الكاتب: kafej

  • المخابرات الأميركية تتهم الصين بتزويد الجيش الروسي في أوكرانيا بتكنولوجيا عسكرية

    قال تقرير للمخابرات الأميركية، صدر الخميس، إن الصين تساعد روسيا في تفادي العقوبات الغربية، وتزود موسكو على الأرجح بتكنولوجيا عسكرية وذات استخدام مزدوج لتوظيفها في أوكرانيا.

    وأجرى التقييم مكتب مدير المخابرات الوطنية، وأصدرته اللجنة الدائمة للمخابرات بمجلس النواب بعد رفع السرية عنه.

    ودأبت الصين على نفي إرسال عتاد عسكري إلى روسيا منذ غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير 2022.

    وجاء في التقرير: “تقدم جمهورية الصين الشعبية بعض التكنولوجيا مزدوجة الاستخدام التي يستخدمها جيش موسكو لمواصلة الحرب في أوكرانيا، على الرغم من الطوق الدولي للعقوبات وقيود التصدير”.

    وأضاف التقرير أن “سجلات الجمارك تظهر أن شركات الدفاع المملوكة للدولة في جمهورية الصين الشعبية تشحن معدات ملاحة
    وتقنيات تشويش وقطع غيار طائرات مقاتلة لشركات الدفاع الروسية المملوكة للدولة”.

    وأكد التقرير أن الصين أصبحت “شريكا أكثر حيوية” لروسيا بعد أن غزت موسكو أوكرانيا العام الماضي.

    وأورد التقرير أيضا أن الصين وروسيا زادتا من حصة التجارة الثنائية التي يجري تسويتها باليوان الصيني، وأن المؤسسات المالية في البلدين تقوم بتوسيع استخدامهما لأنظمة الدفع المحلية.

    المصدر

    أخبار

    المخابرات الأميركية تتهم الصين بتزويد الجيش الروسي في أوكرانيا بتكنولوجيا عسكرية

  • إطلاق صاروخ القمر الصينى الجديد الناقل للبشر فى 2027

    إطلاق صاروخ القمر الصينى الجديد الناقل للبشر فى 2027

    تحرز الصين تقدمًا في تطوير صاروخ جديد لإطلاق رواد فضاء إلى القمر، حيث يتم تطوير مركبة الإطلاق الجديدة كجزء من خطة الصين لوضع البشر على سطح القمر قبل عام 2030، وستكون هناك حاجة إلى زوج من الصواريخ الجديدة، المسمى حديثًا Long March 10، لإجراء عمليات إطلاق منفصلة لمركبة الهبوط على سطح القمر.


     


    وفقا لما ذكره موقع “Space”، كشف يانج ليوي، أول رائد فضاء صيني في المدار، مؤخرًا أن المركبة الفضائية الجديدة للطاقم ستكون جاهزة في أقرب وقت ممكن بحلول عام 2027، ومن المتوقع أن يكون للصاروخ رحلة تجريبية في عام 2027.


     


    سيبلغ ارتفاع مركبة الإطلاق حوالي 295 قدمًا (90 مترًا) وبها ثلاثة نواة بقطر 16 قدمًا (5 أمتار) في المرحلة الأولى.


     


    سيكون لها كتلة عند الإقلاع تبلغ 463.000 رطل (210.000 كيلوجرام، وستكون قادرة على إطلاق 59500 رطل (27000 كيلوجرام) في مدار النقل القمرى، كما أنها تتميز بنظام الهروب من الإطلاق فوق انسيابية الحمولة الصافية.


     


    سيكون الإصدار الذي يبلغ طوله 220 قدمًا (67 مترًا) مع نواة مرحلة أولى واحدة قادرًا على إطلاق 31000 رطل (14000 كجم) من الحمولة إلى مدار أرضي منخفض (LEO).


     


     سيتم استخدام هذا النموذج لإطلاق نسخة LEO من مركبة الفضاء الجديدة للطاقم إلى محطة تيانجونج الفضائية، وسيكون أول تكوين للصاروخ يتم اختباره.


     


    كما أن الاختبار السادس لمحرك الأكسجين السائل والكيروسين الرئيسي للصاروخ قد اكتمل في يونيو بنجاح، و تم تصميم المحرك لإنتاج 130 طنًا من الدفع وله زمن إطلاق اختباري تراكمي يبلغ 3300 ثانية.


     


    وأكملت الصين مؤخرًا منصة اختبار جديدة ضخمة في Tongchuan لاختبار إطلاق المحركات الجديدة اللازمة لتشغيل صواريخها القمرية.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • ترمب يواجه تهما جديدة في قضية الوثائق السرية.. حاول محو لقطات كاميرا مراقية 

    واجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الخميس تهما جديدة في إطار قضيّة تعامله المتهوّر مع وثائق سرّية عندما غادر البيت الأبيض، وهو ملفّ من المقرّر أن تنطلق المحاكمة فيه بتاريخ 20 أيّار/مايو 2024.

    وفي وثيقة قضائيّة نُشرت الخميس، يتّهم المدّعون الفدراليّون خصوصا المرشّح الأوفر حظا في الانتخابات التمهيديّة للحزب الجمهوري لعام 2024 بأنّه حاول محو لقطات كاميرا مراقبة من مقرّ إقامته في فلوريدا، تجنّبا لوقوعها في أيدي المحقّقين.

    ويُتّهم ترمب واثنان من مساعديه بأنّهم طلبوا من موظّف في مقرّ الإقامة “حذف لقطات كاميرا مراقبة من نادي مارالاغو تجنّبا لتسليم هذه الصور” إلى القضاء.

    وكان أحد المساعدَين، وولت نوتا، قد اتُهم سابقا إلى جانب ترامب، في حين أنّها أوّل مرّة يُوجَّه فيها اتّهام إلى المساعد الثاني كارلوس دي أوليفيرا. وفقا للادّعاء، “أصرّ” الأخير على أحد العمّال التقنيّين في مقرّ الإقامة، قائلًا له “إنّ الرئيس يريد محو هذا الخادم”.

    واعتبر فريق حملة ترامب في بيان أنّ هذه الاتّهامات الجديدة “مجرّد محاولة أخرى لا نهاية لها” من جانب إدارة جو بايدن “لمضايقة” سلفه. وأضاف البيان أنّ المدّعي الخاصّ المكلّف القضيّة جاك سميث “يعلم أنّه لا يوجد شيء في الملفّ”.

    وسبق لترمب أن ادّعى أنّه غير مذنب. والأسبوع الماضي حدّد قاضٍ تاريخ 20 أيّار/مايو 2024 موعدا لبدء المحاكمة، وهي الأولى لرئيس سابق.

    يأتي هذا العنصر الجديد في قضيّة وثائق أرشيف البيت الأبيض في اليوم الذي التقى فيه محامو الملياردير الجمهوري ممثّلين عن وزارة العدل في إطار تحقيق آخر يتعلّق بمحاولات قلب نتيجة انتخابات 2020 وهي قضيّة يمكن أيضا أن يُوجَّه إليه اتّهام فيها.

    المصدر

    أخبار

    ترمب يواجه تهما جديدة في قضية الوثائق السرية.. حاول محو لقطات كاميرا مراقية 

  • للاشتباه في تورطهم بحرائق الجزائر.. إيداع 12 شخصا الحبس المؤقت

    همدت، الأربعاء، حرائق الجزائر بعد أن أودت بحياة عشرات الأشخاص ودمرت عددا كبيرا من المنازل والمتاجر، ورغم أن السلطات قالت إنها جندت فرق الإنقاذ للعمل دون انقطاع، إلا أنها تواجه انتقادات بالتقصير.

    وكل صيف، يشهد شمال الجزائر وشرقها حرائق تطاول الغابات والأراضي الزراعية، وهي ظاهرة تتفاقم من سنة إلى أخرى بتأثير تغير المناخ الذي يؤدي إلى الجفاف وموجات الحر.

    حرائق الجزائر

    وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أعلن، في أبريل الماضي، شراء بلاده ست طائرات متخصصة في عمليات الإطفاء، وذكرت وزارة الداخلية، في مايو الماضي، أنها تقترب من شراء طائرة لإخماد الحرائق وتقديم عروض لشراء ست طائرات إطفاء أخرى.

    “إهمال إجرامي”

    وفي وقت تقول السلطات الجزائرية إنها وضعت مخططا لمكافحة الحرائق تحسبا لأي طارئ، إلى جانب تسخير كافة الوسائل اللازمة لإخماد الحرائق، رأى البعض أن حصيلة الحرائق الأخيرة تشير إلى تواجد تقصير من الأجهزة المتخصصة.

    يقول الدبلوماسي الجزائري السابق، محمد العربي زبتوت، إن هناك “إهمالا” من جانب السلطات، ويشير في حديث لموقع “الحرة” إلى أن الحرائق نشبت في بلدان أخرى أيضا مثل كندا واليونان وحتى تونس المجاورة، لكن لم تشهد “حصيلة مشابهة للقتلى كما كان الحال في الجزائر”.

    حرائق الجزائر

    وأشار زيتوت إلى أن وزير الداخلية الجزائري سبق أن قال إن هناك ست طائرات اقتنيت من التشيلي، لكن الحرائق أظهرت “أن هناك طائرة واحدة فقط وهي في ملكية الجيش وليس مصالح الحماية المدنية”. 

    ويخلص زيتوت إلى أنه هناك “إهمالا” تتحمله السلطات، مضيفا أن هناك غضبا يسود في أوساط الجزائريين الذين توفي أهاليهم في هذه الحرائق.

    وفي حوار مع صحيفة “الشعب” الجزائرية، أكد رئيس مكتب الوقاية ومكافحة الحرائق بالمديرية العامة للغابات، رشيد بن عبد الله، أنه تم وضع “كافة الوسائل اللازمة لإخماد الحرائق، حيث وفرت ست طائرات قاذفات المياه التي استعملت في إطفاء النيران بالولايات المتضررة، وهي طائرات سعتها متوسطة، لكنها تمتاز بخفة التدخل التي تساعد على الإطفاء السريع”.

    حرائق الجزائر

    وقال المسؤول الجزائري إنه مع انطلاق موسم مكافحة الحرائق، وضعت المديرية العامة للغابات نظام تدخل يشمل 400 برج مراقبة، يضم 1.000 عامل مخصص لمراقبة نشوب الحرائق في أي نقطة، وتخصيص 544 فرقة متنقلة للتدخل الأولي، إلى جانب 800 ورشة مكونة من 8 آلاف عامل للتدخل في حال اندلاع الحرائق.

    وحاول موقع “الحرة” التواصل مع ولاية بجاية التي تضررت بالحرائق دون رد حتى نشر هذا التقرير.

    وكانت منطقة بجاية واحدة من أكثر المناطق تضررا من الحرائق التي انتشرت تحت تأثير الجفاف وموجة الحر وارتفاع درجات الحرارة في بعض الأماكن إلى 48 مئوية.

    وعاشت الولاية، منذ مساء الأحد، وضعا مأساويا، حيث تفحمت جثث في سيارات حاول أصحابها الهروب من جحيم النيران، التي قضت أيضا على محاصيل زراعية يعيش سكان هذه المناطق الفقيرة طوال العام في انتظار حصادها.

    وانتشر 97 حريقا منذ الأحد في نحو 15 ولاية في شمال شرقي الجزائر، أعنفها في بجاية والبويرة وجيجل. قُتل على إثر هذه الحرائق 34 شخصا بينهم عشرة عسكريين. ودُفن بعض الضحايا، الأربعاء. 

    ويرفض نائب حركة مجتمع السلم، وهي أحد أكبر الأحزاب الجزائرية، ناصر حمدادوش، التسرع في اتهام السلطات بالتقصير، مشيرا إلى غياب “المعطيات الدقيقة والصحيحة حول ذلك”.

    ويقول حمدادوش في حديث لموقع “الحرة”: “كل ما في الأمر أن هناك مجرد تحليلات وتكهنات إلى أن يثبت العكس”، مضيفا “طالبنا في حركة مجتمع السلم بضرورة فتح تحقيقات معمقة وجدية ومسؤولة، وإطلاع الرأي العام ومصارحته بالحقيقة، وكذلك تطبيق القانون في حق من يتسبب في مثل هذه الجرائم والخسائر”.

    وأمر النائب العام في بجاية بفتح تحقيقات أولية للوقوف على أسباب الحرائق وتحديد الفاعلين. وأوقف خمسة أشخاص في البويرة وسكيكدة.

    وأشارت السلطات إلى أن نحو عشر طائرات وقاذفات مياه ساهمت في السيطرة على الحرائق، بالإضافة إلى مشاركة ثمانية آلاف عنصر من الحماية المدنية و525 شاحنة.

    وساهم انخفاض درجات الحرارة وتراجع قوة الرياح في إخماد الحرائق.

    وقضى عشرة جنود حوصروا بالنيران أثناء إجلائهم من بني كسيلة في منطقة بجاية برفقة سكان القرى المجاورة. 

    المصدر

    أخبار

    للاشتباه في تورطهم بحرائق الجزائر.. إيداع 12 شخصا الحبس المؤقت

  • أمازون تعلن عن أدوات ذكاء اصطناعى لمنافسة جوجل فى الأعمال السحابية

    أمازون تعلن عن أدوات ذكاء اصطناعى لمنافسة جوجل فى الأعمال السحابية

    أعلنت شركة أمازون عن أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك برنامج لبناء المزيد من وكلاء خدمة العملاء، مثل نظام الرعاية الصحية لتوليد الملاحظات السريرية بعد زيارة المريض، حسبما ذكر تقرير.


     


    ومن المتوقع أن تساعد الأدوات عملاق التجارة الإلكترونية على التنافس بشكل أفضل مع جوجل ومايكروسوفت كلاود بيزنس، مما ساعد شركتي التكنولوجيا على نشر أرقام إيجابية هذا الأسبوع.


     


    وفقًا لتقرير صادر عن وكالة أنباء رويترز، اجتذب قسم السحابة في أمازون آلاف العملاء لتجربة خدمته المسماة Amazon Bedrock.


     


     ونقلت عن نائب الرئيس سوامي سيفاسوبرامانيان قوله إن هذه الشركات التي لم يتم الإبلاغ عنها من قبل تشمل شركة طيران رايان إير وشركة الخدمات المالية صن لايف.


     


    وأعلنت أمازون عن خدمة Bedrock في أبريل والتي تتيح للشركات إنشاء تطبيقات مع مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكنها إنتاج نصوص وصور ومحتويات أخرى عند الإدخال.


     


    وقال سيفاسوبرامانيان: “مهمتنا هي جعل كل شركة شركة ذكاء اصطناعي”.


     


    قالت الشركة إنها كانت تضيف وكلاء لـ Amazon Bedrock ، مما يتيح للشركات إنشاء روبوتات محادثة تنفذ المهام وتعطي إجابات أكثر تخصيصًا مستمدة من بياناتها الداخلية.


     


    وقالت الشركة أيضًا أن لديها مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي المعروضة. قال سيفاسوبرامانيان، إن Amazon Bedrock سيكون متاحًا بشكل عام لأي عميل “قريبًا جدًا”.


     


    وحققت كل من مايكروسوفت وجوجل نجاحات في مجال الذكاء الاصطناعي، استثمرت مايكروسوفت في OpenAI، الشركة التي أنشأت ChatGPT ونموذج AI المسمى GPT-4.


     


    وأعلنت جوجل عن طراز PaLM 2 بأربعة أحجام، من الأصغر إلى الأكبر: Gecko و Otter و Bison و Unicorn ، كما أنها توفر تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي جوجل بارد.


     


    وقال الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، مؤخرًا إن الشركة “في الصدارة” بأعباء عمل الذكاء الاصطناعي الجديدة المستندة إلى السحابة.


     


    قال: “إذا فكرت في Azure ، فقد طورنا Azure على مر السنين، وها نحن رقم 2 – في الصدارة عندما يتعلق الأمر بأعباء العمل الجديدة هذه”. “لذلك على سبيل المثال نشهد شعارات جديدة، فالعملاء الذين ربما استخدموا سحابة أخرى لمعظم ما يفعلونه هم للمرة الأولى نوعًا ما بدأوا في استخدام Azure لبعض أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الجديدة الخاصة بهم. 


     


    ولدينا أيضًا عملاء استخدموا سحابات متعددة استخدمونا لفئة من أعباء العمل، وبدأوا أيضًا مشاريع جديدة في البيانات والذكاء الاصطناعي والتي كانوا يستخدمون السحابات الأخرى من أجلها.


     


    ادعى سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة جوجل والرئيس التنفيذي لشركة ألفابت أيضًا أن شركات الذكاء الاصطناعي تختار تقنية السحابة من جوجل على المنافسة لتشغيل المشاريع التي تتطلب الكثير من الحوسبة. 


     


    وقال إن أكثر من 70% من الشركات أحادية القرن في الذكاء الاصطناعي التوليدي هي عملاء Google Cloud.


    قال بيتشاي: “هناك بالتأكيد الكثير من الاهتمام من العملاء بشأن الذكاء الاصطناعي وهم بالتأكيد يشاركون في العديد من المحادثات معنا”. شهدت الأعمال السحابية لشركة جوجل زيادة في الإيرادات بنسبة 28% في الربع الثاني لتصل إلى 8 مليارات دولار.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث