الكاتب: kafej

  • توثيق مصور لـ”سحل” عناصر “الجيش الوطني” جثة رجل بريف حلب

    بعدما وضعت الدول العربية ملف “العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين” إلى بلدهم أولوية قصوى على سكة إعادة العلاقات مع دمشق يبدو من تصريحات النظام السوري أنه غير مستعد حتى الآن لـ”تنفيذ أي آلية من دون مقابل”، وكما هو الحال بالنسبة لقضية “تهريب المخدرات” تشوب مواقفه “نبرة ابتزاز”، حسب مراقبين.

    ووفقا للبيان الختامي الذي وزع في أعقاب اجتماع “عمّان التشاوري”، في شهر مايو الماضي، اتفق المجتمعون على أن “العودة الطوعية والآمنة للاجئين (السوريين) إلى بلدهم هي أولوية قصوى، ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة للبدء في تنفيذها فورا”.

    وحضّوا، حسب البيان، على تعزيز التعاون بين سوريا والدول المضيفة للاجئين بالتنسيق مع الأمم المتحدة “لتنظيم عمليات عودة طوعية وآمنة للاجئين وإنهاء معاناتهم، وفق إجراءات محددة وإطار زمني واضح”.

    لكن وعلى مدى الأشهر الثلاثة الماضية لم تظهر في الأفق أي “إجراءات محددة”، وكذلك الأمر بالنسبة لـ”الإطار الزمني الواضح لعودة اللاجئين الطوعية”. وعلى العكس أشار مسؤولون في النظام إلى أن أي عملية من هذا القبيل يجب أن ترتبط بـ”إعادة الإعمار”.

    وفي يونيو الماضي وفي أثناء اجتماعه مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، في دمشق تطرق رئيس النظام السوري، بشار الأسد لـ”حشد الجهود لدعم مشاريع التعافي المبكر المرتبطة بعودة اللاجئين السوريين ومتطلباتها، وإبقاء ملف اللاجئين في إطاره الإنساني والأخلاقي”.

    وأكد خلال اجتماعه أن “العودة السليمة للاجئين السوريين هي الهدف الأسمى لدى الدولة السورية، لكنه مرتبط بتوفير متطلبات إعمار البنى المتضررة في القرى والمدن التي سيعودون إليها، وتأهيل المرافق الخدمية بمختلف أشكالها، إضافة إلى ضرورة تنفيذ مشاريع التعافي المبكر الضرورية لعودتهم”.

    وقبل ذلك دعا وزير خارجيته، فيصل المقداد في اجتماع وزراء الخارجية العرب في جدة السعودية إلى “دور عربي في إعادة الإعمار كشرط لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم”. 

    وكررت معاونة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية للشؤون الدولية، رانيا أحمد ما سبق بقولها، منتصف مايو، إن “عودة المهجّرين إلى مدنهم ومنازلهم يأتي عبر التشجيع على إقامة المشاريع الاقتصادية في مختلف القطاعات”.

    “معادلة حل وإعمار”

    ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أُجبر أكثر من 14 مليون سوري على الفرار من ديارهم منذ 2011. ولا يزال هناك نحو 6.8 مليون نازح سوري في الداخل حيث يعيش 90 في المئة من السكان تحت خط الفقر.

    وبعد 13 عاما من الحرب ما تزال الأمم المتحدة تؤكد على أن “سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين”، وأيضا “لجنة التحقيق الدولية المستقلة”، التي أشارت في تقرير لها مؤخرا إلى أن “غياب عنصر الآمان” ينسحب على كل جغرافيا البلاد.

    ولطالما أعلن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أنهم لن يمولوا إعادة الإعمار في سوريا ما لم يروا انتقالا سياسيا “جاريا بحزم”، وهو الموقف الذي عكسته الولايات المتحدة الأميركية مرارا على لسان مسؤوليها، في وقت أكدت على استمرارها في فرض العقوبات حتى التوصل إلى “حل سياسي”، بموجب القرار الأممي 2254.

    ولم ينفذ النظام السوري قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي تم تبنيه في ديسمبر 2015 كخريطة طريق للسلام في سوريا.  

    ويدعو القرار إلى عملية سياسية بقيادة سورية، تبدأ بتشكيل هيئة حكم انتقالية، تليها صياغة دستور جديد وتنتهي بانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وتقول الأمم المتحدة إن تكلفة إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا تصل إلى 400 مليار دولار. وهذا الرقم يشمل حجم الدمار فقط، ولا يشمل الخسائر البشرية، والمقصود بها الأشخاص الذين قتلوا خلال المعارك، والأشخاص الذين نزحوا وهجّروا من منازلهم.

    وأشار إلى هذه الإحصائية الأسد، في مارس 2023، بقوله إن التقديرات للحرب تفوق 400 مليار دولار، مضيفا أنه “رقم تقريبي وقد يكون أكبر، حيث أن بعض المناطق لا تزال خارج سيطرة الدولة السورية”، حسب تعبيره.

    ماذا يريد الأسد؟

    ومنذ تحول ميزان القوى لصالح الأسد خلال السنوات القليلة الماضية، أعاد النظام السوري بناء أجزاء صغيرة من البلاد بمساعدة حلفائه. وشمل هذا المسار قسما من سوق يعود تاريخه إلى قرون في مدينة حلب الشمالية وبعض المساجد التاريخية في حلب ومدينة حمص. 

    ومع ذلك، لا تزال مدن وبلدات وقرى بأكملها في حالة خراب، بينما تسبب الصراع في أضرار دائمة لأنظمة الكهرباء والنقل والصحة في البلاد.

    وكان من المتوقع ضمن أوساط النظام السوري أن ينعكس فتح الأبواب العربية أمام دمشق على الواقع المعيشي في البلاد، لكن هذا التوقع لم تشهده أرض الواقع، في وقت لم يطرأ أي تغيّر جذري على “الأولويات العربية القصوى”، على رأسها “تهريب المخدرات” و”عودة اللاجئين”.

    ويرى الحقوقي السوري محمد العبد الله، وهو مدير “مركز العدالة والمساءلة” في واشنطن، أن “عودة اللاجئين مهمة بالنسبة للنظام لسبب أساسي، يكمن بأنه يربط هذا المسار بإعادة الإعمار”.

    ويقول العبد الله لموقع “الحرة”: “النظام يرحّب ويضغط من أجل عودة اللاجئين وفي ذات الوقت يصدّر لاجئين ليزيد الضغط على الغرب، ولكي تصل الدول هناك إلى مرحلة تشي بوجود ضغط اجتماعي واقتصادي في البنتى التحتية لأوروبا، مع صعود اليمين وأصوات معاداة الهجرة”.

    ولذلك وعندما تصل الدول الغربية إلى هذه القناعة “ستبدأ بإعادة اللاجئين ولو بصورة قسرية، وتتجه بعد ذلك إلى إعطاء الأموال للأسد من أجل إعادة الإعمار، ولكي يعيش من يعود بحياة كريمة”.

    ورغم أن الأسد يرغب بـ”السيناريو” المذكور، فإن “المجتمع الدولي والدول الغربية ليسوا أغبياء”، بحسب تعبير الحقوقي السوري، و”يعرفون أنه لا يمكن أن يعود أي لاجئ دون حل لسياسي حقيقي يضمن سلامة الأرواح”.

    “الهدف من إعادة الإعمار هو الأموال وليس عودة اللاجئين أو الخوف عليهم”.

    ويتابع العبد الله أن “النظام السوري يبتز المجتمع الدولي وجواره بموضوع اللاجئين ويحاول ربط إعادة الإعمار بعودتهم”، وهو ما أكد عليه الأسد في لقاءه الأخير مع المسؤول الأممي في دمشق غريفيث.

    “يبتز بملفين”

    وبعد مرور ثلاثة أشهر على الانفتاح العربي الكبير على دمشق لا يعرف بالتحديد ما إذا كانت العواصم قد التمست أي بادرة إيجابية على صعيد “الأولويات” التي أكد عليها في بيان اجتماع “عمان التشاوري” وقبله في جدة.

    وسبق وأن قال محللون لوكالة “أسوشيتد برس” إن الأسد يأمل من خلال القيام بمجرد تحركات محدودة ضد تجارة المخدرات أن يفوز بتمويل عربي لإعادة إعمار البلاد، والعودة إلى الصف العربي، بل وممارسة بعض الضغط من أجل إلغاء العقوبات الغربية.  ويعكس حديث المحللين ما قاله المقداد في الرابع عشر من يونيو الماضي، بينما كان قد صرّح قبل ذلك بأن علاقة سوريا مع الدول العربية لا تسير بمقاربة “خطوة مقابل خطوة” بل على أرضية اتخاذ خطوات جماعية للحل السوري.

    وتوضح الكاتبة والناشطة السياسية السورية، عاليا منصور أن “النظام كان واضحا منذ البداية بأنه سيستغل ملفين يهمان العرب لابتزازهم، الأول هو الكبتاغون والثاني اللاجئين”.

    وتقول منصور لموقع “الحرة”: “الكبتاغون يشكّل أولوية للأردن ودول الخليج واللاجئين للأردن ولبنان. هذان الملفان يستغلهما الأسد من أجل المال ومحاولة رفع العقوبات عنه، ولكن بالنهاية لا هو سيوقف تجارة الكبتاغون ولا سيسمح بعودة اللاجئين”.

    “تجارة الكبتاغون تدر المليارات ليس على النظام فحسب بل على إيران وميليشياتها، كما أنها سلاح أثبت فعاليته بحرب إيران على المجتمعات العربية”.

    أما موضوح اللاجئين فتضيف منصور أن “إعادة الاعمار تطلب حلا سياسيا وفق القرار 2254 لا يبدو قريبا، ويتطلب رفع العقوبات، وهذا لن يحصل وإن حاول البعض”.

    ويرى إياد حميد، وهو باحث كبير في برنامج التطوير القانوني السوري ومقره لندن أن “ملف اللاجئين بالنسبة لبشار الأسد مجرد وسيلة لتحصيل مكاسب من المجتمع الدولي”. 

    وفي سياق التقارب الأخير مع دول الخليج، تحولت رواية النظام إلى أن عودة اللاجئين تستوجب إعادة الاعمار. 

    ويأمل النظام، بحسب ما يقول حميد لموقع “الحرة”: “أن يتجاوز الشروط التي وضعها المجتمع الدولي لضخ أموال إعادة الإعمار، بما فيها الانخراط في العملية السياسية وفقا لـ 2254 والاستحقاقات الاخرى في الملفين الحقوقي والإنساني”.

    “النظام لم يلتزم بأي وعود”

    وفي عام 2022 حذرت الأمم المتحدة من أن جزءا ضئيلا فقط من اللاجئين الذين هم بحاجة إلى إعادة التوطين في بلد ثالث يتاح لهم ذلك، مشيرة إلى أن الاحتياجات على هذا الصعيد “سترتفع بشكل حاد في 2023”.

    وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تتوقع أن يحتاج أكثر من مليوني لاجئ إلى إعادة التوطين في 2023.

    وبحسب المفوضية “يمثل اللاجئون السوريون أكبر نسبة من الأشخاص الذين لديهم احتياجات لإعادة التوطين على مستوى العالم، وذلك للعام السابع على التوالي، نظرا لأن الأزمة السورية لا تزال تعتبر أضخم حالة من حالات اللجوء في العالم”.

    وبينما يقول الحقوقي السوري العبد الله إن “عودة السوريين من دول الجوار وتحت إطار الضغط والظروف الإنسانية السيئة قد تحصل” يستبعد أن تنعكس هذه الحالة على أولئك المقيمين في دول أوروبا.

    ومع ذلك يشير الحقوقي إلى أن “النظام ينظر للاجئين على أنهم مدخل للموارد المالية، وبالتالي لن يسهّل العودة حتى يحصل على الأموال”.

    “النظام لم يلتزم بأي نظام ولا يريد سماع قرار 2254″، ويرى الحقوقي أن “عودته إلى الجامعة العربية باتت شكلية وإعلامية وبروتوكولية، ولن يحصل النظام من خلالها على الأموال أو إعادة الإعمار”.

    ولم تغيّر عودة النظام إلى الجامعة وعودة علاقات بعض الدول معه بالواقع السوري شيئا، وفق ما تقول الناشطة السياسية منصور. 

    على العكس توضح أن “الوضع الاقتصادي يزداد سوءا، وحالات الهجرة أو الهروب من مناطقه تزداد يوميا حتى بتنا نسمع عن مراكب تقل مهاجرين غير شرعيين من مناطق سيطرة الأسد”.

    وترى منصور أن “النظام يريد مجتمعا متجانسا كما وصفه الأسد. يريد سوريا لمن (يدافع عنها) أي للميليشيات التي شاركته بقتل السوريين، أما اللاجئين في دول الجوار فهو لا يريدهم ولن يسمح بعودتهم”.

    لكن “وإن اضطر في لحظة ما إلى السماح لبضع مئات بالعودة، إلا أن ذلك لا يعني أبدا أنه سيسمح بعودة ملايين السوريين”، حسب ذات المتحدثة.

    من جانب آخر يعتقد الباحث القانوني السوري إياد حميد أن “نظام الأسد قد لا يرغب فعلا بعودة اللاجئين إلى سوريا”، إذ “يستغل حاجة اللاجئين للأوراق الرسمية وجوازات السفر وغيرها لفرض رسوم باهظة تشكل أحد مصادر دخله الرئيسية”.

    ويضاف إلى ذلك أن “التحويلات المالية التي يرسلها السوريون في المهجر تدر الملايين من القطع الاجنبي لصالح النظام”، عدا عن “أنها تساعد إلى حد ما في تخفيف وطء الأزمة الاقتصادية على المجتمع السوري الذي خذلته سياسات حكومة النظام، وبالتالي ترفع بعض العبء عنه”، وفق الباحث القانوني.

    وتؤكد الناشطة منصور أن “ملف اللاجئين والنازحين بالنسبة للنظام ملف يبتز من خلاله الأمم المتحدة بموضوع المساعدات، والدول العربية من أجل استغلال نفوذها في الغرب بما يتعلق بالعقوبات”.

    وفي يونيو الماضي كانت وكالة “بلومبيرغ” نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن السعودية والإمارات تضغطان على حلفائهما في أوروبا لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة السورية وتخفيف العقوبات.

    وأضافت المصادر أن “المسؤولين السعوديين والإماراتيين مارسوا ضغوطا على نظرائهم في الاتحاد الأوروبي وعلى مستويات مختلفة لعدة أشهر”، وأنهم “أشاروا إلى أن التحركات الدبلوماسية لإنهاء الصراع المستمر في سوريا منذ 12 عاما لم تعد مجدية ما لم يتم تخفيف العقوبات للمساعدة في إنعاش الاقتصاد السوري المنهار”.  وأكد المسؤولون أيضا أن “التعافي الاقتصادي قد يجذب ملايين اللاجئين السوريين إلى وطنهم، مما يخفف الضغط على الدول المجاورة التي تستضيفهم مثل لبنان والأردن”.

    في المقابل استبعدت دول الاتحاد الأوروبي الرئيسية بما في ذلك فرنسا وألمانيا إعادة العلاقات مع سوريا، قائلة إنها لن تكافئ نظاما متهما بقتل شعبه.  وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تصريحات له خلال مؤتمر للمانحين في سوريا عقد في بروكسل مؤخرا إن “الظروف غير مواتية ليغيّر الاتحاد الأوروبي سياسته بشأن سوريا” في ظل غياب “إصلاحات سياسية حقيقية” في البلد.  وأوضح أن الاتحاد الأوروبي سيُبقي على عقوباته على نظام الأسد ولن يدعم عودة السوريين إلى بلدهم ما لم تكن عودة “طوعية” وآمنة وخاضعة لمراقبة مجموعات دولية.

    المصدر

    أخبار

    توثيق مصور لـ”سحل” عناصر “الجيش الوطني” جثة رجل بريف حلب

  • قتلى وشلل مروري.. حرائق الغابات في اليونان تخرج عن السيطرة وتصل أثينا

    وصلت حرائق الغابات إلى ضواحي العاصمة اليونانية أثينا، الخميس، حيث تسببت الرياح القوية باندلاع النيران في أنحاء متفرقة من اليونان، ما أدى إلى تعطل حركة المرور على الطرق السريعة وخدمات السكك الحديدية.

    اشتعلت الحرائق في أجزاء من البلاد خلال ثلاث موجات حرارة متتالية خلال الأسبوعين الماضيين، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم طيارا إطفاء وعملية إجلاء ضخمة للسياح من جزيرة رودس.

    شاركت مروحيات الإطفاء والأطقم الأرضية في ساعة مبكرة من صباح الخميس في عملية إخماد النيران في مدينة كيفيسيا شمال أثينا، والتي تم إخمادها في وقت قصير.

    بالقرب من مدينة فولوس بوسط البلاد، اندلع حريق هائل على جبهتين، ما أجبر السلطات على إغلاق جزء من أكثر الطرق السريعة ازدحاما في اليونان لعدة ساعات، بينما تعطلت خدمات السكك الحديدية الوطنية التي تمر عبر المنطقة.

    يواصل رجال الإطفاء جهودهم لإخماد ألسنة اللهب في جزيرة رودس لليوم العاشر على التوالي، بينما تحدثت تقارير عن اندلاع حرائق في جزيرة إيفيا.

    كانت انبعاثات الكربون الناجمة عن حرائق الغابات لشهر يوليو في اليونان هي الأعلى بهامش ضخم – بلغ مجموعها أكثر من 1 ميغا طن متري وضعف الرقم القياسي السابق – منذ بدأ تسجيلها قبل 20 عاما، وفقا لخدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي التابعة لوكالة الاتحاد الأوروبي التي تحلل بيانات الأقمار الصناعية.

    قال مارك بارينغتون، أحد كبار العلماء في الوكالة: “لسوء الحظ لم يكن الأمر مفاجئا على الإطلاق، بالنظر إلى الأوضاع المناخية المتطرفة التي تشهدها المنطقة. تُظهر الكثافة المرصودة والانبعاثات المقدرة مدى ندرة الحرائق لشهر يوليو مقارنة ببيانات العشرين عاما الماضية”.

    في أثينا، أشاد كبار قادة القوات المسلحة بذكرى الطيارين اللذين قتلا في حادث تحطم طائرة إطفاء حريق هذا الأسبوع، في حفل أقيم في وزارة الدفاع.

    توفي الكابتن خريستوس مولاس والليفتنانت بريكليس ستيفانيديس خلال رش ماء على ارتفاع منخفض في جزيرة إيفيا.

    قال وزير الدفاع نيكوس ديندياس إن الطيارين أظهرا “إنكارا للذات أثناء أداء الواجب. اليونان في حالة حداد اليوم. ستظل ذكراهما مستمرة”.

    ستقام جنازة الطيارين في شمال اليونان في وقت لاحق الخميس، وفي جزيرة كريت يوم الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    قتلى وشلل مروري.. حرائق الغابات في اليونان تخرج عن السيطرة وتصل أثينا

  • نحو 800 مهاجر قضوا غرقاً قبالة شواطئنا خلال 6 أشهر

    قضى نحو 800 مهاجر، غالبيتهم من مواطني إفريقيا جنوب الصحراء، غرقاً قبالة السواحل التونسية في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بينما كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا بشكل غير نظامي، حسب ما أفاد الحرس الوطني التونسي، الخميس.

    وقال المتحدث باسم الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي لوكالة “فرانس برس”، إنه “تمّ انتشال جثث 789 مهاجراً من البحر، بينهم 102 تونسي، والآخرون أجانب ومجهولون”.

    وأضاف الجبابلي أنه في الفترة الممتدّة من الأول من يناير إلى 20 يونيو، تم اعتراض وإنقاذ 34290 مهاجراً، من بينهم 30587 “أجنبياً”، معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء مقارنة بـ9217 شخصاً تمّ اعتراضهم أو إنقاذهم خلال الفترة ذاتها من العام 2022 (بما في ذلك 6597 أجنبياً).

    وأشار إلى أن وحدات خفر السواحل نفّذت 1310 عمليات في الأشهر الستة الأولى من العام 2023، أي أكثر من ضعف العدد (607) المسجّل في العام 2022.

    إنقاذ مهاجرين قبالة تونس (أرشيفية)

    إنقاذ مهاجرين قبالة تونس (أرشيفية)

    وتونس، التي تبعد بعض سواحلها أقل من 150 كيلومتراً عن جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، تسجّل بانتظام مغادرة مهاجرين غالباً ما يتحدّرون من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

    ووفق روما، فقد عبر أكثر من 80 ألف شخص البحر الأبيض المتوسط ووصلوا إلى السواحل الإيطالية منذ بداية العام، في مقابل 33 ألفاً العام الماضي خلال الفترة ذاتها، معظمهم من الساحل التونسي وليبيا.

    ويعدّ وسط البحر الأبيض المتوسط بين شمال إفريقيا وإيطاليا، أخطر طريق للهجرة في العالم في العام 2023، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، التي سجّلت مقتل أكثر من 20 ألف شخص منذ العام 2014.

    هذا وتواصل محاولات التونسيين اليائسة للمغادرة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلد.

    وفي يونيو، انقلب قارب مهاجرين غادر صفاقس في تونس قبالة لامبيدوزا، ممّا تسبّب في فقدان 40 شخصاً. وجاء ذلك بعد أسبوع على غرق سفينة صيد قبالة بيلوبونيز في اليونان بعدما كانت قد غادرت ليبيا، ما أسفر عن مقتل 82 شخصاً على الأقل وفقدان المئات.

    المصدر

    أخبار

    نحو 800 مهاجر قضوا غرقاً قبالة شواطئنا خلال 6 أشهر

  • ضُبِطت في ميناء تركي.. شحنة من المواد المخدرة داخل هذه الفاكهة

    عثرت السلطات الأمنية التركية على كمية من المواد المخدرة الممنوعة تمّ جلبها إلى ميناءٍ تركي عبر تغليفها ضمن شحنةٍ من الفاكهة، وفق ما أوردت الجمارك التركية في ميناءٍ يقع جنوب البلاد على البحر الأبيض المتوسط.

    وبحسب وسائل إعلامٍ محلّية بينها قناة “Tele 1” الداعمة للمعارضة التركية، فقد صادرت شرطة مكافحة المخدرات 11 كيلوغراماً من مادة الكوكايين المخدّرة والممنوعة في حاوية محمّلة بالموز قادمة من الإكوادور إلى ميناء مارسين التركي.

    وتمكنت فرق مكافحة المخدرات في وقتٍ متأخر أمس الأربعاء من العثور على 11 كيلوغراماً من الكوكايين بوساطة التفتيش بأجهزة إلكترونية وبمساعدة من كلابٍ بوليسية.

    وتمّ تفريغ الحاويات المحمّلة بالموز التي تمّ إحضارها من الإكوادور إلى ميناء مارسين من السفينة وإخضاعها للمسح بالأشعة السينية، ليتبين على الفور وجود ممنوعاتٍ تمّ تخزينها في أكياس الموز.

    وكانت أكياس الكوكايين قد وَضِعت ضمن 10 عبواتٍ تحمل الموز المستورد من الإكوادور.

    تحقيق بالواقعة

    كما ألقت الشرطة القبض على مشتبه بهٍ واحد لم تذكر اسمه، لكنها كشفت أنه المتورط الوحيد حتى الآن في تهريب الممنوعات ضمن شحنة الموز.

    وتواصل شرطة مكافحة المخدرات التحقيقات مع طاقم السفينة والشركة المستوردة والمالكة لشحنة الموز، لمعرفة كل المتورطين في تهريب الكوكايين.

    ويزعم أن ميناء مارسين التركي قد تحوّل في السنوات الأخيرة إلى وجهة رئيسية لتهريب المخدرات وإدخالها إلى تركيا من الخارج.

    ولا تعد كمية الكوكايين المصادرة حديثاً، كبيرة مقارنة بكمياتٍ أكبر تمّت مصادرتها قبل أكثر من عامين، ففي شهر يونيو/حزيران من العام 2021، تمكّن جهاز مكافحة المخدرات من ضبط 1.3 طن من مادة الكوكايين في ميناء مارسين، ومن ثم ضبطت فرق المكافحة في الشهر نفسه نحو نصف طن من الكوكايين في الميناء ذاته.

    وفي أواخر شهر مارس/آذار الماضي، تمكنت سلطات البيرو من ضبط 2.3 طن من الكوكايين كانت مخبأة ضمن حاويات السيراميك استعداداً لتهريبها لتركيا عبر طريق بحري، لكن السلطات أفشلت هذه العملية التي كانت تهدف لإدخال أكثر من طنين من الكوكايين إلى الأراضي التركية.

    المصدر

    أخبار

    ضُبِطت في ميناء تركي.. شحنة من المواد المخدرة داخل هذه الفاكهة

  • تسلا تواجه تحديًا بعد إنشاء شركة جديدة لتوفير شحن السيارات الكهربائية بأميركا

    تسلا تواجه تحديًا بعد إنشاء شركة جديدة لتوفير شحن السيارات الكهربائية بأميركا

    قالت مجموعة من كبار صانعي السيارات، إنهم يشكلون شركة جديدة لتوفير شحن السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة في تحدٍ لشركة Tesla وفي محاولة للاستفادة من دعم إدارة بايدن.


     


    وتضم المجموعة أكبر شركات السيارات في العالم، وهي علامات تمثل حوالي نصف مبيعات السيارات الأمريكية ولكن حصة صغيرة من سوق السيارات الكهربائية تهيمن عليها تسلا.


     


    وقال تحالف المنافسين غير المعتاد إن الشركة الجديدة المشتركة تهدف إلى أن تصبح المزود الرائد للشحن السريع في أمريكا الشمالية بهدف طرح 30 ألف جهاز شحن، بدءًا من الطرق السريعة الرئيسية وفي المدن.


     


    لم يحدد صانعو السيارات المبلغ الذي سيستثمرونه بشكل فردي أو جماعي، لكنهم قالوا إنهم سيكونون منفتحين على استثمارات إضافية أو مشاركة من شركات أخرى، بما في ذلك خارج صناعة السيارات، ولم يتم الإعلان عن اسم المشروع.


     


    وتمتلك Tesla، التي شكلت أكثر من 60 % من مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة العام الماضي ، أكبر شبكة حالية من أجهزة الشحن السريع مع ما يقرب من 18000 شاحن سوبر في الولايات المتحدة.


     


    وقالت Tesla في وقت سابق من هذا العام إنها ستفتح جزءًا من شبكة الشحن هذه للمركبات الكهربائية من العلامات التجارية المنافسة لكي تكون مؤهلة للحصول على حصة من التمويل من 7.5 مليار دولار  في الإعانات الفيدرالية المعروضة لتوسيع استخدام المركبات الكهربائية، وفقاً لموقع gadgets360. 


     


    إن قيادة Tesla في بناء شبكة من أجهزة الشحن قد أعطتها نفوذًا في وضع معيار لكيفية اتصال السيارات الكهربائية المستقبلية وتشغيلها ، وهو أمر شاهدته بقلق شركات الشحن الأصغر وغيرها من صانعي السيارات الكهربائية.


     


    ستدعم شركة الشحن الجديدة كلاً من CCS ومعيار Tesla.


     


    وقال كارلوس تافاريس الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتس في بيان: “يجب أن تكون شبكة الشحن القوية متاحة للجميع – في ظل نفس الظروف – وأن يتم بناؤها معًا بروح الفوز”.


     


    في بيان ، قال الرؤساء التنفيذيون للعلامات التجارية للسيارات إن شبكة الشحن المبنية مثل محطات الوقود مع دورات المياه وخدمة الطعام وعمليات البيع بالتجزئة ستدعم طرحًا أسرع للسيارات الكهربائية، والتي قالوا إنهم يتوقعون أن تتجاوز 50 % من المبيعات الأمريكية بحلول عام 2030. 


     


    حددت إدارة بايدن هدفًا يتمثل في الوصول إلى 5،00،000 جهاز شحن بحلول عام 2030، أي ما يقرب من أربعة أضعاف تسلا . 


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث