الكاتب: kafej

  • علماء المناخ: يوليو قد يُحطم جميع الأرقام القياسية في ارتفاع الحرارة

    تشير المؤشرات إلى أن يوليو هو الشهر الأكثر حرا على وجه الأرض، ويقول العلماء إنه في طريقه لتحطيم جميع الأرقام القياسية مع دخول الكوكب فترة طويلة من ارتفاع درجات الحرارة القياسية، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأعلنت منظمة مراقبة المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، الخميس، أن استمرار الحرارة الشديدة في أغلب مناطق العالم، من أميركا الشمالية وأوروبا إلى آسيا وأماكن أخرى، قد يجعل يوليو من أكثر الشهور ارتفاعا في الحرارة على كوكب الأرض، وفقا للصحيفة.

    وذكرت الصحيفة أن يونيو الماضي، كان الأكثر سخونة على كوكب الأرض منذ عام 1850، وكان السادس من يوليو أكثر الأيام سخونة، لذلك تتزايد احتمالات أن يحتل عام 2023 مكانة عام 2016 باعتباره أكثر الأعوام سخونة.

    وأوضحت أنه حتى الآن ووفقا للمؤشرات الحالية فإن آخر 8 سنوات هم الأكثر دفئا على الكوكب.

    وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتيري تالاس، في بيان إن “الطقس القاسي الذي أثر على ملايين الأشخاص، في يوليو، هو للأسف الواقع الخطير لتغير المناخ، لذلك من الضروري الحد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن العلماء حذروا الدخول في فترة تمتد لسنوات من الحرارة الاستثنائية بسبب تفاقم آثار الانبعاثات والغازات المسببة للاحتباس الحراري بسبب ظاهرة النينيو.

    وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظاهرة النينيو تحدث في المتوسط كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر النوبات عادة من تسعة إلى 12 شهرا.

    وهذه الظاهرة عبارة عن نمط مناخي يحدث بشكل طبيعي ويقترن بارتفاع درجات حرارة سطح المحيط في وسط وشرق المناطق الاستوائية في المحيط الهادئ، لكنه يحدث في سياق تغير مناخي ناجم عن الأنشطة البشرية.

    وأوضحت الصحيفة أنه مع ذلك، عندما يحطم متوسط درجات الحرارة العالمية الأرقام القياسية بهوامش كبيرة، كما حدث منذ أوائل يونيو، فإن ذلك يثير تساؤلات حول ما إذا كان المناخ يتشكل أيضا من خلال عوامل أخرى، كما قالت عالمة المناخ في جامعة كاليفورنيا، كارين ماكينون، مضيفة أنه هذه العناصر ليست مفهومة حتى الآن.

    وقال الباحثون الذين حللوا موجات الحرارة الشديدة، يوليو الجاري، في جنوب غرب الولايات المتحدة وشمال المكسيك وجنوب أوروبا، الأسبوع الجاري، للصحيفة إن درجات الحرارة التي لوحظت في تلك المناطق، على مدى عدة أيام، كانت ستكون “مستحيلة فعليا” لولا تأثير الإنسان، أي أن تغير المناخ مدفوع بالعنصر البشري.

    وتلعب انبعاثات الوقود الأحفوري، التي تسبب تراكم الحرارة بالقرب من سطح الأرض، دورا بالتأكيد، إذ أنه منذ الثورة الصناعية، ضخ البشر 1.6 تريليون طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، ما تسبب في ارتفاع درجة حرارة العالم بنحو 1.2 درجة مئوية، أو 2.2 فهرنهايت، وهو ما جعل العالم أكثر حرارة مما كان عليه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

    المصدر

    أخبار

    علماء المناخ: يوليو قد يُحطم جميع الأرقام القياسية في ارتفاع الحرارة

  • ارتفاع حصيلة قتلى تفجير مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في دمشق

    دعا البيت الأبيض، الخميس، روسيا إلى وقف عملياتها “المتهورة والمهددة” في سوريا، في وقت تتصاعد احتمالات التصعيد العسكري بين واشنطن وموسكو في ظل الاعتداءات الروسية المتكررة ضد طائرات مسيرة أميركية فوق سوريا.

    ويقول تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”،  إن التوترات الحالية يمكن أن تتحول لـ “ساحة صراع” بين البلدين، حيث نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “مؤشرات خطر المواجهة ارتفعت”، بعد أن ألقت مقاتلة روسية، الأربعاء، قنابل مضيئة فوق مسيَّرة أميركية أثناء مشاركتها في مهمة ضد تنظيم داعش في سوريا، مما ألحق أضرارا بمروحتها.

    وجاء حادث، الأربعاء، في أعقاب حادثة مماثلة وقعت، الأحد، الماضي عندما تضررت طائرة مسيرة أخرى من طراز “MQ-9” فيما يعتقد المسؤولون الأميركيون أنه جهد روسي منسق للضغط على الجيش الأميركي للانسحاب من سوريا.

    ولم تكن الطائرات المسيرة هي الوحيدة التي تعرضت للمضايقات من قبل الطيارين الروس في الأسابيع الأخيرة. 

    ففي 16 يوليو، نفذت مقاتلة روسية مناورة خطيرة واقتربت كثيرا من طائرة استطلاع أميركية مأهولة، مما عرض طاقمها للخطر وأجبرها على التحليق المضطرب وقلل “قدرة الطاقم على تشغيل الطائرة بأمان”، وفقا لقائد القوات الجوية في القيادة المركزية الأميركية الجنرال أليكسوس غرينكويتش.

    في أعقاب حادثة يوم الأحد، أشارت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) علنا إلى أن المضايقات الروسية للطائرة الأميركية المسيرة كانت غير مهنية وأصدر مقطع فيديو للحادثة.

    وتبين الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا يأملون أن يؤدي هذا الإعلان إلى تراجع روسيا عن مضايقاتها، لكنهم أحبطوا من الحادثة الجديدة التي وقعت يوم الأربعاء.

    وتضيف أن روسيا كانت قد أقدمت قبل ذلك على حادث مماثل فوق البحر الأسود عندما ضايقت مقاتلة روسية في مارس الماضي طائرة مسيرة أميركية من طراز “MQ-9″، مما أدى إلى إتلاف أحد مراوحها وأجبر القوات الاميركية على إسقاطها في مياه البحر.

    وعن تلك الحادثة، ذكرت الصحيفة أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أثنى على الطيارين الروس الذين نفذوا الحادث.

    بالمقابل زعم مسؤول عسكري روسي رفيع الأسبوع الماضي بأن طائرة عسكرية روسية تعرضت “لأنظمة توجيه” لطائرات مقاتلة من طراز إف-16 تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال دورية روتينية فوق الحدود الجنوبية لسوريا.

    ويرى قائد القيادة المركزية الأميركية السابق الجنرال المتقاعد فرانك ماكنزي أن استراتيجية موسكو تتمثل في محاولة اجبار القوات الأميركية على التراجع في سوريا بالتزامن مع تراجع وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل عام.

    ويضيف ماكنزي أن الروس “يريدون جعل العملية (البقاء في سوريا) مكلفة جدا بحيث لا يمكن للأميركيين المضي قدما فيها، وبالتالي الخروج من المنطقة”.

    ووفقا للصحيفة فقد دفعت تصرفات موسكو المسؤولين الأميركيين إلى التفكير في كيفية الرد، بما في ذلك من خلال الوسائل غير العسكرية، في حال أقدم الروس على إسقاط طائرة مسيرة أميركية.

    ونقلت عم مسؤول دفاعي أميركي القول: “إنه بالتأكيد أمر نوليه المزيد من الاهتمام”.

    بالمقابل أعلن الجيش الأميركي في بيان، الأربعاء، أن 12 مقاتلة متطورة من طراز “إف -35” وصلت إلى الشرق الأوسط بهدف ردع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج.

    وتؤكد الصحيفة أن الجيش الأميركي أشار أيضا في البيان إلى أن هذه الطائرات يمكنها “التحليق في المجال الجوي المتنازع عليه عبر مسرح العمليات إذا لزم الأمر”، في إشارة إلى مهمة القوات الأميركية المستمرة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

    ولدى الولايات المتحدة حوالي 900 جندي في سوريا لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في محاربة فلول تنظيم الدولة الإسلامية. 

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع حصيلة قتلى تفجير مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في دمشق

  • الأكل والتنفس والتكاثر.. حياة أسماك القروش تغيرت مع ارتفاع حرارة المحيطات

    توفيت المغنية وكاتبة الأغاني الآيرلندية، سينيد أوكونور، الأربعاء، عن عمر يناهز 56 عاما، بعد مسار فني حافل، طبعه تألقها في سماء الموسيقى العالمية ومواقفها وتصرفاتها المثيرة للجدل.

    وأعلنت عائلة أوكونور في بيان موجز، الأربعاء، عن وفاة فنانة وناشطة بقيت في دائرة الضوء، حيث اشتهرت الفنانة الآيرلندية الموهوبة برأسها الحليق وصوتها الشرس والمعبر، إضافة إلى آرائها الجدالية حول عدد من القضايا.

    وجاء في البيان “ببالغ الحزن نعلن وفاة حبيبتنا سيناد.. عائلتها وأصدقائها مدمرون ونطلب الخصوصية في هذا الوقت الصعب للغاية”، حيث تأتي وفاتها بعد 18 شهرا فقط من رحيل ابنها شين البالغ من العمر 17 عاما.

    وبرزت أوكونور، التي بدأت مسيرتها الموسيقية بالغناء في شوارع دبلن، بعد نجاح ألبومها الأول “الأسد والكوبرا”، الذي أصدرته عام 1987، قبل أن تقودها أغنيتها الأشهر “لا شيء يقارن بك” لتصدر الساحة الغنائية العالمية في بدايات التسعينيات.

    وترشحت النجمة الآيرلندية لمجموعة من جوائر الغرامي في 1991، قبل اختيارها في السنة الموالية “فنانة العام”، من قبل مجلة “رولينغ ستون”. 

    وأصدرت الفنانة التي ولدت عام 1966، في جنوب دبلن، 10 ألبومات، آخرها ألبوم “I’m Not Bossy, I’m the Boss”، الذي صدر عام 2014، غير أن نجاحها اقترن بأعمالها الموسيقية التي أصدرتها في بداياتها.

    وكتبت صحيفة “الغارديان”، أن أوكونور فنانة اشتهرت بصوتها النقي، المقترن بقدرات استثنائية في كتابة الأغاني التي أثارت وجهات نظرها حول السياسة والروحانية والتاريخ والفلسفة. 

    من جانبها أفادت أسوشيتد برس”، بأن الراحلة، عرفت بـ”صراعاتها الخاصة وأفعالها الاستفزازية، بقدر ما اشتهرت بموسيقاها الشرسة والمعبرة”.

    وأعرب، رئيس الوزراء الآيرلندي، ليو فارادكار، عن حزنه لخبر وفاتها، قائلا: “كانت موسيقاها محبوبة في جميع أنحاء العالم وموهبتها لا نظير لها، تعازي عائلتها وأصدقائها وكل من أحب موسيقاها”.

    من جانبه، قال السياسي الآيرلندي، مايكل مارتن،  إن “آيرلندا فقدت واحدة من أعظم رموز الموسيقى، مضيفا: “قلوبنا مع أطفالها وعائلتها وأصدقائها وكل من عرفها وأحبها.”

    من جانبه، صرح  المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في آيرلندا، كولم أوغورمان، إن قلة من الفنانين فقط، حققوا مثل هذا التأثير الاجتماعي والثقافي، مضيفا: “يا لها من خسارة.. خالص التعازي لأطفالها وعائلتها وكل من أحبها “.

    مواقف في حياة  أوكونور

    وأشارت الغارديان، إلى أن من أبرز الحوادث في حياة أوكونور، تمزيقها صورة للبابا يوحنا بولس الثاني، خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني مباشر، عام 1992، وتلقت على إثرها تهديدات بالقتل، ومقاطعة عدة محطات إذاعية لأغانيها.

    وخلال مشاركتها في برنامج “ساترداي نايت لايف”، أدت أوكونور أغنية “حرب” لبوب مارلي، ‏ للاحتجاج ضد الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية، قبل أن تخرج صورة ليوحنا بولس الثاني بينما كانت تغني كلمة evil (شيطان)، وتقوم بتمزيق الصورة لعدة قطع وقالت “حاربوا العدو الحقيقي”، وقامت برمي القطع بإتجاه الكاميرا.

    وفي عام 2021 نشرت مذكرات بعنوان “ذكريات”، تعود فيها بالتفصيل إلى مسارها الحياتي، بدءا من الإشارة إلى معاناتها من المعاملة السيئة لوالدتها، وسنواتها الدراسية المضطربة، هوسها بالسرقة، وصولا إلى حياتها في مرحلة النجومية ومعاناتها مع الانفصال واعتلال صحتها العقلية.

    وميز الدين والتجارب الروحانية حياتها، حيث وشمت على ظهر يدها وشما يحمل كلمات “أسد يهوذا سوف يكسر كل سلسلة”، وعلى صدرها أيضا وشم كبيرة لصورة يسوع، وعلى رقبتها اقتباسي إنجيلي آخر: “كل شيء يجب أن يمر”، وكانت في أواخر التسعينيات تقول إنها تريد أن تعرف باسم الأم “برناديت ماري”. 

    وفي عام 2018، أعلنت الفنانة الآيرلندية اعتناقها الإسلام وغيرت اسمها إلى “شهداء”، لكنها واصلت الأداء باسمها الأصلي، وظهرت في لقاءات صحفية، مرتدية الحجاب.

    وعانت الراحلة خلال آخر سنوات عمرها من مشاكل صحية عقلية وجسدية، حيث كانت تشارك تفاصيل من حياتها على منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، بنبرة تتباين بين الحزن والسخرية، بحسب “الغارديان”.

    وحصلت سينيد، بداية هذا العام، على الجائزة الإفتتاحية للألبوم الأيرلندي الكلاسيكي في حفل جوائز “RTÉ Choice” للموسيقى.

    المصدر

    أخبار

    الأكل والتنفس والتكاثر.. حياة أسماك القروش تغيرت مع ارتفاع حرارة المحيطات

  • السلطات التونسية تعلن تسجيل “خسائر كبرى” بعد الحرائق التي عرفتها البلاد

    رحّلت تونس، مساء الأربعاء، 27 مهاجرا من جنسيات أفريقية نحو بلدانهم الأصلية، في وقت لا يزال فيه مئات المهاجرين واللاجئين الآخرين، متروكين لحال سبيلهم يقاسون أوضاعا صعبة، على الحدود مع ليبيا.

    ويتواصل بمدن الجنوب التونسي إيواء مئات المهاجرين غير النظاميين من جنسيات مختلفة، في انتظار التنسيق لـ”ترحيل كل من عبر عن الرغبة في ذلك”، حسبما أفاد مراسل “الحرة” بتونس نقلا عن السلطات.

    وفيما لم يصدر أي بيان عن تفاصيل العملية من الجهات الرسمية، تحدثت وسائل إعلام محلية، عن أن إجراءات الترحيل، “تأتي بعد تنسيق بين منظمة الهجرة الدولية والسفارات والبعثات الدبلوماسية لبلدانهم واستيفاء كل الشروط القانونية للترحيل الطوعي”.

    في هذا الجانب، أشارت صحيفة “تونس الرقمية”، إلى تواصل “مساعي السلطات الجهوية والمركزية التنسيق مع منظمة الهجرة الدولية والهلال الأحمر التونسي، بحثا عن حلول قانونية لباقي المهاجرين غير النظاميين والمتواجدين بمختلف مراكز الإيواء”.

    وفي نفس السياق، أوردت إذاعة “موزاييك”، أنه تم “تأمين تنقل الـ27 مهاجرا، نحو العاصمة تونس قبل ترحيلهم إلى دولهم، بعد أن أقاموا بمركز الإيواء بالمركب الشبابي لمدينة مدنين، بالجنوب الشرقي منذ أكثر من 20 يوما.

    وسبق أن صرح والي المدينة، سعيد بن زايد، الأربعاء، لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، أن إيواء المهاجرين داخل الولايات، ومنها ولاية مدنين “مؤقت وظرفي في انتظار تدخل المنظمات الدولية ذات العلاقة للقيام بإجراءات العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، بما أنّ عددا هاما منهم أعرب عن رغبته في ذلك”.

    وتأتي مساعي السلطات التونسية لترحيل المهاجرين، مع تواصل “الأزمة الإنسانية” التي يعيشها مئات آخرون، بينهم أطفال ونساء، على الحدود مع ليبيا، بـ”دون مياه أو طعام أو وسيلة للاحتماء من أشعة الشمس والرياح”، بعد أن نقلتهم السلطات التونسية إلى هذه المنطقة، وفقا لفرانس برس.

    “ممارسة لا إنسانية”

    وينتقد فاعلون ومنظمات حقوقية تدبير السلطات التونسية لملف الهجرة غير النظامية، خاصة بعد طردها مئات المهاجرين نحو مناطق صحراوية نائية قرب الحدود مع ليبيا والجزائر، ثم شروعها فيما تعتبره “عمليات ترحيل طوعي”.

    الناشط الحقوقي المهتم بقضايا الهجرة، عزيز الشاب، يعتبر أن عمليات الترحيل “ممارسة لا إنسانية تقترفها بعض الدول ضد المهاجرين، غاضة الطرف عن كونهم فارين ولاجئين من مناطق نزاع وحروب أو أوضاع اجتماعية أو اقتصادية صعبة، فرضت عليهم الهجرة من المقام الأول”.

    ويشير الشاب في تصريح لموقع “الحرة”، إلى أن  الدول التي تعمد إلى فرض هذه المقاربة، ومن بينها تونس، “تستبعد كل الحلول والمقاربات الأخرى الحقوقية والإنسانية، مثل إدماجهم اجتماعيا واقتصاديا أو تسوية وضعيتهم بشكل قانوني، وتختار السبل غير القانونية”.

    ويكشف المتحدث ذاته، أن “الترحيلات كانت لتكون مقبولة وطوعية حقا، لو أنها تمت في ظروف تحترم حقوق الإنسان والمهاجرين، أما وهي قسرية أو تحت التهديد بالقبول أو النقل إلى الصحراء بين ليبيا والجزائر، فهذا يمثل خطرا على الوضعية الحقوقية بتونس”.

    وتقطعت السبل بالمئات من المهاجرين المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء على الحدود الليبية في منطقة نائية، يقولون إن السلطات التونسية نقلتهم إليها من مدينة صفاقس هذا الشهر، في أعقاب مواجهات بين سكان محليين ومهاجرين، أسفرت عن مقتل مواطن تونسي.

    وأعلنت السلطات الليبية، الثلاثاء، العثور على جثث لخمسة مهاجرين، قضوا في الصحراء في منطقة حدود مع تونس.

    وكشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا، الأسبوع الماضي، عن إنقاذ السلطات الليبية لحوالي 360 مهاجرا من، “بعدما نقلتهم الشرطة التونسية بالقوة إلى مناطق نائية على الحدود بين البلدين وتركتهم فيها”، وهو نفس ما تؤكده شهادات جمّعتها “هيومن رايتس ووتش”.

    “توسيع الحدود”

    ويربط الشاب بين القرارات الأخيرة والاتفاقية التي وقعتها تونس مع دول أوروبية، مشيرا إلى أنها ركزت بالأساس على ملف الهجرة واللجوء، حيث تم التوافق على “إرجاع المهاجرين التونسيين غير النظاميين الموجودين على التراب الإيطالي إلى بلدهم، إضافة إلى “إعادة المهاجرين القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء بتونس نحو مواطنهم الأصلية”.

    ويوضح المتحدث ذاته أن هذه الممارسات “مستوردة” من دول أوروبية، وخاصة إيطاليا وهولندا، اللتين بدأتا في تبني سياسة ترحيل المهاجرين، وتعملان على التنسيق مع الدول المغاربية على تطبيق هذه الإجراءات، ضمن خططها لـ”توسيع حدودها”.

    وتوافد على تونس، خلال السنوات الأخيرة، آلاف من المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء والتي تمر بأزمات سياسية واقتصادية ونزاعات، ويتخذون من المحافظات الساحلية أملا في العبور نحو السواحل الإيطالية على متن قوارب.

    ووقع الاتحاد الأوروبي وتونس مذكرة تفاهم بشأن “شراكة استراتيجية” جديدة وحزمة تمويل  بقيمة مليار يورو للبلاد، منها 105 مليون يورو لمكافحة نشاط الهجرة غير النظامية بالبحر الأبيض المتوسط.

    في هذا الجانب، يشير الشاب إلى أن دولا أوروبية تستغل تصاعد أزمة الهجرة بالبحر الأبيض المتوسط، من أجل فرض “سياساتها الحمائية، التي تقوم أساسا على محاولة تمديد حدودها إلى دول العبور التي ينطلق منها المهاجرون”.

    ويوضح الشاب أن التمهيد لهذه السياسة من الدول الأوروبية، بدأ منذ سنوات 2018 و2019، حيث عمل الاتحاد الأوروبي “أولا على تقديم الدعم والمساعدة لإدماج المهاجرين في الدول المغاربية، الأمر الذي كان ليكون إيجابيا لو لم تكن أهدافه حمائية”.

    قبل أن تتحول هذه السياسة التي أثبتت فشلها، بحسب الشاب، إلى محاولة منع المهاجرين من الوصول إلى السواحل أو الأراضي الأوروبية، وذلك عبر فرض إجراءات ترحيلهم من الدول التي يهاجرون منها نحو بلدانهم الأصلية.

    “فخ الاستيطان”

    والأربعاء، قال وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، إن تونس “لا تقبل أن تكون دولة عبور أو توطين للمهاجرين أو قبولهم في مخيمات”، داعيا المنظمات الدولية والجمعيات الناشطة في مجال الهجرة وحقوق الإنسان إلى “توفير المساعدات اللازمة لهم، بالتشاور والتعاون مع السلطات الأمنية”.

    وأضاف المسؤول التونسي في حديثه بالبرلمان، أن حكومة بلاده عملت على “توفير كل الظروف الصحية والمعيشية للمهاجرين غير النظاميين المتواجدين ببلادنا، لكن دون التورط في قبولهم في مخيمات الذي يعني الوقوع في فخ الاستيطان”.

    وأشار إلى أن السلطات التونسية “لن تتوان في مساعدة كل من يرغب في العودة الطوعية إلى بلاده بالطرق القانونية وفي إطار احترام حقوق الإنسان”، مشددا على أن “من حق الدولة التونسية حماية حدودها والحفاظ على خصوصيات المجتمع التونسي عبر تطبيق القوانين السارية على الجميع، خاصة أن توافد الافارقة من دول جنوب الصحراء أدى إلى تحولات كبيرة في سلوك التونسيين”.

    وسبق أن أدلى قيس سعيد خلال اجتماع رسمي، شهر فبراير الماضي، بتصريحات مماثلة، تحدثت  عن تدفق “جحافل” من المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن ذلك مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وحمّلت مجموعة من المنظمات الحقوقية تصريحات سعيد، مسؤولية تصاعد في الأعمال العدائية على مهاجرين أفارقة من دول جنوب الصحراء، الذين توجه العشرات منهم إلى سفارات دولهم لطلب إجلائهم من البلاد.

    المصدر

    أخبار

    السلطات التونسية تعلن تسجيل “خسائر كبرى” بعد الحرائق التي عرفتها البلاد

  • تعملها إزاى؟.. كيفية إعداد Apple Watch لأحد أفراد العائلة

    تعملها إزاى؟.. كيفية إعداد Apple Watch لأحد أفراد العائلة

    تعد خدمة Family Setup إحدى ميزات “آبل ووتش” التي تمكن المستخدمين من إعداد الساعة لأحد أفراد الأسرة مثل الأطفال أو الآباء الذين لا يملكون آيفون ولكنهم لا يزالون يرغبون في استخدام مزايا Apple Watch.




    كيف تعمل؟ 


    باستخدام الإعداد العائلي يمكن للمستخدمين استخدام Apple Watch للقيام بأشياء مثل إجراء مكالمات هاتفية وإرسال رسائل ومشاركة مواقعهم معك. 


     


    بعد إعداد ساعة لأحد أفراد العائلة يمكنك استخدام آيفون لإدارة بعض إمكانيات الساعة، ذلك على الرغم أن أفراد العائلة قد لا يتمكنون من استخدام بعض ميزات ساعة آبل لأنها تحتاج إلى تطبيق مصاحب على آيفون.




    المتطلبات الأساسية


    ساعة Apple Watch Series 4 أو Apple Watch SE أو watchOS 7 بالإضافة إلى آيفون 6 أس  iOS 14 


     


     


    معرّف Apple ID لنفسك وواحد لفرد العائلة الذي سيستخدم Apple Watch. يحتاج معرف آبل إلى تشغيل المصادقة ذات العاملين.


     


    مجموعة مشاركة عائلية تتضمن الشخص الذي سيستخدم  ساعة آبل.


     


    يجب أن يكون لديك دور المنظم أو الوالد / الوصي لإعداد Apple Watch لأحد أفراد العائلة.


     


    قم بتشغيل Apple Watch: اضغط مع الاستمرار على الزر الجانبي حتى ترى شعار Apple.


     


    قم بإعداد Apple Watch: انتظر حتى تظهر عبارة “استخدم iPhone الخاص بك لإعداد Apple Watch” على iPhone الخاص بك ، ثم انقر فوق “متابعة”. 


     


    انقر فوق “إعداد لعضو من العائلة” ، ثم انقر فوق “متابعة” على الشاشة التالية.


     


    قم بإقران الساعة بجهاز آيفون الخاص بك: ضع آيفون فوق الرسم المتحرك الذي يظهر على الساعة.


     


    قم بتوسيط واجهة الساعة في شاشة تحديد المنظر على جهاز آيفون الخاص بك، ثم انتظر رسالة تفيد بإقران Apple Watch.


     


     


    إذا لم تتمكن من استخدام الكاميرا، فانقر فوق إقران Apple Watch يدويًا، ثم اتبع الخطوات التي تظهر. 


     


    ثم اضغط على إعداد Apple Watch.


     


    إعداد رمز مرور: اضغط على موافق في شاشة الشروط والأحكام، ثم اختر حجم النص لـ Apple Watch.


     


     بعد ذلك قم بتعيين رمز مرور للحفاظ على أمان الساعة.


     


    اختر فردًا من العائلة: اختر فرد العائلة الذي سيستخدم Apple Watch.


     


     إذا لم يظهروا فانقر فوق إضافة عضو العائلة. 


     


    أدخل كلمة مرور معرف Apple الخاص بأحد أفراد العائلة ، ثم انقر فوق التالي.


     


    قم بتشغيل Ask to Buy: قم بتشغيل Ask to Buy إذا كنت ترغب في منح الموافقة على أي تنزيلات أو عمليات شراء يتم إجراؤها على Apple Watch.


     


    إعداد شبكة الهاتف المتحرك وشبكة Wi-Fi:


    إذا كان موفر خدمة الهاتف المحمول في آيفون يدعم الإعداد العائلي، فيمكنك إضافة الساعة إلى خطتك أثناء هذه الخطوة.


     


    تشغيل ميزات أخرى: في الشاشات التالية، اختر ما إذا كنت تريد تشغيل ميزات Apple Watch الإضافية وإعدادها.


     


     وتشمل خدمات الموقع لتطبيق Find My ، و Siri ، و Apple Cash Family ، والرسائل في iCloud ، والبيانات الصحية ، وجهات اتصال الطوارئ ، والمعرف الطبي ، والنشاط ، وتتبع مسار التمرين ، والصور.


     


     


    قم بإعداد جهات اتصال مشتركة ووقت المدرسة: سيُطلب منك الآن إعداد جهات الاتصال التي ستكون متاحة على Apple Watch. 


     


    للسماح بذلك تحتاج إلى تمكين جهات الاتصال في iCloud، انتقل إلى الإعدادات> اسمك> iCloud على جهاز آيفون وتأكد من تشغيل جهات الاتصال.


     


    بعد ذلك يمكنك اختيار أشخاص موثوق بهم من تطبيق جهات الاتصال الخاص بك لمشاركتهم على Apple Watch.


     


     يمكنك إدارة جهات الاتصال المشتركة هذه لاحقًا وإعداد القيود في Screen Time على جهاز آيفون الخاص بك. 


     


    قم بتعيين رمز مرور Screen Time للساعة، وقم بتشغيل Schooltime.


     


     عند الانتهاء انقر فوق “موافق” لبدء استخدام Apple Watch.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث