن الرباط تلوم فرنسا خصوصا على عدم حذوها حذو كل من الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين اعترفتا “بمغربية” الصحراء الغربية، التي تعد “قضية وطنية” في المملكة.

    وفي هذا الصدد، يرى أستاذ العلوم السياسية عبد المغيث بنمسعود تريدانو أن “العلاقات مع القوى الدولية ينظر إليها في المغرب من زاوية الموقف من الصحراء”.

    والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة غنية بالفوسفات والموارد السمكية.

    ويسيطر المغرب على 80% من الإقليم الصحراوي ويقترح منحه حكماً ذاتياً تحت سيادته، فيما تدعو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “بوليساريو”، المدعومة من الجزائر، إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991.

    وقد أعاد قرار إسرائيل مؤخرا الاعتراف بسيادة المغرب على الإقليم ترتيب الأوراق في المنطقة.

    وجاء الاعتراف الإسرائيلي في إطار اتفاق ثلاثي رعته الولايات المتحدة أواخر العام 2020 تضمن تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والدولة العبرية.

    وكتب محرر موقع “بانورابوست” المغربي عزيز بوستة مقالا تساءل فيه “على من الدور الآن؟” للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

    وأضاف “موقف فرنسا مهم لأن الموقف الأوروبي يرتهن به.. يمكن إذن أن نتوقع ضغطا أشد من طرف الرباط على باريس”.

    بيد أن باريس تعتبر أن موقفها من هذا النزاع “واضح وثابت” ويقوم على إيجاد “حل سياسي عادل ودائم ويحظى بقبول متبادل، تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي”.

    وفي الوقت نفسه، تعتبر باريس مقترح الحكم الذاتي المغربي “جادا وذا مصداقية”، منذ إعلانه عام 2007.

    وقد أكد السفير الفرنسي في المغرب، كريستوف لوكوتوريين في حوار أجراه مؤخرا مع صحيفة “ليكونوميست” المحلية، أنه “منذ البداية كان موقفنا مؤيدا بوضوح للمغرب”.

    لكن المملكة تنتظر تأييدا أكثر وضوحا.

    “مقاومة الضغوط”؟

    وتساءلت مجلة “فينانس نيوز إيبدو” المحلية “هل ستستمر فرنسا في دفن رأسها في الرمال؟”، معتبرة أنها “في نوع من الازدواجية تستعمل ملف الصحراء للحفاظ على مصالحها الاقتصادية في الجزائر”.

    بينما تدين وسائل إعلام مغربية أخرى “ميولا جزائرية” لدى ماكرون، في خضم الأزمة بين الجزائر والرباط، وفي ظل حملات إعلامية شبه دائمة مناهضة لفرنسا.

    ويوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة محمد الخامس بالرباط، حسن أوريد، أن “بعض الصحف في المغرب تنتقد برودة الموقف الفرنسي من قضية الصحراء، الذي تعتبر الرباط أنه بات متجاوزا”.

    والعام الماضي، أعلنت إسبانيا القوة المستعمرة سابقا للإقليم، تغيرا في موقفها من النزاع معتبرة المقترح المغربي للحكم الذاتي “القاعدة الأكثر جدية، واقعية ومصداقية لحل هذا النزاع”.

    وأضاف أوريد، الذي سبق له تولي منصب ناطق باسم القصر الملكي، “السياق الدولي والإقليمي تغير، ويفترض أن تأخذ المقاربة الفرنسية هذه التغيرات بعين الاعتبار”.

    وفي فرنسا نفسها، تطالب المعارضة اليمينية بالاعتراف “بمغربية” الصحراء الغربية.

    وفي هذا السياق، تساءل الدبلوماسي الفرنسي السابق جيرار أرو على تويتر “فرنسا التي كانت دائما الداعم الأكثر ثباتا للمغرب بخصوص هذه المسألة تجد نفسها اليوم متجاوزة من على يمينها بسلسلة من الاعترافات بمغربية الصحراء الغربية. فما العمل؟ هل نتبع ونخرق قرارات مجلس الأمن؟ أم نقاوم الضغوط؟”.

    ورغم الجدل، تبقى فرنسا شريكا لا محيد عنه للمغرب. وقد كانت العام الماضي أول مستثمر أجنبي فيه، كما قدم منها حوالى مليون سائح إلى المملكة خلال الفصل الأول من هذا العام، فيما يمثل الطلبة المغاربة، وعددهم نحو 45 ألفا، أكبر جالية طلابية في فرنسا.

    ويشدد تريدانو على أن “القضايا الدبلوماسية يجب أن تحل بلطف، وبدل الاندفاع والأنانيات يجب أن تتخذ مصالح البلدين بعين الاعتبار”.

    ومن جهته، يدعو أوريد “إلى ترك المسألة للوقت… أحيانا يكون عدم التحرك أو عدم رد الفعل، فعلا في حد ذاته”، معربا عن أمله في “العودة إلى وضع طبيعي”.

    المصدر

    أخبار

    على من الدور الآن؟.. الرباط تنتظر “الاعتراف المهم” بمغربية الصحراء

  • إضافة لمدنيين.. وفاة 10 عسكريين بحرائق الجزائر وتبون يعزي 

    أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن وفاة 10 عسكريين في الحرائق التي اندلعت في بني كسيلة بولاية بجاية شرق الجزائر، بالإضافة إلى تسجيل 25 إصابة متفاوتة الخطورة بين العسكريين.

    وقالت الوزارة في بيان، إنّ المصابين تم إجلاؤهم مباشرة نحو المؤسسات الاستشفائية القريبة.

    وفي التفاصيل، ذكر ذات المصدر أنّه “خلال عملية إخماد الحرائق التي نشبت بولاية بجاية، تسبب ازدياد قوة الرياح في تغيير اتجاه النيران بشكل عشوائي نحو مكان تواجد مفرزة الجيش بمنطقة واد داس ببني كسيلة، ونظرا لسرعة انتشار النيران والأدخنة، حوصر الأفراد العسكريون رفقة سكان المشاتي المتاخمة، مما تسببت بكل أسف، باستشهاد عشرة عسكريين تابعين لمفرزة الجيش الوطني الشعبي المتواجدة بمنطقة بني كسيلة، إضافة إلى إصابة خمسة وعشرون (25) عسكريا بإصابات متفاوتة الخطورة، أين تم إجلاؤهم مباشرة نحو المؤسسات الاستشفائية القريبة”.

    وبالمناسبة، قدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تعازيه لعائلات ضحايا الحرائق من مدنيين وعسكريين.

    وجاء في نص برقية التعزية “بقلب يعتصر ألما وحزنا، راضٍ بقضاء الله وقدره، تلقيت بعميق الأسى والحزن وبالغ التأثر نبأ الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة مواطنينا من المدنيين وأفراد من صفوف الجيش الوطني الشعبي جراء حرائق الغابات التي اجتاحت بعض ولايات الوطن”.

    وأكد تبون في السياق “تضامن الدولة المطلق في هذه الظروف العصيبة”، مع عائلات الضحايا.

    وتعرف الجزائر ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة منذ أسبوع، والتي أدت إلى نشوب حرائق بعدة ولايات شرقي البلاد، والتقليل من حركة التجوال في الشوارع.

    المصدر

    أخبار

    إضافة لمدنيين.. وفاة 10 عسكريين بحرائق الجزائر وتبون يعزي 

  • بيان للجيش الجزائري.. مصرع 10 عسكريين بعدما “حاصرتهم النيران”

    أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الاثنين، وفاة عشرة عسكريين، حاصرتهم النيران، في ولاية بجاية، في وقت تشهد البلاد حرائق، أسفرت عن مقتل 15 شخصا آخرين، من جراء موجة من الطقس الحار. 

    وقالت وزارة الدفاع في بيان :”على إثر الحرائق التي نشبت بولاية بجاية، لاسيما على مستوى بلديتي القصر وبني كسيلة والتي سُخر لإخمادها وسائل مادية وبشرية هامة، تمثلت في طائرتين متخصصتين في إخماد النيران، وتدخل أعوان الحماية المدنية ومفارز للجيش الوطني الشعبي، ونظر لازدياد قوة الرياح التي تسببت في تغيير اتجاه النيران بشكل عشوائي نحو مكان تواجد مفرزة للجيش الوطني الشعبي بمنطقة واد داس ببني كسيلة، تم الشروع في إخلاء أفرادها العسكريين، بالإضافة إلى سكان المنطقة صباح الاثنين”. 

    وأضاف البيان أنه “خلال عملية الإخلاء ونظرا لسرعة انتشار النيران والأدخنة، حوصر الأفراد العسكريين وسكان المنطقة المتاخمة، مما تسببت بكل أسف، بمقتل عشرة عسكريين، تابعين لمفرزة الجيش الوطني الشعبي المتواجدة بمنطقة بني كسيلة، إضافة إلى إصابة 25 عسكريا بإصابات متفاوتة الخطورة”. 

    وكانت وزارة الداخلية الجزائرية، أعلنت في وقت سابق الاثنين، وفاة 15 شخصا بسبب حرائق الغابات في ولايتي بجاية والبويرة الجبليتين، في وقت تجتاح فيه موجة من الطقس الحار مناطق شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.

    وذكرت الوزارة أن 7500 من فرق الإطفاء يشاركون في جهود إخماد الحرائق.

    كما تتواصل عمليات إخماد الحرائق في ولايات بومرداس والبويرة وتيزي وزو وبجاية وجيجل وكيكدة. وجرى إجلاء 1500 شخص.

    وأضافت الوزارة أن العمليات جارية لإخماد الحرائق.

    وتجتاح موجة من الطقس الحار دول شمال أفريقيا، مع وصول درجات الحرارة إلى 49 درجة مئوية في بعض المدن التونسية.

    المصدر

    أخبار

    بيان للجيش الجزائري.. مصرع 10 عسكريين بعدما “حاصرتهم النيران”