الكاتب: kafej

  • الطيار الآلي يقود “تسلا” إلى مكتب المدعي العام في “كاليفورنيا”.. ماذا حدث؟

    يحقق مكتب المدعي العام في كاليفورنيا مع شركة تسلا، حيث طلب معلومات من العملاء والموظفين السابقين حول قضايا سلامة نظام “الطيار الآلي”، وشكاوى الإعلانات الكاذبة، حسبما أفادت شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

    جاء ذلك، بعدما قدم غريغ ويستر، وهو مالك سيارة تسلا طراز 3 من إنتاج العام 2018، شكوى إلى لجنة التجارة الفيدرالية في أغسطس 2022 بخصوص “الكبح الوهمي” – الكبح التلقائي المفاجئ بالسيارة دون سبب واضح – الذي اختبره عند استخدام أنظمة مساعدة السائق الخاصة بالشركة، أو ما يعرف اختصاراً بالطيار الآلي، على الطريق السريع.

    أخبر ويستر أيضاً لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) أنه شعر بتضليل “تسلا” بعد دفع آلاف الدولارات مقابل خيار مساعدة السائق المتميز للشركة، والذي تم تسويقه على أنه قيادة ذاتية كاملة، أو “FSD”.

    وبحلول الربع الثاني من هذا العام، ترك محلل في مكتب المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا، بريداً صوتياً إلى “ويستر” يسعى إلى إجراء مقابلة معه حول المشكلات المشار إليها في الشكوى. وهي الرسالة التي شاركها “ويستر” مع “CNBC”، وقدم نسخة من الرد الآلي من “FTC” الذي يقر باستلام شكواه.

    وأصدر المكتب الصحفي للمدعي العام في كاليفورنيا بيان لـ CNBC يوم الأربعاء كتب فيه: “لحماية نزاهتها، لا يمكننا التعليق، حتى لتأكيد أو نفي، تحقيق محتمل أو مستمر”.

    لطالما وعد الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، إيلون ماسك، المستثمرين والعملاء بإضافة الميزات والوظائف إلى سيارات تسلا بمرور الوقت، عبر تحديثات البرامج عبر الهواء، والتي من شأنها تحويل سياراتهم إلى سيارات ذاتية القيادة. وفي مكالمة أرباح “تسلا” للربع الثاني، أطلق ماسك على نفسه اسم “الصبي الذي بكى نظام القيادة الذاتية”.

    وحتى يومنا هذا، لم تسلم تسلا سيارة ذاتية القيادة وتبيع أنظمة “المستوى 2″، والتي تتطلب سائقاً يقظاً خلف عجلة القيادة ومستعداً للتوجيه أو الفرامل في أي وقت.

    قال ويستر في مقابلة: “يجب أن تقدم تسلا للعملاء خيار الحصول على استرداد كامل للأموال عن ميزات الطيار الآلي إذا كانوا غير راضين عن المنتج”. وعند شراء FSD، قال، “اشترينا منتجاً كاملاً للحكم الذاتي وتلقينا منتجاً لمراقبة السائق باستقلالية جزئية.”

    “ويستر” ليس عميل “تسلا” الوحيد الذي اتصل به المحققون مع مكتب المدعي العام بعد الإعراب عن مخاوف تتعلق بالسلامة والمخاوف ذات الصلة.

    تم الاتصال بموظف سابق في “تسلا” تمتلك عائلته طراز 3 موديل 2021 مع خيار FSD عبر البريد الإلكتروني في يوليو 2023 من قبل محلل قانوني كبير في قسم حماية المستهلك في ولاية كاليفورنيا، وقالت المحللة إنها كانت تسعى للحصول على معلومات من الشخص لإجراء تحقيق غير محدد، ولكنه نشط حول تسلا.

    ليس من غير المعتاد أن تحصل مكاتب إنفاذ القانون في الولايات المتحدة على شكاوى المستهلكين المقدمة إلى لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) عبر قاعدة بيانات على الإنترنت تسمى “Consumer Sentinel Network”.

    ووفقاً لموقع الويب للوكالة الفيدرالية، فإن الشبكة “تمنح أعضاء إنفاذ القانون إمكانية الوصول إلى التقارير المقدمة مباشرة إلى لجنة التجارة الفيدرالية من قبل المستهلكين” وإلى التقارير الأخرى التي يشاركها “المساهمون بالبيانات”.

    في ملفها المالي للربع الثاني، قالت تسلا إنها تتلقى “طلبات للحصول على معلومات من المنظمين والسلطات الحكومية، مثل الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، والمجلس الوطني لسلامة النقل، و”SEC”، ووزارة العدل (‘DOJ’) ومختلف الوكالات الحكومية والفيدرالية والدولية”.

    وفي حين أن الشركة قد حددت سابقاً “طلبات من وزارة العدل للوثائق المتعلقة بميزات الطيار الآلي وFSD في تسلا”، لم تكشف تسلا عن أن المدعي العام في كاليفورنيا كان يحقق في الشركة.

    وقالت تسلا في الإيداع: “إذا قررت الحكومة متابعة إجراء إنفاذ، فهناك احتمال حدوث تأثير سلبي مادي على أعمالنا، ونتائج العمليات، والتوقعات، والتدفقات النقدية، والمركز المالي”.

    كانت كاليفورنيا أكبر سوق في الولايات المتحدة لشركة تسلا لسياراتها الكهربائية وهي موطن أول مصنع لتجميع السيارات للشركة في فريمونت. نقلت الشركة مقرها الرئيسي إلى أوستن، تكساس، من بالو ألتو، كاليفورنيا، في عام 2021.

    تقوم إدارة السيارات في كاليفورنيا بالتحقيق في أنظمة مساعدة السائق في تسلا لسنوات واتهمت الشركة رسمياً بممارسات مضللة في تسويق تقنية الطيار الآلي، ونظام مساعدة السائق المتكامل “FSD”.

    المصدر

    أخبار

    الطيار الآلي يقود “تسلا” إلى مكتب المدعي العام في “كاليفورنيا”.. ماذا حدث؟

  • ما علاقة شعار “إكس” الجديد لتويتر بـ”دوج كوين”؟

    ناقشت لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب الأميركي، تعنى بالأمن القومي، الأربعاء، قضية الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، وغيرها من الظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، حيث تم الاستماع لثلاثة شهود ينتمون لأفرع مختلفة بالجيش الأميركي.

    وخلال جلسة الاستماع، أدلى كل من دافيد غراش، القائد السابق في جهاز الاستخبارات الأميركية، ورايان غرايفز، القائد السابق في البحرية الأميركية السابق، والقائد المتقاعد عن البحرية أيضا، دافيد فرافور بشهادتهم، حيث روى كل منهم تجربته الخاصة مع الأجسام الغريبة.

    وقال رايان غرايفز،  إن الأطباق الطائرة “توجد في مجالنا لكن لا توجد عمليات إبلاغ كثيرة عنها”.

    وأضاف “حتى الطيارين التجاريين شاهدوا هذه الأطباق التي تتحدى الأمن القومي وهم يشعرون مثلنا بالتداعيات التي قد تترتب عن ذلك”.

    “معركة من أجل الشفافية”

    وأشار غرايفز أيضا إلى أن هناك تصنيفات بالسرية، تجعل المعلومات مخفيّة قائلا إن مستوى السرية هذا يعطل فهمنا للظاهرة”.

    وتابع/ “في 2014 كنت طيارا، كنت موجدوا في فرجينيا بيتش، بعد تحديث أنظمة الرادار الخاصة بطائرتي لاحظت أشياء مجهولة في الفضاء والمجال الجوي”.

    وتابع غرايفز ، الذي يقوم على منظمة تعنى بالأجسام الغريبة، “قمنا بتركيب مستشعرات بأشعة تحت الحمراء، وهناك شاهدنا جسما غريبا”.

    وفي مثال آخر، قال إنه خلال تدريب عام 1972 بطائرات “إف 18” شوهد جسم غريب على بعد 50 قدما من إحدى الطائرات، وقال “بعد العودة إلى القاعدة  لم يكن هناك أي إقرار بهذه الحادثة أو آليات للإبلاغ عنها”.

    وأضاف أن منظمته Americans for Safe Airspace باتت تضم 30 شاهدا و5 آلاف أميركي انضموا إلينا في معركتنا من أجل الشفافية.

    وأشار إلى أن عددا من الأطباق المجهولة، وفق شهادات عدة، شوهدت على ارتفاع 40 ألف قدم، “وكانت تقوم بمناورات لا يمكن تفسيرها” وفق تعبيره.

    وقال إن مثل هذه التقارير ترفع لمنظمته باستمرار، مشيرا إلى أن قدماء محاربين أدلوا بشهادات متطابقة و”كان هناك أكثر من شاهد على الحادثة الواحدة”.

    وأردف “أدرك التشكيك المحيط بهذا الموضوع، لكن إذا اطّلعنا على حيثيات الشهادات سوف يتغير موقفنا.. هذه مشكلة ملحة بالنسبة للأمن القومي، وهي أيضا ظاهرة يجب أن يعنى بها العلماء”.

    Ryan Graves, Americans for Safe Aerospace Executive Director, from left, U.S. Air Force (Ret.) Maj. David Grusch, and U.S. Navy…

    شدد الشهود على أن ظاهرة الأطباق الطائرة تهدد الأمن والسلام

    القائد السابق في الاستخبارات الأميركية، دايفد غراش، قال من جانبه، إنه في عام 2022 “قدمنا تقريرا بشأن كل هذه المخاوف بعد أن وصلت تقارير أخرى تكشف المخاطر العسكرية والأمنية التي قد تنجم عن الأجسام الغريبة”.

    وغراش  كان قائدا في الاستخبارات الأميركية على مدى 15 عاما، عمل قائدا مشاركا فيما يتعلق بالظواهر الغربيبة مجهولة الهوية والأجسام الطائرة الغريبة لدى “وكالة الاستخبارات الجغرافية الوطنية” (National Geospatial-Intelligence Agency).

    وفي معرض شهادته، قال إنه استند في تقاريره إلى معلومات وصلته من جهات مختلفة “أخذت كل الإجراءات الممكنة على مدى 14 عاما، ليتم تسليط الضوء عليها”.

    وقال “لذلك أطلب من الكونغرس بأن يطالب الحكومة بالتحقيق في هذه الإدعاءات”.

    جسم صغير فائق السرعة

    القائد المتقاعد في البحرية الأميركية، دايفد فرافور، قال هو الآخر، إنه خلال تدريب في نوفمبر 2004، حين كان قائدا لسرب المقاتلات Strike Fighter، تم رصد جسم صغير وقال “شاهدناه عند وصولنا، وقيل لنا إنه شوهد على مدى أسبوعين من قبل”.

    وفي وصفه للجسم، قال فرافور “كان ذلك الجسم يبقى لساعات، قبل أن يطير لارتفاع 80 ألف قدم. وتابع  “شاهدنا الجسم على شاشة الرادار وكانت السماء صافية وقتها، حتى أننا شاهدنا مياه بيضاء غريبة على جانب مركبتنا”.

    يضيف فرافور “كان ذلك الجسم صغيرا، ويتحرك فوق المياه دون مراوح أو أجنحة”.

    ثم تابع “وصلنا قربه على زاوية 90 درجة، وفجأة غير اتجاهه وبدأ في الصعود إلى أعلى، انتقلنا بزاوية 270 درجة وفي تلك اللحظة كان ارتفاع الجسم نحو 15 ألف قدم، وعندما اقتربنا حوالي ميل منه، سارع بالطيران، وعندما عدنا للنظر في المياه البيضاء، وجدنا أنها اختفت أيضا”.

    وأكد فرافور على أن ذلك الجسم الصغير طار بعيدا و”أصبح على بعد 60 ميلا خلال دقيقة واحدة، “وهذا يعطيكم فكرة عن سرعته” وفق تعبيره.

    كما كشف أن الجسم نفذ أيضا بعملية تشويش على أجهزة الرادار التابعة للمركبة التي كان على متنها، مشيرا إلى أن “هذه الحادثة لم يتم التحقيق فيها ولم يتم أخذ شهادات  الطاقم”.

    ثم عاد ليؤكد “في 2009 تم الاتصال بي عندما كان هناك تحقيق في ظاهرة مشابهة”.

    وقال في ختام شهادته “كل ما نريد معرفته من أين جاءت هذه الأطباق؟ وماذا تريد”، وأردف “نعتقد أن هذه الأجسام ليست من هذا العالم وأنها تهدد أمننا القومي”.

    وقال أيضا “الجسم الذي رأينا في 2004 متقدم على أي جسم آخر شهدناه من قبل”.

    وأكد أيضا على أنه يجب أن يكون هناك بحث وإشراف ومراقبة من قبل الكونغرس بشأن هذه القضية، لحمل الحكومة على اتخاذ إجراءات في الصدد.

    المصدر

    أخبار

    ما علاقة شعار “إكس” الجديد لتويتر بـ”دوج كوين”؟

  • “بالطوب والشوم”.. 30 مصاباً في مشاجرة حامية بين 3 عائلات بمصر

    في واقعة مؤسفة، شهدت قرية مصرية اندلاع مشاجرة عنيفة بـ”الطوب والشوم” بين 3 عائلات استمرت لساعات لخلافات على تجارة المواد المخدرة والجيرة، ما خلف عشرات الإصابات.

    واستمرت المشاجرة التي وقعت في قرية نمرة البصل التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المصرية، لثلاث ساعات، حيث استخدمت فيها أدوات حادة والشوم (عصي من الخيزران) والطوب، ما تسبب في حالة فزع ورعب بين المارة.

    وأسفرت المشاجرة عن إصابة حوالي 30 شخصا، حيث تم الدفع بسيارات إسعاف لنقل المصابين إلى طوارئ مستشفى المحلة العام، حسب ما افادت وسائل إعلام محلية.

    وبدأت القصة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مركز شرطة المحلة، يفيد بورود بلاغ باندلاع مشاجرة حامية الوطيس بين عائلات زين العابدين والجنزوري والصعايدة بنطاق دائرة المركز، حيث هرعت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلى مكان الحادث.

    “رعب وفزع”

    وأكد شهود عيان من القرية أن “هناك حالة من الرعب والفزع بين صفوف الأسر والعائلات بسبب شيوع تجارة المواد المخدرة بين أباطرة الإجرام طوال الأشهر الماضية”.

    وتمكن ضباط فرع البحث الجنائي بمركزي سمنود والمحلة، بتقنين الإجراءات الأمنية وبإعداد الكمائن الثابتة والمتحركة، من ضبط 25 شخصا بحوزتهم شوم وأسلحة، بينما يستمر البحث عن عناصر هاربة.

    وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري في ظروف وملابسات الواقعة، حيث أخطرت النيابة العامة للتحقيق واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين.

    المصدر

    أخبار

    “بالطوب والشوم”.. 30 مصاباً في مشاجرة حامية بين 3 عائلات بمصر

  • ما علاقة شعار “أكس” الجديد لتويتر بـ”دوج كوين”؟

    ناقشت لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب الأميركي، تعنى بالأمن القومي، الأربعاء، قضية الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، وغيرها من الظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، حيث تم الاستماع لثلاثة شهود ينتمون لأفرع مختلفة بالجيش الأميركي.

    وخلال جلسة الاستماع، أدلى كل من دافيد غراش، القائد السابق في جهاز الاستخبارات الأميركية، ورايان غرايفز، القائد السابق في البحرية الأميركية السابق، والقائد المتقاعد عن البحرية أيضا، دافيد فرافور بشهادتهم، حيث روى كل منهم تجربته الخاصة مع الأجسام الغريبة.

    وقال رايان غرايفز،  إن الأطباق الطائرة “توجد في مجالنا لكن لا توجد عمليات إبلاغ كثيرة عنها”.

    وأضاف “حتى الطيارين التجاريين شاهدوا هذه الأطباق التي تتحدى الأمن القومي وهم يشعرون مثلنا بالتداعيات التي قد تترتب عن ذلك”.

    “معركة من أجل الشفافية”

    وأشار غرايفز أيضا إلى أن هناك تصنيفات بالسرية، تجعل المعلومات مخفيّة قائلا إن مستوى السرية هذا يعطل فهمنا للظاهرة”.

    وتابع/ “في 2014 كنت طيارا، كنت موجدوا في فرجينيا بيتش، بعد تحديث أنظمة الرادار الخاصة بطائرتي لاحظت أشياء مجهولة في الفضاء والمجال الجوي”.

    وتابع غرايفز ، الذي يقوم على منظمة تعنى بالأجسام الغريبة، “قمنا بتركيب مستشعرات بأشعة تحت الحمراء، وهناك شاهدنا جسما غريبا”.

    وفي مثال آخر، قال إنه خلال تدريب عام 1972 بطائرات “إف 18” شوهد جسم غريب على بعد 50 قدما من إحدى الطائرات، وقال “بعد العودة إلى القاعدة  لم يكن هناك أي إقرار بهذه الحادثة أو آليات للإبلاغ عنها”.

    وأضاف أن منظمته Americans for Safe Airspace باتت تضم 30 شاهدا و5 آلاف أميركي انضموا إلينا في معركتنا من أجل الشفافية.

    وأشار إلى أن عددا من الأطباق المجهولة، وفق شهادات عدة، شوهدت على ارتفاع 40 ألف قدم، “وكانت تقوم بمناورات لا يمكن تفسيرها” وفق تعبيره.

    وقال إن مثل هذه التقارير ترفع لمنظمته باستمرار، مشيرا إلى أن قدماء محاربين أدلوا بشهادات متطابقة و”كان هناك أكثر من شاهد على الحادثة الواحدة”.

    وأردف “أدرك التشكيك المحيط بهذا الموضوع، لكن إذا اطّلعنا على حيثيات الشهادات سوف يتغير موقفنا.. هذه مشكلة ملحة بالنسبة للأمن القومي، وهي أيضا ظاهرة يجب أن يعنى بها العلماء”.

    Ryan Graves, Americans for Safe Aerospace Executive Director, from left, U.S. Air Force (Ret.) Maj. David Grusch, and U.S. Navy…

    شدد الشهود على أن ظاهرة الأطباق الطائرة تهدد الأمن والسلام

    القائد السابق في الاستخبارات الأميركية، دايفد غراش، قال من جانبه، إنه في عام 2022 “قدمنا تقريرا بشأن كل هذه المخاوف بعد أن وصلت تقارير أخرى تكشف المخاطر العسكرية والأمنية التي قد تنجم عن الأجسام الغريبة”.

    وغراش  كان قائدا في الاستخبارات الأميركية على مدى 15 عاما، عمل قائدا مشاركا فيما يتعلق بالظواهر الغربيبة مجهولة الهوية والأجسام الطائرة الغريبة لدى “وكالة الاستخبارات الجغرافية الوطنية” (National Geospatial-Intelligence Agency).

    وفي معرض شهادته، قال إنه استند في تقاريره إلى معلومات وصلته من جهات مختلفة “أخذت كل الإجراءات الممكنة على مدى 14 عاما، ليتم تسليط الضوء عليها”.

    وقال “لذلك أطلب من الكونغرس بأن يطالب الحكومة بالتحقيق في هذه الإدعاءات”.

    جسم صغير فائق السرعة

    القائد المتقاعد في البحرية الأميركية، دايفد فرافور، قال هو الآخر، إنه خلال تدريب في نوفمبر 2004، حين كان قائدا لسرب المقاتلات Strike Fighter، تم رصد جسم صغير وقال “شاهدناه عند وصولنا، وقيل لنا إنه شوهد على مدى أسبوعين من قبل”.

    وفي وصفه للجسم، قال فرافور “كان ذلك الجسم يبقى لساعات، قبل أن يطير لارتفاع 80 ألف قدم. وتابع  “شاهدنا الجسم على شاشة الرادار وكانت السماء صافية وقتها، حتى أننا شاهدنا مياه بيضاء غريبة على جانب مركبتنا”.

    يضيف فرافور “كان ذلك الجسم صغيرا، ويتحرك فوق المياه دون مراوح أو أجنحة”.

    ثم تابع “وصلنا قربه على زاوية 90 درجة، وفجأة غير اتجاهه وبدأ في الصعود إلى أعلى، انتقلنا بزاوية 270 درجة وفي تلك اللحظة كان ارتفاع الجسم نحو 15 ألف قدم، وعندما اقتربنا حوالي ميل منه، سارع بالطيران، وعندما عدنا للنظر في المياه البيضاء، وجدنا أنها اختفت أيضا”.

    وأكد فرافور على أن ذلك الجسم الصغير طار بعيدا و”أصبح على بعد 60 ميلا خلال دقيقة واحدة، “وهذا يعطيكم فكرة عن سرعته” وفق تعبيره.

    كما كشف أن الجسم نفذ أيضا بعملية تشويش على أجهزة الرادار التابعة للمركبة التي كان على متنها، مشيرا إلى أن “هذه الحادثة لم يتم التحقيق فيها ولم يتم أخذ شهادات  الطاقم”.

    ثم عاد ليؤكد “في 2009 تم الاتصال بي عندما كان هناك تحقيق في ظاهرة مشابهة”.

    وقال في ختام شهادته “كل ما نريد معرفته من أين جاءت هذه الأطباق؟ وماذا تريد”، وأردف “نعتقد أن هذه الأجسام ليست من هذا العالم وأنها تهدد أمننا القومي”.

    وقال أيضا “الجسم الذي رأينا في 2004 متقدم على أي جسم آخر شهدناه من قبل”.

    وأكد أيضا على أنه يجب أن يكون هناك بحث وإشراف ومراقبة من قبل الكونغرس بشأن هذه القضية، لحمل الحكومة على اتخاذ إجراءات في الصدد.

    المصدر

    أخبار

    ما علاقة شعار “أكس” الجديد لتويتر بـ”دوج كوين”؟

  • “الانتقام” من أقاربه يسلط الضوء على قضيته.. من هو راكان الدوسري؟

    أعادت تحذيرات منظمات حقوقية، الأربعاء، من “انتقام” السلطات السعودية من أقارب مراهق أميركي من أصل سعودي بسبب دعوى قضائية رفعتها عائلته ضد الحكومة السعودية في الولايات المتحدة، الضوء على قضية العائلة.

    وبدأت القصة، في يونيو من عام 2020 عندما رفع الدوسري دعوى قضائية في ولاية بنسلفانيا نيابة عن ابنه راكان، وهو مواطن أميركي، على ولي العهد السابق، الأمير محمد بن نايف، وأطراف سعودية أخرى.

    تفاصيل الدعوى.. والأمير “المفقود”

    ورفعت عائلة الدوسري الدعوى القضائية بولاية بنسلفانيا عام 2020 ضد الحكومة السعودية بعد نزاع تجاري طويل الأمد بشأن اتفاقية في 1995 لإنشاء مصفاة نفط في جزيرة سانت لوسيا، بمنطقة الكاريبي.

    وتطرّقت الدعوى إلى مكان تواجد الأمير محمد بن نايف، كما جاء في وثائق تُظهر أن “الأمير المحتجز” كان ممثًّلا من شركة محاماة أميركية تعمل لصالح منافسه، ولي العهد الحالي، الأمير محمد بن سلمان، بحسب ما نقلته فرانس برس.

    وزعم الدوسري أن ولي العهد السابق وأطرافا سعودية أخرى فشلوا في الوفاء بعقد مضت عليه عقود يتعلق بمشروع مصفاة في جزيرة سانت لوسيا الكاريبية.

    لكن القضية طرحت معضلة: كيف يمكن توجيه استدعاء إلى أمير لم يعد مكان تواجده معلوما؟

    وتم تعديل الدعوى في وقت لاحق لتشمل الأمير محمد بن سلمان، الذي وضع، وفق الملف، محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية وصادر أصوله، ما حال بالتالي من تنفيذ التزاماته التعاقدية.

    وعندما قال الدوسري إنه لا يمكن توجيه أمر استدعاء لمحمد بن نايف، أمرت المحكمة محامي الأمير محمد بن سلمان بالمساعدة في تحديد مكانه.

    في مارس الماضي، عرض محامي الأمير محمد بن سلمان الإفصاح عن مكان تواجد الأمير محمد بن نايف على “أساس سري”، قائلا في مذكرة إلى المحكمة إنه يواجه تهديدات تتعلّق بالإرهاب بسبب دوره السابق كوزير للداخلية في المملكة، من دون أن يرد أي ذكر عن اعتقاله، بحسب ما ذكرته فرانس برس.

    لكن محامي الدوسري أصر على أن الأمير محمد بن سلمان “يحتجز ولي العهد السابق رهن الإقامة الجبرية”، قائلا إن الأمير محمد بن نايف “هو فعليا سجين (…) السعودية”.

    ورفض القاضي بعدها البت في قضية خرق العقد التي رفعها الدوسري، تاركا الغموض يلف وضع الأمير محمد بن نايف ومكان تواجده. ولم ترد السلطات السعودية حينها على طلب موقع الحرة الحصول على تعليق. 

    تقرير: أين بن نايف؟ قضية رجل أعمال سعودي تعيد ولي العهد السابق للواجهة

    تمحورت دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حول مصفاة نفط في جزيرة في البحر الكاريبي، لكنّها سلطت الضوء بشكل غير متوقع على مسألة أخرى هي مصير ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف.

    الهروب من السعودية

    وفي مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، في يوليو من عام 2022، روى الكاتب ديفيد أغناتيوس، قصة المراهق الأميركي من أصل سعودي، مشيرا إلى أنها “فصل صغير لا يوصف” في قائمة انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية.

    وذكر الكاتب أن راكان الدوسري، الذي يبلغ الآن 15 عاما، بدأت مشاكله بعد أن انضم إلى والده نادر وهو رجل أعمال سعودي، بمقاضاة المملكة، عام 2020، لتأكيد مطالباتهم الوراثية في نزاع حول صفقة مصفاة عام 1995 في سانت لوسيا.

    وبحسب الكاتب، أرسل راكان نداء بالفيديو، في 9 يونيو من عام ٢٠٢١، إلى السفارة الأميركية لدى الرياض. وقال في نص الفيديو: “عزيزي الرئيس (الأميركي جو) بايدن. أنا وعائلتي رهائن الآن داخل المملكة العربية السعودية بأوامر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان … كمواطن ملتزم بالقانون، لم أفعل شيئا خاطئا والشيء الوحيد الذي كنت أركز عليه هو الحصول على درجات جيدة في المدرسة … أعتقد أن محمد بن سلمان يعاقبني أنا وعائلتي على المطالبة بحقوقنا في محكمة فيدرالية أميركية”.

    ورفض متحدث باسم السفارة السعودية لدى واشنطن حينها التعليق على ما ورد في مقال صحيفة “واشنطن بوست”.

    في 20 مايو 2021، خطط راكان ووالده للسفر من الرياض إلى واشنطن تاركين وراءهم أفرادا آخرين من العائلة بعد أن كانت المملكة قد رفعت للتو حظر السفر المتعلق بفيروس كورونا.

    “أول هروب ناجح من حظر السفر بالسعودية”.. تفاصيل المغامرة الخطيرة

    مع توالي المناشدات على الرئيس الأميركي، جو بايدن، للضغط على قادة السعودية بشأن مسائل حقوقية خلال زيارته المزمعة منتصف الشهر الحالي، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” قصة مراهق أميركي استطاع الفرار من المملكة برفقة والده بطريقة دراماتيكية. 

     

    كان الأب والابن يحملان بطاقات صعودهما إلى الطائرة التي ستقلهم لمطار دالاس الدولي خارج العاصمة واشنطن، لكن تم توقيفهما عند مراقبة الجوازات. وبعد تأخير لمدة ساعة، أبلغا أنهما لا يستطيعان الصعود إلى الطائرة، وفقا لأغناتيوس.

    وقال نادر الدوسري في دعوى قضائية عام 2021: “قيل لنا … كان هناك حظر على مغادرة البلاد … علمت لاحقا أن قيود السفر فرضها الديوان الملكي”.

    وبعد أن فقد الأب وابنه الأمل في المساعدة الأميركية، خططا للفرار من المملكة. 

    يقول الكاتب: “كانت خطتهم الأولى هي ركوب زلاجتين نفاثتين من طراز سي دوو عبر الخليج الذي يفصل الأراضي السعودية عن جزيرة مملكة البحرين الصغيرة، لكن الدوسري وابنه كانا قلقين من تعرضهما للهجوم من قبل أسماك القرش أو اعتقالهما من قبل خفر السواحل السعودي في الطريق، لذلك تخلوا عن الخطة”.

    وأضاف أغناتيوس: “كانت خطة الهروب الثانية لعائلة الدوسري أكثر جرأة. حيث تواصل نادر الدوسري مع مجموعة من المهربين (الذين) أخذوه هو وراكان إلى منطقة انطلاق في جنوب السعودية ونظموا رحلة صيد مزيفة في سيارات دفع رباعي”.

    وأردف: “اشتروا الأغنام وغيرها من المؤمن لتناول الطعام خلال الرحلة بينما ترك نادر الدوسري هاتفه الخلوي في الرياض. كانت تكلفة المغامرة ما يقرب من 30 ألف دولار، لكن الاثنين شعرا بأن ليس لديهما خيار آخر”.

    واستغرقت الرحلة عبر الكثبان الرملية المهجورة في الربع الخالي عدة أيام. وخلال الرحلة أوقفت الشرطة السعودية الهاربين وحذرتهما من إطلاق النار على أي غزال أو حيوانات محمية أخرى، بحسب أغناتيوس. 

    في أواخر يونيو من عام 2021، عبرا إلى دولة مجاورة مطلة على الخليج، حيث خططا للسفر من هناك إلى مركز إقليمي ثم إلى الولايات المتحدة – راكان باستخدام جواز سفره الأميركي ونادر باستخدام جواز سفر خليجي آخر كان قد حصل عليه قبل سنوات. 

    لكن ضابط الجوازات لاحظ أن اختبارات “بي سي آر” قبل السفر قد أجريت في السعودية وأوقفهم لمزيد من الاستجواب. 

    يضيف الكاتب: “قال لي نادر الدوسري: اعتقدت أن هذه هي النهاية. لكن في نهاية المطاف برأت السلطات الأب والابن. وعندما هبط الاثنان في نقطة العبور، اعتقدوا مرة أخرى أنهما أحرار. لكن هذه المرة، لاحظ ضابط الجوازات (الأميركي) أن تأشيرة نادر للولايات المتحدة بها بعض الترجمات غير المتطابقة من اللغة العربية”.

    لكن مرة أخرى، سمحت السلطات لهما بالمرور. ووصلوا إلى دالاس في أواخر يونيو، وهما أول سعوديان ينجحان في الهروب من حظر السفر الذي فرضه الأمير محمد بن سلمان، على حد قول أغناتيوس.

    استهداف الأقارب

    والأربعاء، قالت ثلاث جماعات حقوقية، إن السلطات السعودية احتجزت خمسة من أقارب نادر الدوسري، وإن الاعتقالات كانت انتقاما بسبب الدعوى قضائية التي رفعتها عائلته ضد الحكومة السعودية في الولايات المتحدة، تم رفضها فيما بعد.

    وقالت المنظمات، في بيان، إن اعتقال زوجة جده وإحدى عماته واثنين من أعمامه جاء بعد اعتقال سابق لعمه، في التاسع من أبريل، مضيفة أن بعضهم احتُجز في زنازين باردة من دون بطانيات أو أسرّة مناسبة.

    ولم يرد مكتب الاتصال الحكومي السعودي على طلب رويترز للتعليق أُرسل بالبريد الإلكتروني.

    وقالت المنظمات الحقوقية إن مكتب المدعي العام السعودي أحال الخمسة إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في المملكة، التي تنظر في قضايا الإرهاب، في 12 يوليو.

    وأضافت أن السلطات السعودية منعت محامي المعتقلين من مقابلتهم أو معرفة التهم الموجهة بحقهم.

    وقال نادر الدوسري، والد راكان، وهو مقيم في الولايات المتحدة، إن المحققين أبلغوا أفراد الأسرة المحتجزين أنهم لن يفرجوا عنهم إلا إذا عاد هو وراكان إلى السعودية. وأشارت الجماعات إلى علاقات المحتجزين مع المواطن الأميركي، راكان، وحثت واشنطن على التدخل.

    وقال عبد الله العودة، رئيس قسم السعودية في مبادرة الحرية، إن قضية الدوسري “مثال صارخ على القمع العابر للحدود من جانب الحكومة السعودية”.

    ويقول مسؤولون سعوديون إنه لا يتواجد سجناء سياسيون في السعودية.

    ودعت المنظمات الثلاث واشنطن إلى الضغط على الحكومة السعودية للإفراج عن أفراد عائلة الدوسري.

    ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية والسفارة الأميركية في الرياض ومجلس الأمن القومي على طلبات رويترز للتعليق.

    المصدر

    أخبار

    “الانتقام” من أقاربه يسلط الضوء على قضيته.. من هو راكان الدوسري؟