جادلت أمازون بأنها ليست مسؤولة عن المنتجات التي تبيعها الشركات الأخرى على موقعها، لكنها الآن تضيف طبقة جديدة للسماح للعملاء بمعرفة تنبيهات الاستدعاء والسلامة.
وتمتلك أمازون مكانًا جديدًا لمشاركة معلومات استدعاء المنتج للمنتجات المشتراة على موقعها، ويمكن أن تساعد صفحة التنبيه المخصصة المستهلكين في معرفة ما إذا كان أي شيء اشتروه على Amazon به مشكلات معروفة تجعل الاستمرار في استخدامه أمرًا خطيرًا، وفقا لتقرير theverge.
وتقول أمازون إنها تقوم “بشكل استباقي دائمًا” بإخطار العملاء بالعناصر التي تم شراؤها على موقعها والتي تعد جزءًا من عملية سحب أو بها تنبيهات أمان بخلاف ذلك. ولكن الآن تقوم الشركة بإنشاء مكان مخصص حيث تقول إن العملاء يمكن أن يكونوا أكثر وعياً بعمليات الاستدعاء الصادرة على العناصر المطلوبة من أمازون، وسيحصل العملاء أيضًا على “بريد إلكتروني مخصص” يحتوي على تفاصيل حول استدعاء المنتج ، بالإضافة إلى لافتة تنبيه ملصقة على صفحة “طلباتك”.
تعرضت أمازون لانتقادات لكونها بطيئة جدًا في سحب المنتجات الخطرة مثل كبلات USB المحملة، بما في ذلك تلك التي تندرج تحت العلامة التجارية AmazonBasics ، ولسنوات، في الدعاوى القضائية بشأن مجففات الشعر أو الألواح الطائرة التي يمكن أن تشعل النار في منزلك أو العناصر المستوردة بشكل غير قانوني، وجادلت أمازون بأنها أكثر من منصة تعمل كوسيط بين المشترين والبائعين أكثر من كونها متجرًا للبيع بالتجزئة وليست مسؤولة عن هؤلاء العناصر كبائع، هذه ليست سوى بعض الأسباب التي دفعت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية إلى رفع دعوى قضائية ضد أمازون في عام 2021 ، قائلة: “إننا نسعى إلى أن تكون أمازون مسؤولة عن المنتجات الاخرى التى تبيعها “على موقعها.”
عند الضغط فوق تنبيه استدعاء المنتج، ومع ذلك ستحصل عليه، سيتم ربطه مرة أخرى بصفحة “استدعاءاتك وتنبيهات سلامة المنتج” في أمازون، من هناك، يمكنك معرفة ما هي المخاطر على المنتج تحديدًا وما هي العلاجات المتاحة، بما في ذلك المبالغ المستردة أو المرتجعات أو الإصلاحات، من الناحية النظرية، على الأقل، يعني هذا أن أمازون ستتواصل مع كل عميل ربما يكون قد اشترى منتجًا تم استرجاعه، ولن يكون البائعون هم السبيل الأساسي لتوصيل تعليمات المناولة.
غادر هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي، جو بايدن المحكمة الفيدرالية في ويلمنغتون بولاية ديلاوير، الأربعاء، بعد انتهاء جسلة الاستماع بشأن صفقة مع المدعين يقر بموجبها بالذنب في تهم فيدرالية تتعلق بالتهرب الضريبي، إلا أن الجلسة أخذت منحى آخر
أعلن البيت الأبيض الأربعاء أن طائرة روسية اقتربت “على نحو خطير” من طائرة أميركية مسيرة فوق سوريا بوقت سابق هذا الأسبوع في انتهاك للبروتوكولات والمعايير الدولية القائمة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في إفادة صحافية: “طالعنا تقارير مبكرة عن طائرة مقاتلة روسية ثانية هذا الأسبوع، حلقت مقتربة على نحو خطير من طائرة مسيرة تابعة لنا كانت في مهمة لهزيمة تنظيم داعش”، وفق رويترز.
بيان روسي
فيما أكد نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، أوليغ غورينوف، أن مسيرة أميركية من طراز “ام كيو-9” تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اقتربت بشكل خطير من مقاتلات سو-35 وسو-34 تابعة للقوات الجوية الروسية.
وقال غورينوف، في بيان الأربعاء، إنه “في الساعة 07.34 من يوم 26 يوليو، على ارتفاع 6200 متر في منطقة الباب، تم تسجيل اقتراب خطير مرة أخرى من قبل طائرة دون طيار تابعة للتحالف من طراز ام كيو-9 من طائرتين من طراز سو-35 وسو-34″، حسب وكالة “تاس” الروسية.
كما أضاف أن الطيارين الروس سجلوا مرة أخرى تعرضهم لأنظمة توجيه الأسلحة، مما أدى إلى تشغيل تلقائي لأنظمة الدفاع على متن المقاتلات وإطلاق بالونات حرارية.
أضرار “شديدة”
يشار إلى أن الجيش الأميركي أعلن الثلاثاء أن مقاتلة روسية أصابت الطائرة الأميركية المسيرة بمقذوف ناري فوق سوريا وألحقت أضراراً “شديدة” بإحدى مراوحها.
ويعتبر مسؤولون أميركيون أن الطائرات الروسية رفعت وتيرة المواجهات الخطيرة مع الطائرات العسكرية الأميركية في الأشهر القليلة الماضية فوق سوريا حيث تعمل قوات من البلدين.
ناقشت لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب الأميركي، تعنى بالأمن القومي، الأربعاء، قضية الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، وغيرها من الظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، حيث تم الاستماع لثلاثة شهود ينتمون لأفرع مختلفة بالجيش الأميركي.
وخلال جلسة الاستماع، أدلى كل من دافيد غراش، القائد السابق في جهاز الاستخبارات الأميركية، ورايان غرايفز، القائد السابق في البحرية الأميركية السابق، والقائد المتقاعد عن البحرية أيضا، دافيد فرافور بشهادتهم، حيث روى كل منهم تجربته الخاصة مع الأجسام الغريبة.
وقال رايان غرايفز، إن الأطباق الطائرة “توجد في مجالنا لكن لا توجد عمليات إبلاغ كثيرة عنها”.
وأضاف “حتى الطيارين التجاريين شاهدوا هذه الأطباق التي تتحدى الأمن القومي وهم يشعرون مثلنا بالتداعيات التي قد تترتب عن ذلك”.
“معركة من أجل الشفافية”
وأشار غرايفز أيضا إلى أن هناك تصنيفات بالسرية، تجعل المعلومات مخفيّة قائلا إن مستوى السرية هذا يعطل فهمنا للظاهرة”.
وتابع/ “في 2014 كنت طيارا، كنت موجدوا في فرجينيا بيتش، بعد تحديث أنظمة الرادار الخاصة بطائرتي لاحظت أشياء مجهولة في الفضاء والمجال الجوي”.
وتابع غرايفز ، الذي يقوم على منظمة تعنى بالأجسام الغريبة، “قمنا بتركيب مستشعرات بأشعة تحت الحمراء، وهناك شاهدنا جسما غريبا”.
وفي مثال آخر، قال إنه خلال تدريب عام 1972 بطائرات “إف 18” شوهد جسم غريب على بعد 50 قدما من إحدى الطائرات، وقال “بعد العودة إلى القاعدة لم يكن هناك أي إقرار بهذه الحادثة أو آليات للإبلاغ عنها”.
وأضاف أن منظمته Americans for Safe Airspace باتت تضم 30 شاهدا و5 آلاف أميركي انضموا إلينا في معركتنا من أجل الشفافية.
وأشار إلى أن عددا من الأطباق المجهولة، وفق شهادات عدة، شوهدت على ارتفاع 40 ألف قدم، “وكانت تقوم بمناورات لا يمكن تفسيرها” وفق تعبيره.
وقال إن مثل هذه التقارير ترفع لمنظمته باستمرار، مشيرا إلى أن قدماء محاربين أدلوا بشهادات متطابقة و”كان هناك أكثر من شاهد على الحادثة الواحدة”.
وأردف “أدرك التشكيك المحيط بهذا الموضوع، لكن إذا اطّلعنا على حيثيات الشهادات سوف يتغير موقفنا.. هذه مشكلة ملحة بالنسبة للأمن القومي، وهي أيضا ظاهرة يجب أن يعنى بها العلماء”.
شدد الشهود على أن ظاهرة الأطباق الطائرة تهدد الأمن والسلام
القائد السابق في الاستخبارات الأميركية، دايفد غراش، قال من جانبه، إنه في عام 2022 “قدمنا تقريرا بشأن كل هذه المخاوف بعد أن وصلت تقارير أخرى تكشف المخاطر العسكرية والأمنية التي قد تنجم عن الأجسام الغريبة”.
وغراش كان قائدا في الاستخبارات الأميركية على مدى 15 عاما، عمل قائدا مشاركا فيما يتعلق بالظواهر الغربيبة مجهولة الهوية والأجسام الطائرة الغريبة لدى “وكالة الاستخبارات الجغرافية الوطنية” (National Geospatial-Intelligence Agency).
وفي معرض شهادته، قال إنه استند في تقاريره إلى معلومات وصلته من جهات مختلفة “أخذت كل الإجراءات الممكنة على مدى 14 عاما، ليتم تسليط الضوء عليها”.
وقال “لذلك أطلب من الكونغرس بأن يطالب الحكومة بالتحقيق في هذه الإدعاءات”.
جسم صغير فائق السرعة
القائد المتقاعد في البحرية الأميركية، دايفد فرافور، قال هو الآخر، إنه خلال تدريب في نوفمبر 2004، حين كان قائدا لسرب المقاتلات Strike Fighter، تم رصد جسم صغير وقال “شاهدناه عند وصولنا، وقيل لنا إنه شوهد على مدى أسبوعين من قبل”.
وفي وصفه للجسم، قال فرافور “كان ذلك الجسم يبقى لساعات، قبل أن يطير لارتفاع 80 ألف قدم. وتابع “شاهدنا الجسم على شاشة الرادار وكانت السماء صافية وقتها، حتى أننا شاهدنا مياه بيضاء غريبة على جانب مركبتنا”.
يضيف فرافور “كان ذلك الجسم صغيرا، ويتحرك فوق المياه دون مراوح أو أجنحة”.
ثم تابع “وصلنا قربه على زاوية 90 درجة، وفجأة غير اتجاهه وبدأ في الصعود إلى أعلى، انتقلنا بزاوية 270 درجة وفي تلك اللحظة كان ارتفاع الجسم نحو 15 ألف قدم، وعندما اقتربنا حوالي ميل منه، سارع بالطيران، وعندما عدنا للنظر في المياه البيضاء، وجدنا أنها اختفت أيضا”.
وأكد فرافور على أن ذلك الجسم الصغير طار بعيدا و”أصبح على بعد 60 ميلا خلال دقيقة واحدة، “وهذا يعطيكم فكرة عن سرعته” وفق تعبيره.
كما كشف أن الجسم نفذ أيضا بعملية تشويش على أجهزة الرادار التابعة للمركبة التي كان على متنها، مشيرا إلى أن “هذه الحادثة لم يتم التحقيق فيها ولم يتم أخذ شهادات الطاقم”.
ثم عاد ليؤكد “في 2009 تم الاتصال بي عندما كان هناك تحقيق في ظاهرة مشابهة”.
وقال في ختام شهادته “كل ما نريد معرفته من أين جاءت هذه الأطباق؟ وماذا تريد”، وأردف “نعتقد أن هذه الأجسام ليست من هذا العالم وأنها تهدد أمننا القومي”.
وقال أيضا “الجسم الذي رأينا في 2004 متقدم على أي جسم آخر شهدناه من قبل”.
وأكد أيضا على أنه يجب أن يكون هناك بحث وإشراف ومراقبة من قبل الكونغرس بشأن هذه القضية، لحمل الحكومة على اتخاذ إجراءات في الصدد.
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، اليوم الأربعاء، لتبلغ بذلك أعلى مستوياتها في 16 عاما، وعزا ذلك لاستمرار ارتفاع التضخم.
وحدد البنك سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة عند نطاق 5.25% إلى 5.5%. وترك البيان المصاحب للإعلان الباب مفتوحا لزيادة أخرى.
وقال البيان “لجنة (السوق المفتوحة الاتحادية) ستواصل تقييم معلومات إضافية وتأثيرها على السياسة النقدية” مستخدما لغة لم تتغير كثيرا عن المستخدمة في بيان يونيو/حزيران وتترك الخيارات مفتوحة أمام البنك.
كان المركزي الأميركي بعدما رفع معدّلات الفائدة عشر مرات متتالية اعتبارا من مارس/آذار 2022، صوّتت لجنة تحديد معدّلات الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي في يونيو 2023، لصالح الإبقاء على معدّلات الفائدة الحالية التي تتراوح بين 5 و5.25 %.
وبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي اجتماعا للسياسة النقدية أمس الثلاثاء وينتهي اليوم، مع توقعات برفع الفائدة 25 نقطة أساس.
واستبعد عدد من مستثمري السندات الأميركية إعلان الفيدرالي التوقف عن رفع الفائدة بشكل نهائي، لأن هذا القرار يعتمد على ظهور بيانات تدعم هذا السيناريو في الأشهر القادمة، بحسب “فايننشال تايمز”.
فيما أشار “كريستوفر وولر- Christopher Waller “عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وأحد المناصرين لسياسة التشديد النقدي، إلى احتمال التوقف عن رفع الفائدة مرة أخرى بحلول اجتماع سبتمبر المقبل في حال انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة معقولة قبل الاجتماع.