الكاتب: kafej

  • فهد الكبيسي: قيمة الفنان اختلفت بسبب السوشيال ميديا

    مشروع جديد يستعد له في مصر مع الملحن عزيز الشافعي، حيث يجري جلسات عمل مستمرة معه، منذ حضوره لإحياء حفل في عيد الأضحي بأحد الفنادق الكبري بالقاهرة، كما شارك في العديد من الحفلات والفعاليات خلال الفترة الماضية، وهو ما أكده الفنان فهد الكبيسي في تصريحاته مع “العربية.نت”، حيث أشار إلى أنه سيقدم عددا من الأغاني الجديدة خلال الفترة القادمة قائلا “أقدم أغنية “مصلحتك” وهي من أشعار احمد علي موسى، والملحن أحمد زعيم، والموزع جلال الحمداوي، والتي تدربت عليها كثيرا حتى أقدمها للجمهور باللهجة المصرية، وساعدوني في ذلك بسبب طريقة نطق بعض الكلمات المصرية منها اسم الأغنية، والتي كررتها ما يقرب من 17 مرة”.

    فهد الكبيسي

    فهد الكبيسي

    وعن مشاركته الحفلة الغنائية التي أقيمت في القاهرة فقال “اكون سعيدا بالتواجد بين الجمهور المصري من وقت لآخر، وهذه المرة كان في عيد الأضحى وكان الحفل مميزا ومختلفا بالجمهور الذي أسعدني بردود فعله وتفاعله معي طوال الحفل” وكان هناك عدد من الحفلات التي شارك بها أيضا في المملكة العربية السعودية.

    ومع انتشار الألقاب التي يتم إطلاقها عليه ما بين سفير الأغنية القطرية وعندليب الأغنية الخليجية قال الكبيسي “الحقيقة أن اللقبين لهما نفس المعزة علي قلبي، يمكن لقب سفير الأغنية القطرية هو ما أطلقه علي الأستاذ الكبير علي عبدالستار، وهذا شيء يسعدني جدا، ولكن أنا أتوقع أن كل فنان قطري بيقدم أعمال قوية ومهمة هو سفير للأغنية القطرية، ولكن لقب “عندليب الأغنية الخليجية” هو أعم وأشمل وأحلى بالنسبة لي”.

     فهد الكبيسي

    فهد الكبيسي

    نجاح كبير

    وعن تقديمه لميني ألبوم منذ فترة والنجاح الذي حققه فقال عنه “سعدت بتجربة تقديم ميني ألبوم، خاصة وأنه حقق مايقرب من 7 ملايين مشاهدة في اسبوعين فقط وهو نجاح كبير لم أتوقعه، فالألبوم مكون من 4 أغانٍ كل منها لها طابع مختلف وهو ما حقق هذا النجاح فالأولي “غزلية” بعنوان بالملي، والثانية حزينة بعنوان عن الغيمة، والثالثة الضمة، واخيرا أغنية تعال التي تعبر عن مشاعر اشتياقه وانتظاره لمحبوبه”.

    وأضاف” ولقد عملت فيه مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين للوصول إلي تلك الأغاني الأربعة لفترة طويلة، والأغاني الأربعة من كلمات رحاب والأماني وقوس ورزان، وألحان نواف عبدالله، وسهم، وناصر الصالح، عبدالله المناعي، وتوزيع كل من زيد نديم، ورأفت،وهشام السكران، ومهند سيف”.

    وحول علاقته بالسوشيال ميديا فقال “أنا كفنان من المهم أن يكون عندي وسائل للتواصل الاجتماعي، إن الشهرة تعني أن تكون معروفا، وأن المشهورين أصبحوا كثرا، ولكن الجميل في الأمر أن يكون الوجود بشيء يشرف الفنان، وهذا لا ينطبق على الوضع الحالي، إذ إن المعروفين حاليًا ليس بالضرورة لديهم بصمة”.

    اختلاف المشهد الفني

    وشدد المطرب القطري على أن المشهد الفني اختلف تماما الآن عنه قبل ظهور الـ”سوشيال ميديا”، وقال “كان يحكم الوسط الفني من قبل قانون الندرة، أما الآن فاختلف الأمر تمامًا، أصبح الفنان موجودا ومتاحا للجمهور بصورة مبالغ فيها، وأصبحت وسائل التواصل تستوعب مختلف التوجهات والمستويات، ومن الصعوبة التحكم فيها، قيمة الفنان اليوم اختلفت، ولم يعد مثل السابق”.

    كما أكد أن الفنان يجب أن يورث من بعده رصيدا يستفيد منه المجتمع، وذلك في حديثه حول مقارنة الفنان المطرب مع نجوم وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: “نجم وسائل التواصل ليس لديه ما يورثه، الفنان يقدم نفسه وفنه، ولكن الطرف الآخر لا يملك شيئا يقدمه للجمهور”، معربًا عن استغرابه من خلط البعض بين مشاهير الـ”سوشيال ميديا” والفنانين.

    المصدر

    أخبار

    فهد الكبيسي: قيمة الفنان اختلفت بسبب السوشيال ميديا

  • بعد مسار فني حافل ومثير للجدل.. رحيل المغنية الآيرلندية سينيد أوكونور

    توفيت المغنية وكاتبة الأغاني الآيرلندية، سينيد أوكونور، الأربعاء، عن عمر يناهز 56 عاما، بعد مسار فني حافل، طبعه تألقها في سماء الموسيقى العالمية ومواقفها وتصرفاتها المثيرة للجدل.

    وأعلنت عائلة أوكونور في بيان موجز، الأربعاء، عن وفاة فنانة وناشطة بقيت في دائرة الضوء، حيث اشتهرت الفنانة الآيرلندية الموهوبة برأسها الحليق وصوتها الشرس والمعبر، إضافة إلى آرائها الجدالية حول عدد من القضايا.

    وجاء في البيان “ببالغ الحزن نعلن وفاة حبيبتنا سيناد.. عائلتها وأصدقائها مدمرون ونطلب الخصوصية في هذا الوقت الصعب للغاية”، حيث تأتي وفاتها بعد 18 شهرا فقط من رحيل ابنها شين البالغ من العمر 17 عاما.

    وبرزت أوكونور، التي بدأت مسيرتها الموسيقية بالغناء في شوارع دبلن، بعد نجاح ألبومها الأول “الأسد والكوبرا”، الذي أصدرته عام 1987، قبل أن تقودها أغنيتها الأشهر “لا شيء يقارن بك” لتصدر الساحة الغنائية العالمية في بدايات التسعينيات.

    وترشحت النجمة الآيرلندية لمجموعة من جوائر الغرامي في 1991، قبل اختيارها في السنة الموالية “فنانة العام”، من قبل مجلة “رولينغ ستون”. 

    وأصدرت الفنانة التي ولدت عام 1966، في جنوب دبلن، 10 ألبومات، آخرها ألبوم “I’m Not Bossy, I’m the Boss”، الذي صدر عام 2014، غير أن نجاحها اقترن بأعمالها الموسيقية التي أصدرتها في بداياتها.

    وكتبت صحيفة “الغارديان”، أن أوكونور فنانة اشتهرت بصوتها النقي، المقترن بقدرات استثنائية في كتابة الأغاني التي أثارت وجهات نظرها حول السياسة والروحانية والتاريخ والفلسفة. 

    من جانبها أفادت أسوشيتد برس”، بأن الراحلة، عرفت بـ”صراعاتها الخاصة وأفعالها الاستفزازية، بقدر ما اشتهرت بموسيقاها الشرسة والمعبرة”.

    وأعرب، رئيس الوزراء الآيرلندي، ليو فارادكار، عن حزنه لخبر وفاتها، قائلا: “كانت موسيقاها محبوبة في جميع أنحاء العالم وموهبتها لا نظير لها، تعازي عائلتها وأصدقائها وكل من أحب موسيقاها”.

    من جانبه، قال السياسي الآيرلندي، مايكل مارتن،  إن “آيرلندا فقدت واحدة من أعظم رموز الموسيقى، مضيفا: “قلوبنا مع أطفالها وعائلتها وأصدقائها وكل من عرفها وأحبها.”

    من جانبه، صرح  المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في آيرلندا، كولم أوغورمان، إن قلة من الفنانين فقط، حققوا مثل هذا التأثير الاجتماعي والثقافي، مضيفا: “يا لها من خسارة.. خالص التعازي لأطفالها وعائلتها وكل من أحبها “.

    مواقف في حياة  أوكونور

    وأشارت الغارديان، إلى أن من أبرز الحوادث في حياة أوكونور، تمزيقها صورة للبابا يوحنا بولس الثاني، خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني مباشر، عام 1992، وتلقت على إثرها تهديدات بالقتل، ومقاطعة عدة محطات إذاعية لأغانيها.

    وخلال مشاركتها في برنامج “ساترداي نايت لايف”، أدت أوكونور أغنية “حرب” لبوب مارلي، ‏ للاحتجاج ضد الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية، قبل أن تخرج صورة ليوحنا بولس الثاني بينما كانت تغني كلمة evil (شيطان)، وتقوم بتمزيق الصورة لعدة قطع وقالت “حاربوا العدو الحقيقي”، وقامت برمي القطع بإتجاه الكاميرا.

    وفي عام 2021 نشرت مذكرات بعنوان “ذكريات”، تعود فيها بالتفصيل إلى مسارها الحياتي، بدءا من الإشارة إلى معاناتها من المعاملة السيئة لوالدتها، وسنواتها الدراسية المضطربة، هوسها بالسرقة، وصولا إلى حياتها في مرحلة النجومية ومعاناتها مع الانفصال واعتلال صحتها العقلية.

    وميز الدين والتجارب الروحانية حياتها، حيث وشمت على ظهر يدها وشما يحمل كلمات “أسد يهوذا سوف يكسر كل سلسلة”، وعلى صدرها أيضا وشم كبيرة لصورة يسوع، وعلى رقبتها اقتباسي إنجيلي آخر: “كل شيء يجب أن يمر”، وكانت في أواخر التسعينيات تقول إنها تريد أن تعرف باسم الأم “برناديت ماري”. 

    وفي عام 2018، أعلنت الفنانة الآيرلندية اعتناقها الإسلام وغيرت اسمها إلى “شهداء”، لكنها واصلت الأداء باسمها الأصلي، وظهرت في لقاءات صحفية، مرتدية الحجاب.

    وعانت الراحلة خلال آخر سنوات عمرها من مشاكل صحية عقلية وجسدية، حيث كانت تشارك تفاصيل من حياتها على منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، بنبرة تتباين بين الحزن والسخرية، بحسب “الغارديان”.

    وحصلت سينيد، بداية هذا العام، على الجائزة الإفتتاحية للألبوم الأيرلندي الكلاسيكي في حفل جوائز “RTÉ Choice” للموسيقى.

    المصدر

    أخبار

    بعد مسار فني حافل ومثير للجدل.. رحيل المغنية الآيرلندية سينيد أوكونور

  • تونس.. انتشال 901 جثة لمهاجرين غارقين منذ بداية عام 2023

    قال وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، الأربعاء، إن قوات خفر السواحل التونسية انتشلت 901 جثة لمهاجرين غارقين قبالة سواحلها، منذ بداية العام الجاري.

    وتواجه تونس موجات قياسية من المهاجرين هذا العام وكوارث متكررة، نتيجة غرق قوارب للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الإيطالية.

    وحلت تونس محل ليبيا كنقطة مغادرة رئيسية في المنطقة للفارين من الفقر والصراع في أفريقيا والشرق الأوسط، بحثا عن حياة أفضل في أوروبا.

    وقال الفقي للبرلمان إن من بين 901 جثة عُثر عليها هناك 36 تونسيا و267 مهاجرا أجنبيا، في حين أن هوية الباقين غير معروفة.

    وتنطلق معظم القوارب التي تحمل المهاجرين من ساحل مدينة صفاقس الجنوبية.

    وتوافد آلاف المهاجرين الذين لا يحملون أوراقا ثبوتية على مدينة صفاقس الساحلية في الأشهر القليلة الماضية، بهدف السفر إلى أوروبا في قوارب يديرها مهربون، مما أدى إلى أزمة هجرة غير مسبوقة في تونس.

    وأظهرت بيانات رسمية أن نحو 75 ألفا و65 مهاجرا وصلوا إلى إيطاليا على متن قوارب حتى 14 يوليو تموز مقارنة مع 31 ألفا و920 مهاجرا في نفس الفترة من العام الماضي، وأكثر من نصفهم غادروا من تونس.

    ووقع الاتحاد الأوروبي وتونس في يوليو “شراكة استراتيجية” تتضمن محاربة مهربي البشر وتشديد الحدود البحرية في ظل زيادة كبيرة في عدد القوارب التي تغادر الدولة الواقعة في شمال أفريقيا إلى أوروبا.

    المصدر

    أخبار

    تونس.. انتشال 901 جثة لمهاجرين غارقين منذ بداية عام 2023

  • بايدن يكلف بإطلاع “الجنائية الدولية” على جرائم الحرب الروسية بأوكرانيا

    كلف الرئيس الأميركي جو بايدن حكومته بالبدء في إطلاع المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي على الأدلة التي تثبت تورط روسيا في ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا،حسب ما أكده مسؤول أميركي أمس الأربعاء.

    ورفض البيت الأبيض الإدلاء بأي تفاصيل تخص أي تعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.

    مشاهد الدمار في أوكرانيا (رويترز)

    مشاهد الدمار في أوكرانيا (رويترز)

    “التعاون بشكل سري”

    وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي “منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا كان الرئيس واضحا: لا بد من مساءلة من يرتكبون جرائم الحرب والفظائع في أوكرانيا ومن يساعدونهم”.

    وأضاف المتحدث “وبالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية بالتحديد، لن نبحث أي تفاصيل حول أي تعاون، وهو ما يتسق مع ممارسة المحكمة في التعامل مع طلبات التعاون بشكل سري”.

    وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تعارض التحرك وتحتج خلف الأبواب المغلقة بأن أي تعاون مع المحكمة ربما يفسح المجال لملاحقة قضائية بدوافع سياسية للقوات الأميركية المنتشرة في أنحاء العالم.

    “توقيف بوتين”

    وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، وهي محكمة دائمة تختص بجرائم الحرب، في مارس/آذار مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاشتباه في تورطه في ترحيل قسري لأطفال من أوكرانيا، وهو ما يرقى إلى جريمة حرب.

    وكما الولايات المتحدة،روسيا ليست عضوا بالمحكمة الجنائية الدولية وتقول إنها ليست صاحبة اختصاص، وتنفي موسكو ارتكاب فظائع خلال الصراع في أوكرانيا.

    “جريمة العدوان” ضد أوكرانيا

    وقبل أشهر عدة وتحديداً في مارس /آذار الماضي، أعربت الولايات المتّحدة عن تأييدها للدعوات المطالبة بتشكيل محكمة خاصة لمحاكمة روسيا على “جريمة العدوان” ضدّ أوكرانيا، وهي فكرة طرحها الاتحاد الأوروبي.

    وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية حينها إنّ “الولايات المتّحدة تؤيّد إنشاء محكمة خاصة لجريمة العدوان ضدّ أوكرانيا كمحكمة دولية متجذّرة في النظام القضائي الأوكراني، وتتضمّن عناصر دولية”.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يكلف بإطلاع “الجنائية الدولية” على جرائم الحرب الروسية بأوكرانيا

  • عدد الدعاوى القضائية المرتبطة بتغير المناخ زاد بأكثر من الضعف في 5 سنوات

    أظهر تقرير نُشر اليوم الخميس أن عدد الدعاوى القضائية المرتبطة بتغير المناخ زاد بأكثر من الضعف في غضون خمس سنوات، في ظل تضرر الملايين من التداعيات الخطيرة التي تتراوح بين تناقص موارد المياه إلى موجات الحر الشديد.

    ووفقا للتقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة كولومبيا في نيويورك فقد شهدت السنوات الخمس الماضية إقامة نحو 2180 دعوى قضائية مرتبطة بالمناخ عبر 65 ولاية قضائية.

    تغير المناخ

    تغير المناخ

    وذكر التقرير أنه حتى عام 2017 كانت هناك 884 قضية مسجلة في 24 ولاية قضائية.

    وقالت ماريا أنطونيا تيجري الزميلة البارزة المتخصصة في قضايا المناخ العالمية في مركز سيبن بكولومبيا “نشهد زيادة هائلة في عدد القضايا”، مشيرة إلى أن عدد القضايا المرفوعة سنويا قد تضاعف في السنوات الخمس الماضية.

    وبينما لا تزال الولايات المتحدة صاحبة الحصة الأكبر من عدد الدعاوى بأكثر من 1500 قضية، فإن دولا أخرى تسجل زيادات. وأشار التقرير إلى أن حوالي 17 في المئة من القضايا تم رفعها في دول نامية.

    وفي حكم تاريخي صدر في 2021، أمرت محكمة هولندية شركة شل بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 45 في المئة عن مستويات عام 2019 بحلول عام 2030.

    ورفعت آلاف النساء السويسريات المسنات قضية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وقلن فيها إن جهود حكومة بلادهن غير الكافية بشأن المناخ تنتهك حقوق الإنسان الخاصة بهن.

    وتتضمن العديد من الدعاوى اتهام شركات بالغسل الأخضر، وهو ما يعني تضليل المستهلكين حول الممارسات البيئية للشركات، أو الدعوة إلى المزيد من الشفافية فيما يتعلق بالمناخ. كما يسعى البعض لمحاسبة الحكومات على عدم إنفاذ القوانين والسياسات المتعلقة بالمناخ.

    المصدر

    أخبار

    عدد الدعاوى القضائية المرتبطة بتغير المناخ زاد بأكثر من الضعف في 5 سنوات