الكاتب: kafej

  • المملكة تدين وتستنكر اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي ومستوطنين لباحة المسجد الأقصى /عاجل

    المملكة تدين وتستنكر اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي ومستوطنين لباحة المسجد الأقصى /عاجل

    تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين لباحة المسجد الأقصي، وتؤكد الوزارة أن هذه الممارسات الممنهجة تعتبر تعدياً صارخاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم
    وتحمّل الوزارة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذه التجاوزات،

    كما تشدّد على مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل كافة الجهود لإنهاء هذا الصراع.

    المصدر

    أخبار

    المملكة تدين وتستنكر اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي ومستوطنين لباحة المسجد الأقصى /عاجل

  • فريق الجيش السوداني للتفاوض يعود للبلاد من جدة “للتشاور”

    تواصلت المعارك في العاصمة السودانية، الخميس، مع تبادل الجيش وقوات الدعم السريع الهجمات على المواقع التابعة لكل جانب، بحسب شهادات السكان، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من “سوء تغذية خطير” في أوساط آلاف الأطفال النازحين.

    وأفاد سكان من ضاحية غرب الخرطوم الكبرى أم درمان وكالة فرانس برس بأنهم شهدوا “قصفا بالمدفعية الثقيلة والصاروخية من شمال مدينة أم درمان باتجاه الخرطوم”.

    كما أشار آخرون إلى هجوم من قبل قوات الدعم السريع على قاعدة وادي سيدنا الجوية شمال أم درمان “باستخدام مسيرات”.

    وأكدت قوات الدعم السريع في بيان أن “قواتها الخاصة نفذت فجر اليوم (الخميس)، مهمة عسكرية جديدة داخل قاعدة وادي سيدنا العسكرية بكرري أم درمان”.

    وتابعت أن هذا الهجوم أسفر عن “تدمير 3 طائرات حربية ومخازن للأسلحة والمعدات الحربية والمؤن ومقتل وجرح العشرات من قوات الانقلابيين”.

    في الأثناء، أفاد بيان من أهالي بلدة في ولاية غرب دارفور بتعرضهم لهجوم مستمر منذ ثلاثة أيام. يعاني الإقليم المضطرب غرب البلاد من ويلات الحرب، ما دفع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان لفتح تحقيق بشأن أحداث العنف.

    وأفاد البيان بأن بلدة سربا الواقعة جنوب غرب الجنينة (عاصمة ولاية غرب دارفور) تتعرض “لهجوم مليشيات عربية مدعومة (بقوات)الدعم السريع منذ ثلاثة ايام اسفر عن سقوط ضحايا وحرق عدد من المنازل”.

    وفي مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، أفاد سكان بوقوع اشتباكات عنيفة بين طرفي الصراع، حيث يسيطر الجيش على الجزء الجنوبي من المدينة، فيما تسيطر قوات الدعم على الشمال.

    إلى ذلك أعلنت رئاسة قوات الشرطة في بيان مقتل مساعد المدير العام للإمداد الفريق عمر محمد ابراهيم حمودة “إبان أحداث قيادة قوات الاحتياطي المركزي بالخرطوم”.

    وكانت قوات الدعم أعلنت الأسبوع الأخير من الشهر الماضي “السيطرة التامة على رئاسة قوات الاحتياطي المركزي” في العاصمة.

    وأفاد بيان الشرطة “تأكد استشهاد الفريق (في الشرطة) عمر محمد إبراهيم حمودة وبمعيته عدد من الضباط وضباط الصف والجنود .. بعد أن لقنوا العدو درساً في معاني الوطنية والثبات”.

    واندلعت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في 15 نيسان/ابريل وتركزت في العاصمة وضواحيها وإقليم دارفور غرب البلاد.

    وقد أسفرت عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية هي أعلى بكثير.

    وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتمّ خرقها.

    وفي هذا الصدد أكد الجيش في بيان الخميس عودة وفده من السعودية الاربعاء بعد مشاركته لمدة شهر تقريبا في مباحثات غير مباشرة برعاية السعوديين، لوقف إطلاق النار.

    وأفاد البيان “تباحث الوفد حول مسودة لوقف العدائيات تم التوافق فيها على كثير من النقاط”.

    وتابع “إلا أن الخلاف حول بعض النقاط الجوهرية ومن بينها إخلاء المتمردين لمنازل المواطنين بكافة مناطق العاصمة وإخلاء مرافق الخدمات والمستشفيات والطرق، أدى إلى عدم التوصل لاتفاق وقف العدائيات، ونتيجة لذلك عاد وفدنا”.

    وأبدى الجيش استعداده “لمواصلة المباحثات متى تم استئنافها بعد تذليل المعوقات”.

    “سوء تغذية خطير”

    يُعد السودان، الذي يقدر عدد سكانه بنحو 48 مليون نسمة، من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع نحو 3,5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم إلى خارج البلاد وخصوصا إلى دول الجوار.

    وتعتبر تشاد من أبرز الجيران الذين استقبلوا أعدادا كبيرة من النازحين السودانيين وخصوصا من غرب البلاد حيث إقليم دارفور الذي مزقته الحرب، إذ وصل عدد الفارّين إلى تشاد أكثر من 240 ألف شخص.

    وفي مؤتمر صحفي افتراضي للمكتب الإقليمي لدول شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، حذر ممثل المنظمة الأممية في تشاد من أن آلاف الأطفال في مخيمات النازحين السودانيين يواجهون “سوء تغذية خطير”، مشيرا إلى وفاة 65 طفلا دون سن الخامسة.

    ومن جهته أشار ممثل المنظمة في السودان نعمة عابد إلى “توقف جميع أنشطة التحصين” ضد الأوبئة مثل الكوليرا والحصبة والتي من المتوقع انتشارها خلال موسم هطول الأمطار.

    وكان بيان مشترك الثلاثاء لمدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط أحمد المنظري ومديرة منظمة الصحة العالمية لمنطقة إفريقيا ماتشيديسو مويتي أفاد بأن “أكثر من 67 بالمئة من مستشفيات البلاد باتت خارج الخدمة”.

    إلى ذلك، يستمر العاملون في المجال الإنساني في المطالبة سُدى بالوصول إلى مناطق القتال ويقولون إنّ السلطات تمنع وصول المساعدات إلى الجمارك ولا تُصدر تأشيرات دخول لعمال الإغاثة.

    المصدر

    أخبار

    فريق الجيش السوداني للتفاوض يعود للبلاد من جدة “للتشاور”

  • الصين تصدر إنذارًا باللون الأزرق لمواجهة الحمل الحراري

    أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية بالصين، اليوم الخميس، إنذارًا باللون الأزرق لمواجهة طقس شديد الحمل الحراري في أجزاء عديدة من البلاد.

    وأفاد المركز، وفقًا لوكالة (شينخوا) الصينية، أنه ابتداءً من الساعة الثانية بعد ظهر اليوم وحتى الساعة الثانية بعد ظهر الجمعة، من المتوقع أن تجتاح عواصف رعدية ورياح قوية وبرد على أجزاءً من نينغشيا ومنغوليا الداخلية وهيلونغجيانغ وجيلين وشانشي وخبي وآنهوي وجيانغسو وهونان وجيانغشي وتشجيانغ وفوجيان وسيتشوان وقوانغدونغ وتايوان.

    وأضاف المركز أن أمطارًا قصيرة وغزيرة يُتوقع أن يبلغ منسوبها الأقصى 60 ملم في الساعة، ستضرب معظم مناطق البلاد، منها أجزاء من قانسو ونينغشيا وشنشي ومنغوليا الداخلية وهيلونغجيانغ وجيلين ولياونينغ وشانشي وخبي وبكين وتيانجين وشاندونغ وخنان وآنهوي وجيانغسو.

    مواطنون يسيرون تحت المطر في الصين - رويترز

    وأوصى المركز بتقليل الأنشطة في الهواء الطلق، داعيًا السفن التي تعمل في المياه المتأثرة أو التي تعبرها إلى العودة للموانئ أو اتخاذ مسارات التفافية.

    ويوجد في الصين نظام إنذار من الطقس شديد الحمل الحراري مكون من 3 مستويات مرمزة بألوان مختلفة، حيث يمثل اللون البرتقالي أشدها، يليه الأصفر ثم الأزرق.

    المصدر

    أخبار

    الصين تصدر إنذارًا باللون الأزرق لمواجهة الحمل الحراري

  • كيف تغلبت الدرونز الأوكرانية على دبابات روسيا الضخمة؟

    من المفارقات الملفتة في الحرب المستمرة على أوكرانيا، تعطل عدد كبير من الدبابات الروسية، إثر الضربات المركزة، لطائرات الدرونز الأوكرانية.

    وبينما تكلف الدبابة الروسية، نحو مليون دولار، لا تكلف طائرات الدرونز التي تستخدمها قوات الدفاع الأوكرانية إلا نحو 400 دولار، وفق تقرير مصور لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ويقول محللون عسكريون، إنه منذ بدء الهجوم المضاد الأوكراني، هناك زيادة كبيرة في استخدام أوكرانيا لطائرات الدرونز، لتنفيذ هجمات على الدبابات والشاحنات العسكرية الروسية التي تنقل الذخائر لساحات المعركة.

    ووفق التقرير، تسعى القوات الأوكرانية من خلال استخدام الدرونز، لجعل الجيش أقل اعتمادًا على الأسلحة القادمة من الدول الغربية والعمل بأقل منخفضة. 

    تفاصيل الطلعات

    في التقرير، يمكن  مشاهدة عدة مقاطع مصورة لطلعات طائرات درونز وهي تستهدف الآليات الروسية، بينما يتم سرد تفاصيل تنفيذ تلك الهجمات، انطلاقا من المعلومات التي قدمها محللون من شركة Janes Intelligence لشرح كيفية عمل تلك الطائرات. 

    وتبين أن دقة تصويب تلك الطائرات الصغيرة هي التي كانت وراء هذه النتائج المشجعة.

    وتقترب طائرات الدرونز من نوع ” كاميكازي” من الهدف لأقصى زاوية ضمن المجال الذي تظل فيه غير قابلة للكشف، ثم تهاجم بغتة.

    طائرة درونز أوكرانية تستهدف بنجاح دبابة روسية

    ولتنفيذ هجوم مثل هذا، يعمل مشغلو الطائرات بدون طيار في فرق متعددة، لتحديد الأهداف والطرق الآمنة للوصول إلى مواقع الضربات. 

    وتشمل مهمة الفريق الهجومي عادة، سائقا للوصول إلى موقع الهجوم واثنين من مشغلي طائرات الدرونز، أحدهما للاستطلاع والآخر للهجوم.

    ويشير التقرير إلى أن مسافة الرحلة المثلى للمهمات هي ما يقرب من ميل إلى ميلين من الهدف، ولكن يمكن إطلاقها من مسافة تصل إلى سبعة أميال.

    وتتمثل إحدى طرق التهرب من الاكتشاف، في استخدام كاميرات منخفضة الجودة، حيث أن الإشارات التي ترسلها هذه الكاميرات أقل عرضة للتشويش أو الاكتشاف، من طرف الأنظمة الإلكترونية الروسية. 

    وقبل الإطلاق، يقوم المشغلون بإلصاق المتفجرات بطائرة كاميكازي بدون طيار بشريط، لاصق بينما يرتدي المكلف بتشغيل الطائرة، سماعة رأس للتحكم في الطائرة عن بعد.

    بعد الإطلاق، تبحث طائرة استطلاع بدون طيار عن الهدف، ثم توجه أخرى ضربتها نحوه قبل المغادرة بسرعة.

    وفي تقرير الصحيفة، يمكن مشاهدة لقطات من منطقة زابوروجيا  Zaporizhzhia بالقرب من مدينة أرخيف Orikhiv ، حيث استهدفت طائرة من دون طيار شاحنة كانت تحمل ذخيرة للقوات الروسية. 

    المشاهد تصور كيف تتبعت الطائرة الهجومية الشاحنة قبل أن تستدير وتحطمها وتفجر حمولتها، وهي نفس الاستراتيجية عند استهداف الدبابات. 

    في مشهد آخر تضرب طائرة بدون طيار من نوع كاميكازي شاحنة روسية كانت تزرع ألغامًا أرضية، حيث أن استهداف هذه الشاحنات أمر أساسي، لأن حقول الألغام كانت عقبة رئيسية في هجوم أوكرانيا المضاد لاستعادة أراضيها.

    ووفقًا للوحدات الأوكرانية التي تحدثت للصحيفة، يمكن للقوات الروسية أن تلاحق هذه الطائرات بدون طيار من السماء إذا تم اكتشافها، لذلك تحرص القوات الأوكرانية على عدم لفت انتباه العدو حتى خلال عملية التراجع للقواعد. 

    المصدر

    أخبار

    كيف تغلبت الدرونز الأوكرانية على دبابات روسيا الضخمة؟

  • اتهام أوروبي لعصابة بالاتجار في السيارات والكمامات الطبية

    اتهام أوروبي لعصابة بالاتجار في السيارات والكمامات الطبية

    وجه مكتب المدعي الأوروبي العام في برلين اتهامات لعصابة إجرامية مكونة من 8 أفراد متهمين بالاتجار غير المشروع في السيارات الفاخرة والكمامات الطبية للوجه، وذلك بعد شهور من التحقيقات العابرة للحدود.

    وفي أثناء سير التحقيقات في كرواتيا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وبولندا، جرى تجميد حسابات مصرفية ومصادرة عقارات وسيارات وسلع فاخرة تقدر قيمتها بنحو 5.2 مليون يورو (5.7 مليون دولار).

    أخبار متعلقة

     

    “العالمية للأرصاد”: يوليو الجاري الأكثر سخونة على الإطلاق
    زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونجا جنوب المحيط الهادئ

    اتهامات بالاحتيال وغسل أموال

    يواجه 4 مشتبه بهم، بما في ذلك زعيم العصابة، اتهامات بالاحتيال فيما يتعلق بضريبة القيمة المضافة، ويواجه مدعى عليه آخر اتهامات بالمساعدة والتحريض، كما اتُهم اثنان آخران بالقيام بأنشطة غسل أموال.

    ويواجه موثق عقود، قيل إنه عمل مع العصابة الإجرامية لسنوات، اتهامات بالتزوير وإصدار شهادات مزورة.

    وقيل إن المجموعة كانت تنشط في ألمانيا وبولندا وجمهورية التشيك وأماكن أخرى.

    صفقات غير قانونية

    كما ورد أن أشخاصًا من بولندا ولاتفيا كانوا يواجهون مشكلات مالية جرى استخدامهم كوسطاء لإبرام الصفقات غير القانونية.

    ويعتقد أن شركة صرافة بولندية كان يسيطر عليها المتهمون الرئيسيون كان يجري استخدامها كواجهة لغسل المعاملات المالية وتقاسم الأرباح بين الجناة.

    وقال مكتب الادعاء الأوروبي العام، إن أعمار المتهمين تتراوح بين 28 و58 عامًا، وإنهم من جنسيات ألمانية ويونانية وكرواتية.

    المصدر

    أخبار

    اتهام أوروبي لعصابة بالاتجار في السيارات والكمامات الطبية