الكاتب: kafej

  • السويد: نتعرض لحملة تضليل مدعومة من روسيا بشأن “حرق المصحف”

    يواصل مشروع قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في الأردن، المقدم من جانب الحكومة، إثارة الجدل في الأوساط الأردنية، وذلك رغم إدخال تعديلات عليه وتمريره من قبل اللجنة القانونية في مجلس النواب، انتظارًا لبدء مناقشته غدا الخميس في الجلسات العامة للبرلمان.

    وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش في بيان، ومعها أكثر من 10 منظمات أخرى، الاثنين، الحكومة بسحب مشروع القانون لما يمثله من تهديد لحرية التعبير على الإنترنت وإمكانية الوصول إلى المعلومات، كما يمكن أن يكون تمهيدًا لرقابة على الشبكة العنكبوتية في البلاد.

    كما انتقدت الولايات المتحدة مشروع القانون، وحذرت في بيان، الثلاثاء، من “المفاهيم الغامضة” التي قد تقوّض جهود الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن.

    ويرى أردنيون أن مشروع القانون بشكل عام مفيد، لكنه بشكله الحالي يضم مواد من شأنها الإضرار بالحريات العامة وحبس الإعلاميين، لكن الحكومة من جانبها أكدت في تصريحات عدة أن مشروع القانون يهدف إلى حماية المجتمع والتعامل مع الجرائم الإلكترونية، ولا علاقة له بحرية الصحافة.

    مخاوف ومكاسب

    وقال النائب السابق بالبرلمان الأردني، نبيل غيشان، إن مشروع القانون “إيجابي بنسبة 70 بالمئة”، مضيفًا في تصريحات للحرة أنه جيد فيما يتعلق بالمواد التي تتعرض للعنف واختراص الخصوصية والابتزاز وحماية الأطفال، وما إلى ذلك.

    وأوضح أنه يرى أن كل “مخالفات وسائل الإعلام ليست قضايا جنائية، وعلى المتضرر فيها التوجه للقضاء، ومن حقه الحصول على التعويض المالي الذي تحدده المحكمة، لكن لا يجب أن يكون هناك توقيف أو حبس”.

    وأقرت اللجنة القانونية بمجلس النواب مشروع القانون بعد تعديلات طفيفة عليه، شملت تخفيض العقوبات المغلظة والغرامات المالية بأكثر من 20 بالمئة، وإضافة مادة جديدة متعلقة بالابتزاز، بحسب ما نقلته وكالة “عمون” المحلية”.

    وأشارت الوكالة، نقلا عن مصدر برلماني، أنه “تم الاستجابة لمطالب نقابة الصحفيين وتخفيض العقوبات والغرامات الواردة في مواد 15 و16 و17 من مشروع القانون إلى 50 بالمئة”.

    الحكومة الأردنية أكدت أن القانون لا علاقة له بالحريات الصحفية

    الحكومة الأردنية أكدت أن القانون لا علاقة له بالحريات الصحفية

    ويرى رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الأردنية، سمير شقير، أن الحكومة بالأساس أصدرت مشروع القانون دون أي حوار مع “المعنيين مثل نقابة الصحفيين والمجتمع المدني”.

    وأضاف في تصريحات للحرة: “بالنسبة للصحفيين والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني اقترح تسميته قانون تسكير الأفواه الإلكتروني. الأمل في مجلس النواب ألا يمرر مثل هذا القانون ويعالج مثالبه ويستمع للخبراء”.

    كما أشار إلى أنه حال تمرير المشروع، بهذا الشكل، فإنه يعتقد أن “ترتيب الأردن بمجال الحريات سيتراجع وسيكون للمرة الثانية ضمن لائحة أعداء حرية الصحافة العشرة كما حدث عام 1997، عندما جرى إقرار قانون مؤقت للمطبوعات، تسبب في إغلاق 13 صحيفة، لكن محكمة العدل العليا آنذاك قضت بعدم دستورية القانون كاملا فارتفع ترتيب الأردن بمؤشر دولة القانون”.

    كما أوضح غيشان أن مشروع القانون “رغم كل الضجة المثارة بشأنه، تم إقراره من قبل اللجنة القانونية بمجلس النواب بتعديلات طفيفة، لا تفي بالغرض ولا تجعل منه إيجابيًا”.

    ويناقش مجلس النواب غدًا مشروع القانون، وحال إقراره سيتم إحالته لمجلس الأعيان ومن ثم إقراره قانونًا نافذًا بعد توقيع العاهل الأردني عليه.

    انتقادات دولية

    وانتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش، و12 منظمة حقوقية أخرى، في بيان يوم الاثنين، مشروع القانون الأردني، واعتبروا أنه “يهدد الحقوق الرقمية، بما فيها حرية التعبير والحق في المعلومات، ولن يحقق في النهاية أهداف الحكومة الأردنية المعلنة المتمثلة في التصدي للأخبار الكاذبة، والكراهية، والقدح والذم على الإنترنت.”

    وأوضح البيان أنه “نظرا للطبيعة القمعية والغامضة والمعقدة للقانون المقترح، ينبغي للمشرعين الأردنيين التشاور مع مجموعات المجتمع المدني لاستكشاف طرق بديلة تحترم الحقوق، لمعالجة المخاوف المشروعة حول خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، التي لا يواجهها الأردن وحده”.

    ويسعى القانون الحالي، المكون من 41 مادة، إلى استبدال قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2015 المؤلف من 15 مادة فقط، وأشار بيان المنظمات أن المشروع يشمل “أحكاما عدة تهدد حرية التعبير، والحق في المعلومات، والحق في الخصوصية، فضلا عن تشديد الرقابة الحكومية على الإنترنت”.

    وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية من جانبها بيانًا ينتقد مشروع القانون، وقال المتحدث باسم الوزارة، فيدانت باتيل، أن مشروع القانون “يقيد حرية التعبير على الإنترنت وخارجه، وقد يؤدي إلى عرقلة الاستثمار المستقبلي في قطاع التكنولوجيا.. ويمكن أن يقوض جهود الإصلاح الاقتصادي والسياسي المحلية في الأردن”.

    وترى الحكومة الأردنية أن القانون يسعى إلى “حماية المجتمع ومكافحة خطاب الكراهية والتعامل مع الجرائم الإلكترونية التي تضاعفت مرات عدة منذ العام 2015″، بحسب المتحدث باسم الحكومة، فيصل الشبول، في تصريحات سابقة نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

    واعتبر الشبول أن “القانون لا علاقة له بالحريات الصحفية، بل هو للحماية المجتمعية ومسؤولية تنفيذه تقع على عاتق جهات عديدة حسب نوع الجرم”.

    ولفت إلى أن عدد الشكاوى الإلكترونية ارتفع من 2300 شكوى عام 2015 إلى نحو 16 ألفًا عام 2022، موضحًا أن عدد الشكاوى وصل إلى 8 آلاف منذ بداية العام الجاري.

    لكن بيان المنظمات الحقوقية أشار إلى عدد من المواد في مشروع القانون تستخدم مصطلحات وصفتها بأنها غير دقيقة وغامضة وغير محددة، مثل “الأخبار الكاذبة”، و”التسهيل أو الترويج أو المساعدة أو الحض على الفجور”، و”اغتيال الشخصية”، و”إثارة الفتنة”، و”النيل من الوحدة الوطنية”، و”ازدراء الأديان”.

    وأشارت إلى أن هذه النصوص “لا تفي بمتطلبات القانون الدولي الخاصة بصياغة النصوص القانونية بدقة كافية للسماح للأفراد بتنظيم سلوكهم بمقتضاها”.

    كما أشارت إلى أن “مثل هذه البنود الغامضة تفتح الباب أمام السلطة التنفيذية الأردنية لمعاقبة الأفراد على ممارسة حقهم في حرية التعبير، ما يجبر القضاة على إدانة المواطنين في معظم الحالات”.

    المصدر

    أخبار

    السويد: نتعرض لحملة تضليل مدعومة من روسيا بشأن “حرق المصحف”

  • “المركزي السعودي” يرفع معدل اتفاقية إعادة الشراء 25 نقطة أساس إلى 6%

    قال البنك المركزي السعودي “ساما” في بيان، إنه رفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس، اليوم الأربعاء، وذلك بعدما رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية.

    وقال البنك في بيان إنه رفع معدل اتفاقية إعادة الشراء (الريبو) إلى 6%، ومعدل اتفاقية إعادة الشراء المعاكس (الريبو العكسي) إلى 5.5%.

    رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية اليوم الأربعاء لتبلغ بذلك أعلى مستوياتها في 16 عاما، وعزا ذلك لاستمرار ارتفاع التضخم.

    وحدد البنك سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة عند نطاق 5.25% إلى 5.5%. وترك البيان المصاحب للإعلان الباب مفتوحا لزيادة أخرى.

    وقال البيان “لجنة (السوق المفتوحة الاتحادية) ستواصل تقييم معلومات إضافية وتأثيرها على السياسة النقدية” مستخدما لغة لم تتغير كثيرا عن المستخدمة في بيان يونيو/حزيران وتترك الخيارات مفتوحة أمام البنك.

    المصدر

    أخبار

    “المركزي السعودي” يرفع معدل اتفاقية إعادة الشراء 25 نقطة أساس إلى 6%

  • مالكوم.. استقبلته روسيا بـ”عنصرية” فمنحه بوتين جنسيتها

    كانت حمى مالكوم اكس، الداعية والناشط الاجتماعي، تجتاح العالم بقوة في الستينات الميلادية قبيل اغتياله، تأثر أغلب ذوي البشرة السمراء حول الكرة الأرضية بأفكاره، أحدهم يدعى فيليبي دي أوليفيرا الذي أسمى طفله المولود على اسم الرجل الأميركي بعد وفاة الأخير بـ32 عاماً.

    كان فيليبي أوليفيرا الذي يعيش في ساوباولو، رابع أكثر مدن العالم ازدحاماً، ومدينة المال والأعمال في البرازيل، من المتأثرين بأفكار مالكوم اكس أو “الحاج مالك الشباز” والذي اغتيل في العالم 1965 في مدينة نيويورك الأميركية.

    مالكوم.. استقبلته روسيا بـ"عنصرية" فمنحه بوتين جنسيتها

    أعاد الممثل الأميركي دينزل واشنطن إحياء اسم مالكوم اكس في إحدى روائعه وهو فيلم يحمل ذات الاسم عام 1992، وبعد ذلك التاريخ عندما بُشر فيلبي بقدوم مولوده الجديد يوم 26 فبراير 1997 اختار له اسم مالكوم تيمناً بالداعية الشهير.

    مالكوم.. استقبلته روسيا بـ"عنصرية" فمنحه بوتين جنسيتها

    لم يكن مالكوم دي أوليفيرا جيداً في دراسته بل كان يطمح لأن يكون لاعب كرة قدم مثل ملايين البرازيليين، وبدأ في فئات كورنثيانز العمرية عندما بلغ الثامنة من عمر، بعدها بستة أعوام استدعاه رجل يعرف الرياض جيداً وهو مانو مينيزيس مدرب النصر، غريم فريق مالكوم الجديد الهلال، ليلعب مع الفريق الأول وهو بالكاد أكمل 17 عاماً.

    مع الفريق الأول تعرف مالكوم على مجموعة من الزملاء، سيجعله القدر يلتقيهم بعد 9 أعوام من ذلك التاريخ على بعد آلاف الأميال، إذ يضم فريق كورنثيانز حينها رومارينيو مهاجم اتحاد جدة وبيتروس لاعب الفتح، بخلاف لاعب سبق له اللعب في السعودية وهو برونو هيرنيكي.

    يقول زميله أونديل: لا يمكن أن أصدق ذلك، مع كل الضغط الذي يضعه جمهور كورنثيانز على اللاعبين، يظهر مالكوم كلاعب أساسي وهو بعمر 17 عاماً دون أن يهاب ذلك، عندما شاهدت كيف يتمرن معنا ويلعب في المباراة بسن مبكرة، عرفت أننا أمام مشروع لاعب كبير.

    يتذكر مالكوم سنوات الدراسة ويقول: لم أكن مهتماً بالدراسة بقدر اهتمامي بكرة القدم، دراستي كانت عبر “يوتيوب” لقد كنت أتابع روماريو وأحاول التعلم منه، سأقول إنني أملك حس المسؤولية “بلا مسؤولية”.

    مالكوم.. استقبلته روسيا بـ"عنصرية" فمنحه بوتين جنسيتها

    تعاقد معه بوردو الفرنسي بعد انطلاقته مع كورنثيانز بعامين، الغريب في الأمر أنه كان قبلها يحاول الحصول على فرصة في مرسيليا العريق لكن انتهى به المطاف في بوردو شهر يناير 2016، وعندما وقع معه النادي قال الرئيس سراً: لن ننتظر منه شيئاً في الأشهر الستة الأولى لأنه قادم من البرازيل ويحتاج إلى وقت للاستقرار والتأقلم، لكن مالكوم فاجأ الجميع بعدما اجتاز كل تلك المراحل بل أصبح يتحدث الفرنسية بشكل جيد خلال وقت قصير للغاية.

    يعود مالكوم للحديث عن التعلم قائلاً: أنا مثل “الاسفنجة” عندما يتعلق الأمر باللغات، فقد استطعت تعلم اللغة الفرنسية بسرعة، والإسبانية خلال أقل من عام في برشلونة، وكذلك اللغة الروسية.

    في بوردو كان مالكوم الشعلة المضيئة في موسمين تباينت فيهما نتائج الفريق ، أصبح قائدا داخل غرفة الملابس وكلمته مسموعة، والكل يعرف أنه القلب النابض للفريق، لكن مع هذا ارتكب الصغير خطأ أغضب الجميع لكن تم تداركه بسرعة.

    كان نيمار يعيش عامه الأول في فرنسا بعد صفقة انتقال قياسية، وواجه بوردو مع باريس، انتهت المباراة 6-2 لمصلحة الأخير وسجل مالكوم هدفاً للزوار، قبل أن يسحب هاتفه ويجمع أفراد عائلته لالتقاط “سيلفي” مع مواطنه الشهير ما أغضب الجماهير التي رأت أن تصرف اللاعب لا يمكن أن يصدر من شخص يحترم مشاعر الأنصار، لكن إدارة النادي اعتبرت ذلك “خطأ مراهق” وجددت عقده.

    مالكوم.. استقبلته روسيا بـ"عنصرية" فمنحه بوتين جنسيتها

    في صيف 2018 كان مالكوم على موعد مع رحلة إلى العاصمة الإيطالية للتوقيع مع ذئابها بعد اتفاق بوردو وروما على انتقال الموهوب البرازيلي، جماهير روما تحتشد في المطار لاستقبال اللاعب الموهوب، وفجأة دخل برشلونة على الخط ودفع 41 مليون يورو لجلب الجناح الأيمن إلى كاتالونيا، وإذا قال برشلونة للاعب برازيلي “هل تنضم إلينا؟” فإنه على الأرجح سيوافق دون تفكير.

    لم يحصل مالكوم على فرصة حقيقية مع المدرب إرنيستو فالفيردي، لم يلعب إلا دقائق معدودة، وعندما دفع به في مباراة أوروبية أمام إنتر ميلان شهر نوفمبر 2018 سجل اللاعب هدفاً بعد نزوله بدقيقتين ثم انفجر بالبكاء، فالضغوط كانت أكبر من أن يحتملها البالغ من العمر 21 عاماً حينها.

    يقول مالكوم بعدها بأعوام لصحيفة “لا فانغوارديا”: كنت أعيش حلماً، لكن الأمر كان صعباً للغاية، فالفيردي لم يكن يمنحني الفرصة، كان يريد التعاقد مع ويليان جوزيه والإدارة اختارتني فأصبحت أنا الضحية.

    وأتبع: عندما سجلت هدفي الأول مع برشلونة توقعت أن أحصل على دقائق أكثر لكن ذلك لم يحدث، كان يمنحني 10 دقائق على الأكثر، حتى عندما خسر الفريق 4-0 أمام ليفربول وكان مطالباً بالتسجيل، دفع بي في الدقيقة 80 ماذا كان يتوقع أن أفعل؟ ببساطة لم أكن خياره وأنا من دفع الثمن.

    مالكوم.. استقبلته روسيا بـ"عنصرية" فمنحه بوتين جنسيتها

    رحل مالكوم من برشلونة بعد حضوره بعام واختار الاتجاه إلى روسيا، وعن ذلك يقول: طلبت من وكيلي البحث عن فريق في دوري أبطال أوروبا وعندما جاء عرض زينت وافقت بلا تردد، حتى درجات الحرارة المنخفضة لم تجعلني أفكر مرتين.

    بدايته مع زينت لم تكن مثالية بل استقبله أنصار فريقه بهتافات عنصرية في مباراته الأولى بينما كان هناك لافتة كتب عليها “شكراً للإدارة على احترام تقاليدنا”، إذ تم تفسيرها بأنها رسالة تحمل دلالات عنصرية تجاه مالكوم لكن النادي نفى ذلك.

    وتجاوز مالكوم ذلك كله وأصبح معشوق الجماهير في سان بطرسبرغ، وقاد الفريق إلى الفوز ببطولة الدوري الروسي 4 مواسم متتالية بالإضافة إلى كأس روسيا وكأس السوبر الروسية، مسجلاً 42 هدفاً مع النادي خلال 109 مباريات.

    وبعد واقعة العنصرية بما يزيد عن أربعة أعوام بقليل، أعلن النادي في فبراير الماضي حصول مالكوم على الجنسية الروسية إلى جانب مواطنه وزميله في الفريق كلاودينيو بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين.

    مالكوم.. استقبلته روسيا بـ"عنصرية" فمنحه بوتين جنسيتها

    المصدر

    أخبار

    مالكوم.. استقبلته روسيا بـ”عنصرية” فمنحه بوتين جنسيتها

  • بعد دعواتهم لعزل بايدن.. البيت الأبيض ينتقد الجمهوريين

    انتقد البيت الأبيض الجمهوريين في مجلس النواب الأربعاء بسبب “هجماتهم” على الرئيس جو بايدن، قائلاً إن رسائلهم المفككة حول الرئيس “حلقة مهرج”.

    وأضاف في بيان أنه “بدلاً من وجود رسالة متسقة ومنضبطة، فإن الانتقادات العلنية التي وجهها الحزب الجمهوري في الكونغرس لإدارة بايدن أصبحت الآن عبارة عن حقيبة يد مجزأة تعمل بشكل كامل في معارضة سياسات الرئيس التي هي في صالح الشعب الأميركي، وفق صحيفة The Hill.

    كما أردف أن “الجمهوريين في مجلس النواب يوجهون الآن طاقتهم المحبطة إلى رغبة محسوبة وهادفة لعزل… شخص ما… في مكان ما… من أجل شيء ما”.

    تحقيقات في التعاملات التجارية

    يأتي ذلك فيما أشار رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفين مكارثي هذا الأسبوع إلى أن مجلس النواب يمكن أن يمضي قدماً في فتح تحقيق مساءلة ضد بايدن، إلا أنه أكد أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بهذا الشأن.

    وبدأ الحزب الجمهوري في مجلس النواب تحقيقات في التعاملات التجارية العائلية لبايدن. وكان هانتر بايدن قد حضر إلى المحكمة في ديلاوير الأربعاء، حيث بدا أنه تم تعليق صفقة الإقرار بالذنب التي انتقدها الجمهوريون.

    “بايدنوميك”

    يذكر أن إدارة بايدن أطلقت مؤخراً مصطلح بايدنوميك “Bidenomics” للترويج لأجندتها الاقتصادية، والتي تتضمن تعزيز التصنيع وخلق فرص العمل.

    والشهر الماضي، جاب الرئيس وكبار المسؤولين البلاد لنشر رسالة مفادها بأن إدارة بايدن حققت نجاحاً بسبب انخفاض معدلات البطالة وانخفاض التضخم.

    المصدر

    أخبار

    بعد دعواتهم لعزل بايدن.. البيت الأبيض ينتقد الجمهوريين

  • والدة مبابي تتحكم بمستقبل ابنها.. فأين والده؟

    ارتبطت أذهان الناس باسم الجزائرية فايزة العماري عندما يذهب الحديث نحو أحد أفضل اللاعبين في العالم حاليا النجم الفرنسي كيليان مبابي، إذ تقوم والدته بإدارة شؤونه بشكل كامل خارج الملاعب لكن من يكون والده ويلفريد وما هو دوره؟

    مهاجر من الكاميرون

    ولد لاعب كرة القدم السابق في دوالا الكاميرونية وهاجر إلى فرنسا واستقر في ضاحية بوندي بحثا عن حياة أفضل، ليلتقي الجزائرية فايزة لاعبة كرة اليد السابقة ويكونا عائلة في 1997 بات محبو كرة القدم في العالم يتابعون أدق تفاصيلهم.

    لاعب سابق

    مثل ويلفريد عددا من أندية المناطق في مركز المهاجم الصريح إلا أنه كان أقل بكثير من ابنه كيليان ليعلق حذاءه ويصبح مدربا لنادي بوندي للفئات العمرية بالتزامن مع انطلاقة مسيرة نجله الاحترافية.

    صانع النجوم

    خلال فترته مع نادي بوندي التي قاربت 25 عاما في أكثر من منصب صنع ويلفريد اسمه في باريس كما عين مديرا رياضيا لفرق ما دون 10 و17 سنة ومع رؤيته الثاقبة في معرفة المواهب كان ويلفريد مدربا لنجم أرسنال الإنجليزي ويليام ساليبا وجوناثان إيكوني لاعب منتخب فرنسا ونادي فيورنتينا وغيرهما.

    انفصال.. وإدارة أعمال

    ويلفريد وفايزة لم يبتعدا عن الرياضة بعد اعتزالهما كرة القدم وكرة اليد، إذ بدأ الأول بصناعة اسمه مدربا للعبة بينما اهتمت الزوجة بإدارة شؤون الأبناء كيليان وإيثان بالإضافة إلى الصبي الثالث الذي تبنته العائلة والذي يعد أكبر عمرا من شقيقيه جيريس كيمبو إيكوكو المهاجم السابق لنادي العين الإماراتي. وهو ابن الراحل كيمبو إيكوكو أحد أصدقاء ويلفريد الذي قامت العائلة بالاعتناء به بعد وفاة والده حتى أصبح لاعب كرة قدم محترف.

    وبعد رحيله عن بوندي اعتمد ويلفريد السير على خطى وكلاء أعمال اللاعبين وكان أول عملائه هو نجله كيليان خلال فترته الأولى في موناكو وبسبب اهتمامه لتطوير ابنه سميت المرحلة بـ “عملية مبابي”.


    لا يملك رأياً في مستقبل ابنه؟

    كثير ممن قابل الوالدين، أكدوا أن ويلفريد لا يملك القرار بما يخص النجم كيليان صاحب القضية الأكثر سخونة في العالم، إذ قال دانييل بوغا لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي في 2011 عندما سعى الأزرق لضم مبابي: كنت أتحدث إلى والد مبابي ولكن بعدما جاءت والدته وتحدثت إليها شعرت أنها تتحكم في كل شيء، إذ كانت تتحدث إلى النادي بينما ظل الأب ساكتا فهو شخص هادئ بينما هي مثل الأم النار حتى أثناء تدريبات نجلها كانت تطالبه بالتحرك أكثر وغيره.

    وبعدما أبدى جيم فريزر مسؤول المراحل السنية في تشيلسي اهتمامه في مبابي وكون بوغا كان مترجماً في ذلك الموقف نقل الخبر إلى الوالدين لترد فايزة حينها: لا لن نعود مرة أخرى إلا إذا كنت تريد التوقيع معه الآن وإلا ستعود بعد 5 سنوات مقابل 50 مليون جنيه إسترليني.

    ولصدمة بوغا لم يترجم ما قالته فايزة لجيم بل اكتفى بـ”لا أعتقد أنهم سيعودون وعليك اتخاذ القرار الآن”.

    المصدر

    أخبار

    والدة مبابي تتحكم بمستقبل ابنها.. فأين والده؟